غراميات أدهم: الجزء السادس
(11) سما و المصائب لا تأتي فرادى
(بحبك يا أدهم)
خرجت من الحمام لتقف أمام غرفة النوم لتكمل باقي ملابسها : يلا يا مستر انا خلصت.
لم يرد عليها فاقتربت منه لتجده نائماً فوق كنبة الانتريه و تلاحظ ان البرنس قد تحرك ليظهر زبه نائماً هو الآخر ، فتقترب في تردد و تجلس على الأرض و تشد البرنس لتغطيته فيفتح عينيه مفزوعاً : بتعملي أيه يا بت؟
ثم يغطي نفسه و يظل راقداً : مفيش يا مستر ، كنت بغطيك.
يبتسم و يغمز لها : بتغطيني بردو؟
تنظر له معاتبة : أيوة يا مستر بغطيك ، على فكرة انا مش زي ما انت فاهم.
يستغرب : يعني ايه مش زي ما أنا فاهم.
تنظر له : انا عمر ما حد لمسني يا مستر أو شاف مني حاجة.
يزداد استغرابه غامزاً : بجد ؟ ولا محمود؟
تضحك : بجد يا مستر ، و بعدين محمود عمره ما لمسني ، اكتر حاجة ممكن يعملها يخطف بوسة من خدي او يلمسني لمسة فجأة مش اكتر من كدا.
يسألها : أمال اشمعنى انا؟
تنظر له بحنو : لسه مش عارف ليه؟
يهز رأسه : لا مش عارف ، ليه بجد.
تنظر للأرض بخجل : عشان بحبك يا أدهم.
يرفع وجهها لتنظر إليه : بتحبيني ؟
ترد : أيوة بحبك ، و مستعدة أعمل أي حاجة عشانك.
مستفهماً : و محمود؟
تضحك بحسرة : محمود جوز و السلام ، ما هو انا لازم اتجوز ، و طبعاً ولا في الأحلام اتجوزك ، انت فين و انا فين؟
يرد : انتي هاتصيعي يا بت؟
فتنزل على الأرض جالسة على ركبتيها و تمد يدها إلى فخذه لتصل إلى زبه فينتفض : لا يا سما انا بقالي يجي أسبوعين مفيش حاجة و مش ضامن نفسي.
لكنها تستمر و تُمسك زبه الذي بدأ ينتصب في يدها : بس انا ضمناك ، و مش خايفة منك.
ثم تنزل برأسها و تضع مقدمة زبه بفمها و تمصه فيتأوه : يا بت ابعدي.
لكنها تُدخل زبه بفمها و تبدأ تمص بقوة فيشعر بالإثارة فيمد يده ممسكاً بزها من فوق البادي ، فتخرج زبه من فمها ثم تخلع البادي و السنتيان و تقف لتخلع البنطلون و الكيلوت و تقف أمامه عارية و تدور حول نفسها : أهو مش مكسوفة منك ، و مش خايفة.
يقف أمامها و يخلع البرنس ثم يحتضنها و يتحسس ظهرها فتدخل بين ذراعيه و تحرك يدها على ظهره : انا كلي ليك يا أدهم.
ثم تأخذه من يدها و تسحبه باتجاه غرفة النوم : تعالى جوا.
يدخلان ثم تجلسه على طرف السرير و تجلس على الأرض بين قدميه و تمسك زبه و تبدأ في مصه بقوة ، فيتأوه بشهوة و يضع يده على شعرها يداعبه : كدا غلط يا سما.
تخرج زبه من فمها ثم تقوم و تنام على السرير و تفتح قدميها لتريه كسها و تتحسسه : الغلط أني أضيع فرصة زي دي.
بدأ لعابه يسيل و ترتفع إثارته : سما انا مش متحمل .
تداعب كسها المبتل أمامه : بص كسي عاوزك ازاي ؟ تعالى بقى طفي ناره.
