آل صقر والطريق نحو المجد - السلسلة الثالثة: الجزء الأول
بيسوق عربيته وهو فعالم تاني .. الدنيا صحيح قست عليه بس مكنش متخيل انها هتوصل للمرحله دي .. رجع بالزمن وافتكر كلام رحيم اللي كان بنسباله بداية النهاية .. او
بداية الانهيار .. انهيار نفسي وجسدي لطالما كان بيحاول يتحمله ويقف علي رجليه بس المرادي الصدمة فاقت كل توقعاته
( فلاش باك )
رحيم / ومين قالك ان سليم يبقي عمك ؟
زيدان بعدم فهم / قصدك ايه بكلامك دا ؟
رحيم بابتسامه / اقصد ان سليم يبقي ابوك الصدمه خلته يفقد النطق .. مش عارف يتكلم .. مش عارف يرد اصلآ
زيدان بعد دقائق معدوده اتكلم اخيرا / قديمه يرحيم .. العب غيرها
رحيم بابتسامه عريضه وثقة / كنت عارف انك مش هتصدقني .. بس فكر معايا كدا .. انا هكدب عليك ليه ؟ .. طب مجاش فتفكيرك انا ازاي مرضيتش اقتلك لحد دلوقتي .. او انا ليه كنت بحاربك انت بس مش بحارب اي حد غيرك ؟ .. طب سيبك من كل كلامي دا .. اسال منار وهي هتقولك علي الحقيقه
زيدان بصدمه حاول اخفائها / احكي يرحيم .. سامعك وساعتها هحكم اذا كنت بتكدب ولا لا .. بس صدقني انت كدا كدا نهايتك علي ايدي
رحيم بسخريه / طيب .. هحكيلك بس عشان صعبت عليا مش عشان خايف منك
______________
( فلاش باك )
رحيم / مالك ياسليم .. حاسك متغير كدا ومبتتكلمش علي غير عادتك
سليم بحُزن واضح / مفيش .. مخنوق بس شوية متشغلش بالك انت
رحيم ب اصرار / لا بجد فـ ايه .. فهمني واحكيلي دانا صاحبك
سليم بدموع بيحاول متظهرش ف عنيه / انا عملت غلطه كبيره هفضل ادفع تمنها طول عمري
رحيم بعدم فهم / غلطه ايه .. مش فاهم
سليم بدموع وصوت مختنق / منار حامل مني يرحيم
رحيم وقعت عليه الصدمه اللي تقريبا شلت كل اطراف جسمه .. مكنش عارف يتكلم
فاق رحيم من صدمته واتكلم بعُنف / انت بتهزر ؟ اكيد بتهزر .. انت وصلت بيك الوساخه لمرات اخوك ياسليم ؟ .. مرات اخوك ؟ محارمك ياسليم .. انا مش مصدق ومش قادر اصدق او اتخيل الموضوع اصلآ
سليم بدموع وصوت مختنق / صدقني مكنتش حاسس بنفسي ومكنتش فوعيي .. مكنتش عارف انا بعمل ايه ومكنتش عارف انا مين اصلآ .. انا فوقت لقيتها جمبي علي السرير وبعدها عرفت اني اغتصبتها ..
عارف ان دا مش مبرر بس صدقني انا لو مكنتش شارب مكنتش عمري اتخيل اني اعمل كدا .. مهما وصلت للوساخه عمري مهوصل للمرحله دي
رحيم بمواساة لصديقه ونبره حانيه / طب اهدي اهدي .. احكيلي حصل ايه والكلام دا حصل امتى
سليم بلجلجه وتوتر ودموعه ماليه عنيه / كان عيد ميلاد شاكر صاحبنا .. ساعتها انت مجيتش الحفله عشان كنت فشهر العسل مع سندس .. شربت لحد مبقتش حاسس بنفسي ومبقتش فوعيي .. كل اللي فاكره اليوم دا طشاش .. مش فاكر اي حاجه .. مش فاكر غير لما فوقت ولقيتها نايمه جمبي وبتبكي ..
لما سالتها فيه ايه قالتلي علي اللي حصل .. ومن بعدها طلبت من صقر يخليني اسافر .. مكنتش عايز مكان يجمعني بيها تاني ولا افتكر اللي حصل .. مكنتش عايز اشوفها وافتكر وساختي .. مكنتش عايز اشوف اخويا واكل معاه علي سفره واحده وانا كنت بخونه وطعنته فشرفه ..
كان هيبقي بنسبالي حاجه انا مستحملهاش .. حاجه فوق طاقتي .. بس المشكلة ان صقر موافقش .. ديما كان بيبقى سبب فعذابي وديما بيرفض اي حاجه ممكن تفرحني او تريحني نفسيأ .. لازم يتعبني ..
