بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها: الجزء السابع عشر
مشيت انا و ماما و مريم بنت خالتي اتوجهنا للشاطي و كانت الدنيا كلها هاديه قربنا من الشاطئ مكنش فيه غير بنت و شاب و نازلين بعمق المايه واضح الواد هاريها تحت و كان علي الشاطئ بتاع امن شكله شاب من الارياف بس واد ناشف قاعد علي كرسي قدام كابينه جنب حمامات و غرف تغيير ملابس عالشط مجرد ما قربنا منا عينه كانت حتاكل ماما ليلي و المهندسه مريم بنت خالتي خصوصا ماما لان جسمها من النوع اللي مع المايوه كان صعب جدا في الاثاره و طيزها و ربربة جسمها و كبر بزازها كانوا في البكيني كانوا يخلوا الحجر ينطق مجرد ما شافنا وقف ماما قالت له هو مافيش هنا عمال للكراسي محتاجين كراسي و شميه
قالها العمال بتزل بعد الضهر يا ست هانم بس اتفضلوا انا حنزل لكم كراسي و افرد شمسيه علي ما يجي العمال جهز لنا القاعده و ماما اداته ميت جنيه و قالت له دي علشانك و لما يجي عمال الشماسي انا حراضيهم قالها يجبر خاطرك يا ست هانم و خد منها الفلوس و مريم اداته عصاير و مايه وسندوتشات و مع انتفاخ زبه اللي كنت شايفه واقف تحت بنطلونه قعد علي الكرسي بتاعه و نزل اكل في السندوتشات بشراهه
قعدنا تحت الشمسيه و ماما صبت لنا شاي كانوا مجهزينه في تورمس معاهم و ولعنا سجاير انا و مريم و ماما و قعدنا نعلق علي الشاب اللي زانق البت في المايه و هاريها
و احنا بنتكلم ماما صبت كوباية شاي و ندهت علي بتاع الامن و قعد يدعي لها
ماما بعد ما اداته الشاي و مشي بتقول غلبان
ضحكت مريم و قالت لها غلبان ايه دا زبه واقف واقفه علينا يا لولا لو استفرد بواحده فينا حيفلقها و هما بيضحكوا هههههههههههه
ضحكت ماما و قالت لها و ماله يا بت ههه عادي برده غلبان و يستاهل المساعده
قالت لها مريم طب ياله ننزل المايه و بعدها نشوف الغلبان و الواد و البنت اللي في المايه كانوا خد جنب بعيد في المايه عشان يدلعوا بعض براحتهم
و ماما و مريم قعدوا يهزروا معايا و يشدوا بعض من المايوهات و بزازهم و طيازهم تبان و اللي تشدني من زبي تحت المايه و ايدي بتتبادل لعب فيهم الاتنين في وسط الكلام كان لسه الشط هادي ماما قالت لنا ايه رايكم عايزه اطلع اخد واحد عالسريع من الواد الناشف اللي زبه زي العامود بتاع الامن ده
و قالت لمريم خليكي مع ايهاب و شوفوا حعمل ايه طلعت ماما و شكل جسمها نار وجسمها مبلول و هي بالبكيني و طيزها بتلعب و بزازها تترج قدامها و احنا نزلنا جوه في المايه نتابع من بعيد و علي لسان ماما بعد ما نزلت المايه صاحبنا كان مهبول علي جسم ماما و هي بتقرب منه و طالعه من المايه قعد علي كرسي تحت الشميه اللي كانت جنب الكشك اللي قاعد قدامه
و صبت شاي و ندهت له قالت له تعال يا اخويا اقعد من الشمس اشرب لك كوباية شاي قالها يسترك يا ست هانم و مسك منها الشاي و ماشي قالت له اقعد الشط فاضي اشرب كوباية الشاي جنبي و عيونه حتنط منه تخرق بزاز ماما و كسها اللي باين بشفراته من تحت المايوه
سحبت سيجاره ولعتها له و سحبتها من بين شفايفها و ناولتهاله و هي مخليه اديها تلمس ايده الواد خد منها السيجاره و ايده ارتعشت كأنه اتكرهب و ماما في سرها بتقوله حروقك
