الصعود إلى الهاوية: الحلقة السادسة
مازلنا اعزائي القراء في جزيرة تناريف بالكناري وتروي لنا سامية ما دار معها خلال سبعة ايام قضتها هي وزوجها هناك ...
كان شاطئ الجزيرة يعج بالنساء الجميلات والمثيرات وبعضهن تجلسن عاريات الصدور وربما عاريات تماما، وكانت صوفيا تبدوا اكثر مني جراءة وإثارة بلون بشرتها المميز وما يزينها من تاتوهات مثيرة. إذا لماذا كان سعي جون الحثيث نحوي؟ لماذا كان يتربص بي؟ لماذا كان يجلس امامي منفرج الساقين ليبرز بينهما زبره الضخم، الذي ينيك راسي ومخيلتي منذ رأيته؟
هل ذهب احدكم من قبل لشراء الملابس من العتبة او شارع الموسكي بالقاهرة؟ عادة ما يعرض البائعون بضاعتهم بشكل يلفت انتباه المتسوقين. لا يتوقف دور البائع - الشاطر- فقط عند عرض البضاعة وانتظار قدوم الزبائن. بل يجلس وتتابع عينيه نظرات المتجولين بالسوق حتى إذا لمح احد المعروضات تجذب أعين احدهم، ولكن السعر يجعله متردد بعض الشيء، يتحرك من فوره تجاه ذلك الزبون - المحتمل - ليمارس ضغوطاً عليه ليقنعه بشراءها، وربما يناور تردده بتخفيض بسيط بالسعر. هكذا تماما ما حدث بيني وبين جون منذ اليوم الاول. كان جون يجلس وزبره بارز في المايوه الضيق وكثيرات مررن امامه وربما القين نظرات خاطفة. لكن كنتُ انا من وقفت وحدقت فيه بشكل مبالغ ما جعله يشعر أنني زبونة محتملة، ولا يجيب أن يضيع الفرصة من يديه وبادر بمحاصرتها - متى اتاحت له الظروف - ممنيا نفسه بأن يبيعها زبره ويقبض الثمن من كسها.
لا ادري كم استغرق الحوار بين صوفيا وجون بالايطالية بينما كنت انا ممدة امامهم وعيني قد سرحت وتسمرت على مايوه جون حتى بداء يتحرك زبره داخله فاستشعرت أنه يلاحظ نظراتي. جاهدت نفسي حتى استطعت أن اوجه انفي صوب السماء لابتعد ببصري عنه واكتفيت بالنظر إلى الصورة المرسومة له في مخيلتي.
صوفيا: سامية، ما رايك في هذا الاقتراح؟ (اخرجني صوتها من شرودي ولم أكن اسمع ما تقول)
انا: اي اقتراح؟ (قلتُ ذلك بعد أن توجهت ببصري تجاه صوفيا)
صوفيا: اووووه، يبدو أنك كنتي في عالم آخر (قالت هذا وهي تغمزلي بطريقة أظن جون لاحظها)
انا: اسفة، فقدت سرحتُ قليلاً في شيء ما (قلتُ ذلك وانا اعتدل في جلستي لأكون مواجهة لهما)
صوفيا: شيء ماااا (قالتها وهي ترفع احد حواجبها قبل أن تتابع)، اوك، جون اخبرني أن معه نوع جيد من الماريوانا اشتراه من بعض السكان المحليين ولكن لا نستطيع تدخينه هنا على هذا الجزء من الشاطئ. لكن نستطيع أن نحصل على احدى هذه الكبائن ونفعل بها ما نشاء حيث انها منزوية وبعيدة عن الاعين.
كانت صوفيا تشير إلى مجموعة من الكبائن الصغيرة - شبيهة بالعشش - المصنوعة من الخوص ومتراصة بجوار بعضها بجانب منزوي من الشاطئ وبمحاذاته. يبدو أن الهدف منها كان اعطاء بعض الخصوصية لمن يجلسون بها او ربما اضفاء طابع بدائي يناسب الحياة القديمة التي كانت تجري على هذه الجزر قبل الحداثة. لا تتخطى ابعاد كل كبينة عن مترين للطول والعرض بما يناسب فردين للجلوس بها وما يجعلها قد تضيق بما يزيد عن اربع افراد إن ارادوا الجلوس سوياً. لا توجد حجوزات مسبقة لا استخدامها فقد إن كانت ستارتها - التي تتكون من مجموعة من الخيوط المعقودة الخرزات والصدف - مفتوحة يعني انها فارغة ويمكن لأي حد استخدامها واغلاق الستارة ليعلم الغير أن الكابينة مشغولة ولا يحق لاحد أن يخرق خصوصيتها سوى من يستخدمونها.
