أم إحسان بين الذئاب: الجزء الخامس عشر

من قصص عارف

الاميرة سماح

اه كانت لذة عارمة, بل لذة ممزوجة باقوئ رذيلة جنسية, ولكن هذا جعلها الذ شهوة اجربها, انيك ام ايهاب بوجود ابنها, شئ ولا في الاحلام. وهنا كان الترتيب يجري لعمل حفلة جنس مع ايهاب ومامتة , انا وامي المزعومة عفاف, وميكي وامه التي لم تكن سوئ ام احسان, اه لقد فعلت المستحيل ههههه وافسدت الشباب من حولي واغرقتم في لذة محرمة وماجنة لن يستطيعوا التخلي عنها

كنت اقضي الايام وانا كل يوم اسهر واسكر حتئ الثمالة, افكر في كل شئ وخصوصا سماح, اه حبيبتي سماح, كانت سماح من نوعية النساء الئ كل ماتكبر تحلوا اكثر, كم لذيذ جسمها الابيض اللمتلئ بتناسق لذيذ وجه بشوش وجميل , صدر كبير بتناسق ومشدود, حلمات وردية , بطن ممتلئة ومشدودة بلا ترهل, اه كس لذيذ اه كم لحست كس سماح, كم سالت سؤال كسها في فمي , لحس طيزها وفتحة الطيز الحمراء , كم كنت احب الحس طيز سماح, اما اقدامها واصابع اقدامها فلم تكن تفلت من فمي ولساني في كل مرة نمارس الجنس. سماح كانت تطلق شهوتها معي وتصرخ بصوت لذيذ وخصوصا عندما تاتيها الرعشة

كان كل الشلة يحبوا سماح ويحترمونها كانها اميرة, ليست سماح اجمل النساء ولكنها ست البيت النظيفة الجميلة ودمها اللذيذ ونظرتها البشوشة جعلتني ادمن عليها, الجميع يعرف ان سماح كانت لي وحدي ففي ظل الرذيلة التي اغرقتنا نمئ عشق جميل بيني وبين سماح

دارت الذكريات وانا اتذكر اخر اسبوع قضيته مع سماح, كم مارسنا الجنس اللذيذ, كنا نخرج في النهارنحضر الحفلات او نخرج للاسواق وفي الليل نعود للبيت, نشرب ونضحك, في يوم صاخب من الحفلات والرقص عدنا للبيت في ساعة متاخرة, ذهبت سماح للدوش, وبعد الدوش خرجت عارية تماما اه لم احتمل مسكتها وبقبل مجنونة, واستلقت سماح علئ السرير بينما دفنت راسي بين افخاذها الحس كسها بنهم لذيذ, ادخلت لساني عميقا الحس جوانب كسها من الداخل, سماح اغمضت عينيها وهي تتاوه بين ضحكاتها العذبة

سماح تتلذذ بين ضحكات واهات, احسست بباطن قدمها الناعم يتحرك علئ ضهري , زادت صرخات سماح بينما كنت غارقا بسؤال لذيذة اصبحت الحس اسرع وبهستيرة حتئ صرخت سماح وانطلقت سؤال كس لذيذ بينما اصابتني شهوة عارمة جعلتني الحس قطرات الكس الدافئة واردت المزيد ولكني قذفت ايضا بينما استمريت بلحس كس سماح التي تخدرت واغمضت عينيها ثم نامت علئ بطنها, وسقطنا في نوم لذيذ بينما كانت وسادتي فردات طيز سماح البيضاء الناعمة

في وجه الصبح وبين سكرة النوم احسست بيد سماح تداعب شعري وقالت:

-حبيبي برد تعال نام جنبي

-تحت امرك حبيبتي

سماح تحتضني بقوة وغرقنا في نوم لذيذ

رن جرس البيت وكانت الساعة الحادية عشرة صباحا, وتذكرت الشلة وكانو عاملين حفلة علئ شرف سماح, هممت بالنهوض ولكن, سماح نامت فوقي وقالت حبيبي لسة اريد انام شوية خليك نايم جنبي. هههه كان الجرس يرن, رن بعدها الموبيل, مسكت الموبيل ورميته بعيدا واكملت نومي بحضن سماح

مرت نصف ساعة وكنا قد غرقنا في نوم العشاق اللذيذ, سماح نهضت بصعوبة ثم مسكت يدي ودخلنا تحت الدوش وسماح كانت تغسل جسمي وتقبلني من وجهي, رقبتي, ثم بطني, مسكت عيري تنظفه بعناية وكل شوية تبوس عيري,