بسرعة يقترب و يعتليها و يدخل زبه عند مقدمة فتحة كسها بحرص ثم يرتمي فوقها ، لكنه تضمه و تتحرك بجسدها باتجاه زبه فيدخل أكثر فلا يشعر بنفسه و يبدأ في إدخال زبه و إخرجه ينيكها فتضمه و تشد على ظهره و تصرخ : نكني يا أدهم ، ريحني.
فيستمر بقوة و قد نسي كل شيء و يضرب كسها بزبه بقوة عدة مرات فتصرخ : آه كمل يا مستر.
ثم يشعر بانفجار غشاء بكارتها و تشعر هي بلذة فتصرخ : آه دا ايه الجمال دا حاسة أني طايرة.
يحاول الابتعاد عنها : انا فتحتك يا سما.
كأنها لا تسمعه : آاااه مكونتش أعرف ان النيك حلو كدا ، نكني يا ادهم نكني يا حبيبي.
سخونة جسدها و بزها الملامس لصدره و كلماتها و حرارة كسها جعلوه ينسى كل شيء فظل يضرب كسها بقوة و يداعب بزها المنتشي و يُمسك حلمتيها المنتصبتين شهوة ، فقربت شفتيها من شفتيه فتلتقيان في ثورة عشق عارمة ، تتحرك تحته لا تقوى على الكلام .
ينتفض جسديهما و يضمان بعضهما بقوة حين يبدأ زبه في القذف مخترقاً كسها فتصرخ : أووووف دا النيك طلع حلو اوي يا ادهم ، زبك مجنني يا حبيبي.
يصرخ بشهوة : يخربيتك يا سما ، أيه اللي بتعمليه فيا دا ، آاااه مش قادر.
يريد أن يقوم فتضمه : آاااه متقومش كسي مش قادر يسيب زبك، كمل نيك ، نزل كل لبنك جوايا.
يستمر بحركته و زبه يرمي بداخلها بقوة دون توقف ، إلى أن يهدأ فيقوم من فوقها و ينام إلى جوارها فترتمي على صدره : انا فرحانه اوي يا أدهم.
يرفع رأسه لينظر بين قدميها : انا فتحتك يا سما.
تضع يدها على كسها : دي اجمل حاجة حصلتلي ، ان حبيبي هو اللي يفتحني.
في هذه اللحظة يرن هاتفه في الصالة فيقوم مسرعاً و يُمسك الهاتف : الو أيوة يا علي ازيك.
علي : انت فين يا حبيبي ؟ قلبي معاك يا أدهم ، كدا متقوليش؟
يرد : أقولك أيه بس يا علي مش كفاية عليك عمك؟
علي : انا في البيت لسه راجع ، و نادر جاي عشان عاوزين نقبلك.
كانت سما قد جاءت من الغرفة فجلست إلى جواره و أمسكت زبه تداعبه : أه ، طيب انا ....
علي : مالك يا ابني.
يُبعد يدها : تعبان يا علي ، طيب انا هنزل استناكم على الكافيه بتاعنا.
ثم يُغلق و ينظر لها : كنتي هاتودينا في داهية.
تقبله و تمسك زبه من جديد : اجمل داهية اللي تبقا معاك يا قلبي.
يقوم و يسير باتجاه الحمام : هنعمل ايه في النيلة اللي عملناها دي؟
تجري لتقف أمامه و تحتضنه : انزل لصحابك و نتكلم بعدين ، مش عاوزه أضيع السعادة اللي عايشاها.
(صدمة لمياء و الغموض)
كان علي و نادر ينتظرانه على المقهى فرحبا به و واسياه : علي قلبي عندك يا أدهم أيه اللي حصل؟
أدهم : معرفش يا علي فجأة جالها اكتئاب لا بتتكلم ولا بتاكل و لا طايقة حد و كل ما انا او أمها نضغط عليها تصرخ و تلطم ، لحد ما في يوم حادثة شريف كنا هانخدها لدكتور نفسي زي ما قالتلي دكتورة سامية ، لاقيت أمها بتتصل بيا و تقولي لمياء انتحرت.
نادر : طب حصلت بينكم مشاكل ولا حاجة؟
أدهم : أبداً ، دا انا كنت سايبها زي الفل ، و نازل الشغل و كله تمام رجعت لاقيتها كدا.
