حكايتي من وقت طفولتي: الجزء السابع عشر
ذهبت اللي منزلي فقد مرت فتره اسبوع لم اذهب قابلت امي واختي وشرحت لامي اني اخطط لاعاده فتح شركه ابي وهوا كان بص تحصيل حاصل لان امي بص تعرف تقولي حاضر ونعم وبلغتني امي ان حمدي جه سال عليا كذا مره وانا عرفت هوا سال عليا ليا اكيد فلوسه خلصت والمخدرات خلصت وهوا عايز فلوس يجيب بيها مخدرات وطبعا صبحي مابيرضش عليه حسب الخطه اللي هتظهر قدام وسالت امي برده علي ام حمدي واخته وقالتلي امي ان ام حمدي بتزورها برده وبتسال عليا علي طول اخدت اختي وامي فسحتهم لان اختي بالذات كان نفسها تخرج خرجنا اتعشينا بره ورجعنا متاخر واختي طبعا اول مارجعنا راحت جري علي السرير عشان تنام عشان تصحي للمدرسه تاني يوم دخلت اوده امي وامي كانت بتغيير عبايه الخروج وبتلبس قميص النوم بصيت لامي وضحكت وخصوصا لما شوفت الاندر بتاعها علي الكرسي فامي عارفاني كويس وعارفه ان بعد الغيبه الطويله دي يمكن مش زبي مش هيطلع منها غير وهي حامل فعملت امي حسابها في دماغها انها مش هتطلع من الاوده بتاعتها ليومين علي الاقل وحتي كلمت الشغل وقالتلهم انها مش جايه وفعلا كان ظنها في محله لما سمعت صوت قفل الباب بالمفتاح وحست بكف ايد اعتادت علي لمساته يمسكها من رقبتها الحركه اللي دايما لما بتحصلها ابنها بيركبها وبيفشخها حتي انها فكرت ان ابوه المتوفي لم ينيكها في حياته كلها كما ناكها ابنها في السنتين الفائتتين فقط فقط تزوجت ام حسام ابو حسام وهوا كان لديه 55 سنه ولكن حسام شاب في اول شبابه قوي الشخصيه كوالده وهي مدربه علي الطاعه ليفعل حسام بامه المعتاد ليسحبها علي السرير ممسكها من قفاها كالفرخ لينزل امه علي ركبها واخرج حسام زبه من البنطال ليضعه امام وجه امه لتقوم الام بواجبها وتمص زب ابنها فهي لم تكن اول مره تمص زب ابنها التي اعتادت عليه حتي اصبحت كل فتحاتها تاخذ شكل زب ابنها لتاخذ زب ابنها في فمها لتمصه بشهوه فهي ايضا مشتاقه له وترغب به ولم يطل حسام ليرفع امه وياخذ امه علي سريرها ليبدا روتينه بفحر اخرام امه بقوه ليدكها بقوه للصباح ولم يتركها الا لتوصيل اخته للباص لترجع الام وكانت ترغب بالنوم فلم يتركها حسام لمده 6 ساعات حتي ان لبن ابنها الغزير مازال يسيل من كسها وطيظها ويوجد الكثير منه ايضا في داخل فمها ولكنها وجدت حسام منتظرها اول مارجعت المنزل ليمسكها ثانيه ليسحبعا الي غرفه النوم ثانيه ليكمل دكه فيها ليقذف المزيد من لبنه بداخل امه ولم يتوقف حسام عن اعتلاء امه الا عند مجيء اخته للمدرسه ليترك حسام امه ملقاه علي السرير فاتحه اقدامها مغطاه بمنيه من راسها لاسفل قدميها خرج حسام واستحم وذهب لينام وحضرت ام حسام بعض من الاكل لبنتها وتركت اكل حسام واخبرت ابنتها اذا استيقظ خسام تسخنله الاكل صحي حسام ليلا وكانت امه مازالت نائمه واحست اخته به لتذهب لتجهز الاكل له اكل حسام ولم تسلم اخت حسام من يده التي تعبث فيها وفي جميع اجزاء جسمها وما ان انتهي حسام من الاكل تظر الي