غراميات أدهم: الجزء السابع
(13) في أحضان نورا
تخرج بعد ان تحممت و لبست بيجامة بيتية عبارة عن تي شيرت ضيق من على صدرها و شورت اسفل ركبتها ، تجده نائماً فتجهز بعض الطعام الموجود في الثلاجة و تضعه على السفرة ثم تذهب لتوقظه : أدهم ، اصحى عشان تتعشى .
يفتح عينيه ، ثم يستوعب ما يحدث : طب ادخل الحمام بس .
تقوده للحمام و تنتظره حتى يعود و يجلسان سوياً للعشاء ، كانت تحاول الحديث معه و إخراجه من الهم البادي على ملامحه : و بعدين معاك هتفضل حزين كدا كتير؟
ينظر لها : مش عارف يا نورا ، الدنيا قلبت فجأة كدا ليه؟
يقومان بعد الأكل و يجلسان أمام التلفاز لمواصلة الحديث : اهدى بس و كله هايتحل.
يشعل سيجارة و يعطيها واحدة : تتحل ازاي بس ؟ لمياء ضاعت مني ، و انا عارفها حاسة بالذنب و ضاعت مني خلاص.
تقترب منه و تمد يدها بكوب الشاي فيأخذه منها : ولا ضاعت ولا حاجة ، محنة و تعدي.
يضحك بسخرية و هم و قد بدأت عيناه تترغرع بالدموع : صعب يا نورا ، اللي حصل كسر حاجات كتيرة ما بينا.
تُمسك يده بين يديها محاولةً تهدئته : مفيش حاجة انكسرت ، ظروف و تعدي.
يضحك و يضم يدها : غريبة اوي ، انتي اللي بتهديني يا نورا ، دا انتي عندك هم ما يتلم.
تترغرغ عيناها هي الأخرى بالدموع : بتفكرني ليه بس ؟ دا انا الدكاترة قالولي حاجات تخلي الحياة سودا.
يهتم : أيه خير ؟ معلش انشغلت عنك انتي و شريف ، بس قوليلي.
تنظر بعيداً في أسف : شريف احتمال ميقدرش يمشي تاني ، و لو مشي هايبقا بعكاز ، دا غير الكسر اللي في الحوض اللي ممكن يأثر على كل حياته.
يضمها إلى صدره بعد ان انفجرت في البكاء فترتمي في صدره : متقلقيش يا نورا ، كلنا جنبك.
يزداد بكاءها حد الشهقات فيتحسس شعرها و يضمها إليه : خلاص بقا انا مش ناقص يا حبيبتي.
ترفع رأسها و تنظر له : عارفة ، احنا الاتنين في الهوا سوا.
يتنهد بصوت عالي فتردف : تصدق اول مرة افضفض مع حد من ساعة الحادثة و بجد مرتاحة و انا بتكلم معاك اوي.
يضمها لصدره مرة أخرى و يتحسس ظهرها : عشان حاسين ببعض .
ثم يقبل رأسها بحنو ، فتمد يدها لتطوقه : انت طيب اوي يا أدهم .
ثم ترفع وجهها لتنظر له فيمد شفتيه ليقبلها فتستسلم و تتركه يقبلها فتتفاعل معه في قبلة طويلة ، ثم تبتعد عنه بخجل و تقف : انا هادخل أجهز هدوم شريف و انام شوية .
يقف هو الآخر : و انا هاروح .
(ليلة مع نورا)
يتجه ناحية باب الشقة فتناديه : ادهم ، متسبنيش لوحدي .
ثم تجري عليه و تحتضنه فيحتضنها بقوة فتريح رأسها على كتفه : انا حاسة بالراحة و انت جنبي.
يقبلها في خدها و رقبتها و يتحسس ظهرها بحنو ، فترفع رأسها و تقبله بشفتيه قبلة سريعة : ارجوك خليك معايا.
يضمها أكثر : انا كمان مرتاح معاكي يا نورا .
كانت شهوته قد اشتعلت و انتصب قضيبه ليضرب بين قدميها ، فيدخل إحدى يديه أسفل التي شيرت و يتحسس ظهرها فتتأوه و تضم جسدها أكثر إليه ، فينزل بيده متحسساً طيزها ، فتزداد شهقاتها دون كلام ، كان صدره يلتحم ببزيها اسفل البادي حيث اكتشف من خلال ملامسته لها و تحسيسه على جسدها أنها لا تلبس ملابس تحتية : تعبان أوي يا نورا.