بعيدا عن كوني سانزوي انا وصوفيا ورجل غريب، يطارحني الفراش في خيالاتي، ما قد يقلقني بعض الشيء ويثير توتري. لكن ما افزعني هو فكرة أن الهدف - المعلن - هو لتدخين نوعا من المخدرات بما تحمله خلفية وثقافة ربة منزل وأم لمراهق عن المخدرات وما تجلبه على الشباب من خراب ودمار. ربما لو كانت صوفيا اخبرتني أن جون يقترح ذهابنا لهذه الكبائن لأنه يريد ان ينكحنا بعيدا عن الأعين لكن الخوف والفزع اقل كثيرا عن فكرة أن نذهب لتعاطي مخدرات.
انا: ماريجوانا!! بالطبع لا انا لا ادخن اصلا (قلت ذلك وقد ظهر الفزع على هيئتي)
صوفيا: وما الضير في ذلك، لا تدخني إن شئتي فقط تعالي معنا، لا اريد أن اتركك وحيدة هنا على الشاطئ.
انا: لا مشكلة في ذلك، فلن يحدث لي شيء سوف أجلس واستمتع قليلا بالشمس وربما اسبح بعض الوقت حتى عودتك.
صوفيا: لا لن اتركك تستمتعين بالماء وحدك، اتينا سويا وسنفعل كل شيء سويا (قالت ذلك وقد نهضت من مكانها لتجاورني وتضمني تعبيرا عن رفضها لاقتراحي) آسفة يا جون فلن استطيع أن اترك صديقتي وحدها (قالت ذلك موجهة حديثها لجون)
جون: ارجوكي سامية أن توافقي لن نجلس طويلا، فكم هو ممل جدا أن ادخن الماريوانا بمفردي، واعتقد انكم ستعطونني رفقة رائعة حيث أنني اقضي هذه الاجازة بمفردي بعد رجوع صديقتي لامر طارئ.
صوفيا: اووه، كم هو محزن سماع ذلك، هيا يا سامية دعينا لا نخذل هذا الرجل المسكين (قالت ذلك وهي تضمني اليها تشجعني)
انا: انا اخشى أن يراني زوجي او يعلم ذلك فيغضبه (قلت ذلك عبثا لمحاولة اثناءهما عن فكرة اصطحابي)
صوفيا: زوجي وزوجك مشغولين بجلسات المؤتمر ولن يتنبه احد لنا ونحن هنا، وسيبقى هذا سرٌ صغير ضمن مجموعة الاسرار الاخرى (قالت ذلك وهي تغمزُ لي في اشارة إلى تحديقي واعجابي بقضيب جون)
انا: اوك، ولكن لا يجب أن نمكث كثيرا هناك (قلت ذلك وقد قررتُ أن اترك نفسي لهما ولا اعلم إن كانت لديهم خطط اخرى ام لا)
صوفيا: هذا رائع عزيزتي (قالت ذلك وهي تضمني ابتهاجاً بموافقتي)
جون: شكرا جزيلا سامية، اعِدُكِ أنك ستقضين وقتاً ممتعاً (قال ذلك وقد قام وتحرك نحو الشازلونج الذي كان يجلس عليه ليحضر علبة بها بعض السيجارات الملفوفة ويترك بقية اغراضه مكانها ويعود إلينا)
جون: انا جهاز متى كنتما كذلك ايضا
اخذت شنطتي واغراضي المهمة داخلها وتركت ملابسي وبقية اغراضي تماما كما فعلت صوفيا وتحركنا تجاه تلك الكبائن. كنت اشعر بالكثير من التحرر وانا انطلق في هذا المايوه الذي لا يستر شيئا امام عشرات الغرباء تمسح اعينهم لحمي الشهي الذي يعرض امامهم بالمجان.
