غراميات أدهم: الجزء الرابع
(6) دريم بارك
عاد أدهم إلى بيته يوم الخميس فاستقبله أبناءه عند باب الشقة فاستقبلهم بود كبير ثم جاءت لمياء من المطبخ احتضنته فهمس في أذنها : أيه الجمال دا ؟
فابتسمت : هو انا اتغيرت ولا ايه؟
قبلها في خدها و وضع يده على كتفها و اقتاده لغرفة النوم ليقوم بتبديل ملابسه : وحشاني اوي يا لؤلؤ.
تضحك : لا أنسى مينفعش خلاص.
ينطر لها : هو ايه اللي مينفعش يا جامد؟
تضحك مرة أخرى : البيريود يا حبيبي.
يخبط بيده : أحا ، يعني أوف خلاص؟
تهز رأسها بنعم ثم تذهب للمطبخ و تتركه بادياً على ملامحه خيبة الأمل ، لكنه تواتيه فكرة فيرتدي ملابس البيت ثم يخرج للمطبخ و يحتضنها من ظهرها و يقبلها برقبتها : كدا يا لولو؟ دا انا كنت هنزل اقعد ما صحابي على القهوة و عامل حسابي هارجع نسوي الهوايل.
تلتفت له و تقبله بشفايفه : خلاص بقى يا حبيبي ، انزل اقعد مع صحابك براحتك و اسهر معاهم او عاوز.
يرد عليها : يعني مقعدش معاكي الا عشان كدا؟
تضحك و تلتفت تتابع ما تطبخه : لا طبعاً يا حبيبي بس انت بقالك كتير نفسك تسهر معاهم و أهي الفرصة جت.
يوضع الطعام و يلتفون حول السفرة و يجلس معهم قليلاً ثم يقوم : انا هنزل بقى يا قلبي ، عاوزة حاجة.
تذهب خلفه لغرفة نومهما : لت يا حبيبي ، بس خللي بالك من نفسك.
يرد : هنعمل ايه في خروجة بكرة انا كنت عامل حسابي نروح دريم بارك.
تفرح : بجد فكرة حلوة اوي ، قلت لشريف و نورا؟
كان قد ارتدى ملابسه و في طريقه لباب الشقة : هاكلمهم و انا تحت و اعرفهم.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ما ان ينزل من العمارة حتى يتصل بسامية : انتي فين؟
سامية ضاحكة : مالك يا ابني في ايه؟
يرد بجدية : و حياة امك يا سامية مش طالبة هزار انا على أخري.
تستغرب : أيه مالك بس ؟
يرد : عاوزك دلوقتي تنزلي و تجيلي على شقة الزمالك.
تستغرب مرة أخرى : انت عبيط يا ادهم ؟ أقول لامي ايه؟
بغضب بادي على لهجته : أحا يا سامية ، قوللها اي حاجة ، اتصرفي.
سامية بلا اقتناع : ماشي ماشي ، شكلك عندك مشكلة ، خلاص اسبقني و انا جاية وراك.
يرد : سامية ، متتأخريش ، بجد مش طايق نفسي.
يصل الشقة و يخبر البواب بأن هناك من ستأتي يتركها تصعد و كالعادة يعطيه بعض المال .
بالفعل ما هي إلا دقائق و إذا بجرس الشقة يرن فيجري مسرعاً يفتح الباب و يُدخلها و يتلقاها بين أحضانه في شوق كبير يجعلها تستغرب : في ايه يا ادهم ، ما احنا كنا مع بعض امبارح الصبح ؟
يتحسس ظهرها : وحشتيني يا روحي ، ايه الغريب في كدا؟
يأخذها من يدها مباشرة إلى غرفة النوم و يبدأ في فك أزرة بلوزتها دون كلام في استغراب كبير منها : مالك يا أدهم ؟
كان قد خلع عنها بلوزتها و رفع البادي و اخرج ثدييها من تحت السنتيان و امسكهما بين رضاعة أحدهما و مداعبة الآخر ، كل هذا دون كلام ، ثم نزل على ركبتيه و امسك طرف جيبتها و فتح السوسته في الجانب ثم سحبها لأسفل ممسكاً بالكيلوت معها ثم يرفع قدميها ليخرج الجيبة و الكيلوت .ثم يأخذها و يرقدها على السرير و ينزل بين فخذيها و يبدأ بمداعبة كسها بلسانه فتشعر بالضيق : أدهم انا مبحبش كدا.