كانت قد ذهبت في شهوة بعيدة بعد حرمان ، فترفع وجهها و تقبله فيترك شفتيها و يبعدها عنه ثم يُمسك أسفل التي شيرت و يرفعه فترفع يدها لمساعدته فينظر إلى بزيها المنتصبين في بياض شديد في حجم قبضة اليد و اللذين ينتهيان بحلمتين بلون الورد ، فيقترب منها و يضع أحدهما بفمه و يرضع بشهوة فتتحسس ظهره فينزل بيده الأخرى اسفل الشورت و يتحسس كسها فتشهق حد الموت ، فيجده قد بدأ يبتل بشهوتها فينزل على ركبتيه منزلاً الشورت أثناء نزوله إلى ركبتيها ثم يدفن رأسه بين فخذيها فتصرخ : آه .
ثم ترفعه و تبدأ في خلع ملابسه حيث تجعله عارياً أمامها ثم تُمسك يده و تقوده لغرفة النوم فيسير معها مستسلماً فتجلس على طرف السرير و يقف أمامها فتُمسك زبه تداعبه ثم تولجه بفمها كالمجنونة و تبدأ في في مصه بشهوة فيصرخ : محتاجك اوي يا نورا فتقف ثم ترتمي فوق السرير ، فيأتي بين قدميها و يستلم كسها المشعر قليلاً و يبدأ في مداعبته بلسانه متذوقاً ماء شهوتها المتدفق ، فتتأوه و تتلوى أسفل منه و تُمسك بزيها تفرك الحلمات و تداعبهما في تأوه و صراخ مكتوم.
يقوم و يعتليها لينام فوقها و زبه بين فخذيها يلامس كسها دون إيلاج و يتحرك عليها و تلتقيان شفاهما في شوق عارم ثم يجلس على ركبتيه و يدخل زبه برفق ، فتصرخ بآه مكتومة ، فيرمي جسده فوقها فتمد يدها لتحتضنه و تتحسس ظهره بيدها حتى مؤخرته دون كلام ، زبه يخترق كسها دخولاً و خروجاً و شعر صدره يداعب حلمات بزيها ، و شفتيه تنتهكان كل ما تصل إليه فتصرخ : آه ، مش قادرة ، هات جوايا ، طفيني.
كانا قد وصلا إلى قمة النشوة ، و صوت آهاهتهما يعلو كل صوت عدا صوت الشهوة المتدفقة كتدفق شهوتها بين فخذيها ثم تلتقي شفتيهما فيقذف لبنه فيستقبله كسها قابضاً على زبه فتضم قدميها عليه و يزداد حركة حيث زبه يستبيح مهبلها بقوة و عنف مع صراخها المتقطع بلا رحمة فتشهق : محرومة معلش ، آه سامحني.
فيصرخ بدوره : أوووف انا كمان مش قادر.
يظل فوقها حتى يهدأ طوفان الشهوة فيقوم و يرتمي إلى جوارها و يضمها على صدره مستسلمة له : انتي جميلة أوي يا نورا ، بجد نسيت كل حاجة.
كانت تشعر بالخجل او بشيء من الذنب ، فدمعت عيناها : انا كمان نسيت كل حاجة ، مع أني عارفة ان دا غلط.
يقبلها فوق رأسهاو يرفع و جهها لينظر بعينها : الحرمان يا حياتي هو اللي غلط ، انا وأنتي بقينا متجوزين مع إيقاف التنفيذ.
تضحك بدموعها : يعني اللي عملناه دا مش غلط؟
يقبلها : هو غلط بس في ظروفنا دي مش غلط ، الحاجة هي اللي جمعتنا .
لا ترد فيضمها لصدره : و بعدين مش حالقة كسك ليه ؟ ينفع كدا؟
تضحك : معلش ، ما انت عارف الظروف.
يضمها إليه : طبعاً عارف ، بس المرة الجاية مش هاسمحك.
تنظر له مستغربة بخجل : المرة الجاية ؟ هو في مرة جاية؟
يضحك : امال فكرك كدا خلاص ؟ لو انتي استغنيتي انا خلاص بعد ما دوقت حلاوتك مش هقدر استغنى.
تقترب منه أكثر و تدخل بصدره كأنها تبحث عن الدفء : انا اول مرة أعمل حاجة غلط يا أدهم ، بس دا لأني فعلاً بحبك و حسيت معاك بالأمان .
يضمها إليه و يضع شفتيه فوق شفتيها و يقبلها : من أول ما شوفتك يا نورا و انا حاسس بشعور غريب ، معرفتش هو أيه غير دلوقتي.
