المسابقة التلفزية: الجزء الثامن
قالت ذلك وهي تشير لي أن أتبعها لغرفة النوم ... كانت لا تزال بنفس ثيابها ولا تزال ذكريات جنون هذه الليلة تعانق الخمر في رأسي لتعبث بخيالي ... لاحظت إنشغالي بمؤخرتها فتمايلت كما تفعل نساء الحارات في المسلسلات المصرية ... مشهد أعاد الذروة لإستعداد قضيبي بعد شبه هدنة قصيرة .... ألم بدأ يعصر بيضاتي... فتحت الباب وأمرتني بإغماض عينيا والدخول بيمناي ... قادتني من يدي حتى وسط الغرفة وأمرتني أن أبصر... خزانة كبيرة على شكل قلب وردية ورمادية ... ذكرني الخط الفاصل بين فدرتيها بشكل كس إبتسام يوم لاقيتها ... الخمر لعبت برأسي كذب من قال أنها خفيفة ... مرآة كبيرة رصف تحتها بأناقة وتنظيم زجاجات عطور فوق خزانة صغيرة بنفس الشكل واللون ... زرابي وكراسي هزازة تقابل جهاز تلفاز صغير معلّق ... مصابيح يطغى عليها اللون الوردي ... يتوسط الغرفة سرير مدوّر على شكل قلب هو الآخر سرير لشخصين لكن منفصل ... سريران في سرير واحد ... سقطت كل توقعاتي ثانية سوف نخلد للنوم في نفس الغرفة لا ما فكّرت به... جنون آخر يتواصل ... كانت تفسّر لي السبب
- أصل قلت حرام أتمتع أنا بالتكييف و إنت تنام في الحرّ ؟؟ ماهو مش حنقدر نركب جهازين
كنت لا أزال تائها في تفكيري حين فتحت جنب خزانة قالت إنها تخصني توضّح لي ترتيبات عيشنا بالأسلوب الجديد ... دوار بسيط يلف بي ... بدأت حيطان الغرفة تتراقص حولي, حاولت تداركه بالجلوس على حافة السرير وما إن لامست مؤخرتي قماش اللحاف حتى عصف بي ألم أسفل بطني كأنه مكلاب حام أطبق على بيضاتي ... قفزت معه أتلوى صارخا وسط وابل من الأسئلة الفزعة من أمي مستفسرة عن السبب ... المسافة بين غرفة النوم والحمام قطعتها في تيه كتيه بني إسرائيل ... دخلت الحمام أتلوى من الألم ... لم أدرك التغيرات الحاصلة بالحمام إلا بعد حرقة شديدة وإهتزاز يلقي بي للأسفل ما إن وضعت أصابع يدي اليسرى على الحائط كعادتي في الإستناد عليه عند التبوّل ... ألم مضاعف بين حرقة يدي وإحتراق بيضاتي زادها سيلان دم من كعب رجلي التي داست على قطعة زجاج قارورة منظف أوقعتها قبل أن يلتوي كاحل يدي اليمنى ... ألم الإصابة رباعية الأبعاد أفقدني الوعي ... لتستقبلني إبتسامة خفيفة من رجل وجهه مألوف يقطب جراح رجلي وأنا مستلقي على الكنبة الكبيرة وسط الصالة, حاولت الحركة فصرخت من الألم في بيضاتي وسط أوامر صارمة من الرجل الذي أتضح أنه طبيب بعدم الحركة ... أزحت برأسي من أثر ألم الإبرة تخيط الجرح في قدمي لأشاهد سيدة رأيتها مرّات عديدة في بيتنا تبدو إحدى جارتنا التي ألفت زيارة أمي ... أمي التي كانت ترتعد وسط روب لم تغلقه بعناية وهي تحاول الإفلات من ذراعي صديقتها التي تلفها بحنو... وهي تلوم نفسها بشدة كيف أهملت تحذيري عند إستعمال الحمام لأن الأشغال به لم تنتهي كما يجب ... فهمت منها وهي تفسّر للسيدة كيف أنها أرادت تركيب سخان للماء والجو يعمل بالكهرباء في صالة الإستحمام و بسبب حفلة عيد الميلاد وأما تعقيد العملية لم يتمها المختصون كما يجب فصعقني التيار عند لمسه ... قطع محاولاتها لطم خديها صوت الطبيب الذي يعري ذراعي وهو يحقنني مهدأ للألم
- خلّصنا يا بطل ... ما فيش حاجة تخوّف ... شوية حروق بسيطة في الأصابع ودي زيها زي الإلتواء 3 أيام وترجع تمام ... بس الجرح لازملو 10 أيام عشان تتفك الغرز وخلي بالك وإنت بتدوس على رجلك وتبعد تمام عن الميّة
حاول أن يهمس في أذني بشيء منعه عنه إقتراب أمي تضع يدها على جبيني بلهفة مستفسرة عن حرارتي العالية ... فطمأنها الطبيب أنها حمى بسبب الحرق ستزول بسرعة لو استعملت كمادات باردة وودعته شاكرة متأسفة عن إزعاجه وسط إصرار منه بعدم قبول أجرة بدعوى واجب الجيرة ...
شاهدته عند الباب يهمس لمرافقة أمي ... تأكدت أنها زوجته بعد توديعه عند الباب وقولها أن ستلحقه سريعا ... حاولت أمي أن تغطي خجلها وهما يسنداني إلى السرير في غرفتها ... " خليه ينام جنبي عشان اعرف أراعيه كويس ... تعبناكم معانا يا نادية "
قالت ذلك وهي توصلها للباب ... الوقت الفاصل بين فتح الباب وغلقه أوحى لي رغم دوخة بسيطة أنها تسرها قولا ...
