حكايتي من وقت طفولتي: الجزء الحادي عشر

من قصص عارف

القصه حتي الان

بطل القصه حسام تالته اعدادي – ام كرولس الدايه 35 سنه-عادل تالته اعدادي – حمدي تاته اعدادي – شيماء اخت عادل 17 سنه – احلام ام عادل 34 سنه موظفه حكوميه – ابو عادل شغال في السعوديه – صباح 50 سنه جده عادل – صفاء 10 سنين اخت حسام – مني 45 سنه –

متاسف علي الغيبه الطويله لكن حابب اوضح حاجه بالنسبه لكتاباتي اللي هي معظمها خياليه واكيد في كتير من الناس ممكن تشوفها مقززه بس اكيد في ناس فهماني ان مع تقدم العمر وتعدد التجارب الجنسيه الواحد مننا بيحاول يبحث عن الجديد وخصوصا في مجال الجنس عشان كده مع مرور الوقت بنتقبل الجديد وبتلاقي الاقبال علي القصص الشاذه اكتر من غيرها خصوصا مع مرور الوقت عشان كده انا بحاول اركز علي الشذوذ واحتماليه الامعقول ده لان معظم القصص دلوقتي بقت مكرره طبعا في مبدعين برده كتبو قصص جميله وحتي لا اطيل عليكم نكمل قصتنا

دلوقتي محاور القصه او نقدر نقول البطلين هما حسام وحمدي .

اول حاجه حمدي ناك عادل وبعدين عادل ناك حمدي وبعدين حمدي رجع تاني وناك عادل وشيماء اخت عادل واحلام ام عادل وبكدا سيطر علي بيت عادل فهرب عادل عند جدته صباح في محاوله من الهرب من مصيره المؤلم بالنسبه له .

تاني حاجه حسام اللي شاف الداده ام كرلوس بتنيك عادل في الفصل فهدد عادل عشان يعرف ومكانش يعرف حاجه في السكس ولكن عادل حكاله علي تجربته كامله واللي فتحت عين حسام علي الجنس ومع ذللك في الوقت ده احتقر حمدي علي اللي بيعمله وكان مفكره حيوان ولكن مع مرور الوقت حسام لقي نفسه بيروح لطريق حمدي وابتدي بنيك عادل تاني بس المره د برضاه وتعدي مجون وجنون حمدي لتمتد يده علي اخته وامه ليفتح امه من طيظها ويفتح كس اخته ذات العشر سنوات وطيظها قبل ذلك ثم ينتهي بجده عادل صباح ليجد نفسه اكثر مجون من حمدي نفسه .