اخته ذات ال12 عاما نظره تعرفها الاخت جيدا وتنتظرها فالفتاه صغيره وشبقه وحسام ينيكها منذ كان ليها 10 سنوات وسحب حسام اخته ليرفعها علي طرابيظه الاكل وسحب بنطالها ليفشخ بين قدميها واخته مستسلمه فهي معتاده ايضا فالبنسبه لها حسام ينيكها منذ الصغر وهوا الان هينيكها كالعاده لييبتدي حسام في نيك اخته اللي بمجرد ان دخل كسها قذفت فورا فهم حسام انها مشتاقه لزبه وتكررت رعشات اخت حسام ليحملها حسام من المطبخ ليضعها في غرفتها ولكن لم يطل حسام مع اخته حيث انها ارتعشت كثيرا وتعبت والبنت صغيره وهي الوحيده اخته الذي لايهتم ان يحيب ظهره معها فقط كان يمتعها فقط حيث انه لديه امه والان لديه ستات كتيره بستطيع الاختيار منهم
ننتقل دلوقتي علي حمدي اللي بقالنا كتير ماسمعناش حاجه عنه
بعد ما عنان ناكه قبل كده كان حمدي غاضب جدا من صبحي واللي عمله فيه وفضل شهر مايكلمش صبحي وصبحي برده ماسالش فيه ولكن حمدي بقي مدمن والفلوس خلصت والمخدرات خلصت وابتدي يفرك محتاج جرعه وكمان ابوه اتوفي ودي كانت صدمه كبيره بالنسباله وكلم صبحي بس صبحي مابقاش يرد عليه وكان بيحاول يكلمني انا برده بس انا برده مابقتش ارد عليه وقاوم حمدي لحد مااضطر للخيار الاخير وهوا انه يكلم عنان اللي ناكه ويطلب منه فلوس وده اللي انا كنت مخططله وفعلا كلم عنان وعنان رد عليه وقاله اذيك ياد يحمدي رد عليه حمدي منكسر انا كويس بس محتاج اطلب منك فلوس وهاردهالك علي طول قام ضحك عنان وقاله انا ممكن اديلك الفلوس بس تيجي تسلملي طيظك بمزاجك غير كده معنديش قام اتوتر حمدي وقال لعنان طب بس اديني الفلوس وانا هردهالك ماتقلقش قام ضحك عنان وقاله ليه هو انا معرفشش اخد فلوسي منك ولا ايه
سكت حمدي وعنان مادلوش وقت يفكر وقاله انت بتفكر في ايه ما انت اتنكت خلاص وبعدين لما شفت طيظك عرفت انك اتنكت قبل كده ولا انت هتعملي شريف قام حمدي قاله بس طب قام قاطعه عنان وقاله انا مستنيك النهارده الساعه 9 تكون عندي غير كده مالكش حاجه عندي ولا تتصل بيا تاني والا هخلص منك وقفل عنان السكه في وش حمدي وهوا بيضحك
اتردد حمدي بس لقي رجليه بتاخده لشقه عنان عشان يخبط علي الباب ليفتح عنان الباب ويضحك في وشه ويقوله خشي يابت ليدخل حمدي ليقفل عنان الباب ليمسك حمدي من قفاه
وكان عنان شبقا ويحب اغتصاب الفتيه في سن حمدي وعنان حس ببمانعه حمدي وده خلاه يسخن اكتر فمداش فرصه لحمدي ياخد نفسه ونزل بنطلون حمدي وماحسش حمدي غير بزب عنان الضخم جواه ومن علي الباب مسك عنان حمدي كانه مسك صيده رهزه رهزتين في طيظه بقوه ويضغط عليه بثقله لينزل حمدي علي ركبه من الرهز العنيف حتي يجد نفسه نايم علي بطنه وزب عنان يطعن في طيظه وعنان محتضنه من الخلف حتي لايهرب واستمر عنان بنيكه لحمدي مع تقبيله لحمدي من رقبته كالمراه حتي قذف بداخله بعد 15دقيقه من النيك العنيف ليقف عنان ويامر حمدي بمص زبه ليمص حمدي زب عنان وقد استسلم لمصيره لينيكه عنان طوال 5 ساعات ليعطيه 500 جنيه ويتركه يذهب .
