ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء الأول
(1)مكان مجهول
فتح عينيه بصعوبة ، فضوء الشمس كاد يٌعميه ، لكنه استطاع أن يقاوم تلك الصعوبة ليجد نفسه وحيدا على شاطئ مهجور ،لم يفهم في البداية ما حدث و لم يعي كيف وصل إلى هذا المكان الغريب .
وقف متحاملا على نفسه و نظر خلفه ليجد غابة كثيفة الأشجار تبعد عن الشاطئ عدة أمتار ، لم يعرف إلى أين يتجه و كيف يعود من حيث أتى ؟ و الاصعب أنه لا يتذكر حتى كيف أتى إلى هذا الشاطئ المهجور ، فلا أثر لبشر عليه ولا لأي حياة.
لا يتذكر أي شيء مما حدث معه ، بل أنه لا يتذكر أي شيء مضى من حياته يبدو أنه قد فقد ذاكرته .
مشي بحذر في إتجاه الغابة باحثا عن إجابات لأسئلة كثيرة تدور بخلده ، وقف عند بداية الأشجار و نظر بتمعن محاولا رؤية أي أحد ، لكنه لم يرى شيئاً.
بحذر شديد بدأ يخطو داخل هذه الغابة الغريبة المهجورة حيث لا أثر لأي حياة سوى تلك الأشجار العالية التي تتشابك فتحجب ضوء الشمس ، ظل سائرا بين هذه السيقان العالية يسترق السمع فلا يسمع سوى حفيف الأشجار ، و ينظر باحثاً عن أي شيء في كل الاتجاهات فلا يرى شيئا يدل على وجود بشر.
الجوع و العطش يعتصران معدته ...
و القلق و الخوف يسيطران عليه...
و الترقب و الحذر من المجهول،،، يقودانه لمجهول آخر .
ظل النهار بطوله سائرا حتى جن الليل فاستسلم و وقع مغشياً عليه و ظل على حاله فلم يستيقظ سوى على صوت جلبة قادمة من مكان ما...
فرك عينيه و تحامل على نفسه من جديد ....و بدأ يسير بحذر في إتجاه الصوت .
كانت مفاجأة عندما وجد أمام عينيه مجموعة من الأشجار المتجمعة بشكل مستدير
"من هنا يأتي الصوت"
وقف ،،، ثم بدأ يسير بحذر أكثر... حتى وصل، و أزاح برفق مجموعة من أوراق الشجر حتى يتسنى له أن يرى ما خلفها و كانت المفاجأة.
مجموعة كبيرة من النساء بكل الأعمار و الألوان و الأشكال ، وقف لينظر بتمعن إنهن نساء فقط ليس بينهن رجل ، المفاجأة السارة أنه وجد طعاماً كثيراً قد وضع على شبه طاولة و خزان بدائي يشربن منه .
بدأ يفكر ،،،، قد كاد الجوع و العطش يفتكان به ، رأى النساء تتجمعن في الوسط ثم يتجهن جميعا إلى الشاطئ بعيداً عن الطعام و خزان المياه ، هنا قرر أن يستغل إنشغالهن و التف ليصل إلى طاولة الطعام فيأكل و يشرب في غيابهن ، أكل بنهم شديد و شرب حتى ارتوى بينما كان يسمع أصواتهن على الشاطيء و ينظر بترقب إلى مكان خروجهن لينتبه لهن في حال عودتهن.
أخذ ما يستطيع من الطعام و دورق ماء ممتلئة و هرب ليخبأهم في مكان ما فهو لا يعرف ماذا سيحدث و كيف سيتصرف ثم وقف ليراقب الموقف من جديد.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بعد وقت طال ساعتين أو أكثر عادت النساء بجلبتهن و اتجهن إلى طاولة الطعام ، وقفت إحداهن على رأس الطاولة و التفت الباقيات ليبدأن الأكل،،،، لكنهن توقفن فجأة و تحدثن بقلق...
و بدأن ينظرن في كل الاتجاهات كأنهن يبحثن عن شيء
"يبدو أنهن قد شعرن بوجوده" .
اختبأ بين مجموعة من الأشجار يراقب ما يحدث ، حيث قسمت النساء أنفسهن إلى مجموعات اتجهت كل مجموعة منهن في إتجاه للتفتيش عن الغريب الذي اقتحم معسكرهن.
سمع وقع أقدام يقترب منه فصمت كل شيء فيه حتى صوت أنفاسه ، كن ثلاث نساء ينظرن في كل مكان ، فجأة التقت عيناه بعين إحداهن فتنبهت لكنها تمالكت نفسها و عادت لطبيعتها كأنها لم ترى شيئا ثم أخذت من معها و عادت للسير بعيداً.
تنفس الصعداء لكنه بدأ يفكر :"لماذا سكتت الفتاة بعدما التقت عيناها بعيناه ؟ هو متأكد أنها رأته، فلماذا لم تخبرهن عنه؟" ....أسئلة كثيرة دارت بخلده لم يجد لها إجابات.