-حبيبي عيرك يجنن, حلو ونظيف, ده يتكل اكل, انتصب عيري وبدا لسان سماح يلحس برفق . سماح تمسك عيري بقوة وتنظر بعيني بابتسامة , ثم اخذت تمص بمتعة ورقة تليق بالاميرات, لحظات تمر بطيئة

اه حبيبتي حاسبي المص تبعك لذيذ يمكن اخلص-

لسة شوية حبيبي-

واستمرت سماح لبضع ثواني تمص بروعة, وقبل ان اقذف مسكت سماح عيري بقوة وهي تحركه بلذة حتئ قذفت بينما سماح تنظر بشهوة وهي ترئ السيل الابيض يندفع بقوة, ثم عانقتني تقبلني بحنان ورغبة.

بعد الدوش لبسنا الثياب وفتحنا الباب ودخلت ام احسان مع الشلة وهيه تكيل الشتائم لنا.

م€€

مر ثلاث اسابيع علئ سفر سماح وفجاءة اختفئ الجميع , لا ايهاب ولاميكي ولا ام احسان. اتصلت بوردة وقالت انهم مشغولين ومن اليوم ورايح ام احسان هي المسؤولة عن الشلة وهية تبلغك بالمواعيد.

م€€

اه ام احسان صارت الكل بالكل, كيف انجرفت بسرعة واصبحت تحب العهر والشرب والجنس. ولكني لم اهتم وكل ليلة كنت اقضيها بالملهئ تبع الست وردة, شرب وحشيش وبنات ورقص .

اتصلت سماح اخيرا وتحدثنا بلهفة وشوق وغزل ولكن:

-سماح: حبيبي انا اطلقت من زوجي, اما ابني راح يروح لندن يدرس

-اه حبيبتي ليش استعجلتي

-حبيبي مش قادرة, وحسيت اني حقيرة وزوجي راجل طيب مش عاوزة اخدعه اكثر, وبعدين مش اتفقنا نفضل علئ طول ونروح امريكا.

-خلاص سموحة ولايهمك, انا ازوجك علئ مزاجي لما نروح امريكا من راجل يستاهل, طبيب او مهندس او.

-ههههههه يواد انا عاوزة استاذ جامعة.

واستمر الغزل والضحك وتكلمنا كثير تم قالت سماح

-حبيبي انتة الان المسؤل عني, ممكن استاذنك بدي ابقئ اسبوعين في دبي

-هههههه حبيبتي اخاف عليكي وانتي لوحدك

-حبيبي مش لوحدي مع صاحبتي سولاف اتعرفت عليها اول ماوصلت وعلاقتي فيها قوية وراح نكون مع بعض بالفندق.

-سموحة اوك لو يعجبك بس اريدك تنتبهي,

-متخافش الست سولاف طيبة وحبوبة وهيه مثلي جايه زيارة وراح نرجع مع بعض .

-طمنيتني حبيبتي.

اه سماح دمرتني تتصل مئة مرة في اليوم ههههههه, واخبرت سولاف كل قصتي معاها.

جلست سماح وسولاف يرتاحون في الفندق الوثير بعد يوم متعب من التسوق, اشترت سماح احلئ ملابس النوم الخليعة والمثيرة, وحتئ اشترت بدلة رقص خليعة لترقص لي.

-سولاف: ايه يا سماح راح تشتغلي رقاصة ههههه.

-هههه اريد ارقص لحبيبي حسام (احد الاسماء اللتي استخدمها), الست لازم تكون خليعه مع عشيقها.

-اه يا بنت مش مصدقة قصة عشيقك,

- ههههه راح اتصل واخليكي تكلميه.

-لا بلاش بس احكيلي اكثر عن علاقتكم

م€€

ظلت سماح تخبرها بلذة مثيرة عن مغامراتنا الجنسية وحتئ اصبح خد سولاف احمر من الخجل وسماح تخبرها كيف نتبادل القبل وكيف تتلامس شفتانا ولسانها يلتقي بلساني بلذة رهيبة.

-سولاف: اه سماح انتي متحررة خالص. انتي راح تفسديني يابت ههههه

-سماح : دة عشيقي احلئ شى صدقيني انوا اشوفه يتمتع وهوة نفس الشي,

-سولاف: يعني تعملوا ايه.

