العذراء و أنا: الجزء العاشر والأخير

من قصص عارف
مراجعة ٠٦:٤٥، ٢٣ يناير ٢٠٢٥ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: أول كس, اخرج زبي, الدورة الشهرية, بالخجل الشديد, بكارة كسها, تعرض مفاتنها, جنس كس, جنس مع, حرارة كسها, حلب زب, حمالة صدر, داخل كسها, داعب كسي, رأس زبي, راس زب, راس زبي, زبي الشديد, زبي المنتصب, زبي بكسها, زبي على كسها, زبي في طيز, زبي في طيزه, زبي في طيزها, زبي في كس, زبي في كسها, زبي منتصب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

العشق و الجنس له تأثير السحر على الرجل و المرأة و ركن أساسي و مهم جدا لحياتهم النفسية و الجسدية.

علاقتي أنا و نشوى عاطفيا و جنسيا كان لها هذا التأثير الساحر على كلينا

فأصبحت أنا مقبلا على الحياة أواجه تحدياتها بصدر رحب

و نشوى تورد و نضر وجهها و تخلصت من آثار الكآبة التي كانت تسيطر عليها بين الحين و الآخر حتى زملاءنا في العمل أثنوا عليها و خصوصا زميلاتها

و قد علمت من نشوى أنهم لاحظوا أن نهدي نشوى و طيزها قد تدملجوا و تكوروا و امتلأوا انوثة و اغراء أكثر من السابق و بفضولهم النسائي سألوها عن الوصفة

و تمنت نشوي أن تعلمهم أن الوصفة هي لبن زب أحمد المركز

هذه حقيقة فالرجل و المرأة بينهم علاقة تكامل لا يكتمل أحدهما من دون الآخر

قد يستطيع أحدهما العيش دون الآخر و لكن لن يكون كامل الكيان موزون العواطف

فأنوثتها تكمل رجولته و ماء ما بين فخذيه يحييها و يفتح لها أزهار أنوثتها فتربو و تكبر و تزداد نوعمة و اغراء

و تكررت لقاءات العشق و الجنس بيننا سواء كانت دعوة على العشاء أو الذهاب الى السينما أو في أحضان بعضنا نتبادل كؤوس العشق و الجنس

و تطورت نشوى جنسيا بشكل مخيف و ابتعدت عن سذاجتها الجنسية السابقة و أصبحت لقاءاتنا سجالا بيننا فمرة أكون أنا ضحية سطوت جنسها و أنوثتها و رغبتها في تولي أمور نكاحنا و مرة تكون هي ضحية طعنات زبي مصاً في فمها أو مسحاً و دعكا لكسها او غوصاً في طيزها

و ازداد طيز نشوى اغراء و شبقا و عهرا و فُجرا

و استطاعت نشوى بإقتدار و شهوة و ارادة في لقاءتنا اللاحقة أن تبتلع كل جزء من زبي في طيزها بإستمتاع

فتارة تأخذه و هي مستلقية على ظهرها و ضامّة لأرجلها الى صدرها أو و هي على متكأة على أربع (وضعية الكلب) أو وقوفا و هي مستندة على حائط و أشدهم متعة بالنسبة لي كان جلوسها بفتحة طيزها على زبي حتى أحس بعظام حوضها و قد انغرسوا في أعلى فخذاي و هي تقول لي "أشعر أن زبك سيخرج من فمي"

و بين الحين و الحين كنت أرى علامات رغبتها و شبقها الشديد في أخذ عذرية كسها و أنا في صراع شديد بين نفسي و رغباتي

و في يوم كنا فيه في العمل و قد سرح فيها خيالي و اشتدت شهوتي و شوقي اليها و أردت امراتي ان تطفأ شهوتي و تروي بعبير أنوثتها و سحرها و حضنها العاري و جنسها الساخن ظمأ ولعي و شغفي لها

بدأ خيالي ينسج صورا جميلة و ساخنة ,,,, فكنت أمنّي نفسي أن ارمي هموم الدنيا وراء ظهري و أنا اُناظر عيناها و اغازلها و هي مستلقية بطولها على حجري كمراهقة صغيرة عارية من كل شيء الا حمالة صدرها و لباسها القطني

كانت نشوى تحب كثيرا أن تجلس على حجري بهذا الشكل لتستمتع بدلالي لها و لتشعر أنها قد عادت الى صباها من جديد