ولكن ذي ماقلت قبل كده في المقدمه السكس العادي مع الوقت مابيكفيش وعشان كده بعد سنتين وكان ساعتها كلا من حسام وحمدي ابتدو يزهقو وخصوصا حمدي حيث انه لديه بس امراتين وهما ام عادل احلام واخت عادل شيماء حتي عادل مابقاش يقدر يطوله وكمان شاف جده عادل صباح وابتدي يشتهيها ولكن انا حسام مكانش هممني ده بل كنت بفكر في ام عادل وشيماء اللي انا لسه مانيكتهمش بس ماكنتش عارف ادخلهم اذاي وعادل كان مقاطعهم فصرفت نظر وقلت كفايه اللي عندي واستمر الوضع بيني وبين حمدي ثابت مافيش حد بيقرب للتاني ولكن والد عادل رجع من السفر في اجازته وهيقعد المرة دي تلات شهور يعني حمدي مش هيعرف يعمل حاجه خالص ساعتها ابتدي يبقي شرس مع عادل وحتي جيه زاره في البيت وكان حاول يبات معاة زي ما انا ببات معاة صحاب وكده بس عادل ماادهوش الفرصه وحتي جدته طردته ولكن عادل ماستسلمش وبقي يلاحق عادل في المدرسه واحنا دلوقتي بقينا في ثانوي يعني مافيش ام كرولوس تحميه فاتضطريت اتدخل وامنع حمدي عنه واللي ادي الي خناقه خلتني ضربت حمدي جامد لانه شكله كان فاكر اني كنت سايبه خايف منه ولكن حمدي حاول ياخد حقه مني بس انا ضربته تاني وساعتها عرف انه مش قدي فراقب بيتي وكان عايز يخدني علي خوانه ويضربني وانا نازل من البيت بس حمدي شاف امي مني لفتت نظره خصوصا اني من كتر مابقيت بنيكها وخصوصا طيظها بقت عليها طيظ مغريه وجميله حتي اختي اللي دلوقتي عندها 12 سنه برده اتدورت واحلوت من كتر مابنيك فيها هي كمان وانبهر حمدي واتغير تفكيره الشيطاني انه ينيك عيلتي بس انا ماكنتش اعرف الكلام ده لحد ملاقيت حمدي بيلين معايا بالكلام وجه صالحني مع اني انا اللي ضاربه وقال ايه عايز نبقا اصحاب انا علي طول عرفت انه بيخطط لحاجه ولحسن حظي اني عارف انه عمل ايه لعادل وعيلته بس هوا مش عارف اني عارف عنه كل حاجه بس سكت وقلت خليني معاه احسن يمكن اوصل لام عادل واخته وكل واحد بينصب فخ للتاني بس برده صبرت قلت اخليه يقول اللي عند عشان اعرف هوا عايز ايه وفعلا بانت نواياه بعد فتره لما لقيت اخته الصغيره صاحبت اختي طبعا بترتيبه لان البنات في الوقت ده ماعندهمش الخباثه دي وبعدين هوا اقترح انهم ياخدو درس عندنا في البيت بحيث يبقي ليه حجه جاي يوصل اخته من الدرس ويجيب اخته من الدرس عشان يخش بيتنا ولكن كل الكلام ده ماعداش عليا وخصوصا نظراته لامي فقلت في نفسي طب ياحمدي عايز تلعب خلينا نلعب هما كانو عايزين ياخدو دروس في العربي والرياضه هما كانو ساعتها في خمسه ابتدائي يعني اي حد في جامعه او اي تعليم عالي ممكن يعلمهم وانا كان عندي المدرس وهوا اسمه مجدي وهوا كان مدرس زراعه في ثانوي بس رفدوه من مدرسته لما اكتشفو انه بيسرب الامتحانات للطلبه بفلوس دي غير حبه للمال بطريقه رهيبه بس بصراحه هوا زكي جدا وشاطر ولكن يعمل اي حاجه طالما بتديلو المقابل وهوا اصلا هاجر من بلده بعض الفضيحه مع مراته وابنه الصغير وانا اتعرفت عليه وعرفت حكايته وابتديت اسبك الموضوع اول حاجه قلت لحمدي وامي اني بعرف مدرس كويس هيجي يدي اخت حمدي واختي في البيت عندنا درس وهم وافقو وانا روحت للمدرس مجدي 43 سنه واتفقت معاه علي كل حاجه وهوا وافق بس انا فهمتو ان اخت حمدي اللي هيا اسمها سالي اهلها بيعزبوها وانهم قافلين عليها ومالهاش صحاب وان امي صعبت عليها البت وانها ساعات هتطلب من الاستاذ انه يقول ان في درس بس عشان البت سالي تلعب مع اختي وترفه عن نفسها شويه وانا استخدمت اسم امي عشان مايشكش في حاجه وهوا وافق وبكدا ابتدت الخطه تتنفذ حمدي عمرة مافكر اني بخطط عشان انيك اخته ام 12 سنه عشان كده ماكانش مدي خوانه بس هوا اللي بدا هوا عايز ينيك امي واختي انا هنيك عيلته كلها وابتديت ارمي شباكي حوالين عيلته اول حاجه خليت امي تكلم والدته كنت عايز اعرف وضع عيلته ايه عشان اعرف اخشله منين وبعد يومين امي كانت جايبالي اخبار عيله حمدي كلها وعيلته كالاتي عصام الاب49 سنه والام لواحظ 35 سنه فلاحه بسيطه واخته ساميه 25 سنه متجوزه وعايشه مع جوزها واخر العنقود سالي 12 سنه .