قعدت واضطريت اتعامل عادي ومبينش اللي حصل واحاول ابقي من البيت للشغل ومن الشغل للبيت واوضتي وانام ومحدش يشوفني ولا اشوف حد .. او احاول اسهر بره لاكبر وقت ممكن واريح نفسي ..
فضلت علي الحال دا مبشوفش حد منهم ولا حد بيشوفني .. مبشوفش غير علي ف الشركة وكنت بحاول اتجنبه وميبقاش فيه مابينا تعامل ..
وفعلا دا حصل وفضلت كدا فتره كبيره لحد مكونت هنسى الموضوع اصلآ .. كنت هنساه وبدات ارتاح نفسيأ .. بس كا ان **** رايد اني لازم اتعذب وادوق نتيجة تصرفاتي ..
جات فمره وانا مروح متاخر زي كل يوم لقيت منار مستنياني .. قاعده ومستنياني واول مدخلت بصتلي بقرف وكان فعيونها دموع .. شكلها ميطمنش .. شكلها قلقني اكتر ..
لسه بسالها مالك فيكي ايه لقيتها بتقولي انا حامل ..
عارف لما حد يضربك برصاصه فقلبك بس متموتش يقوم واحد جاي من ضهرك يرشقك خنجر فقلبك برضوا بس يتكتبلك عُمر جديد .. بس فنفس الوقت تلاقي نفس الشخص بيضربك بطلقة فدماغك تفرتكها .. اهو انا الشخص اللي كنت بتقتل فالنص دا ..
حسيت فجاة من بعد كلامها ان الصدمه خلتني اكبر بتاع عشرين سنة .. حسيت اني عجزت .. ضهري انحنة وشعري شاب من الصدمه .. مش قادر اقف علي رجليا ..
بس بعدها قلتلها الف مبروك وانا بخيب ظني وانها مش قصدها اللي فبالي ..
لقيتها بتضربني بالقلم وبتقولي الواد دا ابنك .. علي ملمسنيش من قبل ما انت تلمسني ..
ساعتها بس يرحيم حسيت اني مكنش لازم اعيش .. مقدرتش اطمنها ولا اطمن نفسي ولا حتي اعمل اي حاجه ..
كل اللي عملته طلعت ع اوضتي ونمت .. نمت ف امل مني مفوقش تاني .. لو الانتحار مكنش كُفر انا كنت انتحرت الف مره فاليوم ده يرحيم
(عوده فلاش باك )
رحيم / وبس ياسيدي .. سليم كمل فطريق تجاهله لمنار وكان كل يوم حالته بتسوء اكتر من الاول لحد محصل اللي حصل وسليم قتل سندس .. ساعتها اخدت عهد علي نفسي اني مخرجش اي سر من اسراره ولا اخونه رغم انه خاني .. حتي لما سلمته للمافيا اتفقت معاهم ميقتلهوش ويفضل عندهم لحد ما انا اطلب منهم انهم يخرجوه ..
وبعد ما اتقتلت سندس سافر سليم وقعد فتره ف انجلترا ويعدها رجع لما كان عندك سنه ..
وبعد رجوعه بشهرين المافيا رجعت عشان تصفي حساباتها مع سليم .. وحصل اللي حصل وخطفوك من قلب القصر وساعتها طلبوا راسك قصاد راس سليم .. وسليم للحق مهما وصل لليفل الوحش ف الزباله والوساخه ف كبر ف نظري لما وافق .. مع العلم اني كنت عارف انه هيوافق
زيدان بصدمه وحاسس ان دماغه هتنفجر من الصداع / طب .. طب انا هصدقك .. علي كان عارف اني مش ابنه ؟
رحيم / لا .. مفيش حد يعرف غيري انا وسليم ومنار بسس .. محدش يعرف غيرنا
زيدان فضل ساكت شوية وحس ان دموعه هتنزل غصب عنه .. مسحها بسرعه وبعدها كمل كلامه زيدان بثبات / طيب .. عمي وابراهيم ويوسف .. ظروفهم ايه ؟
رحيم بابتسامه وثبات / زي ما اتفقنا .. هخرجهم ومش بعيد تروح القصر عشان تفهم من منار وتلاقيهم هناك .. بس دلوقتي انا اللي هتحكم ف اللعبه .. انت هنا مجرد ضيف مش اكتر
زيدان بعدم فهم وثبات / قصدك ايه
رحيم بثقة وثبات / قصدي هتختار .. يا تقبض روحي ودا اللي انت كنت مستنيه من زمان .. يا اما اخرجلك ابوك سليم وساعتها مش هتقبض روحي .. وفلحالتين انت كسبان
زيدان بثبات وتفكير / طب ما انا ممكن اقبض روحك وبعدها اخرج سليم بمعرفتي
رحيم / كان غيرك اشطر .. كان سليم قدر يلاعبهم .. زيدان .. انت بتتكلم عن المافيا .. اوسخ انواع البشرية علي الاطلاق من بعد التتار .. ومفيش حد هيقدر يتعامل معاهم غيري انا وبس .. هديك فرصه تفكر وترد عليا .. معاك 24 ساعه مش اكتر .. نورت يزيدان
( عودة بااااك )
نزل زيدان من عربيته اللي ركنها قصاد القصر ودخل القصر ببدلته السوداء ونضارته الشمسيه ودقنه وشنبه اللي بيزيدوه وسامه وجمال غير عادي .. بس سبحان الخالق .. مفيش حد متكامل دخل زيدان القصر وشاف الكل قاعد ف الجنينه ( عثمان ومحمد ومنار وماريان وهايدي وانجي ) وقاعدين بيهزروا محمد بص علي زيدان اللي قلع نضارته وبص لمحمد بثبات وبدون ملامح والكل مش واخد باله من زيدان
محمد فضل باصص علي زيدان كتير وحس انه بيتهيقله او بيحلم
منار / محمد .. مالك سرحت ف ايه
بصت منار لزيدان وهي كمان اتجمدت .. لسانها عجز عن الكلام ودموعها نزلت .. مبقتش عارفه هي بتحلم ولا بيتهيقلها ولا ايه بالظبط .. اصل مش معقول يكون عايش وهما دافنينه ب ايديهم
الكل بص للمكان اللي منار ومحمد باصين ليه ومتجمدين وكلهم باستثناء عثمان بقوا حاسين انهم بيحلموا ..