خرج حمدي من عند عنان بسرعه ليشتري المخدرات وما ان اشتاراها اخذ الجرعه ليستريح حمدي واشتري حمدي المخدرات بكل المبلغ ولكن الديلر اعطاه كميه صغيره جدا تكفي اسبوع فقط وقاله الديلر ان الحاجه غليت عايز براحتك مش عايز برده براحتك ليطر حمدي بالشراء بسعر غالي جدا وطبعا ده برده من ترتيب صبحي حسب خطه حسام لان اللي معرف حمدي علي سكه المخدرات هي رودي اصلا .
طبعا حمدي خلص الكميه قبل حتي مالاسبوع يخلص وراح لعنان برجليه وخلاص بقي يعمل اي حاجه عشان المخدرات ولكن المره دي راح لعنان بس عنان قاله انه مش معاه فلوس وبعته لواحد اسمه صلاح وقاله ياخد منه ده طبعا بعد ماناكه وراح حمدي لصلاح اللي مارداش يديلو الفلوس الا لما ناكه واداله 1000جنيه فلوس النكتين واصبح حمدي متناك بفلوس كل واحد بينيكه شويه لحد مابقي انه يتناك ده عادي المهم ياخد فلوس يشم بيها ولما استوي جيه دور حسام لان المره دي الزبون اللي كان هينيك حمدي هوا حسام
بص حسام علي حمدي بحيث ان حسام راح لحسام المكتب وكان قرر حسام انه ينيكه في المكتب وحمدي وشه في الارض وقام حسام قام فاتح السوسته وطلع زبه وبص علي حمدي وقاله تعالي مص ياخول لينزل حمدي زليلا ليمص زب حسام لينيكه حسام في مكتبه ويقذف في داخله ليعطي له 1000 جنيه ويقوله غور يامتناك وانا اللي كنت فاكرك راجل ولكن حمدي اصبع مسلوب الاراده والكرامه فاخذ الفلوس فرحا وذهب ليشتري المخدرات وبمجرد ماخرج حمدي ضحك حسام .
ذهب حمدي بعد ما اشتري مخدرات وانتشي الي بيت عادل فقد ذهب لينيك ام عادل واخته شيماء حيث انه بينيكهم من سنتين ولكن بمجرد فتحه للباب بالمفتاح سمع صوت اهات من شيماء واستغرب وسمع صوت مش غريب عليه وقرب حمدي من مكان الصوت اللي كان اوده شيماء واتفاجيء حمدي باللي شافه لقي زب حسام اللي لسه نايكه داخل طالع في كس وطيظ شيماء وشيماء تان من الشهوه لم يستغرب حمدي من استمتاع شيماء فهي شبقه وبمجرد ان وجدت دكر يدكها ويشبع رغباتها ستسلمه كسها وطيظها علي الفور حتي حسام لم يعتقد انه سينيكها بهذه السهوله فعند فتح شيماء الباب له اخبرها انه صاحب حمدي وانه قالي اني استناه عندكم لم تشك شيماء اةو تعارض خصوصا ان جسمي قوي للغايه وعضلات في كل مكان دخلت ودخلت شيماء تعملي الشاي انتظرت قليلا ودخلت وراها المطبخ احست بي شيماء وقالتلي ضاحكه ايه مش قادر تصبر ضحكت وبعبصتها من ورا قامت ضحكت وقالتلي شكلك مش قادر تصبر حينها عرفت اني مش محتاج اغتصبها ولا اي مجهود امسكت شيماء من قفاها لارهزها رهزتين ولم اضع وقت فاخرجت زبي من البنطلون لتشهق شيماء من حجمه حيث انه اكبر زب شافته ولم اعطيها فرصه لانزل بنطالها واضع زبي في كسها لانيكها في المطبخ مع عدم ممانعه منها اطلاقا لارهزها واسحبها علي غرفتها لدكها وانا راكب شيماء سمعت صوت خطوات حمدي فنظرت له وقلتله مش تقولي انك تعرف بت جامده ذي ده لو كنت اعرف ماكنتش نكتك النهارده ياحمدي سكت حمدي لان هوا عنده شيماء وامها دول اخرام ينيكها ماعندوش اي مشاعر نحيتهم وخصوصا هيقولي ايه وانا لسه نايكه النهارده هوا شخصيا ضحك حمدي وقلع بنطلونه كان زبه واقف زي العمود ضحكت انا كمان ورفعت شيماء وشيلت زبي من طيظها ودخلته في كسها وخليتها تركب عليا وثبتها وحمدي ماستناش وكان زبه في طيظها وعليت اهات شيماء باستمتاع شديد وانا وحمدي زب في طيظها والتاني في كسها وانا وحمدي عناتيل نصف ساعه شيماء ماخدتش فيهم زب منفرد زب في طيظها والتاني في كسها اللي كان بيغير كنت انا وحمدي
