غراميات أدهم: الجزء العاشر

من قصص عارف

(19) عندما تتفق النساء

كان ميعاده مع نورا بعد ‘نتهاء العمل ، لكنها أصرت أن يهبا للشقة مباشرة ، فرضخ لها و ذهبا للشقة معاً ، بعد أن دخلا كان لقاء بعد اشتياق ، نولاا كانت ساخنة للغاية ، فما أن أغلق باب الشقة حتى هجمت عليه و خلعت بنطلونه و أجلسته على الأنتريه و استلمت زبه في شهوة لا نهائية ، كانها لأول مرة ترى زب منتفخ ، وضعته بفمها و بدأت تلعقه ، تلعقه دون توقف ، وضع يده فوق رأسها مبتسماً : دا وحشك أوي بقا.

لم ترد بل استمرت على وضعها ، مدت يدها تداعب بيضاته ثم نزلت بشفتيها على طول زبه إلى بيضانه تلعقهما و تدخلهما في فمها بينما تداعب قضيب زبه بيدها كان صوت لعهقا مرتفع مع سيل لعابها المنهمر شهوةً ، هو كان قد بدأ يستشيط ناراً ، لا يعرف هل هذا حب لها ؟ فهي معه دوماً شعور مختلف ، قامت أخيراً و خلعت كل شيء ، نعم كل شيء ، عارية وقفت أمامه تداعب جسدها ، يدها تقبض على بزيها ن تتلوى أمامه لتثيره ، تفرج بين قدميها لتريه كسها المبتل شهوة ، وضعت أحد أصابعها في فمها كأنها تمصه و نظراته تحمل كل معاني الشهوة.

وقف دون تردد ، اقترب منها أمسك أحد بزازها ، قبض عليه نول بشفتيه ليلعقه ، يمصه بقوة ، يعضه ، يد أخرى تعرف طريقها إلى كسها ، أصابعها تخترقه بشهوة فتصرخ : كفاية بقا ، نكني.

يحاول أخذها لغرفة النوم ، لكنها لا تستجيب : لا هنا.

ثم تنزل على ركبتيها ، بوضع الكلابي ، تفرج بين قدميها و تنزل برأسها لتنظر له من بينهما : وإحدى يديها تداعب كسها الهائج : أركبني مش قادرة .

يقترب منها و يعتليها راشقاً زبه بكسها الذي يلتقطه بين شفراته و ترجع بطيزها عليه لتجعل زبه يخترقها قدر المستطاع.

ما ان ينتهيا و بينما مازال زبه يلقي لبنه و يده تقبض على بزيها ، يرن هاتفه كان على طاولة الانتريه أمامه ، ترفع رأسها : دكتورة سامية يا أدهم.

لا يرد بل يستمر حتى ينتهي منها ، ثم يجلسان إلى جوار بعضهما البعض ، ليرن الهاتف مرة أخرى يأخذه منها و يرد : ايه ياد كتورة .

سامية : انت فين ؟ في الزمالك .

ترد : طب أنا جايالك .

يرد بتوتر : تيجي ؟ تيجي فين؟ لا متجيش.

تستغرب ليه : معاك حد ؟

لا يستطيع ان يفسر : لا ، ك ك..كدا مش هاينفع.

ترد : ماشي طيب بص ، علي نازل عنده مشوار و أنا لازم اقبلك ضروري.

يرد : طيب أمتا؟

بعصبية : دلوفتي يا أدهم.

يهز رأسه : طيب ساعة و نتقابل في الكافيه.

كانت نورا تتابع الحوار و قد فهمت كل شيء من ارتباكه و بعض ردوده التي توحي أن سامية ليست مجرد زميلة عمل أو زوجة صديق يترك الهاتف إلى جواره ، تنظر له نورا متشككة : مالها دكتورة سامية ؟

يبتسم : هانشغل بالنا بالكلام الفارغ دا ، تعالي.