عادت أمي وقد هدأ روعها تحمل وعاء ماء بارد ... وضعته بجانب السرير .. وساعدتني بخلع ملابسي ... خجل كبير إعتراها وهي تجاهد البوكسر الذي عاند إرتعاشة يدها وهي تحاول تخليصه من زبي الذي وقف حائلا دون ذلك رغم إرتخائه, خجل عالجته بإلقاء الملحفة على نصفي السفلي وإنهمكت تعصر الكمادات وتغطي بها جبيني أغمضت عينيا من الراحة التي سببتها برودتها ... وفتحتها بصعوبة لأجد أمي تلتحف روبا حريريا شفافا يكشف لون ملابسها الداخلية التي لم تغيّرها سوى تخلصها من الحمّالات والجوارب المشبكة.
جلست على حافة السرير تغيّر الكمدات ... قطرات العرق في رقبتي وصدري العاري تعكس حمى أصيب بها جسدي ... مسحتها برقة شديدة ... وصلت عند حلمات صدري لتطيل العبث بهما وبشعيرات نبتت حولهما وسطهما ... طال عبثها وإهتز جسدي ... قشعريرة رقيقة سرت في عروقي من ملمس يديها لجلدي... غيبوبة بسيطة ضعنا فيها كلانا وسط إنسجام بين الحركة والشعور ... غيبوبة أفاقت منها أمي على صوت تأوهات قوية من شدة الألم الذي عاودني مع إرتفاع قماش اللحاف الذي رفعه العمود المنتصب بحريّة ... سرقني النوم تلك اللحظة بفعل الخمر والألم وحقنة المهدأ
حلم وردي راودني ... يوسف ... يوسف إنت نايم ... يدها تغيّر الفوطة وتسحبها لتغطي عيناي مع جبهتي ... صوت علبة كريمة تفتح ... رائحتها تداعب أنفي ... حرارة أنفاس أمي وهي تقرّب وجهها من زبي الشامخ للسماء كنبات الصبّار أول الصيف ... أنفاسها تقترب وتبتعد تفضح تردد شديدا... صوت الكريمة تدعكها براحتيها يزيد من رائحتها الذكية ... أصابع رطبة مرتعشة تحاول خنق زبي من منبته ... حركة تكررّت مرار ... لتثبت الحركة على أصابع تصعد وتنزل من منبته حتى إستدارة القبعة التي يرتديها ...
صوت دفعة جديدة من الكريمة يسكب ... ملمس سبابتها وهي تدور في فلك حافة الرأس تتبعها محاولة من إبهامها لإكتشاف عمق الفتحة التي تعلوه إهتز لها صدري ...توقفت الحركة ثمّ تواترت في صعود ونزول لزج رطب رائحة المرهم يتذوقها أنفي ...أذناي تحس ملمس يدين تحاول جاهدة تطويق ... لساني يبصر شعرها وأطرافه الهاربة تدغدغ مسام فخذي ... عيناي تشم حرارة أنفاسها ... حلم طالت سكرته حتى صحوت منه رعشة ألم خفيفة وهي تلمس مفرق بيضاتي تطارد سيلا إنفلت من الفوطة التي أغرقها قذفي حالة إرتخاء جميل حاولت جاهدا الخروج منها بعد أن دغدغ سمعي وقع خطوات حذرة تسحب إناء الماء البارد من جانبي ... صارعت لرفع الفوطة من عيني لأخطف ضوء الصالة وهي تغلق باب الغرفة ... رائحة المرهم رافقت أحلامي
قشعريرة من البرد لحقها صوت مذيعة في التلفاز تعد نوعا من المرطبات ... تلاها صوت درّاجة خلع صاحبها البغيض عادم الدخان ليعلم سكّان المجرّة عن قدومه ... فتحت عيني إثرها ساخرا من إنتاج خيالي ... رائحة المرهم تعبق من تحت اللحاف زادت من سخريتي ... فتحت أمي الباب ترتدي فستان بيت مخططا ضيقا ينحت جسدها ... تتصدره صورة لطائر غريب... مشقوق من الجانبين ... لا أعتقد أن إحدى بنات العرب لم ترتدي مثله ... تقدمت نحوي مبتسمة
- صباح النور يا حبيبي ؟؟؟ حاسس بإيه ؟؟
- تمام بخير ؟؟ رجلي وجعاني شوية بس تمام ... ما تخافيش
- بطنك لسة بتوجعك ؟؟ (بحثت بفزع عن أثر بقعة على اللحاف تفضح حلمي ... لا شيء ) إنت اكلت حاجة برّة ولا أكيد من الشمبانيا ممكن ؟؟
- مش عارف بس كلو تمام ؟؟ هي الساعة كام ؟؟
- 11.30 خليني أساعدك تروح الحمام ؟؟؟ وتعالى إفطر ؟؟
وسط إعتذاري وخجلي من عري و صدمتي لإختفاء أثر الحلم ... سندتني من إبطي حتى وصلنا الحمام ... عار متأك عليها مع كل قفزة بسيكة يهتز قضيبي الذي على غير العادة خفت إنتصاب صباحه لينحني في إحترام ...
دخلنا الحمام رغبة شديدة بالبول ... يديا إحداهما مقطبة والأخرى ملفوفة ... وقفت خلفي تسمع وقع الماء المنهمر في المصرف ... زاد خجلي مع تواصل جريان البول الذي حاولت توجيهه بوسطي إلى مكانه ... قبل الخروج عمدت أمي لمسح جسدي بمنشفة مبللة بماء وعطر لعدم قدرتي على الإستحمام ... ألبستني سروال البيجاما حريرية على اللحم ... وأسندتني حتى الكنبة الكبيرة في الصالة وذهبت تجلب طبق الطعام ... رافقتني رائحة المرهم وهي تطعمني بيديها في حنو و وفستانها يكشف فخذها العاري حتى أسفل المؤخرة ... إضطرابي وحنانها منعاني من التركيز ... راحت تنظف قطرات من الدم علقت بالأرض من ليلة أمس ... حاولت فرك أسفل بطني وتشممها للتأكد من مصدر رائحة الكريمة عبثا فرائحة المعقمات تطغى عليها...
