عشر أيام من القتل: الفصل السادس عشر

من قصص عارف

ليس كل ما يريده المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، جملة بس ليها مليون تفسير فعلا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

ماهي الحقيقة ؟! او ماهو الصواب و ماهو الخطأ ؟! كلا منا يرى الموضوع من منظوره الخاااااااااص لا يمكن أن يكون هناك إجماع على أمر واحد في كل شيء إلا الموت كل الناس بكل كل الكائنات تعلم بوجوده و قدومه ....

كاتبة جنسية

الحوار بين سماح و نجاة اللي بين قوس واحد (.....) هو حوار سماح و اللي بين قوسين (( ......)) هو حوار نجاة

بداية الفصل

مش هقول حاجة غير أني الأنسانة أكثر دمارا في الدنيا خسرت كل أسرتي ابي و أمي و عمي و و و ... و ايضا صديقتي و من تعرفت عليهم و ... زوجي و ابني و كل العاملين في فيلتي ... و أخير خسرت ...............

كانت اكبر صدمة لي ابني ابني اللي مستعدة افديه بعمري مقتول و ياريته بكامل جسده ابدا راسه فقط موجوده اما بقيت جسمه مكانش موجود ، وقفت أتأمل المنظر بحر من الدم قدامي الدنيا كلها غرقانه جثث كثيرة مرمية و كأنها قنبلة نووية ضربت فيلتي و انا مش مستوعبة حاجة غير أنه كل اللي اعرفهم او بالأحرى كل من قربوا مني ماتوا ماتوا اية دول اتقتلوا ، لسة ببص عليهم و الدنيا كلها عمالة بتلف بيا و مش فاهمة هو في أية بالضبط و أية اللي حصل معايا بالضبط ، انا قتلت هايدي المفروض كل ده ينتهي و أبدا اعيش حياتي بطريقة أفضل بس لية كل ده ؟! ، و قبل ما أكمل تساؤلاتي لاقيت البوليس محاوطني من كل ناحية و بيقبضوا عليا و بيودوني البوكس ، مكنتش في أستيعاب أي أمر لا و الأمر و الأدها أني كنت بحاول أتخلص من فكرة أنه ابني اتقتل ، و حقيقة الأمر أنه صدمتي مكنتش على قد المستوى مش عارفة هل هو تجمد لقلبي أم أن ماحصل معي في الايام اللي فاتت كانت خلتني اشوف أي قتل او جثث أمرها عادي حتى مقتل ابني ما انا شوفت ابويا و امي و اختي بيتقتلوا قدامي و كمان جوزي يعني جت على ابني .

في القسم كان الجميع بيناديني السفاحة اللي خلصت على الناس كلها بس الأغرب تصرف رئيس مباحث القسم معايا كان اسمه جلال ..

جلال :- محتاجين انك تهدأي عشان نعرف نتكلم

سماح وهي بتعيط :- أهدأ طب ازاي أنت عارف يعني أية أخش بيتي ألاقي حمام دم قدامي و ابني ملاقيش غير دماغه و بقيت جسمه مش موجود

جلال :- عشان نعرف ازاي حصل كل ده لازم نفهم و عشان نفهم لازم تهدأي

سماح :- اديني هدأت بس عندي سؤال واحد بس ممكن أسأله ؟!

جلال :- المفروض أنا اللي أسأل بس عادي تفضلي أسألي

سماح :- انتوا عرفتوا منين أصلا موضوع الجريمة ؟!

جلال :- جالنا بلاغ من شخص مجهول

سماح :- حلوة شخص مجهول دي ........

كانت نجاة بتقرب مني و هي بتنظر لي نظره كلها رغبة و كلها تملك كنت حاسة أنه نهايتي قربت و أني هلحق بباقي عيلتي كلها ، بس تفاجئة بها وهي نازلة بوس بوشي اللي اصلا مليان دم و بتقولي ...

نجاة :- انا بحبك اوووووي ومش من اليوم لا انا بحبك من زمان اوووووي من أيام ما كنت لسة في الثانوية كنت هموت و أعرف أخليكي تعرفي مقدار حبي لك

يانهار اسود طلعت بتعرفني من زمان طب ازاي ؟! ، حاولت أركز أكثر على وشها حاولت قدر الأمكان أني أفهم هي مين دي و أيه عرفها بيا من الأساس ؟! ، ركزت على وشها معقولة مستحيل لا مستحيل تبقى هي ؟! طب ازاي اصلا مركزتش اوووي كده ، و لية اصلا وافقت تعمل اللي بتعمله ده ؟!