لكنه لا يسمع و يظل يلعق كسها و يدخل لسانه بداخله و يعضه برفق و يعلو صوت شهوته فيما تبدأ هي في التأوه : آآآه مالك يا حبيبي سخن كدا ليه .
يبدأ في خلع ملابسه دون ان يترك كسها الذي بدأ في إلقاء شهوتها فينهل من عسلها المتدفق بينما يصبح عارياً فيمتطيها و يصعد فوقها دون ان يعطيها أي فرصة ، يُدخل زبه مباشرة إلى كسها ثم يرتمي بجسده فوق جسدها و يُنزل يده أسفل منها و يحتضنها دون ان يعطيها فرصة للحركة ، تتحرك تحته محاولةً فك نفسها منه : مينفعش كدا يا ادهم ، انت بتغتصبني كدا.
كأنه لا يسمع ، كان يتحرك فوقها و هي بين يديه و اسفل منه يعتصرها احتضاناً بقوة كأنه يخشى ان تهرب من بين يديه و يضرب بقوة بين فخذها فيدخل زبه بكسها بقوة ، كانت تصرخ بصوت مكتوم : آاااه يا أدهم مالك إنهاردة ؟
ثم تضحك و قد آثارها ان تشعر بالاغتصاب على الرغم من ضيق لأنه اعتبرها ملكه لم تشعر انه يريدها هي و إنما كل ما يريده هو إطفاء شهوته وصب مائه بداخلها .
كانت حركته فوقها تتبدل بين القوة تارة و الهدوء حتى بدأ يقذف فازدادت حركته سرعة و ازدادت ضرباته عنفاً حتى انه قد كان يؤلمها في بعض الضربات و حركة جسده فوق جسدها.
ظل على هذا الوضع و هي استسلمت خاصة لقبلاته المجنونة في كل ما تطوله شفتاه "خدها ، صدرها ، رقبتها ، شفتيها" .
توقف بع ان هدأ و قام من فوقها وسحب جسده إلى جوارها ليستند بظهره على شباك السرير فيما تظل هي على وضعها و تنظر له مستغربة : أيه دا يا أدهم ؟
ينظر لها : أيه يا سامية مالك ؟ هي أول مرة؟
ترفع جسدها لتستند إلى جواره على شباك السرير : لا مش أول مرة ، بس أول مرة بالطريقة دي ، اول مرة احس انك جايبني عشان تنكني و بس ، يا اخي دا انت متكلمتس ولا كلمة كأنك جاي تنزل لبنك جوايا و خلاص.
كانت تريد ان تكمل حديثها لكنه قاطعها : خلاص يا سامية لو مضايقة بلاش نتقابل تاني.
ثم يقوم ليقف إلى جوار السرير و يهم بالذهاب ، فتمد يدها على استطالتها و تمسكه من يده : تعالى بس يا أدهم مالك ؟
يجلس على طرف السرير ظهره في اتجاهها فتقترب منه و تحتضنه من الخلف و تقبله برقبته : اخص عليك يا أدهم ، و قدرت تقولها؟
يلتفت ليكون وجهه مقابل لوجهها فوق كتفه فيقبلها على شفتيها : معلش يا سامية ، بس انتي مش مستحملاني.
تسحبه من يده ثم يعودان لتسند ظهرها على شباك السرير ثم تضع رأسه فوق ثدييها و تتحسس كتفه و جسده : مالك يا حبيبي ؟ لمياء مزعلاك؟
يرد دون ان يرفع رأسه : متجبليش سيرتها خالص.
ثم يرفع رأسه و يأخذ تليفونه من جواره و يستند بظهره على شباك السرير : الساعة تمانية و نص لسه ، هاتقعدي معايا ولا هاتمشي؟
تضمه من خلف رأسه و تقبل خده : لا هاقعد معاك شوية يا روحي.
يقبلها ثم يُمسك هاتفه : طب ثواني هعمل تليفون صغير.
يقول : ايوة يا شريف ، أيه رأيك نقضي اليوم بكرة في دريم بارك؟
شريف : فكرة حلوة يا مستر تمام.