تحركنا بمحاذاة الكبائن التي كانت كلها مغلقة الستائر ما قلص فرص حصولنا على واحدة تناسب مخطط صوفيا وجون، حتى وصلنا إلى اخر كبينة وكانت ايضا مغلقة. لا أعلم لما انتابني الحزن والاحباط، ربما اكثر مما قد اصاب جون وصوفيا، رغم أنني لم اكن اريد مشاركتهم التدخين. لكن يبدو أنني في طوية نفسي كنتُ امنيها بشيء اخر، لا اعلم ما هو تحديدا، ولكن بالطبع كان يتعلق بالمزيد من التعري والتحرش البصري بيني وبين جون والذي ربما قد يتطور فيما بعد.
صوفيا: يا للخيبة، جميعهم مشغولون، ماذا نفعل يا جون؟ (قالت صوفيا وقد بدى عليها الاحباط بعض الشيء)
جون: لا اعلم، لم اكن اتوقع ذلك، ما رايكم أن نذهب إلى الشاليه الخاص بي؟ هو في هذا الاتجاه وليس ببعيد عن هنا
وأشار باتجاه مجموعة الغرفة المتناثرة والمنعزلة عن المبنى الرئيسي للمنتجع الذي نقيم فيه والتي كانت تتراص حوله بشكل حزام نصف دائري قطره هو شاطيء المنتجع. كان اقتراحه يبدو منطقيا وبديل مناسب واكثر انعزالا.
صوفيا: لكن هل مسموح بالتدخين داخل الغرف، اعلم ان هناك انظمة كشف دخان وحرائق بجميع الاماكن المغلقة هنا.
يبدو أن صوفيا لا تنظر للاشياء كما انظر لها انا، حيث أن هناك عشرات الاسباب قد تدفعنا لعدم الموافقة على هذا المقترح ربما يكون ما ذكرته اقلهم اهمية من وجهة نظري. ربما نجلس مع جون بملابسنا الفاضحة تلك في كبينة مغلقة على الشاطئ، فبنهاية الامر نحن مازلنا على الشاطئ، والكابينة مجرد اعواد خوص متلاصقة وستارة من الخيوط تغلقها وليس اكثر من ذلك. لكن الذهاب إلى حجرته الخاصة ونحن بهذه الهيئة هو امر مختلف تمام.. حتى وإن كان اكثر اثارة لي من الكابينة..
جون: لا تقلقي، لدي ما يعطلهم فقد غطيتهم باغلفة بلاستيكية اعتدتُ احضارها معي لهذا الغرض (قال ذلك وهو يشجعنا على المضي معه)، ما رايكم؟
صوفيا: انا موافقة، ما رايك يا سامية؟
انا: كنت افضل لو بقينا على الشاطئ لكن لو هذا يناسبك ساذهب معكِ (قلت ذلك بعد أن مللت أن اكون انا دوما العنصر الذي يعارض على طول الخط)، لكن الا يجدر بنا الذهاب لاحضار ملابسنا وارتدائها؟
قلت ذلك لأنه ليس من المنطقي أن نذهب معه لمكان نومه بهذه الملابس التي لا تستر شيء. كما أن المبرر الوحيد المقنع الذي يسمح للنساء ارتداءها بحرية هو أن يقترن بوجودهن على شاطئ او حمام سباحة.
جون: الامر لا يستدعي فلن نمكث طويلا، كما أننا لن نذهب بعيدا فحجرتي على بعد بعض عشرات الامتار من هنا. لكن بالقطع الامر يعود لكما إن وددتما العودة واحضارها (ربما قال ذلك حتى لا يظهر بمن يصر على أن نبقى امامه "فقط" شبه عاريتين.. اوعاريتين..
صوفيا: اتفق مع جون فقط اضعنا وقت اكتر من اللازم، كما أن معنا الاشياء المهمة فلا شيء يقلقنا (قالت ذلك وكأن الملابس وستر اللحم الشهي عن أعين ذئب مترصد ليسوا بالامر المهم)
انا: اوك، كما ترون.
