بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها: الجزء الخامس والعشرون
تمددت تحيه تحت حسين جوز امي و هي مش مصدقه المتعه اللي عاشتها تحت زب حسين الكبير مع خبرته التي تجعل النساء او الرجال تحت زبه في قمة متعتهم
حضن حسين تحيه و طيزها الملبن تحت زبه و قعد يبوس فيها و هي بتتنفض من المتعه
بعد شويه قام حسين صب كاس و هو بيبص لها
كانت قامت و بدت تلبس لبسها
قالها علي فين يا قمر
قالت له حطلع شقتي يا بيه و انزل الصبح عشان انضف لك الشقه و اعملك الاكل
قالها لاء بقولك ايه اليومين دول انا و انتي لوحدنا و حامد مع الجماعه يعني تنسي انك لوحدك انتي عروستي و انا عريسك
ضحكت تحيه و هي بتقولك جاتك ايه يا حسين بيه
قالها قومي خدي الدش بتاعك بس و روقي كده حنطلع نسهر بره و نتفسح انا و انتي زي ما هما بيتفسحوا هناك
طلع حسين فستان سواريه محترم من بتوع ماما ليلي و هي نفس الجسم الربروب طيز كبيره زي الملبن و بزاز رمان
طلعت تحيه من الحمام و لقت حسين مجهز لها الفستان قالت يا حومتي يا سي حسين انا البس فستان الست ليلي و دا حلبسه ازاي دا يبين جسمي كله
قالها قولتلك انتي عروستي عيشي معايا و سبيلي نفسك
لبسها حسين الفستان و بزازها طالعه منه تروي عيون العطشانين و جسمها البلدي مقسم في الفستان و شعرها الناعم سايب و نازل لطيزها و هي مكسوفه تطلع
قالها بقولك ايه العربيه قدام باب البيت حتنزلي تركبي علي طول محدش حيشوفك من الشارع ما تنكسفيش
نزلت تحيه و لحم بزازها باظظ من الفستان و جمالها يخطف مع رجليها المرمر اللي مكشوفه من فتحة الفستان
ركبت تحيه جنب حسين العربيه و لا اجدع برنسيس مع لبسها اللي مش متعوده
طلع حسين علي كباريه يعرفه في شارع الهرم
و هو داخل البودي جاردات استقبلوه احلي استقبال لمعرفتهم بيه اتفضل يا حسين باشا
و هي ماشيه جنبه مكسوفه و كل العيون راحت عليها
بزازها مع طول جسمها الفارع و حز كلوتها اللي محدد تحت الفستان
و هي ماشيه جسمها كان بيرقص قلوب الرجاله اللي في المكان
طلب حسين مشويات و حمام و عشا محترم مع قزازة نبيذ جنب الاكل
صب حسين لها كاس قالت له يا سنه سوخه يا سي حسين لا يا اخويا ما بحبش البتاع دهوت
قالها يا بت اشربي خفيف حتنبسطي
و شاور لجرسون طلب منه مكيس عصير و نبيذ لها و قالها اشربيه مع العصير عشان خاطري قالت له حاضر عشان خاطرك يا سي حسين
كلت تحيه و هي بتشرب و حسين بياكلها بايده و عينه علي بزازها اللي تهبل و بدا يحط لتحيه نبيذ من غير عصير و هي بقت تشرب و تضحك و دماغها احلوت مع الشرب
و حسين بعد الاكل خدها تحت دراعه و فضل يلعب في بزازها و طيزها و هي بتضحك و مضيعه من الشرب
في الوقت كان حامد هايص نيك في ماما و المهندسه مريم بنت خالتي و احنا في شرم و كنت سايبه ولا كأني حاسس و بنيك دكتور ياسر جوز مريم و عايشين حياتنا في شرم و حامد ناسي الدنيا مع نسوان شرم و مش راحم نفسه نيك في اكساس و طياز ماما و مريم
في الكباريه تحيه برده نست نفسها و نست حامد جوزها و حسين مستمتع بجسمها و هي جنبه و مع كتر الشرب بدت تحيه تنسي خجل الفلاحين و جسمها يتهز مع موسيقي الرقص الصاخبه اللي ماليه المكان و سحبها حسين عالبيست و خلاها ترقص و هزت جسمها خلت الكباريه كله يهيج عليها لدرجة اكتر من خليجي قاموا رموا عليها فلوس و هي بترقص و حسين مبسوط بيها
لغاية ما داخت و قبل ما تقع سندها حسين و حاسب الجرسون و طلع بيها علي العربيه
و هي بتخطرف و سكرانه
حسين بص لها و هي في العربيه سكلها كان كله اثاره و سكس و هي في الحاله دي قبل ما يطلع حسين بالعربيه كلم ايمن حمايا ابو خطيبتي و قاله معايا حته حلوه للسهره جاهز انت وهاجر
قاله مستنيينك مش حننام مدام فيها نيك
خد حسين تحيه علي بيت ايمن و ملااته هاجر و رنيم خطيبتي كانت سهرانه بره في ديسكو و مممكن تكون بتتناك
اول ما دخل حسين بتحيه شقة ايمن و هاجر
ايمن فتح بوئه و لسانه دلل علي جمال تحيه و جسمها و قاله مش دي برده مرات حامد قاله ايوه ايه رايك