شريف : خلاص يبقا اللبس كاجوال بقى ، هنروح بعربيتي هنعدي عليكم الساعة تمانية كدا.
يُغلق معه ثم يحتضنها من كتفها فتسأله : انت رايح دريم بارك مع مين؟
يضحك : لمياء هانم انفقت مع نورا نخرج بكرة مع بعض.
تنظر له : طب أجي معاكم ، كدا كدا الولاد عند ماما هاتصل بعلي و اعرفه.
يُفكر قليلاً : ماشي بس اتصلي كمان شوية بلمياء و قوليلها انك هاتيجي بكرة عندنا تقضي اليوم معاها.
ثم يُضاجعها مرة أخرى ولكن بأسلوب اكثر حضارية كما تحب هي ، و يعود كل منهما لبيته.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان يجلس مع لمياء أمام التلفاز حين رن هاتفها فنظرت مستغربة : دي دكتورة سامية ، الو يا دكتورة عاملة ايه ؟ بجد وحشاني.
سامية : حبيبتي يا لولو ، ممكن آجي اقضي اليوم معاكي بكرة ؟عشان بجد زهقانة.
تنظر لمياء لزوجها : تنوري يا دكتورة في اي وقت.
تغلق معها فيستفسر عما جرى فتخبره بما طلبته منه ثم تخبره بإلغاء خروجة الغد.
فيبتسم : لا ولا نلغي ولا حاجة ، انا هاتصل بيها و اقولها تيجي معانا.
تبتسم لمياء فرحة و يتصل بسامية و يخبرها فتوافق بالطبع.
(رحلة ممتعة)
ذهبا بأبنائهما إلى حيث النادي الموجود بحيهما حيث يحوي نادي رياضي و ألعاب للأطفال يفتح طوال أيام الأسبوع .
كان أدهم يرتدي بنطلون جينز و تي شيرت ، و لمياء ترتدي بنطلون ترنج مجسم يعلوه تي شيرت ينزل حتى منتصف مؤخرتها و يظهر صدرها دون ثدييها لكنها إذا انحت يظهر ثدياها للناظر لها.
ذهبا إلى منزل سامية والتي كانت تنتظرهما أمام منزلها و تلبس كما تلبس لمياء تقريباً ، فتركب معهما بعد ترحاب و غيره ، ثم يذهبون إلى منزل نورا و زوجها فيجدانهما ينتظران في الشارع فينزلون من السيارة ليلتقي أدهم بشريف لأول مرة فيستقبله بود ثم يركبون السيارة حيث كانت سامية خلف أدهم و نورا في المنتصف ثم شريف .
كان شريف يلبس بنطلون ترنج و تي شيرت يعلوه جاكت رياضي ، أما نورا فكانت تلبس بنطلون ترنج ضيق قصير يصل إلى منتصف السمانة حيث يظهر بياض سيقانها الناعمة تعلوه بلوزة كت تصل إلى حرف البنطلون بينما تظهر تفاصيل جسدها السفلية بأناقة و البادي متسع من الأعلى حيث تظهر مقدمة فلقة ثدييها و تحمل على يدها جاكت رياضي.
يدور حوار بينهم جميعاً لت يعجب أسلوبه لمياء فتقول بمرحها المعتاد : بعد اذنكم انا مبحبش شغل الطرابيش دا.
فيضحك أدهم ، فيما يستغرب الجميع و تسبقهم نورا بالسؤال : يعني أيه طرابيش يا مدام؟
ترد : يعني كلمة مدام دي و مستر و دكتورة معلش يا سامية احنا إنهاردة اصحاب في رحلة .
يرد أدهم ضاحكاً : و النعمة كنت عارف انك هتقولي كدا.
فيما يرد شريف : ازاي حضرتك مينفعش.
فتلتفت له مبتسمة : يعني أيه يا اخويا مينفعش ؟ معلش تعالى على نفسك و اقلع الطربوش دا ، و البسوا لنا ترجع الشغل تاني.