نادر : غريبة اوي يا ادهم.
علي : يعني لمياء الطفلة اللي كانت مش بتبطل ضحك و لعب و هزار تنتحر ؟
أدهم : دا اللي هايجنني.
يرن هاتفه فإذا بها نورا : مستر ، تعالى الف مبروك مدام لمياء فاقت و الدكترة عندها ، و بيقولوا شوية و هاينقلوها اوضة عادية بعد ما يطمنوا.
يرد عليها : و شريف مفيش جديد ؟
تبكي و تحبس دموعها : زي ما هو بيخطرف بكلام مش مفهوم بس الدكاترة بيطمنوني انه قرب يبقى كويس و يفوق.
أدهم : طب أنا جاي حالاً.
ما ان يُغلق حتى يسأله الاثنين : ها فاقت؟
أدهم : أه ، نورا بتقول فاقت و هايخرجوها اوضة عادية بس بيطمنوا عليها الاول.
يقف الجميع ،ثم يقول علي :طب يلا نروح المستشفى .
يصلون و كان علي و نادر أخبراها انهم قد اعطوه إجازة مفتوحة هو و نورا حتى تتحسن حالة لمياء و شريف.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يدخلون إلى الغرفة التي نُقلت لها لمياء ، كان معها أمها و سامية و ثريا يجلسون إلى جوارها ، ما ان يدخل أدهم حتى ينظرون له و تقول ثريا : أهو مستر أدهم جيه اهو يا ستي.
يقترب منها و يحاول تقبيلها لكنها تبعد و جهها و تضع يدها أمامه لتمنعه ، فيستغرب و ينظر لها ، فتنظر للجميع إلا هو و تقول بصوت واهن : طلقني يا أدهم.
صدمة تخرس الجميع ، فترد سامية : بتقولي أيه يا لمياء؟ شكلك لسه تعبانة.
لكنها ترد بنفس الوهن : زي ما سمعتوا طلقني يا أدهم لو سمحت.
ينفعل أدهم لكنه لا يرد فيأخذه علي بعيداً : طب يا لمياء نشوف الموضوع دا بعدين بس لما تقومي بالسلامة.
تنظر له دون رد و تغمض عيناها ، فتقترب منها سامية و تضمها : أهدي يا حبيبتي انا جنبك و مش هاسيبك.
لكنها تنفعل : انا مش مجنونة و مش هاغير كلامي طلقني يا أدهم، بقولك طلقني.
ينفعل : انتي بتقولي أيه هو أيه اللي حصل لدا كله ، فهميني انا عملت أيه؟
فتنفعل و تلطم وجهها بقوة و تصرخ : طلقني يا ادهم ، بقولك طلقني.
فتمسك بها النساء فيما يأخذه علي و نادر و يخرجان لاستراحة المدخنين و يشعل سيجارة : مالها بس ، أطلقها ليه ؟
نادر : معلش يا ادهم هي لسه تعبانة ، تفوق و نتكلم.
يهز أدهم رأسه في حيرة : مش عارف ايه اللي حصل بالظبط.
في أثناء ذلك يرون أطباء و من أمامهم مسرعين و يدخلون غرفة لمياء فتخرج كل النساء فيما عدا سامية : في أيه يا ثريا؟
ثريا متأثرة : مفيش يا أدهم ، هايدولها مهديء ، أدهم ممكن ثواني؟
ثم يذهبان جانباً ، فتنظر له : هي لمياء عرفت حاجة من بلاويك؟
ينظر لها : لا يا ثريا ، بقولك كنت سايبها و نازل الشغل مفيش اي حاجة ، معرفش ايه اللي حصل؟
يخرج الأطباء فيقابلهم أدهم و الآخرين : خير يا دكتور؟
ينظر لأدهم : زي ما قلت لحضرتك ، محتاجة دكتور نفسي ، دا إنهيار .
ثريا : و هي هتوافق يا دكتور؟
الدكتور : لازم توافق لو عاوزه تخف؟
أدهم : طب لو طلبت حاجة و الحت عليها ، لو اتنفذت ممكن تخف؟
يرد : حضرتك انا مش دكتور نفسي .