قاله خيال يا حسين و هاجر شافتها هي كمان اتجننت عليها خصوصا انها من عشاق السحاق مع الاجسام اللي زي تحيه سند حسين تحيه لغاية ما دخلت اوضة النوم و مسكتها هاجر تقلعها و تحيه بتتطوح و تقول كلام مش مفهوم و بتذكر اسم حسين بيه قلعت هاجر تحيه لبسها و اترمت تحيه علي السرير و هاجر نزلت بكل هيجان علي كس تحيه تاكله اكل و تمد اديها تعصر بزازها و تحيه تزوم و هي سكرانه احححح امممممم مستمتعه بلحس مدام هاجر لكسها بس مش دريانه باللي بيحصل
حسين كان مدروخ شويه قعد يخمس في سيجارة حشيش مع ايمن و هما بيبصوا علي هاجر و تحيه
و قام حسين جوز امي ورا هاجر طلع زبه و بدون مقدمات رشقه في كسها من ورا و هي شخرت من زب حسين و عضت شفرات تحيه و قام ايمن و هو بيبص للوش تحيه اللي زي الملاك و طلع زبه حطه بين شفايف تحيه اللي زي الفراوله و قعدت تمص له و هي دايخه
فضل حسين ينيك و يرزع في كس و طيز هاجر حماتي بجنون و هي متجننه بزبه و شرب حسين مخليه مطول و بينيك بهيجان و حماتي مبسوطه تحت زبه و متكيفه سحبها من فوق تحيه و نام علي ضهره و هاجت ركبت علي زبه و قعدت تتنطط فوقه
و ايمن جوزها نزل لحس في كس تحيه و رفع رجليها علي كتفه و زبه غاص و اتبلع في كس تحيه السخن و فضل ينيك فيها و مراته بتتناك جنبه من حسين جوز امي لغاية ما نزلوا هما الاتنين و ناموا كلهم
صحيت الصبح تحيه لقت حسين جنبها بينيك هاجر مرات ايمن و جوزها قاعد يدخن و يشرب
بس استسلمت تحيه للامر عرفت انها دخلت دايرة جنون الجنس مع حسين و مافيش في اديها غير انها تعيش متعتها بس المهم ان حامد جوزها ما يحسش
خلصت رحلة شرم و طبعا رجعنا و تحيه ولا حسست جوزها حامد باي حاجه
اول ليله لحامد مع تحيه كانت وحشاه
بالرغم انه كان ليل نهار في شرم ينيك بس مراته تحيه بالنسبه له حاجه بلدي مافيش زيها
جهزت تحيه نفسها بالليل لحامد جوزها
حامد و هو بينيك في تحيه حاسس انها مش زي كل مره معاه بس فضل يرزع فيها بغشوميه مع نيك حامد لتحيه نست نفسها في الكلام و طلعت منها كلمت حاسب يا سي حسين
حامد سمع الكلمه اتجنن و شك بس عمل نفسه ما خدش باله و كمل فيها نيك و نام و هو بيفكر
طب ازاي و حسين اصلا زي زيه اي مره مالوش في النسوان
لكن برده الشك فضل يلعب في عب حامد
و عدي يوم و اتنين و حامد ينزل شغله مع حامد عادي
لغاية ما يوم كانت هفت تحيه بكسها و جسمها النار علي حسين بعد العصر وهما رايحين الشغل حسين قال لحامد روح انت الشغل و عدي علي المحلات كلها انا حريح شويه
حامد نزل و هو مش مطمن
و بدل ما ينزل الشغل طلع السطح و استخبي في حته و هو مراقب باب الشقه لغاية ما نزلت تحيه الشقه عند حسين و ماما
قابلها حسين بالحضن و دخلت هي و ماما ليلي اوضة النوم مع حسين و قلعوا
حامد نزل يتسحب علي طراطيف صوابعه و طلع نسخة الشقه اللي معاه و فتح بالراحه
و شاق امي و تحيه مراته مفنسين بطيازهم لحسين و هو بينيك تحيه مراته و بيلعب في امي و يتبادل زبه ما بين كس امي و كس تحيه مرات حامد
حامد اتجنن و دمه ولع دخل جري عالمطبخ جاب سكينه و حسين بينيك فيهم ضربه في رقبته و خلال دقايق كان دم التلاته مغرق الشقه و هما جثث قدامه
سلم حامد نفسه للشرطه و حكي لهم علي حكايته مع حسين و امي و ايمن و مريم
طبعا حسين اتسجن و الجرايد كتبت تفاصيل الجريمه و ايمن و مريم اتحقق معاهم بس مكنش فيه حاجه تدينهم كل الامر كانت ممارسة جنس بالتراضي و ايمن رفض يوجه تهمة الزنا لمريم
بعدها كانت فضيحه كبيره لمريم و ايمن خلاته باع كل اللي له و خدت مريم و هاجروا اروبا
اما انا كل حاجه راحت مني اخوات حسين ورثوا كل حاجه و طردوني من البيت و المحلات مكنش باقي لي غير عربيتي و شقه صغيره بتاعة بابا اللي مات و انا صغير
مكنش فيه قدامي غير الجواز من رنيم و ابداء استرد حياتي و فلوسي عن طريق تشغيل رنيم مراتي في الدعاره هي و مامتها هاجر
بسبب كس ماما جوزها ناكني و بعدها نكتها
-
{{#invoke:ChapterList|list}}