الدكتورة سعاد تاخد اللبوسة بمساعدة البواب قصص نيك طيز

من قصص عارف
الدكتورة سعاد تاخد اللبوسة بمساعدة البواب قصص نيك طيز
الدكتورة سعاد تاخد اللبوسة بمساعدة البواب قصص نيك طيز

معكم الدكتورة سعاد مطلقة تجاوزت الستة وأربعون عاماً منذ أيام، بعد تخرجى مباشرةً من كلية الصيدلة تزوجت من زميلى لفترة لم تتجاوز العامين قبل أن يطلقنى بناءاً على رغبة أهله بعد إكتشاف أنى عاقر، لن أنجب لهم أحفاداً يرضوا نزعتهم الريفية المؤمنة بالعزوة الكبيرة، لم يمر وقت طويل حتى ساعدنى فراش مكتبى بالعمل فى إيجاد سيدة تساعدنى فى البيت وتقوم بإعداد الطعام وأمرو النظافة وكل تلك الأشياء، أم رضا سيدة تجاوزت الخمسين، ممتلئة نوعا ما لها أثداء ضخمة ومؤخرة كبيرة، يهتز جسدها بقوة أثناء حركتها بالشكل المحبب لمعظم الرجال، ليست بالجميلة أو القبيحة، مثلى تماماً، غير أنها كانت أشد أنوثة منى بشكل ملحوظكانت تحكى لى عن جارتها التى تترك جسدها للرجال فى المواصلات يعبثون به وأخرى كانت تعرى أثدائها لصاحب الدكان كى يتوقف عن المطالبة بالحساب المتأخر، وهذه الزوجة التى ضبطها الجيران وهى عارية تحت ابن الجيران الشاب الصغير فوق سطح منزلهم،كنت بالبداية أشعر بالفزع من حكايتها ولكنى مع مرور الوقت أصبحت أحسد أبطال قصصها وأتمنى لو أنى كنت مكانهم وحظيت بما حصلوا عليه من متعة، إستطاعت تلك السيدة أن تشعل مارداً بداخلى لم أكن أعلم أبداً بوجوده من قبل،حتى هذا اليوم وكنت أستند بذراعى فى شرفتى وأنا أرتدى أحد الشورتات القصيرة التى يبرز كل مؤخرتى حتى أنه يغوص بين شفرات كسي حتى رأيت هذا العامل الكبير فى السن نوعاً فيبدو عليه أنه تجاوز الستين ذو جسد متوسط وهو يدفع عربة القمامة أمامه يجمعها من الصناديق أمام المنازل، لم يكن يرانى عندما قرر أن يخرج قضيبه ويتبول بجوار سور فيلتى، كنت أتابعه وكل جسدى يرتجف وأنا أنظر لقضيبه وأراه بوضوح تام حتى أنى لم أتقزز من رؤية بوله الكثيف، دون أن أشعر مددت يدى أداعب كسي وجسدى كله متعرق من فرط شهوتى حتى أنى لم أشعر إلا بـ “ام رضا” أتت وتقف بجوارى تشاهد ما أفعل وتشاهد قضيب العامل مثلى، التقت أعيننا وهى تعض على شفتها السفلى بمحنة هى الأخرى، دون أن تتحدث مددت يدها من الخلف تنزل الشورت عن مؤخرتى وهى تقف بجوارى وأصابعها تتجول بين خرم طيزى وكسي وأنا أتحرك للأمام والخلف فوق يدها بشهوة عارمة وكاد أفقد الوعى وأسقط حتى إنتهى العامل وأكمل طريقه وأنا أخر فى شرفتى بعد أن أغرقتها بماء شهوتى، حملتنى “ام رضا” بين ذراعيها لتدخلنى فراشى بعد أن خلعت عنى الشورت تماماً وأنا مازلت أرتجف وأداعب بزازى بيدى وهى مستمرة فى دعك كسي،ـ يالهوى عليكى يا دكتورة، ده أنتى خلصانة خالص يا حبة عينىـ مش قاااااادرة يا ام رضاـ ما قلتلك يا حبيبتى شوفيلك حد يريحكـ عايزة أتناك يا ام رضا .. هاموت مش قادرةـ اتمتعى يا دكتورة بشبابك، هو يعنى ياختى حد يعرفك، ده أنا يجلى كام شهر أهو معاكى لا عمر شفت قريب ولا غريب جالكـ خايفة، عمرى ما عملت كده ومش هاعرفـ عارفة، ما انتى ماتزعليش منى اللى خايبة ، هو فى واحد ست بتغلب ده الرجالة كلها حيحانة وفى عرض طيز كلب لامؤاخذةـ لأ يا ام رضا، خليكى انتى جنبى وبس كده أضمنـ بعد اللى شفتك فيه ده، مش ممكن اسيبك فى النار دى أبداـ هاتعملى ايه ؟!!!ـ مالكيش دعوة بقى، أنا هاتصرفلم أرفض ولم أوافق ، فقد نظرت إليها بصمت وكأنى أخبرها أنى من هذه اللحظة ملك تصرفهابقيت مستيقظة إلى الصباح حتى أتت “ام رضا” لتتفاجئ بى فى فراشي كما أنا لم أجهز للخروج لعملى ،فهمت بذكائها حالتى لتجلس بجوارى كأنى طفلتها تحرك أصابعها بين خصلات شعرى وهى تهدئ نفسي بكلامها أن كل شئ سهل لا يستحق كل هذا الفزع والخوف وأن المال يصنع المعجزات ويقينى شر إستغلال أحدهم لى،ـ يعنى هادفع فلوس للرجالة علشان يناموا معايا يا ولية يا مجنونة انتى ؟!!ـ لأ طبعا يا دكتورة، اقصد أقول انك ميسورة وفلوسك تحميكى من اى حدـ بس بردو مش للدرجادى، انتى فكرانى ست صايعة ؟! انا فى حياتى عمر ما حد لمسنى غير جوزىـ علشان كده خايفة، يا ختى وانا مالى أنا كان غرضى أريحكـ ام رضاـ نعمين يا عيون ام رضاـ هو الراجل بتاع امبارح بتاعه كان كبير كده ليه ؟ـ هئ هئ، لما يجي تانى ابقى إسأليهـ والنعمة انتى ست غلسة وانا مش هاتكلم معاكى تانىـ اقولك ايه بس يا ستى، عادى زبر زى كل ازبار الرجالةضربتها فى كتفها وأنا أشعر بخجل كبير من فجاجة ألفاظها،ـ انتى ولية سافلةـ أقولهالك ازاى يعنى، اما عجايبقامت لتتركنى وحيدة بعد أن قررت البقاء بالبيت وعدم الذهاب للعمل أتقلب فى فراشي حتى العاشرة صباحاً،قمت من فراشي أنظر للشارع من نافذة غرفتى لتصعقنى رؤية رجل الأمس يجلس أمام فيلتى يفترش الأرض ويتناول طعامه على الرصيف ،نزلت درجات السلم مهرولة أبحث عن “ام رضا” حتى وجدتها فى المطبخ لأدخل عليها وأنا مضطربة وأصيح بها،ـ هو يا ام رضا هوـ هو مين يا ستى ؟!!ـ الراجل بتاع إمبارحـ ماله الراجل بتاع إمبارحـ برة قدام البيت قاعد بيفطرنظرت لى بخبث وهى تلوى فمها بتعجب وضيق ،ـ أنا ماليش دعوة ، وبعدين ترجعى تتعملى علياـ عايزة أتفرج عليه زى إمبارحـ بس كده، من عينى، هاخرج اقوله بعد اذنك يا عم قوم طرطر جنب الحيطة عشان ست الكل تشوف زبركـ كده يا ام رضا ، مش انتى اللى كنتى بتقوليلى هاساعدك وأريحكـ ما كان من الأولـ يعنى هاتتصرفى ؟ـ واحدة واحدة عليا بس، كله بالعقلـ ازاى يا فالحة ؟ـ أنا هاخرجله وأخليه يجى ينضف الجنينة ويظبط الزرع واهو نبقى دخلناه عندنا ونشوف بقى بعدها نتصرف ازاىـ صح اوى، برافو عليكى يلا ماتضيعيش وقتزادت دقات قلبى وأنا خلف ستائر النافذة الطولية بالدور الأرضى أتابعها حتى إختفت خلف السور وتعود بعد دقائق وخلفها الرجل يبدو عليه الفرحة،ـ شاطرة يا ام رضا ، برافو عليكىـ على ايه، ده الراجل كان هايطير من الفرحة لما قلتله تعالى إشتغل وصاحبة البيت ست كريمة وهاتبسطكـ طب وبعدين، هانعمل ايه بعد كده ؟ـ وانا بس ايش عرفنى، هو انا عارفة انتى عايزة ايه اصلاًـ انا مش عايزة حاجة، عايز اتفرج بس زى إمبارحـ طيب إصبرى، هو لسه فطران وانا كل شوية هاخرجله حاجة ساقعة وعصاير علشان يكرمنا ويطرطر فى الجنينة مرت ساعة وهو يعمل بجدية وكل فترة وجيزة تخرج له “ام رضا” مشروب ،كنت أقف فى نفس مكانى بحيث يمكننى رؤيته ولا يستطيع هو رؤيتى وأنا أرتدى بيجامة نومى،إقتربت من خلفى وهى تجذب لى الشورت بهدوء وأنا أنظر إليها ولا أتحدث حتى مددت يدى تخلعنى النصف العلوى وتعرينى تماماً وأضع يدى فوق أثدائي مفزوعة كما لوكان الرجل يرانى،ـ بتعملى ايه؟!!