الطالبة والدكتور: الجزء الحادي عشر

من قصص عارف

تمددت ميرفت بجوار الدكتور سامى تسند رأسها على ذراعه وكتفه ، فنظر فى عينيها طويلا ، يتأملها وهو ينتزع نظارتها الطبية ، وضعها على منضدة صغيرة بجوار السرير ، واقترب بأنفه من وجهها ، أخذ يتشمم بعمق رائحة خدوده وشعرها ، وبحث عن رائحتها خلف أذنها ، بينما خده يلامس خدها ، أحس

بيدها تستند على صدره وأصابعها تتحسس ثدييه وتتوقف قليلا قبل أن تضغط بأصابعها على حلمة بزه ، بدأ يفك لها الدبابيس الطويلة وينتزع من رأسها الطرحة الكبيرة التى تغطى رأسها وكتفيها لفات عديدة، فانسدل شعرها الناعم الطويل انسياب الماء من قدر انقلب فجأة، واندست أصابعها تحت فانلته الداخلية تتحسس لحم ثدييه ، وبدت أصبعها تعتصر حلمة ثديه عصرا خفيفا. ضم الدكتور سامى ميرفيت من تحت خصرها فقربها ببطء شديد وحنان حتى التصق جسدها بجسده، فارتفعت فخذها اليسرى الأعلى تنزلق فوق فخذه تتحسسها

وتضمها بفخذها، فأحس ســـامى بقبة كس ميرفيت عالية كبيرة طرية تلتصق وتضغط على جانب فخذه الذى تحتضنه بين فخذيها. وبدت كما لو أن ميرفيت تمارس الجنس مع فخذه فقط تضغط كسها عليه ضغطات متتالية منتظمة تشتد قوة بالتدريج ، وقد ارتسمت علامة سرحان ونظرة شاردة فى عينيها وهى شبه تائهة

عن الوعى. بدأ ســامى يفك أزرار فستانها الطويل جدا الواسع الذى يشيع ارتداءه بين بنات الجماعات الأسلامية المحظورة بالقاهرة، وتتسلل أصابعه من فتحته الطويلة الفضفاضة ، فيتحسس ثييى ميرفيت ، ففوجىء بثدييها كبيرين قويين ممتلئين تماما ، فكف يده وأصابعه لاتكفى للأمسك بالثدى الواحد ، ـأحس بأن

ميرفيت تمارس الرياضة العنيفة ، فثديها عضلى قوى كله بالرغم من امتلاءه وحجمه المثير ، استلذ ســامى بنعومة ثدييها كثيرا ، وضم ميرفت أكثر إلى جسده وهو يضغط بيده تحت أردافها يرفعها لأعلى قليلا حتى يستطيع أن يقبل ثدييها بفمه ، وكأنما مافعله قد أثار شجنا وعاطفة فى ميرفيت فتأوهت آهة متلذذه طويلة وهو يمتص حلمة ثديها ويداعبها بطرف لسانه فى لحس دائرى متلذذ بينما يمتص كل ثديها يريد أن يبتلعه كسلطانية جيلى مرة واحدة ، فغنجت ميرفيت من امتصاصه لثديها هذا وتأوهت. كان تلذذ ميرفيت وتأوهاتها

إذنا وتصريحا واضحا لســـامى حتى يبدأ فى خلع فستان ميرفيت وقميصها التحتى اللبنى الون عنها ، ثم انتزاع السوتيان الكبير الذى كانت ترتديه وتحبس به ثدييها حن الأنطلاق وحرية التعبير عن الذات الأنثوية النامية المتفجرة فى ينابيع على صدرها الشاب الناعم الجميل. عاد ســــامى يعانق ميرفيت بعد أن خلع كل ملابسه وبقى عاريا تماما منتصب القضيب ، بينما بقيت ميرفيت بالكلوت البكينى الأحمر كدم الغزال، يزيد

كسها الكبير إثارة وأغراء، فمد سـامى يده يتحسس كسها وهو يضمها يقربها منه ويلصق جسدها النحيل الطويل الى جسده الجائع لجسدها، ترقبت ميرفيت بقلق كل ما فعله سـامى بعد أن وجدت نفسها عارية فى أحضانه وهو أكثر عريا ، بينما راح يقبل ثدييها ويمتص شفتيها ويتحسس ظهرها بحنان ورقة

ويشدها اليه متعمدا أن يضغط رأس قضيبه بين شفتى كسها على بظرها الملتهب من كثرة ممارسة العادة السرية اليوم السابق وكل يوم. أحست ميرفيت بيد ســـامى تتحسس أردافها الصغيرة النحيلة القوية الناعمة