لكنها تنظر له بتشكك أكثر : انت علافتك مع سامية أيه بالظبط؟

يضحك : انتي هابلة يا بت ؟ انا أبص لسامية دي؟

بعصبية : سامية كانت عاوزة تجيلك الشقة ، انا فهمت كلامك معاها يا أدهم ، انت فاكرني مبفهمش؟

يضحك : أيوة يا نورا كنت بنيك سامية ، بس عادي يعني زي سما كدا بس انت اللي عليك العين و اللنني يا قمر.

ترد بحزن : أنا كل مرة بخاف منك بس هاعمل أيه كنت بسلمك نفسي.

يقترب منها و يبدأ في مداعبتها ، ثم يبدأ في لعق جسدها نزولاً إلى كسها ، لترتفع الآهات ، فيعتليها بشوق و ينيكها مع ألفاظ جنسية لا تنتهي ، بعد أن ينتهيا ، تقوم : أنا علبس و انزل .

ينظر مستغرباً : ليه هاتروحي فين؟

كانت قد أخذت ملابسها و اتجهت للحمام : انت متعرفش إن لمياء هاتفتح جيم حريمي في المعادي ، والافتتاح انهاردة و عازمة ناس كتير منهم أنا.

يستغرب : محدش قاللي .

تضحك : ممكن الموضوع جيه فجأة ، بصراحة هي كلمتني انهاردة الصبح و قالتلي مقولكش.

يستغرب : يعني ممكن ثريا معزومة ، و يمكن سامية كمان.

تضحك : عموماً انت رايح لسامية دلوقتي يعني اليوم خلص يا أدهم .

_-_-_-_-_-_-_-_-_

بالفعل كان يجلس مع سامية في أحد الكافيهات ، كانت علامات الضيق و القلق بادية على وجهها ، وعلامات اللامبالاة هي كل ما تراه عندما تنظر لوجهه ، حتى كلامه كان يضايقها : انت ليه واخد كل حاجة ببساطة كدا ؟ ولا عشان مش فارقة معاك؟

يتظاهر بالاهتمام : يعني أيه مش فارقه معايا ؟ انتي هبلة في كلامك يا سامية ، انتي عارفة معزنك عندي.

تنظر له باستغراب مصطنع جداً : أيه دا يعني أنا مش سما ؟

مستفهماً و يهز رأسه : سما؟ سما مين؟

تضحك : سما الاوفيس جيرل اللي كانت عندك.

يضحك مدارياً قلقاً : انتي زي سما؟ أيش جاب لجاب؟ انتي فعلاً هبلة.

تضحك بحسرة : فعلاً هبلة اني سلمت نفسي لواحد زيك ، الستات عنده مجرد شهوة ، عمره ما عرف حب ولا قلبه دق ، طبعاً لو نورا هي اللي كلمتك وانا معاك كنت هاتقولي نفس الكلام.

بدأ عرقه يتصبب ، لا يفهم شيء : انتي ... انتي بتقولي ايه ؟ .. نورا؟ نورا مين؟

تضحك بصوت عالي : أدهم يا حبيبي ، افتح كدا سجل المكلمات عندك و شوف وقت مكلمتي معاك كان قد أيه؟

يأخذ هاتفه و يفتح سجل المكالمات و ينظر فيآخر مكالمة بينهما و ينظر مستغرباُ : اتني و تلاتين ديقية ؟ طب ازاي؟

تضحك : عشان تتفضح قدامي و تبان على حقيقتك ، انا اللي سلمتك كل حاجة ، لدرجة ان جوزي شبه اتأكد أني بخونه معاك ،، يا أدهم انت نسيت تقفل المكالمة معايا و انا مقفلتش و سمعت كل حاجة بينك و بين حبيبتك نورا ، قصدي ضحيتك.

لا يقوى على الرد ، و أي رد يستطيع أن يصلح به ما تم ، يتلجلج : أنا... مش ..

