ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء الثالث

من قصص عارف

(5)كل شيء على ما يرام

استيقظ كأن غمام يغطي عينيه و بدأ يستفيق...

حاول الحركة فلم يستطع ...

نظر حوله فإذا هو في الغابة... ثم وجد أنه مقيد من قدميه و يديه ... حتى فمه تم كتمه فلا يستطيع الصراخ أو طلب النجدة .

بدأ يسأل نفسه "ما الذي أتى بي إلى هنا و ما هذا المكان الغريب؟" . بدأ يراجع ذاكرته عندما كان في إحدى البواخر مسافراً من أمريكا بلده إلى إنجلترا لحضور مؤتمر طبي هناك ، آخر ما يتذكره عندما اصطدمت الباخرة بشيء فوقع مغشياً عليه ، هل وقع في الأسر من إحدى العصابات ؟.

فتح عينيه ينظر حوله فيما تتيحه له الرؤية فوجد نفسه في الغابة محاطاً بأشجار عالية تحجب ضوء الشمس سوى ما تسرب بين أغصان الاشجار العملاقة.

فجأة بدأ يتذكر شيئاً ، ليأتي بفكره إسم سوزانا " نعم تذكرت ، أنا ضائع في هذه الغابة "

لكن أين هي ؟ لقد كانت معي ، من الغريب أنه بدأ يتذكر ما حدث فترة فقدانه الذاكرة ، لكنه انتفض فجأة "هل قُبض علي؟ هل سألحق بمصير ذلك الرجل ؟".

حاول ملامسة أعضائه فلم يستطع ، لكنه يشعر بوجود عضوه الذكري فلم يبتر بعد ، لكنه يريد أن يطمئن .

ظل على وضعه دون حراك رغم محاولاته الكثيرة ، يذكر أنه قد غلبه النوم مرات ، لكنه استيقظ هذه المرة على وقع أقدام ، بدأ الأمل المشوب بالرعب يدخل إليه ، فهو لا يعرف من القادم ولا يعرف مصيره ، اطمئن عندما سمع صوتها : ويليام لا تقلق أنا سوزانا.

جلست إلى جواره و بدأت تفك قيوده و ما أن فكت يديه حتى بدأ يساعدها ، ففك ما على فمه و نظر لها : مالذي حدث؟ لماذا كنت مقيداً.

جلست أمامه مبتسمة ، فلاحظ أنها تلبس فوق رأسها تاج مزين بريش طويل ، إنه التاج الذي كانت تلبسه ملكتهم : ما هذا الذي ترتدينه فوق رأسك؟

فكت رباط التاج و وضعته إلى جوارها : أنا الملكة الجديدة.

زاد استغرابه : كيف حدث هذا؟

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

بدأت تروي له ما حدث : كنت خلفي على ركبتيك و قضيبك يخترق مهبلي و تمسكني بيديك عند خصري عندما وجدتك تشهق و تقع فوقي ، رفعت رأسي لأجد الملكة نينو و مساعدتها برتا تقفان أمامي و الملكة تقول لي "ماهذا يا قائدة الحرس؟"

قمت و نظرت خلفي لأجد إحدى الحارسات معها عصا غليظة ، يبدو أنها ضربتك بها ، لأن هذا هو السلاح المسموح به للحارسات الاتي تسرن بصحبة الملكة ، قبل أن تتحرك الملكة أو مرافقتيها تجاهي كنت قد التقطت سيفي من جوارك و أطحت بروؤسهن جميعاً في حركة سريعة لم تستطع أي منهن اتخاذ رد فعل مناسب فسقطن قتيلات .

ثم جرحتك في قدمك هذا الجرح ، و جرحت نفسي في يدي و ارتديت ملابسي بسرعة و صنعت بعض الضجة ثم صرخت : أنجدونا هناك رجل مسلح .

كان في الخارج ثلاث حارسات دخلن ليجدوني أبكي و أحاول أن أوقف النزيف في يدي ، حاولن مساعدتي فأمرت إحداهن أن تذهب و تأتي بعربة نحمل عليها الأموات و تحضر خمس حارسات أخريات دون أن تذيع الخبر.

