بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها: الجزء السادس

من قصص عارف

بسرعه روقنا الغرفه و قبل ما ننزل قال عشان تبقي الامور صافيه و نبقي حبايب عايز بوسة شفايف حلوه بينكم دلوقت حضنتني المهندسه مريم بجمالها الفتان و عنيها الزرقاء اللي تدوب الصخر في عيوني و مصينا شفايف بعض و قبل ما ننسي نفسنا قالنا ياله يا حبيبه ننزل بسرعه و نتكلم في العربيه كان راح طريقه للشركه اللي شغاله فيها مريم و قبل ما تنزل اتفق اننا حبايب و حيكون بينا اوقات تجمعنا نتمع فيها سوا بعد كده و نزلت مريم بقولمها الفرنساوي الفاجر و جمالها الاشقر اللي كفايه تتفرج عليه و بس و لو من بعيد

مكنتش مصدق نفسي اني نكت مريم و اللي كان عمري ما اصدقه اني ممكن اشوفها بتتناك من عمو حسين جوز ماما

لقيت حسين قطع تفكيري و هو بيقولي طبعا دماغك بتودي و تجيب و عايز تسال و تتكلم عموما الموضوع قديم و من زمان و مريوم دي بتاعتي و مربيها علي زبي بقوله بس دي بتحب جوزها الدكتور ياسر جدا و هو شخصيه ولا في الاحلام

قام ضاحك و قالي الدكتور ياسر مين هههههههه انت كنت تصدق حاجه من اللي شوفتها مني الاسبوعين دول قولت له لاء قالي يبقي لازم تعرف ان ياسر ده يعتبر مراتي و انا راجله و راجله انا بلمت احااااااااا

ايه الراجل ده الاسطوره ده اللي ناك الناس المحترمه جدا دي و يا عالم ناك مين ولا مين حسب كلامه ليه ان حياته كلها اسرار لدرجة مرت عليه وشوش كتير تخيلته ان ناك اي حد في لحظات كده تخيلته ناك مدرساتي و الجيران و زمايلي و زميلاتي و قرايبنا و قرايبه

قعدت انا و هو بعدها حكالي موضوع مريم

من بعد ما اتجوز ماما كان بيزور قرايب ماما عادي و من ضمنهم خالتو فاطمه الكبيره و اللي لقي ظروفهم صعبه و كان بيساعدهم و بالفعل احترموه وقتها كانت مريم في مرحلة بداية البلوغ كانت تحضنه عادي و تقعد علي رجله خصوصا انه كان بيروح بهدايا و لبس لهم دايما و هي كانت بتحبه من فرحتها انه بيجيب لها اللي ناقصها لغاية ما نجحت في اعدادي و مجموعها كان بسيط و كانوا زعلانين قالهم ملكمش دعوه بمريم بنوتي العسل دي حتدخل ثانوي خاص و انا متكفل بكل حاجه كانت مجرد ما تجري عليه و تحضنه كان بيحس ان قطه في حضنه و زبه بدا يقف عليها لغية ما راح البيت عندهم في مره و الصدفه كانت لوحدها جريت حضنته حبيبي يا عمو و هو مجرد ما عرف انها لوحدها زبه وقف علي البت كانت لابسه وقتها بجامه قطن بنص كم و شعرها الدهبي سايب علي كتفها و شق بزازها باين من فتحة البجامه

هو كان نار لكنها بحكم سنها كانت بتتصرف كمراهقه بريئه و مش في دماغها

سألها حسين قوليلي اخبارك في الثانوي قالت له صعب يا عمو المذاكره و بابا مش قادر يدفع فلوس دروس

بسرعه عمو حسين طلع لها الفين جنيه و قالها خدي دول بصت لهم و اتخضت لان كانت اكبر حاجه تمسكها في اديها هي 20 جنيه قالت له ايه دا يا عمو قالها دول لي هاتي اي حاجه نقصاقي البسي و اتدلعي ولا يهمك قالت له لا يا عمو بابا و ماما يزعلوا