تضحك بسخرية و بنظرة إشمئزاز : خسارة الحب اللي حبتهولك يا أدهم.

ثم تقوم و تتركه و تذهب ، هو يجلس لا يقوى على الحراك ، يُفكر فيما يفعل ، لكنه ينفض من رأسه كل الأفكار و يبتسم : في ستين داهية في غيرها كتير ، دا في صيدة الصبح تعوضها.

_-_-_-_-_-_-_-_-_

كانت لمياء تقف في قاعة الحفلات بفستان سهرة شيك و جاب تستقبل المدعوين من أصدقائها و أقاربها ، تدخل سامية و تنظر لها من بعيد فاتحةً ذراعيها : أيه التألق دا يا لولو؟

تحتضنان بعضهما بشوق : وحشتيني يا دكتورة أوي .

كانت نورا و ثريا و غيرهما حاضرتان ، حتى نادر و زوجته ، تسلم سامية على الجميع و تجلس إلى جوار نورا و تهمس في أذنها : عايزاكي لوحدنا.

تنظر نورا مستغربة ، لكنها ترد : تحت أمرك يا دكتورة.

كان علي قد حضر متأخراً ، هنأ لمياء و هب إلى جوار زوجته ، إلى أن انتهى الاحتفال ، وبدأ الحضور في الإنصراف : علي أنا هاقعد مع نورا شوية ، عندها مشكلة هاحكيلك عليها لما أروح.

ينظر لنورا : طيب ، وانا كلمت أدهم و هافعد معاه شوية أنا ونادر.

_-_-_-_-_-_-_-_-_

في أحد الكافيهات كانت تجلس سامية و نورا ، نورا قلقة لا تعرف فيما تريدها سامية : أيوة يا دكتورة عاوزاني في أيه؟

سامية بجدية : نتكلم بصراحة من غير لف ولا دوران؟

نورا : أكيد طبعاً.

سامية : بصي يا نورا أنا عرفت اللي بينك و بين أدهم ، و عرفت أنك عرفتي اللي بينا أنا و هو ، عشان كدا لازم الكلام يكون على بلاطة.

نورا : يعني على المكشوف .

سامية : بصي يا نورا ، أنا زيك بالظبط ، حبيت أدهم ، وسلمته نفسي ، لدرجة إن علي بدأ يشك فيا و فيه ، و أكيد اتأكدي زيي بالظبط ان مش أنا و انتي ضحياه بس ، عشان كدا كفاية لعب بينا و بغيرنا ، لازم ننتقم.

نورا بتردد : ننتقم ... أزاي ؟ هانعمله أيه يعني؟

سامية : أنا حقي مش هايروح هدر ، و على الأقل عرفت أنه ضحك على سما ، و أ:يد هي في صفنا.

تهز نورا رأسها بالرفض : هو اتجوز سما على فكرة ، بعد ما حملت منه .

سامية غير مصدقة : نعم ؟ اتجوزها؟

نورا مؤكدة : نام معاها في شقته لما لمياء كانت في المستشغى و حملت منه ، و لما عرفته أنا و ثريا ضغطنا عليه عشان يتجوزها ، هو أه بيعملها معاملة زبالة بس مظنش هاتكون في صفنا ، لأنها بتعبده.

سمية بعد تفكير لبرهة : هي سماح رجعت ليه ؟ أكيد كان في مقابل يا نورا ؟ اشمعنى سماح ترجع و إلهام لا؟

نورا و كأنها تذذكرت شيء : صح ؟ استني ؟ اليوم اللي قبل سماح ما ترجع أدهم غاب عن الشغل ، و تاني يوم قرر يرجعها و عمل خناقة مع ثريا ، و امبارح لمياء داتله المكتب ، و هو عرفني انا و ثريا أنه احتمال ميجيش بكرة ، فهمتي حاجة؟

سامية : فهمت يا نورا ، بكرة معاده مع الهام في شقة الزمالك ، وطبعاً إلهام هاتشتغل بعد ما تروحله الشقة.

