بلا قيود: الجزء الرابع
تحولت حياتنا جدا بعد موقف المصيف واتحول حتي كلامنا مع بعض اللي اصبح اكثره جنسي لحد لما اتجوزنا وحسيت ان هناء شعرت براحه اكتر لما اتجوزنا واطمنت انها خلاص بقت مراتي وان هي دي هتكون حياتنا
وهناء بقت جريئه اكتر واكتر لدرجه اننا كنا بنتخيل ان اختها معانا علي السرير مثلا وكانت هناء بتحب اوي كده وبتحبي اسألها كمان عن الوان كلوتات اختها مثلا اللي هي كانت عارفاهم طبعا بحكم انهم بنات زي بعض وفضلنا علي هذا الحال وانا هجري بالاحداث شويه علشان القارئ لا يمل رغم ان حصل احداث كتير في الفتره دي لكن هبقي احكيها في قصتي القادمه اللي هحكي فيها دياثتي علي اخواتي
المهم رزقنا بريهام ابنتنا بنوته جميله تشبه كتير هناء زوجتي وبعدها بثلاث اعوام احمد ومثلهم كانت معي ساره وتمر الايام لحين اصبحت ريهام بعمر البلوغ حيث انها في هذا العمر كانت بدايه لفت نظري اليها وكذالك امها اللي اصبحت اكثر مني شراهه للجنس والدياثه
كانت ريهام في هذا اليوم راجعه من المدرسه ولقيناها داخله غرفتها زعلانه فقلت لمامتها تروح تشوف ايه اللي حصل ورجعت هناء بعد شويه وقالتلي ريهام مخضوضه علشان جتلها الدورة ونزلت في الاندر اللي كانت لبساه
انا : طيب كويس هو في الاندر ده عايز اشوف شكله
هناء ضاحكه : انت ناوي تدخل ريهام معانا ولا ايه
انا : قلتلها اه والبنت طالعه زي امها فرسه
هناء : بس براحه عليها علشان متخوفهاش
انا : انتي عارفاني استاذ متخافيش
وضحكنا وقررنا ندخل ريهام معانا في التحرر وفهمت هناء تقولها وتدربها ازاي علي انها تكون متحرره وكان اول حاجه ان هناء تقنعها انها علشان ميحصلش التهابات لكسها بعد الدورة لازم متلبسش اندر لمدة اسبوع وطبعا ريهام كانت مستغربه في الاول لكن من البدايه وانا كنت حاسس ان ريهام عندها الاستعداد تكون زي امها واكتر
وبعدين بدات امها تفهمها انها كبرت ولازم تهتم بملابسها علي الاقل في البيت في البدايه يعني واشترت ليها هوت شورت وباديهات بحمالات وفهمتها انها تلبس كده دايما في البيت وبعدين بدات تفهمها ان لازم تتكلم في الجنس براحتها عادي لانها كبرت وجابت ليها كمان افلام سكس وفرجتها عليها لحد لما في يوم لقيت هناء بتقولي بنتك جاهزه تماما قولتلها طيب نادي عليها لما اعمل اختبار كده وضحكنا انا وهناء وجت ريهام وكانت لابسه ميكروب جيب قصير وبدي حمالات وراحت هناء وتركتنا لوحدنا وكان ساره واحمد في الاوضه التانيه
انا : ازيك يا ريري عامله ايه في المدرسه
ريهام : كويسه يا بابا
انا : انتي علطول لابسه خفيف اوي كده اكنك مش لابسه حاجه
ريهام : هههههه اعمل ايه بس مبقتش بحب اللبس
انا ضاحكا : خلاص ما تقلعي الجيبه دي كمان يعني هي مخبيه ايه
ريهام : ههههه لو كان عليا كنت قلعتها لكن علشان انت وماما متزعلوش
انا : يا حبيبتي انا وماما بنحبك وبنحب نعيش حياتنا براحتنا وكل اللي في نفسنا بنعمله لو تحبي اخلي ماما تيجي تقولك بنفسها كمان هقولها
ريهام : لا يا بابا انا اصلا نفسي كده
وقامت ريهام وقفت مكانها قدامي ونزلت الجيبه وبقت عريانه تماما من تحت وكسها قدامي مباشرتا ، كان عليه شعيرات خفيفه مش كتير ، انا اول ما شوفت كده زبي بقي زي الحديد
انا : تعالي بقي اقعدي في حضني حبه
ريهام مبتسمه : حاضر يا بابا
وجلست ريهام بحضني وكانت طيزها علي زبي تماما
انا : ايه الجسم الحلو ده انا اول مره اعرف ان عندي بنوته زي القمر كده
ريهام : ليه هو انا يعني لما قلعت الجيبه ايه اللي اختلف منا كنت بلبس خفيف عادي