افتكرتها فعلا هي هي نجاة العبيطة مسخرة الثانوية بس كانت تخينة اوووي و كنا مسمينها الدبابة كنا دائما نتريق عليها و احيانا كان في بنات بيضربوها و ياما سرقنا شنطتها و خليناها تعيط و كنا بنضحك عليها بكل بوتنا .

نجاة :- فاكرة كنتوا بتعاملوني أزاي

سماح ( و الرعب على وجهها ) :- فاكرة كل حاجة دلوقتي افتكرتك نجاة عزت الطالبة المجتهدة اللي كانت مسخرة الثانوية ، بس نحنا كنا كلنا طايشين يعنؤ كنا لسة صغيرات ومش معقولة هتقتليني عشان مرحلة طيش

نجاة :- اقتلك ؟! ومين قال أني عايزة أقتلك او حتى بفكر بكده بالعكس أنا مستعدة أقتل أي حد يضايقك أو حتى يفكر يلمس شعرة منك

كان ردها صادم ليا مكنتش فاهمة هي عايزة أية بالضبط بس كل اللي بعرفه أني المفروض أذبحها مثلما قالت لي بت المهبوشة ومافيش قدامي حل ثاني غير كده .

كملت نجاة كلامها :- من زمان و انا كان نفسي اسمع منك كلمة وحده ، اي كلمة كانت تخليني أبقى دائما تحت أمرك

سماح : طيب أنا مش عارفة اقولك أية ، بس نفسي أعرف أزاي وصلتي لهذه الدرجة تقتلي و تنفذي أوامر وحده مجنونة .

نجاة :- مين المجنونة ؟

سماح :- إللي بتكلمك على التلفون .

نجاة :- اها ، هي الوحيدة اللي وقفت معي و حولتني من أنسانة محطمة الى أنسانة لها هيبة وقوة و بادرة تصنع الفارق في حياتها ، كانت دائما معي خلال ثلاث سنوات غيرت حياتي كلها من الفشل للنجاح من اليأس للحياة .

كان كلامها بيشير إلى انه الموضوع مترتب من وقت طويل مش حاجة وليدت اللحظة .

نجاة :- لازم نخلص اللي امرت بيه .......

سماح :- ازاي يعني شخص مجهول طب ازاي قدر يشوف الجريمة و المسافة بين البوابة الرئيسية و بين باب الفيلا حوالي 500 متر و كمان البوابة كلها مغلقة .

جلال :- ممكن يكون واحد من جوا الفيلا نفسها

سماح :- حلو الهزار ده يعني كل اللي في الفيلا قتلى و الأن بتقولي من واحد من جوا الفيلا.

جلال : الموضوع معقد و احنا مش فاهمين حاجة و عايزين نفهم

سماح :- و انا بقى اللي هفهمكم طب ازاي ؟!

جلال :- حضرتك اكيد عندك تفاصيل ممكن تفيدنا في أي حاجة

سماح بعصبية :- تفاصيل أية و هباب أية اللي عندي بقولك ابني اتقتل و جوزي بقالي كم يوم مشفوتوش و عيالتي كلها مش عارفة الاقيها و تقولي تفاصيل

جلال متوترا :- حضرتك يا هانم لسة معرفتش ؟!

سماح :- عرفت أية ؟!

جلال :- لاقينا جوزك و أختك و كمان ابوكي و أمك و عمك و عمتك و مرات عمك و بنت عمك و سكرتيرتك و كمان أكثر من ثلاث ستات ثانيات منعرفش عنهم حاجة كلهم كانوا مقتولين

سماح متصنعة الاندهاش و العياط  :- انت بتقول أيه ؟!

جلال :- هدي اعصابك ياهانم .

