بنت اليمن الجامعية: سهام وخالتها تقية في عدن
كانت خالتي متزوجه بعمي اخو ابي وهو طبيب خريج التشيك وفي يوم من الايام قرروا الذهاب في رحلة الى عدن ودعتني خالتي لمرافقتهم مع بنتهم الصغيره وعمرها 14 او15 سنه فجهزت حالي وانطلقنا بسيارته المرسيدس و مع وصولنا الى عدن ومع حرارة الجو و دخولنا الفندق استرحنا قليلا الى بعد المغرب و بعد المغرب قررنا الخروج للتنزه و مع حرارة الجو قررت انا وخالتي تخفيف الملابس تحت العبايه لانا شعرنا بحراره مرتفعه للجو كنت البس سروال جنز وفنيله قطن وخالتي نفس الشي بس سروالها قطن ثخين ومع تنوره لذلك اقترحت على خالتي ان تبقى بالشلحه بس تحت العبايه وانا بقيت بشورت قطن وفنيله خفيفه جدا.
تجولنا في شوارع عدن تلك الليله و حسيت بنار تشعل في كسي مع وصولنا الى الشاطئ وشفت رجال يسبحون بمايوهات السباحه... تمنيت ان ادخل بينهم وبعد لحظات تفاجئت بعمي زوج خالتي يخبرنا عن وصول احد زملائه مع عائلته وكان هذا الشخص طبيب يمني و زوجته طبيبه اوكرانيه وكنت اسمع عنهم ولكني لم اعرفهم ومع وصولهم الى الشاطئ الذي كنا فيه سلمنا على بعض وتعرفنا على بعض وكان معهم ولدهم وعمره 16سنه بس كان طويل القامه واشقر الشعر وابيض البشره يشبه الروس طلع مثل امه وبعد استراحه بسيطه دخل عمي مع زميله وابنه للسباحه ونحن بقينا على الشاطئ و بقيت اراقب من بعيد ابن زميل عمي و اعجبت بجسمه وتمنيت ان يركبني.
و بدئت بالتفكير بعدة خطط و بعد خروجهم من البحر اقتربو نحونا وعيني لا تفارق جسم وليد وهذا اسم الولد ومع اقترابه اكثر منا لاخذ ملابسه من امه ظهرت تفاصيل زبه من ورا مايوه السباحه و شعرت باثاره بالغه مع كلامه الطريف والمضحك وبدئت بالتودد اليه لكنه لم يثار او يبدي اي اهتمام ناحيتي بعدها انطلقنا الى الفندق وهم توجهوا الى شقة احد اقاربهم وخلال بقائنا في الفندق بدئنا السهره بالكلام عن برنامج الرحله وما سنفعله الايام القادمه و بعدها توجهنا للنوم فدخلت خالتي وزوجها عمي غرفتهم وانا وبنت خالتي في غرفه وكنت حينها في قمة الهيجان وبقيت في الظلام اتجاذب الحديث مع بنت عمي.
و كنت احاول اطفي محنتي باي شيئ وكنت على سريري وهي على سريرها و انا بالكلوت ولابسه قميص خفيف الى تحت طيزي بقليل وبدون سنتيانه و كسي يوقد نارا من حرارة الجو ومن النظرات التي استرقتها لزب وليد وهو بلبس السباحه فلم اطق صبرا فقمت الى سرير بنت عمي وهي متسطحه على السرير لنتجاذب الكلام محاولة معرفة تفكيرها وهل ستتقبل اي مواضيع جنسيه ام لا فاقتربت منها وبدئنا الحديث تدريجيا حتى دخلت معها في مواضيع الزواج و الجنس فعرفت انها متلهفه لهذا الكلام و ماهي الا لحظات حتى بدئت المس اجزاء من جسدها وحسيت انها بدئت تذوب بمداعبتي لها وانا اشرح لها عن الجنس وفي هذه اللحظات اقتربت بجسدي منها بحيث وضعت ادخلت احدى ارجلها بين رجلي تفاخذنا وبدئت اضغط بركبتي بين فخذيها ملامسة كسها الصغير وركبتها ملامسه لكسي وكنت اضغط بجسدي على ركبتها لتلمس كسي الملتهب.
و بعد مداعبات على هذا النحو مع كلام مستمر عن الجنس لم اتمالك نفسي فقمت بتقريب فمي من فمها و مصيت شفايفها الصغار و رفعت فنيلتها الخفيفه لابدئ بجس ضروعها الصغار اي ابزازها او نهودها و بعدها قمت بانزال كلوتي الى عند ركبي و اقتربت منها كثيرا وبدئت بفرك ضروعها وبدئت برضاعتهن وماهي الا لحظات حتى انزلت بجامتها وبدئت بلحس استها وهي تتاوه و تحرك بجسمها مثل الافعى عندها غيرت وضعيتي حيث وضعت كسي امام وجهها وفمي في كسها و بدات بتحريك كسي وطلبت منها تسوي زي ما اعمل لها عندها قامت برضاعة استي و قذفت سوائلي وهي قذفت سوائلها ونمنا الى الصباح.
