بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها: الجزء السادس عشر

من قصص عارف

بعد أسبوعين كاملين عايش فيهم مع دكتور ياسر و مراته المهندسه مريم بنت خالتي مستمع بجسدها و جمالها الفرنسي الخلاب من اجل الحمل

عدت للمنزل و انا في شوق لاحضان ماما ليلي بجسدها العربي الفاجر ما ان اوصلني ياسر للمنزل بسيارته و شكرني علي تعبي معهم و انه يتمني ان يكون قد حدث حمل لمريم مراته مني مشي ياسر و طلعت للشقه كانت امي في الخارج و جدت حسين كان لابس تيشرت مقسم علي جسمه و بارز عضلات صدره العريض و برمودا لا يخفي ابدا بروذ زبه الكبير ما ان رأني حسين جوز ماما حتي اعتصرني بين احضانه مجرد ما حضني عمو حسين جوز ماما و هو بيمص شفايفي حسيت بشهوه و شوق لزبه الكبير و بالرغم من انتصاب زبي حسيت طيزي بتاكلني

فك حسين حزام الجينز بتاعي و انا في حضنه و هو بيقولي وحشاني يا هبه و مجرد ما قالي كده حسيت اني اتحولت لبنوته هايجه بين ايد جوز ماما و هو بيمص لساني كان نزل بنطلوني و السليب من علي طيزي الطريه و قعد يلعب بصوابعه فيها و انا دايب بين ايده

كان قادر في لحظه ان يحولني لخول في صورة شرموطه بالرغم اني كنت طالع للبيت و كل شهوتي اني انيك ماما ليلي الا انه في ثواني غير مودي و انا دايب بين احضانه بصدره العريض المشعر و كان واضح انه في شوق ليه و انا في حضنه عدلني خلاني ميلت بوشي علي ترابيزة السفره و نزل لحس في طيزي من ورا و انا ساند علي الترابيزه و برجع قوي بطيزي زي الشرموطه احكها في لسانه اكتر و انا بقوله احححححححححح يا عمو اوووووووووف حبيبي يا عمو طيزي عايزاك يا عمو بعد حوالي ربع ساعه لعمو حسين جوز ماما لحس و لعب في طيزي مكنتش قادر خلاص خصوصا اني خلال الاسبوعين اللي فاتوا ما اتناكتش منه خالص حتي لما كان يجي هو و ماما و انا عند ياسر و مريم كان ياخد ماما و دكتور ياسر ينكهم في غرفه و سايبني بس لنيك مريم

بعد ما حسيت بمحنة طيزي وصلت للسما قوتله عشان خاطري يا عمو حسين دخله انا تعبت خلاص نكني يا عمو

قالي عايز ايه يا ابن شرموطتي قولتله عايز اتناك يا عمو شرمطتني يا عمو

قام حسين و قف ورايا و عدلني علي الترابيزه بحيث راسي نزلت لتحت مع وسطي و طيزي اللي طالعه من البنطلون الجينز مرفوعه لورا و مبلوله من بلل شفايفه قام حاطط زبه بالطول بين فلق طيازي مجرد ما حسيت بسخونة زبه الكبير علي طيزي اتنفضت و انا بقول اححححححححححح اهههههههههه نام حسين فوقي و انا حاسس بصدره علي ضهري ديرت وشي لورا و اديته شفايفي اللي بدا يمصها و يسحب لساني و يحرك زبه علي خرم طيزي و كل ما احس بزبه بيحك في طيزي ارفع طيزي اكتر لورا و حسين ساحب لساني بين شفايفه مسك زبه و قعد يحركه علي فتحة طيزي و انا هايج تحته و نزل بزبه علي طيزي مجرد ما راسه اخترقت طيزي و كنت ما اتناكتش من اسبوعين صرخت و انا بقوله بالراحه حبيبي

قالي وحشاني يا شرموطه و قعد يمص تاني في شفايفي نساني صدمة دخول زبه المفاجئ و مع المص و اللحس خلال دقايق كان كل زبه دخل كضيف جميل جوه طيزي فضل حسين ماسكني و هو واقف ورايا و زبه داخل طالع في طيزي بلا رحمه و كنت نزلت مرتين تلاته و هو بينكني