ـ رحرى جسمك كده وخدى إلبسي القميص ده أحسنجهزت ” ام رضا” طبق فاكهة وخرجت تقدمه له،عادت لى مرة أخرى وأخبرتنى أن الرجل حدثها أن أمر الزرع يحتاج إلى أدوات لا يملكها ليتمكن من الاعتناء به ووعدته أن تجعله يقابلنى بعد أن ينتهى لأعطيه المال الكافى لجلبها، كما إتفقت معه أنها ستتحدث معى كى يأتى كل يوم ينظف الجنينة وأيضاً يقوم بتنظيف البيت من الداخل مقابل مبلغ محترم،ـ اهو هاخليهولك يجى كل يوم ومش بس كده ، لأ هادخلهولك الفيلا من جوه كمانـ يدخل يعمل ايه؟!!!قلتها وهى تمد يدها من أسفل قميصى القصير تضعها على مؤخرتى وهى تهمس فى اذنىـ يعنى الراجل يوريكى زبره وانتى ماتوريهوش اللحم المولع ده؟!ـ هاعملها ازاى؟! ده انا اموتـ سيبى كل حاجة لوقتهاشعرت بشهوتى تخرج من كسي وأنا أتخيل أن الرجل يرانى عارية ويشاهد لحمى وهى مازالت تقف بجوارى تتابعه مثلى ويدها تتحرك من الخلف على مؤخرتى وظهرى حتى قام الرجل وهو يتلفت حوله ويقف بجوار الحائط يفعلها أخيرأً بعد كل هذا الانتظار،كانت المسافة أكبر بكثير جدا عن الأمس وأنا اراه يخرج قضيبه على بعد مترين ويتبول وأنا أتفحص قضيبه بدقة شديدة واصابع “ام رضا” تتخلل لشفرات كسي وتدخل ببطء وهى تهمس بميوعة،ـ ااااح يا ستى ، الراجل زبره قد دراعىـ اح اح اااااااحصفعتنى “ام رضا” على لحم مؤخرتى لاول مرة لأشعر بقمة الاثارة،ـ ولسه لما يدخل فيكى و هاتوحوحى اكتر واكترشعرت بالخوف وانا انظر اليها مستفهمة،ـ هادخله بقى عشان تتفقى معاه وتديله فلوسـ هايدخل ازاى يا مجنونة وانا باللبس دهـ عندك حق مش من أولها كده، ثوانى ورجعالكعادت بعد دقيقة من غرفتى فى الدور العلوى وهى تحمل استرتش وبادى مما جلبتهم لى وهى تضعهم أمامى لأرتديهم بدلاً من القميصـ ايه ده يا وليه، دول ضيقين قوى وخفافـ عارفة، ماهو مش هاتبقى ملط بس بردو نخلى الراجل يعرف انك سبور ونلفت نظره حبتين لجسمككنت أبدو مثيرة جدا ووجهى محمر بقوة عندما ألقيت بجسدى على مقعد خلفى أطرافى مرتعشة والرجل يدخل مبتسماً منحنى وهو يلوح بيديه فوق رأسه إحتراماً ،ـ لامؤاخذة يا ست هانم، عايزين بس بعد اذن سعادتك نشترى مقص وفاسـ اهلا بيك يا عم…..ـ خدامك صلاح يا ست الدكتورةـ اللى انت عاوزه يا عم صلاح، المهم تخليلى الجنينة حلوة وتزرع ورد كتيركان الرجل رغم كل شئ يجنح ببصره ليتطلع لصدرى الذى يظهر منه الكثيرـ ادى عم صلاح اللى هو عايزه يا ام رضاـ معليش يا دكتورة هاتى انتى علشان اللى معايا فى المطبخ مش كفايةقالتها وهى تغمز لى من خلفه دون أن يراها كى أقوم وأدع له فرصة رؤية كل جسدى،أقوم وأنا مضطربة مرتبكة أتحرك أمامه وهو يفقد حرصه، بالطبع تفحص مؤخرتى وأنا أمشي أمامه ببطء بسبب إرتباكى ويشاهدها وهى تتراقص بميوعة وحرية فهى فرصته للنظر بأمان،أعطيته المال وأغدقت عليه بمبلغ كبير وأنا اتحدث برجفة،ـ هات اللى انت عايزه للشغل وكمان هات حاجة حلوة لأولادكخرج صلاح وألقيت بجسدى منهارة مما مررت به و”ام رضا” تضحك بخلاعة،ـ حرام عليكى يا ستى، الراجل ريل على جسمكـ موتينى حرام عليكىـ انتى اللى موتى الراجل بطيازك دى اللى زى المهلبيةـ هو كان بيبص عليا؟!ـ وهو حد يعرف يحوش عينه عن اللحمة دى، بس هو شكله خايب وبيتكسفنجحت خطة “ام رضا” الخبيثة ونحن الان بإنتظار اليوم الجديد وما ستخطط له.لأول مرة أشعر أنى جميلة ـ مثيرة ـ فاتنة ، أستحق أن يُسال على جسدى لعاب الرجال ،كما خططت خادمتى وقفت فوق “مشاية” التخسيس الخاصة بى أمارس الرياضة بجدية حتى يتعرق جسدى بشكل حقيقى فى الردهة الواسعة فى الدور الثانى بين الغرف فى إنتظار “عم صلاح” ، أشعر بخيوط العرق تنساب تحت ملابسي العارية وأشعر بالشورت اللعين يتوافق مع حركة سيقانى ليدخل أكثر بين لحم مؤخرتى ويتحرر جزء أكبر من أطرافها عارياً،دقائق حتى وجدتهم خلفى لألقى بنظرى وأنا أتابع الحركة كأنى تفاجئت بوجودهم ،ـ خير يا ام رضا ، فى ايه ؟!ـ مفيش يا دكتورة ، الأرضية بس مش نضيفة وعم صلاح هايمسحهاـ طب يلا خلصونى ، انا لسه قدامى خمس دقايق ع التمرينـ حقك عليا يا دكتورة ، عم صلاح هايشتغل بعيدـ لأ خلاص، شوف شغلك عادى يا عم صلاح، وانتى يا ام رضا جهزيلى الحمامـ من عينى يا ستىقبل أن تتحرك للحمام قامت بسكب جردل ماء التنظيف تغرق الأرض من حولى وهى تدفع بالممسحة ليد الرجل ،ـ إعملك همة علشان مانضايقش الدكتورةكنت أستطيع أن ألمح رأسه مشوشة فى معدن المشاية لأعلم أنه يرفعه بإتجاهى من وقت لأخر ليشاهد مؤخرتى وأفخاذى،وقت كاف تركته لى “ام رضا” أمارس عهرى أمام أعين الرجل لأشبع غريزتى الأنثوية وهو خلفى يتمتع بجسدى ،ـ الحمام جاهز يا دكتورةأوقفت المشاية وجففت العرق من فوق جبينى وبمجرد أن تحركت إنزلقت قدمى وإلتوت تحت منى لأسقط على وجهى وأنا أصرخ،ـ آه..آه..آهـ بعد الشر عليكى يا ستىـ رجلى يا ام رضا رجلىـ ودينى أوضتى مش قادرة أقفـ أوضتك ازاى بس وانتى جسمك كله إتبل ميه ومسحوق، ايدك معايا يا عم صلاح ندخل الدكتورة الحمامساعدانى بنفس الوضع حتى الحمام ليخرج هو وتبقى هى معى تخلعنى ملابسي وتدخلنى تحت الدش وانا مستندة عليها،ـ هو انتى رجلك بتوجعك بجد يا ستىـ يعنى بهزر يا ولية يا مجنونة انتىـ ده انتى إتفتحلك طاقة القدرـ يعنى ايهـ يعنى اللى كنا هانموت ونعمله ومش عارفين نعمله ازاى، جه لوحده من السماـ مش فاهمة حاجة منك يا ولية، آااااه يا رجلىـ إصبرى بس عليا وانتى تشوفىإنتهت من تحميمى ونشفت جسدى ولفتنى بالبشكير الأبيض وهى تشير لى بسبابتها أمام فمها ،ـ ماتفكريش خالص وسيبيلى نفسكلم تعطنى فرصة للرد لأجدها تفتح الباب وتتركنى مستندة على حوض الماء وهى تنادى “عم صلاح” ،ـ عم صلاح ، ايدك معايا يا أخويا نسند الدكتورةهو يعرف الان أنى عارية تماماً الا من هذا البشكير المربوط بسهولة فى منتصف صدرى ،لفت “ام رضا” ذراعها خلف ظهرى وبذراعها الاخر أمسكت يدى ومن الناحية الاخرى أمسكنى “عم صلاح” من ذراعى محافظاً على أن يظل بعيداً عن جسدى،كنت أشعر بيدها على ظهرى وهى تشد البشكير عنى وفطنت لما تنوى فعله وإنتابتنى الشهوة من جديد أقوى من آلم ساقى حتى نجحت وإنزلق البشكير تماماً عنى مرة واحدة،ـ حاسبى … حاسبىتركت ذراعى وهى تدعى الخضة والفزع منحنية لتمسك بالبشكير ليختل توازنى بعد أن تركت ذراعى وقبل أن أسقط يمسك بى “عم صلاح” لاإرادياً ليلف ذراعيه بالكامل فوق أثدائى ،ـ يا ستى وهو ده وقته، خلينا بس ندخلك أوضتك، والنعمة أنتى محسودةالرجل لا يتحدث ولا يتفوه وان كنت أشعر بالرجفة التى تمكنت منه وهو يمسكنى وأنا فى كامل العرى حتى وصلنا أخيراً لفراشى لتجلسنى “ام رضا” على حافته وهى تصيح فيه،ـ ناولنى القميص اللى وراك يا عم صلاحإنتفض الرجل ورفع عينيه عن جسدى الذى كان يتطلع إليه مشدوهاً غير مصدقاً أنه أمامه عارى تماماً لينظر خلفه يبحث عن القميص وهو مرتبكـ فين ده يا ست ام رضاـ يا أخويا الأسود اللى وراك دهـ هو ده ؟!!!