الكل بقي عاجز عن الكلام .. دموعهم بتنزل بصمت ومش مصدقين نفسهم دخل القصر فالحظة دي سيف واول مشاف زيدان والموقف اللي حصل .. دموعه نزلت وجري علي زيدان واخده فحضنه وهو بيصرخ
سيف بدموع وبكاء / اكيييد انا بنحلم .. اكيد دي مش حقيقه .. زيدان .. وحشتني يخوي .. وحشتني يبن ابوي
زيدان فضل ثابت مكانه فتره ودموعه نزلت وبعدها اخد سيف فحضنه وبادله الحضن زيدان بثبات وهدوء / متقلقش .. انت مش بتحلم .. دي حقيقه .. انا عايش يسيف ولسه علي وعدي .. مش هسيبك لوحدك فالدنيا
سيف شدد علي حضنه لزيدان وفضل ساكت وبيبكي والكل اتجمع حول زيدان وكلهم حضنوه بحب .. اخيرا املهم ومنقذهم فالدنيا رجعلهم تاني .. اكيد هما بيحلموا
( بعد فتره من الوقت ) زيدان بثبات وهدوء / بس هو دا كل اللي حصل
عثمان / نورت قصرك يزيدان .. حقيقي علي اخويا خلف راجل واسد .. سليم وصقر لسه عايشين معانا زيدان الكلام وجعه .. لاول مره يحس ان الكلام ممكن يبقي زي خناجر بتقطع ف الجسم
محمد / ياااه يزيدان .. دا كله استحملته .. دا كله عيشته وشوفته .. حقيقي انا كل يوم بيزداد فخري بيك .. كل يوم بحمد **** انك اخويا
زيدان ابتسم بكسره واتكلم بهدوء / كان لازم استحمل .. مش عشاني .. عشان عارف ان مفيش مجال للسقوط .. لازم اقف علي رجليا عشان نرجع ايد واحده تاني ومحدش يعرف يفرقنا
سيف بابتسامه عريضه وبلاهه / ايوه برضوا انا مفهمتش انت لسه عايش لحد دلوقيتي ازاي .. ايه اللي حصل ؟
زيدان بص لسيف بغضب / هتفضل حمار طول عمرك .. منا لسه حاكي يبني ادم انت
سيف بنفس الابتسامه / معلش .. مكنتش مركز يخوي
محمد / ليه كنت مركز ف ايه .. انت بتحب جديد ياض ولا ايه .. ومن غيري يجزمه ؟
سيف بنفس الابتسامه / لا مش بحب .. بس مش قادر انصدق ان اخوي لسه عايش وجمبي .. عايز حد يضربني رصاصتين يفوقوني ويعرفوني انا بحلم ولا دا بحق وحقيقي
زيدان بثبات وهدوء / وليه رصاصتين .. سيف .. انت مخصوم منك شهرين
سيف بحُزن مصطنع / لا خلاص .. خلاااص و**** انا بس حبيت انزيط وكدا بس عارف انه مش حلم و عارف انك جيت بجد .. اصلك معروف دايما بنسبالي
محمد / يبني بقي يبني .. انت اي حاجه فيها فلوس مبترحمش وبعدين معروف ازاي
سيف بجديه مصطنعه / اصل بص لما لقيته بيقولي لسه علي وعدي ومش هسيبك فالدنيا لوحدك قولت اكيد بنحلم عشان دا مش كلام زيدان فالعموم .. بس لما خصملي عرفت انه رجع وايام الخصم والتهزيق رجعت تاني
منار بثبات / ادخل غير هدومك يزيدان
زيدان / مفيش وقت .. عمي وابراهيم ويوسف زمانهم جايين ف الطريق .. اخدوا افراج والقضايا كانت متلفقه .. انا هروح الشركة بس هستناهم لحد مييجوا .. ويريت بعد ما اجي من الشركة الاقيكي مستنياني .. عايز ادردش معاكي شوية دا بعد اذنك طبعا
محمد بهزار / ايوه يعم هنيالك .. مفيش بعد حنان الام برضوا
زيدان بابتسامه مصطنعه / اكيد مفيش بعد حنان الام .. يلا بينا يسيف .. منور الدنيا كلها يعم عثمان .. عن اذنك
عثمان / استني بس .. هنعمل ايه ف شهادة وفاتك دي
زيدان بتفكير / متقلقش انا عامل حسابي .. وهثبت اني لسه عايش .. يلا بينا يسيف
سيف / يلا يخوي .. ياااه و**** مانا مصدق نفسي يجدعااان
خرج زيدان ووراه سيف وخرجوا من القصر وركبوا عربية زيدان وانطلقوا