مر ذلك اليوم عديا تعتني بي وقد بدأ ألم الحرق يخف مع محاولات لتحريك يدي الأخرى .. حتى الليل مرّ هادئا ...
اليوم الموالي مرّ صباحه كسابقه و بعد الظهر توافدت بعض الزائرات لعيادتي و الإطمئنان علي وسط تذمري من أسبوع الرّاحة الإجبارية التي فرضها عليا الطبيب ومرّ الليل في سمر خفيف وسط عتاب ساخر من أمي أني تسببت في إفساد فرحتها ببيت نومها الجديد ... نومي بقربها ليس مريحا ... دائما تختار المنزلة بين المنزلتين
كانت الساعة الثامنة والنصف صباحا قدم موظفا التركيب لإتمام عملهما وغادرا... بعد أن سمعا قولا ثقيلا من أمي عما سبباه لي حيث أن المسألة لم تتطلب نصف ساعة لإتمامها
كنت أتناول إفطاري في الصالة فقد فككت رباط يدي وبدأت أحركها بصعوبة بسيطة وأمي منهمكة في عملها بالمطبخ ... عندما دق جرس الباب ... وأسمع كلمات ترحيب وإعتذار من القادمة عن زيارتها دون موعد ... إنّه صوت هالة التي تدعو لي بالسلامة بعد أن علمت من إحدى الجارات بالحادثة
تقدّمت نحوي بفزع سرعان ما تحوّل لتشجيع عندما رأت بساطة الأضرار... عالجت أمي كل شيء في المكان من تنظيف بقايا الأكل إلي تقديم واجب الضيافة إلى غيرها ... سوى أن تستر نصف الأعلى... فقد كنت أرتدي بنطلون البيجاما فقط طبعا على اللّحم ... حوالي نصف ساعة من المجاملات العديدة من أمي حول هديا عيد الميلاد و تشريفنا بالزيارة ثم السؤال عن الأحوال وغيرها حتى وصلتا لموضوع دراسة الأولاد ومثلما كان متوقعا رشحتني أمي لمساعدة إبتسام في دراستها بعد تذمر أمها من ضعف نتائجها وخوفها من بطش أبيها إن فشلت ...
كنت مستلقيا على الأريكة مسندا رجلي المصابة على حافتها بينما قابلتني أمي وهالة متجاورتين ...فلا أمي إهتمت بإنحسار فستانها الذي كانت تدخل وسطه بمطاط لباسها الداخلي ولا هالة بتارجح ثديها من فتحة فستان القميص وهي تنحني لإلتقاط قطعة حلويات أو كأس من فوق المنضدة المنخفضة ...
بدأت الروح تدب في ذلك المارد ببطئ ساعدتني جلستي على إخفائه ... كانت هالة تستفزني بأن تمسح على جسدها من ركبتها مرورا فخذها وكسها حتى صدرها ولحسة من لسانها على شفتيها كدليل نصر كلما قامت أمي تغدق عليها من كرم الضيافة
إعتذرت أمي بشأن تقضيه من جارتنا وأنها لن تغيب أكثر عشر دقائق ... إقتربت مني هالة لحظة سماعها صوت قفل الباب ... وجلست عند رجليا تتفقد جرحي و بما أني كنت أرفع رجلي فقد تراجع القماش الناعم حتى ركبتي ...
- خطتنا ماشية تمام ؟؟
- بس أديكي شايفة ؟؟؟ مش حأقدر دلوقتي
- هما يومين و ترجع زي الحصان ؟؟ بس إتجدعن إنت (كانت تداعب شعيرات رجلي المصابة ثم ساعدتها فتحة رجل البنطلون الواسعة أن تدلف يدها فجأة لتلامس كيس بيضاتي وسط فزعة مني للخلف ) إيه مالك خايف ؟؟؟ (قبل أن أرد بدأت تداعب شعيرات قليلة نابتة ثم نظرت إلى عيني مباشرة في عدم رضا ) أنا بحبهم ناعمين فاهم ؟؟ (لم تنتظر ردي حتى بدأت تدعك بيضاتي براحة يدها ثم بدأت تحاول وزن حجمهما بأصابعها كمن يقلّب تفاحة قبل قضمها... حركتها دفعت الدم لقضيبي ليصل حجما لم يدركه من قبل لينطلق مباشرة رافع القماش أمام عينيها وسط نظرة دهشة وإعجاب خرقت عيني بها ثم سحبت يدها ... جرأتها لا يمكن تصورها حيث سحبت بنطلوني إلى الأسفل ليتحرر زبي وقفا مباشرة أمامها خلت عينيها تخرج من مقلتيها أمامها) داه أكثر مما كنت أتمنى ؟؟ (عضت شفتها السفلى وهي تحيط به بكلتا يديها)
حجم الإثارة زاده سرعتها بإعادة لبس وتهيئة نفسها وعودتها لمكانها في بضعة أجزاء من الثانية بين صوت المفتاح وفتح الباب .. و الأحلى من ذلك كلّه تصنعها الضحك على طرفة كنت أقولها وهي تمدحني أمام أمي " مش معقول خفة دمو إبنك " جالستنا أمي قليلا بعد أن توجهت لوضع كيس بالمطبخ عملت وقتها على تغطية نفسي بمخدة أسفل بطني.