و كانت تحب أيضا ما أفعله بها و هي في هذا الوضع ,,,,, فذراعها تحيط برقبتي ,,,, و حلمة ثديها في متناول شفاهي ,,,, فكنت أخرج لها ثديها لأرضع حلمتها بإحساس و هدوء و تأنّي و أصابعي تجري لتلامس بخفة ما استطاعت من صدرها و بطنها و فخذاها و كأنها تعزف ألحان شبقي على أوتار قيثارة أنوثتها

و استمتع أنا بإحساسي لقشعريرة جسدها و لمساتي تلهب بعبث شهوتها و أصابعي تكاد تلامس أشفار و شق كسها من فوق لباسها لتجبر عهر نشوى ان يباعد ما بين فخذيها لتمنحني الحق في الوصول الى جميع انحاء كسها أداعبه و ألاطفه كيفما اشاء

كنت مشتاقا لأفتح كامل فمي على هضبة كسها أنهل و أرتشف من كأس خمره حتى انتشي و أثمل

كنت اُمنّي نفسي في أن احتضن ظهر نشوى العارية على انغام موسيقانا المفضلة و أصابعي تضرب على وتر بظرها و رأس زبي تراقص فتحة طيزها برومانسية فاسقة و تغازلها بخلاعة حتى تتدخله في احشاء طيزها الساخنة بارادتها و رغبتها و شبقها و تبوح له بسر عهرها و فجورها

فبعثت لها برسالة و قد تعودنا أن نطلب من بعضنا ذلك اذا غلبنا شوقنا و كان كثيرا ما يغلبنا

أنا : حبيبتي ,,,, الهجر من بعد الوصال قطيعة !!

نشوى: يا ويلي ,,, أين الهجر و قد كنت في أحضانك أول أمس؟!

حبيبي لا أستطيع اليوم

جاء ردها صاعقا ليطيح بعنف كل سابق خيالي

أنا (بخيبة أمل) : لماذا ؟

نشوى: أشعر أن الدورة الشهرية ستأتيني في أي لحظة

أنا : يعني لم تأتي بعد فلماذا الرفض اذن؟

نشوى : لن أكون مرتاحة ,,, أرجوك أن نأجل اللقاء

أنا : و لكني أموت شوقا اليك

نشوى : أنا آسفة حبيبي سوف أرضيك لاحقا و أعوضها لك

صمت قليلا و أنا أكاد انفجر غيظا ,,,, و اعترف لنفسي أني أدمنت هذه المرأة عشقا و جنسا و زبي أصبح كالأطفال في عناده لا يريد أن يهدأ و يطلب نشوى دون كلل أو ملل.

لمعت فجأة في رأسي رغبة و شهوة عجيبه رأيت انها ستشفي غليلي منها ,,, فأسرعت في تنفيذها و تابعت إرسال الرسائل الى نشوى

أنا : اذن سنتاول الطعام سويا بعد العمل

نشوى : أستطيع أن أقبل هذا ,,,, هذا جميل اتفقنا

أنا : و لكن أريد منك الرجوع الى المكتب بعد مغادرتك و كأنك قد نسيت شيئا

نشوى لديها خلفية عن مدى جنوني و خصوصا عندما تركبي شهوتي و يقف زبي ,,,, فقالت

نشوى : ماذا في رأسك يا مجنون

أنا: لا تخافي لن نتأخر أكثر من 10 دقائق بعد ذلك

مر وقت العمل بصعوبة و استعد الجميع للمغادرة و قلت لهم إني ستأخر قليلا

كان في مكتبنا مرر طويل و يقع مكتبي في آخره بينما يتوسط الممر حمام السيدات

و جلست أنا أنتظر نشوى قرب الباب الرئيسي للمكتب و يدي تحك و تربت على زبي المنتصب و تحثه على الصبر و الهدوء.

بعد ربع ساعة رجعت نشوى و وجدتني انتظرها عند الباب و بدون مقدمات سحبتها من يدها و هي تحاول الفرار و هي تقول (أشرح لي أولا)

لم أتوقف بها الا عند باب حمام السيدات و قلت لها

أنا: لا تخافي لو شعرنا أن هناك أحد قادم ,,,, أغلقي عليك باب الحمام و أنا سأتصرف كأني ذاهب لفتح باب المكتب

نشوى : ماذا تريد يا أحمد؟

أنا: ألا تعلمين؟ أن إدماني لك و شوقي اليك لا يقف امامها شيء!

