آمال اتجوزت ابوها و ولادها وديثت جوزها: الجزء الثامن

من قصص عارف

امال بقت تزود العيار معايا قبل ما يكون مع ولادها. هي عارفه اني مش هستحمل. عمري ما قعدت الفترة دي كلها من غير ما اضاجع بنتي. من يوم حبيبتي ما اتجوزت وانا بنيك لحمها كل اسبوع مره او مرتين. واللي ساعدنا هو موت امها فاجاه لما شافتنا يوم دخلتها على جوزها. امها مستحملتش منظر امال وهي بفستان فرحها وبتتنطط على زبر ابوها. وقعت فلحظتها ميته. اكتشفت علاقتي ببنتي بعد خمس سنين كامله من الفجر والوساخه. ويمكن السبب فان قلبها يقف هو منظر امال وهي مستمره فالنط على زبري قصاد امها وبتقول بكل محن (اااه ماما شفتي بابا بيعلمني اعمل ايه مع جوزي. ماما ممكن بابا ينزل لبنه فيا) لحظتها حرفيا زبري فرقع وام امال مستحملتش المن.........

قطع تفكيري صوت التيليفزيون. كنت قاعد مع سعيد على الساعه 2 الفجر. كان هو لسه راجع من مشاويره وبيشرب شاي والولاد نايمين فاوضتهم.فجاه دخلت علينا امال لابسه روب طويل ومغطي لحمها ولمحت على وشها نظرة مكر ليا. لقيتها ماسكه مرهم فايديها وقعدت على الكنبه وسطنا وادت ضهرها لجوزها (حبيبي معلش ممكن تدهنلي كتافي بالمرهم). زبري سمع الجمله وانتفض. انت عايزه تعملي ايه يا لبوه. ناويه على ايه بالظبط. لقيتها بتبصلي وسعيد مش شايف وشها.بتبصلي بنظره جنسيه شهوانيه رهيبه. وقامت فاكه حزام الروب وكشفت كتافها. حاولت اتفرج على التليفزيون ومقدرتش. لقيت امال بتقول ليا بمياعه (بابا انا اسفه عارفه بتعبك دايما. ممكن تدعكلي ركبتي. عضمي كله واجعني. وانت يا سعيد ركز على ضهري شغل البيت بهدلني اوي. سعيد غصب عنه وقع الروب من على كتافها. والشرموطه فتحت الروب من عند بطنها ولفت بقت قصادي بالظبط. ايدي ماسكه فوق فخدها. الروب مفتوح لحد كسها. اااه يا زبري. عماله تبص على زبري اللي خلاص هيقطع هدومي. وجوزها مش شايفني لانه لازق فضهرها ومركز فيه. (سعيد ادهنلي ضهري كله. بابا معلش متبصش عليا هنزل الروب) احا. انا مصدقتش اللي بنتي قالته. بس لقيتها فتحت الروب بكل بساطه ونزلته وسابته يقع على الكنبه. وبكل مياصه ووساخه ابتدت تطلع اهات متناكه زيها (ااااي سعييد بشويششش. ااااه تعبانه. بابا ادعكلي كتافي من قدام. جسمي واجعني ااااه سعيد). ايدي بترتعش وبتطلع لفوق. بتحسس على فخدتها. لقتها فتحت رجلها اكتر. لقيتها تنت رجل وقعدت عليها فوق الكنبه والرجل التانيه على الارض وجسمها ملط. وهي بتصوت (اااه سعيد حبيبي اخر ضهري ااااه) جوزها العرص وطا علشان ايده تدعك نص واخر ضهرها. وهي عماله تبتسم ابتسامة مكر وبتهز بزازها قصادي. زبري هيفرقع اااه. كنت هصوت لحظتها. لقيتها بمنيكه قالت (بابا اااه ايوه رجلي من فوق اااه ايوه هنا) وعنيا هتجنن من منظر بزازها الملط. وايدي اللي بتدعك كتافها عماله تحسس على بزازها . مش عارف ازاي جاتلي شجاعه اخرج زبري بسرعه من الكلوت وسبته واقف فالبنطلون. مش عارف ازاي مخفتش من جوزها. وهي برقت اول ما شافت زبري وعضت شفايفها. كف ايدي بيدعك كتفها ودراعي اللي لازق فلحمها بيغتصب بزازها. قامت مصوته (اااااه بابا حاسب متلمسش صدري) وقامت ضحكتلي بخبث. لقيت نفسي بنهج وبتهته (اااا هواا انت هتتكسفي مني يا ااامال). وفجاه نادر دخل الاوضه. برق. مصدقش المنظر. منظر ابوه موطي بيدهن ضهر امه. وامه نصها اللي فوق بالكامل عريان ملط وجده لازق فامه وايده اليمين ماسكه فخادها من فوق وايده التانيه مفعصه بزها اوي. وزبري كان واقف نيك ومتحدد نيك فالبيچامه ومن كتر انتصابه راس زبري باظه من بين زراير البيجامه سنه. اول ما خدت بالي من نادر