ـ ايوة يا أخويا هوتناولته منه وهى تفرده وتدخله من رأسى حتى إستقر فوق أفخاذى ، لم يخفى شيئاً من جسدى فقد كان شفاف بدرجة شديدة ،ـ هات المسند العالى اللى وراكأحضره وهو يتصبب عرقاً لترفع له ساقى وهى تشير له أن يضعه أسفله،القميص أنحصر تمام فوق خصرى وكسي أصبح أمامه واضحاً جلياً يتأمله بكل وضوح،الان هو أمامى مباشرة يشاهدنى بملئ عينيه وليس بجوارى لا يتمكن من الرؤية الواضحة،دون إرادة وجدتنى أضع يدى على كسي الذى تسيل شهوته وأنا آراه فقد حيائه وكياسته من هول الموقف وعينه تفترس جسدى ورأسه يهتز كأنه تعرض للصعق بالكهرباء،حركت “ام رضا” أناملها فوق ساقى العاري من أسفل لأعلى برقة وهى تسألنى،ـ فين الوجع بالظبط يا ستى ؟ـ رجلى كلها يا ام رضا ، إتلوت كلها تحت منىـ *** يسامحك يا عم صلاحـ وهو ذنبه ايه يا ولية يا مفترية ، مش انتى اللى طلبتى منه يمسحـ حقك عليا يا دكتورة، ياريتنى كنت أناـ هاتيلى دكتور، مش قادرةـ ولا دكتور ولا حاجة، انا هاروح الصيدلية أجيبلك مرهم ومسكن وهاتبقى زى الفلكعادتها لم تنتظر جوابى لتتركنى وحيدة مع “عم صلاح” الذى أمرته أن يبقى بجوارى حتى تعود ،كاد قلبى أن يتوقف وأنا ممدة أمامه أكاد أكون عارية وهو يقف عند قدمى لا يعرف ماذا يفعل ولا يملك القدرة على تجنب النظر لجسدى ،بذلت مجهود كبير حتى نطق لسانى وطلبت منه تجفيف المكان بالخارج ،كنت بحاجة لأن يبتعد عنى حتى أستطيع أخذ أنفاسي وتمالك أعصابى ،ـ أحسن دلوقتى يا دكتورة ؟ـ أحسن ازاى بس يا عم صلاحـ معليش، مليون سلامة عليكىـ من فضلك يا عم صلاح هات الملاية اللى على الكرسي هناكأحضرها على الفور وناولنى إياها وأنا أشير له بيدى،ـ معليش إفردها عليا ، أنا مش هاعرفشعرت بإرتباكه وهو يفهم أنى محرجة وأريد إخفاء جسدى عنه،ـ لامؤاخذة يا دكتورةـ ما تقولش كده يا عم صلاح، انا زى بنتك وانت خلاص بقيت واحد من اهل البيتـ يا ست هانم حضرتك فى معزة بنتى وأكتر ، هى قد حضرتك تمام بس هى بقى عندها خمس عيال مطلعين عينيهاـ لما تيجى تروح تزورهم لازم تعرفنى علشان أبعت هدايا لولادهاـ خيرك مغرقنى يا ست هانمـ بلاش ست هانم دى، مش بتقولى قد بنتكـ الناس مقامات يا ست الكلـ كفاية دكتورة، بلاش ست هانم بتاعة المسلسلات دىعادت “ام رضا” وألقت بطرحتها بجوار فراشي وهى تمسح عرقها من حرارة الجو بالخارج وتطلب منه إحضار كوب من الماء ،أخرجت أدوية كثيرة من الكيس وهى تطلب منه أن يعدلنى لأصبح فى وضع الجلوس ، فيضع ذراعاً خلف ظهرى يرفعنى به والاخر بالتأكيد لم يجد مكاناً مناسباً له أكثر من أثدائى،ـ بترتعشي كده ليه يا ستى هاتخافى من الدوا زى العيال يا دكتورة ؟!وضعت القرص فى فمى وناولتنى جرعة ماء قبل أن توجه حديثها لـ”عم صلاح” الذى مازال يضع كفه المرتجف فوق بزى وأشعر بحلمتى بين أصابعه دون أن يحركها وكأنها لتمثال حجرى ،ـ شد الدكتورة عليك يا عم صلاحلم يفهم قصدها ولا أنا لتبدو الدهشة على وجهى وصوتى وانا أسألها ،ـ ليه يا ام رضاـ علشان اديلك اللبوسة يا ستىـ يالهوى، لبوسة ايه .. مش ممكن ابداـ هو ايه اللى مش ممكن، الدكتور أكد عليا انها اهم حاجة علشان لو فى التهاب فى الروابط ولا معرفش ايه اللى قال عليها دىـ لأ يعنى لأتعاملت معى “ام رضا” وهى تزيح الملائة وتدفعنى بإتجاهه وهى تحثه على جذبى لأنام على بطنى وتظهر مؤخرتى عارية أمامهم، فلم يكن قميصى الصغير يغطيها من الاساس،هو يضع كفيه فوق ظهرى وهى تمد يدها تحاول الوصول الى خرم طيزى فى مشهد لم أكن أتخيل حدوثهإستمت بشدة لا إرادياً وأنا أضم مؤخرتى على خرمى وانا أتمتم بخوف حقيقى،ـ لأ لأ….لأحاولت أكثر من مرة معى وأنا ضامة مؤخرتى بقوة وهى تدعك لحم مؤخرتى تهدهدنى كى أسترخى،ـ يا ستى سيبى جسمك ماتتخشبيش كدهصعدت خلفى فوق الفراش وهى تصيح بعفوية فى وفى “عم صلاح”ـ والنعمة زى العيال الصغيرة، شدلى جسمها يا صلاح عشان أعرف اديهلهاقالتها وهى تشد لحم مؤخرتى للخارج تبين له المطلوب منه وهو وأمام كل ما يرى يستجيب على الفور ويضع كفيه على طيزى مباشرة يشدها بقوة ليفتح خرم طيزى لها،رعشة أكبر وسيل من ماء شهوتى فور أن فعلها وهى تدفع اللبوسة فى خرمى وتفشل أيضاً أو هكذا أرادتـ عاجبك كده يا ستى، اهى عضلاتك طيزك قفشت ومش عارفة أدخل اللبوسةتحركت يد “عم صلاح” تدعك لحم طيزى ويغرس أصابعه فيه وهو يدعى المساعدة،ـ انا فتحتهالك اكتر اهو، جربى تانىـ لأ اصبر هاجيب كريم ادهنلها علشان خرمها يحن ويستجيبقامت من فوقى وهو ظل كما هو وأشعر بيده تعبث بلحم طيزى دون اى خوف حتى أنه كان يفتحها ثم يغلقها،عادت مرة اخرى ووضعت كمية من الكريم فوق خرمى مباشرةً،ـ اح اح احححححح ، ساقع اوىـ معليش يا ستى علشان الخرم يفتح، شدلى طيزها اوى يا صلاحالفاظها الفجة كانت تقع على مسامعى تسحق عقلى وكأنها تدفعنى من فوق جبل عالى وأنا أشعر أنى ساقطة أو عاهرة بين أيديهمجذب لحمى بقوة وهى تحرك إصبعها فوق خرمى بحركة دائرية ثم تدخل مقدمة سبابتها فأضم نفسي لا ارادياً وتنفلت طيزى من يدهـ يا راجل اقفش فيها كويس، خليك فاتحهالى، وانتى يا ستى هدى نفسك بقى وسيبى طيزك ما تقمطيشدفعت إصبعها من جديد وظلت تحركه خروجاً ودخولاً فى خرمى كأنها تنكنى به حتى شعرت أنها أدخلته بالكامل وانا لا أستطيع النطق وأكتفى بالاهات والانات وانا ادفن وجهى فى وسادتى، أخيراً أخرجت إصبعها ودفعت باللبوسة داخل أمعائى وصباعها من خلفها حتى منتصفه،ـ خليك فاتحها يا صلاح وحط صباعك