تضحك بخجل : هو إيه بقا؟
يمد يدها ليلامس كسها : و ينظر في عينها : كسك اللي مش عارف يبطل تنزيل من ساعة ما اتقابلنا دا يدلك.
ثم يُمسك يدها إلى زبه : أمسكي زبي المولع دا و انتي تفهمي.
تمسك زبه و تحركه : حاسه بيك يا حبيبي.
ثم تتركه و تأتي بين قدميه و تمسك زبه و تبدأ في لعقه بحرفيه شديدة حيث كانت تلعق مقدمته بين شفتيها و تدلكه بلسانها فيما تُمسكه من الأسفل فوق خصيتيه و تحرك يدها عليها فيصرخ : أوووف ، مش قادر تعالي اركبي.
تتقدم فوقه و تقترب بكسها من زبه و تضعه عند مقدمته ثم تجلس عليه صارخةً : آاااااه ، بحبك يا أدهم .
فيصرخ بدوره : آااااه ، مش قادر يا قلبي.
بدأت تتحرك بسرعة صعوداً و نزولاً فيرتفع بزيها مع حركتها لأعلى و اسفل في منظر لا مثيل له فيمد يده ليلامسهما أثناء صعودهما و نزولهما أمامه ، ثم يستطيع القبض على أحدهما ، فتصرخ بشهوة : انا لسه عايشة اهو .
كانت سعيدة بشكل لا يوصف كأنها قد نسيت كل شيء و لا تتذكر سوى أنها تركب زب يسعدها و يخترق كسها و ينتهك جسدها ، فترمي خلف ظهرها العفة و الشرف و تُسلم جسدها راضية لمن ينتهكه و يستبيحه في رضا و شهوة لا تنقطع : انا ملكك و كلي ليك يا أدهم .
هو أيضاً كان ضائعاً غائباً عن الدنيا فها هو يمارس ما يعشق مع جسد كم تمناه ، كان يعرف مسبقاً أنه يحمل أنوثة طاغية تروي كل عطشان للشهوة ، لكنه عندما امتلكه و استباح كل تفاصيله و انتهك كل خباياه تأكد أن أفكاره لا تساوي شيئاً من الحقيقة : حتى الحلم مكانش هايكون بالجمال دا يا روحي.
قذف زبه بقوة اخترق لبنه كسها دافئاً فصرخت : هات اسقيني انا عطشانة.
و لم تتوقف عن الحركة بل زادت فشعر كأنه قد وصل لمتعة لم يصلها من قبل فكانت شهقاته تعلو صوت صراخها العاشق : آااااه نور حياتي مش قادر.
هدأت و استسلمت فوق زبه و بدأت تتحرك بكسها من وضع الثبات فوقه معطيةً المجال لزبه ان يخترقها بهدوء قاذفاً دفء شهوته بداخلها بماء الحياة الذي ينبت حقول من العشق لا تنتهي.
ارتمت فوقه لتستلم شفتيه بشفتيها ليتبادلان سوياً شهد مكرر في معامل العشق بعد حرمان.
(انتي طالق يا نورا)
كان ضوء الصبح قد دخل من شباك الغرفة معلناً صباح جديد يحمل معه الكثير من الحب الذي ملأ الكون ، كانت نائمة بين أحضانه ، حيث كان يحتضنها من ظهرها و يطوقها بيديه ، و جسده ملتصق بجسدها ، لم تغمض عينيه فهو في حلم لا يتمنى أن يوقظه أحد منه ، ها هي نورا التي كم حلم بكلمة حب او قبلة ها هي بين أحضانه تشعر بالأمان معه فتنام تركها و قام ففتحت عيناها : رايح فين يا قلبي؟
كان واقفاً إلى جوار السرير : صباح الفل يا نور الدنيا.
تبتسم : نور الدنيا ؟ مش كتير عليا دا؟
كانت قد اعتدلت و استندت ظهرها فنزل الغطاء عن بزها فلم تهتم او تمد يدها لتغطيه ، فاقترب منها و قبلها بخدها : دا نورك لما فتحتي عيونك ، غطى على نور الشمس .
ثم وقف مرة أخرى و قال مغنياً : ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك.
ابتسمت في سعادة ، ثم قامت لتحتضنه : كل حاجة فيك حلوة يا قلبي ، بحب كل ما فيك يا أدهم.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
دخلا مبكراً المستشفى : هاروح اشوف شريف و انت شوف مين مع لمياء و اطمن.
