آمال اتجوزت ابوها و ولادها وديثت جوزها: الجزء الخامس

من قصص عارف

(اضمن لك ان في هذه القصه ستجد العديد من تخيلاتك الجنسيه تجاه محارمك تتحقق بين ابطال القصه. ستقرأ كل ما كنت تتمنى ان تفعله مع محارمك. ستحب الفانتازيا اللتي تحتويها القصه. وبدون وعي منك ستجد نفسك كارها لخالد و امال وكل من شابههم. ساجعلك تكره الابطال وتبغضهم وفي نفس الوقت تتمنى ان يفعلوا المزيد والمزيد من القذاره)

اليوم عدى من غير اي مواقف قذره وسفاله من امال. بالليل اتعشينا كلنا ودخلنا نمنا. فجاه سمعت صوت ضحك وامال بتكلم حد بتقوله (تعالى تعالى كللهم نايمين ههه) وسمعت صوت باب الحمام بيتقفل. اتوغوشت وكان لازم افهم ايه اللي بيحصل. طلعت من الاوضه ومشيت للطرقه بتاعة التوزيع للحمام والمطبخ. وقبل ما ادخل الطرقه شفت المصيبه. كريم بيتفرج من خرم الحمام ومطلع زبره لاخوه. اتصدمت. نادر بيمص زبر كريم اخوه. ده بيغتصبه مش بيمصه ومطلع زبره بيدعكه وهو بيمصمص زبر اخوه. سمعت صوت ضحك فالحمام (هههههه اااه يا سعيد بشويششش مممم). الصوت كان عالي اوي. نادر بقى يبص من خرم الباب وكريم اخوه مدد على الارض تحت طيز نادر. وبدا لحس فخرم طيز اخوه بكل عهر وفنفس الوقت بيدعك زبر نادر. ونادر بيتمتع بامه وهي بتتناك من ابوه وبيدعك زبر اخوه الكبير. غصب عني زبري تعب. مش عارف تعب على الوساخه اللي بيعملوها ولا بسبب فرجتهم على امهم وهي بتتناك. الصويت الشرموط بدا يزيد فالحمام (اااه ايوه يا سعيد. اييي اييي ايوه اجمد اجمد اااه) وصوت خبط سعيد فطياز بنتي مسمع الدنيا كلها. لقيت كريم اتجنن. قام وبص من الفتحه وقام داعك زبره جامد اوي. صوت الخبط فلحم بنتي بيزيد. شرمطتها بتزيد (نييك يا حبيبي نيكنييي نكنييي اجمد اجمد ايي نيك طيزي يا عمرييي) وفجاه لقيت كريم نزل شلال لبن من زبره. حرفيا كمية لبن كبيره اوي. ونادر زبره الخولاتي واقف ومحمر وعلى اخره. كنت مصدوم وهيجان. كنت مش مصدق عنيا. يا عيني العيال طلعت شهوتها على بعض. يخربيتك يا امال. ده انت عارفه ان العيال صاحيه وهتبص عليكي. عايزاهم يعملوا فيكي ايه.