أسندت ظهرها الى اللوح الرخام الذي يحمل الحوض و بدأت أقبل فمها بشجع و لهفة و دون أي مقدمات بعد لحظات تخطت نشوى المفاجأة و سلمت عقلها و نفسها لي و لرغباتي و بدأت تبادلني القبل.

بينما يداي تفتح سحاب بنطالي و أخرجت زبي المنتصب بشده من عرينه الى الهواء الطلق و وضعت يد نشوى عليه فبدأت بحلب زبي بسرعة و مهارة ثم قطعت نشوى قبلتنا و أرادات أن تنزل لتمص لي زبي حتى تخلصني من شهوتي و لبني بفمها ,,, أعتقادا منها أن هذا ما أريده.

أمسكتها من كتفيها و أوقفت نزولها ثم ذهبت يداي لتفك زر و سحاب بنطال نشوى و أنزلت بنطالها من على خصرها فسقط الى ركبتيها و دون أن أنزل لباسها الداخلي أمسكت قبضتي بمنتصف زبي و أدخلت رأسه متجاوزا حاجز لباسها الداخلي الى أشفار كسها و بظره ثم ليـنزلق زبي الى اسفل كسها

و استطاع ماء كسها اللزج الساخن أن تسهل عمل احتكاك زبي بين أشفار كسها و أسفله

فمي على فم نشوى في قبلة متصلة و لساني و لسانها يتناكحان أمص لها لسانها تارة و تارة تأخذ لساني داخل فمها و يداي تتنقل بين ثديها و خصرها و فلقات طيزها بينما زبي يحك لها كسها هاتكا و نايكا بظرها و أشفارها

و لم أقاوم هنا رغبتي في القذف فما هي إلا دقائق قليلة حتى بدأ زبي في اطلاق حمم لبنه الغزير بين أشفار كسها و أسفل فتحة مهبلها

كما قالت لي نشوى في أكثر من مناسبة ,,,, أنها و كسها لا يستطيعون مقاومة نبضات زبي الشديده أثناء قذفه لبنـاً فيها أو عليها ,,, لذا إعتراها رعشةُ نشوتها و يداها تمسك بي بقوة حتى تستمتع بكل دفقة لبن و نبضة من زبي على كسها

و حرصت أن أغْمُرَ بلبني ما استطعت من كسها و أشفاره و ما بينهما.

و بأنفاس متلاحقة مسحت رأس زبي بكسها و عصرته لأخرج منه آخر قطرة لبن مرة أخيره ثم أرجعت زبي داخل بنطالي و نشوى تقول لي

نشوى: ما كل هذا الفيضان و اللبن ؟ لقد أغرقتني بلبنك و كأنك مراهق ,,,, انتظرني في الخارج قليلا حتى أصلح من شأني

و أرادت أن تخرجني خارج الحمام و لكني أوقفتها و رددت عليها و لمعة من الجنون في عيني وقبلتي أضعها على جبينها

أنا: لن تصلحي شيئا أنا أريدك هكذا

نشوى : هه ؟ كيف؟

رفعت أنا لنشوى بنطالها و أنا أقول لها

أنا: أريد أن يبقى كل هذا اللبن على كسك و لباسك و نذهب لتناول الطعام سويا

اتسعت عينا نشوى من الدهشة و هي تنقل نظرها بيني و بين داخل لباسها و الذي امتلأ لبنا و هي تمتم بسخط ثم عدلت وضع لباسها الداخلي الى مكانه ثم أكملت بتردد تسوية هندامها و لكنها كالعادة استسلمت لطلبي.

انطلقنا أنا و هي الى مطعمنا المفضل و طوال الطريق كانت نشوى تتفحص نفسها لتتأكد أن آثار لبني لم تطفو و تصل الى الخارج و كانت رائحة كلينا تفوح جنسا صارخا و خصوصا نشوى فرائحة ماء كسها و لبن زبي كانت نفاذه و بادية بسهولة لكل أنف خبير

جلسنا على المائدة ننتظر طعامنا و أنا أنظر الى نشوى مستمتعا و متأملا و مبتسما

بدأت نشوى كلامها و عليها مسحت من الغضب

نشوى: كلما ظننت أني أدركت مدى جنونك و هوسك الجنسي تفاجئني بشيء جديد ,,, لماذا فعلت هذا يا أحمد؟

أقتربت من نشوى و قولت بصوت خفيض و أنا ممسك يدها

أنا: أنت حبي و مصدر سعادتي و أحب أن أعيش فيك و أستمتع بك و معك ,,, و هنا أحببت أن أشفي غليل شهوتي منك و أستمتع بالنظر اليك و الى رد فعلك و تقاسيم وجهك و لبني اللزج يجف على شفرات كسك و يشعل فيك شبق شهوتك.