دخلت غرفة شريف ، كان مازال نائماً ، فتحسست جبهته و نظرت له ثم فتحت الحقيبة التي معها و أخرجت بعض الملابس التي أحضرتها له و جلست على أحد الكراسي تفكر "انا ليه مش حاسة بالذنب ؟ ، جوازي من شريف كان جواز عقل بس انا حبيته و رضيت بالحياة معاه و كنت عايشة ، أيه اللي جابك في طريقي يا أدهم؟"
يقطع حبل أفكارها طرقات على باب الغرفة : اتفضل.
يفتح أدهم الباب : ها شريف عامل أيه؟
تنظر له : لسه نايم.
يتحدث شريف بصوت خفيض : لا أنا صاحي.
يقتربان منه : انت كويس يا شريف؟
يرد : لا طبعاً مش كويس يا نورا ، و مش هاكون كويس .
يرد أدهم و قد اقترب منه و جلس على طرف السرير : ليه بتقول كدا يا شريف ؟ لا يا حبيبي هاتبقى كويس.
كان شريف قد أفاق و يستطيع الكلام : انا طلبت الدكتور بالليل ، و طلبت منه يكون صريح معايا و قاللي كل حاجة بصدق ، متحولوش تضحكوا عليا تاني ، انا عرفت كل حاجة.
ترد نورا : عرفت أيه يا شريف؟
يحرك رأسه ناظراً لها : عرفت أني مش هانفع تاني ، أني هافضل عاجز باقي عمري ، هاعيش مشلول ، هابقى حمل على كل اللي حواليا.
ثم يحبسه البكاء و كذلك نورا ، فتقترب منه لتقبله ، لكنه يدير وجهه و يمد يده السليمة و يمنعها : لا يا نورا مش هينفع ، انا اخويا الكبير جاي كمان شوية ، الدكتور اتصل بيه ، و هاروح أعيش هناك ، أهلي أولى بعجزي.
مازالت نورا تبكي : ليه بتقول كدا يا شريف؟ انا روحت فين؟
قبل ان يرد يدق باب الغرفة و يُفتح ليدخل ممدوح أخو شريف الأكبر تتبعه اخته الأصغر نادية : كدا يا نورا ؟ متعرفناس اللي حصل لاخويا ؟ حتى لو بينا مشاكل شريف هايفضل أخونا و احنا أولى بيه.
قبل ان ترد كانت نادية تقبل أخوها بدموعها : يارتني كنت بدالك يا اخويا و انت لا.
يرد ممدوح : انا اسف يا اخويا ، انا الكبير و المفروض كنت انا اللي ادور عليك ، سامحني يا شريف.
يبتسم شريف و يرفع يده السليمة لأخيه : وحشتني يا ممدوح ، سامحني يا اخويا ، سامحيني يا نادية.
يخرج أدهم و يتركهم ، فيجلس أخويه إلى جواره فيقول ممدوح : متشلش هم حاجة تقوم بالسلامة و تيجي تعيش معانا في مال ابوك و أرضه.
كان الحديث ودياً بين الأخوة بدأوا يتذكرون أياماً خلت ، و في أثناء ذلك يدق باب الغرفة و تدخل سامية ، تحتضن نورا و ترحب بممدوح و نادية : مستر أدهم قاللي أنكم هنا قلت أجي اطمن على شريف و اسلم عليكم .
يدخل أدهم : منورين يا جماعة ، مش عارف اعمل معاكم ايه ؟ كان نفسي نتعرف في ظرف أحسن من كدا.
ترد نورا : خلاص يا مستر ، شريف يطلع بالسلامة و نكون مع بعض دايماً متفرقناش حاجة .
يرفع شريف يده ليتكلم : لا يا نورا ، مينفعش اظلمك معايا ، انا مبقتش انفعك ، انتي طالق يا نورا.
ينزل كلامه على الجميع كالصاعقة فيصمتون كأن على رؤوسهم الطير ، فيكمل شريف : الشقة انا كتبتها بأسمك ، انتي تستاهلي كل خير ، عيشي حياتك يا نورا انتي لسه صغيرة.
لا تقوى نورا على الكلام فتحتصنها سامية و تربت على كتفها ، فيما ينظر أدهم لشريف : ليه كدا يا شريف هي اشتكتلك يا أخي؟
يرد شريف : مينفعش يا مستر خلاص كل شيء انتهى.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(14) بعد العاصفة عواصف أخرى
كان أدهم يجلس مع سامية في أحد المقاهي بحضور علي : مفيش فايدة يا أدهم ،لمياء مصممة على الطلاق .