بدأت ألطم على وشي و اعيط بدموع التماسح ممزوجة بحزن شديد على أبني اللي راح ، و وسط كل ده في سؤال منيل بيدور بدماغي هو مين اللي عمل كده ما انا قتلت راس الافعى اللي حولتني لقاتله محترفة و شرموطة ومنتاكة وسخة و رخيصة ، مافقتش الا و جلال بيحط ايده عليا و بيحاول يهديني ، بصيت له بصه فيها من الغضب ما يشعل حربا أهلية

جلال :- و برضه مسكنا القاتل كان أنسان مختل عقلياً و كان هارب بقاله مده من مستشفى المجانين

ساعتها حسيت بصاعقة و دماغي بدأت تذوب من اللي سمعته خمسين مليون فكرة و خمسين مليون سؤال كانوا بيلفوا جوا دماغي و معدتش فاهمة حاجة

جلال :- و كمان لاقينا جسم ابنك في نفس المكان نفسه

وقتها دموعي زادت و بدأت اتجنن و خرجو عن شعوري و بدأت الطم بجد على وشي و على راسي كانت عايزه افترتكه من اللي بيحصلي لدرجة انه اغمى عليا ..........

تحولت نجاة لوحش كاسر فوق جسمي كأنها تحاول أكلي مش بوسي ، كانت شفايفها تلف كل جسمي من بداية شعر و حتى اصابع رجليا كانت تتلذذ بالبوس لدرجة أنه كله اصبح مليئ بالعلامات و لم تكتفي بهذا فقط ياريت كانت بسيطة ولكنها بدأت بممارسة طقوس سادية على جسمي .

نجاة :- اليوم هعرفك قد أية أنان محترفة و أنك معايا هتبقى سعيدة جدا .

سماح :- على فكرة أنتي كده بتوجعيني مش بتسعديني

نجاة :- متقلقيش عارفة أنه الألم موجود و لكن نصيحتي استمتعي بيه قدر الأمكان لأني مش قادرة أمسك نفسي جسمك كرباج و انا ناوية ألينه

و عادت مرة ثانية لجسمي و بدأت اشعر أن قوتها زادت و أني تحتها مجرد ريشة ضعيفة .

بدأت تبوس شقطفايفي و لسانها بيدخل جوا بقي ، في البداية حاولت أني ما اتفاعل معاها بسبب عنفها في البوس لاني حسيتها هتقطع شفايفي بس بعد لحظات تغيير الوضع و بدأت أحس بمتعة غريبة من عنفها فبدأت اتفاعل معاعا و لساني بدأت بخوض حربه على لسانها و ذبنا في بوسه طويلة مش عارفة كم وقتها ولكن احساسي ان الزمن توقف عند هذه البوسه و كنا نستمتع بريق بعضنا البعض شعرت بمتعة مع نجاة لم اشعر بها مع عطيات ولا صوفيا ولا سوسن ولا ميرفت ولا أي أنسان أخر ، بوسه فيه من الحب ما يملئ خزائن العالم و فيها من المتعة ما تحول نساء الكون لشراميط ، فعلا كانت محترفه اذابتني و جعلت كل دفاعاتي تنهار أما عنفوانها و قوتها .

تركت نجاة فمي و اتجهت لمقر أخر لمتعتها كازت رقبتي و بدأت بلحسها و بوسها بطريقة احترافية أخرجت مني الأه المخبأة ( ااه اااااااااه اااااااااه بالراحة يا نجاة اااااااااه اااااااااه) وهي ولا كأنها هنا مستمرة بتدميري فعلا و اللي زاد الطين بله انها بدأت تقرص بحلماتي هنا بدأت نهايتي ( بالراحة اااااااااه اااااااااه اااااااااه بالراحة يا بنت الكلب بالراحة على حلمتي هتتقطع اااااااااااي اااااااااااي اااااااااه ) بصت لي بصة كلها قوة و راحت نازلة على وشي بقلم مش قوي و لكن له اثره على نفسي

نجاة :- انا ميتقليش بنت الكلب فاهمة يا لبوة

كانت حالتي منهارة و الشهوة اكلت كل جسمي و لكن مازال عندي بعض القوة ( انا اقول اللي انا عايزه يا شرموطة ولازم تفهمي اني بحب متعتي كاملة مش منقوصة ولو حابة تستمري يبقى تقبلي بشروطي ) طنشت كلماتي و رجعت ثاني تلعب بحلماتي بس المرة دي مش بأيدها لا ببقها بدأت بحلمتي الشمال بدأت ترضعها و أيدها بتفعص ببزي اليمين و انا بدأت أهاتي تكبر ( اااااااااه اااااااااااي اااااااااااي اااااااااه اكثر يا لبوة ارضعي أكثر يا بنت الكلب اااااااااه اااااااااه اااااااااه) و كأن كلماتي زادت من هياجها و بدأت تعضعض ببحلمتي بسنانها و تقرص حلمتي اليمنين ( اااااااااااي اااااااااااي قلتلك بالراحة اااااااااه اااااااااه اااااااااه) و بدأت تحول بقها لبزي اليمين و بدأت تلعب ببزي الشمال بأيدها و عملتا نفس اللي عملته ببزي الشمال و انا فابده كل السيطرة على نفسي و معدش في كلام بيننا كل الأصوات كات اهات متعة و صوت مص بزازي ببقها ، مسكت شعرها وبدأت أشدها أكثر على بزازي و هي طلعت منها اه مكتومه من الألم بسبب شد شعرها لا قيتها سابت حلمتي و رفعت راسها و بصت لي بعينها و بدأت تضرب بزي بأيدها ضربات خفيفة و بتقولي