عادت النساء إلى تجمعهن ، فلم يجروء على الخروج من مخبئه من جديد ، ظل يستمع إلى جلبتهن و صوتهن و هو كامن في مكانه حتى بدأ الصوت يقل،،، ثم أختفى تدريجياً
"يبدو أنهن قد رحلن مع قدوم الليل"
بدأ الخروج من مخبئه في ترقب ، نظر في كل الاتجاهات لكنه لم يرى شيئاًعلى ضوء القمر ، وصل إلى النقطة التي كانت فيها طاولة الطعام ، ذهبن و أخذن كل شيء معهن حتى خزان المياه ، وقف في منتصف الساحة وسط الأشجار منذ ساعات كان هذا المكان يعج بنساء حسناوات شبه عاريات يمرحن و يلعبن و الآن لا أثر لبشر.
جلس مكانه ينعي حظه ، يحاول ان يتذكر أي شئ دون جدوى
"كيف أتيت إلى هنا ؟
أين كنت قبل ان آتي إلى هذا المكان الغامض؟
هل انا ولدت هنا و احيا هنا منذ ولادتي؟
أصلا من أنا؟"
استمر سيل جارف من أسئلة بلا إجابة حتى غلبه النعاس فنام.
استيقظ دون سبب فقط ضوء النهار بدء يظهر ، تنبه و قام مسرعاً يريد الهرب قبل أن تعود النساء كما حدث بالأمس ، لكنه ما ان وقف على قدميه حتى سمع : من أنت؟
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
تلفت باحثاً عن الصوت ، دار حول نفسه فلم يجد أحداً
"هل جننت ؟ هل بدأت أتخيل أصواتاً؟"
لم يفكر كثيراً ، فقد قطع حبل أفكاره يد أنثوية فوق كتفه ، التفت بحذر و تأهب "إنها هي، تلك الفتاة التي تقابلت عينانا بالأمس و لم تفضحني أو تشي بي "
التفت تقف مواجهة له : من أنت ، و كيف أتيت إلى هنا؟
لم يقوى على الرد "هل هي هلاوس أو جنون؟" بدأ يفرك عينيه ...
لكنها لم تدعه يفكر فأمسكت بيده و أجلسته و جلست مقابلة له : من أنت ؟و من أين أتيت؟
استغرب من جديد و نظر إليها لا يقوى على الكلام
" إنها تتحدث لغة أفهما، بالأمس لم أفهم أي شيء من كلامهن؟ لابد أنها مختلفة ،أو أنهن يجدن عدة لغات".
نظرت له في حزم : إذا كنت تفهمني فرد على كلامي وإلا سلمتك لهن ، و ساعتها لن يكون مصيرك سوى الدفن حياً.
ابتلع لعابه ، و بدأ يتحدث بصعوبة : أنا أفهمك.
تهلل و جهها فرحاً ، و رسمت إبتسامة سعادة : إذن قل لي من أنت؟
هز رأسه في ألم : صدقيني لا أعرف ، لا أعرف أي شيء ، من أنا ؟من أين أتيت و كيف أتيت و لماذا؟ انا لا أعرف أين أنا ؟ ولا من انتن.
نظرت مستغربة : إذن كيف تفسر وجودك هنا؟
نظر حوله يتفقد المكان : كل ما أتذكره أنني استيقظت فوجدتني ملقى على الشاطيء هناك ، ولا أعرف أي شيء ، حتى من أكون .
هزت رأسها في حيرة،،، و نظرت له : تكلم معي بصدق ، إذا تم اكتشافك فسيكون مصيرك الموت بطرق بشعة أقلها بشاعة ان تُدفن حياً، فكن صادقاً معي.
يشعر بضيق من كل شيء حتى من نفسه كونه لا يستطيع تذكر أي شيء لكنه يتمالك أعصابه و يتكلم بهدوء:لماذا أكذب عليك و أنا وحيد هنا ؟ أريد أن أجد أي مخرج فلا أجد، و ليس لي أمل غيرك أنت.
ثم ينبه لشيء فأردف : لكن انتظري ، انا افهم لغتك اليوم ، بالأمس كانت لغتكم غريبة علي لم أفهمها ،فمن أنت؟
تبتسم ، و قد بدأت تشعر بشيء من الراحة ، فقالت : أنا هنا منذ زمن لا أتذكره ، فهنا ليس لدينا وقت او تقسيم للزمان ، كنت في الثالثة عشر من عمري ، و كان هذا كما اتذكر جيداً سنة ظ،ظ©ظ©ظ¨، و كنت مسافرة مع أهلي على متن باخرة عملاقة غرقت في مياه المحيط ، فقدت الوعي و عندما أفقت وجدت نفسي وحيدة على هذه الجزيرة النائية .
عندما جاءت النساء صباحا ظنوا أني واحدة منهن ، عشت معهن و تعلمت لغتهن و عاداتهن و كل شئ ، نسيت حياتي السابقة و أهلي ، فبعد محاولات كثيرة أيقنت أنه لا أمل سوى بالبقاء هنا.
تنبه فوقف بقلق : سوف أذهب لأختفي ، حتى لا يرونني عندما يأتون .
تبقا جالسة و تضحك : إجلس ولا تخاف فهن لا يأتين كل يوم، للحياة هنا طقوس صارمة و كل يوم نقوم فيه بعمل معين.
