ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء التاسع
(18) الخطة في الطريق الصحيح
قام كانتو من فوق سيفو و جلس ماداً قدميه أمامه فيما ارتمى سيفو على جنبه الأيسر و نظر لزميله مبتسماً ، نظرة لا تحمل سوى معنى واحد ، السعادة.
شعر كانتو بزميله فابتسم بود : كيف حالك الآن؟
تنفس بقوة و ابتسم : أشكرك يا صديقي ، لقد شعرت اليوم بالمتعة التي حرمتها على نفسي .
يقف كانتو و قد بدأ ضوء النهار يغزو الأرجاء : هيا يا زميلي قبل ان نتأخر في العودة .
يتحامل سيفو على نفسه فيساعده كانتو في الوقوف ، لكن سيفو يحتضن زميله بود : أشكرك فعلاً يا اقرب الناس ، فأنت لم تعد صديقي و رفيقي فحسب ، منذ هذه اللحظة انت حبيبي .
يضمه كانتو و ينزل يده و يربت على مؤخرته : أعلم جيداً أنها تؤلمك الآن ، لكن ستشعر بتحسن قريباً و تزداد متعة مع التعود .
ينظر سيفو في وجه صديقه و يقبله بخده : كم انت رائع في كل شيء، انت لا مثيل لك.
يبتسم كانتو و ينظر لشفتي سيفو : هل من الممكن ان أنال قبله من هذي الشفاه؟
دون رد يقترب سيفو بشفتيه و يقبلان بعضهما في شوق و تطول القبلة ثم ينهياها : سأظل اتذكر هذه الليلة ما حييت ، فهي اول ليالي المتعة.
يبتعد عنه كانتو و يبدأ في ارتداء أشياءه : أعدك الا تكون الأخيرة ، هيا بنا.
يخرجان و يسيران في الغابة ، كان سيفو يشعر ببعض الألم في مؤخرته ، ألم كان واضحاً على مشيته فاستند على ذراع كانتو .
أثناء مشيهما يفاجأن برانجا و خوتا أمامهما : زعيم سيفو ، ما الذي أتى بكما إلى هنا ؟
يبتسم سيفو ولا يجد رداً فيرد كانتو : كنا تتفقد الأحوال ، لكن مولاتي و خوتا ماذا يفعلان هنا؟
تضحك رانجا : مثلكما تماماً خرجت أتفقد الأحوال فأصر حارسي الخاص الجديد مرافقتي.
هنا ينظر سيفو مستغرباً : هل تم ذلك بالفعل ؟ هل أصبح خوتا حارساً خاصاً للملكة؟
تبتسم و يسيرون جميعاً : قرارت جديدة أظنها ستنال رضاء الجميع سيتم الإعلان عنها اليوم .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانت الجزيرة مجتمعة عندما وقفت الملكة إلى جوارها مساعدتيها نينا و تانتا لتبدأ الحديث : التقي بكم اليوم لأخبركم بقرارات جديدة أعلنها الآن:
بعد مشاورات بين أعضاء مجلس الحكم تم الآتي :
أولاً تعيين يوشا منسقة لأمور الملكة و هو منصبها المناسب حيث لا يمكن إقصاء مفكرة رائعة من هذا المجلس كما ان هذا ما كانت تشغله في فترة حكم الملكة نينو.
ثانياً تعيين خوتا حارساً خاصاً للملكة مع قيادته لحرس القادة كلهم ، و هو منصب يليق به تماماً.
ثالثاً اختيار مونجا زعيمة لنساء الجزيرة مع رئاستها لنادي البغايا في الغابة و سأوضح الأمر بعد قليل.
رابعاً تعيين ريفو قائداً لنادي الخصاه يهتم بأمورهم و يرتب أعمال النادي.
خامساً يظل الزعيم سيفو زعيماً للرجال و رئيساً لنادي الرجال أيضاً و هو منصب يضاف إلى مهامه.
بالتالي يكون مجلس الحكم كما يلي :
أنا الملكة رانجا ملكة الجزيرة و التي تم إطلاق اسم جزيرة كونتا اسماً لها تخليداً لدور الملكة الراحلة كونتا حيث كانت صاحبة الشرارة الأولى في البحث عن الحرية و بداية هذا العهد الجديد الذي نعيشه.
يضم مجلس الحكم مساعدتين نينا المساعدة الأولى و نائبة الحكم ، و كذلك تانتا مساعدة ثانية و قائدة حرس الجزيرة ، كذلك يوشا منسقة أعمال الملكة .
كذلك الزعيم سيفو زعيماً للرجال و رئيساً لناديهم.
الزعيمة مونجا زعيمة للنساء و رئيسة لناديهن.
خوتا رئيساً لحرس مجلس الحكم و حارساً خاصاً الملكة.
أعلم أن هناك عدة أسئلة تدور ببالكم و ها أنا اوضح لكم بعض الأمور .