وفي الصباح وبعد خروجنا الى الفندق التقينا بعائلة زميل عمي وتمشينا في شوارع عدن ولم اكن ارتدي الا الكلسون والسنتيانه من تحت العبايه والبرقع و خالتي بالشلحه بس من تحت البالطوه والبرقع وقد حدث موقف في عدن مول واحنا هناك اكتشفت من خلاله ان عمي متحرر حيث سمعته يحكي مع مرته وهي خالتي انه لا يمانع من ان تسبح في البحربالمايوه لو في مكان مناسب وبعدها شفته دخل محل ملابس سباحه وبدئ يختار مايوهات سباحه لمرته و حينها شعرت اني سارتاح في الرحله وبعد ان اكملنا مشاويرنا داخل المدينه و بعد تناول الغداء توجهنا الى شاطئ البريقه و رجع عمي و زميله لشراء القات وبقينا في الشاطئ وهذا الشاطئ لا يوجد فيه ناس وما ان ذهبوا حتى رايت مرة زميل عمي تشلح ملابسها و بقيت بالمايوه ودخلت تسبح وانا تشجعت و طلبت من خالتي مرافقتي للسباحه ولكنها في البدايه ترفض وتقول احنا بنات ناس ما يصلحش فدخلت اسبح بالعبايه وبقيت خالتي هي وبنتها و ابن الدكتور وليد.
وبعدها لحقنا وليد وبنت خالتي و كان يشدني منظر الدكتوره واسمها اليونا وهي بالمايوه و جسمها ابيض و شعرها اشقر و طيزها مربربه وكبيره وضروعها وسط ولون المايوه حقها بنفسجي وما ان اقتربت من الدكتوره حتى تمنيت لو اني لابسه مثلها وتشجعت على ان اخلع حقي البالطوه فخرجت الى الشاطئ و قلت لخالتي تدخل معي وقمت بخلع البالطوه وبقيت بالمايوه و استطعت ان اقنع خالتي بالدخول و فعلا دخلت خالتي و هي بالكلسون و السنتيانه وبدئنا بالسباحه الى ان وصلنا جنب الدكتوره وابنها و كانت نظراتي الى زب وليد و اشعر باثاره و هو يرى اجسادنا امامه وامه ايضا وماهي الا لحظات حتى وصل عمي وزميله وبقوا بالسياره بعيد شويه واحنا خرجنا و انا على يقين انهم ينظرون الينا ونحن بملابس السباحه.
وعند المساء دخل عمي وخالتي للسباحه في جانب بعيد عن مكان السيارات و محل جلوسنا وذلك بعد ان ابتعد زميل عمي ومرته الاكرانيه بعيدا عنا ودخلوا يسبحوا مع بعض في هذه الاثناء جائني شعور غريب وحسد لاني شعرت ان كل واحد الان ينيك مرته في البحر لذلك بدئت بمغازلة وليد ابن الدكتور و ذهبت اليه وهو فوق سيارتهم و بقت بنت خالتي في سيارة ابوها وانا اشتعل نارا وماهي الا لحظات حتى اقتربت من وليد ونحن فوق السياره وامسك زبه و بدئت بمصه حينها نقلتا الى الكراسي المتوسطه و جلست بوضعية الكلبه و رفعت البالطوه و وليد وقف على ركبتيه ويوجه زبه الى فوهة استي و دخل زبه وجلس يعربني في كسي لما قذف داخل بعده قلبني على ظهري وفتح البالطوه من عند ضروعي و بدء يمص حلماتي و يعضهن ووضع زبه بين ضروعي فقمت بضمهن وهو ينيكهن لما كان يطلع زبه الى عند فمي وكان يبلل زبه بفمي لما قذف ووصل المني وجهي وبعده قام مسرعا للاغتسال في البحر وانا نفس الشئ.
واثناء ما انا في البحر سمعت صوت نيك قريب مني لاقترب واجد خالتي في الظلام تنتاك من عمي و انتهت تلك الليله بسهره مشتركه في شقة الدكتور و قد رايت خالتي وهي جالسه بالبالطوه وضروعها وحلماتها مبينات من خلف العبايه و عرفت انها نار وفي اليوم الثاني طلب الدكتور من عمي بالخروج من الفندق والسكن معهم بالشقه وكانوا يسكروا بالليل و كان وليد يستغل اوقات سكرهم ويسوي بلاوي ...
بنت اليمن الجامعية
-
{{#invoke:ChapterList|list}}