ثم يذهب ، و تخرج سامية تحمل الكثير من الأسف ، بينما أدهم يشعل سيجارة و يجلس ، تذهب نورا : هابص على شريف بس.
بينما تقترب سامية من علي و نادر : انا هاقعد معاها يا علي مش هينفع اسيبها كدا.
علي : طبعاً يا سامية ، و حاولي تفهمي منها بالراحة من غير ما تضغطي عليها.
يوجه نادر كلامه لأدهم : انا كلمت دكتور أحمد سالم ، دكتور نفسي صحبي و مستنينا دلوقتي في كوستا تعالى يا أدهم نتكلم معاه.
تنظر له سامية مشجعة : قوم يا أدهم ، وأنت كمان يا علي روح معاهم و روح البيت ، و اتفضلي يا ثريا روحي ، بكرة يوم تقيل عليكي شريف و نورا مش جايين.
تنظر لهم ثريا : حاضر بس أمانة يا دكتورة لو في جديد تطمنيني.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(12) حل لغز لمياء
يذهب الجميع ، و يلتقي أدهم و علي و نادر بالدكتور سالم : طب ايه اللي حصل لكدا ؟ يعني في موقف آو خلاف او حالة وفاة مثلاً؟
أدهم : خالص انا سايبها الصبح زي الفل و أضحكنا و كله كان تمام ، رجعت لاقيتها نايمة و حالتها وحشة مش طايقة أي كلام.
الطبيب : في حاجة حصلت في الفترة دي ، بين نزولك الصبح و رجوعك ، موقف معين ، خبر سيء ، صدمة.
أدهم : مش عارف هي وصلت الولاد النادي و قالتلهم هارجعلكم كمان شوية ، لكنها مرجعتش تاخدهم.
الطبيب : حل اللغز هنا ، و دا هايساعدنا كتير في علاجها.
نادر : معلش يا أدهم ، بس يا دكتور اول ما ادهم دخل عليها الاوضة و حاول يقرب منها قالتله طلقني ، و لما حاولنا نهديها انهارت جداً.
الدكتور : عشان كدا انا سألت حضرتك ، إذا كان في خلاف حصل بينكم و لو بسيط .
كان علي يُفكر و يستمع لحوارهم : انت شوفت موبايلها يا علي ؟ ممكن يكون حل اللغز فيه.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ما ان دخل شقته حتى بدأ يبحث عن موبايل لمياء ، وجده في حقيبتها لكنه كان مغلق ، فوضعه على الشاحن إلى جوار سريره وانتظره حتى يعاود العمل ، كان يترجاه ان يفتح سريعاً ، كان الوقت يمر عليه كأنه دهر ، فُتح الهاتف و بدأت رسائل كثيرة تعلن عن أرقام حاولت الاتصال أثناء قفله ، أمسك به و فتش في سجل المكالمات في الوقت المحدد فلم يجد سوى إتصالاً وحيداً 'شيرين جيم' : شيرين ؟ لازم اتصل بشيرين ، بس الوقت متأخر.
وضع رأسه على السرير و ذهب في نوم عميق ، أيقظه صوت اتصال على هاتفه ، إنها نورا : صباح الخير يا نورا .
نورا : صباح الخير يا مستر ، عامل ايه ؟
أدهم : لسه صاحي اهو ، طمنيني الدنيا عندك عاملة ايه ؟
نورا : مفيش جديد ، لمياء لسه نايمة و معاها دكتورة سامية ، و عماد احتمال يخرج من الرعاية إنهاردة .
أدهم : طيب كويس ، انا عندي كام مشوار وجاي علطول.
يُمسك الهاتف و يتصل على شيرين فيأتيه صوتها : أيه يا لولو تليفونك مقفول علطول ليه؟
يرد : انا اسف يا مدام ، انا أدهم جوز لمياء.
تستغرب : أهلاً بحضرتك ، أيه خير ، فين لمياء.