ابتسمت نشوى و قالت

نشوى : انت فاجر ,,, أن لبنك يقوم بعمله على أكمل وجه و أشعر بسخونة شديده في كسي و برغبة جامحة في أن أحكه

توقفت نشوى قليلا عن الكلام و تابعت القول

و لكني أحس الآن بالخجل الشديد و الاثارة في نفس الوقت

فأنا أشعر أن كل الناس التي حولنا تنظر لي و كأنها تعلم أنني عشيقتك و أني مارست الجنس معك و أن زبك كان على كسي منذ قليل و أنك ملأته لبنا و تركته يعذبي و يداعب كسي بشهوة و محنة.

ثم سرحت نشوى بعينيها بعيدا فضغطت بيدي على يدها برفق و قلت

أنا : الى أين شردت عيناك الجميله؟

تنهدت نشوى ثم قالت

نشوى : أنا أقولها لك مرة أخرى ,,,, أنت مصدر سعادتي و أجمل شيء قد حصل لي و لو كنت قد ندمت على شيء فقد ندمت أني لم ألتقي بك و أنا في أوج شبابي

(قولت بشيء من الفضول) أنا: و لماذا تتمنين ذلك؟

نشوى: لقد كنت في أوج جمالي و أنوثتي و جسدي كان يافعا و كم كنت أتنمنى أن تراني وقتها ,,,, هل تعلم يا أحمد !! ,,,, كنت سأضع كل ذلك بين يديك و نفعل ما نفعله الآن و أكثر من غير قيود أو شروط لأي شيء ,,,, فأنت حب حياتي.

كانت كلمات نشوى عميقه و صادرة من صميم قلبها و يعلوها مسحة حزن و لقد هزتني و لمست مكانا عميقا بداخلي فأنا أرى أمامي أمنية امرأة و حب مجرد من شكليات و تعقيدات المجتمع و الحياه

أنا : لا أعتقد أبدا انك كنت ستكونين أجمل من الآن ,,, فأنت لي أجمل النساء شعورا و جاذبية و حبا ,,, سنوات عمرك التي قضيتها بعيدة عني كانت تصقلك و تزيدك نضجا و جمالا و جاذبية لتقتلينني بهم الآن ,,,, لا أرى لجمال الجسد معنى بغير جمال الروح حتى و ان كانت علاقة جنسية صريحه.

ثم أردت أن أكسر جدية الكلام حتى أهون على نشوى فقلت بصيغة المزاح

أنا: في الحقيقة أننا لو تقابلنا و نحن مازلنا في أوائل العشرينات من عمرنا أعتقد أنه كان ينقصني الكثير من الخبرة و النضج لأتعامل مع امرأة مثلك بأنوثتها الجارفة و ما كنت لألفت انتباهك

نظرت الي نشوى بتعجب و قالت

نشوى : من قال هذا أنت وسيم و جذاب و من السهل أن تلفت انتباه أي امرأة

أنا : حتى و لو أني كنت كذلك و لفت انتباهك عندها لم تكن خبرتي كافية لتجعلك تذوبين في أحضاني كما تفعلين الآن ,,, صدقيني حبيبتي لقد التقينا في الوقت المناسب و أنا محظوظ بذلك.

أمضينا وقتنا في الكلام و تناولنا طعامنا ثم اتفقنا اننا بحاجة أن نمضي نهارا من أوله مع بعضنا ,,, و بما أن نشوى تنتظر دورتها الشهرية فقد اتفقنا على أول يوم بعدها.

كلام نشوى ليلتها لم يمر مرور الكرام علي و استطاعت أن تغير من قناعاتي و جعلتني أنظر الى الأمور بشكل و منظور مختلف.

جاء يومنا و استقبلت نشوى في الصباح الباكر في شقتي ,,,, لم أحضنها أو أقبلها أو اقترب منها على غير عادتي ,,, مما أثار دهشة نشوى و حفيظتها و لكنها لم تعلق بشيء

كنت قد جلبت افطارا لنا و جلسنا لنفطر ,,, لم تأكل نشوى الا القليل و قامت لتصنع لنا القهوة شربت قهوتي و سيجارتي و ما أن انتهيت حتى قمت من مكاني و كنت مازلت بكامل ثيابي و نشوى كذلك

توجهت الى غرفة النوم و عند بابها ناديت نشوى لتلحقني ,,, قامت نشوى و ليس على وجهها علامات الرضا.