إعتذرت هالة للعودة لإتمام أشغالها أوصلتها أمي للباب ... حجم مؤخرتها المحشورة في البنطلون الرقيق وإهتزازها سحب نظري معه لأتابعهما نحو الباب ... جال نظري بين المؤخرتين ثم ركّزت على المباحة لي فالأخرى لن أصلها والأحسن صرف النظر عنها
بعد الغذاء ... قيلولة صغيرة على الكنبة ... غابت أمي في غرفة النوم ... الأكيد تعوض ساعات النوم التي خسرتها ساهرة تمرضني... كأس شاي وقليل من الحلويات قدمتها أمي لم تنسني شهوتي لهالة التي كل ما مرّ طيفها إزداد إنتصابي الذي رافقني حتى بعد العشاء ... قبل بداية سلسلة من الرومانسية التركية المقيتة ... دخلت أمي تغيّر ملابسها ... جفاف كريح الصحراء تعوي في حلقي كانت ترتدي فستنان نوم هو ليس بالقميص وليس بالفستان ما بينهما ... فضي اللون ... ينتهي فوق الركبة بشبر ولا يغطي سوى نصف الصدر تمنطقت بحزام فضي مرصّع بالمرجان ... نعم إنه نفس الحزام ... العقد يتدلل بين ثدييها النصف عاريين وهي تطيل تقديم صحن صغير من المكسرات ... ثم إستدارت تهز ردفيها كمحاولة أن يهتز الخلخال الذي يزيّن كعبها اليسرى ...
إستلقت قبالتي ... تطيل رجلا وتطوي الأخرى ليتراجع الفستان يلامس بخجل طرف مثلث لباس داخلي أبيض... ينعكس عليه تراقص صور التلفزيون
كيف نسيت أمر تلك العلب ... وبدأت بالتحليل ... سبب تغييرها أنها وجدت الهدايا و البطاقات أكيد رسائلي وصلت لها وهو ما هدم كل ما حاولت بنائه أن نعيش كأم و ابنها متقاربين لا أكثر ؟؟ أكيد أن ذلك أكد كلام نجيبة عن إنجذابي لها ؟؟ لكنها كانت تراني مع إبتسام ؟؟ وكلّمتني عن هالة بوضوح ؟؟ هل أن هذه الرسائل هي السبب في جعلي أنام في غرفتها ؟؟ أو أنها وجدتها عند نقل ملابسي للغرفة ؟؟ لذلك لم تطالب بهدية عيد ميلادها ؟؟ ترى هل كانت تخطط لشيء منع حصوله ذلك الحادث ؟؟ لكن كل شيء يبدو طبيعيا ؟؟؟ لا كانت جريئة جدا في المطعم ؟؟
عاودني الجنون ... مشاهدتها ها كذا تثيرني ؟؟ لكنها أمي ؟؟ هل يعقل ؟؟؟ لكني أشتهيها ؟؟ لا هي رغبة شاب محروم لا أكثر ؟؟ خنقتني المرارة حاولت الوقوف ؟؟ قامت لمساعدتي ؟؟ إعتذرت أني استطيع التعويل على نفسي كما أني سأفرغ ما ببطني وهذا محرج لي خصوصا أني لم أرتح منذ الحادثة ؟؟ تابعتني بعينيها لا شكّ أنها لاحظت إهتزاز قضيبي ؟؟ هذه السراويل الملعونة تجعلني شبه عاري ؟؟ دخلت الحمام إرتحت من وجع بطني ؟؟ إنتصاب قضيبي لم يخفت ؟؟ ولو أني لا أحب تلك العادة لكني أجبرت على ذلك ؟؟ بعد وقت يعتبر طويلا إرتحت ونظفت الآثار ونفسي وعدت قافزا ببطئ ... نظرة عينيها لم تفارقني حتى تطمئن أني بخير ... عادت تركز مع مسلسلاتها وعدت لتوهاني ...
هالة تهدي نفسها لي بكل كرم دون مقدّمات... تعجبني أشتهيها .. جسدها جميل ... أمي وصلت لهذه المرحلة بسبب حبّها لي وخوفها علي وتلك الخطة المجنونة من نجيبة ... ماذا أفعل ... ربما لو قابلت إبتسام قبل الرحلة لما حدث شيء وكنت أنعم بقلب ابتسام و جسد أمها ... لكن لو لم أسمع ما سمعته... لكنت أعدت إليها الكلب وإنسحبت خجلا ؟؟ نفسيتي لم تعد تحتمل ؟؟ أمي تتصرف بطبيعية ... لا يمكن إعتبار ما حدث دعوة للجنس مجرّد مصادفات ساخنة لا أكثر ... نعم سأركز مع هالة و إبتسام و ستتفهم أمي الأمر لا أتخيّل أنها تفكّر بي كشريك في الفراش حتى وإن نمنا متلاصقين ... مشاعر الأمومة تمنعها حتى أنا يرهبني ذلك الأمر... حسمت الصراع بيني وبيني ... هالة الآن وإنتهى الأمر .