جلس و قد هدأ : لكن من أين تأتون ، أقصد أين تعيشون و كيف هي حياتكن؟
هي : هذا الجزء من الجزيرة شبه ميت لا حياة فيه سوى للأشجار ولا أنهار أو حيوانات ، لكنها رغم ذلك أكثر جمالا و نضارة لذلك نأتي لها ثلاث مرات أسبوعياً للترفيه و قضاء وقت سعيد كما رأيت بالأمس.
هو : عندي سؤال محير ، انتن نساء فقط كما رأيت ، هل عندكم رجال؟
تضحك : هنا لا مجال للرجال سوى في مزرعة الرجال.
ينظر و قد تحول وجهه إلى علامة استفهام كبيرة : مزرعة الرجال؟
تضحك من جديد : كنت مستغربة مثلك في البداية لكنهم قصوا علي كل شيء منذ البداية سأحكي لك القصة كاملة ، لكن ليس الآن ، ينبغي أن أعود حتى لا يفتقدوني ، لقد أحضرت لك بعض الطعام و قربة ماء ممتلئة وضعتهم في مخبأك ، سأذهب الآن و غداً إياك أن تأتي إلى هنا لأننا سوف نحضر مثل الأمس ، سوف أعود لك ليلاً لأروي لك القصة كاملة.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ثم تقوم من أمامه و تذهب و هو يتابعها بنظراته ، للمرة الأولى ينتبه إلى أنها شبه عارية ، فهي لا تلبس سوى قطعة من جلد حيوان ما بالكاد تداري نصفها الأسفل و قطعة أخرى تداري ثدييها مربوطة بخيوط من الخلف بينما باقي جسدها عاري.
ما أن اختفت عن نظره حتى ذهب إلى مخبئه و أكل و شرب و هو يفكر في كلامها
"مزرعة الرجال؟ ما الذي تقصده ؟ غريب أمرهن"
قام من مكانه و خرج إلى الغابة يسير بلا هدف لكنه لم يجد بالفعل أي أثر لأي حيوان . ثم عاد إلى مخبئه عندما جن الليل و استسلم لنوم عميق.
استيقظ في الصباح على صوتهن ، لكنه هذه المرة لم يستغرب فهو يعلم جيداً ما يحدث.
بعد أن أنهين يومهن و بينما هو جالس وحيد سمع صوت وقع أقدام ، ترقب و استرق السمع فإذا بها تنادي : أيها الرجل أنا قادمة لا تخف .
خرج من مخبأه و سارا سوياً و جلسا قريباً من الشاطيء فسألها : كيف تستطيعين الهرب منهن ؟
ابتسمت : عندما أتيت إلى هنا و أصبحت واحدة منهن و تعلمت لغتهم و حفظت قوانينهم بدأت أساعدهم و أقدم لهم أشياء لم يكن يعرفنها فترقيت حتى أصبحت مقربة من الملكة و أصبحت قائدة مجموعة المراقبة على الفتيات ، ثم أن هذا وقت نوم ، لا يستيقظ سوى من عليهن دورية الحراسة ، لذلك أنا أعرف كيف أخرج دون أن يراني أحدهم أو يفتقدونني.
يهز رأسه : لكن أخبريني عن مزرعة الرجال .
تعتدل في جلستها : عندما أتيت إلى هنا كان الوضع كما هو الآن خشيت أن أسأل كما سألت أنت الآن ، لكن في عيد نقيمه كل فترة يتذكرون فيه كل شئ و يروون القصة للتذكير بالنصر .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(2) معركة التحرر و النصر
كان الرجال يحكمون الغابة جيلاً بعد جيل ، و كان الحاكم رجل قوي يسمى الملك روندو يحكم الغابة بقوة و لديه حاشية من الرجال أقوياء ، كان الرجال هم من يتحكمون في كل شيء ، بينما النساء هن من يقمن بالعمل كخادمات ، فكان الرجال يمتلكنهن و يفعلن بهن ما يريدون .
فالنساء تعمل في الزراعة و تربية الحيوانات و انتاج الطعام و تربية الأطفال و كل الأعمال و في أوقات معينة او غير معينة.
يلبون طلبات الرجال الجنسية فكان من حق الرجال أن يختاروا من يشاؤون من النساء للمضاجعة و فعل ما يريدون بهن ، كما كان من حق أي رجل أن يأخذ أي امرأة الوقت الذي يريد يفعل بها ما يحلو له حتى تعذيبها و قتلها دون مسائلة ، بل أنه إذا قتل رجل امرأة فإنه يستدعي مجموعة من النساء لأخذها و تنظيف مكان القتل دون نقاش ، كانت هناك مجموعة من النساء لتربية الأطفال حتى سن السادسة فينضم الأولاد إلى معسكرات الرجال بينما تنضم الفتيات إلى النساء حتى أن الرجال كانوا يضاجعون بنات في سن السادسة أو أكبر حتى لو وصل الأمر إلى موتهن.
و كان يقام إحتفال كل فترة محددة يأتي فيه الملك إلى هذه الساحة و الرجال و تنزل النساء معهن عرايا كما العادة لمتعة الرجال بالرقص و الغناء و ينزل الرجال إليهن بالمضاجعة و الضرب بل و حتى القتل ، كانت تقام مسابقات مصارعة بين اثنين من النساء لا تنتهي حتى تقتل إحداهن الأخرى في تشجيع من الرجال وًاستمتاع كانت تقام كل الجرائم بحق النساء.