غطيت زبري بمخده جمبي. ولقيت الوسخه ندهت لابنها (نادر حبيبي انت لسه صاحي. طب تعالى بقى كمل دعك فضهري علشان بابا تعب) والعرص جوزها بكل برود وكان المره الوسخه اللي متجوزها مش قاعده ملط قصاد ابوها وابنها. اه من دياثتك يا سعيد الكلب. ده انت غلبتني فالتعريص. هو انا اقدر انسى انك وافقت على فستان فرح امال. هو انا اقدر انسى لما كنت شايف حلماتها باينه من الفستان طول الفرح للمعازيم وانت عمال ترقص ومزقطط. سعيد قال (انا فعلا تعبت ويومي هيبتدي بدري. تصبحوا على خير) سعيد خرج من الاوضه ودخل اوضته. والمتناكه استلمتني انا وابنها الخول اللي بيمص زبر اخوه. لقيتها فاجاه لفت وقعدت على الكنبه بضهرها وفاتحه الروب وكلها ملط وندهت ابنها (نادر ما تيجي ريح جسمي). الواد حرفيا رجله مستحملتش. كان هيقع من طوله. قالتله تاني بفجر وهي فاتحه رجلها فشخ وكسها ملط قصاد ابنها (نادر تعالى بقى ادعك جسمي) الواد من كتر ما هو مصدوم تهته واتربك اوي وقال (ااا انا هدخل انننااام معلش) ولقيناه جري على اوضته قفل الباب. لقيت امال اللبوه بتضحك كانها شيطانه و بتبصلي وبتقوللي (بابا ده نادر اتكسف من جسمي ههه هو انت كنت بتتكسف من تيته لما بتفتحلك كسها ولحمها كده قصاد عنيك) وقامت محسسه على زبري كله تحت المخده وفضلت تحرك ضوافرها عليه بالطول وانا خلاص هجيبهم (بابا هو زبرك ماله. هو انت مخبيه بالمخده ليه هههه هو تعبان ولا ايه هههه) قامت شالت المخده وعملت نفسها مصدومه (بابا زبرك تعبان اوي. يا حرام تلاقيه مليان لبن علشان مفضاش فيا بقالو كتير هههههه اه من لبن زبرك اللي مجنن بنتك ده هههه ) وقامت شداني من ايديا (تعالى هوريك حاجه هتبسط زبرك اوي يا خلودتي). ولقيتها قايمه وسابت الروب عالكنبه. زبري نزل حرفيا شوية لبن صغيرين بسبب تحسيس صوابعها على عروق زبري المولعه وبتغلي.. بنتي الميلفايه الفاجره ماشيه فالشقه ملط وبتسحبني من راس زبري اللي خرج من فتحة البنطلون. كنت سايبلها زبري كاني جحش ممشياه وراها. لقيتها رايحه ناحية اوضة الولاد. ونزلت بصت من خرم الباب لقيتها عضت شفايفها وبصتلي وبمياصه قالتلي بصوت واطي اوي (يالهوي بص كده) وقامت قلعتني البنطلون والكلوت وقالتلي تعالي وطي واتفرج. نزلت على ركبتي وبصيت. مصدقتش. احا. نادر عريان ملط ونايم على اخوه كريم الملط برضه. وعمالين يحركوا اجسامهم على بعض. ازبارهم كانت بتضاجع ازبار بعض. ايديهم عماله تبعبص اخرام طيازهم. لقيت امال قعدت ورايا وابتدت تحسس على فرق طيزي وهي بتوشوشني (قوللي يا بابا هم ولادك جابو چين الشذوذ واللواط منين) وقامت فجاه محركه بعبوصها على خرم طيزي. لقيت نفسي ارتعشت وطلعت تنهيده وزبري قام نزل شوية لبن كمان. لقيتها بكل شرمطه وكانها مصدومه (بابا هو زبرك بيجيبهم لما بتتبعبص هههه). مش عارف ازاي سبتلها نفسي وقلتلها (بعبصيني يا بنتي اوييي اه) كنت مستمتع بلمساتها. ومستمتع باللي ولادها بيعملوه فبعض. شفايفهم بتقطع بعض. حرفيا بيغتصبوا شفايف بعض. بيدخلوا صوابعهم فطياز بعض. وامال قامت فجاه دخلت صوباعها فطيزي. لقيت نفسي بتشنج وقلت (ممممم بصوت واطي اوي) والوسخه شافت الفضيحه اللي كنت مخبيها عليها طول ال 25 سنه. (بابا انت خرم طيزك واسع اوي اوي هو مين اللي ضاجعك فيه كده) وقامت حاشره صوباعها للاخر وطلعته بسرعه. وزبري نزل شويه تاني. زبري متشنج فشخ. بينزل من غير ما المسه. العيال اصواتهم بقت مسموعه (مممم نااادر ااااه زبريي هينفجر، ااي بشويش يا كريييم، ااااه مممم) واللبوه لقيتها مصت خرم طيزي ولحسته بشهوه بنت كلب. غصب عني وشوشتها (نيكيني يا امال، نيكيني. نيكي