دخلت اوضتي ونمت. نمت من قرفي من نفسي. انا بذرة كل القذاره دي. وصحيت اليوم اللي بعده. كان يوم جمعه وسعيد اجازه. لقيت كريم بيخبط عليا (جدو يلا اصحى علشان نفطر سوا). غسلت وشي وطلعت لاوضة الليفينج. يالهوي على اللي بنتي لابساه. وقصاد جوزها وعيالها الجوز. احا كانت لابسه لانچيري شفاف وقصير واصل لاخر طيزها بس ومن فوق بزازها وبطنها كلهم ملط ما عدا شويه متغطيين عند حلماتها. وحلماتها بتتحرك تحت الشفاف كانها من غير هدوم اصلا. كانت قاعده والانچيري مرفوع فوق طيزها. العيال مركزين فالاكل. قعدت معاهم. كنت مصدوم من لبسها وقلت لنفسي (انت ازاي يا جوز بنتي سايب مراتك تقعد بالوساخه دي قصاد عيالك. احا معقول البت ديثتك للدرجادي). مفوقنيش غير صوت سعيد (مالك يا عمو مبتاكلش ليه) لقيت امال قاطعته (بابا خد الساندويتش ده) قامت وقفت تديني السندويتش. كريم كان قاعد جمبها ومبرق فطيزها الملط. ابوه كان مركز فالاكل. بزازها خرجت كلها من الحماله وهي بتناولني. نادر تنح فالبزاز الوسخه. يخربيتك جننتينا يا متناكه. ازاي اقنعتي العرص جوزك يبقى ديوث حتى قصاد عياله. بس ازاي ايه!! ده انت بنتي وتربيتي. اكيد دياثتي عليكي علمتك ازاي تخلقي مليون ديوث ليكي. بعد الاكل قعدت فالبلكونه اشرب شاي وغصب عني دماغي رجعت لايام زمان. ازاي كنت ديوث كده. ازاي حولت بنتي لمعرصه على لحمها لولادها. ازاي ولادي بقو شواذ وبيطلعوا شهوتهم على بعض. ازاي انا اتسببت فكل ده.