نجاة :- مستمتعة ياشرموطة يا بهت الشراميط

بصيت لها و عيني كلها محن و شهوة :- اكيد مستمتعة

مسكت نجاة حلماتي الاثنين كل وحده بأيد و بدأت تقرصهم و نزلت بشفايفها على شفايفي و بدأت تبوسني و دخلت لسانها جوا بقي و انا بدات استمتع بس هي زادت من قوة قرصاتها لحلماتي و بدأت احاول أصرخ بس شفايفها خلصت صراخي مكتوم و هي مستمر ببوسها لي و انا بدأت اتألم بشكل رهيب و اول ما لمحت هي الدموع نازلة من عنيا بطلت قرص في حلماتي و قامت من عليا و قالت

نجاة :- حسيتي بالألم دي عقوبتك انك نسيتيني و عشان تعرفي قد اية انا كنت بتألم من حبي ليكي و قد أية أنا عشت بعذاب بسببك

و قبل ما انطق بأي كلمه لاقياها هجمت عليا و بدأت تحط بزها ببقي و بتقولي (( ارضعي يا سماح استمتعي بجسمي زي ما انا هستمتع بيه و ده هيبقى أخر حاجة هستمتع بيها )) كلامها كان غريب أووي عليا بس مكنش قدامي إلا اني استمتع ببزها و فعلا بدأت أرضعه و بنفس الوبت انتقم منها كنت برضعه شويه و عضعض في حلمتها شوية و هي بتصرخ (( اااااااااه اااااااااه كلي حلمتي ؤا منتاكة اااااااااااي اااااااااااي قطعيها اااااااااااي اااااااااااي اااااااااه)) و أيدها بدأت تلعب بشفرات كسي و انا بدأت ألعب برضه بكسها و بدأت الاهات تعلن عن متعة ليس لها حدود بين جسمي و جسم نجاة ، قدرت ارفع نفسي و قلبتها على الكنبه و بقيت انا فوقها و سبت بزها و رجعت بشفايفي على شفايفها ابوسها و أعض شفايفها و هي سايبه نفسها ليا و انا أمارس طبوس الحب على جسمها و.

بعدت عنها و بربت من وذانها و همست لها ( انا هفشخك دلوقي ) لاقيتها بتقولي (( خدي راحتك جسمي بتاعك )) و بدأت ابوس و الحس برقبتها متجهه الى بزازها و بدأنا رحلة المتعة كنت بعضعض بحلمتها و أيدي بتلعب ببزها الثاني و بعدين بنتقل للبز الاخر و هي فقط بتصرخ (( اااااااااااي اااااااااه اااااااااه نيكيني يا حبيبتي افشخيني اااااااااه اااااااااه اااااااااااي انا لبوتك و منتاكتك )) كانت كلماته تزيد من متعتي و بدأت أنزل بلساني لعند سرتها و بدأت ألعب بيها و استمريت بالنزل لعند كسها اللي بدأ ينزل شهوتها بقوة بصيت لوشها و قلتلها ( اهو كسك بيعيط و بيعيط اوووي كمان ) ابتسمت و قبل ما تنطق نزلت بلساني على زنبورها و هنا سمعت شهقتها القوية و لاقيت جسمها كله بيتنفض و ظهر تقوس و بدأت شلالات افرازاتها تنزل ، هي مش تنزل هي بدأت تبخ في وشي كأنها ماسورة و انفتحت و هي بتصرخ (( اااااااااه اااااااااه اااااااااه)) كأنها مش قادرة تستوعب و لا عارفة تتحمل و انا بعدت شوي عشان مايزدش بلل فوق بلله لحد ما هدأت نجاة و كسها وقف البخ .