ما أن هدأت روحي وحسمت أمري ... حتى قطع إعلان مزعج يطول جدا فقرة المسلسلات ... قامت أمي تلملم بعض الأطباق ... ثم عادت بطبق عصير وبعض الفاكهة ... وإنحنت تقدمها لي ... دون شكّ تأرجح صدرها في خيلاء أمام نظري ... وهكذا هدمت أول موجة أسوار الرمال بيني وبينها التي أشقاني تشييدها وبدأت حباتها تتلاشى مع كل هزة من هزات ردفيها ... ما تبقى منها مسحته التسنونامي العاتية حيث جلست أمي تقابلني وتنظر في وجهي مباشرة تتناول موزة تفننت في قضمها, ودون سابق إنذار رفعت ساقها اليمنى إلى حافة السرير وثنت ركبتها وتركت الأخرى على الأرض ومع تراجع فستانها للخلف شهرت في وجهي مدافع الشهوة المتدفقة من مثلث أبيض شفاف ساعدتني الإنارة هذه المرّة على التملي في تفاصيله ... شعيرات سوداء في الأعلى ... فردتان تنطبقان على بعضهما في إنحناء أبدعت الطبيعة على نحته يعلوه إرتفاع ناتئ ... بياض فخذيها يميل للسمرة كل ما صعد نحوه ... إنها هبة الطبيعة ... وطبعا وقاره يمنعك من النظر إليه مباشرة مع إرتباك سببه بداية إنتصاب دفع قماش البنطلون الهش إلى الأعلى ... حاولت إشغال نفسي بتقشير تفّاحة مع إختلاسات بسيطة بين الفينة و الأخرى ... حمرة وجنتي أمي كشفت خجلها كما أن حركة يدها التي تلفها على ركبتها المثنية كشفت إرتباكا طبيعيا ... وعكس ما توقعت عند عودة البث للحلقة لم تغير جلستها أو تستلقي بل إكتفت بتوجيه رأسها نحو الشاشة تاركة لي فرصة للتملي دون إحراج ... كادت قضمة التفاح تخنقني عندما إرتاحت في جلستها لتسحب رجلها لتلاصق قدمها منبت مؤخرتها وتحركها للجنب ... إنفتحت شبابيك الشوق على مصراعيها ... ذلك المثلث عاجز على ان يستر كل تفاصيله ... جانب من الجلد المجعّد يميل لونه للسمرة يفرض نفسه على نظري كوتد يشده وثاقه إليه كل ما حاول الهرب ... لا أدري كم من الوقت مرّ... لا أعلم كيف خانني الحذر وأنا أمرر أصابعي على قضيبي الذي أنطلق للأعلى في فخر معلنا عن وجوده لنظرات الأمي التي تسترقها أحينا تجاهي ... إنتهت الحلقة ... كنت أمني النفس أن تطول جلستها لكن إعلانا مكتوبا مرّ أسفل الشاشة يعتذر عن تأجيل بث حلقة من مسلسل تعشقه أمي إلى الغد ... السبب مقابلة مع وزير ... هكذا هم أهل السياسة وجدوا لتعذيب الشعب ... نظفت أمي بسرعة ما تسببت به السهرة .. وأصرّت أن توصلني للحمام ثم لغرفة النوم كانت تمرر يدها تحت إبطي من الخلف وأحيط كتفها بذراعي وبما أن يدي مصابة والأخرى لا تزال تؤلمني إعتمدت على حافة السرير بخلف فخذي وإستدارت أمي تمرر يديها الإثنين تحت إبطيّ ليصطدم وجهي بصدرها وهي تحاول إجلاسي ومن إرباكها حاولت الرجوع إلى الخلف لتتشابك يداها في إبطي وأجذبها فوقي وأنا أقع ... سقطت على حاشية السرير متوسطا فخذيها الذين هرب الفستان منهما بفعل السقطة صدرها كان ملاصق وجهي ورأسها منحني للإمام ... أحست بحرارة أنفاسي على جلد قبتيها فحاولت الإنسحاب للخلف لتجلس مباشرة على قضيبي ... كان وجهها مقابلا وجهي ... توسّع عيننا معا من الدهشة ... قابلتها بمزيد محاولتها التراجع ... أحسست بتجاعيد جلد كسها بالتفصيل وهي تعبر قضيبي من أعلاه لأسفله ... حركة وجهها وانكماش وجنتيها وهي تغمض عينيها وتتراجع ... لا يمكن أن آنساها ... تعبير لا يوصف حتى في الخيال ... حتى وغن حاولت تقليده لن تقدر
هو ما جعلها تتباطئ قليلا قبل أن تفتح رجليها كليا للتخلص من الموقف ... مما سبب رفع فستانها الى مستوى الخصر ... لم تتدارك ذلك بل ساعدتني على رفع رجليا على السرير وعاد صدرها ليلتصق بوجهي وهي تحاول تعديل وضع المخدة على ظهري ... منظر مؤخرتها وقد تبعثر الفستان كاشفا أنها صارت تعشق الملابس الداخلية بالفتلة... توجهت نجو الخزانة ثم لجأت للحمام ... الإبتسامة تعلو وجهي كل ما تذكرّت ذلك ... إبتسامة قابلتها بتوبيخ فيه دلال ومحاولة ضربي بالمخدة وهي تقول
- بتضحك يا إبن .... كنت حتوقعنا
- ما وقعنا والي حصل حصل ما أضحكش ليه
كانت قد غيرت ملابسها بالحمام لبست شورت قصير للنوم وإن غطى لا كنه لا يحجب تفاصيل جسدها وتيشرت فضفاض ... كنت ألاحظ إبتسامتها وكبتها للضحك في إنعكاس صورتها في مرآة التجميل وهي تصلح شكلها قبل النوم ... حمرة الخجل زادتها جمالا ... أطفأت الأنوار وأشعلت شاشة التلفاز وإختارت فيلما قديما لهند رستم شاهدناه ألف مرّة ...