بعد ما شرب الشاي و خلص دخان سيجارته قالها بالاذن بقي يا ست هانم هالت له عشان خاطري يا اخويا ممكن تدهن لي جسمي بكريم الشمس بدل ما جسمي يسمر و بشرتي تتحرق
الواد سمع من ماما كلمة تندهن لي جسمي و تنح
و بتردد قالها حد يجي يا ست هانم و دي عيبه ضحكت ماما و قالت له عيبة ايه يا خي انت في الساحل عادي
قالها لو المشرف بتاعي جه حيخلي سنتي سودا يا ست هانم
قامت ماما نايمه علي بطنها و طيزها الرهيبه قلبت قدام عينه و قالت له عشان خاطري يرضيك جسمي يتحرق من الشمس ادهن بسرعه و لو حد جه من بعيد روح بسرعه اقعد مكانك
و قلبة طيز ماما قدام الواد بقي زبه هايج اكتر و اكتر نزل صاحبنا جنب جسم ماما النضر و هي نايمه علي بطنها اخد كريم علي ايده و بتردد علي ايده لمست جسم ماما و ارتعش كل جسمه و بالرغم من نسمة الهوا الجميله مع موج البحر كان صاحبنا غرق من العرق و هو بيحسس علي جسم ماما
و مجرد ما حرك ايده علي ضهر ماما اتعولقت ماما و قالت احححححححح سحب ايده بسرعه و قالها خير يا ست هانم قالت ابدا حبيبي كمل الواد سمع منها كلمة حبيبي بشرمطة كان نزل لبنه في هدومه
ماما بصوت شرمطه اسمك ايه يا حبيبي قالها انا اسمي حامد ياست هانم و سألته عن حياته
قالها من الارياف يا ست هانم و معايا دابلووم زراعه و بزرع في الارض مع ابويا بس الارض ما بتجيبش همها كل صيف الاستاذ عبدالدايم ينستر بيجيبلي شغل هنا اهو بجمع قرشين ينفعوا و بعد ما بخلص الورديه بتاعتي اعرف كام واحد بروح اشتغل في الفلل بتاعتهم اوضب لهم شوية الزرع اللي في الجناين عندهم و بترزق يا ست هانم
مع كلام ماما و حامد
كان الاتنين بقمة هيجانهم بس حامد خايف من ماما حبت ماما تفتح له الموضوع كان دهن ضهرها و بيشيل ايده قالت له مش تدهن رجلي يا حامد نزل بايد مرعوشه يدهن رجول ماما المرمر و عينه حتنط علي كسها اللي بارذ تحت المايوه و بزازها اللي مكومه تحتها
حامد عين علي طيز ماما بس خايف يقرب منها مدت ماما اديها سحبت ايده و قالت له مش تدهن لي هنا في عقل حامد قال يا سنه سوخه يا ولاد المره دي شكلها مشيها بطال و عايزه تتناك نفسي انكها بس خايف تحصل مشكله و ينقطع عيشي
دهن حامد طيز ماما و نزلهم تاني في هدومه و ايده بتترعش
و ماما زادت من شرمطتها تحت ايده اححححح و الواد نسي نفسه
ماما قالت له ايدك بترتعش ليه كده يا حامد قالها ابدا يا ست هانم
قالت له بجد مالك قالها انتي حلوه قوي يا ست هانم و انا عمري ما لمست ست في حياتي و خايف الصراحه
قالت له انت مش متجوز قالها منين يا ست هانم العين بصيره و الايد قصيره و بنات الريف دلوقت مباقوش زي زمان البت من دووول بقت طماعه و عايزه شئ و شويات
قامت ماما ماده اديها تحت بطنها وصلت لكسها هرشت فيه و زحزحت المايوه علي جنب خلت كسها السمين باين قدام عين حامد الغلبان و عرق حامد زاد قالت له ادهن لي كريم هنا يا حامد
قالها يا سنه سوخه يا ست هانم كوله الا ده انا خايف يا ست هانم كنت متابع انا و مريم من المايه و موقفها قدامي و زبي داكر بين فلقة طيزها و ايدي بتلعب في كسها من قدام و هايج جدا و انا شايف بتاع الامن بيلعب في ماما