قلت ذلك وقد بداء يتسرب لداخلي شعور بأن الامر لن يقف عند حد تدخين سجارة او اثنتين من مخدر الماريجوانا. لكن الاثارة ورغبتي في المضي قدما بهذه المغامرة التي اتشوق لمعرفة كيف ستنتهي ما دفعاني إلى مجاراتهم والاستمرار معهم فيما يقترحون.
تحركنا باتجاه الشمالية كما قادنا إليه جون، والذي لم يكن بعيدا بالفعل عن مكان الكبائن ولكنه كان بعيدا نسبيا عن المبنى الرئيسي للمنتجع. دخلنا وهو يرجب بنا، لم يكن تركيب الشاليه يختلف كثيرا عن حجرات الفندق. سرير واسع يتسع لثلاثة افراد اضافة إلى مساحة اضافية بها كنبة مزدوجة وكنبة مفردة ومنضدة صغيرة ويواجههم شاشة تليفيزيون معلقة على الحائط.
ما أن دخلنا حتى ارتمت صوفيا على المقعد المفرد ما اضطرني انا أن أجاور جون على المقعد المزدوج، ولم تكن المسافة الفاصلة بيننا تتخطى ال ١٠-١٥ سنتيمترات. جلستُ انا اولا لأن جون توجه إلى ثلاجة صغيرة بالغرفة واحضر بعض كانزات المشروبات الكحولية ووضعها امامنا وجلس بجانبي وعينيه تمسح فخذي المرمري، والمجاور لفخذه الذي يتكون من كتل عضلية توحي بممارسته الرياضة بشكل منتظم. لاحظت ايضا بعض الاوشمة متناثرة على بقع متفرقة من جسمه لم تكن تلفت انتباهي من قبل.
جون: تفضلي (قال هذا بعد أن تناول احد الكانزات وقام بفتحها وتقديمها لي)
انا: شكرا (لم ادري لماذا لم اعترض واخبره بانني لا اشرب الكحوليات، لكنني عوضا عن ذلك مددت يدي واخذتها)
جون: تفضلي صوفيا (فعل نفس الشيء مع صوفيا)
صوفيا: شكرا جون (قالت ذلك وهي تبتسم له ثم لي مبدية بعض الاندهاش كوني اصررت على رفضي لتناول البيرة معها بالامس بصحبة زوجينا)
كانت الرشفات الاولى صعبة علي، لكن متى كان اي شيء سهلا في بدايته. تنقلت سيجارة المريجوانا الاولى بين يدي جون وصوفيا مع تكرارهم العرض علي بالتجربة لكنني كنت ممانعة بعض الشيء. كانت تدور حوارات عامة اثناء الجلسة بعضها تعلق بما تعمله صوفيا وما يعمله جون وما اعمله انا في مصر وبعض الحديث عن حمدي وخبرتي في تربيته. ثم انتقل الحديث إلى مواضيع خاصة عن ازواجنا وعن صديقته التي رحلت فجأة، قبل أن ينتقل الحديث عن مواضيع عامة كالافلام والمسلسلات. كان جون قد عدل من وضعية جلوسه اكتر من مرة قبل أن يتسقر في وضع مواجه لي مستندا بظهره على مسند الكنبة وقد اثنى احدى قدميه تحت الاخرى مع جعل ركبته ملامسة لفخذي الناعم، فشَعرتُ بخشونته وشعر بطراوتي.
الشعور بالنشوة بداء يتسلل إلى الجميع وأولهم انا كوني غير معتادة على دخان ذلك المخدر او الكحوليات. تلك النشوة التي جعلت الجميع مبتهج ونضحك كثيرا على اشياء ليست مضحكة بنفس القدر. شعرت ببعض الخدر في دماغي والدوران الخفيف ولكن لذيذ، فبدأت اغير من اوضاع جلوسي عدة مرات وكذلك فعل جون ما سمح لتلامس الاجساد أن يحدث مرارا وتكرارا ما دفع درجات الاثارة بالتصاعد تدريجيا للأعلى.