نورا : دا على كدا هو شايفنا شراميط يا دكتورة.

تضحك : لسه واخدة بالك ؟ أنا مش هانسى يوم ما لمياء كان عندها الدورة فجأة و اتصل بيا أجيله ضروري ، لو فاكرة قبل رحلة دريم لاند ، و لما عرفت و عاتبته ، كل بعقلي حلاوة.

نورا ، و قد بدأت رأسها تميل للإنتقام : طب نعمل أيه؟

تضحك : نعمل أيه ؟ أقولك ....

_-_-_-_-_-_-_-_-_

كانت تقف في الشارع قريباً من منطقة الزمالك ، تقف سيارة أدهم إلى جوارها : أركب يا جميل.

تركب إلى جواره : أنا جيت أهو يا مستر ، بس انت وعدتني أفضل بنت.

يضحك : عيب عليكي ، خرم ظيزيك موجود.

ترتبك : لا يا مستر مش هاينفع ، انا خايفة.

يضحك : تصدقي أنا كمان خايف ، بس هنعمل أيه بحبك.

سيارة تتابعهما من بعيد إلى أن يصلا لعمارة الزمالك ، ينزلان سوياً ، بينما تقف السيارة المتابعة في مكان بعيد ، تنزل سامية ، لتقترب منها نورا : طلعوا زي ما توقعنا ، اتصل؟

نورا : لا استني ، ما انتي عارفة لسه بيرغي و بيسخنها و يقنعها .

في الأعلى كان أدهم قد أغلق باب الشقة و اقترب من إلهام لكنها باتعدت بخوف : طب يا مستر أخد عليك الأول .

اشعلت سامية سيجارة و اعطت أخرى لنورا ، كان القلق بادياُ عليهما و هما يتابعان الموقف : نفسي أشوفه نازل في ملاية ، وتبقى فضيحته بجلاجل.

نورا : انا بس صعبان عليا البنت اللي عاتتفضح معاه.

تضحك سامية : معلش نصيبها ، و بعدين ما هو فضحنا كلنا ، اتصلي يا نورا من الرقم الجديد؟

تمسك نورا الهاتف ، وتكتب رقم بوليس الآداب و قبل أن تضغط اتصال ، توقفها سامية : استني يا نورا .

تشير لها باتجاه باب العمارة ، سيارة شرطة تقف ينزل منها ثلاثة رجال أحدهم يلبس ملابس الشرطة ، يتحدثون مع عم سيد البواب ، ثم يصعدون ، لتضحك سامية : في حد سبقنا.

تمر الدقائق كأنها أيام عليهما في الأسفل : أيه يا نورا ، معقول يكونوا جايين لحد تاني؟

نورا : انا بدأت أقلق يا دكتورة.

لكن قلقهم يتبدد ، ينزل أدهم يقوده الضابط و أحدهم إلى البوكس ، يدفعانه في الخلف و تركب إلهام في الأمام و تسير سيارة الشرطة.

تنظران لبعضهما غير فاهمتين : هو في ايه يا دكتورة ، نازلين بهدومهم.

سامية : مش فاهمة ، بس هو مقبوض عليه.

_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_

(20) النهاية ...

عادت نورا و سامية إلى مقر العمل تواصلان عملهما كأنهما لا تعرفان شيئاً ، عند الحادية عشر يحضر قوة من الشرطة تطلب جميع العاملات في قسم المبيعات بما فيهم ثريا و نورا ، أرادت سامية ان تتفهم الوضع و كلك علي ، فيرد عليهم الضابط : دول جايين شهود بس مش أكتر.

كان أدهم يجلس أمام المحقق بلا قلق أو خوف بل كان يتحدث بأناقته المعهودة : ممكن أعرف في أيه يا فندم؟

المحقق : هاتعرف كل حاجة دلوقتي.