انا : لا يا جميل كده بانت الحاجات الحلوه
ريهام مبتسمه مع خجل : طيب امال لو قلعت الشيرت كمان بقي
انا : قومي اقلعيه متحرميش نفسك من حاجه
وراحت قالعه التيشرت وبقت قاعده في حضني زي ما امها ولدتها عريانه تماما
اول حاجه حطيت ايدي علي بزازها وقربت ابوسها من رقبتها لانها كانت قاعده ظهرها ليا وهمست في اذنها
انا : دا انتي طلعتي زي القمر دا انا لازم محرمش الناس حتي تشوف الحلاوه دي
ريهام وهي مغمضه عينيها وكانت تقريبا وصلت لدرجه من الاثاره ردت عليا وقالت
ريهام : يعني ايه يا بابا هتخليني اخرج عريانه بعد كده
انا : لو اقدر هعمل كده بس طبعا مينفعش لكن هحاول اخليكي تلبسي خفيف علي اد ما اقدر علشان تتمتعي يا حبيبتي
ريهام : انا بحبك اوي يا بابا انت وماما لانكم بتمتعوني جدا
انا : دا انا لسه همتعك دلوقتي اكتر كمان
ورحت نزلت البنطلون بتاعي ومكنتش لابس تحته حاجه وزبي منتصب ورحت قعدت ريهام عليه وهي مغمضه عينيها وعلي اخرها قعدت احركها علي زبي شويه وبعدين نيمتها علي ضهرها وفتحت رجليها وقربت زبي من كسها الوردي الجميل وقعدت افرشها و هي بدات تأن من كتر الشهوه ، لمحت الباب بعيوني لقيت هناء مراتي واقفه تتفرج علينا وعيونها كلها شهوه واثاره شاورت ليها بايدي علشان تدخل راحت قعدت جنب راس ريهام ولقيتها بتقرب من شفايفها تبوسها ، ريهام فتحت عيونها شافت مامتها بتبوسها بادلتها القبلات وبعدين لقيت هناء جايه تقعد مكاني وعملت وضعيه الكلب وفهمت منها انها عايزاني انيكها وهي هتلحس كس ريهام وفعلا فضلت ادخل زبي وانا في قمه المتعه والاثاره وانا شايف هناء مراتي بتلحس كس ريهام بنتي والاتنين يصدرو اهات وانات من الاثاره والشهوه لحد لما جبت لبني في هناء ونمنا احنا الثلاثه جنب بعض انا علي اليمين وريهام في النص وهناء علي اليسار
انا : بقولك ايه يا هناء انا عايزك بقي من النهارده تدلعي ريري في اللبس اخر دلع وتشتري احلي لبس عريان ومدلع كده ليها
هناء : حاضر يا حبيبي وكمان في المصيف السنه دي هجيبلها مايوه بكيني اخر دلع
انا : وحتي في البيت انا اتفقت مع ريري تقعد براحتها حتي لو ملط
هناء : بس المشكله في اخواتها هيقولو ايه
انا : منا اصلا بخطط لكده انا عايز اخواتها يتعودو علي التحرر بالمره يا حبيبتي ههههه
هناء ضاحكه : علي رايك ما كلهم جايين جايين
وضحكنا كلنا وبعدين قلت
انا : ريري حبيبتي انتي نمتي ولا ايه
ريهام : لا يا بابا صاحيه بس بسمعكم انت وماما
انا : طيب علي فكره انا لسه مذقتش طعم كسك الجميل ده غير بزبي بس ممكن الحسه شويه
ريهام : طبعا يا بابا اعمل كل اللي انت عايزه
قمت من مكاني ونزلت عند رجلين ريهام ومامتها وقلتلهم افتحو رجليكم انتم الاتنين وقعدت ابعبص فيهم شويه بصوابعي وبعدين قربت شفايفي من كس ريهام الحسه شويه وايدي بتبعبص في كس امها وبعدين اروح علي كل هناء شويه وابعبص في كس ريهام لحد لما لقيت نفسي هجت اوي قلت لهناء تعالي مصي زبي شويه لقيتها بتقولي لا انا هخلي ريري تمصلك ولا يعني البنت مش هتتناك ولا تمص حتي ههههههه
نمت علي ظهري ولقيت ريهام قعدت علي رجلي ونزلت براسها وبدات تمص زبي وطبعا كل ده امها بتعلمها وبتوجهها ازاي تمصلي وفضلت تمص وتمص في زبي لحد لما نزلت في بوقها ، مامتها قالتلها ابلعيه يا حبيبتي دا مش بيضر متخافيش راحت ريهام بالعه كل اللبن بتاعي
اخذتها في حضني عاريه ونمنا ............
الي اللقاء في الجزء الخامس مع مزيد من الاثاره لريهام في الخروج والمصيف
بلا قيود
-
{{#invoke:ChapterList|list}}