كنت لا أزال مستلقي على ظهري حاولت التركيز على الفلم عبثا ... صورتها في الصالون تجتاحني كلما أغلقت عيني و ذكرى الوقعة الطريفة تجبرني على فتحها... كانت أمي مركزة مع الشاشة فرفعت نظري للسقف غير آبه لإرتفاع قماش اللحاف الذي سببه إنتصابي
كنت سأدخل في حوار مع نفسي أعيد ترتيب ما حصل وأجد له مبررا قبل أن أسمع صوت أمي تفتح درج خزانة مكياجها ... حاولت أن استوعب ما حدث لكنها أسرعت برمي منشفة تأكدت أنها تغطّي عينيا وقبل أن أتساءل عما يحدث وضعت يدها على فمي قائلة " أشششش ... المرة إلي فاتت جات سليمة "..... نفس الصوت ونفس الرائحة ... لم يكن حلما ... كنت متأكدا
نفس التفاصيل تكررت ... حوالي ربع ساعة مرّت ... كتب فيها سفر تكويني من جديد ... إنطلقت بعدها أمواج الرغبة تتدفق من قضيبي بين يدي أمي هذه المرّة ... حلم الواقع أجمل من حلم الخيال ... سحبت المنشفة من على رأسي بعد أن هدأت إرتعاشة سببتها كل حركة لتنظيفي وضربتني على وجهي بخفة وقالت
- نام بقى ... مالكش حجة " ...
دقيقتان وسمعت صوتها تغلق الباب وترتمي على سريرها ... حركة نفسها أوحت لي أنها تأخرت بالنوم لكن النوم سحبني
رافقتنا تلك الحكاية خلال اليومين التاليين ... تتفنن في إثارتي بالنهار وتسحب روحي وتعيدها بالليل ... في صباح اليوم الثالث كان الطقس يبشّرنا بصيف شديد الحرارة خيرنا تشغيل المكيف والمكوث في الغرفة ... بعد عدة مشاهد من الإثارة كعادتها جلبت أدواتها وإقتربت ... معصوم العينين كالعادة ... وإنهمكت في عملها ... بعد مدة ولأول مرّة تذمرّت
- لا دي الحكاية بقيت بتّعب كده
- (سحبت المنشفة من عيني توقعت إعتراضا لكنها صمتت ) عشان كده ما حبش أعملها ... العيب إنها بتاخذ وقت طويل
- عيب دي أحسن ميزة في الرجالة يا حمار
قبل أن أجيب عادت لعملها ... لاحظت أن مشاهدتي لها تزيد في شهوتي وتفاعلي مع حركاتها فإستحسنت الحكاية ... مشهدها وهي تحيط زبي بكلتا يديها تدهنه بالمرهم صعودا ونزولا تجلس على ركبتيها منحنية تصارع شعرها الذي يندفع للأمام زاد في إثارتي جذبت نفسي للأعلى مستندا بظهري لسرير لأقابل إنعكاس مؤخّرتها التي تتراقص مع حركاتها في المرآة ... إنتبهت لذلك لكنها لم تعلّق بل زادت في تمايلها متأففة " خلّصنا بقى " مع عدة حركات بعدها انطلق سلسلة قذفات بقوة ودون وجهة لتصيب إحداه جبينها ... قامت بتنظيفي ومشهد السائل ملتصقا بشعرها يسلب نظري ... جذبت محرمة ورقية تمسح وجهها أمام المرآة قائلة
- دا إلي خدناه منك ... ما هو آخرة خدمة الغز علقة " (قابلت تذمرها بوابل من المديح والشكر فإستطردت)
- أنا عيازة أفهم بتجيب الكميات دي كلّها منين ؟؟
- ما هو من كثر العلف إلي تعلفهولي ؟؟
- طيب أروح أستحمى واحضر الغدا
- أنا كمان عايزة أستحمى ؟؟
- تستحمى إيه ؟؟؟ لسة ما فكتش الغرز ؟؟
- حألفها بكيس وبعدين ايدي خفّت خالص ( وقمت بنزع الضمادة من أصابعي)
- (بعد التثبت من أصابعي) طب ورجلك ؟؟
- حألفها في كيس ؟؟ ما بقيتش طايق نفسي ؟؟ رحتي وحشة وجسمي إتكسّر
وافقت بعد جهد وإتفاق إن سمحت لي بالإستحمام أن نطلب الأكل من الخارج بالتوصيل هي تختار وأنا أدفع .... سبقتني للحمام وبعد حوالي نصف ساعة جلبت عدة أكياس ولواصق وخيوط دخلنا الحمام بعد أن تأكدت أنّ الماء لن يتسلل للجرح... إنتظرتها أن تخرج لكنها أصرّت على تنظيفي بنفسها ... ذهبت لغرفة النوم وعادت تلبس شورت أصفرا قصيرا و حمالات صدر ... بدأت بسكب الماء بحذر كنا داخل البانيو كانت خلفي وأنا استند الحائط بيدي وأنا مقرفص ... رغوة الصابون ويدها الناعمة مع إحتكاك حلمات صدرها بجلدي بعثا الروح في قضيبي قليلا أتمت تنظيف ظهري والتفتت لتنظف جهتي الأمامية عند محاولتها غسل أكتافي كانت حلماتها تلامس صدري مع قطرات الماء التي كشفت أن قماش الحمالات شفاف بدأت تنجلي أمام عيني ... عند وصولنا لغسل رجليا طلبت مني الوقوف بحذر ... كنت واقفا وهي مقرفصة أمامي ... رفعت رأسها لتنصدم بمنظر زبي الواقف بشموخ .. صرخت في دهشة وهي تبلع ريقها " هو دا ما بيتهدش " وعادت لعملها متذمرة من تبلل ثيابها ... طلبت منها نزعها ... ترددت قليلا ثم وقفت وإستدارت تفك مشبك حمالتها فارتطمت مؤخرتها برأس زبي في حركات متكررة ثم عادت تنهي ما تبقى من رجلي الأخرى ... حاولت النهوض فدخل زبي بين ثدييها ... حركة إرتعشت معها وكدت أن أسقط ...