وقفت بجانب السرير و اقتربت مني نشوى و لكني ابتعدت خطوة الى الوراء فتوقفت هي باستنكار.

ثم فجأتها و أنا أقول لها بصوت عميق و هادىء.

أنا: تخلصي من ثيابك

نظرت الي نشوى و هي متضايقة شيئا ما و بدأت بخلع ثيابها بسرعة ,,, فقاطعتها بقولي

أنا: بهدوء و على مهل أرجوك

توقفت يد نشوى قليلا و كأنها فهمت طلبي و بدأت تنزع فانلتها بهدوء و أنا كنت اتخلص من قميصي أيضا و عيوننا تنظر الى بعضها

سقطت قطع ثيابنا قطعة تلو الأخرى ,,, وقفت أنا بالبوكسر و نشوى بحمالة صدرها و لباس جي سترينج (G String panty) أسود خلاب يرسم مثلث جنس كسها بأضلاعه و بروزه باغراء فتاك

طلبت منها أن تنزع حمالة صدرها ,,, فوقعت حمالة صدرها على الأرض و رأيت رمانتي نهديها و حلماتها المنتصبتين في جلال.

أنزلت أنا البوكسر و أصبحت عاريا و زبي منتصب كالرمح في الهواء ينتظر المبارزه و طلبت من نشوى أن تنزع عنها لباسها الداخلي ,,,

وضعت نشوى أطراف أصابها على لباسها لتنزله ببطء و اغراء عن أول كسها ثم استدرات لتنثني بفُجر و تظهر لي بعهر ما بين فلقتي طيزها من مكامن عفتها و أسرار جنسها و تكمل نزع لباسها ثم تسدير لي مرة أخرى لتستعرض مفاتنها امامي من دون حياء و نظرة التحدي بادية على محياها و تدعوني بجراءة لبدء النزال.

صعدت الى السرير و تمددت على جانبي و طلبت منها القدوم الى ساحة القتال

لم أكن قد لمست نشوى من أول ما التقينا هذا النهار ,,,,, كنت أشحن نفسي و اُوفّر و اخزّن شوقي و شبقي و شهوتي اليها خلف خزان سد ارادتي طمعا في الوصول الى أكبر مخزون من كل شيء

ما ان اصبحت نشوى في المكان المناسب و في متناول ذراعاي ,,,

فجأة التَقَفْتُ و حضنت بلهفة كل شيء في نشوى دفعة واحدة ,,,, و التقى على حين غِرّة جسدينا العاريين بشوق مخلوط بمجوننا و عربدتنا ,,,

بدأت معركة جنسنا فجأة ,,,, و اندلع فينا تيار صاعق من الشوق و المتعة و الشهوة و كانت شرارات الوله تتوهج من كلينا و قد فقدت صدورنا هواءها حتى أننا شهقنا أنفاسنا مرة أخرى بقوة و بصوت عالي مسموع ,,,,

ثم عدنا لنغوص بعمق و بقبلات جامحة تكتسح شفاهنا و أعناقنا و التفت أذرعنا بشغف تعصر جسدينا لتجعل منهما جسداً واحداً و تداخلت و اشتبكت أرجلنا فيما بينها و قضيب زبي المتصلب يضرب تارة بطنها و تارة فخذها و تارة في كسها ,,,,,

حتى مرت موجة الفيضان العاتية ,,,, فسكنت انفاسنا و حركاتنا للحظات ,,, و وجدت نفسي بكامل جسدي ممدا فوق جسدها و بين فخذيها أناظر بعمق بحر عيونها و امتدت يدي تقبض على زبي تمر به بين أشفار كسها

و بقليل من المناورة وجد رأس زبي مدخل و فتحة مهبلها الضيقة المبلولة كلياً بمياه جنسنا ,,, و بضغطة صغيرة أخرى شعرت بجدار بكارتها قد اصطدم برأس زبي .