أدهم : الدكتور قالي لازم نحقق رغبتها دا هايساعد في العلاج ، و لما تتظبط أمورها نبقى نتكلم.
يضحك علي : أنا مش فاهم في أيه اليومين دول ، لمياء عاوزه تطلق ، و شريف طلق نورا ، و حتى البت سما فسخت خطوبتها.
ينظر أدهم غير مصدق : أيه سما فسخت خطوبتها؟
علي : آه ، مجتش إنهاردة و لما اتصلوا بيها اعتذرت و قالت إن خطوبتها اتفسخت ، و كانت بتخلص كل حاجة.
تهز سامية رأسها : المهم لمياء المفروض تخرج بكرة ، و مش عورة تخرج غير لما تطلقها.
أدهم متحيراً : طب انتم شايفين أيه؟
علي : مفيش حل تاني ، انت نفسك مش هتقدر تعيش معاها بعد اللي حصل ، طلقها يا أدهم.
(ما بعد الانفصال)
تم الطلاق و خرجت لمياء لبيت أهلها حيث أن لها شقة هناك ، و انتظم أدهم في عمله من جديد و كذلك نورا ، كان الحزن او شيء شبه ذلك يخيم عليهما ، حتى ان الحوار بينهما كان مقتضب جداً ، كأن كل منهما يشعر بالذنب .
بينما هي معه ينهيان عمل اليوم تدخل سما التي كانت تلاحظ انشغال أدهم عنها : اجيب قهوة يا مستر؟
ينظر لها : لا ، انا خلصت و هامشي .
تقترب : عرفت أني فسخت خطوبتي ؟
يضحك : عرفت ، و انا طلقت لمياء، و شريف طلق نورا، يعني كلنا في الهوا سوا.
يضحك الجميع و اثناء ذلك تدخل سامية و ثريا : حلو اوي مضحكوني معاكم ، انا مخنوقة من ساعة ما علي سافر .
كانت نورا تضحك بحرية للمرة الأولى منذ طلاقها : يرجع بالسلامة يا دكتورة.
ترد : انا مش عارفة عمه دا عاوز مننا أيه، مش عاوز يموت و يخلص.
يضحك الجميع فيما يرن هاتف سامية : دا علي استنوا ، ايه يا علي؟
يرد : سامية عمي مات هاحضر العزا تلات تيام و ارجع.
سامية و قد كتمت ضحكتها : طب انا كدا لازم أجي اعزي.
علي : براحتك شوفي هاتعملي ايه و عرفيني.
تغلق معه ثم تضحك و تقول أثناء ضحكها : عمه مات.
يضحك الجميع فترد نورا أثناء ضحكها : موتي الراجل يا دكتورة .
تضحك سما : كنت هأقول كدا بصراحة.
وصلة ضحك تقطعها سامية : انا كدا لازم اروح اعزي.
يرد أدهم : هاروح معاكي ، بس بصراحة مضمنش عربيتي.
ترد سامية : انا عربيتي جاهزة لسه عامللها "تشيك اب" ، بس انت اللي هاتسوق.
أدهم : تمام يلا بينا عشان نلحق.
ترد نورا : هاجي معاكم.
فترد سامية : لا خليكي انتي عشان لو اتأخرنا ولا بتنا ، تبقي انتي موجودة.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ذهبا مباشرةً إلى أقاصي الصعيد و قدما واجب العزاء و بعد ان انتهت مراسم العزاء ، قرر أدهم العودة رغم ما يبدو عليه من إرهاق ، و رغم محاولات علي إثناءه عن قراره إلا انه لم يسمع لكلامه ، فقرر ان تعود معه سامية حتى لا يكون وحيداً و حتى تكون إلى جوار أبناءها .
كانا يتجاذبان أطراف الحديث : بس انت عادي يعني ، شكلك مش زعلان على الطلاق من لمياء ، هي مش فارقة معاك كدا؟
يضحك : مين قالك مش فارقة معايا؟ بس انا حسبتها صح ، هي حاسة بالذنب ، و مظنش أني هقدر أنسى بعد ما عرفت كل حاجة.
باستغراب : يعني انت مش هتقدر تسامحها؟
يهز رأسه : مش عارف ، بس بردو انا معرفش كل التفاصيل ، هل اغتصبها ؟ ولا هي اللي سلمته نفسها في لحظة ضعف؟
بغضب : انت بتقول أيه يا أدهم ؟ لمياء عمرها ما تعمل كدا بمزاجها ولا حتى لحظة ضعف.