قالها مالكيش دعوه هاتي اللي انتي عايزاه و انا حقول انا اللي اشتريت لك و كمان هاتي ارقام المدرسين اللي بتفهمي منهم و انا حكلمهم يجوا يدوكي الدروس هنا في البيت و حسابهم حيوصلهم لغاية عندهم مسكت الفلوس منه و هي فرحانه و حضنته و تقول له تسلم لي يا عمو انا بحبك اكتر من بابا و هي في حضنه بجسمها الناعم جسم عمو حسين شعلل قعدها علي رجله و عامل حاضنها و ايده علي بزازها حست مريم بزب حسين الضخم تحت طيزها الكبيره كانت مكسوفه بس مش عارف تتكلم و وشها احمر و هو كان قايد نار و هي في حضنه طيزها فوق زبه و ايده لافه بزازها قالها مافيش بوسه لعمو بقي مريم وشها كان احمر من الكسوف و هي حاسه انه زبه صلب و سخن تحت طيزها كانت اول مره تتعرض لموقف زي ده في حياتها

لف حسين راس مريم و هو بيرتعش و مركز في عيونها و سحب شايفها بشفايفه مكنتش عارفه تعمل ايه مد عمو حسين ايده تحت البجامه و طلع بزازها الجمال مريم جسمها بدا يتنفض و هي ساكته نزل حسين ايده في بنطلون البجامه كانت لابسه كلوت بنوتي كسها قابب تحته مجرد ما لمس كسها مريم اتنفضت احححححح ايده كانت بترتعش مجرد ما حركها علي كسها كان ناعم مغطيه شعره خفيفه ناعمه حس ان ايده غرقت من عسل مريم و هو بيحركها علي كسها البت كانت بترتعش لكن احساسها بالشهوه لاول مره في حياتها بين ايد راجل خلاها ساكته و مش مستوعبه انها بين ايد جوز خالتها اللي محل ثقه و احترام من الجميع

بسرعه حسين شال مريم بجسمها الخفيف و نيمها علي الكنبه و البت زي اللي اغم عليها بس اللي طالع منها احححححححح امممممممممم نزل حسين بنطلون و كلوت مريم و نزل بلسانه علي كس مريم المفتوح قدامه برقته و لونه الوردي و ظنبورها منتصب بين شفراتها الرقيقه و عليه شعره ناعمه باين منها بلل شهوتها و رقة كسها

حسين من هيجانه كان بيشرب و يتلذذ من كس مريم البكر و من شده شهوتها و ان طريق متعة الجنس عرفته لقت نفسها بتقوله حلو يا عمو اححححححح يا عمو صوتها طلع بعد صدمة الموقف النار اللي بقت في جسمها خلاتها تتكلم و هي بتتلوي تحته و تقمط برجليها الرقيقه علي راسه لتكون قوة لسانه جامده في كس كسها كان نزل منها شلالات و هو يقولها كمان يا حبيبتي خليني اشرب عسل حط حسين رجل مريم الرقيقه علي كتفه و بزازها منتفخه و حلماتها واقفه البت مجرد ما شافت زب حسين و ضخامته اتفزعت حس حسين انها خايفه قالها اوعي تخافي حبيبتي انتي زي بنتي حنتمتع سوا و مش حأذيكي نزل بشفايفه علي شفايفها و زبه بين شفرات كسها الغرقان قعد يمص فيها و البنت تتبادل معاها المارد اللي جواها طلع و هو بيحك زبه في كسها بكل حذر و بدت مريم بجسمها الرقيق تزوم بكسها و تحكه براس زي عمو حسين لغاية ما نزل لبنه غرق بنطها و كسها حضن حسين مريم بشده و حط راسها بشعرها الحرير الدهبي علي صدره و طلع الفين جنيه تاني اداهم لها و قال لها انتي عيوني و قلبي لغاية ما بعد فتره قدر بنفس الطريقه اللي ناكني بيها و فتح طيزي ينيك بيها مريم و يفتح طيزها و هي مستمتعه معاه استمر حسين بنفس الطريقه مع مريم لغاية ما خلصت جامعه و جاب لها وظيفه محترمه في شركه محترمه

مريم كان بيتقدم لها عرسان كتير و جمالها الخلاب الفاتن كان بيخلي عرسان ذو مراكز مرموقه و عائلات كبيره يتقدموا لها

لكن حسين كانت دماغه انها بتاعته و بس ولازم يجوزها بطريقته اللي تخليها بتاعته و ملك زبه في اي وقت

كلمته كانت بتمشي علي اهلها و يقولوا له انت ابوها و كلمتك اللي تمشي و هي كانت بتعشقه بجسمه الرياضي و فحولته اللي اتعودت عليها من مراهقتها

بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها

    {{#invoke:ChapterList|list}}