نادي البغايا او نادي النساء و هو نادي يضم كل نساء الغابة و ينظم كل أمورهن ، حيث تقرر وضع نظام جديد للمضاجعة في الجزيرة حيث يختار كل رجل إمرأة واحدة تكون له لا يُسمح لها بمضاجعة غيره ، و لأن عدد النساء اكبر من عدد الرجال فيأتي دور نادي البغايا حيث تكون فيه النساء اللاتي لم يخترهن رجال فمن حقهن المضاجعة حيث تنظم ذلك رئيسة النادي عن طريق توفير رجال لمصاجعتهن متى أردن حيث يحق لكل واحدة منهن الحضور للنادي متى أرادت ذلك و يجب على النادي توفير الرجال لها في الحال.
نادي الرجال ينظم أمور الرجال و يضع جدولاً ينظم الرجال الذين يقومون بزيارات لكل من نادي الخصاه و نادي البغايا لمضاجعتهم و يجب ان يكون هذا الجدول متوفر بشكل يومي في الناديين البغايا و الخصاه.
أما نادي الخصاه فيتم تنظيم العمل به بما يضمن وجود رجال بشكل دائم مستعدون لمضاجعتهم.
و الآن يتفضل من ذكرت أسمائهم من أعضاء مجلس الحكم بالصعود للمنصة .
يتقدم من ذكرت الملكة أسمائهم بالصعود ليقفوا خلف الملكة ، ثم تنظر للحشد من لديهم أسئلة يرفعون أيديهم ، تفضلي انتي.
تتكلم إحدى النساء : إذا أصبحت مع أحد الرجال هل يحق لي مضاجعة رجل آخر؟
تبتسم الملكة : تحدثنا في هذا الأمر و توصلنا أنه يحق لها ذلك من خلال نادي البغايا حيث تذهب مع الرجل الذي تريد بشرط عدم اعتراض رجلها و في حالة اعتراض رجلها فهناك أمور تحدد أحقيتها.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ينفض الاجتماع و يذهب الجميع كل يقوم بعمله و بواجباته و في الليل يذهب كونتا لكوخ الملكة و يستأذن بالدخول فيُسمح له ، فيجدها بانتظاره ، لكنها تخرج لخوتا : اذهب إلى يوشا إذا أردت و اقضي معها ليلة ممتعة و انتظرك صباحاً.
خوتا : اشكرك مولاتي و قد امرت مجموعة من الحرس بالقرب من الكوخ.
تطمئن لذهابه و تنظر حول كوخها و تتأكد أن أحداً لن يسمع كلامهما ، ثم تعود مبتسمة : أرى أنك سبقتني في تنفيذ الخطة يا ويليام.
يبتسم : أنتي أيضاً رائعة و تسيرين بخطى ثابتة.
سوزانا : كيف أقنعت سيفو؟
يستغرب : كيف عرفتي انني ضاجعته؟
تضحك و تجلس أمامه : كان جلياً أنه يشعر بألم ممزوج بالمتعة عندما التقينا صباحاً ، أخبرني كيف تم ذلك؟
يبتسم : بالضغط عليه و بالمصادفة أيضاً ، حيث اكتشفت مجموعة من الرجال و النساء و الخصيان يذهبون خلسة إلى الغابة الميتة ليلاً يمارسون الجنس ، من بينهم رجال شواذ مكتملين لكنهم يحبون ان يضاجعهم رجال من مؤخراتهم ، فأخذته إلى هناك ليشاهدهم كأنها مصادفة ، و هذا أثر فيه كثيراً مع الالحاح الهاديء و مداعبة مشاعره.
تضحك بفرح : لا أعلم كيف كان سيتم كل هذا بدونك.
يبتسم : هناك خبر آخر سار ، لقد تم الانتهاء من بناء المركب.
بسعادة كبيرة : كنت أعلم أنك ستنجز هذا العمل لا غيرك ، لكن سؤال للتأكد هل ترى أنها ستتحمل رحلتنا المجهولة هذه؟
بجدية أكبر : درست كل شيء ، و ليس أمامنا سوى الابحار ناحية الشرق بشكل مستقيم فاحتمال ان نصل إلى أي شيء كبير خاصة أنني عندما أتيت إلى الجزيرة كنت هناك على الشاطيء ناحية الشرق ، كذلك أجزاء السفن المحطمة و الأمتعة و الأشياء التي نجدها على الشاطيء تكون قادمة من نفس الاتجاه.
تحتضنه بسعادة : لقد أحييت الأمل بقلبي بعد ان كدت استسلم للأمر الواقع.
يضمها إلى صدره ، ثم يعودان للجلوس : لقد بدأت بتجفيف بعض النباتات و تسوية اللحوم بشكل يحافظ على بقائها صالحة اكبر فترة ممكنة لتكون معنا أثناء الابحار.
رانجا : عندما نعود هل ستتركني و تذهب لأسرتك ؟
يضحك : أخبرتك أنني لست متزوجاً ، كما أنني لا أستطيع التخلي عنك أبداً بعد ان جمعنا مجهول واحد.
تقف و تحتضنه من جديد : أنا أحبك يا ويليام .
يضمهما و يتحسس ظهرها و ينزل بيده لمؤخرتها بينما ينتصب قضيبه بقوة ضارباً خصرها : أنا أيضاً أحبك سوزانا.