يضحك : قصدك اغتصبها ؟ طب مصرختش ليه ؟ ولا هربت او اي حاجة ؟
تنظر له بتفكير : بس لمياء لا ، لمياء طفلة يا أدهم ، يمكن هددها او اي حاجة .
يبتسم : كبري دماغك ، هاتي بوسة بس.
تضحك : بجد مش فاهماك ، بس مش مشكلة انا محتاجة اوي.
يهديء من سرعة السيارة و يدخل إلى جانب الطريق فيما ترفع هي جيبتها السوداء و تخلع الكيلوت ، كان قد توقف بالسيارة و نظر لها فإذا بها تُمسك الكيلوت في يدها فيأخذه منها و يتشممه و يلقيه على المقاعد الخلفية : أيوة بقا.
ثم يفتح بنطلونه و يُخرج زبه فتنزل عليه بفمها و تبدأ في لعقه و يضع يده فوق رأسها و يضغط عليها ، لتظل هي تمصه بقوة ، فتزداد حرارتهما ، فيبعدها عنه ثم يفتح باب السيارة و ينزل : تعالي ورا مش قادر .
تنزل بدورها و تأتي في الكرسي الخلفي بعد ان خلع بنطلونه و يبدأ في تقبيلها ثم تنام على حرف الكرسي نصفها السفلي عند الباب فيقف على الأرض و يقترب منها و يعتليها مدخلاً زبه بكسها بقوة فتصرخ : كان نفسي اتناك في الصحرا من زمان .
يبدأ في الحركة و ينزل بشفتيه فوق شفتيها و زبه يخترق كسها بقوة : خدي يا متناكة خللي زبي يقطع كسك الهايج .
ترتفع حرارة اللقاء فيضربها بقوة بين فخذيها و قد أصبح كسها مبتلاً و غارقاً بشهوتها العارمة فتحتضنه بقوة : نيك لبوتك يا أدهم متعني اكتر.
يقوم من فوقها و يقف على الأرض : لفي على وشك و ارفعي طيزك .
تلف و تدخل لمنتصف الكرسي الخلفي يدخل خلفها و يعتليها ، أثناء ذلك يجد الكيلوت فيلقي به على ارض السيارة ، و يدخل زبه بقوة في كسها : خدي جامد .
تصرخ أثناء دخول زبه بقوة : هاااات يا جامد افشخني.
يظل يضرب بقوة ، زبه يخترق كسها بعنف إلى ان يلقي ماءه الساخن بكسها فتصرخ : آااااه ، هات اروي كسي العطشان ، نيك يا دكري.
يظل معتليها و زبه يرمي لبنه بداخلها و يده تقبض على بزها ، في هذه اللحظة يلمح ضوء سيارة من بعيد قادم ناحيتها فيقوم مسرعاً : قومي بسرعة حد جاي ناحيتنا .
ثم يجلس خلف المقود دون ان يلبس البنطلون و تجلس هي إلى جواره بعد ان انزلت جيبتها و ينطلق مسرعاً ، فتسأله : انت خوفت ليه كدا؟
كان يبتعد بسرعة و القلق بادي عليه : محدش يضمن مين دول ، بوليس ولا حرامية ، ولا حد تعبان يمسكوكي ينكوكي قدامي.
تضحك : أحا ، و انت هاتسبهم ينكوني قدامك؟
يضحك هو الآخر : منا عشان خايف عليكي هربت.
تمد يدها و تمسك زبه بشكل مفاجيء : يا عيني دا نام .
يرتبك اثناء القيادة : يخرب عقلك هاتودينا في داهية.
تضحك : معلش ، اصلو عار أوي و هو نايم.
يضحك : ايه يا كسمك نسيتي من شوية و هو فاشخ كسك ؟ لبوة صحيح.
يبتعد قليلاً ، ثم يقف و ينزل يلبس بنطاله و يبحث عن كيلوتها فلا يجده : خلاص ، خلينا نمشي دلوقتي و لما نروح نشوف راح فين؟
ظلا يتحدثان و يضحكان حتى وصلا عند العاشرة صباحاً : بقولك ايه ما تيجي نروح شقة الزمالك و نكمل اليوم.
تضحك : يلا بينا ، انا اصلاً مشبعتش من الواحد المستعجل دا.
(سما حامل)
مرت الايام و عادوا جميعاً إلى عملهم ، لم يكن قد عاد لنورا مرة أخرى ، و لم يتحدثا و لو بالتلميح لتلك الليلة كأنها لم تكن.