عادت الحارسة و معها خمس أخريات و عربة بعجل صغير تستخدم لتحميل البضائع و أشياء أخرى و ضعنا فوقها الجثث الثلاث ، ثم استبقيت معي إثنتين بحجة تقطيع جثمانك و إلقاءه في البحر بينما طلبت من الأخريات التكتم على الأمر حتى لا تحدث بلبلة بين النساء و إيصال الجثث إلى مكان مخفي بعد أن يغطوهن جيداً.

ذهبت الفتيات بالعربة ، و بقيت معي فتاتان حملن جثمانك إلى هنا و القينا بك على الأرض ثم أخرجت سيفي و نظرت لك بكره : سأمزقك إرباً أيها الحقير ، وبينما كانت الفتيات تقف إلى جوارك بعد وضعك على الأرض رفعت السيف كأني أريد ضربك و أطحت رأسيهما .

ثم قيدتك بهذه الطريقة ، و سحبت الفتاتين إلى مكان في منتصف الغابة و جرحت نفسي من جديد و عدت إلى البلدة أصرخ مرة أخرى : إنجدوني ، لقد قتلته و لكنه قتل حارستين أخرتان .

اجتمعت النساء حولي غير مستوعبات فبدأت أروي ما حدث بينما الطبيبة تضمد جراحي ، كانت الحارسات الاتي حملن جثمان الملكة و من معها قد جئن و بدأت تروي ما حكيته لهن .

بعد ذلك تم وضع الجثامين على الأرض و وقفت أنا فوق التبة أخطب في المتجمعات : اليوم أثبت لنا أن الرجال لا آمان لهم ، ها هي الملكة العظيمة تموت بيد أحدهم و كذلك مساعدتها و ثلاث حارسات ، و أنا أصاب كما شاهدتم ، لكنني برغم كل ذلك استطعت أن أقتل هذا الخائن و أٌلقي بجثته للأسماك في البحر ، لا أهتم بما نالني من جروح لأجل الثأر للملكة بل و لأصغر فتاة أو امرأة حتى و إن مت .

ثم هتفت بحماسة "يسقط الرجال ، الثأر للملكة ، لنقتل كل الرجال ثأراً" بدأ الحماس يدب بالجميع ،،، فصعدت القاضية إلى جواري و تكلمت بصوت قوي : أيها الشعب إن ما يهمنا الآن هو وجود ملكة جديدة تحل محل ملكتنا الراحلة لذلك سنجتمع الآن لاختيار ملكة جديدة .

ذهبت النساء كل منهن لعملهن و تمت الأوامر بإغلاق السجون على الرجال و عدم التعامل معهم حتى يتم إتخاذ قرار في الثأر .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

أما أنا فبدأت أخطط لما هو أبعد من ذلك ، حيث بدأت أجمع أصوات لمساندتي كملكة جديدة ، و برغم صعوبة الأمر إلا أنه أصبح من الممكن ذلك.

بعد موت الملكة و مساعدتها برتا المرشحة لتكون بعدها .

ليس أمامي سوى الحكيمة سوتانا و هي طاعنة في العمر ولا تقدر على إدارة الأمور ، كما أن معظم النساء لا يحببنها لأنها إنطوائية ، و كثيرة النصح الممل فأمرها سهل .

كذلك قائدة حرس السجن تانتا و هي تحت إمرتي كقائدة للحرس .

أما منسقة أمور الملكة فهي الأخطر يوشا شابة داهية ، صارخة الجمال ، شديدة الذكاء لذلك كان لابد من الخوف منها.

و أخيراً خليلة الملكة نينا حيث كانت دوماً في فراش الملكة ومعها كانت لا تبرح غرفة الملكة إلا في الاحتفالات ، حتى عندما كانت الملكة تستضيف الرجال لغرفتها فإنها كانت معها دوماً ، نينا محبوبة من الجميع لأنها تساعدهن و كانت تتوسط لدى الملكة لحل مشكلات الفتيات.

فقط هؤلاء من يكمن الخطر فيهن .