ماما قالت له انت صعبت عليه لما عرفت انك مش متجوز و عايزه اريحك
قالها نهار اسود يا ست هانم العفو دا انتي حلوه قوي يا ست هانم و مقامك محفوظ قامت ماما من تحته و قالت له تعال و دخلت الكشك اللي كان قاعد قدامه و قالت له تعال حامد تمتم و هو بيقول احاااااا يا ولاد بقي القمر دي عادي كده معايا
قرب حامد من الكشك لقي ماما طلعت بزازها من المايوه و نزلت الكلوت من علي طيزها و مفلقسه حامد شاف شكل ماما مفنسه قدامه و رافعه طيزها كان مرعوب بس حرمانه كان مخليه مولع قالت له ماما تعال متخافش
قام حامد مطلع زبه و نازل ورا ماما من غير اي تفاهم
مكنش له في اي حاجه لا بوسه ولا حضن ولا لحس كس ولا اي تفاهم ههههههه
زبه طلع من بنطلونه شامخ قام متملك من ماما و ماسكها من طيزها و مفوت زبه في كس ماما بشكل خلي ماما صرخت
ماما بالرغم من بلل كسها و هيجانها بس متوقعتش ان فيه ممكن يدخل علي طول كده و هي مفنسه كانت منتظره لسانه علي كسها من ورا او عالاقل تحت بتفريش زبه لكسها شويه قبل ما يدخل
لكن حامد مكنش عنده اي خبره و كانت اول نيكه له في حياتي ماما اتنفضت تحته و صرخت ااااااه
لدرجة الواد خاف و قالها اسف يا ست هانم انا تعبتك
هدت ماما و قالت له كمل و هو لسه عافقها من طيزها قام رازع زبه تاني في كس امي و نزل نيك فيها و هو مريل و خلال دقايق كان نزل لبنه بشكل رهيب في كس ماما
لبست ماما وقبل ما تنزل المايه اداته 500 جنيه و قالت له شكرا يا حامد
قالها انا مش مصدق نفسي يا ست هانم شكرا لحضرتك
قربت ماما مننا و احنا بنضحك و مريم بتقول لها ايه يا لولا عمل فيكي ايه قالت لها ااااوف يا بت غشيم بس زب فلاحي لا يقاوم فشخني و مسكت ماما ايدي مدتها تخت المايوه علي كسها و قالت لي دخل ايده في كس امك و حس بلبنه حسست عي كس ماما تحت المايه و حاسس بلبن حامد اللي لسه نايك ماما و قمت زايح مايوه مريم علي جنب و نايكها و انا بحسس علي ماما
كان الوقت عدي من الضهر قولنا نروح نريح و نتغدي و نرجع كلنا العصر
دخلنا الفيلا لقينا حسين و ياسر نايمين عرايا في الغرفه اللي تحت و كان واضح ان ياسر جوز مريم اتناك للفشخ من حسين جوز ماما
طلعت انا و مريم و ماما اترمينا علي سرير غرفة ماما و روحنا في النوم
صحيت من النوم قبل العصر و زبي راشق في طيز ماما من ورا وهي نايمه في حضني و صوت مريم و اهاتها طالع و عمو حسين منيمها علي حرف السرير و رافع رجلها علي كتفه و حاشر زبه في طيزها الرقيقه و هي بتلعب في ظنبورها صحيت ماما علي اهات حسين و هو بينيك مريم قامت رافعه حز كلوتها من ورا و ماسكه زبي مدخلاه في كسها كل واحد نزل لبنه و نزلنا طلبنا دليفري ميكس سيفود كان الوقت ما بين العصر و المغرب و الجو لسه حلو و الشمس موجوده لبسنا كلنا مايوهات و روحنا البحر و احنا في الطريق ماما و مريم اتكلموا علي حامد بتاع الامن و ماما ضحكت و قالت كان زب مفاجئ بس لذيذ
قبل ما نوصل البحر شوفنا حامد راجع من علي الشط شافنا بس معانا دكتور ياسر و عمو حسين جوز ماما انحرج لما شافهم بس ماما و بزازها قدامها بشكل مثير حتنط من البكيني ندهت عليه حامد حامد