تبعده عنها ثم تنزل على ركبتيها و تُبعد عنه أشيائه و تستلم قضيبه بيديها ثم تدخله بفمها لتلعق مقدمته بين شفتيها بينما لسانها يداعب فتحته فيتأوه ، بينما تولج هي بقية قضيبه بفمها ثم تقف و تنزع أشيائها و تحتضنه بقوة فيتحسس ظهرها و مؤخرتها ثم يحتضنها من أسفل ظهرها و يرفعها على صدره و يقبلها ثم ينزلها برفق على ظهرها لينزل بين فخذيها برأسه و يشتم مهبلها المبتل بشهوتها الجارفة ثم يلعق بلسانه فتذوب شوقاً : اعتليني يا حبيبي و ضاجعني بقوة و متع مهبلي المشتاق.
يعتليها من بين قدميها لاعقاً جسدها من مهبلها حتى بين ثدييها ليضع حلمة ثديها المنتشية بفمه و يرضعها فتزداد إثارة و تصدر آهات شوق ساخنة فيقترب منها أكثر بنصفه السفلي مدخلاً قضيبه بمهبلها فيلج بقوة فتشهق مستمعة : آاااه أعشق قضيبك عندما يخترقني .
يبدأ في حركته و يعلو صوت الشهوة و انفاس الحب تحلق فوقهما : آآآه يا حبيبتي ، انت أكثر نساء الكون شهوة و إثارة .
تقبله بشفتيه : حبيبي أريدك ان تعتليني من الخلف كأسد فوق لبؤته التي لا تمل منه ولا ترتوي إلا من مائه.
يقوم من فوقها لترقد على بطنها رافعةً مؤخرتها فيقترب منها جالساً على ركبتيه و رافعاً جسده و يثبت قضيبه عند مهبلها ثم يدفعه فتصرخ : ضاجعني بقوة ، دمرني و أترك آثارك في كل شبر بجسدي .
يرتمي بجسده فوق ظهرها و يمد يده قابضاً ثدييها و بقبل رقبتها و يشتم رائحتها فيزداد إثارة و يضربها بقوة ليعلو صوت قضيبه دخولاً و خروجاً فيصمت كل شيء إلا صوت العشق الممزوج بشهوة ات منتهى لها.
يبدأ في إلقاء حممه بداخلها فتهتز مؤخرتها طالبةً المزيد فيما يحتضنها هو و يقبض بقوة على ثدييها و يعلو صوت الآه.
بعد أن ينتهيا تنام على يديه وجهيهما متقابلان في عشق لا ينتهي : جيد أنك لم تخبريني بموعد مضاجعة خوتا اللعين لك.
تقبله : أعرف أنك تغار ، أنا أيضاً لم أتمنى غيرك لكن خططتنا تقتضي ذلك.
يبتسم بمرح : هل كان جيداً معكي؟
تضحك : لقد كاد يُصاب بالجنون فنساء الغابة برعم أنوثتهن الطاغية إلا أنهن لا يعرفن من فنون الجنس مثلي.
ينظر لها معجباً : لا أعلم متى تعلمتي كل هذه الفنون في المضاجعة؟
تبتسم بخجل : الفضل يعود لك ، أم أنك نسيت؟
ثم تهز رأسها كأنها تذكرت شيء ما : أخبرني عن سيفو ، كيف كانت مضاجعتك له؟
يضحك : لقد ضاجعته بحب و شوق و أظن أنه لن يتخلى عن هذا ما تبقى من عمره.
تقبله : مازال أمامنا الكثير يا حبيبي؟
يضمها إليه : لا ، فكل شيء أصبح جاهز لت تقلقي.
ثم يرفعها فوقه : أركبي فوق قضيبي كفارسة فوق جوادها.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(19) المؤامرات مستمرة
كان كانتو يحضر احتياجات المركب باهتمام و يعلم من معه بعض الأشياء كتجفيف النباتات و حفظ الأطعمة و غيرها من صناعات تُفيد الجزيرة بعد رحيله المنتظر.
أما يوشا فقد بدأت دورها كملكة منتظرة و أول ما بدأته محاولة الفوز بثقة و حب الجميع حيث كانت تمشي بينهم تسأل عن ظروفهم و أصلحت علاقتها بمونجا "كانت هي صاحبة فكرة نادي النساء او نادي البغايا حتى تضمن ولاءها و عدم إثارتها للقلائل".
نينو نائبة الحكم لم يكن منها خوف فأمر إقصائها سهل فهي ليست عنيدة برغم حب النساء لها كما أن التفكير الأهم هو إقصاء تانتا المساعدة الثانية و قائدة الحرس فكانت الخطة تقتضي إزاحتها أولاً.
لم يكن الأمر سهلاً لكنه كان ممكناً حيث بطبيعتها كقائدة للحرس تتعامل مع الجميع بشدة و صرامة حتى الحرس تحت يدها كان البعض يتذمر من معاملتها ، و زاد الأمر سواءاً ما حدث مع رجلين و امرأة و أحد الخصاه.
حيث تم القبض عليهم بتدبير من كانتو يمارسون الجنس الجماعي معاً في أحد الأكواخ و هو أمر أصبح مخالف بالقوانين الجديدة.