ابوكيي. اااه) قامت سايباني وبصتلي بتريقه ومشيت دخلت اوضتها. وسابتني بهيجان زبري بتفرج على ولادها اللي من تعبهم بقوا شواذ وبيطلعوا هيجانهم فبعض. انا ازاي ضعفت وقلتلها عايز اتناك. ااااه ازاي هزقتني كده بنت الابالسه دي. اليوم اللي بعده الوسخه ابتدت مرحلة جديده فالخطه. انها تفشخ المتبقى من رجولة ولادها. اليوم ابتدى طبعا بعد ما جوزها نزل. لابسه قميص نوم شفاف فشخ فشخ والكلوت مقطوع من عند طيزها ومش عارف اللبوه قاصده تلبسه ولا صدفه. بس منظر فلقة طيزها اللي خارجه من الحته المقطوعه فالكلوت تحت القميص الشفاف خلى ازبار ولادها وزبري ينتصبوا من اول ما صحينا. وكنا بنفطر على السفره. وكان طلبها اننا نفطر على السفره مع اننا طول الوقت بناكل قصاد التليفزيون فالليفينج. وفجاه الباب رن. لقيناها بتقول انا هفتح ومدتلناش وقت نفكر. سابتنا وراحت تفتح وهي كده القحبه. وعرفت جوه نفسي القحبه ليه صممت نفطر على السفره انهرده. كنا شايفين باب الشقه. بس اللي بره ميشوفناش. الوسخه سنتيانتها مخرجه كل بزازها والقميص شفااااف اويييييي. وفتحت الباب. توصيل السوبرماركت لا انا ولا ولادها مصدقين. محدش فتح بقه. الوسخه بتتشرمط قصاد الواد اللي بيوصل الطلبات والانوار فوقيها معرياها اكتر واكتر. انا هجت فشخ. فكرتيني يا متناكه بايام زمان. ايام لما كنت بفرج لحم جسمك للرجاله وانت صغيره. نادر وكريم متنحين ففرق طيزها وفرق بزازها. محدش فينا شايف الواد اللي بره بس الولاد وانا عارفين ان فيه حد غريب واقف على الباب وامال بنتي وامهم واقفه قصاده شبه ملط. حاسبته ورجعت قعدت. كريم كلمها بنرفزه (انت ازاي تفتحي الباب كده يا ماما) لقيت الكلبه ردت عليه ببجاحه (وفيها ايه يا كريم ده ولد صغير) وكملت اكل ولا كان حاجه حصلت. بعدها بيومين كريم كان معاه اتنين صحابه بيعملوا مشروع تبع الكليه بتاعتهم. كريم خلاص فامتحانات اولى هندسه. يومها كريم ق****ا ان صحابه معاه فالاوضه. بعد ساعه كنت انا فالحمام وانا خارج شفتها رايحه ناحية اوضة ابنها ولابسه قميص قصير اوي. مش شفاف بس قصير وتحت طيزها علطول. لقيتها خبطت وفتحت. كريم وصحابه قاعدين فوش الباب. شفتهم تنحوا فلحمها. صحاب كريم عينهم فشخت جسم بنتي العريان. وقفت فالاوضه دقيقتين وخرجت. لقيت كريم خرج متعصب وراها ودخل عليها اوضتها (انتي ازاي تخلي صحابي يشوفوكي كده) واللبوه قامت راده عليه (حبيبي دول زي ولادي. زيك انت ونادر). الشرموطه كانت بتغسل دماغ عيالها بجرعة دياثه صعبه عليهم جدا. عايزه تفشخ رجولتهم اكتر واكتر. الايام اللي بعدها اللبوه بقت تلبس كلوتات وسنتيانات زباله اكتر وسكسي اكتر. العيال بيتفرجوا عليها من اخرام البيبان اكتر. كريم ونادر بيتديثوا اكتر وبيهيجوا اكتر وجسم امهم الملط مباح قصاد شهوتهم طول اليوم. كنا قاعدين فمره ولقينا اللبوه داخله البلكونه بالكلوت والسنتيانه وعماله تنشر الهدوم ولا كانها ملط. كريم المرادي مزعقش ولا اتخانق. نادر وكريم كانوا بيفشخوها بعنيهم اوي وبيتمتعوا بلحمها ومش فارق معاهم مين من الجيران شايفها. دخلت بعدها تنام وطبعا فقرة دعك الجسم. مبقتش اشترك معاهم. كنت على اخري وممكن اغتصب امهم قصادهم. واول ما بيخلصوا دعك وتحسيس فجسم امهم الملط. بيجروا على اوضتهم. وغصب عني بقيت اتفرج عليهم. بقيت استمتع باللي ازبارهم بتعمله فبعضها. باللي شفايفهم بتعمله فبعضها. كنت بحلب زبري وانا بتفرج على ولادي عاملين 69 وبيمصمصوا ازبار بعض. ازبارهم تعبانه بقى ومش قادرين يريحوها. راحة ازبارهم خلاص بقت فكس امال امهم. بس هم خايفين وبيطلعوا لبنهم فبق بعض.