جانا بسرعه و هو وشه في الارض ايوه يا ست هانم قالت له دا الاستاذ حسين جوزي و دكتور ياسر جوز مريم سلم عليهم و قال لهم اتشرفت بيكم يا بهوات و هو وشه في الارض بطبع الفلاح مكنش عايز يحط عينه في عين جوز الراجل اللي ناك مراته من كم ساعه
ماما قالت له علي فكره يا سحس حامد حلوه قوي في المساج دلكني النهارده و جسمي كان مكسر من المايه
حامد وشه احمر و اتحرج ان ماما ليلي قالت كده قدام جوزها
رد حامد و هو بيتهتت ابدا و **** يا سعادة البيه دا الست اللي غصبت عليه ادهن لها كريم و قالت لي حتحرق من الشمس
ضحك حسين علي شكله و هو باصص عليه من تحت النضاره و قالت عظيم يا عم حامد مدام الست ليلي قالت بتاع مساج حلو يبقي تيجي تعمل لها مساج هي و مريم في الفيلا انكسف حامد قاله صدقني يا بيه ما بعرفش ضحك حسين و قاله مدام المدام قالت بتعرف يبقي بتعرف
ردت ماما و قالت لحسين علي فكره بعد الشغل بتاعه عنده كم فيلا بيروح يشتغل فيها و يسترزق
حسين قاله خلاص يا سيدي الفته اللي احنا فيها هنا تيجي كل يوم تبص علي زرع الفيلا و تعمل مساج للستات و طلع حسين 500 جنيه و شاور له علي الفيلا و قاله خد دول و حنستناك بالليل
مشي حامد و هو مش مصدق نفسه ناك ماما و طلع له بمبلغ حلو مخليه طاير
بس خايف و قلبه بيدق من اللي ممكن يحصل و هو بيكلم نفسه يا لهوي يا ولاد مساج ايه ده و بعد ما مشينا بيبص علي حسين و يقول في عقل باله معقوله فحل زي الراجل دهوت و مراته مش متكيفه و تخليني انكها
و بعدين ايه الراجل ده مراته بتقوله اني عملت لها البتاع دهوت يعني مسكت جسمها و هو عادي و يديني فلوس كمان خد حامد طريقه و هو فرحان بالفلوس و بيقول يا بركة دعاكي يا اما
وصلنا الشط و كانت النسوان كلها نار اجسام نسوان مصري بنت حرام كله بكيني قطعتين و طياز و بزازا بتلعب نزلنا المايه نتنطط و نلعب لغاية ما الشمس راحت طلعنا بلبس البحر نتمشي في وسط المحلات و الكافيهات اللي في مارينا و قعدنا شيشنا علي بحيره صناعي في مارينا و ماما و مريم بالبكيني و العمال حاسس ان ازبارهم واقفه عليهم و بزازها قدامهم و اكساسهم مرسومه من المايوهات
وصلت الساعه عشره بالليل و حسين قال تعالو نروح نتشطف و نغير و نروح نكمل السهره في فندق قريب من هنا الديسكو فيه يجنن نرقص شويه و نشرب كاسين
وصلنا الفيلا و اتفاجأنا بسي حامد لابس جلابيه فلاحي و رابطها علي وسطه و نازل شغل في الزرع اللي في سور الفيلا من بره
قبل ما نوصله شافه حسين و هو بيضحك قال لماما ليلي انتي اتناكتي من ده ازاي قالت له و هي بتضحك غشيم موت و شقني قالها حلال عليكي ضحكت مريم و قالت انا عايزه زيها
و قربنا من حامد حسين قاله انت هنا من امتي
قاله ما انا يا بيه خلصت شغل عند الناس و جيت هنا محدش فتح لي قولت احلل القرشين و اشتغل بره علي ما تيجوا
قاله حسين جدع يا حامد تعال ادخل مجرد ما دخل عايز يشتغل في الزرع اللي في الجنينه بتاع الفيلا حسين قاله كفايه كده النهارده التاني لسه بيتدر يمشي حسين قاله اصبر يا ابني ادخل
حسين قال لماما خديه يتعشي في المطبخ علي ما نطلع ناخد دش