كان لابد من خطة محكمة بدأت أولاً بالحارسات خاصتي ، ذهبت لمعسكر التدريب و بدأت أشرف عليهن و أحمسهن ثم أعلنت أن هناك ثأر من الرجال لأجل الملكة،،، رفعت من حماسهن حتى أنهن بدأن يقولن أنتي الملكة يا رانجا "لم أرد عليهن" فخرجن يعلن بين النساء هذا الأمر و انتشر في كل مكان أن رانجا ينبغي أن تكون الملكة و كان من ضمن الداعمات لي قائدة حرس السجن تانتا "بالتالي انتهى دورها ولا خوف منها"

يوشا المنسقة التقيتها سراً في مكان في الغابة وقلت لها : تعرفين يا يوشا أنني أحبك بدليل أنني سهلت لك مرات عديدة مقابلة الرجال ، ولا أحد يعلم بهذا غيري أنا و أنت ، كما أني أعلم شغفك بالرجال ، لذلك سأجعلك تتمرغين بين أحضانهم كما تشائي ، و سنضع قوانين جديدة أنا و انت معاً ، بل و ستكونين مساعدتي الأولى ، فأنا أريدك إلى جواري . هزت رأسها بتفهم : لماذا لا أكون أنا الملكة و أفعل ما أشاء ؟

ضحكت و أمسكت يدها بود : لن يكون سهلاً يا عزيزتي يوشا ، تعلمين الأعباء ، معاً سنكون أفضل ، ادعميني .

فكرت في كلامي قليلاً ثم ابتسمت : هل سنضع قانون يتيح لنا فعل ما نشاء مع الرجال ؟ . ابتسمت إذا أصبحتي أنت ملكة فلن تجدي دعماً لقانونك ، أما أن أكون أنا ملكة و تدعمينني سنأخذ أصواتاً أكثر ونفعل ما نشاء.

نظرت لي : موافقة يا ملكة رانجا.

أما نينا فكانت تبكي الملكة بحسرة احتضنتها : لا تخافي يا فتاتي سوف أعوضك عن كل شيء.

في اليوم التالي و بعد الانتهاء من مراسم الموت ، اجتمع الجميع في الساحة ، وقفت متحمسة : نريد الثأر يا بنات ، الموت للرجال . رددن خلفي "الموت للرجال"

.بعد نقاشات لم تستمر كثيراً أعلنت القاضية : أيها النساء الحرة ، لا أجد أحق من رانجا ملكة جديدة بعدما انتقمت للملكة من قاتلها و عرضت نفسها للخطر ، كما أنها من الأكثر وفاءاً ، فأيدوها . صفق الجميع و تم تتويجي .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

كان يسمع لها مبتسماً و غير مصدق دهائها و اختيارها الوقت المناسب : هذا أمر صعب ، بالفعل صعب أن تقنيعنهن جميعاً .

ضحكت : إنه اختيار الوقت المناسب ، و اللعب على الجروح المفتوحة ، و الأهم مسح كل الأدلة التي ضدك.

هز رأسه مستفهماً : هل تقصدين الحارسات الاتي قتلتهن؟

تضحك : بالطبع .

ينظر لها بفخر ، ثم يستفسر : ألم تخشي من عاقبة قتل الملكة في حال كان أٌكتشف أمرك؟

تضحك و تنظر بعيداً كأنها تفكر : كنت أنتظر هذه اللحظة ، فما حدث للملكة نينو كان لابد أن يحدث لها ، و أنا كنت أنتظر هذه الفرصة لأثأر للملكة السابقة بوكا ، حيث قتلتها أختها الملكة نينو.

ينظر لها غير مصدق : كيف حدث هذا؟

تجلس و تستريح في جلستها و تبدأ في حكايتها الجديدة : بعد قدومي إلى هذه الجزيرة وجدوني عند شاطيء البحر فظنوا أني من إحدى البنات معهن "لم يلاحظوا لغتي الغريبة في أول الأمر" فيما لاحظت أنا أنني لا أفهمهم و أنهم لا يفهموني فقررت أن استسلم للأمر الواقع و اتعلم لغتهم.

كنت دوماً آتي إلى البحر. أنتظر باخرة أو أي شيء يمر من هنا ، لذلك كنت دوماً وحيدة لا أختلط معهن إلا وقت العمل ، حيث كنت أعمل في الحقول للزراعة .