الطرية اللطيفة ، وسلمت شفتيها لشفتيه يفعل بهما مايريد وأغمضت عينيها وهى تشعر بطرف إصبعه يدور ضاغطا على المنطقة الضيقة الدافئة حول فتحة طيظها، ثم يستقر فى وسط الفتحة نفسها ويبدأ الضغط والتراجع على التوالى مرارا وبإصرار حتى استسلمت لأصبعه فتحتها وانساب الأصبع ينزلق فى طيظها

تأوهت ميرفيت وهمست : على مهلك ... همس : ماتخافيش .. انت حلوة قوى تجننى ياميرفيت

همست: صحيح واللا بتجاملنى؟ همس : من غير ما أحلف عمرى ماكنت احلم بالجمال والنوثة بتاعتك دى تبقى فى حضنى همست : انت عارف ان دى أول مرة فى حياتى أشوف راجل عريان ملط ، وأبقى فى حضنه كده ، وايه كمان؟ زبره واقف ومزنوق بين شفايف كسى وصباعه بينيكنى دلوقت فى طيظى؟؟ قال: عارف ومتأكد من كدهه ياميرفيت وموش محتاج تفكرينى كل شوية ، خلينا على طبيعتنا قالت : طيب علمنى اعمل إيه علشان أمتعك وأبسطك قال: اللى تحسى انك عاوزاه اعمليه براحتك ، ماتفكريش خالص ، وقفى مخك

خالص عن التفكير ، اللى جسمك عاوزه بس سيبيه يعمله ومالكيش دعوة بحاجة خالص ، غمضى مخك اقفليه وتوهى مع طلبات جسمك زى أنا ما بأعمل بالضبط قالت : انت بتعمل كدهه؟ قال: آه ، بأستمتع معاكى وبيكى وكأننى فى الجنة مع أحلى حورية بالضبط قالت : ياسلام ، انا حاسة انى بأعمل كده بس عاوزاك تأخذ بالك منى بعدين تخرقنى وتضيعنى خالص قال: السحاقية اللى بتكره الرجالة وبتحب الأناث وناوية زيك انها عمرها ما تتجوز أبدا ، موش بيهمها تفضل عذرا واللا لأ ، لأنه لايوجد فى حياتها الرجل الذى ستقدم له عذريتها . قالت: لأ خلاص غيرت رأيى ، بقيت عاوزة أفضل بنت جايز بعد انت مافتحت عينيا أبقى أتجوز، وأنا حاسة إن دخل حياتى راجل بيهمنى ، هو انت . قال: دهه شىء يسعدنى خالص ياميرفيت ياحبيبتى ، ممكن تفتحى رجليكى شوية علشان بس أدخل زبرى حتة صغنططة بين فخاذك؟ قالت : لأ حاسب ، وبعدين ماتخوفنيش قال : طيب خليكى براحتك فجأة تعلقت ميرفيت بقوة بثدييى سـامى وضمته بقوة وأخذت تضم فخذه وتعتصره بين فخذيها وهى تضغط كسها على قضيبه بقوة وبينهما الكلوت الأحمر ، وشهقت وارتعشت بقوة ، عرف سـامى أن ميرفت تقذف وقد وصلت لقمة شهوتها ، فساعدها وأخذ يضغط قضيبه بقوة على اللباس بين شفتى كسها الكبيرين ، ويتحسس معتصرا أردافها وضاغطا فخذها بين فخذيه كما تفعل البنات فى السحاق معا، وانساب إصبعه ينيك طيظها بسرعة وبفن وحساسية ممتعة، ماكادت ميرفيت تسترخى بعد أن قذفت ، حتى بدأ الدكتور ســـأمى يسحب منها الكلوت فساعدته ميرفيت وتركته يخلعه عنها ، وكم تعجب ســامى من كثافة الأفرازات الساخنة اللزجة التى ملأت الكلوت وبين أرداف ميرفت وشفتى كسها ، فاعتصر

سامى ميرفيت فى أحضانه والتف بها فأصبحت تنام تحته وهو فوقها ، فضمته بحنان إلى ثدييها ، وراحت تدلك ثدييه فى ثدييه وبطنها فى بطنه بلذة غريبة وحسلسية مرهفة ، وراحت تمتص شفتيه ولسانه بينما كان هو يتسلل بين فخذيها كالنمر بخفة ورشاقة ، ورفع فخذيها وباعد بينهما ، فأحاطت بفخذيها أردافه تعانقه بهما بتلذذ وحب وحنان واستمتاع .

الطالبة والدكتور

    {{#invoke:ChapterList|list}}