" في شركة " ال صقر " " دخل زيدان الشركة وكل الموظفين وقفوا انتباه وكلهم متفاجئين وعندهم حالة ذهول كبيرة .. محدش مصدق نفسه وكلهم حاسين انهم بيحلموا وقف زيدان وسط الشركة وبص لكل الموظفين بجمود وثبات
زيدان بثبات ونبرة عالية / ايه بتبصولي كدا ليه ؟ ..
مش مصدقين نفسكم صح ؟ ..
حاسين انكم بتحلموا صح ؟ .. بس انتوا مبتحلموش ولازم تصدقوا نفسكم وتصدقوا اللي عينكم شايفاه ..
انا قصادكم اهو .. زيدان صقر الغازي قصادكم ولسه عايش علي وش الدنيا .. بتسالوا نفسكم ازاي دا حصل صح ؟ ..
احب اقولكم ان لسه قدري مجاش ولسه مجاتش النهاية .. لسه مكتوبلي اعيش واحقق احلامي واحقق اللي كنت بسعي ليه طول حياتي .. لسه عايش تعرفوا ليه ؟ ..
لان القمة متخلقتش غير لـ " زيدان صقر " وبس .. الفترة اللي جاية مفيش سقوط .. الفترة اللي جايه فيه احلام ..
فيه قدر مكتوب ومش بايدينا نغيره واحنا قدرنا نكون ف القمة ومينفعش نكون ف القاع .. صدقوا نفسكم .. متصدقوش بس اني قصادكم واني لسه عايش .. لا صدقوا نفسكم وصدقوا احلامكم ..
العالم كله اتبني ف غمضة عين .. مفيش مانع نحلم بس فيه مانع اننا منصدقش احلامنا .. الفترة اللي جايه كلها لينا ..
مصر فيوم من الايام هتتكتب باسمي .. التاريخ هيبقي اسمه زيدان صقر .. الماضي انتهي والمستقبل بتاعنا مدام ف العمر بقيه لن اسقط ولن انحني الا لرب السماوات .. كل واحد يشوف شغله يلااا
دخل زيدان مكتبه والسكرتيره " نيرة " دخلت وراه وهي مصدومة جدا .. هي تعرف انه مات من شهر وكل الموظفين علي قد ماهم ارتاحوا منه بس كان هو اكتر حد بيحمسهم وبيتعلموا منه كتير
دخل زيدان المكتب وفضل باصص عليه وكان وحشه جدا .. قرب من برواز جده صقر الغازي الكبير وجمبه برواز صغير شوية لسليم صقر .. فضل باصصلهم شوية وحس ان دموعه هتنزل .. بعدها لف وشه وقرب من المكتب بتاعه وقعد عليه وحط رجل علي رجل وخرج سجارته وولعها وكل دا السكرتيره واقفه قصاده
زيدان بثبات / اسمك ايه ؟
نيرة بثبات / نيرة عصام
زيدان / بقالك قد ايه بتشتغلي ؟
نيرة / النهارضه بداية تاني شهر ليا
زيدان بثبات / اقعدي
نيرة قعدت قصاده وفضلة بصاله بتوتر وخوف ورهبة من المجهول .. هي محتاجه الوظيفة دي
( وصف لنيرة / بيضاء البشره وعيونها عسلي .. جسمها متناسق وطيازها كبيرة وبزازها متوسطه .. جسمها جميل جدا ورياضية .. عندها 24 سنة .. خريجة كلية تجارة انجلش .. من عيلة متوسطه .. مرحة جدا وفنفس الوقت نفسها عزيزه جدا .. قلبها ابييض )
زيدان بثبات / ايه مؤهلك .. ايه اللي يخليكي تشتغلي ف اكبر شركة معمار ف الشرق الاوسط .. اكيد فيه احسن منك بكتير اجدر بالمكان دا .. ف انتي ايه مؤهلك ؟
نيرة بتوتر / ازاي مؤهلي ايه حضرتك .. انا قدمت ال سيفي بتاعي وهما وافقوا عليه زيدان فضل ساكت لدقيقه وبيبصلها منغير ملامح
وبعدها اتكلم بثبات / اول حاجه عايزك تعرفيها وبمجرد مقعدتي قصادي علي الكرسي دا ف انتي قاعده قصاد الملك .. The king .. يعني مفيش حد هنا اكبر مني وانا هنا اللي بقول ايه ينفع وايه مينفعش .. بس خليني معاكي للاخر .. انتي مؤهلك ايه ؟