وذات يوم بعد ثلاث او اربع سنوات و بينما كانت الملكة تمر وقت الراحة وجدتني أجلس وحيدة ، لاحظت علي هذا الأمر عدة مرات فسألت عني فأخبروها أنني إنطوائية و أنهم لا يعرفون لي صديقة أو أهل.

دعتني إلى كوخها في هذا اليوم في وجود مساعدتها : من أنتي يا فتاة؟

فهمت ما تريد بالتقريب : رانجا "كانوا قد اطلقوا علي هذا الإسم منذ قدومي"

نظرت إلى و تمعنت في وجهي ثم أشارت بيدها أن أدور حول نفسي ففعلت : ما رأيك أن تبقي معي في كوخي ؟

فهمت كلامها فرحبت بذلك فقامت و احتضنتني " كنت صغيرة ، و جميلة حيث إحمرار وجنتي و شفتي و جمالي جذبها لي ، ولم أفهم ما تفكر فيه ، حيث ظننت أنها تشفق علي".

كنت أنام إلى جوارها دون أن يحدث جديد ، حيث كنت أحتضنها كأمي في بعض الأوقات أثناء النوم ، ذات يوم استيقظت لأجدها تجلس على كرسي مواجه للسرير عارية تماماً ، تفتح بين قدميها و تضع إحدى يديها عند مهبلها تدخل أحد أصابعها ثم تخرجه و تدعك مهبلها من الخارج بينما يدها الأخرى تمسك أحد أثدائها بقوة و تدعكه و تفرك الحلمة الكبيرة ، و كانت تتأوه بآهات مكتومة .

يدها فوق ثديها ...

كانت تتنقل بين الثديين الكبيرين بنيي اللون بلون جسدها و الذين يتحولان تدريجياً إلى لون أكثر بنية كلما أقتربت من نهاية حلماتها المنتصبة الكبيرة ...

فيما يدها الأخرى تعمل باحترافية مداعبةً لمهبلها ،،، حيث كانت تحكه بباطن يدها لتفرك بظرها المتدلي...

ثم تدخل إصبع بداخل مهبلها و تتبعه بآخر...

ثم تصرخ صرخة مكتومة و تضغط على شفتيها بأسنانها ،ظلت هكذا حتى بدأت تهدأ ثم جاءت عارية إلى جواري و نامت .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

في اليوم التالي لم يغمض لي جفن،،، لكنني تصنعت النوم لمشاهدتها من جديد..

فإذا بها تخلع ما عليها و تجلس في نفس مكان الأمس عارية...

ثم تنظر لي ،،، و تقترب من السرير،،، تبدأ تتحسس بيدها على بطني فأفتح عيني و أنظر لها فتبتسم بود : كيف حالك حبيبتي رانجا ؟

نظرت لها و لم أرد فاقتربت مني و بدأت في تعريتي و أنا جالسه حتى أصبحت مثلها "عارية تماماً"

مدت يدها لثديي الذي كان قد كبر قليلاً و مكان الحلمة لونه وردي دقيق...

بدأت تداعب أحدهما بلطف،،، نزلت بشفتيها على الثدي الآخر و بدأت تلعقه ثم تعضه برفق.

بدأت أشعر بما عرفت فيما بعد بأن اسمه إثارة ، ثم أرقدتني على ظهري و فرجت بين قدمي و بدأت تنظر لمهبلي الذي كان يغطيه بعض الشعر القليل .

كان مهبلي وردي اللون يتدلى منه بظر ليس بالكبير كبظرها لكنه مثير .

مدت يدها لتبدأ بمداعبته ، ثم تنظر لي و تبتسم : لقد بدأ مهبلك يبتل يا فتاتي .

تأوهت قليلاً و شعرت بشيء غريب عندما أمسكت بظري المتدلي ،،، نزلت برأسها عند مهبلي لتشتم رائحته في البداية ثم ترفع رأسها و تنظر لي : رائحته مثيرة سوف العقه لأتذوق طعمه .