يضحك الجميع بقوة لترد سامية : يخرب عقلك يا لولو ، انا موافقة من دلوقتي انا سامية تمام؟
ثم استمروا في حديث مرح بدأت الحواجز تذوب خلاله ليصلوا إلى مدينة الألعاب و يدخلون جميعاً فتجري لمياء بهدوء لتجلس على أحد الكراسي أمام أحد المطاعم و تتحدث بتلقائية كطفلة : أول حاجة عاوزة أكل ، أنا نزلت من غير فطار.
بعد الإفطار يبدأون اللعب و الضحك و المرح و قد زال الكثير من الحواجز ، ثم يقف أدهم أمام قطار الموت : مين جاي ؟
ينظر لشريف فيبتعد : لا يا عم مش هقدر انا الصاروخ دوخني.
ينظر للمياء : لولو ايه ؟
تضحك : مش هاينفع طبعاً.
فتتدخل نورا بمرح : انا معاك ، جاية يا سامية؟
تضحك : لا يا اختي اركبوا إنتوا انا عندي عيال.
تضحك لمياء : و انا عندي ايه يعني قرود ؟ خلاص اركب يا ادهم انت و نورا.
يحتضنه شريف بمرح : خللي بالك منها انا مليش دعوة انا سلمتهالك.
يضحك الجميع ثم تنظر نورا لزوجها بدلال : بجد ؟ طيب يا خواف خليك هنا.
يذهبان و يركبان إلى جوار بعضهما ، بينما تسأل سامية : مركبتيش ليه يا لولو؟
تهمس بأذنها : البيريود مش عاوزة فضايح .
ثم تضحك فتضحك سامية لكنها تفكر " يا ابن الكلب يا أدهم ، و حياة امك لاسود عيشتهم".
انطلق القطار بسرعته المجنونة فكانت نورا تصرخ بمرح و رعب ، و كانت تضرب كتف أدهم في بعض الأحيان فيصيبه ماس كهربائي شديد ، ازدادت الكهرباء قوة عندما مدت يدها لتمسكه من فخذه بقوة و تضغط عليه من الخوف .
في الخارج كان ثلاثتهم يهللون و يضحكون فيما أشعلت سامية سيجارتها و مازالت تفكر "هو انا اللي رخصت نفسي معاه عشان اكونله مجرد كس يفضي فيه لبنه لما مراته تكون عليها الدورة؟".
لم تعطيها لمياء الفرصة للاستمرار في أفكارها و كذلك شريف حيث كانا يشاركاها مرحهما فتتشارك معهما في تعليقات مضحكة خاصة من لمياء الطفلة التي لا تكف عن المرح .
يقف القطار و يأتي دورهما للنزول فينزل أدهم و يمد يده لنورا فتمسكها : مش عارفة انزل انا دايخة .
فيمسكها من خصرها و يرفعها ثم يُنزلها على الأرض فتترنح و ترتمي على صدره فيتلامس صدره بثدييها و يقترب منها جداً ليشتم رائحتها فتثور بداخلها أشياء يكبتها ثم يعدلها و يخرجان ليستقبلها زوجها بين أحضانه : انا دايخة يا شريف.
يضحك الجميع و ترد لمياء : احسن مش عاملة فيها سبع رجالة؟
يضحك الجميع و يكملون يومهم في مرح ثم يخرجون و يذهبون لكافيه في وسط البلد و يبدأ حوار بين أدهم و شريف : معلش احنا بنتقل عليك بس لو حضرتك تقدر تشوفلي موضوع النقل دا.
أدهم : متقلقش ، هاشوفلك القصة دي و هاحاول و اطمن خير .
شريف : حتى لو مش هينفع أتنقل انا هنا ممكن تنقل نورا معايا؟
ينظر لنورا و يضحك : لا طبعاً انا مصدقت لاقيت سكرتيرة شاطرة ، أنسى الموضوع دا بقا بعد ما تتعلم تاخدوها عالجاهز؟
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(7) لقاء نادر و التوصية .
بعد يوم مرهق مليء بالمرح و الضحك عاد إلى بيته منهكاً و استيقظ في ظهراً ليجد زوجته تجهز طعام الإفطار ، أخذ هاتفه و جلس أما التلفاز ثم اتصل : حبيبي يا نادر وحشني أوي.