سرحت فحوالي تلاته وعشرين سنه. ايام ما كانت امال سبعتاشر سنه. ازاي كنت زباله وبخطط علشان اوقع بنتي فحب زبري كده. اهي البت كبرت وبقت تعشق توقف اي زبر عليها حتى ولو ازبار ولادها. ايامها كان بقالي سنتين معود امال بنتي على تحرشاتي وبقيت قريب منها اوي. بحكم ان مامتها ناشفه معاها فانا كنت الحضن اللي هي بتتطمن فيه. حبيبتي بقت لما تبقى زعلانه وتقعد فحضني تشتكيلي كنت بنيكها فخيالي فنفس الوقت ميت مره. جسمها كبر اكتر وولع اكتر. حطوا نفسكم مكاني يا ابهات يا شريفه. هتعملوا ايه مع بنت زي بنتي بانوثتها دي. البت بقت توقف زبري بمجرد بشوفها بتتكلم. الحسنه اللي فوق شفايفها من الجنب دي هموت واعشرها. كنت شاب هيجان وطايش. كنت مشتاق الجنس الممنوع. كان واحشني انيك ست من دمي ولحمي. الحاجه كانت اتوفت بعد ما خلفت ابني بكذا سنه. ولقيت امال بنتي بركان سكس يعوضني عن شوق زبري لكس وجسم ماما. امال فسنها السبعتاشر ده مكنتش بتتكسف مني. وصلتها انها تلبس اوسخ هدوم فالبيت.وحببتها تدريجيا فده. بقيت بستناها تلبس اي هدوم فاضحه ومعريه جسمها وافضل امدح فجمالها ورقتها وانوثتها وانها كده احلى من الهدوم التانيه وان ده بيتها وانها تقعد براحتها اوي قصاد باباها. تخيل يوميا وكل ساعه بحببها فالعري فالبيت. لدرجة انها لوحدها بقت تعشق تقف تبص على شكلها فالمرايه. بقيت بحب اخدها والزق فطيزها قصاد المرايه. كنت عايز احسسها باحساس الزبر لما يلزق فلحمها وبقيت فنفس الوقت بمجد فلحمها (معقول فيه بنت جسمها حلو كده. معقول الجمال ده. يخربيتك يا امال تجنني اي ولد. تلاقي الولاد هيموتو عليكي). يوميا بعمل كده. متخيل يعني ايه لمدة سبعوميت يوم بعمل غسيل مخ لبنتي علشان احولها لبلاعة للبني. كنت بشتريلها اوسخ هدوم خروج ممكن بنت فجيلها تلبسه. على مدار سنتين خليت امال تخرج عادي الشارع ولبسها كانها عاهره. فضلت احببها فشكلها كده. بمجد فجمالها اكتر. خليتها تقتنع ان جسمها مينفعش نظلمه بهدوم وحشه. وصلت انها لما بقت تسالني على هدوم لابساها بقت تسالني (مبين جسمي حلو يا بابا) كنت ساعتها ولمدة سنتين اقولها (مخلي شكل رجليكي تجنن. اوف يا امال انا لو شفتك فالشارع هاكلك اكل. يالهوي على وسط حبيبتي هيجنن الرجاله اوي) البت عشقت تسمع مني الكلام ده. بقيت بمشي جمبها فالشارع كاني صاحبها. لمدة سنتين خليتها تكون علقه فشخ فمشيتها. زنيت كتير على دماغها (حبيبتي انت بنت لازم تحسي بانوثتك اوي وانت ماشيه. ميهمكيش الرجاله الوحشه اللي بتعاكس) بقت تمشي كانها ست بتتناك طول اليوم فطيزها. بتمشي بلبونه وشرمطة. كانت بتتعاكس من طوب الارض. لمدة سنتين بقيت اتعمد اتمشى كتير معاها فالشارع. اخليها تلبس بودي مبين بزازها ومقور اوي وجيبات شفافه تبين شكل لحم جسمها. وطول ما احنا ماشيين كلام زي (امال الرجاله اتجننت بسببك. حاسبي الناس هتاكلك. حبيبتي تعالي جنبي فيه راجل وحش عمال يتنح فجسمك.) فسن السبعتاشر امال بقت وتكه. هدومها علقه ومشيتها علقه. كل ما كانت بترجع من مشوار وشكل جسمها مغري اسالها (جننتي كام راجل يا حبيبتي انهارده) فالاول كانت بتتكسف وبعد كدا بقت تحكيلي كل التحرشات اللي بتحصل فيها. خليتها تعشق التحرشات وتعشق تكون سافله. كانت فالاول بصراحه بتعمل كده لانها بتحس بانوثتها المتفجره كده. وكان لازم احول شهوتها دي لرغبة فانها تتمنى تتناك. طبعا كل يوم من لما كانت خمستاشر سنه لحد سبعتاشر سنه امال كانت بتبعد عن مامتها وبتصاحبني وبتقرب مني اكتر. واحده واحده بقت حرفيا مبتتكلمش مع مامتها غير فكلام عام. لكن حكاويها واسرارها وحكايات المعاكسات دي معايا انا وبس. مامتها جت فتره واعترضت على لبسها فالشارع والبت زعقت فامها جامد (فيه ايه انا معملتش حاجه غلط هو ذنبي ان جسمي حلو وبيتعب الرجاله). انا اتصدمت لما سمعتها قالت كده. كنت هموت من الفرحه من جوايا. بنتي امال بقت تتكلم كشرموطه. وانا طبعا خدت جمبها واقنعت امها انها تسيبها تلبس براحتها. العري فالسنتين فالبيت بقى يزيد يوم بعد يوم. وتحرشاتي بجسم بنتي برضه كانت بتزيد هي كمان. مبقتش بعمل حاجه غي.......