مكنتش ناوية اعتقها رجعت ثاني على طسها و بدأت الحسه و الحس افرازاتها ألاعب زنبورها بلساني و هي بدأت ترجع ثاني لشهوتها (( ارحميني اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااااي كسي كده هيموت اااااااااه اااااااااه اااااااااااي )) و انا مش معبراها اصلا و بدأت أمص زنبورها و أعضه عضات خفيفة و هي بدأت تصرخ أعلى و مسكت راسي و بتحاول تبعدني عن كسها بس أنا مستمر بأكله و مثبته أيدي على اردافها من الخلف و هي معدتش قادرة فرتعشت مرة ثاني و ظهرها تقوس مرة ثاني و بدأ كسها يبخ مرة ثانية بس المرة دي كانت أكثر و أنا بدأت العب بكسي لحد ما وصلت شهوتي و نزلتها و ارتميت على الأرض عشان اريح بس لاقيتها هي نطت على كسي و بدأت تلعب فيها و بدات أنا أهاتي المرة دي و هي كانت بتلحس بكسي و بتلعب بزنبوري و مدخله صباعين جوا كسي كانها بتنتقم مني و انا بدأت اهدي بكلمات كثيرة ( اااااااااااي اااااااااه اااااااااااي اااااااااه اكثر نيكيني أكثر اااااااااه اااااااااااي اااااااااه مش قادرة دخلي صوابعك أكثر اااااااااااي اااااااااه اااااااااااي افشخيني أكثر ) لحد ما جبت شهوتي لاقيتها بتعمل معايا حركة المقص و كسها بقى فوق كسي و بدأنا رحلت الأحتكاك بالكسين و انا و هي بنصرخ و بنتأوه لحد ما وصلت شهوتنا مع بعض و ارتمت هي على صدري و كلنا ببنهج من اللي حصل رميتها من عليا ، و بدأت الفكرة تجيلي اني المفروض اخلص على نجاة زي مكانت عايزة بت المهبوشة بس ازاي هقدر أذبحها و هي اصلا قوية جسمانيا مش هقدر عليها ، و انا بوسط تفكيري لاقيت نجاة غاية ناحيتي و بتقولي

نجاة :- انا كده خلص دوري و لازم انتي كمان تخلصي دورك

و مدت ليا السكين و انا مش فاهمة حاجة احا هي بجد بتديني السكين عشان أذبحها بكل بساطة كده بدون أي مقاومة او حتى اعتراض طب ازاي ده

نجاة :- متستغربيش من حاجة انا اصلا ايام معدودة جدا يعني هموت هموت فتخيلي اموت على أيد حبيبتي دي تبقى أحلى موته

سماح :- مش فاهمة ؟!

نجاة :- انا عارفة انه اوامرها انك تذبحيني و عارفة كمان انك مجبرة على ده و لما عرضوا عليا مشاركتي معاهم مقابل انه يريحوني من الالم وافقت لاني مصابة بمرض نادر بيقضي على الانسجة عندي يعني ميته ميته

سماح :- طيب هما مين أصلا ؟!

نجاة :- كل حاجة هتعرفيها في وقتها ؛(، المهم الان تخلصيني من ألمي و الهدوم في الاوضه تلبسي و تروحي و لا كأنه في حاجة حصلت

مسكت السكينه و جسمي كله بيترعش من الموضوع و حطيتها على رقبتها و سمعتها بتقولي (( قبل ما اموت احب اقولك اني عمري ما حبيت حد قدك و لا حتى حبيت غيرك )) و كنت بدات اعيط بس مافيش قدامي حل الا أني أعمل كده و بدأت أذبحها و بدأ الدم ينزل من رقبتها وهي بدأت تفرفر قدامي .......

صحيت و انا في اوضه بالمستشفى و كان واضح جدا أني بقالي فترة صحيت و في وحده جنبي حاولت أركز معاها قدر الأمكان و اكتشفت أني أعرفها نوعا ما ... يانهار اسود هي نفسها نفس البنت معقولة تكون هنا انا افتكرت انهم كلهم ماتوا طب ازاي دي هنا .