و كانت هناك أمرأة إختارها الملك روندو لنفسه يطلبها في أي وقت و كانت رئيسة فرقة تربية الأطفال بوكا ، و لزيادة القسوة كانت النساء اللاتي يعملن في هذه الفرقة تؤمرن بقتل أبناءهن بمجرد ولادتهن حتى لا تفرق بينهن و بين باقي الأطفال و حتى يقتلوا شعور الأمومة .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
لم ترضى خليلة الملك عن هذا الوضع الذي فيه النساء و بدأت في تكوين مجموعة سرية من النساء أنضمت لها كل النساء تقريباً.
و إليك القصة كما رويت لنا :-
خرج الملك روندو يوماً من كوخه الذي يفتح على ساحة الإجتماعات و الحفلات عند باب الكوخ " كان يقف صفين متوازيين من الفتيات الاتي أعمارهن بين الخامسة عشر و العشرين عاماً ، تقفن عاريات " ليمر من بينهن الملك حتى كرسي العرش ، جلس بزيه المعتاد عبارة عن مئزر حول وسطه إلى ما قبل ركبتيه و تاج مزركش يعلو رأسه.
وصل الملك إلى كرسي العرش عند قمة الساحة و إلى جواره مجموعة من الرجال من المقربين إلى الملك ، ما أن جلس على عرشه حتى جلس رجاله حوله ، و تدخل مجموعة من النساء العاريات المقيدات و التي تسوقهن مجموعة من النساء الآخريات يحملن سياط في أيديهن يضربن المقيدات بقسوة ، لتقففن أمام الملك الذي يشير إلى أحد رجاله و هو القاضي بولو ، الذي يتجه إلى منصة إلى جوار عرش الملك ليتحدث في الشعب المحتشد حول الساحة و بعد قراءة الجرم الذي قامت به كل من المقيدات يصدر القاضي الحكم ، حيث يحكم على ثلاثة بالمضاجعة حتى الموت و على إثنتين بمضاجعة النياك .
المضاجعة حتى الموت هو حكم تدخل خلاله المحكومة إلى شبه حلبة في منتصف الساحة مقيدة و تلقى على الأرض ليأتي سبع رجال بأجساد ضخمة جداً يقترب أحدهم منها ليفك قيدها و يمسكها بقوة ثم يلقيها على الأرض ليمسكها أحد الرجال الآخرين حيت يتكاثرون عليها و ينام أحد الرجال و يجلسونها فوق قضيبه الضخم فتصرخ بقوة ثم يجعلونها تنزل بصدرها فوق صدره فيرفع أحدهم مؤخرتها و يفتحها بعنف بيديه ثم يدخل قضيبه بقوة في مؤخرتها لتصرخ بقوة و تبدأ عملية مضاجعة عنيفة من الخلف و من الأمام ثم يأتي أحد الرجال و يدخل قضيبه الضخم بفمها ، تنشق مؤخرتها فيسيل منها الدم بينما الرجال لا يهتمون بل يعملون و كأنهم يستمتعون بذلك بينما ينظر الملك روندو بسعادة و كل الرجال ، يتناوب الرجال على مضاجعتها حتى الموت بين مهبلها و مؤخرتها حتى تسيل الدماء منها و تموت ، فتأتي آخرى لتجد نفس المصير هذا هو المضاجعة حتى الموت.
مضاجعة النياك ، ما أن تنتهي الفتيات المحكوم عليهن بالمضاجعة حتى الموت يأتي وقت مضاجعة النياك ، حيث يدخل إلى الساحة في هذا الوقت عملاق كبير بما تعنيه الكلمة من معنى ، عملاق لا مثيل له من الطول و العرض ، جسد عملاق حقاً ، قوي بلا منازع ، قضيبه يصل طوله إلى بين ركبتيه في حالة الإرتخاء بينما عرضه لا يمكن لأي يد ان تحيط به ، يقف أمام الملك ، يحي الملك ثم ينظر لاحدى الفتيات المحكومة بمضاجعة النياك حيث يمسك واحدة منهم و يسحبها بقوة إلى منتصفف الساحة و يجبرها على لحس قضيبه و محاولة مصمصته من الخارج لأنه بأي حال لا يمكن ان يدخل بفمها تداعب الفتاة قضيبه حتى ينتصب بطول يقترب من المتر و عرض يزيد عن السبعة سنتيمتر ، فيحمل الفتاة بكلتا يديه و يضع مقدمة قضيبه عند مهبلها ثم ينزلها فوقه و يدفع قضيبه بها ، صرخة عالية تنتهي بموتها دون أي مقاومة ، يتكرر الأمر مع نفس الفتاة صاحبة نفس الحكم.
كانت بوكا ترى كل هذا و معها كثير من النساء و كانت الخطة قد اكتملت أركانها و استعدت النساء هذه الليلة حيث حفلة جديدة يجتمع فيها الرجال في الساحة للتفنن و التمتع بالنساء و آخذ كل ما يردونه .