كانت صوفيا تراقبنا عن كثب حتى استشعرت أن الاندماج بيني وبين جون قد وصل لدرجة معقولة بعد تفاعلي معه في كل موقف او مزحة يقولها. اصبحت لا اكترث للحمي الذي يتراقص ويهتز امام اعينه، حتى هو ايضا اصبح يتحرك بغير كلفة وصار يتعمد في كل مناسبة أن يضع يدا علي كتفي او فخذي ليجعلني اتنبه لما يقول إذا اشحت بنظري كما كان يحدث وانا اضحك ويتحرك وجهي في اتجاهات مختلفة اثناء حركة جسدي.
لم اتردد هذه المرة حينما مدت لي صوفيا يدها بسيجارة الماريجوانا لاستنشق منها نفسا، ولانني كنت مبتداءة سحبت نفسا عميقا ما جعلني اسعلُ بشدة وارتمى بجسدي على جسد جون الذي يجلس بجواري والذي استغل الفرصة افضل استغلال وضمني إليه وهو يربت علي ظهري ولحم بزازي ملتصق بصدره وهو يحاول تهدئتي. بقينا على وضعنا هذا للحظات حتى افاقتنا كلمات صوفيا التي قررت الانسحاب التكتيكي في هذه اللحظة.
صوفيا: اعذراني يا صديقي، علي الذهاب للغرفة لمهاتفة والدتي كما وعدتها، لن اتاخر كثيرا، اعدكم بذلك (قالت ذلك وهي تهم واقفة تلتقط حقيبتها)
جون: لا مانع، ولكن لا تتاخري (وانا اكاد اقسم انه ربما قصد لا تعودي)
انا: انتظري صوفيا يمكنني أن ارافقك فانا ايضا اريد أن احادث حمدي ابني (قلت ذلك وقد اعتدلت في جلستي دون المبادرة بالوقوف)
صوفيا: لا حبيبتي يجب أن لا نترك جون بمفرده.. وكأن مؤانسته اصحبت واجب علينا..، تستطيعين الذهاب فور عودتي. باااي
قالت ذلك وهي تتحرك باتجاه الباب وتغادر بعد أن رددت انا وجون عليها بالمثل "بااي". اصبحت الآن بمفردي مع الرجل الذي تخيلته بالأمس ينيكني. هذا الشعور كان كافي لأن يبداء كسي في النبض وتبداء ضربات قلبي في التسارع وإن حرصت على أن ابدو هادئة امام جون الذي ظل جالسا وملتصقا بي منذ سعالي ويده تطوق ظهري من الخلف.
جون: اود أن اقول شيء لكن لا تضحكي علي او تسخري مني (قال ذلك وسحب نفسا عميقا من السيجارة)
انا: لا لن افعل ذلك، اخبرني (قلت ذلك وانا ابتسم في انتظار ما سيقول)
جون: هل تعلمي ما هو اكثر شيء اعجبني في زيارتي لشرم الشيخ وما افتقده كثيرا؟
انا: لا اعلم، ما هو؟
جون: الرقص الشرقي .. يا إلهي إنه رائع ويجعلني في حالة من السعادة لا توصف.
انا: حقيقي؟ لم اكن اعلم ذلك، لكن بالطبع كل الرجال يحبونه، من يكره أن يرى امراة جميلة ترقص وتتمايل امامه (قلت ذلك وانا اعطيه غمزة من عيني )
جون: هل تسطيعين القيام بالرقص الشرقي؟ (قال ذلك وهو يتلهف سماع كلمة نعم مني)
انا: بالطبع استطيع، معظم النساء في مصر يستطيعون ذلك
جون: واااو، هل لي أن اطلب منكِ أن تؤدي لي رقصة هنا؟ فكم انا مشتاق لتلك الرقصة التي ادتها لي احداهن في غرفتي قبل مغادرتي بيوم وكنت ايضا ادخن نوعا من الماريجوانا وانتهت سهرتنا بليلة رائعة معها في السرير.
وقعت كلماته علي كالصاعقة، فلم ادري اهو يريد فقط رقصة اما انه يريد كل شيء فعلته هذه الراقصة، او ربما العاهرة، انها دعوة صريحة منه لينيكني ويركبني بالقطع كما ناكها وركبها. سيل من الشهوة ينساب داخلي ورغبة محمومة مني في اختصار كل ذلك والذهاب مباشرة إلى السرير وفتح رجلي له على مصراعيها بعد انتزاع قطعة القماش التي بينهما.