سد الخرم على ما أجيب حاجة أمسح الكريم بدل ما تتظفلت اللبوسة وتخرج تانى من طيزهالم يتأخر فى تنفيذ طلبها ليترك أحد فلقاتى ويضع إصبعه فوق خرمى وأنا رعشاتى تتوالى وأشعر أن الفراش إبتل تماماً من تحتى من كثرة ما أنزلت من شهوة،كان صباعه أغلظ بكثير منها فقد شعرت بذلك بسهولة عندما بدأ يدفعه بداخل خرمى ببطء،ـ آى آىعادت خادمتى الخبيثة وجلست تمسح خرمى وكسي بفوطة صغيرة وأنا أشعر بخرمى ينقبض انقباضات متتابعة دون إرادتى،ـ خليكى زى ما انتى يا ستى علشان ادهنلك المرهم بالمرة، عينى عليكى دى عين وصابتكظلت تدهن فخذى وساقى وانا بنفس وضعى حتى إنتهت وطلبت من “عم صلاح” أن يساعدها فى عدل جسدى لانام على ظهرى مرة اخرى لتدهن ساقى من الامام ،كسي أمامهم بكل وضوح وأنا مغمضة عينى وهى تدهن ساقى وهو لم يبرح مكانه ينظر ويدقق،ـ كده مفيهاش رجوع للبيت الاسبوع ده، مش هاعرف أسيبك كده وانتى فى الحالة دىـ لأ يا ام رضا كتر خيرك، روحى طلى على عيالك علشان مايقلقوش وانا بعد العلاج هابقى كويسةـ ازاى بس ياستى، اسيبك فى حالتك دى يا عيب الشومـ يا ولية ما تكبريش الموضوع، شوية وهابقى تمامـ ومين بس هايساعدك ويتابع علاجكـ علاج ايه تانى ؟!!ـ الدكتور قالى اللبوس مرتين فى اليوم والدهان زيهمـ أنا هاعمل لنفسي ماتشغليش بالكـ ايوة طبعا اومال ايه بأمارة اللى عملتيه فين من شويةـ قلتلك مالكيش دعوة، اخلصى بقىـ يا ستى ده انا معرفش ابص فى وشك تانى لو سيبتك وروحتـ وش كسوف اوى يا وليةـ طيب انا عندى حلـ خير ؟!ـ مش انت قاعد لوحدك يا عم صلاحـ ايوة يا ام رضاـ خلاص يا اخويا انت اليومين دول تخليك مع الدكتورة لحد ما أرجع، اهى فى مقام بنتك وخيرها عليكـ عيب يا ولية ماتقوليش كده، آسفة يا عم صلاحـ خدامينك يا دكتورة سعاد، هى كلامها صح احنا مالناش بركة غيرك وخيرك مغرقناـ يبقى خلاص يا عم صلاح تراعى الدكتورة فى غيابى وانا هاغيب بكرة بس، اهو يادوب اطمن ع العيال واديهم مصاريف البيت ويوم الجمعة من النجمة هاكون هناعبر الرجل عن حماسه البالغ للبقاء معى فى غياب خادمتى الخاصة وبعد أن تركنا وعاد لعمله بالحديقة لم تنتظر الشيطانة أن أسألها لأجدها تهرول للخارج وتعود وهى تحمل إناء كبير به عصير وتخرج من الكومودينو قرص المنشط الجنسي الذى أحضرته ولم أتبين حقيقته،ـ ايه ده يا وليةـ صبرك بس يا ستى، الراجل اهو مبقاش يستحى ولا يوطى راسه فى الارض وخليتهولك شاف لحمك كله وقفش فيه كمانـ ما انتى ولية وسخةضحكت بخلاعة وهى تذوب القرص فى العصير وتسترسل،ـ شربيه بس من العصير كل شوية وانتوا لوحدكم وعلى بالليل هايبقى زبره بايت بين رجليكىـ انتى اتجننتى يا ولية، عايزة الراجل ده ينام معاياـ يا ختى انا مش عايزة حاجة ، انتى اللى لامؤاخذة يا ستى هيجانة وعايزه اى حاجة تطفى ناركـ هايقول عليا ايه بسـ ولا هايقول ولا هايعيد، واحدة ست وحدانية مع راجل غريب وسخن عليها وناكهاـ وبعدها اتعامل تانى معاه ازاى ؟!!ـ عادى، لو عجبك يبقى يا اهلا بيه كل يومـ لأ ، لو ناكنـ.. اقصد لو نام معايا مش عايزة اشوفه تانى، مش هاينفعـ احيهـ طب ما يفضل يتفرج عليا وبس مش لازم نومـ اهو هايبقى معاكى طول الليل وبكرة بحاله وانتى حرة بقى تعملى اللى بمزاجكـ طب ما تخليكى هنا أحسن، مش عايزة ابقى لوحدىـ ياستى انا محرومة اكتر منك، لولاش بس انتى صعبانة عليا وعايزة اريحك كان زمانى مخلياه راكبنى من اول يوم جه فيهـ انتى بتتكلمى بجد ؟!!!ـ أيوة جد الجد، حد لاقى رجالة اليومين دولـ خلاص موافقةـ موافقة ينيكك ؟ـ لأ، ينيكك انتى وانا اتفرج عليكمـ احيه ، شوف يا اخويا الوليه على رأى المثل عينى فيه واقول اخيهـ بطل لماضة ونأورة يا ولية يا سافلةـ نامى يا ستى دلوقتى وزى ما قلتلك اهو عندك لحد ما ارجع وبعد ما ارجع انا هاعرف الاقى سكتى لوحدى معاهـ هاتخليه ينيكك يعنىـ انا مش خوافة زيك، وقت ما كسى بياكلنى بريحهتركتنى وحيدة فى فراشي أشعر بخفوت الآلم رويداً رويداً حتى ثقلت جفونى وإستسلمت للنوم.فتحت عينى لأجدها تنظر لى بحب وشفقة وخلفها “عم صلاح” يحمل صينية الطعام،ـ قومى يا ستى الساعة داخلة على سبعةـ ايه ده ؟!، انا نمت كل ده ؟!!!ـ معليش يا حبيبتى ، النوم أحسن من الوجعـ لسه رجلى بتوجعنى اوىـ قومى اتغدى وعلى الساعة 8 تاخدى العلاج ، ماهو مش هاتخفى فى ساعتها كدهـ يا ماما ، لسه هاخد العلاج تانى ؟!!!ـ وبعدين معاكى بقى يا ستى ، أنا هاعمل معاكى زى بناتى الصغيرين علشان أغصب على الدوا ، سامحينى بقىـ لأ علشان خاطرى يا ام رضا ، ده انا جسمى مموتنى من تحتـ قومى بس اتغدى الاولوضع “عم صلاح” الطعام أمامى على الفراش وقدمت له “ام رضا” كوب من اناء العصير وهى تغمز لى وتوجه له الحديثـ هو انت يا اخويا مش معاك هدمة غير دى ؟ـ وانا يعنى هاجيب معايا لبس ليه يا ام رضا ، ماهى هدمة بتقضى الغرضـ يادى النيلة، يعنى هاتفضل يومين بلبسك ده اللى بتشتغل فيهـ كله يهون علشان خاطر الست الدكتورة، مايجراش حاجةـ لامؤاخذة بقى ياسي صلاح، ماتأخذنيش هدوم الشغل كلها ريحتها عرقـ ايه ؟!!!، لامؤاخذةهم الرجل بالخروج وهو يشعر بالخجل الشديد حتى إنتفضت “ام رضا” تمسك بهـ يا راجل اخص عليك، انت زعلت منىـ لأ مش زعل ولا حاجة، انا بس هاخرج علشان ما أضايقش الدكتورةكنت أسمع حوارهم وأخجل من التدخل وأنا أتابع تناول طعامى ببطء ولا أعرف ماذا أقول، فقد كانت رائحة الرجل بالفعل واضحة بقوة،تخرج ايه بس وبتاع ايه، ده انت هاتفضل جنبها طول الليل والنهارـ ليه يا ام رضا، ما تسيبى عم صلاح على راحتهـ سيبينى يا ستى، انت واحدة مش عارفة تعدل نفسها على السرير، لازم يفضل جنبك الـ 24 ساعة، فرضنا عوزتى حاجة ولا حبيتى تدخلى الحمام، مين هايساعدك ؟ـ طب اروح اجيب هدوم واجى ؟ـ واحنا لسه هانستناك تروح اخر الدنيا وترجع ؟!!ـ حيرتى الراجل يا ولية انتى، انا مش مضايقة ولا حاجة سيبيه على راحته مش كفاية هانعطله ونحبسه معانا هنا ؟!!!