يرد : لمياء تعبانة شوية ، و في المستشفى ، انا ممكن أقابل حضرتك؟
ترد : مستشفى ؟ ليه خير؟
يرد : لو ممكن اشوف حضرتك ضروري ، في موضوع يخص لمياء.
ترد : طب مستشفى ايه ؟ نتقابل هناك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
دخل المستشفى ، قابلته نورا ، و حماته : صباح الخير ، لمياء عاملة أيه؟
حماته : دكتورة سامية طلعتني من عندها لما فاقت و قاعدة بتتكلم معاها.
يجلس في قاعة المدخنين و يشعل سيجارة هو و نورا ، يرن هاتف لمياء : ايوة يا مدام شيرين ، اتفضلي احنا في قاعة المدخنين.
بدأت شيرين تحكي ما تعرفه : اتصلت بيا عشان ادخل معاها و هي بتعمل مساج ، و فعلاً دخلت معاه و بدأ كابتن وليد المساج ، و كانت بتكلمني ، بس جوزي اتصل بيا و عرفني ان أمه تعبانة في المستشفى ، استأذنت و مشيت .
نورا : و بعدين ؟
شيرين : مفيش ، تاني يوم روحت الجيم ، حاولت اتصل بيها بس تليفونها مقفول من ساعتها.
أدهم : مش فاهم حاجة.
شيرين : ممكن أشوفها ؟
تأخذها نورا و تدخلان إلى غرفة لمياء حيث كانت سامية معها ، تفتح نورا الباب : في حد عاوز يشوفك يا لولو.
ما ان تدخل شيرين و تراها لمياء حتى تثور : ليه سبتيني يا شيرين ؟ دا كان وعدك ليا ؟
ارادت شيرين أن ترد لكن لمياء تزداد انفعالاً : اطلعي برة مش عاوزة اشوفك تاني ، انتي السبب .
تُمسك سامية لمياء لتهدئتها ، فيما تخرج نورا و شيرين ليقابلهما أدهم الذي كان واقفاً في الخارج يسمع كل شيء.
يعتذر لشيرين : أنا اسف يا مدام بس حالتها صعبة أوي ، و محدش فاهم حاجة.
تجلس شيرين و أدهم و نورا : أنا فهمت ، أتكلم عادي؟
كان تُلمح لوجود نورا : اتفضلي يا مدام ، نورا زي اختنا .
شيرين : لما رجعت تاني يوم سألت عن لمياء ، غادة موظفة الريسبشن قالتلي حاجة غريبة ، بعد ما أنا خرجت و مشيت بشوية خرج كابتن وليد مرتبك و دخل عند أجهزة التدريب ، بعديه بشوية خرجت لمياء بسرعة و نزلت من الجيم ، حتى غادة ندهت عليها عشان تديها باقي فلوسها ، بس لمياء جريت و مش ردت عليها.
نورا : فهمت حاجة يا مستر؟
يقف أدهم منفعلاً : وليد في الجيم دلوقتي؟
شيرين : استنى يا مستر ، في حاجة حصلت ، وليد بعد ما لمياء نزلت استأذن من غادة انه هاينزل يجيب حاجة و يرجع و من ساعتها مرجعش و تليفونه مقفول ، و الجيم عمل إعلان جديد عن حد للمساج.
أدهم : انا لازم أروح الجيم دلوقتي .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يذهبون ثلاثتهم للجيم و يقف أدهم أمام غادة : انا أدهم جوز لمياء ، كان في واحد شغال هنا اسمه وليد انا عاوزه.
غادة : هو ساب الشغل فجأة من أسبوع و مش عارفين نوصله.
أدهم : طب عاوز عنوانه أو أي حاجة عنه.
في هذه اللحظة تدخل مديرة السنتر فتشير لها غادة : أهي مديرة الجيم وصلت ، هي اللي عندها كل البيانات.
بعد التعارف يدخلون مكتبها : معنديش أي بيانات عنه غير انه من إسكندرية .
أدهم منفعل : يعني إيه مكان محترم زي دا معندوش بيانات للناس اللي شغالة؟
ترد : احنا كنا محتاجين حد للجيم ، و هو ....