و هو بينكني ماما دخلت و شافت زبه الكبير محشور في طيزي و انا تحته بجمسي الناعم المسكين اهات متعتي طالعه مني قالت له انت ما بترحمش زبك ما بيهمدش يا جدع انت حتموت الواد

قام ساحبها من اديها و هو زبه لسه في طيزي و قالها انتم حياتي قالت له اوعي سبني عايز اخد دش راجعه تعبانه قام ساحبها في حضنه و هو لسه بينكني و قعد يبوس في ماما و هي ساحت في ايده و نزل رفع عبايتها بايده و هو بيمص لسانها و ايده نزلت علي كس ماما من ورا و قعد يلعب فيه و قام مطبوزها جنبي بطيزها الجباره و بعد ما طيزي اتهرت من زبه سحب زبه من طيزي و حطه عي كس ماما اللي مفنسه جنبي بطيز جباره و حركه علي كسها من ورا و هي بتعض علي شفايفها من الشهوه مسك ايدي قربها من زبه و هو علي كس ماما فضلت احرك زبه علي كس ماما و المنظر مهيجني جدا و صوت ماما اللي طالع منها و انا بحرك زب حسين الكبير علي كسها من ورا اللي غرقان من عسل شهوتها و قام عمو حسين دافعه في كس امي ليلي و شكلها و شكل وشها و هي بتتناك جنبي يجنن و يسيح الحجر و هي مفلقسه جنبي بعبايتها السودا و وشها زي وش القمر و هي بحجابها و عيونها الناعسه من الاثاره و كسها بالع زب عمو حسين و شفايفها المنفوخه السكسيه بتعضها بسنانها كنت نزلت تاني و عمو حسين بيلعب في طيزي و زبه سارح في كس ماما كان نزل فيها و امي بتترعش من النيكه نزلت وراها الحس كسها الغرقان بلبن حسين

بعدها استحميت انا و ماما و لبسنا و ماما راحت تطبخ العشا و حسين نزل يشوف شغله ماما قالت لي شوف يا ياسر أنا سبتك تعمل اللي انت عايزه و اللي بينا انكسر و خلاص و شهوتنا

خلاص مش حينفع اللي حصل نوقفه بس أهم حاجه عندي مستقبلك و مذاكرتك انت في ثانوي مارس جنس براحتك مش حقدر اقولك لاء بس اهم حاجه نحافظ علي صورتنا قدام الناس و مذاكرتك اهم حاجه قولت لها حاضر يا ماما

قالت يبقي تركيزك عالاقل الفتره

بالفعل كان فاضل شهرين علي امتحاناتي و ماما اتفقت مع حسين ان بلاش يدخلني الحوارات دي علي ما الامتحانات تخلص و اني اكتفي بممسارسة الجنس مع ماما في الحدود علي ما امتحاناتي تخلص

و خلال الفتره دي كان اتاكد حمل المهندسه مريم بنت خالتي مني و هي و جوزها كانوا سعداء جدا و جوزها دكتور ياسر لقيته جايب لي مجموعة هدايا لاب توب و اي باد و موبايل اخر موديل بسبب فرحته ان مراته حبلت مني و ان مشكلته مع كلام عيلته و كلام عيلتنا انتهي من كتر ما كانوا بيكلموهم في موضوع الحمل و قالي تخلص امتحانات ححجز لكم شهر في الساحل او شرم زي ما تحب انت

انا شعوري بحمل مريم كان مختلط معقوله انا حبقي اب و سني لسه يادوب معدي ال 16 سنه كنت فرحان بس احساسي ان اللي في بطن مريم انه قدام الناس مش حيكون ابني كان مزعلني بس فرحة العيله و ياسر و مريم خلوني بسيت زعلي