بعد رقص و لعب و كل شيء دخل الملك كوخه مصاحبة بوكا لقضاء ليلة جنسية ساخنة.
الملك روندو وبوكا
بالفعل ما أن دخل الملك روندو حتى نام فوق سريره و هي إلى جواره عارية فقامت لمداعبة قضيبه ، قضيبه كبير عندما ينتصب قوي جداً ، يستطيع المضاجعة مرات متعددة في الليلة الواحدة " لا تذكر بوكا أنه ضاجعها في إحدى الليالي أقل من سبع مرات " لذلك كانت دوماً مستعدة بسوائل تحافظ على ليونة مهبلها و نضارته حتى لا تصيبها أمراض جلدية كما حدث معها في بداية تخصيصها للملك.
كانت بوكا قد جهزت لتلك الليلة فمنذ عدة أسابيع إبتدعت طريقة جديدة للمضاجعة حيث طلبت من الملك أن يقيدها إلى أحد الأعمدة في كوخه يضاجعها من الوضع واقفاً ، ثم مرة أخرى طلبت أن يقيد كل يد وكل قدم في أحد أركان السرير( المصنوع من أربعة جذوع شجر مدت بينها عدة حبال و فرشت عليها بعض الأقمشة ) أعجبت الفكرة الملك ، ثم في إحدى المرات طلبت منه أن يتم تبديل الوضع حيث تقوم هي بتقيده نائماً على ظهره في أركان السرير الأربعة ثم تجلس هي فوقه ماسكة قضيبه و تدخله في مهبلها .
كان في أول مرتين يستطيع فك قيوده لذلك كانت تدرب في كل مرة أن تجعل القيود أكثر قوة ، حتى استطاعت في النهاية أن تجعل القيود قوية فلا يستطع فكها حتى تفكها هي ، تدربت كثيراً استعدادً لهذه اللحظة .
لكنها بدأت معه مضاجعة عادية حيث بدأت في لعق قضيبه و مصه و مداعبته بقوة "هي تعلم ما سيحدث ، حيث سيثار و يقوم بشهوة فيغتصبها في مرح " وهذا ما حدث حيث قام و أمسك بها و ألقاها فوق سريره و فتح قدميها و ركبها مدخلاً قضيبه بمهبلها بقوة و بدأ المضاجعة كانت هي تحتضنه و تتحرك أسفل منه لأعلى دافعةً قضيبه بداخلها مع صرخات و كلمات مثيرة ، "هو أيضاً كان يعشقها "فيستلم شفتيها تقبلاً بلا نهاية حتى يقذف لبنه الغزير بداخلها فيصرخان في شهوة "للحقيقة بوكا كانت شهية للغاية" ثم قام من فوقها و وقف عند طرف السرير و نظر لها و هي مازالت نائمة تدعي نظراتها العشق و الهيام ثم أمسك حبلاً طويلة و طلب أن يقيدها فوافقت فقيدها لأطراف السرير الأربعة ، لكن هذه المرة على بطنها ثم جائها من الخلف و حاول رفع منتصفها إلى أن استطاع قضيبه الطويل الدخول في مهبلها و بدأ مضاجعتها بعنف حتى ألقى سائله بداخلها في نشوة كبيرة ، وجاء الدور عليه فك قيدها و نام فوق سريره مستسلماً : هيا يا بوكا يا جميلتي قيديني دعينا نشعر بالنشوة .
ابتسمت ثم أخذت حبلاً جديداً "أحضرته و جربته مراراً لهذه المهمة المصيرية" ابتدأت بيده اليمنى قيدتها بقوة ثم طلبت منه أن يجرب فك قيده ، حاول لكنه فشل فقال لها : لقد أصبحتي ماهرة في القيد يا بوكا .
فعلت نفس الشيء مع يده الأخرى و قدميه و في كل مرة تطلب منه محاولة فك قيده فيفشل ، بدأت بمداعبة قضيبه بين مص من أعلاه حتى بيضاته ، ثم وضعه بفمها و اللعب به بلسانها ثم اعتلته و بدأت تحرك عليه مهبلها ، فقال لها : هي يا بوكا لا أتحمل الانتظار .
فابتسمت له ثم قامت من فوقه و أمسكت بقطعة قماش و نظرت له : لدي فكرة أكثر روعة ما رأيك أن أكمم فمك فأفعل بك ما أريد أنا لا ما تطلبه أنت؟
ضحك بشهوة : إفعلي ما تريدين فقد أيقنت أنك بارعة .
بالفعل كممت فمه و بقوة وضعت كتلة من القماش بفمه ثم أغلقته بقطعة قماش و لم يستطع أن يخرج صوتاً ، نظر لها فضحكت و قالت كأنها تداعبه : اليوم نهايتك على يدي.
ثم عادت لتداعب قضيبه و تجلس فوقه.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
في الخارج كانت الفتيات ترقصنن عرايا مع الرجال ، و قد كن استعددن أيضاً لهذا اليوم بنفس الطريقة ، كثيرات منهن قيدن الرجال برضاهم طلباً للشهوة بينما كانت بعضهن تنسحب بعيداً لتحاصر مخزن الأسلحة ، لتقترب بعضهن من الحارسين للمخزن و تغريهما و تقتلهن. فيما تدخل الأخريات لتأخذ الرماح و السيوف المخزنة إستعداداً للمعركة.