بالفعل بدأ لسانها يداعب بظري و مهبلي من الخارج فشعرت كأنني اتبول لا إرادياً، لكنه لم يكن تبول و إنما شيء آخر حيث التقى لعاب لسانها مع ماء مهبلي ثم بدأت تغوص بلسانها بداخل مهبلي ما استطاعت و،،، بدأت أصرخ بشكل مكتوم لكنها لم تهتم و استمرت في مداعبتها لي.

ثم بدلنا الأوضاع فنامت و قالت لي : تعالى أنتي و العقي مهبلي يا فتاتي .

بالفعل اقتربت من مهبلها الذي كان مبللاً للغاية ،،،

شعرت بالقرف في البداية ...

لكنني لا استطيع أن أرفض لها طلباً فهي الملكة ...

اقتربت بلساني فإذا بالرائحة تملاْ أنفي " لم استسيغ الرائحة في البداية لكنني شعرت بحلاوتها و شهوتها".

اقتربت بلساني ، لعقت لحمها المتدلي ثم أدخلت لساني أكثر لتتأوه بصوت مكتوم لكن يحمل شهوة مكبوتة : آه يا فتاتي الجميلة ، كم انت رائعة.

عجبني الأمر فبدأت أبدع معها بلساني ، فقربت يدي لتلامس فخذيها بجوار مهبلها و أمسكتها من فخذيها جيداً ...

اقتربت أكثر بلساني...

بدأت أفرك مهبلها به ، فبدأت تتأوه و تتحرك كأنها تحت رجل يضاجعها ...

فوجئت بأن السائل الذي ينزل من مهبلها قد تحول لسائل أكثر لزوجة و طعمه أكثر مزازة مع صرخاتها المتتالية : إنه ماء شهوتي يا فتاتي استمري وضاجعي مهبلي ، كم أنا مثارة منك.

ظللنا هكذا حتى و جدتها تغلق قدميها فرفعت نفسي عنها ، ففرجت بين قدميها من جديد..

أمرتني أن أنزل بينهما ببطني لأنام على بطنها... فالتقت أثدائنا

"كنت أشعر بحرارة كبيرة منبعثة من ثدييها" فبدأت تتحرك لتحتك الأثداء أنا أيضاً لم أتمالك نفسي فبدأت أقلدها,,,

ثم أنزلت إحدى قدميها ، و دفعت إحدى قدماي لتتشابك أقدامنا و تتلاصق مهبلينا المتدفقان بماء الشهوة و لهيب الجنس ،،،

لا أعلم كم من الوقت بقينا هكذا ، لكننا فجأة ذهبنا في نوم عميق و لم نستيقظ سوى عند طلوع الشمس.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

كان يتابعها بحرارة حتى أنه قد بدأ يتحسس قضيبه بشهوة .

فنظرت له : لا تخجل أخرجه و استمتع .

أخرج قضيبه ، فلم تستطع الإحتمال...

اقتربت منه ...

أبعدت يديه...

نزلت عليه بشفتيها ... تلعقه ... تمصه بحماسة شديدة حتى أنه كان يتأوه بما يشبه الألم

ثم قامت و جلست مواجهةً له و قد ثبتت مهبلها فوق قضيبه و احتضنته و هو كذلك كان ثدييها يضربان صدره و يخرقانه بقوة ...

قضيبه كادت تبلعه بمهبلها... حيث كان مختفياً تماماً بداخلها : ضاجعني يا حبيبي بقوة ، لا تتوقف عن غزو مهبلي ، أمطرني بماءك سيدي العاشق فأنا هنا غانيتك و فتاتك اللعوب.

ظلا هكذا و هو يصرخ في نشوة الحب و العشق : كم أنت رائعة سوزانا ، انت أجمل من ضاجعت من النساء ، أنت بالفعل غانية و لعوب.

ثم احتضنا بعضهما بقوة حينما أنفجر لهيب شوقه ملقياً حمماً منوية في كهف مهبلها العاشق المحروم.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

(6)الانتقام

بعد ان ضاجعها و استمتعا ، وقفت و بدأت ترتدي أشيائها ، وقف بدوره : هل ستذهبين؟

وضعت تاج الريش خاصتها : ينبغي أن أعود الآن.