نادر : ماشي يا عم البكاش ، هامل ايه يا أدهم؟
أدهم : كله تمام ، بس في حوار كدا عاوزك فيه بخصوص جوز السكرتيرة بتاعتي اللي بيشتغل في فرع سيدي جابر.
نادر : ماله ؟ يا باني انت مش هتبطل وسايط ؟ طبعاً عاوز تنقله جنب مراته ؟
يضحك : لا يا فكيك ، هو فعلاً طلب مني كدا بس أنا مش عاوز كدا.
يضحك نادر : بقولك تعالالي نقعد شوية ، الحوار فيه إن.
أدهم : خلاص أكل لقمة و أجيلك.
تأتي لمياء مستفسرة : هاتنزل فين يا حبيبي ؟
يقوم و يقبلها و يُمسك يدها : هاروح اقابل نادر ، عشان أكلمه في موضوع شريف.
لمياء بشقاوة : طب أجي معاك.
يضحك و يتركها و يدخل غرفته لتبديل ملابسه : تيجي معايا فين ؟ و بعدين أنا هتقابل أنا و هو بس.
تتدعي الضيق : حلاص يا اخويا روح انت هزر و اضحك وسبني هنا لوحدي.
يحتضنها و يضحك : ياختي قمر ، معلش يا روحي ، بردو صعب الراجل يبعد عن مراته اسبوع كامل ، ولا أيه ، تستحملي أنتي ابعد عنك اسبوع؟
تضحك بخجل ، و ترد بعناد : آه استحمل ، مانت سايبني و نازل أهو.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بعد أن التقيا على أحد المقاهي سأله نادر : أيه بقا حوار شريف دا ؟ منين بتتوسطله و منين بتقولي مش عاوزه يتنفذ ، يعني أبعتله مراته هناك؟
يرد مبتسماً : لا مينفعش ، أنا مصدقت جاتلي سكرتيرة ، و بعدين ثريا تعبت الفترة اللي كنت من غير سكرتيرة ، مينفعش خالص يا نادر.
يضحك نادر و يغمز له : هي حلوة؟
يرد أدهم : فرس يا نادر ، حدوته.
نادر : طيب بص ، مدير حسابات إدارة اسكندرية جالو سفر الخليج ، و عماد مدير حسابات سيدي جابر هايمسك مكانه ، كدا بقا مدير حسابات فرع جابر فاضي ، أيه رأيك؟
يضحك أهدهم بخباثة : حبيبي يا نادر هي دي الصحوبية ، هو الصاحب ليه أيه عند صاحبه؟
يضحك نادر : قصدك أيه يا كسمك ؟ اني بعرصلك؟
يضحك أدهم : عيب عليك يا برنس أنا أقدر أقول كدا؟ بص بقا هنفطر مع بعض تالت يوم ، أنا و انت و علي و شريف و مرتتنا.
نادر : والعيال يا حيلتها؟
أدهم : عيال أيه بقا ؟
نادر : يعني أبيع العيال ؟ مين هايخدهم الأيام دي ؟
أدهم مقتنعا : خلاص ، تمام ، اتصل بقى بشريف أعرفه.
يتصل : أيوة يا شريف ركز معايا .
ثم يشرح له ما دار بينه و بين نادر ، ويخبره بأمر الترقية ، و بعدم وجود أماكن شاغرة في أماكن قريبة.
يُغلق شريف الهاتف بينما كانت زوجته تجلس إلى جواره : أيه رأيك في الكلام دا؟
تضحك : ترقية ؟ يعني مدير حسابات ، حلوة بس محلينهاش.
يرد عليها : أنا عارف ، بس هو خيرني ، نستنا لما مكان يفضى في القاهرة و دا مش معروف و قته ولا استلم المنصب الجديد و زيادة المرتب و كدا؟
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان يوم الأحد : ذهب ليلتقي نورا صباحاً بعد أن عاد من شقة الزمالك في لقائه الصباحي مع سامية ، كان لقائه مع سامية مثيراً ، هي من طلبت أن تقابله صباحاً ، فذهب و انتظرها حتى جاءت ، ما أن أغلق باب الضقة و أراد أن يحتضنها كعادته إلا أنه أبعدته في حزم : لا يا أدهم ، استنى عاوزه اتكلم معاك.