"وصل الأمر بالرجال أنهم أصبجوا لا يحملون أسلحة معهم لعدة أسباب ، أولها أنه قد حدثت بعض المشاجرات بين الرجال فكانوا يستخدمون الأسلحة ضد بعضهم البعض ، وثانيها خوف الملك و رجاله من إنقلاب بعض الجنود عليهم باستخدام الأسلحة ، وثالثها استسلام النساء التام لهم فاصبحن كالعبيد تحت إمرة الرجال و تأكد هذا الأمر بعدما تم الاستعداد للإنقلاب ، حيث كانت الأومر ان تظهر النساء الضعف و قلة الحيلة"
ذهبت كثير من النساء إلى الرجال الذين كانوا يعملون في الحقول أو يجلسون بعيداً عن الحفل و أثارتهم و بدأن معهم المضاجعة ثم يتجمعن بالثلاثة أو أكثر و يقمن بتقييد الرجال.
كانت بعض النساء ترقص في مجموعات يلتف حولها الرجال يشاهدنهن. كانت كل فتاة يحيط بها ما يقرب من خمسة رجال أو أكثر قليلاً يتبادلون عليها ، و بالطبيعة البشرية كان عدد النساء يفوق عدد الرجال بكثير ، كانت النساء ممن اقتحمن مخزن الأسلحة قد أحطن بساحة الرقص التي تضم كوخ الملك ، أحطن بالساحة مختبأت خلف الأشجار.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانت مهمتان هما الأصعب :
الأولى هي الحراس الخمسة الذي يحرسون السجون فهم لا يحضرون الحفلات كما أنهم هم فقط من يُسمح لهم بحمل الأسلحة و هؤلاء جاءت لهن فتاتين تحملن طعاماً فأوقوهن : إلى أين تذهبان ؟
وقفت إحداهما تحمل شيئاً : أرسلني إليكم سيدي العظيم الملك روندو بهذا الطعام أنا و زميلتي.
سمحا لهما بالاقتراب فنادوا على الثلاثة حراس الآخرين و وضعوا لهم الطعام ، وقبل أن تذهب الفتاتان عادت إحداهما وقفت أمام الحراس بدلال : غريب أمركم ، لماذا لا تستمتعوا كما بقية الرجال؟
نظر لها أحدهم : نحن نحرس ، لا يسمحون لنا بالمضاجعة أو المتعة معكن .
إقتربت الفتاة منهم في مياعة و نزلت منحنية إلى مستوى روؤ سهم غامزة بطرف عينها : هل تردن مضاجعة و متعة؟
نظر أحدهم إليها : و من لا يريد ؟ لكنها أوامر.
إقتربت منه أكثر و بصوت يحمل من الشهوة ما يحرك الجبال الراسية : و من سيدري ؟ الجميع مشغول الآن ، نحن أيضاً ممنوعات من المضاجعة .
تبدأ الشهوة تلعب برؤوسهم : هل من الممكن مضاجعتك ، ولا تخبري أحداً؟
هنا ابتعدت الفتاة فرحة : انتظروني ، لكن كم عددكم؟
نظر لهم احدهم بشهوة بادية من لعابه الذي سال : نحن خمسة فقط ؟
وقفت لتقول لهم : نحن اثنتين نشتاق للمضاجعة ، سوف نعود لكم بثلاثة آخريات لنستمتع سوياً.
ذهبت الفتاة بينما جلس الرجال الخمسة يتناقشوا في خطورة الأمر ثم اتفقوا" أنهم بعد مضاجعتهن يقتلوهن و يعلن أنهن حاولن اقتحام السجون " راقت الفكرة للخمسة رجال.
عادت الفتاتان و معهن ثلاثة آخريات .
لم يصدق الرجال الخمسة أنهم سوف يستمتعن و يضاجعن فقاموا تاركين الطعام و تاركين أسلحتهم و هجموا على الفتيات الخمس اللتين تفنن في فتنتهم و إثارتهم حد الثمالة نامت كل فتاة على الأرض و اعتلاها أحدهم ، كانت الفتاة تنام على ظهرها و تفتح قدميها و ترفعهما لأعلى و ترفع رأسها لتنظر للحارس ، ثم تشير بإحدى يديها إلى مهبلها بشهوة ، وباليد الأخرى تشير له " أن تعال" تعمدت الفتيات أن يكون الرجال الخمسة متجه وجوههم إلى إتجاه واحد ، ومع الشهوة و الإثارة لم يشعر الرجال الخمسة سوى بأيدي ناعمة تمسك رؤوسهم بقوة و نصل قاطع يفصل رؤسهم عن أجسادهم .
قامت الفتيات الخمس و التي كانت من بينهم قائدة فرقة الهجوم على السجن كان الرجل الذي فوقها قد بدأ يقذف فكان مهبلها ما زال يقطر من عسلها ممزوجاً بماءه ثم أمرت الباقيات و بفتح السجون إخراج السجينات .
