الكوافير اتحرش بجسمي وكنت محرومة مش قادرة قصص جنسية مثيرة

من قصص عارف

أنا اسمي اعتماد، وسأروي لكم قصتي عن يوم اعتداء الكوافير على جسمي دون علمي. أنا امرأة مصرية، تبلغ من العمر 35 عامًا، طويلة وممتلئة القوام، أعيش في الحي العاشر بمدينة 6 أكتوبر. تزوجت بزواج تقليدي ورزقت بابنتي، وعشت مع زوجي وسط حياة بلا حب. ذات يوم، طلبت إذنًا من زوجي لزيارة صالون الكوافير لتصفيف شعري، ووافق. وأثناء جلستي على كرسي الكوافير، بدأ الكوافير الشاب بالتعبير عن إعجابه بجمالي، مما أدى إلى أن أسقط في حبه.

بدأت في إلقاء الحديث، طالبة تسريحة جميلة، وكان الحوار بيننا يسير بسلاسة، لم أدرك الزمن وأنا أحس بأن الحلاق يلمس شعري ووجهي. أخبرته أنني متزوجة منذ 13 عامًا بزواج تقليدي، وأنني أعيش كقطعة أثاث في المنزل بلا حب، حيث انتهت العلاقة الجسدية بيني وبين زوجي منذ زمن بعيد. أصبحت حياتي تدور حول ابنتي التي تقترب من سن المراهقة، وأشعر بالكراهية نحو زوجي ونحو الحياة معه.

أحسست أن الكوافير لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يكون حبيبًا لي، لأنه بدأ يعزف على وتر جديد في قلبي. بدأ بتجميل مكياجي وتسريح شعري، وكان لمسه لشفتيّ وداعبة وجنتيّ ووضع القرط في أذني يزيدان من جمالي في عينيه. بدأ يمتدح جمالي ورقتي، وأصبحت الكلمات التي ينطق بها عن جمالي وشخصيتي تزيد من جاذبيته بالنسبة لي.

بعد يوم واحد، اتصل بي الحلاق للاطمئنان عليّ، ورحبت بمكالمته وطلبت منه أن يتصل بي مرة أخرى. بدأ الكوافير بالتحدث بما يعرفه من تجاربه مع النساء، وكيف يلعب على وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية. بدأت أشعر بالرغبة والشغف، وأحسست أنني بحاجة إلى المغامرة، وأنني أرغب في أن أكون مرغوبة.

طلبت منه القدوم إلى منزلي عندما يكون زوجي في العمل، ووضعت "فوطة" على حبل الغسيل كإشارة له بغياب الزوج والابنة. ذهب الكوافير إلى منزلي، وهنا بدأ يتحدث بكلمات حلوة ويحتضنني، وأحسست بنوع جديد من العلاقة الذي لم أعتد عليه مع زوجي. قبّلني وضمني إلى صدره، وشعرت بالضعف والحاجة داخل حضنه.

الكوافير بدأ في لمس كفيّ، وتقبيلهما، ومسح جسمي من خلال الملابس. كان ماهرًا في التعامل مع النساء، وبدأ يمتص صدري، والتمتع بلعق حلماته ومصها. وبدأ في تحفيز منطقة كسي من خلال الجيب أو الجونلة، وأحسست بالسائل المندفع من كسي بطريقة غير مألوفة.

أخذ الكوافير بفك بلوزتي، وعندما رأى صدري، بدأ في إطراء جماله ويدعوني بالأسماء اللطيفة. بدأ بتقبيل صدري وعمل مساج لطيف له، وشعرت بالشهوة والتوتر الذي أثارته كلماته ولمساته.

عندما بدأ الكوافير في تقبيل ولعق صدري برفق، شعرت بالإثارة تملأ جسدي، كانت تلك التجربة جديدة تمامًا بالنسبة لي. كانت لمساته حساسة ومثيرة في آن واحد، وكان يبدو أنه يعرف كيف يثير المرأة. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع هذا الشعور، فكنت مترددة ولكن في الوقت نفسه مستمتعة بالمشهد.

بعد ذلك، بدأ الكوافير في فتح أزرار بنطالي ببطء، وأنا كنت مشدودة بين الرغبة والخوف. لم يكن لدي الخبرة في مثل هذه الأمور، ولكن كانت الشهوة تسيطر على تفكيري. بمجرد أن فتح بنطالي، بدأ في لمس منطقة كسي براحة، مما جعلني أتنهد بخفة. كانت تلك أول مرة أشعر فيها بالملمس بعيدًا عن زوجي، وكانت التجربة مثيرة ومختلفة تمامًا.

لم يكن الكوافير يستعجل، بل كان يتعامل معي برفق وبلطف، يستمع إلى ردود فعلي ويراعي مشاعري. لم يكن هناك ضغط أو تهور، وهذا جعل الأمور تبدو طبيعية إلى حد ما بالنسبة لي، على الرغم من كونها تجربة محرجة ومحرمة.

الأمور تسارعت بشكل غير متوقع، ولم أكن مستعدة للذهاب بهذا الاتجاه. كانت كلماته الحلوة ولمساته الحساسة تثيرني بشكل لم أشعر به من قبل. وقعت في خضم الشهوة والرغبة، وبدأت أفقد السيطرة على نفسي.

بعد أن نمت على صدري، كانت الأفكار تدور في رأسي بسرعة. كيف وصلت إلى هنا؟ هل يمكن أن أفعل هذا؟ لكن الحلاق كان يبدو متأكدًا وجاهزًا للمزيد. بدأ بلمس ومداعبة جسدي برفق، وكانت الشهوة تتجاوزني بكل قوة.

مع كل لمسة، زادت رغبتي وأحسست بالحركات المثيرة التي كان يقوم بها. لم يكن هناك زمن للتفكير أو الندم، كانت الشهوة والرغبة في السيطرة على كل تفاصيل اللحظة

قصص مشابهة قد تعجبك