ـ هو أنا يعنى مش عارفاكى وعارفة انك إنفة يا دكتورة، يكش انتى بس اللى ذوقـ طب عايزة ايه طيب يا ام رضا اعمله ومش هاروح يا ستىـ بص يا أخويا، انت تجيب البدلة بتاعتك دى أغسلها فى خمس ثوانى وانشرها وعلى الصبح تبقى زى الفلـ يا ام رضا ما أنا قلتلك مش معايا لبس تانىـ ولبس تانى ليه، هو انت هاتخرج يعنى تروح فينرفعت حاجبى بدهشة تفوق دهشته وأنا أحدق بها وأتوقف عن الطعام وهو يدارى خجله ويتجرع العصير بتوتر،ـ أومال ايه يا وليه، هاتديله جلابية من بتوعك ؟! هههههههشعرت بضيق “عم صلاح” من مزحتى وهو يقضب حاجبيه وينظر للارض بخجلـ آسفة يا عم صلاح ما اقصدش، بس الست دى هاتجننىـ يا ستى أفهمينى، الدنيا صيف والهدوم ع الصبح هاتبقى زى الفل، هو عم صلاح يعنى حد نتكسف منه ولا يتكسف مننا، انتى من دور بنته وهو ابن اصولـ ايوة يعنى ايه بردو ؟!ـ ايه بس يا دكتورة، ما الراجل يقعد بالداخلى بتاعه، هو يعنى حد شايفناأطبقت فمى ولم أنطق وصورته تقفز برأسي وهو بلا ملابسه حتى سمعته يحدثها بصوت مرتجف،ـ وهو يصح يعنى اقعد بالمنظر ده قدام الدكتورة يا أم رضا يللى بتفهى فى الاصولـ هو احنا يعنى بنعمل بمزاجنا، مش البلوة اللى حصلت للدكتورة يا حبة عينى السببب، ما هى الدكتورة بذات نفسها كانت عريانة زى ما أمها ولدتها قدامك من شوية، هو المرض فى عيب يا خلق هو ؟!!!قوم يا راجل هات اللبس ده الحق اشطفه قبل ما امشي وانت خدلك دش ونظف جسمك، لسه هاندى الدكتورة العلاج وعايز الحق اروح للعيال قبل ما ينامواـ على مهلك عليا يا ام رضا، طب هاروح اغير فى الحمامـ وهى هاتفرق يا اخويا ما انت هاتقعد لامؤاخذة باللباس بردو فى الاخر، أشهل يلا واعملك همةقام الرجل رغماً عنه تحت وطأة حماسها وتعجلها وخلع بدلته تماماً وظل بملابسه الداخلية المتسخة هى الاخرى ويبدو عليها الفقر الشديد فقد كانت ممتلئة بالثقوب،ـ الفانلة كمان يا راجل اخلصـ ما كفاية كده يا ست ام رضاـ احيه، دى هى دى اللى شايلة العرق كله،خلع الرجل الفانلة وظهر جسده متوسطاً وصدره يكسوه الشعر بغذارة يختلط فيه الشعر الابيض والاسود تماماً،ـ يلا قدامى على الحمام ، استحمى وغرق جسمك شامبو على بال ما انزل اشطف الهدومبعد ربع ساعة عاد الرجل لغرفتى ويبدو عليه اثر الحمام من هيئته ورائحته وكنت حينها أتحدث فى هاتفى مع أحد موظفينى أخبرهم أنى مريضة وساتغيب حتى أشفى،لباسه قطنى جعلنى أفطن لقضيبة خلف قماشه رغم إتساخه وكان يتمايل يمينا ويساراً بين فخذيه وهو يدخل غرفتى بمواجهتى ،لم يقاطعنى وجلس بهدوء فى مقعد فى ركن الغرفة حتى إنتهيت من إتمام مكالمتى ،لم أعرف ماذا أفعل أو أقول وهو ينظر فى الارض أمامى عارى الا من لباس ابيض متسخ كان يفسد المشهد ،ـ حقك عليا يا عم صلاح، انت شايف بنفسك الست المجنونة دى وعمايلهاـ العفو يا ست هانم، ده أنا خدامكـ تانى “ست هانم” ،ـ لامؤاخذة يا دكتورةـ اتغديت يا عم صلاح ؟ـ ايوة يا دكتورة من بدرىـ لو عايز اى حاجة قول ما تتكسفش منىـ خيرك سابق يا دكتورة يا ام الجود والكرمـ ما تقولش كده يا عم صلاح، اقولك حاجة غريبةـ خير يا ست هانم، اقصد يا دكتورة ؟ـ انت شبه بابا اوى اوىـ يسلم اصلك يا ست الكل، واحنا نتحصل بردوـ بكلمك بجد، على فكرة انا بابا كان راجل بسيط وعلى قدنا اوى اوى كمان، هما يادوب شوية حظ وتساهيلـ انتى بنت حلال يا دكتورة وتستاهلى كل خير، كفاية كرمك معايا من ساعة ما جيتـ ماهو انا من اول ما شفتك ولقيتك شبه بابا الخالق الناطق وانا مرتحالك ومش عايزاك تمشي من هنا ابداـ يا نهار ابيض يا دكتورة سعاد، ده أنا رهن اشارتكـ لأ طبعا، انت مقامك عندى كبيرـ كتر عليا كل ده يا هانم يا بنت الاصولـ قلتلك ماتقولش هانم وزفت بقى، مش عايزاك تعتبر نفسك شغال هنا، ده بيتك، ده انا نفسي اقولك يا بابا بس مكسوفةـ معقولة يا دكتورة ؟! ده أنا راجل على قد حالى بكنس فى الشوارعـ اخص عليك بجد، لعلمك بابا كان شغال ساعى فى شركة ولولا انى وحيدة مكنش حتى قدر يصرف عليا لحد ماخلانى دكتورةـ خير ما ربى يا دكتورةـ شوف بقى، انا قلتلك اللى جوايا وكنت خجلانة منه وبصراحة كده مش عايزاك تروح الشغل ده تانى، واللى انت عايزه خده، اكتر من شركة النضافة عشر مرات حتىظل يدعى لى وهو غير مصدق ووجه محمر من الخجل وهو متهلل الملامح بشدة من كلماتىمر أكثر من ساعة منذ أن تركتنا وذهبت تنهى طعام اليوم التالى وتغسل ملابس رفيقى الجديد، حتى عادت مرة أخرى وهى تنظر للرجل بإبتسامة صادقةـ ايوة كده يا راجل، شوف وشك نور واحلويت ازاىـ كل ذوق يا ست ام رضا-يلا يا ستى، خدى العلاج علشان انزل أنا أروح، زمان العيال قلقانين علياـ ما مش ضرورى بقى يا ام رضاـ مش بقولك زي العيال الصغيرة يا ستى، اش حال مكنتيش دكتورة قد الدنياـ يا ولية بطلى كلامك اللى زى الدبش ده وميزىـ قطع لسانى، ده من زعلى وخوفى عليكى والنعمةـ عارفة يا ولية يا مجنونة يا ام لسان عاوز قطعه-طب بصى بقى يا حبيبتى ، وانت ركز معايا يا عم صلاح ، انتى هاتخدى البرشام واللبوس دلوقتى وزيهم مرتين بكرة والدهان قبل النوم وبكرة بردو مرة قبل النوم وانت بقى يا عم صلاح شطارتك تدهن للدكتورة زى ما شفتنى وبالراحة عليها حاكم عارفة ايدك ناشفة وواخدة على مسك الفاسأمسكت شريط اللبوس وهى تقطعها تخرجها منه وأنا أتابعها ببصرى ،ـ طب بس هاقولك حاجةـ والنعمة عارفة انك هاتتعبى قلبى معاكىـ يا ولية بتكلم بجد، اهدى شويةـ قولى يا دكتورة، حقك علياـ انا حاسة بحرقان جامد اوى اوى من المرة اللى فاتتـ فين الحرقان دهـ تحت مكان ما خدتها، يعنى هايكون فين ؟!!ـ ايوة يا ستى فاهمة، اقصد يعنى فى الخرمضربتها على ذراعها بقوة وأنا محرجة بشئ من الدعابةـ ايوة يا ولية يا سافلة انتىـ يا ختى ماهو اللبوس مابيعملش حرقان، ده تلاقيه من الكريم اللى دهنتلك بيهـ خلاص ماتدهنيش تانىـ وانتى يعنى سهلة اوى ؟!!، ما انتى بتطلعى عنينا وتخشبي جسمكـ مش هاعمل كدهـ ادينا هانشوف، خلينا مع الكدابضربت مرة أخرى وانا اسبها وهى تشير للرجل ليفعلا بي مثل المرة الاولى، لم أعد أشعر بخجل مثل المرة الاولى خصوصاً والرجل فوق ظهرى عاري الا من لباسه الداخلى ،فقط هو شعور الشهوة والمحنة الذى يسيطر على جسدى وروحى ومؤخرتى عارية أمامهم،بمجرد أن شعرت بيدها تقترب من طيزى ضممتها بقوة لا ارادياً فقد كان خوفى حقيقى لا ابالغ فيه،ـ رجعنا للعب العيال تانىـ بخاف يا ولية، حسي على دمكـ طب سيبى طيزك يا دكتورة، ارخيها مش طايلة الخرمـ اهو، سايبةـ لأ لسه، طيزك مليانة ومربربة، خرمك مش باينـ اهو بقى اهوحاولت ولكن بعد ان لمست اللبوسة خرمى ارتجفت بقوة وضممت نفسي أكثر حتى سقطت اللبوسة من يدهاـ يوووه بقى يا ستى، وبعدين معاكىـ خلاص خلاص، هاسيب اهوـ بصى بقى، انا عايزة الحق اروح لعيالى، اسمعى الكلام والا ح ألسوع طيازك ضرب زى العيال الصغيرة عشان ما تعرفيش تقمطيهاـ لأ والنبى يا ام رضا، هافتحها اهوامرت “عم صلاح” بحدة ان يمسك لحم طيزى يفتحنى كالمرة السابقة وحاولت دفع اللبوسة ولم تدخل للمرة الثانية لتصيح فيه،-اوعى ايدك من على طيزها المدلعة دىثم تسقط يدها بصفعة مدوية على لحم طيزى بقوة جعلتنى اصر ،ـ آااااااااااااهـ هاقطعلك طيازك م الضرب لو مافتحتيش خرمكـ اهو اهو، فتحاه ع الاخر هي اللى مش عايزة تدخلصفعة اخرى بنفس القوة على فلقتى اليمنى، ثم اخرى على اليسرى وانا اهز طيزى بقدر استطاعتى عكس يدها وانا اصيح بطفولة ناسية ان من يصفع مؤخرتى هى مجرد خادمتى وانا سيدتها،ـ خرمك ناشف، مش عاوز يفتحـ هاعمله ايه طيب ؟!!