وقفت أمام باب السجن على صخرة عالية شيء ما ، فاتحة قدماها و مازال مهبلها يقطر عسلاء ممزوج بماء الرجل : اليوم يوم الحرية أيها النساء ، إهدأن و تعالين معنا من اليوم لا حكم للرجال .
كانت المهمة الصعبة الثانية هو النياك ، فهو لا يشترك في هذه الحفلات لأن مضاجعته لأي واحدة يعني قتلها ، المشكلة كانت قضيبه العملاق و جسده الكبير ، لكن بالخديعة و المكر كل شيء ممكن ، كان النياك ينام بعيداً عن الساحة وحيداً ، نادراً ما يأتي لرؤية الحفلات مجرد مشاركة .
كانت الخطة أن تقوم بعض الفتيات أثناء الاحتفالات كأنها ابتكرت فكرة جديدة حيث توقفت فجأة إحدى الراقصات عن الرقص و نظرت لمجموعة الرجال المحيطين بها : لدي فكرة يا رجال.
نظر لها أحد الجالسين : و ما هي أيها "العاهرة"؟
ضحكت ثم قالت : ما رآيكم أن يشاركنا النياك الحفلة؟
رد أحدهم ضاحكاً بسخرية : يبدو أنك تريدين الموت نيكاً.
ضحك الجميع ، ثم أردف أحدهم بعد أن وقف ممسكاً بقضيبه : دعيني أقتلك بقضيبي هذا.
لكنها أشارات إليهم بيدها ليهدؤا : ما رأيكم أن نربطه بقوة ، ثم نقوم نحن الفتيات بمداعبته و التحكم في شهوته.
ضحك أحدهم : و من يقوى على ربط النياك ؟ إنه يستطيع فك كل القيود.
نظرت لهم شذراً : إذن فأنتم لا ترون أنفسكم رجالاً ، اليس كذلك؟
بدأ الغضب يحيط بالرجال فبدؤوا يتذمرون ، فهدأتهم مرة أخرى : لا تغضبوا دعونا نجرب من منكم يستطيع تقيده ؟ و من يستطيع ذلك له عندي مكافأة.
بدأ الرجال يفكرون : ما هي المكافأة ؟
فكرت ثم قالت : سيكون الأمر مفاجأة ، ستكون مفاجأة لا تخطر على بال أحدكم.
راقت الفكرة للرجال فأخذوا الفتاة و ذهبوا للنياك الذي ما أن رآهم حتى استغرب ، لكن وجود الرجال معها جعله يقتنع مستسلماً لرغبتهم ، كما أنهم وعدوه بالمتعة التي لم يحلم بها يوماً ، كما أشعلوا بداخله نيران التحدي عندما تحدوه أن يفك قيودهم .
جاء النياك إلى الساحة و جلس مستسلماً في منتصفها و بدأ الرجال يتسابقون على ربطه واحداً تلو الآخر ، لكنه كان يفك قيده في كل مرة ، حتى اتفق رجالان على مساعدة بعضهما لربطه بعدة حبال بطريقة لا تمكنه من فك قيوده.
استعملوا أعدادً كبيرة من الحبال و استخدموا جذع شجرة عملاق ربطوا عليه مجموعة الحبال بقوة حيث لا يستطيع فكها أو تقطيعها كان الحبل المستخدم يجتمع فيه خمسة حبال من العادية ، فكان قيده شديد القوة ، ثم طلبوا منه أن يفك قيده لكنه لم يستطع إلى أن حاول مرة أخرى فقطع حبل واحد قريب من يمناه عوضه الرجال بحبل أقوى و أشد ، وظلوا هكذا حتى استسلم النيك معلناً فشله ، صاح الجميع في مرح و اجتمعت مجموعة من الفتيات مع النياك يداعبنه حتى انتصب عملاقه ، و ازدادت شهوته التي تعطيه قوة أكبر لكنه لم يستطع أيضاً فك قيوده.
عاد الجميع لمرحهم و لعبهم و لهوهم.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
في كوخ الملك كانت بوكا ما تزال مع الملك تمتعه ، و تضاجعه بينما فمه مغلق لا يستطيع الحديث و كانت كل فترة تتأكد من قيده كمداعبة ، كانت جالسة فوق قضيبه تتحرك كفارسة فوق جوادها ، و تصرخ في شهوة و الملك راندو مستمتع لكن دون صوت ، على هذا الوضع اقتحمت إحدى الفتيات كوخ الملك ، تتقطع أنفاسها من الجري، و وقفت أمام باب الكوخ : كل شيء تم كما اتفقنا مولاتي الملكة بوكا.
ابتسمت بعد أن جلست دون حراك فوق قضيبه المغروس كله بداخلها ثم تحركت للأمام بإثارة مصطنعة و نظرت في عيني الملك المعزول للتو : إنتهت اللعبة و انتهى عهدك يا راندو.
ثم قامت من فوقه و أمرت الفناة بحراسته و التأكد من قيوده و فتحت الباب لتدخل خمس حارسات آخريات لحراسة الملك المعزول .
كانت العلامة أن تخرج عارية من الكوخ ثم تصرخ بصوت عالي فتهجم الفتايات على ضوء القمر و تحاصرن الرجال الذين وجدوا أنفسهم مهددين بالإسلحة ، ومن حاول الاعتراض كان النصل الحاد يغوص في رقبته أو صدره.