استغرب و جرب مرة أحرى ، لكنه ابعدته و نهرته : أدهم لو سمحت احترمني شوية ، لما أقولك مينفعش و عايزه اتكلم معاك تحترم رغبتي.
شعر بالضيق لكنه جلس أمامه و اشعل سيجارته ثم نظر لها : أنا اسف يا دكتورة ، اتفضلي .
أخذت نفساً عميقاً كأنها تستعد لمعركة ما : انت شايفني أيه يا أدهم ؟
ينظر لها مستفسراً : يعني أيه ؟
تحتد فجأة : يعني يوم الخميس لما اتصلت بيا و جبتني على ملا وشي و نمت معايا زي المجنون أو بمعنى أصح اغتصبتني و بعدها فهمتني أن في مشاكل بينك و بين لمياء ، و تاني يوم أعرف منها إن عليها البيريود ، أفهم أيه أنا غير انك دورت على واحدة تعوضك عن لمياء؟
يضحك بسخرية : دا اللي فهمتيه؟ فعلاً مبيفرقش التعليم و لا المستوى كل الستات نفس الدماغ .
تنظر له : يعني أيه ؟ مش فاهمة .
يشرح بهدوء : يعني حضرتك فهمتي كدا ، أني عايزك واحدة أطفي معاها شهوتي عشان يا حرام مراتي عليها الدورة ، كأني مش بنام معاكي غير لما يكون مفيش غيرك .
ترد : طب تشرح بأيه كدبك عليا ؟
يضحك : كدبي عليكي ؟ لو تفتكري حضرتك انا مقولتش إنها مزعلاني دي حاجة ، تاني حاجة أظن احنا كنا متفقين نتقابل تاني يوم في دريم بارك و انا اللي عملت الخطة عشان تيجي معانا و طبيعي كنتي هاتشوفينا انا و هي مع بعض و تعرفي ان كل حاجة كويسة .
ترد : بس انا فمرة كويس لما قولتلي متجبليش سيرتها ، دا معناه ايه ؟
يضحك و يهز رأسه بأسف : معناه اني انسان واطي بضحك عليكي لا و كمان كداب ، سامية انا كام مرة بطلبك و بنام معاكي و بكون نايم معاها بالليل ، ولا حضرتك متخياة إن كل مرة بنتقابل فيها بكون مقضيها عشرات مع نفسي و بستنى الفرصة لما نتقابل عشان أنيك؟
تهز رأسها و نرد بعصبية : أنا مش رخيصة يا أدهم ، و إذا كنت باجي واسلمك جسمي فدا علشان فعلاً بحبك و بتمتع معاك .
يقف بضيق و يشير بيده للباب : خلاص يا سامية آدام وصلت لأنك شايفة أني شايفك رخصية يبقا اللي بينا خلص ، و مينفعش نتقابل تاني .
ثم يهم بالذهاب جهة الباب فتقوم مسرعة و تمسكه من يده : استنى يا أدهم .
فيبعد يدها بقوة و مازال معطيها ظهره : ما هو مينفعش يا دكتورة امبارح تقولي كلام يجرح و ترجعي تصلحيني و انهاردة تقولي اني بكدب و بحتاجج بس عشان محروم من النيك فبجيلك عشان اعوض حرماني .
كانت قد التفت أمامه فاحتضنته بقوة باكية : مالك يا أدهم يا أخي راعي ظروفي .
يبعدها عنه و يعود ليجلس في مكانه : اراعي ظروفك ؟ يعني انا اراعي برغم كل الإهانة دي؟
تأتي بدلال و تجلس على قدميه و تضع يدها خلف ظهره وتقبله في شفتيه ، فيمد يده و يمسح دموعها : لما انتي حلوة كدا ليه الكلام الفاضي دا؟
ترد : أنا يا أدهم متجوزة و عندي عيال بس بحبك ، انت متعتي و دنيتي ، فكرك لما أكون في حضن جوزي أحس بأيه و انا كنت في حضن صحبه من شوية ؟ عارف الشعور دا بيدبح.
ثم تأخذه من يده و تسحبه لغرفة النوم ، لكن الوقت قد تأخر : تعالى يا أدهم ، تعالى جوا ننسى الهم دا.
ينظر في ساعته : الساعة سبعة ، كدا هنتأخر عالشغل .