نيرة بلجلجه / انا خريجة كلية تجارة انجلش والاول علي دفعتي 4 سنين .. واشتغلت سنتين ف البنك الاهلي تحت التدريب .. بس حصلت ظروف ومكملتش ف الشغل دا وكنت محتاجه وظيفة والشركة هنا عملت اعلان لوظايف وجيت قدمت ال سيفي بتاعي وعملت انترفيو واتقبلت
زيدان بثبات / ممممم .. طيب ينيرة .. خدي الفلوس اللي انتي محتاجاها وسيبي شغلك .. فيه ناس اجدر منك بكتير .. اظن دا حل مثالي جدا
نيرة بصدمة / قصد حضرتك ايه .. طب والعقد اللي مضيته مع الشركة ؟
زيدان / هتاخدي قيمة فسخ العقد مهما كان المبلغ .. واظن ان اللي ماضي معاكي العقد عارف كويس قيمة الشركة اللي هو بيشتغل فيها وكتب رقم كبير جدا بنسبالك .. ف مش هتبقي خسرانه حاجه بالعكس هتكسبي كتيرر
نيرة بنرفزه / انا مش هفسخ العقد ومش هسيب شغلي ومش عايزه فلوس .. انا اتعينت هنا وهكمل هنا ومهما كنت مين ف انا مش هاخد بكلام حد غير استاذ محمد وبس
زيدان بثبات / تمام .. انتي مطروده .. اطلعي بره دخل سيف ف اللحظة دي وشاف الموقف اللي حصل
سيف / زيدان .. محمد هو اللي عينها وهو طموحة جدا وصدقني هي انسب حد للمكان ده
زيدان بثبات / انا سمحتلك تتكلم ؟
سيف / حتي لو مسمحتليش .. انا اتكلم زي منا عايز .. من راي منكم منكراً فليغيره .. وانت كل قراراتك غلط
زيدان بثبات / طيب .. استلمي شغلك زي ما انتي ينيره .. بس اتاكدي اني واقفلك ع غلطه .. مهما كانت بسيطة .. يلا شوفي شغلك
خرجت نيرة وبصت لسيف بشكر كبير وخرجت من المكتب ودخلت لمكتبها وهي بتحمد **** ان سيف اتدخل ف الوقت المناسب
سيف / ايه اللي انت بتعمله ده .. انت كنت هتقطع عيش واحده غلبانه
زيدان / متاخدش فدماغك .. المرادي عديتهالك عشان مش ناقص زنك .. بس تاني مره انا هزعلكك تمام ؟
سيف مردش وفضل يبرطم بكلام مش مفهوم
زيدان / بتقول حاجه ؟
سيف / مبقولش .. جاي بس ابلغك ان عمك وابراهيم ويوسف وصلوا الفيلا
زيدان بتفكير / طيب كويس .. كلم حد من الصحافة وخليه ينشر خبر برائتهم لحد مناخد تصريح بفتح الشركة تاني .. وعايزك تتوصي بالسوشيال ميديا .. وياريت بقي بعد متعمل دا كله تدورلي علي قطعة ارض للبيع .. عايزها اكبر من 20 فدان .. بس مش بعيدة .. عايزها قريبة من معمار سكاني يعني يكون فيه حركة وكدا مش محدوفة ف الصحرا .. يلا شوف شغلك
سيف / وانت عايز الارض دي ليه ؟
زيدان بابتسامه وغموض / دي هتكون التاريخ
سيف / مش فاهمك
زيدان / مش لازم تفهم .. يلا روح شوف شغلك
_________________
(في قصر " ال صقر " ) دخل زيدان القصر وشاف ابراهيم وعمه كمال ويوسف قاعدين ف الريسبشن وكلهم متجمعين وفي حالة سعادة ومعاهم عمه عثمان زيدان قرب منهم وبصلهم وهما اول مشافوه سكتوا من الصدمة والفرحة فوقت واحد .. جري يوسف عليه واخده بالحضن
يوسف / وحشتني اوووووي .. غيبتك طولت يعم الناس
زيدان ابتسم ومتكلمش
يوسف / انت كويس ؟
زيدان بابتسامه / اهااا .. بقيت كويس لما شوفتك
يوسف / واحشني و****
زيدان / وانت اكتر .. انت كويس ؟
يوسف / زيك .. بقيت كويس لما شوفتك
زيدان ابتسم وبص لإبراهيم اللي بص ف الارض من الخجل والكسوف والخذلان
زيدان قرب منه واخده فحضنه / وحشتني يا ابراهيم .. الدنيا منغيرك ناقصه
ابراهيم بدموع / وانت اكتر .. انا اسف .. عارف اني لو قعدت اتاسفلك مش هتسامحني .. بس انا اسف وانا معترف بغلطي