يقترب منها : و لكنك لم تكملي لي ما حدث؟ كيف قامت نينو بقتل بوكا؟

تبتسم و تحتضنه : غداً سوف أعود لنكمل الحديث ، هناك امور كثيرة ينبغي أن نناقشها سوياً .

ثم استدارت تريد أن تذهب لكنها عادت و نظرت له : لا تنسى أن تشاهد الحفل صباحاً ، إختبيء جيداً و أياك ان يفوتك ما سيحدث.

قبل حضورهن اليومي في أول إحتفال بعد تنصيب رانجا ملكة كان ويليام يجلس في مكانه المعتاد ليشاهد ما سيحدث.

ها هم قادمون ، يلتفون حول ملكتهم الجديدة في سعادة ، ماهذا ؟

هناك مجموعة من الأقفاص تجرها بعض الفتيات و حولها فتيات أخرى تحمل سيوف و رماح لحمايتهم ، يدقق النظر إنهم رجال مقيدون داخل الأقفاص.

يضعون الأقفاص في جانب الساحة و تقف مجموعة من الحارسات بأسلحتهن حول كل قفص.

تصطف الفتيات أمام الصخرة التي تقف عليها الملكة لإلقاء خطبها ، حيث تصعد رانجا و ما أن تنتصب واقفةً حتى تبدأ الفتيات في التصفيق و الصفير محيين ملكتهم الجديدة التي تشير لهم بالصمت و تبدأ حديثها الذي لم يفهم منه سوى بعض الكلمات القليلة.

لم تطل الحديث ثم أشارت إلى رجل مقيد أحضرته الفتيات بقيده إمام الصخرة التي تقف عليها الملكة ثم نظرت الملكة لإحدى الفتيات و صعدت لتقف إلى جوارها ، وكذلك إمرأة آخرى لتكون ثلاثة نساء تقفن فوق الصخرة.

تشير الملكة للمقيد فتوقفه الفتيات ، يمعن ويليام النظر في الرجل المقيد فيجده بلا أعضاء ذكورية ، فيتذكر "إنه ذلك الرجل المخصي ".

حيث كان يقف بلا أي أعضاء تناسلية حيث يتضح بوضوح مكان القطع و قد أغلق تماماً "مكان ممسوح فلا عضو ذكري أو حتى خصيتيه ولا هو مهبل".

دقق النظر فلاحظ وجود ما يشبه فتحة صغيرة مكان عضوه الذكري ذلك الذي صنعته الطبيبة ليتبول منه.

كانت مجموعة من الفتيات تسحب أحد الأقفاص و هو أكبرها "حيث كان بطول ثلاثة أمتار تقريباً بأضلاع متساوية و ارتفاع مماثل تقريباً و الفتحات بين قضبان القفص لا تتعدى من عشرة إلى خمس عشر سنتيمترات" .

كان الرجل داخل القفص مقيداً تماماً ، نزلت من تقف على يمين الملكة ، وقفت أمام المخصي المقيد و تكلمت معه بكلام لم يفهمه ويليام بالطبع ، ثم أشارت إلى عدة فتيات فاقتدنه إلى باب القفص و فككن قيده و فتحن الباب و أدخلنه .

ما أن دخل المخصي إلى القفص حتى تقدم من الرجل الموجود في القفص المقيد و بدأ في فك قيده ، قام الرجل و لبى نداء من كانت عن يمين الملكة و ذهب إليها فتكلمت معه بصوت عالٍ يسمعه الجميع "فإذا بهن يصفقن ويصحن في سعادة" ثم تلتففن حول القفص للمشاهدة .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

بعد أن سمع المخصي ما قالته رفيقة الملكة حتى التصق بجدار القفص .

بينما قام الرجل الآخر و نظر له ...

كان المخصي يحاول الهرب لكنه أمسك به ...

بدأ بينهما شجار شديد حيث بدأ الرجل يضرب المخصي بقوة و المخصي يدافع عن نفسه و يبادله اللكمات "لاحظ ويليام أن الرجل يحاول أن يتمكن من المخصي و يركبه من الخلف ليغتصبه".