ـ انا حاولت معاكى بالذوق ومفيش فايدة فيكى، اقفش فى طيازها يا صلاح ادعكهلها خلى خرمها يحن ويفتحدون نقاش أطاعها ونزل بكفيه يدعك لحم طيزى ويغرس أصابعه فيه،ـ امممممم ، لأ لأ …. بلاش كدهـ لسوعها يا صلاح على طيازها خليها تسكتلم أتوقع أن تطلب منه ضرب مؤخرتى ولم أتوقع أن يستجيب، ولكنه فعل ودون تردد وكأن الامر استهواه ونسي حوارانا منذ دقائق وانا اشبهه بأبى، لينزل بكفه العريض يصفع لحم طيزى بقوة أكبر من ضرب “ام رضا” لى ،ـ آاااااااااااااااااااااااهـ ماتسيبى طيزك يا دكتورة للوليةـ اى آى يا عم صلاح، بالراحة ايدك بتلسوعصفعة أخرى وكأنه يتمتع بضربى ومشاهد لحمى يهتز امام عينيهـ إتحمليها علشان تحنىـ انا كده بخاف اكترـ عندك حق يا ستى، بطل ضرب يا صلاح وحسس عليها بالراحة علشان جسمها يسيب وخرمها يحنحرك يده الخشنة بحركات دائرية فوق لحمى وهى تساعده وتتحرك فوق أفخاذى بظهر أصابعهاـ ها يا ست سوسو ، حاسة بايهـ يعنى ايهـ سيحتى ؟!!!ـ لأ طبعا، طيزى وجعانى من ايديكم يا متوحشينـ يوووه، مابدهاش يا صلاح، الدكتورة شكلها يا أخويا قوية مش هاينفع معاها التحسيسـ أضربها تانى ؟!ـ لأ يا اخويا، بوس طيزها خليها تسيح وتحنـ لأااااااااااا ، اوعى يا عم صلاح …. اوعىذهبت صرختى سدى وهباءاً وانا اشعر بأنفاسه فوق لحمى وشفتيه تقبل طيزى وشعر شاربه يدغدغ مشاعرىـ آى آى …… اااااااحـ ايوة كده يا صلاح، اهى بتحن اهى، خرج لسانك يا راجل ومشيه عليهاأصبح “صلاح” حرفياً يلحس لحم طيزى بلسانه كأنه يتذوق آيس كريم ويحركه بعشوائيه تقتلنى،ـ ايوة كده، عفارم عليك، بريقك بقى بل خرمهافتح طيزى بيديه وبل إصبعه بلعابه ووضعه على خرمى مباشرةً، وانا أزوم وانا أعض وسادتى بشبق ،ـ بل صباعك تانى يا راجل ودخل صباعك افتحهالىشعرت به وهو يقرب رأسه وهو يشد لحمى يفتحنى عن آخرى حتى شعرت بشفرتى كسى يتباعدا بالتبعية وهو يبصق بلطف لعابه من فمه ويغرق خرمى،ـ والنعمة هانت، كسك منزل عسل اهو يا سوسو وسيحتى وخرمك حنـ ااااااااااحـ دخل صباعك يا صلاح، بعبصها يا أخويا خلى الخرم يفتحجمع لعابه وماء كسي بطرف سبابته وبدا يدفعه بخرمى بهدوء وهو يديره كأنه يحفرـ ممممممممممممممممممممممممـ خد من مية كسها وبل خرمهادفع إصبعه بداخل كسي وأصبح يجمع ماء شهوتى الذى لا يتوقف ويدخله بإصبعه داخل خرمى وأنا أتشنج وأرتجف بكل جسدىـ اااااااااااااااااااااااااااااااحأخيرأ أطلقت “ام رضا” صراحى وأزاحت يده عنى ودفعت اللبوسة لتستقر بداخلى بسهولةفتحت عينى بصعوبة وشاهدته يقف بجوارى ولكن هذه المرة قضبيه منتصب بشدة خلف لباسه يدفعه أمامه بكل وضوح،كانت “ام رضا” تنظر اليه مثلى وهى تعض على شفتيها،شعر أنى أنظر الى قضيبه المنتصب ليشعر بخجل غير مبرر ويجلس مرة أخرى حتى يخبئه ،ـ معليش يا ستى، نعمل ايه فى خوفك وعنادكـ ده أنا هاموتك لما أخف يا ولية يا وسخةـ خدامتك يا ستى، حقك علياـ ماشي حسابى معاكى بعدينـ على قلبى زى العسل يا دكتورة، أنا هاقوم بعد إذنك أروح، زمان العيال اتجننوا من قلقهم علياـ قومى يلا، أحسن مش عايزة أشوفكـ هئ هئ، هو انتى عندك كام ام رضا، خد بالك من الدكتورة يا عم صلاح مش هاوصيكـ دى فى عينى يا ام رضاـ متنساش الدهانـ مايكونش عندك همودعتنا “ام رضا” ورحلت وتركتنى مع “عم صلاح” الذى يجلس بجوارى عارى الا من لباسه وانا ممدة على فراشىتناول جرعة جديدة من العصير المختلط بالمنشط الجنسي بعد ما فعله بى وانا أخذ العلاج بعد شعوره بالحر وبالطبع الاثارة،ـ بعد اذنك يا دكتورة خمسة وراجعـ رايح فين يا عم صلاح ؟ـ ابدا يا ست الكل هاشرب سيجارة بسـ طب ما تشرب هنا يا عم صلاح ، خد راحتكـ خايف بس تضايقى من الدخانـ لأ خد راحتك ، مش بضايق منهادقائق قليلة ورن هاتفى مرة أخرى لأجدها ” نوال” زميلتى أيضا وحدثت نفس المكالمة بهدف السؤال والاطمئنان حتى تغيرت نبرة صوتها فجأة وهى ببحدث كأننا أصدقاء قدامى وتخبرنى أنها تنقل لى سر هام نظراً لما تكنه لى من حب وتقديرأخبرتنى أن شقيق “أسماء” الأرمل سيكون بصحبتها ليرانى بعد أن رشحتنى شقيقته للزواج منى وأنا هدف الزيارة الحقيقى أن يرانى العريس ،شعرت بـ”عم صلاح” ينصت ويفهم موضوع المكالمة وأن هناك عريس متقدم لى،بصوت خفيض بفعل الشهوة والسعادة ناديت الرجل،ـ عم صلاحـ أامرى يا دكتورةـ من فضلك عاوزة أروح الحمامـ من عينى يا ست الكلبدأ يتحرك بى وأنا أشعر أن ساقى أفضل حالاً فأستطيع الحركة بشكل أفضل بكثير من الامس،كانت يده فوق مؤخرتى العارية، تماماً فى أسفل ظهرى مع نهاية قميص نومى وأشعر بجسده وهو يطمنى الى جسده العارى لتشتعل شهوتى أكثر وأكثر،أدخلنى حتى التواليت وأجلسنى فوقه ،نظرت له مبتسمة ليفهم ويتركنى ويقف أمام الحمام حتى إنتهيت وناديته مجدداً ،قمت بين يديه وأنا أنظر فى عينيه بين الخجل والشبق وبصوت ناعم بشدة ،ـ عاوزة استحمى يا عم صلاح، حرانة اوىـ هاتعرفى تستحمى يا دكتورة ؟ـ مش عارفةـ طب شوفى كده وأنا معاكىـ طب قلعنى القميصمد يده يخرج قميصى من رأسى بعد أن أجلسنى على حرف البانيو ،ـ ها، تمام كده ؟ـ باين كده مش هاعرف، حمينى انت بقى، بابا كان بيحمينى وانا صغيرة، مش انت زى بابا ؟