زيدان بابتسامه / ودا بداية الطريق .. انك تعرف ايه غلطك وتحاول تصلحه ومتكررهوش تاني هو دا بداية طريق النجاح .. عمر النجاح مكان بسهولة ولا كان بفلوس .. النجاح اننا نغير من نفسنا ونقتنع اننا كنا غلطانين .. مهما كانت العواقب .. فلازم نغير من نفسنا .. ومتقلقش انا مسامحك .. بس غير من نفسك يخويا
ابتسم ابراهيم ومتكلمش بعد جلسة طويلة وكلهم قاعدين بيحكوا عن اللي فات وانهم هيبداو من اول وجديد .. انتهت الجلسة باذان الفجر .. كلهم راحوا يناموا .. معادا زيدان فضل قاعد لوحد ف الجنينه وبيشرب سيجارته المفضلة .. خرجت منار من القصر وقعدت جمبه
منار / كنت عايزني .. عايزني ف ايه بقي ؟
زيدان فضل ساكت لدقايق وبعدها اتكلم بثبات وبيبص لعيونها / انا ابن مين ؟
منار اتفاجائت من سؤاله واتلجلجت ف كلامها / انت ابن مين ازاي ؟ مش فاهمه
زيدان بثبات وبص قصاده ونفخ دخان سجارته / يعني انا مين ابويا .. اصل انا مستحيل اكون ابن علي صقر
منار / وانت مين قالك انك مش ابنه
زيدان / اللي قالي انتي متعرفيهوش .. بس انا عرفت الحقيقه .. انا لحد دلوقتي ف اعتباري انك امي .. ارجوكي متخلنيش اتعامل معاكي معاملة تاني
منار / انت بتهددني.؟
زيدان بابتسامه / لا .. انا بقول علي اللي هيحصل .. جاوبي علي سؤالي .. انا ابن مين ؟
منار فضلت بصاله ودموعها نزلت من عنيها ومقدرتش تتكلم او الكلام مش راضي يخرج
زيدان بثبات / يبقي زي مكنت متوقع .. اصل بالعقل كدا .. مش معقول ابقي ابن راجل ديوث زي علي صقر
منار ضربته بالقلم واتكلمت اخيرا وهي بتبكي / اخرس .. مسمعش صوتك بتغلط ف الراجل اللي رباك واكلك وشربك ومعتبرك ابنه .. انت زبالة وانا مسمحش ابدا ان سيرة علي تيجي علي لسانك
زيدان ابتسم بسخرية / صح .. انتي صح .. انا زبالة .. بس تعرفي المشكلة ف ايه ؟ المشكلة انه مكنش معتبرني ابنه .. المشكلة انه كان عارف اني ابنه رغم اني مش ابنه .. المشكلة فكل دا انك غلطانه وبتحاولي تلبسي غلطك لحد غيرك .. ديما بتحبي تشيلي شيلتك لحد غيرك عشان متبانيش علي حقيقتك
.. انا ديما بشوف القضاء والقدر فحجات كتير ومش بعترض .. بس اني اشوف واحد مُبتلي ب ام زيك دي اول مره اشوفهاا .. الابتلاء عموما بيبقي فكل حاجه. بس الوالدين فيهم ابتلاء ؟ دا من امتي داا ؟
منار ضربته بالقلم تاني وتالت وعاشر .. بتحاول تطلع غلها كله فيه .. وزيدان مبيتحركش .. بيبصلها ومبتسم وعنيه بتجيب فدموع .. عنيه بتلومها لانه كان محتاج حضن منها .. محتاج انها تحسسه انه مش لوحدهه .. محتاج انها تواسيه وتخفف عنه ..
بس هي ديما بتختار اكتر حاجه بتتعبه .. هو مكنش حاسس ب الم ضربها ليه .. هو كان حاسس بكسرة قلبه .. الم نفسي نفسه يلاقيله علاج
منار بصريخ وغضب / اخررررررس .. انا اشرف منك ومن اللي خلفك .. انت زبالة وانا غلطانه اني مقتلتكش اول مخلفتك .. سيبتك للظروف تقتلك بس ديما بتقوم منها زي القطط .. حاولت اخلص منك وانت فبطني بس كنت متبت ف الدنيا .. انت عنيد حتي فالموت .. انا بكرهك .. مش بطيقكك .. انت مش ابني ولا اعرفك .. انت ابنه هو .. هو السبب .. هو سبب اني اشوف خلقتك الزباله دي .. انا بكرهكك اكتر مبكره نفسيي .. بكرهك اكتر مبكرهه ..