-سماح وهي تضحك: جربنا كل شي وكل الوضعيات

-سولاف بخجل وفضول: يعني كل شي, يعنى حتئ, حتئ تعملي blowjob

-سماح وهي تضحك بسعادة: جربته مع حسام حبيبي اكثر من ظ،ظ*ظ* مرة ههههه, دة يجنن.

سولاف ظلت تضحك وسماح تخبرها اكثر واكثر.

وهكذا مرت الاحداث وسماح تثير سولاف وتحكيلها عن ممارستنا للجنس اللذيذ.

لقد كان حلم سماح الجنسي وهنا تذكرت اخر ليلة قضيناها معا قبل سفر سماح

اه كانت ليله لذيذة, شربنا وشاهدنا افلام الجنس الرومانسية.

سماح تفاجئني وذهبت الئ غرفة النوم ثم اتت وهيه تلبس بدلة رقص خليعة

اوووه كم كانت مثيرة لاصافيناز ولا غيرها, صدر ابيض لذيذ وممتلئ ويكاد ينفجر بينما كان حبيسا بدلة الرقص, بطن بيضاء مشدودة كالمرمر

اما الفخذ الابيض اليسار الظاهر من بدلة الرقص فيشد نظرك حتئ تصل الئ قدمها اللذيذة وصابع الاقدام المطلية بلون صارخ. لم احتمل وهجمت علئ سماح اقبل فخذها والحسه بلساني حتئ وصلت اقبل قدمها بشغف وسرعة

سماح تضحك وقالت: كفاية يواد خلي ارقصلك, ولكني اخذت اقبل اقدامها اسرع وسماح تضحك: كفاية يواد انتة متشبعش بوس

وهنا جلست كالسلطان وشغلنا اغنية راقصة وسماح ترقص بلذة وتهز فردات طيزها , اه سموحتئ كم لذيذة وسماح كل شوية ترقص رقصة مختلفة وبعدين تجلس بحضني ونشرب بيرة من نفس الكأس

بدات القبل اللذيذة , سماح تخلع ثيابي ثم وقفنا نقبل بعض بينما سماح تمسك عيري حتئ انتصب بشدة بين يدها. سماح تدفعنئ علئ الكنبة وتجلس علئ الارض ومسكت عيري المنتصب

سماح تمص عيري بلذة تقبل عيري بشغف ثم تمصه ببطئ وشفتاها تقبض بقوة علئ عيري, ثم اخذت تنظر الي بابتسامة وهنا اعطتني سيكارة ثم اشعلتها لي وقالت: حبيبي دخن بهدوء وبص علئ التلفزيون وتجاهلني وانا امص عيرك. اه ادخن وانظر للتلفزيون بينما سماح تمص بلذة وبصوت شهواني وكل شوية تبص عليه وترجع تمص بشهوة اكبر. اه حبيبتي مش قادر كفاية , ولكن سماح اخذت تمص بسرعة حتئ قذفت بينما سماح اخذت تلحس راس عيري بينما كان يقذف بقوة.

حل الهدوء وجلست سماح بحضني ونقبل بعض بلذة

-سماح: حبيبي يعجبني امص عيرك والستات تشوفني, خلي نشوف واحدة عندها نفس الخيال تبعي نصاحبها حبيبي نفسي نفسي اعمل بالحقيقة

-حبيبتي انتي رغباتك اوامر بس كيف نشوف هيك واحدة.

-خليها عليه حبيبي, الستات ياخذوا علئ بعض بسرعة خلي اشوفلك واحدة علئ مزاجي ههههههه بس علئ شرط تكون سر بيناتنا.

-ههههه خلاص حبيبتي شوفيني شطارتك.

لم اهتم للموضوع وكان بالنسبة لي محاولات فاشلة فمن الصعب ايجاد ست مناسبة وبشرط انو تكون ست بيت محترمة

مضئ كم يوم واتصلت سماح

-حبيبي سولاف راح تستوي عن قريب هههه دي هديتي عشانك.

-سموحة حاسبي انا خايف عليكي.

-متخافش يواد انا بميت راجل , انا وسولاف راح نرجع بعد اسبوع ونكمل الخطة ,

-اه حبيبتي اسبوع كثير مشتاقلك موت.

-وانا اكثر حبيبي

خلال الاسبوع اتصلت ام احسان وقالت;

كل الشلة سافرت عندهم اجازة وانا راح اسافر فرنسا اشوف ابني حبيبي, وانتة ممكن تاخذ اجازة ولما ارجع اتصل, علشان في فرنسا مش عاوزة اتصل باي واحد.