أدهم : يا ريت تعرفني عشان بجد مش فاهم .

يضحك المحقق : حضرتك بتستغل منصبك كمدير في شركة للإيقاع بالحريم و البنات ، و عشان كدا جيه بلاغ بدا ، و طبعاً خدنا البلاغ بجدية و قفشناك في الشقة و في الوقت المناسب.

يضحك : إيقاع بالحريم ؟ حريم مين يا فندم ، هاتلي واحدة بس تقول أني عملت معاها حاجة.

المحقق : متقلقش جايين دلوقتي.

تدخل سماح كأول شاهدة و بعد أن يسألها المحقق : لا يا فندم محصلش ، مستر أدهم راجل محترم جداً و انا واحدة متجوزة و كلام زي دا يعملي مصيبة كبيرة.

المحقق : يعني مطلبش منك أنه ينام معاكي مقابل أنك ترجعي الشغل ؟

سماخ بتوتر : حضرتك بتقول أيه يا فندم ؟ لا طبعاً ، كل اللي في الأمر أني طلبت من مدان ثريا تتوسطلي عنده بس.

المحقق : مدام ثريا ، أيه نوع علاقتك بأدهم ؟

ثريا : يااااه يا باشا دا أحنا عشرة من سنين.

المحقق : مريم ، أيه علاقتك بأدهم؟

مريم : مديري في الشغل .

هكذا كانت كل الردود ، نعم جميعهن نساء أو بنات و هذه الفضيحة لا يمكن أن تمر في مجتمعنا الشرقي ، حتى نورا أجابت بنفس الدود بل مدحته كثيراً.

يذهب الجميع : استاذ أدهم : نفسر بأيه وجود إلهام معاك في شقة واحدة؟

يضحك أدهم : أولاً دي شقتي ، ثانياً هي طلعت معايا بمزاجها ، ثالثا و دا المهم لما القوة جم الشقة لاقونا قاعدين بنشرب قهوة و بهدومنت و مفيش أي حاجة .

المحقق : يعني انت بتنفي عن نفسك كل التهم .

يضحك : لا يا فندم ، هما اللي نقوها عني.

بعد عدة وساطات من زملائه يخرج أدهم مرفوع الرأس ، يبتسم في وجه الجميع ، قابلته نورا و ثريا و حتى سامية ، علي وقف مغتاظاً ، لكنه اضطر لتهنئته.

_-_-_-_-_-_-_-_-_

عاد أدهم إلى بيته ، بعد أن اتفق الجميع على أن يظل الأمر سراً ، كل شيء عاد لطبيعته لكن إلهام لم تعود للعمل ، كانت تشعر بالضيق الشديد خاصةً أن ادهم تنازل عن بلاغ ضدها كان من الممكن أن يضيع مستقبلها.

نورا و سامية اقتربن من بعضهن أكثر ، سماح كانت ترفض محاولاتهن الإيقاع به ، لكنه هو من أرادها و بقوة ، اتصل بها : سماح عايزك.

سماح : يا مستر المرة اللي فاتت عدت على خير ، بلاش فضايح بقا.

يضحك : فضايح أيه يا موحة؟ هو حد يقدر يعمل معايا حاجة؟ انتي شوفتي أهو.

سماح : آسفة يا مستر .

يرد : مفيش آسفة يا جميل ، تجيلي الشقة دلوقتي.

سماح : يا نهار اسود ، ازاي بس.

بهدوء : يعني مش عاوزه تتمتعي يا موحة ؟ انتي نسيتي ولا أيه؟

سماح برجاء : منستش حاجة يا مستر بس بلاش.

بتهديد : طيب تحبي تسيبي الشغل أمتا؟

سماح : أرجوك بلاش يا مستر ، احنا كدا كويسين.