كان في مكتبه في اجتماع لإدارته " نورا ، ثريا ، مريم ، منى" يتحدثون و يتناقشون عن العمل و أخطاء بعض المندوبين و المندوبات .
أدهم : يعني منيرة ماشي ، جديدة و مكملتش شهرين معانا ، المشكلة عندي في التلاتة التانيين.
ثريا : الهام غلاطتها كترت بعد خطوبتها مش عارفة السر ، و سماح علطول عندها غلطات مش عارفة غباء بقا ولا ايه؟ أما أشرف فمفكر نفسه دنجوان بيهزر و يستخف دمه و بصراحة كتير من زمايله مخنوقين منه.
ترد نورا : بص يا ريس انا رأيي اللي مش شايف شغله يمشي ، اظن كلهم خاصة القدام خدوا فرص كتيرة .
يهز رأسه و يشعل سيجارة : صح كدا ، ممكن أدي فرصة جديدة لمنيرة أما الباقيين نصفيهم.
ترد ثريا معترضة : أسفة يا مستر بس الناس دي لو مش محتاجة الشغل مش هايتحملوا تهزيقك و تريقتك عليهم ، بجد يا جماعة حرام نقطع عيش حد.
ينظر لمنى و مريم : و انتو ايه رأيكم؟
ترد منى : انا من رأي مدام ثريا ، حرام نقطع عيشهم بالذات ان غلطاتهم بنلحقها.
ينظر لمريم يستحثها على الكلام : حضرتك مش عارفة ، بس مفيش مشاكل ندلهم فرصة كمان.
ترد نورا بانفعال : يعني ايه فرصة كمان ؟ و بعدين يا منى غلطاتهم بنلحقها ازاي ؟ احنا هنفضل لحد أمتا بنراجع كل طلبية وراهم ؟ شغلنا المفروض مجرد تأشير بالموافقة مش نراجع و نحسب امال هما بياخدوا مرتبات و نسب على ايه؟
ثريا : دا شغلنا بردو يا نورا ، حتى المندوبين المظبوطين في شغلهم بنراجع وراهم عشان محدش يضمن .
أدهم : خلاص ، بكرة يا نورا تعرفيهم أني هاجتمع معاهم بعد ما أخلص شغل المندوبين ، والأفضل تتصلي بيهم دلوقتي تعرفيهم.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يذهب الجميع ثم تدخل سما : أزيك يا مستر ؟ عامل ايه؟
ينظر لها مستغرباً ، لأنها ليست أول مرة تراه اليوم : أهلاً يا سما أزيك ، في حاجة؟
كان قد أشعل سيجارته و جلس خلف مكتبه فجلست هي أمامه : ممكن اتكلم معاك شوية؟
يهز رأسه موافقاً : طبعاً أتفضلي.
تتردد : مش عارفة أبدأ معاك ازاي بس الموضوع صعب شوية .
يبتسم بخبث : أيه اشتقتي ؟ تعالي انهاردة ، ما انا خلاص بقيت فاضي.
تضحك : هو من ناحية عاوزة فأنا عاوزة ، تلات شهور كتير ، بس تصدق أنا فكراة كل حاجة كأنه دلوقتي ، بس مش هو دا الموضوع.
يهز رأسه ، وقد بدأت تلعب الالعيب بها : أمال أيه الموضوع يا سما؟
تنظر للأرض و تنطق برعشة في صوتها : أنا حامل يا أدهم.
يظل ناظراً لها دون أن يحرك ساكناً ، أما هي فلم ترفع رأسها عن نظرتها للأرض ، لكن طول صمته جعلها ترفع رأسها ببطء و تنظر تجاهه ، لتجده ناظراً لها و السيجارة في فمه دون حراك ، تهز رأسها مستفهمة دون كلام ، فيهز هو رأسه كأنه لم يسمع جيداً و يضيق عينيه : أنتي أيه يا سما؟
تظل على نظرتها له : بقولك أنا حامل.
يطفيء السيجارة التي قد انتهت ثم يشعل أخرى و يستند بظهره على كرسيه و ينظر لها : من مين يا سما؟
تنظر له مستغربة و بقلق يشوبه برود : يعني أيه من مين يا أدهم؟
يقترب و يستند بيديه على المكتب : حامل من مين يا سما؟
تضحك في محاولة لجذبه لها : منك يا حبيبي.