هؤلاء الأربعة كانوا ضمن من رأهم كانتو يمارسون الجنس بشكل جماعي في الغابة فأحضرهم للعمل معه و تعلم طرق التجفيف و حفظ الأطعمة و بحجة ملء المركب احتياجات رحلة البحث كان يضغط عليهم في العمل و لا يسمح لهم بأوقاتٍ للراحة و ممارسة الجنس على طريقتهم ، كان كانتو يراقبهم و ذات مرة ضبطتهم يمارسون الجنس في مكان العمل فنهرهم بشدة ثم اقترح عليهم أن يبني لهم كوخاً بالقرب من مكان عملهم للاستراحة فيه .
و قبل الاستراحة جعلهم يعملون لفترة طويلة ثم أعطاهم فترة راحة فذهبوا إلى كوخ الراحة و وقف كانتو خلف الكوخ يراقب إلى ان بدأوا يمارسون جنسهم الجماعي فذهب مسرعاً و أخبر أحد حرس الجزيرة الذي بدوره أخبر تانتا فجأءت مسرعة معها مجموعة من الحرس ليضبطوهم في وضع تمناه كانتو حيث كان الخصي قي وضع الكلب و يمتطيه أحد الرجال و الذي بدوره يركبه رجل آخر و يضاجعه من مؤخرته بينما المرأة تراقب و تتحسس أجسادهم ، كانت الجريمة مكتملة قبضت عليهم تانتا و اقتادهم صانعة جلبة أيقظت سكان الجزيرة و جاءوا ليروا المقبوض عليهم و تنانتا تضربهم بقوة أثناء اقتيادهم للسجن .
في اليوم التالي تم عقد المحاكمة و الحكم المجهز مسبقاً بإخصاء الرجلين و حبس المرأة و الخصي إنفرادياً و منعهم من المضاجعة ، و هنا يحدث ما يجعل الخطة تسير في الطريق الصحيح ، حيث كانت تانتا منفعلة و تشتم المجرمين ليثور الرجل بقوة و يوجه كلامه لتانتا : و هل تحرمين نفسك مني يا قائدة الحرس ؟ هل نسيتي مضاجعتي لك .
ثم يِخرج قضيبه أمام الجميع و يوجهه لتانتا : هل تحرمين نفسك من هذا ؟ هل نسيتي كيف كان يُمتعك؟
فتثور تانتا غاضبة و تضربه بقوة : سأقتلك يا كلب.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
في الليل و بينما الرجل في زنزانته المنفردة و بينما سواد الليل يمنع أي رؤية تُفتح زنزانته و يدخل عليه رجلٌ و امرأتين يثبته الرجل و امرأة بقوة ثم يقولون : هيا سيدي تانتا اخصيه.
فتقترب منه و تبدأ في تقطيع قضيبه لكنها تجرحه بقوة في قضيبه و خصيتيه ثم يذهبون.
في الصباح و عندما جاء موعد التنفيذ كان الرجل ينزف دماً و يصرخ فسألته القاضية عن السبب ، فأجاب : جاءني ليلاً تانتا و معها اثنين آخرين أرادوا خصيي لكنهم لم يستطيعوا فجرحوني.
و قال ان تانتا هي من فعلت به ذلك ، بالطبع أنكرت تانتا ، لكن شهادة الرجل و بعض المساجين الذي قالوا : أنهم سمعوه يصرخ ، أرحميني سيدتي تانتا ، لم اكن أقصد الإهانة .
تم حبس تانتا و في اليوم التالي تمت محاكمتها بالحبس و تجريدها من مناصبها و تعيين يوشا مكانها مع احتفاظها بمنسقة للملكة.
كانت نينو فترة تواجدها في الحكم قد أصبحت صديقة مقربة لتانتا فذهبت لها في محبسها و أكدت لها تانتا أنها بريئة ، فخرجت تانتا إلى الملكة تدافع عن صديقتها إلا أن جميع من في مجلس الحكم نهروها ، ثم تم الإشاعة بين الناس بمدافعة نينو عن تانتا المجرمة ، نينو أثبتت هذا على نفسها عندما كانت تتحدث مع الناس عن براءة تانتا .
و ذات ليلة بينما كانت تانتا في محبسها دخلت عليها إحدى الحارسات تخبرها أن نينو قد خططت لهربها و ستنتظرها عند سور السجن الخلفي.
ثم ذهبت لنينو لتخبرها أن تانتا ستهرب و تريد لقاءها عند سور السجن الخلفي لمساعدتها ، هبت نينو غير مصدقة لكنها ذهبت لمساعدة زميلتها و بالفعل أخرجت الحارسة تانتا لننتظر نينو خلف الأسوار ، و ما ان تحصر نينو و تلتقي تانتا و تهمان بالهرب حتى تجد مجموعة من الحرس تلتف حولهما بقيادة يوشا و في وجود خوتا و تقتاضهما للحبس.
في الصباح كان الحكم قد تم طبخه حيث وقفت رانجا : نحن في جزيرتنا نبني كل جديد نستعد لجزيرة أفضل ، القانون فوق الجميع ، لكن يبدو ان بعض الخيارات تكون خاطئة.