تجذبه بشكل أقوى : كسم الشغل ، أنا عاوزاك دلوقتي ، علي جاي بكرة.
يحاول أن يوقفها : طب و البت اللي مستنياني في الشارع دي .
كانت قد دخلت غرفة النوم :و بدأت تخلع ملابسها : بردو كسمها ، بص مان هتناك يعني هتناك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ذهب إلى نورا متأخراً ، واعتذر لها ، و تجاذبا أطراف الحديث الذي كان أكثر ودية من ذي قبل حتى وصلا مقر الشركة في الميعاد المحدد و بدأ العمل.
و مر يوم الأثنين و كان يوم الثلاثاء أول الأيام و بعد أن أنهى عمله مع نورا سألته : صحيح هي لمياء عملت أيه في موضوع المساج ؟
يضحك : مفيش ، بندور على جيم يكون فيه واحدة للمساج ، حتى لاقينا واحدة بس ناس نصحوها بلاش عشان مش محترفة و ممكن تتعب جسمها مش تريحه.
تتأثر : طيبة أوي لمياء دي ، وعسل بصراحة.
يضحك : انتي اللي عسل و النعمة ، المهم شريف هايرجع انهاردة و عندي ليه مفجأة قوليهالو انتي.
تنظر منتظرة المفاجأة : مفجأة أيه ؟
يضحك : انتي عارفة ان الأجازة أول يوم بس ، أنا اتفقت مع نادر ياخد الأجازة بقية الاسبوع يا ستي.
تتهلل أساريرها فرحة : بجد انت أجمل مدير شوفته فحياتي ، شكراً .
يضحك : الكلام دا بيضايقني يا نورا ، صداقيني انتي تستاهلي أكتر من كدا بكتير و بعدين شريف دا اخويا يا قمر.
تقوم و تهم بالذهاب ، فيردف : في حاجة تانية ، انتي كمان أجازة يا نورا ، يعني متنزليش الشغل غير يوم الحد الجاي.
تلتفت و تقترب من المكتب : يعني أعمل فيك أيه ؟ بجد مش عارفة، أخدك في حضني ولا ابوسك ولا ايه ؟
يقف و يفتح يديه : ياريت بجد يا قمر.
تشعر بالخجل و تضحك ثم تلتفت و تعود فرحة : مش عارفة نودي جمايلك دي فين يا مستر.
ظل يتابعها أثناء خروجها من المكتب ، ثم يجلس : يعني لما انا استاهل حضن و بوسة متجبيهوم طيب ، دا انا هموت في الحضن و البوسة ، آااه لسه شوية.
كان إفطاره أول الأيام عند بيت أمه ، حيث كان إطاراً جماعياً ، مرحاً ، حضر فيه الأهل و بعض الجيران و كعادتها كانت لمياء متألقة و تصنع روح من الحب و الألفة بين الجميع و تنشر المرح المحبب لهم جميعاً.
و أثناء خروجهم من بيت أهله و ركوبهم السيارة ، همست في أذنه : بسرعة يا أدهم عالبيت.
ينظر لها مستغرباً : ليه يا حبيبتي تعبانة ولا أيه؟
تضحك في خجل ثم تهمس مرة أخرى : أيه يا حبيبي موحشتكش ولا أيه ؟
يرد : بجد ؟
تضحك : أيوة ، قبل الفطار بساعة وقفت ، هاروح استحمى لسه .
يدوس بنزين و بصوت عالي : أخيراً يا أدهم .
اليوم الثاني كان عند أهلها كان يوماً مميزاً أيضاً ، وجود لمياء في أي مكان يضفي روح الحب و المرح و الضحك ، تلقائية طفولية جداً ، هو يعلم طيبة قلبها ، لكنه مع ذلك يفعل ما يحلو له ولا يتعتبر هذا خيانة و لكن وجهة نظره ، أنه يحب النساء ولا يشبع منهن ، ويرى أن واحدة لا تكفي .
كذلك كان اليوم الثالث في حفلة إطار في حديقة شيك أجروا مكاناً مفتوحاً حضر الجميع و كان مرح و لعب و ضحك حتى منتصف الليل ثم عاد كل منهم لبيته.
غراميات أدهم
-
{{#invoke:ChapterList|list}}