بدأت أول خيوط ضوء النهار في الظهور فكان النصر قد تم ، وكان الرجال بين مقيد بالأغلال بما فيهم الملك و معاونيه و حتى النياك العملاق ، أو مهدد بالقتل " قامت الحارسات الجديدات بسياقتهم تحت تهديد السلاح إلى السجن الذي أحكموا إغلاقه" ، أو مقتول.
وقفت الملكة إلى جوار كرسي العرش تنظر إلى هذا الإنتصار في فخر و عزة . كان الملك قد تم اقتياده مقيداً ذليلاً إلى الساحة و كذلك معاونوه الخمسة بما فيهم النياك الذي انتهت الفتايات من تقطيع قدميه من عند الركبة باستخدام سكاكين و فؤوس "تُستخدم لتكسير الأحجار" و تم تكسير يديه باستخدام أدوات الدق و التهشيم فكان ملقى لا يستطيع المقاومة خاصة مع قيوده المحكمة.
وقفت الملكة و قد اجتمع الشعب من النساء حولها : أيها البطلات اليوم يوم النصر ، يوم الرحة سنأخذ بالثأر ، نحن أصحاب الغابة و الرجال هم الخدم ، ثم أعلنت عن مجلس الحكم المعاون لها و بدأت المحاكمات.
كان أولها للنياك الذي تم جره لمنتصف الساحة و تجمهرت حوله النساء غير مصدقات ، أقتربت منه القاضية بصوتها العالي الأجش لتقول كلام تم تحديده مسبقاً ، بينما كان الملك المعزول روندو يشاهد و معاونيه ، قالت القاضيه : هذا النياك ، سلاح الرجال البتار ، كم قتل من النساء و الفتيات دون رأفة .
ثم نظرت لروندو موجهة له كلامه : هذا هو عقابك المخيف لكل النساء يا روندو أنظر له كيف أصبح تحت رحمتنا ؟
اقتربت من النياك و أمسكت قضيبه الضخم : بهذا العضو قتلتنا و تفننت في تعذيبنا أنظر له يا روندو .
اقتربت فتاتان تحمل كل منهما سيف ، اقتربت إحداهما و أمسكت بالقضيب الضخم ثم لعقته و شدته على طوله بينما نزلت عليه اآخرى بسيفها مرة و اثنتين وثلاثة في صراخ فظيع من النياك ، ثم بدأت في تقطيعه حتى فصلته عن جسده ، كان النياك يصرخ بشدة بينما الدم ينزف من قدميه و من مكان قضيبه المفصول، حملت فتاتان القضيب العملاق إلى الملكة بوكا ألتي أمسكته بيدها ، ونظرت لروندو : أنظر يا روندو ، سلاحك تم تقطيعه لا قيمة له الآن.
ثم أشارت للقاضية لتكمل حكمها : وقد تم الحكم على هذا القاتل النياك بالقتل .
اقتربت خمس فتيات تحملن السيوف و خمس أخرى تحملن الفؤوس و نزلن على رأس النياك ضرباً وهو يصرخ حتى كانت رأسه بلا وجود فقد حطموها تماماً.
أما معاوني الملك فتم قتلهم واحداً تلو الآخر بجز رؤوسهم ، وجاء دور الملك .
هنا نزلت الملكة بوكا من عرشها و اتجهت إلى الملك المقيد من قدميه و يديه خلفه ، دارت حوله : سيدي المعظم الملك روندو ، مازال ماءك يبلل مهبلي أيه الملك ، مازالت لمساتك الحقيرة تدنس جسدي أيها النذل .
ثم وقفت أمامه و صفعته بقوة ، و وضعت وجهها أمام وجهه ناظرةً له باشمئزاز: من اليوم لا وجود لك أيها الحقير.
ثم أشارت إلى إحدى الحارسات التي ناولتها شيء مثل سكين صغير ، ثم جلست عند قضيبه و أمسكته ، حاول أن يبتعد فاقتربت منه بعض الفتيات أمسكنه حتى لا يسقط ، ثم مدت الملكة بوكا يدها و أمسكت قضيبه و نظرت لعينيه ثم بسرعة و بقطعة واحدة قطعت قضيبه ليصبح في يدها بينما يصرخ هو .
أمسكته بيدها و رفعته أمام عينيه ، ثم بسخرية قاتلة : أريد أن أحتفظ منك بذكرى .
ثم أشارت للفتيات بأن يتركوه يقع على الأرض ثم تقدمت فوق رأسه واقفة ، وفتحت قدميها و بدأت تبول فوق وجهه و تضحك في تشفي كبير ، ثم أشارت لفتيات كثيرة لتفعل ذلك ، كثيرات تبولن فوق الملك المعزول ، ثم و في حين غرة بإشارة خفية من الملكة انطلقت إحدى الفتيات بسيف لتنزل على رأس الملك فتفصله.
دفعته الملكة بقدمها و بصقت عليه ، ثم عادت لتقف على صخرة العرش و ترفع يدها في حماسة : سيكون هذا مصير كل خائن من الرجال ، وكذلك مصير كل من يحاول التمرد .
ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}