انا: بالقطع لا امانع ولكنني ليس معي الملابس المناسبة ولا الموسيقى الملائمة للرقص (ربما قصدت أن اقول انا جاهزة لتنيكني مباشرة دون كل هذه المقدمات)
جون: لا عليكي من ذلك، فما ترتدينه الآن مثاليا، وفيما يخص الموسيقى يمكننا أن نجد شيء مناسب في قنوات الستالايت هنا (قال ذلك وهو يسحب ريموت التلفاز ويشغله ويقلب بين الباقات المتاحة حتى وجد احد قنوات الكليبات المصرية وتوقف عندها)
جون: هل هذه الموسيقى مناسبة لكي
انا: نعم اعتقد انها تفي بالغرض
قلت ذلك وانا اتحرك باتجاه مساحة مناسبة للرقص بين مكان جلستنا والسرير، وبداءت اتمايل واتراقص مع انغام الموسيقى وايقاعها. لم أكن بالراقصة البارعة، كسامية جمال مثلا، لكن المايوه الاسود وجسدي الابيض البض وطيزي وبزازي الرجراجة، كل ذلك كان كافيا لأن اوفر الغرض المطلوب تماما من هذه الرقصة والذي كان متمثلا في الانتصاب الشديد الذي بدى على زبر جون في المايوه بعد أن انتقل للجلوس امامي على حرف السرير مواجها لي. تأثير الخمر والمخدرات كان عاملا مساعد لمضاعفة جراءتي ورغبتي، فصرت ابتذل في رقصي من خلال الانحناء ببزازي امام عينيه اراقصهما واهمهما فتشتد محنته اكثر مما هي عليه. ثم الف واعطيه ظهري وانا اوجه له طيزي التي تظهر كاملة، حيث اندثر داخلها خيط المايوه، امامه فلا يتحمل ويقبض بيده على زبره يدلكه كما رأيت في المرآة.
لم تمر سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يقف جون يشاركني الرقص، او بمعنى اصح يلتصق بي من الخلف ويتمايل معي، وقد ترك ليده الحرية لتتحرك في كل اتجاه. اشعر بها احيانا تحسس على افخاذي من الجناب، واحيانا تملس على سوتي من الامام، واجدها ايضا تتحسس التكور السفلي لبزازي الذي يظهر من المايوه، في الوقت الذي كان زبره يتحرك بين فلقات طيزي وعليها من الخارج. ااااااااااااه، لم ادري كم لترا من الشهوة تغلي بداخل كسي، بداء بعضها بالفعل ينساب من بين شفراته.
لم تكن الاغنية قد انتهت بعد، لكن الشهوة قد اعترتني واصبحت غير قادرة علي الاتزان في هذا الوضع. تحركت باتجاه السرير والقيت بجسدي عليه اقدامي تتدلى فوق احد اركانه، بالكاد تلامس الارض، ووجهي يتجه صوب سقف الغرفة.
انا: لقد تعبت تماما، فلست معتادة على ذلك المجهود (قلت ذلك وانا اتنهدُ من التعب)
جون: لا عليكي، لقد كنتي مدهشة (قال ذلك وهو يتمدد بجواي مرتكزا على احدى ذراعيه مواجها لي و فخذه ملتصق بفخذي الشهي)
انا: انا سعيدة أن رقصي قد اعجبك (قلت ذلك وانا أبتسم له)
جون: لقد كان رائع، ولكن ... (قال ذلك وقد بداء يداعب وجهي بيده وبالتحديد ذقني وخدودي قبل ان يسكت)
انا: ولكن ماذا؟ (قلت ذلك وانا اتلهف للحظة التي ينقض علي فيها، فلم اعد احتمل)
جون: اعني أن هذه الرقصة قد حركت في نفسي الحنين لكل شيء حدث في هذه الليلة (تحركت اصابعه بشيء من الرقة فوق رقبتي وكتفي باتجاه صدري وتكور بزازي العلوي)
انا: من اجمل، انا ام تلك الراقصة التي اخبرتني عنها؟
جون: انتي بالقطع تفوقيها جمالا ورقة كما انها رقصت لي من اجال المال، اما انتي فكنتي ترقصين من اجل اسعادي.