وابتدت امي تكلم لواحظ ام حمدي وتصاحبها من غير ترتيب مني وخصوصا ان امي ست مثقفه شخصيه جزابه جدا خصوصا لواحده زي لواحظ مش متعلمه ومقطوعه من شجرة ولا حتي ليها اصحاب وابتدت صفاء اختي وسالي اخت حمدي ياخدو درس في بيتنا بس انا نبهت علي امي ان الواد حمدي مش كويس وانه خول واتمسك قبل كده بيتناك وانه حاول معايا بس انا ضربته وانا قلتلها كده عشان تحتقره ونبهت عليها انها ماتطلعش خالص وهوا موجود وبعض مرور شهرين ابتدي حمدي يخف الرجل علي بتنا خصوصا انه حتي مابقاش عارف يشوف امي وفي نفس الوقت والد عادل سافر شغله ورجع حمدي ينيك في ام عادل واخته تاني وانا في الشهرين دول خليت امي وام حمدي اتقابلو كذا مره عندي في البيت لحد ماتكررت الزيارات واصبحت معتاده وحتي اتعرفت علي الست وهي لقيتها بتحبني جد وخصوصا لما لاقيت شخصيتي قويه جدا وكلمتي اللي هي بتمشي في البيت ده غير انها كل ماكانت بتيجي كنت بحطلها القطره المهيجه للستات بس جرعه مخففه يدوب تسخنها ومن ساعه ماتعرفت علي امه بقيت البس شرطه قصيرة ولبس لازق في البيت علي طول عشان امي ماتحسش بحاجه وبقيت اهزر معاها واحدة واحده لحد ماوصل الهزار بالايد اضربها علي كتفها وهي سكتت وكمان ابتدت هي كمان تهزر بالايد لحد مابقت هيا اللي بتبدي علطول تهزر وتلزق فيا وخصوصا بعد مابحطلها النقط في الشاي لحد مافي مره قعدت اهزر معاها بالايد وكتفتها ومخلتهاش تعرف تضربني خالص لحد ماتعبت وخصوصا اني انا اصلا صحتي جامده جدا واعدت ارقص قدامها واقلها ظبطتك يالحوظه وده كان دلعي ليها وقعدت ارقص طيظي قدامها بلطاخه قامت ضربتني علي طيظي قمت قلتلها اي يلحوظه بدلع قامت عنيها برقت وضربتني تاني علي طيظي قمت قلتلها شكلك شقيه يالحوظه لقيتها مبرقه ونظراتها الشبقه دوختني ساعتها امي جات قعدت وقطعت اللحظه وانا قلتلها هردهالك يالواحظ وهي قالتلي هتردلي ايه ياولا انت قلتلها هتشوفي وعدي اليوم ولواحظ علي الباب كانت بتوطي تلبس الجزمه وانا قمت بعبصتها بعبوص عدي من كسها علي طيظها قامت شهقت وبصتلي قمت مديها واحد تاني وقلتلها احنا كده خالصين يالواحظ قامت قالتلي بس انا ضربتك بس بس انت بعبصت قلتلها ولسه هبعبصك كل لما اشوفك ولسه هتكمل كلام امي جت وودعتها علي الباب ومشيت بعد مابصتلي جامد بس الخطه الاساسيه مش دي لان عشان اوصل للخطوه اللي فاتت دي اخدت شهرين والسبب اني اخدت الوقت دي عشان يكون ابو عادل يسافر وحمدي يرجع علي ام عادل وشيماء وانا كنت متاكد انه هيتهرب يجيب اخته الدرس فطبعا امه هتاخد مكانه وبما اني مهدت الطريق فكل اللي ناقص الوقت المناسب بس ولكن المكسب الاكبر ماكانش لواحظ ام حمدي ولكن كانت سالي اخت حمدي واكيد ماكانش متوقع اني بفكر انيك البت الصغيره وابتديت مع اخت حمدي وكانت الداخله سهله وخصوصا اني خليت الاستاذ يثبت 5 مواعيد في الاسبوع اتنين من المواعيد دي مابيجيش وبتقضي سالي اليومين دول عندنا في البيت وجهزت نفسي وقلت انا لازم اول اسبوع اكون نايكها وجيه اخريوم في الاسبوع وحطيت منوم لاختي ولامي وحطيت قطره لسالي وحاولت سالي تصحي اختي بس اختي بقت قتيله فلقتها زعلانه فقلتلها انت زعلانه ليه قالتلي ان هي زهقانه عايزه تلعب قلتلها انا عندي لعبه جميله لو حابه تلعبي قالتلي ماشي (عبيطه ) شفتها ابتدت تفرك عرفت ان النقط السحريه ابتدي مفعولها فعلطول ابتديت احسس علي كسها من الجيبه بتاعتها وهي بصتلي قلتلها سيبي نفسك وانا هبسطك قامت سكتت وانا كل ده مابطلتش دعك في كسها وحاسس نفسها بيزيد وسخنت علي الاخير وجسمها ساب قمت انتهزت الفرصه وقمت رفعتلها الجيبه وحطيت ايدي علي كسها البكر العاري شهقت سالي وارتعشت لاول مره في حياتها ولكني مسيبتهاش واستغليت سيبان جسمه وقلعتها الاندر ونيمتها علي الوضع الفرنساوي وابتديت في لحسي لكسها وتخريمي لطيظها بصوابعي بعد ماجهزت طيظها بالكريم واستمريت بتوسيع طيظه بصوابعي ولحسي لكسها بلساني مع تدفق مياه شهوتها داخل اعماق فمي ولم اتوقف الا بعد جابت شهوتها للمره التالته واصبعين في شرجها ولكني لم اعتليها في هذا اليوم فخطتي بحاجه للصبر فاذا نيكتها من طيظها هيبان في مشيتها وهيشك حمدي وامه ايضا ولم اكن في عجله من امري فامامي شهران وبعد ذلك ساعتليها هي وامها وسانتهي بحمدي نفسه سانيكه واكسر عينه ومش هترك ليه اي صغره حتي يعود وينتقم سازيقه ما ازاقه لعادل وهنيك عيلته كلها قدامه وفي خلال هذه الشهرين لم اكن افوت فرصه لتفريش سالي اخت حمدي وتوسيع طيظها حتي اصبحت تاخذ ثلاث اصابع بسهوله وقبلاتي لها حتي علمتها كيف تمص قضيبي حتي الاحتراف وفي نفس ذلك الوقت كنت اعبث في راس لواحظ ام حمدي تخطيطا لنيكها ومرت الشهرين حتي جاء اليوم الذي كنت بانتظره وهو يوم ماجابت لواحظ بنتها سالي وجت تجيبها الدرس من غير حمدي وانا فهمت انه خلاص بايت في بيت عادل ضحكت ضحكه وجيه الوقت

حكايتي من وقت طفولتي

    {{#invoke:ChapterList|list}}