قبل ان تكمل كلامها كان أدهم قد وقف منفعلاً : وحياة أمي لاقفلهلكم
ثم يخرج و يتبعه نورا و شيرين يهدأنه.
يمرون من أمام غادة في الاستقبال فتتأكد من ذهابهم ثم تُخرج هاتفها : أيوة يا وليد مشيوا بس جوزها كان بيزعق جامد .
و ليد : و بعدين ، حصل ايه تاني ؟
غادة : مفيش ، سلام دلوقتي.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
لا يعرف كيف يُفكر ، رأسه يكاد ينفجر ، كل تفكيره كان ينصب حول وليد الذي اغتصب زوجته يريد الوصول إليه ، لم يكن يعلم كيف سيتعامل معه إذا وجده ، و كان تفكيره مشتت لا يستطيع ان يصل لشيء .
يشعر بهم كبير و هو جالس في الكافيه وحيداً ، لا يستطيع أن يحدث أحداً بالأمر ، يقطع حبل أفكاره اتصال من نورا : أزيك يا مستر ؟ انت فين ؟
أدهم : في الدنيا ، طمنيني الدنيا عاملة ايه عندك ؟
ترد : لمياء زي ما هي ، مامتها معاها ، و الدكتورة سامية نزلت من شوية عشان تشوف عيالها و تغير هدومها.
يرد : و شريف خرج ولا لسه؟
ترد : آه ، خرج في اوضة عادية ، بس لسه مش فايق اوي ، بس الدكاترة بيقولوا حالته استقرت.
يرد : طيب تمام شوية و جاي.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يصل إلى المستشفى ، تنصحه سامية بعدم الدخول لزوجته حتى لا تنفعل من جديد ، فيدخل غرفة شريف الذي بدأ يستعيد وعيه و نصحه الأطباء بعدم إرهاق نفسه بالكلام .
اتصلت به سما : ازيك يا سما عاملة أيه؟
سما : مبسوطة اوي يا قلبي ، انت عامل ايه؟
يرد : مخنوق يا سما ، الدنيا كركبت اوي.
ترد : طب أجي افرفشك شوية؟
يضحك : يخرب عقلك ، مش عارف هاعمل ايه في مصيبتك انتي كمان.
تضحك : مصبتي ؟ مصيبة أيه يا حبيبي ؟ متشغلش بالك بيا ، انا هعرف اتصرف خليك في اللي عندك و وقت ما تحتجني هتلاقيني.
يرد : انا فعلاً محتاج اقعد معاكي نتكلم في اللي حصل بس مش فايق دلوقتي .
ترد : ولا يهمك متشلش همي.
يُغلق معها عندما تأتي نورا : انا عاوزه اروح أغير و أجيب هدوم نضيفة لشريف.
يرد : طب يلا بينا ، انا كمان مخنوق و مش طايق نفسي.
تركب إلى جواره : هاتعمل ايه دلوقتي؟
يرد : مش عارف ، هاوصلك و اروح أي حتة.
ترد : انا كمان مخنوقة ، و مش عارفة أعمل ايه؟
يضحك بسخرية : الحال من بعضه ، عموماً روحي و جهزي الحاجة و أعدي عليكي الصبح أوصلك المستشفى.
ترد و قد وصلا أسفل شقتها : طب هاتروح فين دلوقتي؟
يرد : مش عارف ، هالف شوية ، و اروح انام لو جالي نوم.
ترد : طب ما انا مش عاوزه اقعد لوحدي ، عاوزة أتكلم مع حد افضفض.
يرد : طب تعالي نقعد في اي حتة ، ولا تيجي عندي الشقة؟
تضحك : طب و ليه ؟ ما تطلع عندي احنا وصلنا اهو.
بعد حوار قصير يصعد معها لشقتها ، ما ان يدخلا حتى يجلس في الريسبشن ، تفتح له التلفاز : خد راحتك و انا هاخد دش و اجيب حاجة نتعشى بيها .
يجلس يتابع التلفاز فيغلبه النعاس
غراميات أدهم
-
{{#invoke:ChapterList|list}}