قال ذلك ويده مستمرة في التحسيس على بزازي من الاسفل متجه للمساحة الواسعة من بطني واستقرت فوق سوتي بالقرب من خيط لباس المايوه. وكان فخذه قد بداء يزحف فوق فخذي، واقترب بوجه من وجهي حتى صارت شفاه مواجهة لشفاهي وانفاسه تكاد تحرقني وهو يزفرها باتجاهي.
انا: جون ارجوك، توقف عن ذلك فا انا امراءة متزوجة (قلت ذلك والمحنة تعتريني فلم اعد احتمل كأنني اقول له انهل مني كما تشاء فا انا كلي لك)
جون: لا استطيع أن اتمالك نفسي امام كل هذا الجمال
قال هذا ونزل بشفتيه فوق شفيته يأكلها وتنطلق يديه بسرعة الصاروخ مباشرة تقبض على بزي الايسر بعد أن انزل القطعة العلوية من المايوه اسفل بزازي ليصبحا عاريتين تماما امام عينيه. تجاوبت معه في قبلته بحرارة كبيرة، دفعت لساني عميقا داخل فمه فكان يمصه ويرتشفه كأنه يرتوي منه. اصبحت يده الغليظة تتنقل بين بزازي بشكل سريع وعنيف ما اشعل فيهما النار ووقفت حلماتهما كقطع الصخر الصغيرة.
انا: ااااااااااااااااااه (خرجت هذه الاهة مني في اللحظة التي تحركت فيها يده فوق قبة كسي تقبض عليه)
جون: اااوه، انك ساخنة جدا يا سلوى، لم ارى امراة بهذه السخونة من قبل.
قال ذلك وهو مستمر في تلثيم شفاهي وكامل وجهي بشكل جنوني وانا اتلوى بكسي تحت يديه التي ازاحت لباس المايوه جانبا ليشعر بنعومته وطراوته والموجات الساخنة المنبعثة منه. لحظات من الشهوة والمجون انتقل فيها جون بفمه يلثم ويلعق بزازي بشكل عنيف من فرط شهوته. اصبحت كالشاه المسلوخة وهي تتقلب فوق نيران تشويها.
انا: ااااااه جوووون اااااه جووووووون (ويدي تمسك شعر راسه من الخلف وتقبض عليه بشدة) اااااه كفى لم اعد احتمل اااااااااااه
جون: ليس بعد يا سامية فلم افعل شيء بعد
كان يقول ذلك وهو يتحرك برأسه بين فخذي يضع فمه فوق مكمن عفتي وشرفي وشرف زوجي. اخرج لسانه يستشعر درجة الحرارة ليتاكد انها لن تذيبه وهو يغرسه عميقا داخلي يحاول أن يلمس به ابعد بقعة يطالها.
انا: اااااااااااااااااه اووووووووووووف (خرجت مني صرخة اظن كل مرتادي الشاطئ قد سمعوها) ما هذا يا جون ما الذي تفعله بييييييييييييييي
طوقته بكلا رجلي محاولة أن اجغل لسانه يصل للمزيد من جداران كسي. لم يحدث أن قام زوجي في اي مرة من مرات جماعه لي بأن ينزل بين رجلي ويضع لسانه داخل اعماق كسي كما يفعل جون. اكثر ما فعله شاكر في هذا النحو هو بعض القبلات على جلده الناعم من فوق قبته المتضخمة.