أخرجت مافي جعبتي من سائل داخل البانيو بإستعمال يدها ... حركاتها ومنظرها وهي عارية الصدر مع لمسات حلماتها التي تصلّبت بوضوح قللّت من وقت إفراغ ماء شهوتي قليلا.... أتممت إستحمامي وعوّلت على نفسي للوصول للغرفة وتبديل ثيابي ... طال غياب أمي في الحمام ... ثم خرجت تلتف ببشكير من صدرها حتى نصف فخذيها ... شكلها جذّاب وهي هكذا ... طلبت من البواب عبر الهاتف الإتصال بمطعم ... وبدأت تلبس ثيابها ... كنت أقلب قنوات التلفزيون عندما رأيتها تلبس تيشرت أبيض مزركش عند الصدر حلماتها تكشف انه على اللحم يغطي نصف ردفيها الذين كشفا أن فتلة بيضاء تفصل بينهما
قررنا تناول الطعام في الغرفة كنت بدأت المشي و التركز على قدمي بحذر... طلبت مني إلصاق السريرن ببعض حتى نعد ركن نخصصه للأكل ... متكهنة أن الصيف سيكون حار وسنحتاجها كثيرا... دقائق قليلة رن الجرس ... عرجت نحو الباب ... كلّفني الغذاء مبلغا أثار دهشتي ... بدأت أساعد أمي في تحضير الأطباق ... دهشة الثمن عوضتها دهشة النوع ... كمية كبيرة من السمك و الجمبري وثمار البحر ... مسحنا الصحون بأيدينا من لذّته ... قبل أن تعود أمي من المطبخ تعيد طاولة الأكل كنت قد رحت في نوم عميق
قيلولة إنتهت بجرس الباب وأمي تفتح مرّحبة ... صوت هالة وإبتسام أعلمني بقدومهما ... جلسنا في الشرفة نراقب الشارع خصوصا وأن درجة الحرارة تراجعت مع نسيم المساء ... بالغت أمي في إكرامهما ... أطباق اللوز والجوز و الفستق تروح فارغة وتعود ملآ ... تناولت قدرا كبيرا منها ... إستغلت هالة خروج إبتسام لمساعدة أمي
- رجلك تمام دلوقتي ؟؟
- اه أحسن لسّة باعرج شوية بس
- طب تمام ؟؟ وصاحبني اخبارو إيه ؟؟
- (تلعثمت ...) زي العادة
- طيّب ... تقدر تيجي بكرة نبتدي الدّرس
- مش عارف ...
- مالك يا واد (ووضعت يدها تدغدغ زبي باناملها ) ماهو كل تمام وواقف وزي الحصان ؟؟
- لا لا ولى حاجة (لمساتها الخبيرة تأسر التفكير)
عادت أمي وإبتسام وعدنا لحديث قصير ثم إعتذرتا بالإنصراف وقد طلبت من أمي أن أبدأ الدرس غدا ... لم تمانع بعد أن تحسنت حال جرحي ... ذهبت أمي تعدّ وجبة للعشاء وسرحت بخيالي ثانية ... هالة تريديني غدا أن أزورها .. وعلاقتي بأمي تطّورت بشكل سريع ... لكن لا يمكن إعتبارها علاقة جنسية ... بل هو مجرّد خوفها أن أمرض ثانية ... واجب الأم دفعها لذلك ... ماذا أفعل ... إذا أطفأت شهوة عند هالة ... لن تشاهد أمي إنتصابي ... سيتنهي الأمر ... سنعود كما كنا ؟؟
تناولنا طعام العشاء في غرفة الطعام كالعادة ... الساعة التاسعة... إنه يوم الراحة بالنسبة لمسلسلات أمي عوضها برنامج حوار سخيف ... قررنا اللجوء لغرفة النوم ... أخذت مكاني ثم لحقنني أمي وإرتمت بجانبي لا حواجز بيننا ... إلتصقت بي تبحث عن جهاز التحكم ... قلّبت القنوات ورست على فلم أجنبي رومانسي جميل ... أحداثه تشدّنا ... منظر سيقان أمي جميل ... مشاهد القبل تملأ الأحداث ... إنتصابي بدا يشتدّ ... لاحظت أمي ذلك مع نهاية الفلم
- هو مالو داه ؟؟ (قالت ذلك وهي تحوم بأصابعها فوق رأس قضيبي من فوق القماش )
- ماهو زي العادة ؟؟
- الظاهر إن البنات الي في الفلم عجبتو ؟؟
- (مسحت على فخذها) بنات مين ؟؟ يجو جنب القمر فين ؟؟
- يا بكّاش د يعنيك كانت لازقة في الفلم وتايه ؟؟
- بصراحة كنت بفكّر ؟؟
- في إيه ؟؟
- فاكرة يوم ماكنا في الجزيرة ؟؟
- قصدّك ... لما بسنا بعض ؟؟ (وسرحت بتفكيرها فكّرت أني أخطأت بطرح تلك الفكرة لكنها إستدركت) بس دي بوسة إثنين بيحبو بعض ؟؟
- و إحنا مش بنحب بعض ؟؟
- بس حب نوع ثاني ؟؟ بين ام وإبنها دي تفرق ؟؟
- طيب وإلي بنعملو مع بعض ؟؟ في أم وإبنها يعملو كده ؟؟
- (قفزت من السرير تحاول جذب ستارة الشباك... كلامي آلامها بالتأكيد فهربت ... لحقت بها حاولت حضنها من الخلف لكنها تملّصت) عوزاك تعرف أني بعمل كده عشان إنت ترتاح ؟؟ عشان بتتعب ؟؟ عشان ما بحبش أشوفك تتألّم ؟؟ فاهم أنا امّك