كان المخصي يقاوم و بدأ يبادله الضرب فوقع الرجل على الأرض على ظهره و ركب المخصي فوق صدره يكيل له اللكمات ، فقلبه الرجل و حاول الإمساك به،،، لكن المخصي أفلت من بين يديه ، فركله الرجل بقوة لكن ركلته لم تكن بالقوة ،،،فأمسك المخصي قدمه و رفعها لأعلى ليقع الرجل على الأرض بقوة ليتألم...

لم يتركه المخصي و إنما جاء و ركله في خصيتيه بقوة فتألم الرجل و تكور واضعاُ يديه فوق خصيتيه ... أيضاً لم يتركه المخصي بل كان يركله بقوة في ظهره و مؤخرته حتى كان الرجل يصرخ بقوة ...

هنا فقط ، أشارت رفيقة الملكة للمخصي بالتوقف ثم أشارت إلى ثلاث فتيات ، فتحتن القفص و سحبن الرجل إلى الخارج و ذهبن به أمام الأقفاص التسعة الآخرى "ليشاهده التسعة رجال المقيدون في الأقفاص" و هو لا يقوى على الوقوف نتيجة الضرب الذي ناله من المخصي...

هنا تتقدم منه رفيقة الملكة و في لحظة تخرج ما يشبه الخنجر و تطعنه في رقبته بقوة، فيتحرك كبقرة تم ذبحها للتو ...

أثناء ذلك تنظر رفيقة الملكة للرجال التسعة في أقفاصهم ، و تتكلم بما لم يفهمه ويليام ، بينما كان التصفيق و الصياح يملأ الأرجاء.

تذهب ثلاثة فتيات و يفتحن قفص بشكل عشوائي و يخرجن رجل آخر مقيد يسحبونه حتى قفص المخصي و يدخلانه و يغلقونه ثم تقترب إحداهن من جدار القفص، و تفك قيده من خلال فتحات القفص ...

يقف الرجل الثاني مواجةً للمخصي و يهجمان على بعضهما ويلتحمان ، كان المخصي شديد الشراسة يضرب بعنف ، وكذلك الرجل الذي لم يستطع مقاومة المخصي حيث كان المخصي أقوى منه و عضلاته بارزة فيما كان الرجل ضعيف البنية إلى حد ما ، حيث أوقعه المخصي على و جهه و جلس فوق ظهره بقوة و كان يرفع نفسه ثم يرتمي عليه بقوة فيصرخ الرجل فيما يزداد الهرج بين الفتيات ، وقف المخصي إلى جوار الرجل و وضع قدمه فوق رأسه و ضغط عليه بقوة ثم بدأ يركل رأسه مرات عديدة حتى فارق الرجل الحياة.

فتحت الحارسات باب الغرفة و سحبن جثة القتيل ثم جاءوا برجل ثالث إلى القفص و بدأ صراع جديد ، صراع أكثر ضراوة حيث كان الرجل الجديد في نفس جسم المخصي ...

و لكن المخصي أصابه بعض الإرهاق "بسبب القتالين السابقين" مما أعطى أسبقية للرجل الثالث حيث أمسك المخصي من يده....

و سحبه بقوة ...

ثم ألقاه على جدار القفص...

ثم قفز بقدميه على ظهره...

صرخ المخصي و سقط أرضاً فجاءه الرجل،،، جعله ينام على بطنه ...

نام فوقه و قد انتصب قضيبه ،،، حاول إدخال قضيبه في مؤخرة المخصي الذي كان يقاوم بعنف "بدأ ويليام يفهم أن نجاة أي رجل من الآخرين في أن يغتصب المخصي "

لكن المخصي كان يقاوم بشدة و استماتة ، فكان يزداد عنف الرجل الذي أرقده على ظهره..

و أمسك قدميه و قلبهما فوقه ...

جلس فوقه حيث كان المخصي متكور على ظهره و ركبتيه عند صدره و الرجل يجلس فوقه كل قدم في ناحية...