ثم تعلن عزل نينو و حبسها و تعيين يوشا نائبة و مساعدة أولى و ترقية سيفو مساعد ثاني مع احتفاظه بزعامته للرجال ، بينما خوتا يصبح قائد الحرس.
هنا شعرت الجزيرة بالراحة و ان القانون لا يستثني أحداً ، الرجال فرحوا بإشراكهم في الحكم فساد الهدوء كل الأرجاء .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
في كوخ رانجا كانت تجلس و معها كانتو و يوشا : لقد تم كل شيء على ما يرام .
كانتو : نعم رانجا ، و المركب مستعدة للإبحار .
يوشا : اشكركم على كل ما فعلتموه و أتمنى لكم إبحاراً سعيداً ، و سأنتظر عودتكم بعد ان تذهبوا لبلادكم.
كانتو ؛ لم يبق سوى خطوة واحدة.
رانجا : هل انت مستعد ؟
كانتو : نعم ، و قد أخبرت خوتا بما عليه فعله ، و هو مستعد تماماً.
يوشا : ماذا تريدون من خوتا .
تضحك رانجا : ستعرفين كل شيء في حينه .
يرد كانتو مبتسماً : مفاجأة سارة مولاتي الملكة المنتظرة.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ذهب كانتو إلى زميله سيفو في كوخه فاحتضنه بشوق : هل اقترب موعد الرحيل يا كانتو ؟ هل ستتركني وحيداً يا حبيبي؟
يضمه بشوق و يتحسس ظهره و مؤخرته : لا تقلق ، فلن أذهب حتى يكون كل شيء على ما يرام.
سيفو مستغرباً : كيف ذلك ؟ بماذا تفكر؟
يُمسك كانتو بيد زميله : لقد مللت من هذا الكوخ ، هيا بنا إلى الغابة لنمارس عشقنا بين الأشجار بعيداً عن الجميع .
سيفو أثناء السير : لكن ضوء النهار قد اقترب أخشى ان يرانا أحد.
يضحك كانتو : نحن قادة الجزيرة يا حبيبي ، الجميع بعدما حدث أصبح يخشى مخالفة القوانين.
يذهبان سوياً إلى الغابة الميتة و في مكان أصبح ضوء النهار يضيئه احتضن كونتا سيفو و بدأ يتحسس ظهره و ينزل بيده ليقبض على مؤخرته ، ثم يتعريان و ينزل سيفو بين قدمي كونتا و يبدأ في لعق قضيبه فيتأوه كونتا : سأشتاق إليك يا حبيبي .
يظل سيفو يلعق قضيب زميله ، الذي يدفعه : نام على ظهرك يا حبيب القلب .
ينام على ظهره ثم يأتي كونتا و يرفع قدمي سيفو و يضمها لصدره لتكون مؤخرته أمامه ثم يلعق خرقه فيصرخ سيفو : هيا يا حبيبي أدخله بقوة .
يبدأ كانتو في إدخال قضيبه بمؤخرة سيفو ثم يرقد ممسكاً قدميه و يبدأ في الحركة دخولاً و خروجاً : خذ أيها الخصي الداعر ، خذ قضيبي و استمتع كعاهرة .
يتأوه سيفو بشهوة عارمة : أعطني و ارويني ما مائك فكم اشتاق إلى دفء تدفقه في مؤخرتي العاهرة.
ينطلق ماء كانتو مخترقاً مؤخرة سيفو فيصرخ : خذ ها هو يتدفق ليروي عطشك .
في هذه اللحظة يسمع سيفو صوت أنثوي : رائع ما تفعلونه يا قادة.
يفتح عينيه ليجد رانجا عند رأسه و يوشا خلف كانتو و خوتا إلى جواره ، فيقوم كانتو و قضيبه مازال يقذف ، بينما يُمسك خوتا بسيفو بعد ان يوقفه و يقيده من الخلف.
كانت يوشا تنظر غير مصدقة اخرسها ما تراه فجلست رانجا على الأرض فيما ارتدى كانتو أشياءه ناظراً ليوشا : ما رأيك في المفاجأة؟
سيفو لم ينطق فنظر لكانتو متألماً : هل خونتني يا رفيقي ؟
تمد رانجا يدها و تُمسك يد يوشا و تُجلسها جوارها : هل انت مصدومة ؟
تنظر لسيفو : إنه خصي .
يضحك الجميع ، ثم يترك خوتا سيفو ليلبس أشياءه و يهم بالرحيل لكن خوتا يمسكه : اجلس سيدي لا تقلق .
جلسوا جميعاً ، علامات الألم و الخجل على وجه سيفو و التعجب على وجه يوشا لتتحدث رانجا : ستكون يوشا الملكة و سيفو نائباً لها و أنتما قائدي الجزيرة معاً ، و خوتا زعيماً للرجال ، و هكذا هو مجلس الحكم الجديد.
ثم تنظر لسيفو : و هذا السر سيبقى لفترة ما حتى أتنازل عن الحكم.