كانت مكالمة اثارت مخاوفي, هل سينفضح سر احسان عندما مارس الجنس مع ام احسان بدون ان تعرف.

اه اليوم تصل سماح وانا بالمطار انتظر وصول سماح.

وصلت سماح مع سولاف وكان لقائنا حارا حيث حضنتني سماح بحرارة, قبلت يد سماح بحرارة. وهنا انتبهت لسولاف وصافحتها بحرارة.

م€€

الست سولاف كانت توا قد وصلت الاربعين من عمرها, وجه جميل مدور, شعر اسود جميل قصير يغطي جبهتها, اه وجه لذيذ ووديع, كانت اقصر قليلا من سماح وممتلئة اكثر ولكن بدون ترهل, كانت بيضاء تلمع في الشمس, وتلبس جلابية خليجية تجنن, وعرفت من سماح انها عملت عملية تجميل لشد الصدر والبطن , فاصبحت لذيذة اكثر,

ركبنا السيارة واصلنا سولاف لبيتها الجميل, ولكن في الطريق تكلمنا كثيرا وسماح كل شوية تمسك ايدي وتبوسها بشوق.

-سولاف: سماح كفاية الناس تشوفنا.

-سماح وخلي يشوفوني, ده حبيبي.

-سولاف تضحك وتضحك.

وصلنا بيت سولاف , واصرت سولاف ان تعزم سماح عن قريب وكان هذا بداية التقارب اللذئ نتمنئ ان يصبح اكثر بمرور الزمن.

في طريق العودة للبيت, اخبرتني سماح كل شئ عن سولاف.

سولاف تزوجت من غني خليجي وهية بعمر ظ،ظ§ سنة فقط, لم تنجب اطفال وبمرور الزمن تزوج زوجها من امراة ثانية وانجب, ومن سنتين اتفقت مع زوجها ان يعيشوا منفصلين بدون طلاق, وطبعا كان زوجها غني جدا, فامن لها مستقبلها بفيلا كبيرة وخدم وسايق وعمارة باسمها ورصيد بالبنك.

-سماح; مسكينة سولاف تعاني من الوحدة والحرمان الجنسي, كانت تجنن وانا احكيلها كيف نمارس احلئ جنس, وانتة ايش رايك بسولاف

-حلوة خالص وباين عليها طيبة كثير, وعندها شخصية وواثقة من نفسه

-سماح وهي تضحك , اعرفك يواد اكيد عجبتك ونفسك تمارس الجنس معها, بس خلي كل شى بوقته, وهنا قرصت سماح خدي وقالت: اصبر يواد متبقاش طفس انا اعرفك ههههه ,خليها تجي مع الوقت.

-تحت امرك سموحة واهم شي اكسب ثقتها وترتاح وتامن من جانبي.

وصلنا البيت ودخلنا تحت الدوش بقبل لذيذة اه لما يلتقي لساني بلسان سماح, وكالعادة قبلت كل جسمها وانتهيت باقدامها قبل ولحس, وبعد الدوش ارتمينا علئ السرير وسماح فوقي نقبل بعض , سماح تنزل تقبل صدري وبطني, مسكت عيري بيدها تقبله, اه اخذت تمص بشهوة جعلتني اصرخ, اه سماح كان تمص بلذة وقوة, وكلش شوية تبوس عيري المنتصب وتنظر بسعادة في وجهي, اه استمرت تمص لدقائق حتئ هجمت عليه وعدنا لقبل مجنونة ثم قلبتها وانا فوقها وادخلت عيري في كس لذيذ جدا, وانغمرنا بجنس رهيب بينما القبل لاتنتهي, يد سماح تعصر ضهري ثم اخذت تعصر فردات طيزي بعنف , دقائق تمر سريعة, نظرت في عين وكانت تتمتع وتقبل خدي وكتفي وتعبث بشعري, اه سماح كانت تطلق نفسها معي وتصرخ بشهوة, وصلنا الذروة وقذفت بينما سماح تصرخ بلذة حتئ هدات بعد القذف , دقيقة بدون كلام ثم ارتفعت الضحكات ونامت سماح علئ كتفي وانا احضنها والعب بشعرها ونمنا بشغف.

أم إحسان بين الذئاب

    {{#invoke:ChapterList|list}}