قطع تفكيري صوت خبط بشاكوش. الصوت عالي. وسامع امال بتقول لحد (حاسب صوباعك يتخبط يا حبيبي). رحت مكان الصوت. اوضة التليفزيون لقيت امال وشها للحيطه وماسكه برواز. موطيه من فوق سنه ولازقه ببزازها فالحيطه وتانيه ضهرها ومفنسه اوي ورافعه طيازها لفوق. وكريم ابنها واقف لازق فطيزها وماسك شاكوش ومسامير وايده بترتعش. كانت لابسه نفس اللانچيري القذر جدا. طيزها كانت نصها ملط. كسها باين من تحت. بزازها بتخرج وتدخل من الجناب. والواد نادر لابس جلابيه ولازق فيها فشخ وزبره وارم وباين من الجلابيه وبيقوللها (يا ماما طب استني لما اطلع، بابا ونادر نزلوا ومش هعرف اقعد جمبهم. خليني ادقه لما اطلع). لقيت بنتي الشرموطه بتقول (دقوا دلوقتي علشان خاطري) وهي بتلزق بطيزها فزبره اوي. وواضح ان كريم بوكسره خفيف ومش محجم زبره. زبره كان واقف اوي ودايس على الجلابيه. الواد عرقان ورجليه بترتعش. راس زبره دايسه حرفيا على فتحة كس امه. والقحبه مخليه شفايف كسها متسنتره على راس زبر ابنها. كانت بتتكلم بمياصه فشخ (دقوا بقى يا بارد ده هو مسمار واحد) الواد غمض وبيرتعش وايده بترتجف. ابتدى يثبت المسمار ويدق. وغصب عنه بيتحرك لقدام وورى وزبره بيدق كس وطيز امه. (حبيبي حاسب صوباعك. مممم اي حاسب يا كريم متلزقش من تحت كداا) الواد بيسمع محنها بيعرق اكتر وبيتهته (ممما انا بحاول اثبت المسمار يا ماما) وقام لازق راس زبره من جوه الجلابيه بين شفايف كسها اكتر. انا برقت. البت كسها حرفيا مفتوح. ابنها بيفتح كسها بجلابيته. اللبوه قامت بمياصه قالتله (يا كريم ناولني الشاكوش وامسك انت البرواز) كريم ادالها الشاكوش ومسك البرواز. قالتله حبيبي نزله تحت شويه. غصب عنه نزل زبره وبقى دايس على فرق طيزها كله. وبص عليها. الواد كان مبرق في اللي لازق فيه. طيز وكس امه ملط لازقين فزبره. نزل البرواز ولقى ايديه لازقين فبزازها من الجناب. ايده بتنتفض. البرواز بيتهز. امه ترجع بطيزها وبتتحرك جامد وهي بتدق المسمار. بتروح قدام وبترجع بطيزها بسرعه فشخ. ومع كل خبطه لورى زبر ابنها بيضغط على فتحة كسها. بقت تتكلم بهيجان (المسمار يتدق كدا كدا كدا كدا شايف كدااا) كريم بيغمض وبيتشنج وزبره عمال يدخل غصب عنه وراسه بتفتح كس امه. لقيته اتشنج اكتر (ااااه ماما اااه) ولقيته فجاه سابها وغطى منطقة زبره بالفوطه واتكلم وهو بينهجنص مخالف تم حذفه وجري بسرعه.