مارلين :- اعرفك بنفسي أنا مارلين

سماح :- اه المرة الماضية معرفتش اتعرف عليكي يتني مكنش في وقت

مارلين :- فعلا بس احنا تكلمنا كثير

سماح :- قصدك نكتيني كثير

مارلين :- و برضه تكلمنا كثير

سماح :- ازاي انا مش فاكرة اني كلمتك

مارلين :- انا اللي كنت بتصل بيكي و بديكي التعليمات

سماح :- بلاش هزار بت المهبوشة كانت هايدي و انا خلصت عليها

مارلين ضاحكة :- لا انا هي بت المهبوشة هايدي كانت اخر وحده في قائمتي عشان كده كان لازم تقتليها عشان تنهي المهمة كاملة عشر أيام من القتل

انا بسمعها و دماغي كانت بتشيط من العصبية :- يعني انتي و رحمة ابني لأقتلك يابت الكلب

مارلين بحزم :- بلاش تعلي صوتك انا خلاص قفلت على كل القضايا و في ناس شالوها بدالك زي المختل عقليا و كمان بواب الفيلا اللي جنب فيلتك هو اعترف بقتل كل من في الفيلا بما فيهم ابنك و بكده انتي بقيتي بريئة من كل حاجة بس لو فكرتي تلعبي معايا ساعتها كل تسجيلات الفيديوهات هتطىع و هلبسك كل القضايا

سماح متنرفزة :- طيب لية كل ده وابني ذنبه ايه ؟!

مارلين :- ده سؤال جيد اسمعي من غير ما تقاطعيني ، من اربع سنين كنتي في زيارة لجزر البهامس و كان هناك اجتماع لمجموعة شركات و ابوكي كان حاضر و انتي طلعتي معاه تتفسحي و كمان تحضري مؤتمر اقتصاديفاكرة ؟!

سماح :- اه فاكرة كويس

مارلين :- انتي هناك عرفت منظمة DYOT و حبيتي تدخليها صح ؟!

سماح :- ده كان المفروض سر محدش يعرفه غيري وغير مستر بيبلون

مارلين :- يومها قلك مستر بيبلون انه محتاج فعلا حد في مصر بالذات انه اللي كان هناك تابع للمنظمة شكله مش نافع

سماح :- صح

مارلين :- و قلك انك تعتبري نفسك تحت الأختبار لفترة و انه المنظمة هتخضعك لاختبارات و لازم تنجحي فيها

سماح :- حصل و انا كنت بتعامل مع كل حاجة بتحصلي خلال الاربع سنين اللي فاتت في الشغل على أنها اختبارات

مارلين :- تمام و انتي نجحتي فيها بس كتن فاضل أهم اختبار وهو اختبار المفاضلة بين مصلحتك و مصلحة المنظمة و بين العاطفة بتاعتك عشان كده كان الاختبار الاخير انك تقتلي كل قريب ليكي و كل انسان بيحبك عشاننتأكد انك بطولك و مافيش حد يقدر يأثر عليكي عاطفيا و بكده اصبحتي من الأن عضوة رسمية في المنظمة مبروك

سماح :- منظمة أية يا حيوانة افهمي تنا مدمرة دلوقتي مش هقدر افيدكم بشيء

مارلين :- انتي مش مدمرة أنتي اصبحتي اقوى مليون مرة و الدليل انك لما تذكرتي ابنك ما عيطتي يعني مشاعرك تجمدت و اليوم انتي بقيتي اقوى من أي وقت مضى و جسمك تعود انه يصير طوع لرغباتك يعني تقدري تنجحي بتفكيرك و خططك ولو حد وقف قصادك يا اما تكسريه و تخليه تحت امرك بجسمك يا اما رصاصة تنهي حياته انتي كده بقيتي كاملة .

فعلا بقيت كاملة قاتلة محترفة شرموطة محترفة سيكة اعمال محترفة و ايضا عضوة في اكبر منظمة اقتصادية سياسية فعلا اصبحت قووووووية جدا و محدش يقدر عليا

سردت لكم قصة العشر الايام من القتل بس طبعا دي مش نهاية حكايتي و لا نهاية مسيرتي ولو عايزين تعرفوا اكثر أسألوا كاتبة جنسية عن باقي قصتي و دورها بباقي قصتي اللي اكيد هتنزلها في المنتدى بتاعكم و اظن انها قالت لي انها هتكون بعنوان (( منظمة الهلاك )) لو عايزين تعرفوا تفاصيل حياة مليئة بكل انواع الجرائم انتظروها .

عشر أيام من القتل

    {{#invoke:ChapterList|list}}