جون: هذا ليس كس امراة عادية، انه كس امراة من الجنة امممممممممممم (قال هذا وهو يلتقط بعض الانفاس قبل ان يغوص ثانية في كسي)، اوووووووه، لا ليس كس من الجنة انه كس من الجحيم امممممممم (فعل ذلك ثانية وهو يداوم اكل كسي ولحس وامتصاص كل ما يفرزه من ماء وعسلي المنهمر في شكل دفعات وتدفقات متتالية لا تتوقف)
انا: جون ااااه كفى ااااااه اريده الآآآآآآن اريد زبرك داخلي لم اعد احتمل ارجووووووك نيكنيييييييييييييي
قلت ذلك وانا ارفع قدماي للاعلى وافشخهما قدر استطاعتي وانا اراه يقف بشكل منفعل ويتخلص من لباسه تماما ليظهر امامي زبره الذي اسرني وفعل بي الافاعيل. بداء جون يغرف من شلال المياه الذي يندفع من كسي ويدهن به قضيبه وهو يتوجه ناحية حقيبة صغيرة يخرج منها واقي ذكري قبل أن اصيح به.
انا: لا يجون اريده كما هو، اريد زبرك بدون اي حواجز داخل زبري (قلت له وانا في غاية المحنة واسناني تفترس شفتي السفلة واحدى يدي تحاول أن تقتل احد بزي واليد الاخرى تداعب بظر كسي)
جون: قد لا استطيع أن امنع نفسي من القذف داخلك (قال ذلك وهو يتحرك نحوي مرة اخرى ويدعك زبره الذي يعادل طوله زبر زوجي مرة ونصف واعرض قليلا منه)
انا: لا عليك فانا لن احبل تحت اي ظرف، هيا جون لم اعد احتمل ارجوووووووووووووك (قلت ذلك قبل ان تندفع رأس زبره داخل كسي بطريقة بطيئة حتى لا يؤلمني) ااااااااااه ااااااااااااه جون، اكمل اكمل اريد المزيد من لحم زبرك داااااخلي اااااااااااااه
جون: ااوووووووووه كسك جميل يا سامية انك اكثر حمية من كل العاهرات التي نيكتهم من قبل اااااااااااه (قال ذلك وقد بداء برهز زبره داخل كسي بسرعة متصاعدة)
انا: ااااااااااااااه يا جوووووون انني عاهرتك، اريدك أن تريني كيف تروي عاهرتك ااااااااااه (قلت ذلك احثه على المزيد من الدك والدق داخل كسي بزبره العملاق)
جون: انكِ اجمل عاهرة رايتها في حياتي، كيف تشعرين وزبري اخيراً داخل جدران كسك بعد أن رايتيه وتسمرتي امامه بالأمس (قال ذلك وهو يزيد من قوة وسرعة رهزه ونياكته لكسي)
انا: ااااااه يا جون اااااااانه مدهش، انك لا تعلم حقاً، انه ينيكني في خيالي منذ رايته للمرة الاولى، اااااه ااااااه اااااه، زدني جووووون اريد المزييييييد اااااااه اااااااااااااااه (قلت ذلك وانا ارتعش رعشة لم ار مثلها من قبل مع زوجي طيلة ١٧ عشرة عاما من الزواج) ااااااااااااااه
جون: لم اعد احتمل ايتها العاااااااااااااااهرة اااااااااااااااااااااه
قال جون ذلك وهو ينحني فوقي ويطبق بفمه على فمي وقد غرس زبره حتى آخره داخل كسي، حتى شعرت أنه وصل لمكان رحمي المستئصل، وبداء ينشر لبنه في كل مكان داخلي. واهتز الجسدين الملتحمين اهتزازة شهوة لم يحصل أي منهما على مثلها من قبل. حتى بعد أن هدأت الاعصاب المشدودة وارتخت المفاصل المتشنجة، ظللنا على ما نحن عليه بعض الوقت حتى استشعرت انكماش زبر جون الطويل رويدا رويدا داخلي حتى فارق فوهة كسي بعد انفجار بركانه.
يقولون أن معظم النارِ من مستصغر الشرر، كانت النار التي كادت تلتهمنا وتلتهم السرير والغرفة بأكملها قد بدأت بنظرة صغيرة مني استقبلها جون - البائع الشاطر - الذي علم من فوره أنني زبونة محتملة وبذل قصارى جهده لأن اشتري بضاعته وقد اشتريتها بالفعل ودفعت ثمنها من شرف زوجي وطهري وعفتي التي يبدو أنني نسيتهم ضمن بعض اغراض فات علي ان اضعها داخل حقائب السفر.
الصعود إلى الهاوية
-
{{#invoke:ChapterList|list}}