عملت نفسي لسه واصل (فيه ايه يا كريم بتجري ليه) خدت بالي من البلل اللي فجلابيته. الواد زبره نزل لبنه غصب عنه. امه اغتصبت زبره. يخربيتك يا امال يا مجنونه. عايزه تموتي عيالك ليه!! الواد كريم مردش عليا وراح رمى الفوطه ونزل بلبنه كده. نسي هو رايح فين من جنان امه. البيت بقى فاضي. لقيت نفسي بدخل اشد بنتي من شعرها وبصرخ فيها (انت ايه ايه شيطانه!!! ها!! بتعملي فازبار ولادك ليه كده) البت صرخت (اه بابا اييي وجعتني) لقيتني برميها على الكنبه وايدي شدت هدومها خلعتهالها فثانيه. لقيتها مرميه على السرير. لقيت نفسي اتجننت ومتعصب وهقتلها من فجرها ده. شديتها بعنف وهي ملط وخدتها على شباك الاوضه. وفتحت الستاره. كنت بجد اتجننت من وساخة البت. احا فيه ام تعمل كده فولادها. ده انا حتى ستك امي انا اللي غويتها وهي كانت قمة فالعفه. فتحت الستاره وزنقتها لزقتها بجسمها الملط فالازاز. وقلعت بنطلوني ولقيتني بحشره لاخره فكسها. وشداد ايديها لورا ودايس على كسها اوي. كانت بتصوت (بابا فوق فيه ايه. اقفل السيتاره. بابا الجيران يشوفونا. بابا اوعى كده انت هتغتصبني ولا اييه) . لقيت نفسي زي الطور مقفش بزازها بوحشيه بنت كلب ونازل نط على كسها كانها معزه بتتناك من اسد. وعمال ادخل زبري كله. البت صرخت جامد بعياط (بابااا حاسب ايي طلعه هتموتني ايييي) زودت فسرعة النيك. بنتي ابتدت تصرخ من المتعه. مسكت الحيطه بايديها. بقت تتنطط هي كمان. بڨت تتكلم بهيجان. مغمضه عنيها. قصادنا اربع شبابيك مفتوحه لجيراننا وفاي لحظه ممكن حد يعدي جمبها ويشوفنا. بننيك بعض زي المجانين. بنتي بتصوت من الشهوه (اغتصبني يا بابا. اغتصب كس بنتك الهيجانه. اممم اييي بنتك هيجانه علطول يا بابا. اااه جسمي تاعبني وتاعب الناس. ايييي اغتصبني) انا بقيت بنيك زي المجنون. برزع كسها وطيزها جامد فشخ. مفعص بزازها كاني هخلعهم من جسمها. وهي عماله تتكلم بمحن وبصريخ (اااه نييك يا بابا. بعشق زبرك يا بابا. احا انا اسعد حرمه فالدنيا امممم اححح نيك اوي لحمي يا بابا. ااااااه) لقيت فجاه امال جاتلها رعشة الشهوه الاورجازم وقامت مصرخه صرختين عاليين فشخ. وزبري فنفس اللحظه فرقع وملى كسها. احا حسيت اني مليت رحمها كله من جوه باللبن. واحنا الاتتين اجسامنا بترتعش فشخ وحاضنين بعض فشخ. لقيتها لفت وحضنتني وحطت راسها على كتفي (اااه يا بابا بقالك كتير اوي مغتصبتنيش كده. اااه بنتك بتعشق اغتصابك ليهاااا) كنت برتعش وبنهج وقلبي هيقف. من المجهود اللي سني مبقاش يتحمله. مبقتش متحملك يا بنتي. بقيت حاسس اني هموت وانا زبري بينزل فكسك النتن اللي مبيشبعش. لاقتها كلمتني بحنيا (بابا سيبني اريح ولادي. ولادي كبروا وبقوا تعبانين من اللي بيشوفوه فالشارع. سيبني اريحهم. سيبني اريح تعب ولادك يا بابا. زي ما عشت طول عمري اريح زبرك. سيبني اريح ازبار عيالي واخليها تفضي لبنها اللي بيغلي. يلا يا شقى روح استحمى تاني بسرعه علشان تلحق ههه).

الدنيا لفت بيا. انت اتجننتي رسمي يا امال. اتجننتي وبتفكري فالمستحيل. لقيت نفسي بدخل استحمى تاني. ازاي الايام كانها بتتعاد. نفس الهيجان. نفس الشهوه. نفس الجنان. نفس القرف. كان اللي بيحصل هو هو اللي حصل من خمسه وعشرين سنه. وفجاه تنحت فالسقف. معقول بنتي تطلب مني كده. عايزاني اسيب ولادها يتجوزوها ويعاشروها. ازاي وصلت للبجاحه دي. ازاي طيب انا هيجان كده من الفكره. معقول انا مبسوط من فكرة ان بنتي تتجوز ولادها؟ الاحساس اللي حسيته لما كنت بحرك ايد نادر على طيز امه. الاحساس اللي حسيته وكريم بينزل شهوته وهو بيتنطط على امه. الاحساس اللي حاسه دلوقتي. معقول ابقى عرص للدرجادي. ياااه. نفس اللي عملته من 22 سنه. لما ابتديت اعرص واتديث على بنتي. لما بدات اعرض جسمها بحلاوته كلها لكل البشر. معقول اتديث عليها وهي بتتناك من ولادي منها. معقول اتديث على منظر احفادي وهم بيضاجعوا لحم امهم. لقيت نفسي هتجنن. مينفعش. دول اخوات. امال ونادر و كريم اخوات. معقول يا خالد تخللي ولادك ينكحوا بعض. معقووول!؟

آمال اتجوزت ابوها و ولادها وديثت جوزها

    {{#invoke:ChapterList|list}}