سيفو ينظر مبهوتاً ، فينظر له كانتو : لا تقلق خوتا يحفظ السر و هو أكثر فحولةً مني و لن يتركك تمنع نفسك من المتعة .
سيفو بألم : لقد خونتني يا كانتو ، حتى انت؟
يقترب كانتو من زميله و يربت على كتفه : عندما أرحل ستعرف كم أحبك.
سيفو : و إذا رفضت مخططاتكم تلك ما هي النتيجة؟
تتكلم يوشا بهدوء مستيقظة للتو من نومها : إذا رفضت مخططاتهما سيفشيان سرك و يدمرون كل شيء ، انهما يفعلان بنا ما يروق لهما ، يعزلان و يخططان و نحن كالبهائم نسير كما أرادا.
رانجا : نخطط لجعلك ملكة الجزيرة يا يوشا ، ما الخطأ في هذا؟
تريد يوشا ان تتكلم فيقاطعها سيفو : كم أنتما أذكياء ، جزيرة كاملة تسير بأمركما .
كانتو منفعلاً : ماذا تريدان ؟ انتِ لم تكوني شيئاً و كان الجميع يكرهك ، فجعلنا منك ملكة متوجة الكل يحبها ، أزحنا من طريقك كل العوائق ، انتِ كنتي معنا تعرفين كل ما خططنا له ، كنتي تشاركينا كل شيء ، هل نسيتي ؟
ثم ينظر لسيفو و مازال يتحدث بغضب : كنت في السجن لا وزن لك فجعلنا منك زعيماً و حاكماً ، و كنت تحرم نفسك من كل المتع فجعلتك تعيشها ، ماذا تريد منا ؟
سيفو : لم أكن أود أن أصبح دمية بين أيديكم ، كنت أشعر ان هناك شيء تدبرونه بليل ، لكن آخر ما توقعته ان تأتي الخيانة منك أنت يا صديقي ، لم أكن أتوقع ان تكون انت من يُفشي سري.
كانتو : فعلنا كل ذلك لمصلحة الجميع ، لا أظن أن أحداً في الجزيرة كلها متذمر مما فعلناه ، سلمناكم الحكم سهل ، جزيرة مطيعة ، يحكمها قانون بعد أن كان أسهل شيء الدم و القتل ، نعم ظلمنا البعض لكن النجاح يحتاج إلى تضحيات .
رانجا : ينبغي أن نذهب الأن هناك إجتماع في الجزيرة قد يكون الأخير لي كملكة ، و ستعرفون مع الأيام قيمة ما فعلناه للجزيرة كلها.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان الجميع مجتمعاً ، الكل علم ان هناك أمر خطير سيتم الإعلان عنه .
وقفت رانجا ، و إلى جوارها يوشا و سيفو و كانتو و خوتا : اليوم أعلن انه قد تم الانتهاء من تجهيز مركب الاستكشاف التي ستبحر لمعرفة ما يخفى عنا و البحث عن بشر آخرين نتبادل معهم الثقافات و الحضارات ، هذه الرحلة المجهولة هي خطر بكل المقاييس ، لا أحد يعلم ما ستسفر عنه و اترك صاحب الفكرة و قائد الرحلة كانتو يتحدث بشكل أكثر توضيحاً.
تقدم كانتو : هي رحلة إلى المجهول بالفعل ، لن يُلام أحداً ، و لن يُجبر أحداً على الذهاب لي هذه الرحلة ، برغم الأمل الذي تحمله إلا أنها تحمل مخاطر تفوق الأمل بمراحل كبيرة ، حيث نتائجها غير مضمونة بأي نسبة .
المغامرون الذين سيوافقون بالخروج نسبة عودتهم تقترب من الصفر ، لا نعلم أي طريق سنسلك ، لا نعلم إلى أين ستقودنا ، لذلك سيكون من حق الجميع رفض الخروج ، لان البقاء هنا أكثر أمناً خاصةً بعد ما تم من تطور في جزيرتنا ، خاصة بعد الاندماج الرائع الذي نشاهده في كل أرجاء جزيرتنا .
أعلن أنه خلال الفترة القليلة القادمة من يريد معرفة أي شيء يأتي إلى المركب حيث سأكون في استقبال كل من لديه إجابات تبحث عن أسئلة.
كان كانتو يجلس في المركب ينظر من يريد أي معلومات عن الرحلة ، لم يأتيه أحد إلا القليل ، كان يتحدث معهم بغموض ، فكان يخبرهم أنه لا يعلم أي شيء عن مدى نجاح الرحلة.
كان يخوفهم ، و يؤكد لهم أن ما يعلمه ان ما هو خارج الجزيرة دمار و موت و استشهد بما يرسو على الشاطيء من أجزاء لأشياء محطمة و أشياء غير معروفة و بواقي من أجسام بشرية ، و بعض الجثث ، و هذا يدل على خطر داهم يحيط بهم ، و يرى أن الأمان في البقاء ، و لكن الهدف من الرحلة هو استكشاف البحر و معرفة ما يدور حولهم.