ماما مسكت حامد من ايده و هو اتنفض و خايف حسين يشوفها و هي ماسكه ايده بس ماما سحبته علي المطبخ و طيزها بتلعب قدامه في البكيني و بالرغم من خوفه كان زبه بقي زي المدفع تحت جلابيته
مجرد ما دخلوا المطبخ ماما بتمسك زبه قام ناطط منها و هو مرعوب ابوس ايدك يا ست هانم انا واقع في عرضك جوزك هنا و بلاش فضايح ضحكت ماما و طلعت لسه فرخه مشويه من التلاجه سخنتها في الميكرويف و حطت له جنبها سلطات و عيش و فاكهه و طبق جاتوه و قالت له اقعد كل براحتك و طلعت ماما فوق و حامد نزل عالاكل زي المفجوع حسين قالها ايه رايك تبقي ليلة حامد و بلاش ديسكو ولا ايه
ماما قالت له انا نفسي في زبه و مريم عايزه تجربه
بس ده تمبل و غشيم مالوش في حاجه لو اي حد منكم فضل هنا مش حيرضي يعمل اي حاجه
حسين قالها خلاص اخد ياسر و ايهاب نسهر بره و معاكم حامد تتدلعوا معاه بس الاهم تمتعوا نظري و الليله تتصور فيديو
حسين كان اخد الدشو و لبس و نزل لحامد المطبخ قاله بقولك يا حامد انت شكلك راجل فلاح ابن بلد اصيل انا رايح اقابل ناس في اسكندريه ضروري و ياسر و ايهاب لازم يبقوا معايا
عايز منك خدمه الاوضه اللي تحت تنام فيها الليله تبقي جنب الجماعه و بالمره تعمل لهم مساج حامد كش في نفسه قاله يا بيه مساج ايه بس ده
قاله حسين يا سيدي المهم تخدمنا و تبات هنا علي ما نرجع الصبح اصل ليلي و مريم بيخافوا و ما ينفعش ناخدهم معانا و قبل ما نمشي حسين ظبط الكاميرا الديجتال في اضوة النوم و خباها منه
و طلعنا علي الديسكو و سبنا حامد تحت
بعد ما مشينا لبست ماما و مريم قمصان نوم و قعدوا في صالون الفيلا يضحكوا و يشربوا و ندهت ماما لحامد اول ما طلع لهم لقاهم بقمصان نوم زبه وقف حديده بس برده رجع ورا
ماما قالت له مالك يا حامد
قالها ابدا يا ست دخلت عليكم مره واحده كده
قالت له ماما ليلي عادي يا حامد تعال اقعد معانا حامد مع الحاح ماما دخل و عينه في الارض صبت له ماما كاس قالها لا يا ست ايه ده خمره اعوذ بال.........
شدته ماما و قالت له اقعد دي حتخليك تفرفش ححط لك معاها عصير
وعملت له ماما ميكس عصير مع ويسكي و اداته سيجارته حشيش جنبها و التاني دماغه عليت
و ماما و مريم قاموا رقصوا و هو قاعد عالارض عينه حتطلع علي فخادهم و بزازاهم و اكساسهم اللي بتبان مع رقصهم من تحت قمصان نومهم القصيره و زبه حيقطع هدومه
حامد كان ضيع خالص و علي تكه
خلصوا رقص و ماما قالت له تعال فوق تعمل لنا مساج يا حامد و حامد بيضحك وسكران قالها زي بتاع الضهر يا ست هانم
ماما قالت له ايوه هو بتاع الضهر و هو بيضحك قالها و الست مريم اللي زي لهطة القشطه دي حتعمل مساج زي بتاع الضهر يا ست هانم
ضحكت ماما و قالت له ايوه هي كمان عايزه زي بتاع الضهر بالظبط يا حامد
طلعوا الغرفه و الكاميرا بتصور
ماما جابت له بورنس و شدته الحمام ياخد دش و يقلع الجلابيه والحاجات الغريبه اللي لابسها تحتها ماما كانت بتقلعه و دماعه ضايعه عالاخر مجرد ما مريم شافت زبه شهقت و قالت لماما احاااااا يا لولااا دا زب فشيخ و هو بيضحك قالها خدامك يا ست هانم
بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها
-
{{#invoke:ChapterList|list}}