توقفت,,,, و أنفاسي تتلاحق و قطرات العرق تملأ جبهتي و تخشب جسد نشوى قليلا من ضغط رأس زبي على جدار بكارتها و لكنها ظنّت أني سأهرب كما أهرب كل مرة فعادت للاسترخاء مرة أخرى و أنا أنظر طويلا في أعماق عيونها

أحبكككككك

و أنا أغرس بكل قوتي راس زبي مخترقا جدار عفتها و عذريتها الأول و الأخير ,,,,

هتك رأس زبي بكارة كسها البتول ليكمل طريقه بجبروت داخل أروقة جدران مهبلها الضيقة حتى اصتدم بجدار رحمها و استقر كامل زبي في داخل كسها

و كـأن سكينا قد طُعِنَتْ في قلبها ,,,, جحظت عينا نشوى و اتسعت

مع أعلى و أقوى آآآآآآآآييييييييي سمعتها من فم نشوى ,,,,

لم يكن كلها وجعا و لكن بالتأكيد كان معظمها مفاجأة صادمة لكل كيانها ,,,, لم تتوقعني نشوى اطلاقا

كان موقفا عجزت أن تصفه كلماتي

فبرغم وخزة الألم التي انتابت نشوى و عيونها تذرف دموعها الا أن دموعها ما لبثت ان امتزجت بضحكتها و يداها تلتف حول رقبتي و تقبلني قبلة لم أعرف مثيلا لطعمها من قبل ,,, قبلة حب و امتنان صافية من امرأة تحققت امنيتها

جميع زبي كان يصطلي بحرارة و ضغط جدران كسها الضيق و كسها يعتصره مرحبا ترحيبا حاراً بالزائر العزيز و الذي طال انتظاره ,,,,, و بدأت حرارة كسها تنتقل الى دماغي و دمي بدأ يغلي في عروقي

بدأت أحرك زبي في كسها في هدوء و متعة خرافيه مستمعا بجدران مهبلها المخملي واضعا فمي على فمها لأكتم من صواتها و قد نشبت هي أظافرها في لحم ظهري حتى أدمته دما

و بعد دخول و خروج زبي الهادئ في كسها و تهتك كامل جدار عذريتها و استسلام آخر صفوف مقاومته ,,,,

ذهب الألم و حل محله متعة العشق و الجنس الصافية ترافقها نغمات الآهات و أناشيد اللذة

و دون حياء رفعت و ثنت نشوى من رجليها الى صدرها لتسمح لزبي أن يصل الى اعمق اعماق كسها و يطرق باب رحمها و انتصبت أنا على يداي و تقوس ظهري ,,,, أخرج جميع زبي من كسها ثم أعود به كاملا لأدك حصون كسها نيكا و أصبحت آهات نشوى تتزايد و

هي تهذي و تتمتم بكلمات تجمع ما بين الحب و خلاعة عاهرةٍ شبقه

ثم أصبحت نشوى تولول بفحش و بشكل متصل و لا أدري متى و كيف تشابكت نشواتها و رعشاتها لتصبح نشوة طويلة متصلة و أنا ازمجر كالليث و هو يعدو وراء فريسته و حبات عرقي تمطر على جسد نشوى

الى أن غرست زبي في عمق كسها فاتحا به باب رحمها و ما هي الا ثواني و يستقبل جهازها التناسلي بنجاح أول جرعة لبن ساخنة و طازجة و كثيفة

و تخبطت نشوى بشدة بين براثن شهوتها و نشوتها اللانهائية و كأنها تنازع الروح ,,, و على أثرها خارت قواي و انهرت فوقها كأني جثة هامدة

لم يمضي الكثير حتى وجدت ذراعي نشوى تطوقني في حنان و تسمح بملاءة السرير عرقي ,,,,

ففتحت عيناي و جمعت ما تبقى من قوتي و أنا اخرج زبي بحرص من كسها و أشاهد لبني و هو يسيل من باب كهف كسها آخذا مساره في أخدود فلقتي طيزها ليسقط بعدها على ملاءة السرير بلون أبيض و قد خالطه بعض نقاط دم حمراء قانية

كانت شاهدة على هتكي و قتلي آخر عذرية تمتلكها نشوى واضعا رايات فتوحاتي و رجولتي في رحمها و احشائها الى الأبد.

ارتميت بجانب نشوى و أخذت رأسها بحنان على صدري و نشوى تقبل صدري و تمرغ عليه رأسها و تستمع الى دقات قلبي و التي كانت ترقص طربا

التفت اضجع على جانبي آخذا نشوى في حضني و اغمضنا أعيننا في سلام

و رحنا في سبات عميق

لقد كان هذا نهاية قصتي مع عذريات فتاتي و حبي و كانت بداية لفصل جديد مع كامل أنوثتها

أحببت أن أسترجع سطور جميل ذكرياتها معكم تكريما و عرفانا لما قدمته لي نشوى من حب و عشق و فيض من أنوثتها

العذراء و أنا

    {{#invoke:ChapterList|list}}