- (لا أدري من أين أتتني الشجاعة) تعرفي أنا بتألّم إمتى ؟؟ لما تحسسيني إني سبب ظلمك ؟؟ إن وجودي سبب تعاستك ؟؟ إني كنت عقبة بينك وبين رغباتك ؟؟ إنتي فاكره إني مش حاسس بيكي ؟؟ بحرمانك بشوقك ؟؟ أنا ما طلبتش منك تعملي كده ؟؟ لو بتعمللي كده عشان مصلحتي متشكرين وكفاية ؟؟ لو مش من قلبك ومش حابة ؟؟ بس خلاص مش عاوز ؟؟ خليكي أمي وخلّيني إبنك ؟؟ عاوزة تسافري سافري ؟؟ عاوزة تحبي حبي ؟؟ عاوزة تتجوزي ... أنا عمري ما منعتك من كده ؟؟ إعملي حاجة تكون عشانك إنتي مش عشاني أنا ؟؟
وتركتها وخيوط المكياج الأسود تشق خدودها وسحبت قميصا وأطبقت باب الشقة بعنف وخرجت أعرج للشارع ... لم أعلم عدد أعمدة النور التي مررت بها حتى إنتهت ... ألم رجلي لم يمنعني أن أصل إلى علامة على الطريق يشطب فيها إسم المدينة .... إسم المدينة الجديدة يشير أني توجهت غربا ... الظلمة أيقظتني مما أنا فيه ؟؟ تذكّرت أمي ؟؟ ربما آلمتها ؟؟ أنا أفرغت عصارة قلبي أمامها ؟؟ لم أخطئ في حقها ؟؟ لم أشوه صورتها ؟؟ حفظت قدرها ؟؟
خفت أن تؤذي نفسها هممت بالنداء على تاكسي لكني تذكّرت اني بسروال البيجاما وحافي القدمين حتى مفتاح البيت ليس معي ؟؟ الوقت متأخر جدا ؟؟ لم أبالي بالدم الذي سال من تمزق أحدى الغرز في جرحي وأنا ألف طريق العودة كالبرق ...بان الفجر في الأفق ... صعدت درج العمارة قفزا... ضربت الجرس مرة واحدة وقبل الدقة الثانية فكّرت بخلع الباب ... حتى فتحت أمي مستبشرة بعودتي وقد قتلها القلق ... حضن دافئ أعاد أمي لي وأعادني لها ؟؟ إهتمت بالدم السائل من قدم ؟؟ ليس شيئا خطيرا ؟؟ لا أحد سيهتم بي مثل أمي ؟؟ عانقنا بعضنا ونمنا
مر يوم الغد كئيبا لا حركة فيه.. إعتذرت من هالة بان رجلي عاودها الألم .. لم تيأس .. صبرها وجرأتها وإصرارها على نيل ما تريد يثيرني ؟؟ ربما كنت أريد أن تكون أمي بخبثها وشبقها وعهرها دون أن يكشفها أحد ؟؟
يومان متشابهان كنت أنام في الصالة حالة أمي النفسية تخيفني ... خفّ بريقها ... قررّت دعوتها للخروج .. إحتفالا بشفائي ... وافقت بسعادة ... ذهبنا للملاهي لبسها يعتبر عاديا ... أنيق وشبابي لكنه ليس مغريا ... تناولنا المثلجات ... لعبنا ضحكنا زهونا ... سعادتها بعودتي وساعدتي بعودتها لا توصف ... فلننسى كل ما حدث ... تناولنا طعاما خفيفا في الخارج ... عدنا للبيت
سهرنا مع مسلسلاتها تفاعلت مع أحداثها ... كانت سعيدة أني أهتم بما تهتم به ... حان وقت النوم ... دخلت غرفتها ... ترددّت ثم لحقتها ... كانت غيرت ثيابها ... مجرّد تيشيرت على اللحم ... لونه رمادي ... أحب ذلك اللون ... أردت تغيير ثيابي ... لكنها طلبت أن أبقى بالبوكسر فالطقس دافئ ... وضعت قليلا من العطر وإلتحقت بحافة السرير حاولت سحب الغطاء لكنه تحت قدميها لم أشأ إزعاجها ... بحثت عن فيلم نمضي ليلتنا معه قلّبت القنوات ... فيلم عن القروش ... يبدو مثيرا ... إلتصقت بي أمي كلما إشتدّ الرعب في الفلم ... عانقتها بحنو وضعت رأسها على صدري رحت أداعب شعرها لم تتحرك غريزتي أعتقد أني عدت طبيعيا ...
في النهاية تعانق البطل و البطلة بعد نصرهم على القرش وقبلا بعض قبلة عميقة مثيرة وساخنة
... لم أعد أسمع نفس أمي خلتها نامت إلتفت لأتأكد ... وقعت عينيا على عينيها ... نظرة طويلة بيننا إنتهت بأن لفت يدها على رقبتي وسحبتني إليها ورحنا في غرام ما بعده غرام ... شفتنانا تتقاتلان من تمتص رحيق الأخرى أكثر سال رحيق الحب على ذقوننا رغم الوضعية غير المريحة ... كلانا خاف إن عدّل جلسته أن يهرب الآخر... دقائق طويلة على هذه الحالة ... إنسحبت بعده أمي من صدري و إعتدلت على السرير ... خرجت تتمطى للحمام ... ثم عادت وقفت أمام السرير قليلا ... كنت أراقبها على وجل ... خلعت قميصها ووقفت لا يسترها إلا مثلث يغطي كسّها ... نظرت في عيني مباشرة وقالت بنبرة جادة بدلال
- .. لحد المكشوف وبسّ إنت فاهم
المسابقة التلفزية
-
{{#invoke:ChapterList|list}}