ارتاحت لما قالولي سليم مات .. كنت عايزه اقتلك وراه ودخلت عليك اوضتك وانت ف سريرك .. بس للاسف معرفتش اقتلك .. رغم اني خنقتك وانت نايم .. بس زي كل مره ديما بتلاقي اللي بينقذك ..
علي دخل وشافني بعمل كدا وافتكر اني بغيرلك .. وساعتها معرفتش اخلص منكك .. انت ايه يا اخي .. انت جاي الدنيا تعذبني .. غووور .. انا بكرهك وهفضل طول عمري بكرهك ..
اول مسمعت انك موت زعلت .. اتقهرت .. بس فنفس الوقت حسيت اني خلصت منك للابد .. كنت بتجيلي ف احلامي وبحس بيك معايا ديما .. كنت حاسه بالذنب وحاسه اني محتجالك .. واديك رجعت .. بس انت رجعت عشان اكرهك اكتر .. انت مش ابني ولا اعرفك .. انا اتبريت منك وياريت متقوليش ماما .. ولا علي ايه انت عمرك مقلتهالي اصلآ ..
ويوم مفكرت اعاملك زي ابني وانت صغير واحسسك انك زي ابراهيم ومحمد مقدرتش .. كانت فيه حاجه بتخليني مش طيقاك ومش حباك .. بحاول احسسك بالحنان بس انا فقلبي نفسي اقتلك
زيدان بكسره ودموع حاول يداريها / مهما وصل كرهك ليا يمنار هانم .. ف عمره مهيبقي ربع كرهي ليكي .. اللي مصبرني عليكي انك امي .. وللاسف مقدرش انكر دا .. يمنار هانم
سابها وطلع جناحه الخاص ونام لحد الصبح
_____________
" في ايطاليا "
في مكان معزول عن الاعمار والمساكن .. مخزن كبير شكله مهجور من الخارج واقف قصاد بوابته عدد من رجال المافيا وفـ ايديهم سلاح من النوع ( بريتا ) بيلفوا المكان رايح جاي وشكلهم حراس المكان بينزل زيدان ورحيم من سيارتهم ويتجهوا للمخزن ومعاهم عدد من رجال رحيم وزيدان
احد الحراس / انتوا مين وعايزين ايه
رحيم / عايز اقابل مارك .. بلغه ان رحيم السيوفي عايز يقابله احد
الحراس / مستر مارك قالنا اي حد يقرب من المكان نصفيه
رحيم / لو هتعرفوا اعملوها مسك سلاحه والكل عمر السلاح ووجهه علي رجال مارك والجميع في حالة استعداد
خرج مارك من المخزن وف ايده سلاحه مارك / في ايه .. ايه اللي بيحصل هنا
رحيم / قول لرجالتك ينزلوا السلاح .. متخلقش اللي يرفع سلاحه علي رحيم السيوفي يمارك
مارك / مين رحيم .. بالحضن يا اسطورة حضن رحيم اللي نزل سلاحه وشاور لرجالته ينزلوا سلاحهم
رحيم / عامل ايه يمارك .. واحشني .. ووحشتني اللعبه الحلوه بص لرجال زيدان اللي واقف هادي وكانه مش شايفهم
رحيم / انا مش قلتلكم تنزلوا السلاح ؟
احد رجال زيدان / مبناخدش اوامر غير من زيدان باشا
رحيم بص لزيدان اللي بصله بهدوء وثقة زيدان بهدوء ونبرة تهديد / رجالتي مش هينزلوا سلاحهم غير وسليم خارج معايا .. اي لعبة كدا ولا كدا انا مستغني عن عمري ومفيش حد هيطلع من هنا علي رجليه
رحيم بابتسامه وهدوء / حقك .. بس انت جاي مع رحيم نضال السيوفي .. يعني كلمتي عهد يزيدان وانا وعدتك ان سليم هيروح معانا مش كدا ولا ايه يمارك
مارك بعدم فهم / سليم مين اللي يخرج من هنا ؟
رحيم / عارف انك مستغرب .. بس سليم لازم يخرج
مارك بعصبيه / رحيم انت اتجننت .. سليم لو خرج من هنا حياتنا كلنا هتبقي فخطر
رحيم بابتسامه وثقة / متقلقش .. سليم هيخرج ضهره مكسور مش هتقومله قومه
زيدان ابتسم بسخريه ومتكلمش
مارك / بس لازم الزعيم ياخد خبر بالموضوع دا
رحيم / الزعيم عارف .. وهتلاقيه بيكلمك دلوقتي ياكد علي كلامي
________________
" داخل المخزن " اوضة ضلمة كُحل من الداخل مفيش غير نور جاي من شباك باب الزنزانة بيتفتح الباب وبيدخل رحيم وزيدان وبيلاقوا قصادهم شخص متقيد بسلاسل ونايم علي بطنه واول م الباب اتفتح اتفزع من نومه وبصلهم بشراسة وفي انتظار الانقضاض عليهم رحيم قرب منه ونزل لمستواه وشم ريحته