بعد عدة أيام كان الاجتماع ، حيث بدأت رانجا الحديث : أيها السادة ، لقد انتهينا من كل شيء بخصوص رحلتنا و بعد محاولات كانتو البحث عن مغامرين معه بلا فائدة فقد تقرر أن يخرج لها كانتو باعتباره صاحب الفكرة و قد قررت أن أخرج معه ، هذا ما سأعلنه غداً أمام الجميع.
نظر الحضور لبعضهم ثم قالت يوشا : و متى تبدأ الرحلة؟
كانتو : الصباح بعد القادم مع شروق الشمس حيث سنتجه جهة الشرق فبعد عدة مشاهدات اتضح ان الأشياء المحطمة تأتي من هناك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(20) لقاء الوداع
ذهب الجميع و بقيت الملكتين ، الملكة التي ستحيا آخر أيامها في الحكم ، و يوشا الملكة المنتظرة : هل قررتي الرحيل يا رانجا و ترك الجزيرة بعد ان اصبحتي ملكة؟
تبتسم : برغم كل شيء يا يوشا فهذه الجزيرة ليست مكاني و ليست وطني ، نعم فعلنا كل شيء لتعيش الجزيرة بحب و تعاون لكنني أحن إلى وطني.
يوشا : لكنها كما أعلم رحلة مجهولة ، قد لا تصلون لشيء و تغرقون في هذا البحر.
تبتسم رانجا : يكفينا شرف المحاولة.
للمرة الأولى تدمع عيني يوشا و تحتضن رانجا : لقد اعتدت على وجودك إلى جواري لا أعلم كيف سأتدبر أمري بدونك.
تمسكها رانجا من كتفيها و تنظر لوجهها : لا عليكي أيها الملكة ، فأنت ذات فكر أحترمه ، و لديكي من الذكاء و الحكمة و الدهاء ما يجعلني مطمئنة إلى نجاحك.
يوشا تحتضنها من جديد : لا أعلم لدي رغبة في احتضانك كي اشبع منك و تبقى لي معك ذكرى .
تبتعد عنها رانجا و تبدأ في خلع أشيائها لتقف عارية أمامها : سنحيا الليلة متعة تبقى ذكرى لسنوات قادمة.
تبتسم يوشا و قد ادركت ما تريده رانجا : لم انتبه يوماً لجسدك ولا لجسد أي أنثى فقد كنت أهتم بالرجال فقط.
كانت قد تعرت تماماً لتحتضنها بقوة فتحتك أثدائهن و يشعرن سوياً بحرارة جسديهما تتحسس كل منهما ظهر الأخرى و تقبض رانجا إحدى فلقتي مؤخرة يوشا بقوة و تقبل رقبتها و تهمس : أحبك يا يوشا ، فقد بدأنا كل شيء معاً.
تبتعدان ثم تنام يوشا على ظهرها و تنزل رانجا إلى جوارها و تحتضنان بعضهما ثم تمد يوشا يدها لتداعب ثدي رانجا فتجده قد بدأ إثارة حيث انتصبت حلمتيها فتمسكها يوشا لتصرخ رانجا : ما اروع لمساتك .
ثم تنزل يدها لملامسة مهبل يوشا فتجده قد بدأ يبتل فتدخل أحد أصابعها فيه فتتأوه يوشا بشهوة : آه ، شعور رائع.
تقوم رانجا و تأتي بين قدميها و تنظر لعيني يوشا و تنزل بلسانها و تبدأ في لعق مهبلها بشوق فترتفع آهات يوشا و تمسك ثديها الذي أصبح مثاراً هو الآخر ، تستمر رانجا في لعق مهبلها فيزداد ابتلاله و يستمر قذفه و تهيج يوشا ، بينما تمد رانجا يدها فتلمس مهبلها لتداعبها ليكون لسانها على مهبل يوشا تتذوق عسله و يدها تداعب مهبلها هي.
اعتدل يوشا و تُرقد رانجا ثم يبدلان الوضع ، و تبدأ يوشا في لعق مهبل رانجا فتجده قد أنفجر عسله بشهوة فتمد يدها مبعدة يوشا ثم تطلب متها ان تجعل مهبلها فوق فمها حيث تتبادلان كل منهما لعق مهبل الأخرى "وضع 69".
و يعلو صوت الشهوة و صوت التقاء لعاب لسان كل منهما بعسل مهبل الأخرى و تعلو أنفاس الشهوة و تبدأ صرخات مكتومة ثم تقوم يوشا من فوقها و تقفان متقابلتان لبعضهما ثم تُمسك يوشا أحد أثداء يوشا و تقربه من أحد أثدائها و تحكهما بقوة و يعلو صوتهما : كيف لم نلتقي سوياً لننال هذه المتعة من قبل؟
تقترب رانجا بوجهها لتلتقي شفتيهما في قبلة حارة تزيد الشهوة بينهما ، لتضمها يوشا أكثر و تنزل بيدها إلى مؤخرة رانجا و تباعد بين فلقتيها و تصل لخرقها و تداعبه بإصبعها و تحاول إدخاله بها.