وفيوم سعيد قال انه هيسافر شغل لمدة يومين. وسافر. وامال بقت حتى بالليل قاعدة بالكلوت والسنتيانه. وبقت تلبس لانچيريهات وسخه. دخلت كذا مره تاني على كريم وهو معاه صحابه. مره دخلت وقفلت الباب وكان نفسي اشوف اللي بيحصل. بصيت من خرم باب اوضة كريم. ومسكت زبري دعكته غصب عني. الشرموطه لابسه چيبه قصيره فشخ ومن فوق بودي مقور ومبين سنتيانتها. كانت موطيه ومديالهم طيزها وعماله تتكلم وكانها بتجيب حاجه من الارض. من خرم الباب شايف كريم بيحسس على زبره. وشايف صاحب كريم عامل نفسه بيذاكر بس عنيه حرفيا بتنيك ام صاحبه. لقيتها لفت ووطت بصدرها قصادهم. كريم غمض وفتح بقه. زبره تعبان اوي. مش مستحمل خلاص ان امه معريه نفسها لصاحبه. بزاز امال كانت حرفيا كلها عريانه معدا حلماتها. خرجت من الاوضه وقبلها بسرعه دخلت زبري جوه بنطلوني بس بره الكلوت وكان واقف عمودي على جسمي. ولقيت كريم خرج جري وراها وقفل الباب و ق****ا (مش قلتلك متلبسيش كده تاني قصاد صحابي) (انا حره ملكش فيه وقامت ضارباه بقلم ابن كلب). كانت قاصده تضربه علشان تفشخ رجولته اكتر واكتر. ونادر اللي كان ساعتها بيستحمى خرج على الدوشه وصوت القلم وكان مغطي وسطه بفوطه ومن سربعته الفوطه كانت مفتوحه عند زبره وهو مش حاسس. لقيت اللبوه سالته (نادر هو انا عيب اقعد قصاد صحاب كريم كده) الواد تنح فمنظر لحمها (اااا ا عادي يا ماما لا شكلك كويس اصلا) قامت بمياصه ووساخه قالتله (نادر حبيبي انت اللي حبيبي بجد تعالى يا قلبي ادعكلي جسمي علشان واجعني اوي وانت يا سي السيد كريم خليك مع صاحبك). كريم تنح فطيزها. الواد خلاص تكه ويغتصب امه. خلاص هيحشره فرحمها زي ما انا حشرته فرحمها زمان. ساعتها دخلت مع نادر اوضة اللبوه. قالت لنادر (قلعني مش قادره يا نادر) الواد زبره واقف وهينفجر. ايده بترتعش ومبحلق فبزازها. مش مصدق انه اخيرا هيحقق حلم عمره ويقلع امه ملط بايديه. لقيت الكلبه لزقت بطيزها فيا وزنقتني اوي فالحيطه. زبري من كتر ما كان واقف من ساعة ما شفتها بتتشرمط قصاد صاحب ابنها وخلاص هيقطع البنطلون. هغتصبك قصاد ابنك يا بنت الكلب. لقيتها بمياصه بتقوللي (اااه بابا ادعكلي كتافي كمااان تعبااني اوي. يلا قلعني يا نااادر بقى ) قلعها فعلا وكان هيموت من الهيجان. وكانت واقفه فنص الاوضه وانا وراها وابنها قصادها. بقت واقفه بالكلوت والسنتيانه الصغيره فشخ. نادر عرقان اوي وكان هيمشي ومشي فعلا لقيت المعرصه شدت ابنها من ايديه ورجعته وبقى لازق فيها من عند كسها اوي (رايح فين ادعكلي انت كتافي علشان باباك يدعك ضهري) وقامت شابكه ايديها ورا ضهر نادر من تحت وشدته اوي. الواد زبره نشف وخرج من الفوطه. واللبوه عارفه ان زبر ابنها على اخره اصلا. قامت ضاغطه على زبري بكلوتها المتناك وقالت بلبونه (بابا قلعني السنتيانه) انا سمعت الكلمه واتجننت ولقيت نفسي بدعك طيزها بزبري وزبري من كتر تشنجاته خرج من الفتحه بتاعت زراير البنطلون. نادر مش شايف زبري اللي داخل ففرق طيز امه ومحشور بين فخادها. انا اتجننت من الموقف. بنيك بنتي قصاد ابنها. ولقيت نفسي بفكلها السنتيانه من ورى وبقلعها وقامت اللبوه شاده ابنها من فوق طيزه عليها وقالت بشرمطه (ادعك كتافي يا نادر يلااا تعبانه) الواد قصير ووشه قصاد رقبتها. وبزازها المنيوكه عند رقبته. خلاص شويه وهتلزق بزازها فرقبته. الواد زبره وقف اكتر. احا راس زبري لمست راس زبر نادر جوه فخاد بنتي. الواد غمض وارتعش وبصلي وانا كنت هيجان وعلى اخري. قامت ضماه اكتر وزنقت كسها بالكلوت فزبره اكتر (ادعك كتافي يا ناادر. وانت ادعك رقبتي يا باباا) بقيت بزنق زبري ففخادها وكسها من تحت اكتر ومسكت رقبتها. غمضت عنيا وقلت خلاص انا مش هسيب القحبه غير ولبني بينزل بين فخادها قصاد ابنها. زبري بيخبط فزبر نادر. شعور ابن كلب. امال قافله فخادها وكسها على ازبار ابوها وابنها فنفس الوقت. الواد حط ايده على كتفها وعلشان لازق فيها درعاته نكحت بزازها. لقيتها صوتت (اااه نادر متلمسش صدري كده. انا مامتك مينفعش تلمس حلماتي كده) وقامت زانقه طيزها اكتر واكتر فزبري (بابا امسك صدري بايدك علشان نادر ميلمسهوش) لقيت نفسي غصب عني مقفش فبزازها وعمال اروح واجي بزبري بين فخادها وهي بتروح وتيجي مع جسمي وفخادها وكسها بيحلبوا زبري وزبر ابنها. والواد خلاص غمض وفتح بقه وخلاص هيجيبهم. لقيت المعرصه بنتي صرخت (ااه ايه ده حاسبوا بين رجليكم عريانين ولازقين فبين رجليااا).