تزداد نبرة تهديده : نص ساعة و تتصلي تاخدي العنوان ، أو مشوفش وشك في الشركة تاني، سلام.

يغلق الهاتف ، ليجد اتصال من سما : الحقني يا أدهم خالد أخويا رجع من الكويت ، وعايز يعرف يعني أيه أولد بعد ست شهور ؟ عامل ازعرينا.

أدهم : هو في أيه : ما خلاص انتي مراتي يا سما ، محدش ليه دعوة.

سما : أنا خايفة يا أدهم ، تعالى خدني.

أدهم : خلاص أجيلك الصبح أنا مش فاضي سلام .

_-_-_-_-_-_-_-_-_

سماح تدق باب شقته ، يفتح الباب : قلت مش هتتأخري ، كنت مستنيكي على نار.

تدخل الشقة و مازال القلق يقتلها : انا مش عاوزة أتأخر الولاد لوحدهم.

يٌمسكها من يدها إلى غرفة النوم ، يبدأ في خلع ملابسها فيما يخلع هو الروب فيتعرت بدوره : تنام فوق السرير فيفتح قدميها و يستلم كسها بلعقات متقطعة وشهوته ترتفع فيما ترتفع آهاتها ، يعتليها دون أن يدخل زبه و يقبلها بعشق فتبادله ، ثم يرفع شفتيه : مش بتحبي زبي يا موحة؟

يقوم من فوقها و يجلس على ركبتيه فتهم ما يريد تستلم زبه بشفتيها تمصه بحماسة و شهوة و نشوة كبيرين ، يضع يده فوق رأسها و يدفعها بقوة ، تزداد الإثارة : نامي على بطنك يا موحة .

تنام على بطنها و ترفع ظيزها فيأتيها من الخلف و يمد يده يداعب كسها : كسك مولع يا موجة و تقولي مش عايزه.

تتأوه : خايفة يا مستر ، رغم أن اللي بتعمله معايا عمري ما عملته قبل كدا.

يعتليها من الخلف ، و يدخل زبه بكسها ، يحتضنها و يداه تقبض على بزيها ، الآهات ترتفع فترتفع معها الشهوة و يزداد قضيبه دخولاً و خروجاً في كسها فتكتم صرخاتها.

يذهبان بعيداً يقبض عليها بقوة و يدفع قضيبه لحظة الانفجار فتصرخ : مش قادرة نكني جامد.

باب الشقة يُفتح فلا يشعران ، لاحظت سما وجود حركة غير طبيعية في الشقة فتركت باب الشقة مفتوح و تركت وليدتها على كنبة الأنتريه و دخلت بهدوء على أظراف أصابعها.

كان أدهم فوق سماح زبه يخترق كسها و يطلق ماءه بعنف و هي تكتم صرخاتها فتبدو كآهات ، هذا ما رآته سما ، فصرخت : يا فضحتي ، بتخوني على سريري يا ادهم .

يقوم مسرعاً ، كان صوت صراخها مرتفعاً ، يحاول إسكاتها دون جدوى سماح ترتدي ملابسها الخارجية و هو يحاول أن يمسكها ، تحاول سماح الخروج فتمسكها سما : كدا يا سماح ، في بيتي و على سريري؟

فيفكها من يدها : أجري يا سماح .

تخرج سماح ، فتجد مجموعة من الجيران قد اجتمعةا أمام باب الشقة ، تستطيع أن تخرج من بينهم ، صوت سما مازال مدوياً في العمارة بل في المنطقة المحيطة ، تضربه و تحاول اللحاق بسماح فيدفعها بقوة فتقع رأسها تصطدم بحافة الباب فتسكت ، يدخل المجتمعون فيجدونه عارياً جالساً إلى جوارها محاولاً أيقاظها ، لكنها لن تستيقظ أبداً.

((((( النهاية )))))

غراميات أدهم

    {{#invoke:ChapterList|list}}