ـ طبعا يا دكتورة، ده أخدمك بعينيامد يده وامسك بخرطوم الدش ويفتح الماء ويوجه الى أكتافى وانا أفرك نهداى وبطنى،ـ حاسب تبل نفسك يا عم صلاحـ معليش يا ستى، فداكىـ لأ طبعا، هو فى حاجة تلبسها تانيةـ هانعمل ايه بسقالها وهو يمد يده يفرك أكتافى يحممنى ويده تنزل على أثدائى تدعكهم ويفركهم وعينه جاحظة من فرط شهوته ،لمحت قضيبه منتصباً يدفع لباسه المتسخ أمام وجهى فأبتلع ريقى بصعوبة ،ـ إقلع الشورت يا عم صلاح واقف ورايا بدل ما يتبللم يتردد وانزل لباسه أمامى وعينى محدقة أنظر الى قضيبه المنتصب،إرتجفت بقوة ودارت رأسي وقضيبه يقترب يلمس جسدى من الجنب ويده تنزل فوق كسي يفركه،أردت المزيد وجلوسي لا يساعدنى أو يساعده،ـ باباـ نعم يا قلب باباـ وقفنى عشان أغسل جسمى كلهامسكنى وأوقفنى ويدى حول رقبته أتعلق به وقضيبه يصبح بلمح البصر بين أفخاذى أشعر به على شفرات كسي،ممدت يدى وأمسكت زجاجة الشاور وسكبت منها فوق جسدينا المتلاصقين،الرغوة غطت جسدى وسهلت حركة يده وأصبح ثدى يفر من يده بنعومة ويده الاخرى تتحرك بين أخدود مؤخرتى وانا فى حضنه أضم أفخاذى على قضيبه القوى الذى أشعر به كبيراً صلباً،وضعت رأسي فوق صدره ويدى تنزل فوق ظهره وأتحسس مؤخرته وأنا أضمه بقوة ويده لم تكف عن العبث بلحم طيزى وكسي من الخلف،ـ إيدك حنينة اوى يا باباـ مبسوطة يا دكتورة ؟ـ قولى يا سوسو يا باباـ مبسوطة يا سوسوـ اوى اوى يا باباأحسست برغبة قوية أن أقبله فرفعت رأسي ولثمت خده بشفتى ببطء،ـ يخليك ليا بابا يا حنين انتحرك شفتيه الغليظة يقبل وجهى ورقبتى ويده تتحرك تدلك كسي من الامام ويتسلل اصبعه يخترق شفرات كسى وإبهامه يفعص بظرى،ـ اح اح يا باباـ ايه يا سوسو، مالك ؟ـ مش قادرة أقف، دخلنى اوضتى يا بابانظف جسدينا بالماء وقادنى وهو يحضنى ويده تمسك لحم مؤخرتى حتى فراشي،وقفت أمام فراشي أسند بيد عليه ولاخرى على الكودينو وهو ينشف جسدى وينثر قبلاته عليه حتى جلس على ركبتيه ينشف سيقانى وانا افرك شعر رأسه حتى شعرت بفمه فوق كسى يقبله ويلحسه،ـ بتعمل ايه يا سي باباـ بدوق العسل يا سوسوـ وانا اللى فكراك غلبان، اتاريك شقى يا باباـ هو أنا علشان كناس فكرانى مش عارف شغل النسوان العلقة اللى زيك ؟ـ كده يا بابا ، بتقول على بنتك علقةـ علقة ومتناكة كمانقالها وهو يصفع ثديي بكفه بقوة،ـ أى، بالراحة يا باباـ جايلك عريس يا علقةـ آه يابابا، جاى يشوفنى بكرةـ جاى يعاينك يا وسخة يشوفك تنفعى ولا لأ ؟ـ آه يا بابا، جاى يتفرج علياـ واحنا نروح فين لما تتجوزى يا بنت الكلبـ مقدرش استغنى عنكم يا باباـ كلام وبكرة تكرشينا ونرجع الشارع تانىـ مقدرش يا بابا، مقدرشـ يعنى هانفضل هنا يا سوسو ؟ـ ايوة يا بابا، هاتفضلوا معايا على طولقلتها وأنا أدفع رأسه أريده ان يلحس كسي من جديد، فهم قصدى ليضربنى بقوه على كسي ،ـ عايزة ايه يا علقةـ الحس كسيـ مش فكرانى حمار ومعرفش اللحسـ حقك عليا يابابا، انا اللى حمارةـ انا فاقسك من اول يوم يا لبوة، نسوان كتير قبلك كانوا بيعملوا زيك ويدخلونى واجوازهم برة علشان شرقانين زيك وعايزين يتناكواـ اااااااح، انا كمان شرقانة اوىإعتدل فوقى ووضع زبه بين شفتى وهو يحركه ،وانا أقبله برجفة ،ـ لأ مصيه يا علقةـ ازاى ؟!ـ مش عارفة المص ازاى يا كس امكـ مش عارفةـ ازاى مش عارفة، مش كنتى متجوزة ؟!!ـ جوزى كان حمار وعمر ما حد لمسنىـ يعنى انتى اول مرة تتشرمطى ؟!ـ اه اول مرة معاك انتامسك صباعى يمصه بفمه وهو يشرح لى كيف امص والعق قضيبه حتى فهمت وأدخلت قضيبه بفمى وصرت ألعقه بنهم وشراهة لا تتناسب مع كونها مرتى الاولى ،فى دقائق مع توجيهاته أصبحت ألعق قضيبه وألحس بيضانه وألعق حول قضيبه بنهم كأنى جائعة لم أتذوق الطعام منذ أيام ،إنتزع قضيبه من فمى ونسيت وجع ساقى وهو يفتحنى ويولج قضيبه فى كسي الذى كان يفيض بسوائلى،أخيراً أتناك بعد كل هذه الايام من المحنة والشبق والرغبة المشتعلة طول الوقت لم تنجح أصابع خادمتى أو حتى أصابعه فى ارائها مثلما يفعل قضيبه وهو يتحرك دخولا وخروجا وهو فوقى يمتص فمى وشاربه يدغدغ مشاعرى،أنامنى على بطنى بعد أن وضع الوسادة تحتى وأخذ يضرب طيزى بيديه،ـ عاجبك النيك يا علقة ؟ـ اااااى ، حلو اوى اوى يا عم صلاحـ زبرى مكيفك ؟ـ موووووووووووووووتـ يعنى هاستغنى عنه بعد كده ؟ـ اااااااااح ، مستحيلـ معقولة الدكتورة سعاد تبقى شرمطتى، انتى بتقولى كده وخلاصـ انا سعاد بس، سعاد الشرموطةـ شرموطة مين يا سعادقالها وهو يدفع إصبعه بخرم طيزى فجأة ،ـ اااااااااااح، شرموطة عم صلاحبصق عدة بصقات بخرمى ثم وجه قضيبه اليه وبدأ فى إدخاله ببطء،كانت المتعة تفوق تصورى واحتمالى حتى تخيلت أنى سمعت صوت “ام رضا” وظننتى أحلم أو أنها مجرد هواجص حتى سمعته مرة أخرى بوضوح أكبر،ـ بالراحة يا راجل على الدكتورةنظرت فى عينيها ولم اتفوه بكلمة ولم أعرف ماذا أفعل ولكنى لم أخجل منها،ـ يا ختى متحملة زبره ده كله ازاى فى طيزك ؟!!ـ حلو … حلو اوى يا ام رضاـ هاتهم فيها يا صلاح، خلى طيازها تربربإنطلق مائه بخرمى كثيفاً غزيراً ساخناًـ ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااحدقائق حتى إستطعت تمالك نفسي وإستيعاب ما يدور حولى لأنظر إليها مندهشة متسائلة عن سبب عودتها مرة أخرى،نظرت إلى عم صلاح وهى تشير إليه بإصبعها وهو مازال عارياً يجلس فوق المقعد يدخن سيجارته،ـ روح إنت يا صلاح الاوضة التانية ريح جسمك وانا هنا مع الدكتورةقامت تخلع جلبابها وتبقى بملابسها الداخلية التى اراها بها لأول مرة وقد أحضرت فوطة صغيرة واخذت تنظف خرمى من لبن “عم صلاح”،ـ أنا قلت النيك هايبقى على بكرة، مكنتش فاكراكى موحوحة اوى كدهـ جيتى ازاى ؟ـ مقدرتش اسيبك وخفتى تزعلى وكنت من هبلى فاكراكى خيبة مش هاتعرفى تتصرفى وكنت راجعة اساعدك، رجعت لقيت الراجل حاشر زبره فى طيزكضحكت بخلاعة وهى تقولها وتضربى بدلع على طيزى،ـ طب وولادك ؟!ـ مالهم ياختى، دول مايهمهش غير الفلوس ومدام حصل يبقى خلاصـ ام رضاـ نعم يا قلب ام رضاـ انا جالى عريس وهايجى بكرة الصبح مع أختهـ وماله يا حبيبتى ، يوم المنى، بس طالما جاى عريس مش كنتى تمسكى نفسك شوية عن الراجل بدل ما يدوق لحمك ويمسكها عليكىـ مش انتى قلتى بفلوسى محدش يقدر يضايقنىـ ايوة طبعا، بس برضه الصبر كان حلوـ مش عارفة بقى اهو اللى حصل، محسيتش بنفسيـ كل ده وماحستيش بنفسك ؟!!!، ده انا داخلة عليكى وانتى بتقولى للراجل انا شرموطةـ بس بقى يا ولية ماتكسفنيشـ ولا يهمك يا حبيبتى، شرموطة شرموطة، حد له حاجة عندنا ؟!