ثم بدأ يحاول إدخال قضيبه بخرق مؤخرة المخصي الذي كان يحاول المقاومة لكن الرجل استطاع بعد عناء أن يولج قضيبه في مؤخرة المخصي و قدمه على الأرض و يمسك قدمي المخصي بيديه رافعهما فوقه و قد حشره إلى جدار القفص "فارتفعت الصيحات و التصفيق تشجيعاً له"

بدأ المخصي يستسلم لكنه كان يقاوم على فترات ،،، أخرج الرجل قضيبه من مؤخرة المخصي ،،، و عرضه امام الجميع حيث كان يقذف .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

هنا تفتح الحارسات الباب و تُخرج الرجل الثالث و تُدخل رابع ، كان المخصي قد ناله الإرهاق فاستسلم تماماً للرابع و الخامس حتى الثامن ، حيث بدأ يقاوم خاصة أن مؤخرته قد بدأت تنزف دماً بشكل كبير فاستغل ضعف بنية التاسع و قتله .

و قاوم مع العاشر حتى انتهى الوقت فقتلوه.

دخلت الفتيات بعد إنتهاء المعارك و أخرجن المخصي و جاءته الطبيبة و بدأت علاج مؤخرته النازفة ، فيما استمر الإحتفال بشكل آخر.

بعد أن استطاع ست رجال من اغتصاب المخصي بدأت المرحلة الثانية و هي وضع قفصين في منتصف الساحة يدخل في كل قفص ثلاثة رجال و يتم بينهم شجار و قتال حتى يبقا رجل واحد في كل قفص .

كان الرجال يضربون بعضهم بعنف و بلا رحمة كانت الدماء تملأ القفصين...

وقع أول قتيل في القفص الأول ،،، بقي إثنان قد نالهما التعب ،،، فتقدمت إحدى الحارسات و قالت كلاماً فقاما يتثاقلان ليكملا القتال ...

أما القفص الآخر فكان القتال قد انتهى بانتصار الرجل الثالث بعد أن قتل الشخصين الآخرين و جلس الجميع ينتظر المنتصر بين الرجلين السادس و الثامن حتى استطاع الثامن شنق زميله و الانتصار .

هنا ثم إخراج المنتصرين و وضعهما في قفص واحد و سُحبت الجثث ليلقى بها مع سابقتها.

كان ويليام قد تعب من كمية الدم و القتل التي يراها أمامه ، و أصابه نوع من الخوف في حال كُشف أمره ، لكنه ظل يتابع ما يحدث ، حيث بدأ الرجلان القتال فيما بينهما قتال مرير عنيف سال دمهما فوق ما سال منهما خلال القتالات السابقة بلا رحمة كان الضرب و القتل عنوان الانتصار .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

انتهى الجزء الثالث

و انتظروا الجزء الرابع قريباً : إلى ذلك الحين تفضلوا بكتابة آرائكم

ما هذا الدم ؟ و ما هذه العصبية ؟ كيف سيستطيع ويليام العيش بين هؤلاء؟ و كيف سيكمل الحياة معهم ،،، انتظرونا فالقادم أكثر إثارة

من الجزء القادم .

كان الليل شديد السواد و كان ينتظرها في كل لحظة ، حاول ألا ينام حتى لا يعود للأحلام من جديد ، فجأة دخلت عليه مجموعة من الفتيات شاهرات سلاحها في وجهه فاستسلم لهن ، فأمسكنه و قيدنه و يديه خلفه ثم جعلوه ينحني و قامت إحداهن بوضع سيفها بقوة في خرق مؤخرته ....

يدها فوق ثديها كانت تتنقل بين الثديين الكبيرين بني اللون بلون جسدها و الذين يتحولان تدريجياً إلى لون أكثر بنية كلما أقتربت من نهاية حلماتها المنتصبة الكبيرة ، فيما يدها الأخرى تعمل باحترافية مداعبةً لمهبلها حيث كانت تحكه بباطن يدها لتفرك بظرها المتدلي ، ثم تدخل إصبع بداخل مهبلها و تتبعه بآخر ثم تصرخ صرخة مكتومة و تضغط على شفتيها بأسنانها ،ظلت هكذا حتى بدأت تهدأ ثم جاءت عارية إلى جواري و نامت .

ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل ثلاثية سوزانا