تقترب رانجا بخصرها من يوشا ليقترب لهيب مهبليهما فتشعران سوياً بنار شهوتيهما ، ثم تنزل يوشا على ظهرها و ترفع نصفها السفلي لاعلى فتأتي رانجا و ترفعها و تجعلها بين قدميها و ثبت مهبليهما على بعضهما ثم تتحركان ليحتك مهبليهما يتبادلان نار الشهوة و يختلط عسليهما سوياً فيكون كأنهما مصدر واحد و كل واحدة تمد يدها لتداعب صدرها المنتشي .
في هذه اللحظة يدخل خوتا ليرى المنظر فيهم بالعودة : أعتذر سأعود بعد قليل .
فتناديه رانجا : انتظر خوتا ، اذهب و احضر كونتا و سيفو و تعال.
ثم تقوم من فوق يوشا : ستكون ليلة لا تُنسى .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يحضر ثلاثتهم و تبدأ المتعة ، كان سيفو معترضاً لكنهم أقنعوه حين أمسكه كانتو بمساعدة السيدتين ليجرده خوتا من أشيائه و يجعلوه ينحني ليبدأ خوتا في مداعبة مؤخرته بيديه بلسانه فترتفع شهوته فيتشارك معه ، فيما تحتضن يوشا كانتو لتضربها رانجا على مؤخرته : دعيه يضاجعك لا أمانع .
تُرقدها بوضع الكلابي و تبدأ بمداعبة مهبلها بيدها و لسانها بينما كانت تُمسك بيدها قضيب كانتو ثم تقربه من مهبل يوشا : هيا ضاجعها ، أريها فحولتك.
يقترب منها كانتو و يولج قضيبه بمهبلها بقوة فتصرخ : ضاجع ملكة جزيرة كانتو حتى تتذكرك ، فأنا أنسى كل شيء إلا قضيب أخترق مهبلي و صب بداخله نار شوقه.
يضحك الجميع فيما يصرخ خوتا : اووف مؤخرة رائعة تكاد تلتهم قضيبي التهاماً .
ليتنفس سيفو في شهوة : آاااه ارويني يا أقوى ذكور الغابة فلا أمل من قضيبك.
يقضيان وقتاً ممتعاً تعتريهم شهوة سيبقون يتذكرونها لفترة طويلة بعد الغياب .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بعد الانتهاء من المتعة جلس الجميع لمناقشة ما سيدور في إجتماع الغد حيث بدأت رانجا الحديث : اتركي قضيبه يا ملكة و دعينا نتحدث سوياً.
تشير لها يوسا بينما مازالت تلعق قضيب كانتو ، حيث تشير بما معناه استمري ، فتردف رانجا : لابد من إعادة نينو أو تانتا للحكم ، فوجد إحداهما سيسهل الكثير من الأمور.
يتأوه كانتو و يضع يده فوق رأس يوشا : أوووه ، أظن أن تانتا مفيدة ،أييي ، بشكل أفضل.
يضحك سيفو و هو ينظر ليوشا لا تترك قضيب كانتو : بالفعل تانتا أفضل / فهي تمتلك أفكار جيدة و لديها رؤية ممتازة.
هنا ترفع يوشا رأسها و تمسح فمها من لعابها : و ما هي و ظيفتها إذن .
ثم اعود لتُمسك قضيبه و تلعقه ، فتبتسم رانجا : ستكون مساعدة ثانية .
يتدخل سيفو : هذا ما أشرنا إليه سابقاً ، أن الحكم يتداول بين الرجال و النساء ، ففي حالة الحاكم امرأة يكون النائب رجل و المساعد الثاني امرأة ، و العكس بالعكس.
هنا يرد خوتا أخيراً ، مبتسماً : اذن ستكون الملكة هذه العاهرة و النائب هذا الخصي و المساعدة الثالثة محكوم عليها بالحبس ، أي مجلس حكم هذا؟
يضحك الجميع فيما تنتبه يوشا و تترك قضيب كانتو و تنظر بحدة لخوتا : وانت زعيم الرجال و قائد الحرس ، هل أعتبر هذا إنقلاباً؟
يضحك الجميع فيما يرد خوتا : لا مولاتي بل هو نزع من المداعبة .
هنا تقوم يوشا و هي تتحدث متجهة إلى خوتا : إذا كانت نوع من المداعبة فهات قضيبك أداعبه قليلاً .
ثم تهجم على قضيبه و تبدأ في لعقه ، فيضحك الجميع ، بينما يقول سيفو : تعترض يا خوتا على مجلس حكم من عاهرة و خصيي و مجرمة و لا تعترض على إجتماع يحدد مصير جزيرتنا تقوم فيه الملكة من قضيب إلى قضيب آخر؟
يضحك الجميع ، فتقوم رانجا : سأسعتد للإجتماع الأخير كملكة .
فيقوم سيفو و يتجه إلى كانتو : و أنا دعوني أودع صديقي .
و ينزل ليداعب قضيب كانتو و يمصمصه ثم يجلس معطيه ظهره و يُمسك قضيب زميله و يضعه عند خرق مؤخرته و يجلس عليه : أووووه ، مضاجعة الوداع.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
انتهى الجزء االتاسع
ها هي القصة تقترب من نهايتها ، و ها هي رحلة العودة ستبدأ
انتظروا الجزء العاشر و الأخير من فتاة الغابة.
ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}