نصف ساعه طحن في شيماء لغايه لما بقت مش قادره تقف علي رجليها وانا حمدي مش عاتقينها برده سمعنا صوت بيفتح الباب ولقينا ام عادل بتفتح الباب وانصدمت لما لقت بنتها مفشوخه بين حمدي وشاب ماتعرفوش واتفاجات بزبي الكبير اللي عمرها ماشافت زيه
بصيت علي ام عادل وبصيت لحمدي وضحكت وفهم حمدي وضحك هوا كمان رمينا شيماء علي الكنبه مفرشخه مغمي عليها مسك حمدي ام عادل من رقبتها جامد وفشخ البلوزه بتاعتها ليبان بزازها النافره لفيت بسرعه من ورا ام عادل ومسكت جيبتها رفعتها ليبان الكلون من تحت الجيبه لاقطعه بقوه ليبان خرم طيظها من ورا مع ممانعه ام عادل ومقاومتها نيمنا انا وحمدي ام عادل علي الترابيظه ليبان كسها وطيظها بعد ماعرناها من تحت خالص وكل واحد مننا منشل علي خرم انا ماسك طيظها بقور فيها بصوابعي وحمدي ماسك كسها بيخرمه بصوابعي غمذت لحمدي ورفع ام عادل ركبها علي زبه وانا قمت دخلت زبي في طيظها ونزلنا فيها فشخ زي مافشخنا بنتها من شويه مع التبديل بيني وبين حمدي بالاخرام بس لحد مااستكانت ام عادل واتفشخت زي بنتها ولكن كان علي وشها ابتسامه رضا بصيت لحمدي وقلتله انا هبات هنا النهارده بصلي وضحك وقالي بيتك ومطرحك ولكني اسمتعت جدا هذه المره وخصوصا باحساس اني انا وحمدي ننيك بنت واحده ونفشخها فشخ احساس كان جديد عليا واسمتعت بيه كنت مخطط اقعد يوم واحد بس عجبني الموضوع وقعدت تلات ايام انيك ام عادل واخته فها هو منظري وانا وحمدي ننيم ام عادل وبنتها في وش بعض وننيكهم انا وحمدي في نفس الوقت او نرصهم جمب بعض ونبدل بينهم او نمسك ام عادل ادام بنتها نفشخها او نمسك شيماء قدام امها نفشخها وبكده اكون نكت عائلات تقريبا كل الناس حوليا فانا نكت صبحي وامه ونكت امي واختي ونكت حمدي وامه واخته الصغيره ونكت عادل وجدته وامه واخته.
ذهبت من البيت بعد ان اسمتعت بهذه التجربه الجديده ونجحت منظمتي الاجراميه وبقيت بكسب فلوس كتير جدا وزاد نفوزي جدا وابتدت ريحته تفوح بس اي حد بيشتغل معايا ماسك عليه حاجات توديه ورا الشمس فمهما عملت الحكومه ماقدروش يمسكو عليا حاجه ولكن فعلا الخاين خاين عمره مابيتعدل اشرف اللي مسؤول عن المعلومات ورالي فيديوهات لصبحي وحمدي وهما واقفين مع ظابط المباحث عوني وده كان ظابط مباحث حاططني في دماغه مش عارف ليه وعايز يمسكني باي شكل وعرفت انه مجندهم وواعدهم انه هيدمر اي دليل عليهم بعد مايمسكني انا مااستغربتش من تصرفاتهم بس الظابط عوني ده شكله مش غريب عليا خليت اشرف يمشي وفتحت الكمبيوتر وعملت بحث عنه في ملفات ابويا ولاقيت اسمه واول مافتحت الفولدر افتكرت ليه هوا اسمه مش غريب عليا لان ابويا ماسك عليه فيديوهات بس الفيديو ده اللي خلاه يعلق معايا هوا ان اللي كان بينيكه في الفيديو واحده شيميل
حكايتي من وقت طفولتي
-
{{#invoke:ChapterList|list}}