فجأة ، يشخر : أحا ، يعني أنا اللي هلبس الليلة؟
لا تفهم أو تتظاهر بعدم الفهم : قصدك أيه يا أدهم؟
يضحك و قد اٌسقط في يديه : سما ، معلش أنا مش فاهم حاجة ، قصدك تقولي إنك حامل مني أنا؟
تضحك بهدوء : أيوة يا حبيبي ، مين غيرك يعني؟
يبتسم كأنه يداري شيئاً : و انا أيش ضمني أنه مني أنا؟
تنظر كأنها تفاجأت : يعني أيه مين ضمنك ؟ انت نسيت ولا أيه؟
يحاول أن يهدأ ، فيأخذ نفس من سيجارته و يخرجه في الهواء فينتشر دخان كثيف : لا منسيتش يا سما ، منسيتش أي حاجة ، بس مين يضمني أنه مش حد تاني؟
تقف محتدة ثم تبتلع غضبها و تجلس : أدهم انت فتحتني يومها ، يعني كنت بنت و انا معاك؟
ينظر لها و يهز رأسه : بقولك فاكر كويس ، بس أه ضمني أنه مني بردو ؟ مش يمكن حد تاني بعدي؟
تبدأ عيناها في الدموع التي تحاول حبسها : قصدك ....
لا تستطيع تكملة الجملة و تنهار في البكاء ، فيقف ، ويلف ليجلس في الكرسي المقابل لها و يُمسك يدها : مش قصدي يا سما ، انا متلغبط اليومين دول.
في هذه اللحظة تفتح ثريا الباب و تدخل : مستر بقولك أيه...
ثم تتوقف عن الحديث عندما تنظر في وجه سما : في أيه يا بت مالك بتعيطي ليه؟
تقف سما ، وتحاول أن تمسح دموعها ، ثم تخرج مسرعة ، تنظر ثريا لأدهم و تجلس مكان سما و تنظر له : في أيه يا أدهم ، سما مالها؟
يقوم من أمامها و يتمشي عدة خطوات : ملهاش يا ثريا.
تقف ثريا و تغلق باب المكتب بعد أن تٌخبر نورا بألا يدخل عليهما أحد .
ثم تُمسك يد أدهم و تجلسه على الانتريه و تجلس أمامه و تنظر له : أدهم سما بنت ، وانت عندك بنت ، خاللي بالك يا أدهم أوعى تظلمها.
ينظر لها مدعياً عدم الفهم : أظلمها ؟ أظلمها ليه و ازاي يعني؟
تبتسم : أدهم ، أظن انت عارف اللي بينا ، و عارف أني هاكون اكتر حد ينصحك لنفسك مش عشان مصلحة ، خليك صريح معايا يا أدهم أرجوك.
يهز رأسه بضيق ، ثم يقوم و يحضر علبة سجائره و يعود ليجلس : صريح في أيه يا ثريا؟
تقترب بوجهها أليه كأنها تريد أن تقول سراً : أدهم ، أنا كا مرة اشوفكم مع بعض ، وانت فاهم و عارف انك لو ضحكت على الدنيا كلها مش هتضحك على ثريا.
يضحك ممازحاً : يا واد يا جامد انت ، طب ما تيجي ...
تتضايق : أدهم مش وقت هزار ، قولي نيلت أيه في البت ؟ دي لو لسه بت .
يرد بشكل مفاجيء : سما حامل يا ثريا.
تنظر لها غير مصدقة برغم توقعها ذلك ، ثم تتمالك نفسها : منك ، صح؟
يهز رأسه بلا مبالاة : معرفش .
تتضاق و تنفعل : يعني أيه متعرفش ؟ انت نمت معاها؟
يحاول تهدأتها فيمسك يدها بهدوء : أيوة نمت معاها ، بس أيه ضمني أنه أنا بس أللي نكتها؟
تتضايق أكثر من أسلوب كلامه : اتكلم كويس يا أدهم ، و بعدين يعني أيه الكلام دا ، انت فتحتها صح؟
يضحك : آه ، من ثلاث شهور تقريباً.
تهدأ ز تستند بظهرها للكرسي و تبتسم بمرارة : يخرب بيتك ، مش عاتق ، و بعدين من تلات شهور ؟ دا الوقت اللي مراتك كانت في المستشفى فيه ، صح؟
يرد : صح.
تبتسم له : أدهم ، و حياة عيالك متبعهاش .
يضحك : يعني أعمل أيه؟
تهز رأسها بحيرة : ملهاش غير حل واحد .
غراميات أدهم
-
{{#invoke:ChapterList|list}}