رحيم بسخريه / ياااه ياسليم .. اكيد انا بحلم .. او شخص تاني اللي قصادي سليم بصله بغضب وبص لزيدان بشراسة وفضل مدقق فملامحه زيدان فضل باصصله ومستغرب ملامحه اللي بتشبهله جدا .. نفس لون العينين الزرق .. الشعر الاصفر .. الملامح القاسية ونفس التكشيره .. حتي برغم دقنه وشنبه الغزار بس ملامحه بتشبهله
سليم بعدم فهم / انتوا مين .. وازاي بتتكلموا عربي وكمان من مصر
رحيم بسخريه وابتسامه / انا اللي دخلتك هنا وانا اللي هخرجك ياسليم .. انا رحيم نضال السيوفي .. صاحب عمرك .. لسه فاكرني ؟
سليم بصله بملامح جامده وقعد يشمشم ويعمل حركات غريبه سليم بصوت خافت / الريحه دي انا حافظها كويس .. ريحة عشت عمري كله اتمنى لو اخرج من هنا عشان اقدر اقبض روح صاحبها
رحيم بهدوء / مبيقبضش الروح غير اللي خلقها
سليم بهدوء وصوت خافت / فعلا .. بس انا نائب عزرائيل ف الارض
رحيم بسخريه / مكانش دا بقي حالك يجوكر
سليم ابتسم بسخريه وبص لزيدان وفضل مدقق ف ملامحه وبعدها ابتسم .. وعينيه بدات تفيض بالدموع سليم شاور لزيدان يقرب منه وزيدان فضل باصصله بهدوء وفضل واقف مكانه سليم بسعاده ونبرة فرح غابت عنه سنين / زيدااان .. انا سليم عمك .. قرب مني .. انت واحشني
زيدان فضل باصصله وساكت متكلمش
سليم بدموع وعدم فهم / زيدان .. انت زيدان صح .. انا لو اتوه عن العالم كله لكن عمري متوه عنك .. حتي لو كنت سايبك *** عنده سنه .. عمري متوه عنك وانت شحط كبير .. انت زيدان صح .. قرب مني اتكلم .. انت ساكت ليه
رحيم بهدوء / ساكت عشان عرف القديم .. عرف كل وساختك ياسليم .. ودا كان شرطي عشان اعرفه انك عايش .. اعرفه القديم وبعدها اسيبه يختار .. يا تتحرر وتكمل ف العذاب يا نريحك من العذاب وندفنك .. وهو اختار انك تكمل فعذابك
سليم بص لزيدان بدموع وبعدها بص لرحيم / حسابك تقل اوووي عندي يبن السيوفي .. بس متقلقش .. اخرج من هنا وبيني وبينك حساب ميوقفهوش غير الدم
رحيم / طب يلا بينا .. هتخرج .. وساعتها نشوف الموضوع دا
______________
" بعد شهرين "
في قصر " ال صقر " قاعد سليم مع عثمان وكمال اخواته وبيتكلموا ف الشغل وكان معاهم ابراهيم ويوسف
سليم / طمني يا كمال .. البضاعه وصلت المينا ؟
كمال / اها .. كل حاجه تمام متقلقش وزمان الرجاله بتستلمها دلوقتي
عثمان / فهمني ياسليم .. بضاعه زي دي لو اتكشفت يبقي روحنا ف داهيه وكل دا هيطربق فوق دماغنا
سليم / عندك حق .. بس متقلقش ..
زيدان مأمن كل حاجه وانا واثق فيه
كمال / ايوه بس زيدان مش الشخص اللي ممكن نضحي بحياتنا واملاكنا عشان ثقتنا فيه
سليم بحده / كمااال .. هتكبر عليا ولا ايه ؟ انت مش واثق دي حاجه ترجعلك .. احنا واثقين ف زيدان
عثمان بلجلجه وتوتر / برضوا ياسليم .. كمال معاه حق .. دي عمليه ممكن تدمرنا .. وانا معاك ان مكسبها كبير جدا .. بس دي مخاطره احنا مش قدها
سليم بثقة وهدوء / مش مهم .. الاهم اني واثق فـ زيدان ودي تكفي رن تليفون سليم برقم زيدان
سليم / هااا يا بطل طمني
زيدان بهدوء / البضاعه اتصادرت فـ المينا
سليم بصدمه / نعم بتقول ايه ؟
زيدان بهدوء مريب / فيه خاين مابينا ياسليم
آل صقر والطريق نحو المجد - السلسلة الثالثة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}