من انشغالي بالمذاكره و الدروس و تركيزي في الامتحانات كان موضوع التحرر اتوسع مع حسين و ماما ليلي و كان كشف لها اوراقه و دخلها في تبادل زوجات مع صاحبه ايمن و مراته مدام هاجر و مع الاستاذ باسم و مراته باسم ده اللي دخلته ناك ماما و هي معايا في الاسبوع اللي كنت بحط لها فيه منشطات جنسيه و عمو حسين مسافر

حتي الشاب الصعيدي بياع الفاكهه كان اتعود يجي ينيك ماما من وقت للتاني

و انا كنت شاغل فكري بالامتحانات بس من وقت للتاني كل ما احس بشهوتي انيك ماما

انهيت الامتحانات و نتيجتي كانت 85 في الميه ماما و حسين قالو كويس انك ركزت في الفتره الاخيره عقبال السنه الجايه ولو مجموعك كده مش مشكله ندخلك جامعه خاصه و حجز لنا ياسر فيلا كبيره في الساحل في مارينا

طبعا مرينا نفس تحرر شرم لكن الاختلاف في الساحل الشمالي ان اللحمه فيه كلها مصري مايوهات و بكيني و مليطه لطبقه راقيه من المجتمع المصري مجرد ما وصلنا عمو حسين قال لماما سيبك بقي من الحجاب و الحوارات دي اني انك ابله ليلي المدرسه و المعلمه الفاضله و هو بيضحك و قام فاتح شنطه مجهزها كلها لبس علي مقاس ماما جينزات و هوت شورت و ميني جيب و باديهات استريش و تشكيلة مايوهات بكيني تخلي ماما بجسمها المربرب نار

كنا مسافرين لمارينا مع الفجر و وصلنا مع الساعه عشره في الوقت ده مارينا هوس هوس لان الكل بيسهر فيها للصبح و يبداء الشط يظهر عليه الناس من بعد الضهر او العصر ماما لبست هوت شورت مع بادي مفتوح من علي صدرها و مريم لبست ميني جيب مفرتك طيزها الرقيقه و شكل ماما و مريم بنت خالتي مولع الدنيا دخلوا المطبخ الاتنين بلحمهم الناري يجهزوا لنا فطار و انا قعدت ارتب لبسي في الاوضه بتاعتي و حسين ياسر كل واحد كان في اوضته اللي بياخد دش و اللي بيرتب لبسه لغاية ما ماما و مريم ندهوا علينا نفطر

قعدنا فطرنا و حسين واخد ماما و مريم جنبه و قاعد يلعب فيهم و هما بيأكلوه و انا و ياسر بنضحك

بعد الفطار مريم لبست بكيني و قالت لماما ياله يا لولا البسي مايوه و تعالي ننزل البحر ماما قالت لها يا بت حلبس الزفت دا ازاي و امشي بيه قدام الناس مريم قالت لها انسي خالص هنا ايه انتي فاكره نفسك في جمصه ولا بلطيم حتلبسي عبايه و لا جينز مع الحجاب قومي بطلي دلع البسي البكيني كله هنا كده من بنات صغيره لحريم كبيره و محدش داري بالتاني

ماما لبست البكيني قطعتين و علي جسمها اححححح كانت صاروخ ابن حرام بابا حسين صفر و قال اوباااااا علي مراتي الصاروخ و ماما بتضحك و القطعه اللي تحت مسحوبه في طيزها و الخيط اللي علي كسها يا دوب مغطي الشفرات و بزازا ماما مشدوده من البرا بتاع البكيني و عليها نفخه كس ام الصدر

مريم قالت ياله عالبحر حسين قال لاء خلوني مع ياسر حتكلم معاه شويه و انام عشان تعبان ضحكت ماما و قالت له طب بالراحه عليه جوز بنتي حبيبي ياسر انكسف و حط وشه في الارض و هو بيضحك و كان واضح ان زب حسين وقف لما شاف ماما و مريم بالبكيني و انه حيفلق ياسر و قالي روح انت يا ايهاب معاهم

طلعت معاهم و بزازهم و طيازهم بتلعب و سبنا حسين و اكيد حيدلع طيز دكتور ياسر

بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها

    {{#invoke:ChapterList|list}}