أخذتنى فى حضنها كطفلتها الصغيرة ونامت بجوارى كما هى وانا عارية تماماً حتى الصباح،فى موعدهم تماماً حضرت ” أسماء” وشقيقها وجلسنا سوياً نتبادل العبارات التقليديةكنت أشعر بالخجل وأتحاشي النظر إليه الا عندما يتحدث فقط حتى شعرت أنه يريد الرحيل ووقف وهو يطلب من شقيقته الذهاب وهم يكررون الدعاء لى بالسلامةبعد أن رحلوا كنت بغاية السعادة حتى أنى حضنت “ام رضا” من سعادتىـ شفتى يا ام رضا عريسي قمر قد ايهـ بدر منور يا ستىـ أنا طايرة من الفرحة يا ام رضاـ اخرج انده عم صلاحـ ليه ؟!!ـ عادى يا ستى أنا قلت تكونى محتاجة شوية دلع ولا حاجةـ انسي القرف ده، مبقاش اللى المعفن ده بتاع الزبالة اللى هابصلهـ عجايب، اللى يسمعك دلوقتى مايشوفكيش وانتى لامؤاخذة …..ـ انسي الكلام ده خالص، وبقولك ايه شوفيلك صرفة ومشي الراجل ده من هناـ يا لهوى يا ستى، للدرجادى؟!!!ـ ايوة طبعا، انتى عايزاه يفضل هنا ازاى وانا هابقى ست متجوزةـ اللى تشوفيه يا ستى بس مش خبط لزق كده اصبرى عليا أرتبهاجلست وأنا متوترة حتى رتبت على كتفى وخرجت له وعادت بعد قليل وهى تلوى فمها ،ـ ها، عملتى ايه فى الزفت اللى برة ؟ـ ماتقلقيش يا ستى، قلتله روح ارتاح وخد بكرة أجازة وتعالى يوم الاحدـ يووووه، ويجى الاحد ليه بقى ؟!!!ـ يا ستى ما أنا قلتلك الحاجات دى بشويش علشان مايحصلش مشاكل، اهو لما يجيى تراضيه بقرشين حلوين ويروح لحالهـ طيبظللت أتامل الشارع الخاوى أسترجع ملامح عريسي وصوته وجلسته وحركاته حتى خطرت ببالى فكرة أن أتصل بـ”نوال” كى أعرف منها معلومات أكثر عنهـ الو، ازيك يا نوالـ تمام يا دكتورة سعاد، أحسن دلوقتى ؟ـ زى الفل يا حبيبتىـ معليش بقى انتى عارفة الحاجات دى نصيب فى الاول والاخرـ حاجات ايه ؟!ـ الموضوع اللى كلمتك عليه بتاع اسماءـ ليه، حصل ايه ؟ـ ولا حاجة، هى مش عارفة ان عندك فكرة وكلمتنى قالتلى ان أخوها يعنى … النصيب يعنىـ ايوة يعنى ماعرفتيش منها ايه السبب ؟ـ انتى عارفة يعنى ان اذواق الناس مش زى بعضهاـ اها فهمت، عموماً كويس انها جت منه اصلى كنت شايلة هم انى هاعتذر لو طلبوا علشان بصراحة معجبنيش واصلا مابفكرش فى الجواز خالصـ طيب كويس، ان الرأى واحد علشان محدش يزعلأنهيت المكالمة وهرولت للداخلى القى بجسدى فوق فراشي وانخرط فى بكاء شديد ،شعرت بى خادمتى وهرولت منزعجة مفزوعة مما انا فيه وأنا أبكى بحرقة وأدفن رأسي فى صدرها وهى تربت على ظهرى ،ـ مالك يا حبيبتى ، ايه اللى حصل ؟!!!ـ ابن الكلب ماوافقش بيا، ماعجبتوش يا ام رضاـ داهية تاخده، ده انتى ظفرك برقبتهـ هو انا وحشة يا ام رضا ؟!ـ فشر، ده انتى ست الستاتـ لأ يا ام رضا أنا وحشة، من ساعة ما اتطلقت مجدش عبرنى ولا فكر فيا، مفيش راجل بيبصلى يا ام رضاـ ياختى الرجالة كده كده عينهم فارغة ومابتتمليشقمت وخلعت ملابس بعصبية حتى بقيت بملابسى الداخلية ابكى وانا اتفحصنى امام مرآتى ،ـ انا مش حلوة وجسمى مش حلو، انا عارفة كده من زمانـ وهى يعنى الحلاوة كل حاجة، ده كفاية العز اللى انتى فيه، طب بس شاورى انتى وتلاقيهم بيترموا تحت رجليكىـ عشان فلوسي يا ام رضا مش عشانى، لكن انا ماعجبش حدـ ليه بس كده يا ستى، هو انتى ناقصك ايه عن بقية الستاتقالتها وهى تتحسس صدرى ومؤخرتى وتحاول التخفيف عنىـ مش حلوة … مش حلوة … ماتضحكيش عليا وعلى نفسك انا هاعيش لوحدى كده زى الكلبة لحد ما اموتـ مين قالك كده بس يا ستى، ده صلاح كان ميت عليكى انتى اصلك ماشفتيش شكله وهو فوقكـ انا اخرى كده، اعجب واحد زبال معفن وبسـ وماله الزبال، مش راجل وعنده زبر بين رجليهـ يا ختى اللى نعجبه نشيله فوق راسنا واللى مش عايز يغور فى داهيةـ يعنى هافضل كده انقى المعفنين من الشارعـ بقولك ايه يا ست سعاد، ياختى انتى عايزة اكل ولا بحلقة ؟ـ يعنى ايه ؟!ـ بقى من الاخر كده، انتى ست يطمع فيكى ولو حد لاف عليكى زى اللى غار ده هايقشط اللى وراكى واللى قدامك ويطلقك وانتى ع الحديدةـ واشمعنى انا اللى يحصل معاها كده ؟!!!ـ من غير اشمعنى، دورى على متعتك وكس ام الرجالةـ وهى متعتى هاتبقى من غير رجالة ؟ـ مش اى رجالة، الرجالة اللى ماتلويش دراعكـ زى صلاح الزبال ؟!ـ الزبال .. الزبال… مش الزبال ده كنتى مولعة تحت منه ومكيفكأطرقت ولم أرد عليها وانا أتذكر قضيبه وهو يسقينى من المتعة ألواناً وألوناً ،ـ يا ستى أنا اشتغلت فى بيوت ياما ، وشفت اللى يشيب الشعر، نسوان زى لهطة القشطة وبيتناكوا من بوابين ومن زبالين ومن عيال الجيران اللى لسه بالغينـ انا عايزة اتناك وبس يا ام رضا، مش عايزة جواز من كلاب زى الكلب اللى كان هنا هو واختهـ اه يا ستى، بس….ـ بس ايه يا ام رضا ؟!!ـ ماتأخذنيش يعنى، مفيش حلاوة من غير نارـ قصدك ايه، فلوس يعنى ؟ـ مش فلوس وبس، دى مش مهم اوىـ اومال ، حيرتينىـ اولاً كده تسيبيلى نفسك وماتعترضيش ابدا ابدا على اى حاجة مهما كانتـ هو انا كنت اعترضت قبل كده ؟!!ـ لأ، اللى فات حاجة واللى جاى حاجة تانيةامسكت بلباسي وجذبته لأسفل بقوة بحركة فجائية وهى تقول بحدة ،ـ يعنى تنسي بقى انك دكتورة وستى والكلام ده كلهوضعت يدى على كسي لا إرادياً من جراء فعلتها،ـ كل اللى فات ده ومانسيتشـ اه مانستيش، فكرى براحتك اصلك ست قلابة بعد ما اتكيفتى من الراجل طردتيه وقلتى عليه زبال معفنـ خلاص مش هاعمل كده تانى ولا هاقول كده تانى مرةـ يعنى موافقة ومش هاترجعى فى كلامك ؟ـ موافقة على ايه ؟!ـ نبقى من الساعة دى سعاد الشرموطةـ هززت رأسي وأنا خائفة وأضع أناملى على فمى، مددت يدى تمسكنى من كسي بقوة واضحة حتى أنى صرخت رغماً عنى،ـ آاااااااااااااىـ أنا ام رضا وبس، مش خدامةـ حاضر ، موافقةـ وانتى سعاد الشرموطة اللى ما تقولش لاى زبر لأـ حاضرـ الزبالين والمعفنين فى الشوارع يبقوا ايه ؟ـ مش عارفةصفعتنى على وجهى بالقلم بقوة لاول مرة وهى تزيد من قرص كسي،ـ يبقوا اسيادك يا شرموطة يا رخيصةـ حاضر…حاضرـ سعاد ايه ؟ـ شرموطةـ وايه كمان ؟قالتها وهى تقرص كسي بقوة مفرطة جعلتنى ارخص بفزعـ آاااااااااااااااااااااااااااااهـ ردى ، وايه كمان ؟ـ ووسخة ورخيصة وبنت كلب كمانـ خدامة أزبارهم وكلبتهم يا متناكة يا رخيصةـ حاضر، كل كلامك حاضرـ يلا البسيلك قميص ع اللحم وحسك عينك ألمحك مرة لابسة لباس لحد ماشوف هاعمل فيكى ايههززت رأسي وانا أنفذ كلامها بالحرف الواحد وقد تركت نفسي تماماً لها تفعل ما تشاء وأنا أنوى بداخلى الا أعترض على شئ أبداً مهما كان. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*


قصص مشابهة