وقامت زقت نادر وصرخت فيه (انت سافل ومنحط، فيه ابن يحط بتاعه فوراك امه كده!!! روح اطلع بره واقفل الباب وراك) غطى زبره وخرج بيجري وقفل الباب. لقيت بنتي بصت على زبري المحمر وبيرتعش. وقالتلي بوساخه (بابا مش قلنا خلاص عيب تعمل كده فبنتك؟ مش قلنا مينفعش علشان عيب ههههه يلا روح على اوضتك يا بابا و استحمل اصل انا بنتك وزبرك مينفعش يتمتع بيا ههه)

خرجت وانا على اخري وكان لازم اكلم نادر. قلتله اني مخدتش بالي من بنطلوني. وهو كان خايف فشخ وقاللي مكنش قصدي يا جدو علشان خاطري قول لماما متزعلش مني.

سعيد جوز بنتي هيرجع بعد بكره الضهر. واليوم اللي قبل ما يرجع كان فيه فرح معزومين فيه. اااه من الافراح واللي بيجرى بعدها. ناويه على ايه يا امال. العيال لو اغتصبوكي يا اما هيموتوا مكتئبين زي ام جدهم او مصدومين زي امك او هيتجننوا ويكونوا مرضى زيك. ولبسنا علشان نروح الفرح. ولقينا امال خارجه من اوضتها ولقيت كريم غصب عنه قال بعصبيه وبصريخ (هو انت ناويه تروحي الفرح بالهدوم الوسخه دي. ده انت عريانه ملط يا ماما!!!!)

آمال اتجوزت ابوها و ولادها وديثت جوزها

    {{#invoke:ChapterList|list}}