العذراء و أنا: الجزء الخامس (الرعشة الأولى في أحضان رجل)

من قصص عارف

مضت اربعة أيام ,,, و خلالها كنت و نشوى نتبادل كلام العشق على الهاتف و عبر الرسائل ,,, و دعوتها الى الغداء خطفت منها قبلة و لكن لم يعد هذا كافيا.

في اليوم الرابع كان شوقي لنشوى قد بلغ ذروته و لقد تعمدت أن أجعلها تتأخر و مع نزول آخر زميل لنا أحست نشوى بنيتي للاستفراد بها و حاولت الهروب و سارعت لأخذ حاجاتها و الاستعداد للانصراف و لكني أدركتها قبل وصولها الى الباب و قمت بتطويقها من ظهرها بين ذراعي و هي تحاول الافلات بنعومه.

نشوى : توقف عن هذا الجنون أرجوك نحن لسنا في مأمن من أن يأتي أحد الينا

أنا: لا أستطيع الصبر ,,,,مشتاق اليك بجنون

أدخلتها داخل حضني و و ضعت راسها على صدري حتى بدأت تهدأ و بدأت أحس بيدها تضمني اليها أحست بحناني و أحسست بأستمتاعها لحضني

أقتربت بها من الحائط و بدأت بتقبيل شفتيها بعمق و تأني و أنا أضفط بزبي المنتصب على أسفل بطنها و على عانتها و أعلى فخذها ,,,,, بدأت أمص لسانها و رحيق ريقها و يدي على خصرها و يدي الأخرى وصلت لثديها وشعرت بانتصاب حلمتها و أنا أعجن برفق و شهوة ثديها وصلت اليد الأخرى الى طيزها ,,,, أصبح الموقف أحد كلاسكيات الجنس الخالده

لسانها في فمي و ثديها في يدي و يد أخرى تعصر طيزها بينما يضغط راس زبي على منتصف كسها

بدأت نشوى تزوم و تأن و تفقد تماسكها و تدفع بكسها اتجاه زبري لتطلب المزيد من الضغط و الاحتكاك

و أنا فقدت الاحساس بالزمان و المكان وملأت شوتها و جنسها عروقي فلم يعد لدي إلا هدف واحد ,,,, هو نكاح ,,,, هو نيك هذه الأنثى

ملابسنا كانت تقتلنا كأنها شوك يجرحنا ,,,, كم تنمنينا أن ننزعها ,,, نقطعها

انتقلت شفتاي الى رقبتها تمص فيها و تقبلها و اسندت زبري على فخذها أحكه بشده و يدي مازالت تعصر طيزها و انتقلت يدي على مثلث الجنس ,,,, أخيرا امسكت كسها

انتفضت نشوى بقوة و أنا أمسك و افرك كسها و أطبقت بفخذيها على أصابعي و بدأ صوت محنتها يعلو ترافقه رعشات متقطعة من كامل جسدها

أفقدني متعة جنسها ما تبقى من عقلي ,,,,, افلتت يدي طيزها و بدات افك بنطالي لأحرر زبري من معقله و يدي الاخرى ما زالت تدعك كسها و ابعث عن ازرار بنطال نشوى ,,,, انزلت سحاب بنطالها و ادخلت يدي الى حرف لباسها الداخلي ,,,,, و أخيرا يدي على مكان عفتها ,,,, و أخيرا يدي مسكت و لمست كسها ,,,, شعرت بالراحة و نشوة المنتصر

ملأت ماء كسها يدي و بدأت نشوى في التشنج و اصدار اصوات محنة حادة شبقة و أنفاسها أصبحت قصيرة و متلاحقة و أنا أقاوم الانفجار ,,,, أمسكت يدها و جعلتها تلتف على زبي رغما عنها فهي و لأول مرة في حياتها تلمس زبرا

و بدأت أحرك يدها على زبري و يدي تدعك بسرعة متزايدة كسها لتسحق بنعومة بظرها الصغير المنتصب ,,,, و انقطعت انفاسنا و زاد تشنجنا كاننا نفقد أرواحنا ثم جاءت الشهقة و الصرخة ثم الرجفة من نشوى و اصبحت ترتجف كورقة خريف في مهب الريح و أمام هذا الجنس الساحق انفجر لبن زبي على فخذها و مثلث كسها

و ضممتها بقوة حتى اختلطت عظامنا ثم تمالكت نفسي و جررتها الى اقرب كرسي حتى لا تقع كصخرة صماء على الأرض

المنظر كان كالآتي زبري منتصب و خارج بنطالي و مازال بعض نقاط المني تقطر من رأسه و رميت نفسي على الاريكه التقت انفاسي

نشوى شعرها أشعث لم يبقى على شفتيها اي لون من أحمر الشفاه ,,,, الثدي اليسار خارج حمالة صدرها و قميصها ,,, يمكنك أن ترى بوضوح الثلث العلوي من عانتها و لباسها الداخلي الأسود و سحاب بنطالها مفتوح ,,,,, بينما لبن زبي الأبيض يزين بجمال بنطالها الأسود من أول فخذها الى اعلى ركبتها اليمين

كانت لوحة جميله تجسد معركة جنسية رائعه ,,,,, بعد دقائق عاد الي نشوى رشدها لتقوم و تعيد ثديها الى مكانه خلف حمالة صدرها و هي تنظر بفضول الى زبري الذي مازال في الخارج ثم بدات ترفع لباسها الداخلي و تعيد أقفال بنطالها و نظرت الى اللبن الكثيف على بنطالها و لمسته بشئ من الخوف و الفضول بأناملها و أخذت تفركه بين أناملها كانها تتعرف اليه و تتفحصه.

اخذت نشوى حقيبة يدها و انطلقت الى الحمام لتنظف بنطالها ,,, بينما أدخلت زبي بصعوبة في بنطالي و أشعلت سيجاره أسحب أنفاسها بعمق و لذه و كأنني في حالة سطلان شديد.

بعد عشرة دقائق و أنا أسمع أصوات المياه و الأشياء قادمة من الحمام ظهرت نشوى و قد أعادت اليها معظم مظهرها السابق ما عدا بنطالها الذي كان مبلولا من الماء بشده

اعترضت طريقها فقالت لي بغضب مصطنع.

نشوى: عاجبك المنظر و اللي انت عملته؟

نظرت في عيونها و قولت

أنا : آه عاجبني كتير فوق ما تتصوري و تتخيلي ,,,, عاجبني بجنون و هبل ,,,, عاجبني بعشق و شبق و أريد المزيد من كل شيء

ابتسمت نشوى بعذوبه و قالت

نشوى: أحمد أنت مجنون ,,,, و لكني عشقت كل لحظة من جنونك ,,, طبعت على شفتي قبلة رقيقة و صغيرة ثم اكملت السير الى باب المكتب و غادرت نشوى.

العذراء و أنا

    {{#invoke:ChapterList|list}}