جوز اختي وعمايله مع نسوان العيلة: الحلقة 18
دخلت الحمام قلعت هدومى كلها ووقفت قصاد المراية وبصيت لحالتى واللبن اللى لازق على جسمى وشكل شعرى وبصيت لجسمى وبدات اتكلم مع نفسى واسالها وتجاوبنى كنت فى حالة تحديد مصير لحياتى ما بين انى ارجع عن اللى بعمله وارضخ للعادات والتقاليد والحلال والحرام واتحرم من حب حمادة ومتعتى معاه وبين انى استمر فى علاقتى بحمادة جوز اختى واتمتع بحياتى واستسلم لمشاعرى ،اول سؤال سالته لنفسى اللى بعمله ده حرام ولا حلال لاقيت نفسى بتجاوبنى وتقولى الحرام انى اعيش محرومة من حمادة لانه بقى كل حياتى واعيش حياة مش عايزاها مع حد تانى لمجرد ان دى العادات والتقاليد واعيش فى موت لاجمل احاسيس حستها مع حمادة لانه بيحبنى اوى ودايما مهتم بيا وكمان بيدلعنى ويمتعنى فكانت اجابتى لاول سؤال لنفسى انى حرام لو بعدت عن حمادة ،تانى سؤال جه فى بالى طيب واخرة اللى بتعمليه ايه معاه هتفضلى حبيبته فى الخفا كده وكمان الظروف هتكون قليلة انى الاقى فرصة اكون معاه لو اختى اكتشفت ولا مامتى هتكون مصيبة وصدمة كبيرة منهم فيا وفى حمادة والموضوع ده صعب فى بلدنا انه يحصل خفت من كل الافكار دى وجاوبت على نفسى وقلت حمادة هيحمينى هيخاف عليا وكمان على صورته فمن مصلحته اننا نفضل فى الخفا وهو مهتم بيا ومش هيهجرنى ولا يبعد عنى وقتها جه تالت سؤال اختى تستاهل منى ده خصوصا انها طول عمرنا مع بعض ودايما بنفرح بعض ازاى اخونها كده افتكرت كلمة حمادة ليا قالى انا بحبكم انتوا الاتنين وفعلا اللى شايفاه بيفسحها ويدلعها ويرقص معاها ويخرجها وكمعن صوتها وهو بينيكها بيبين قد ايه هو مش مقصر معاها وفى نفس الوقت بيحبنى ويفسحنى ويمتعنى ويعمل كل حاجة عشانى اكيد لو حصل حاجة واختى عرفت هقولها اننا عيشنا حياتنا كلها سوا هرجنا وحبينا واتفرجنا سوا على افلام هى كانت بتتكسف وانا اتفرج واحكيلها شاركتها فى متعتها وهقولها حمادة بيمتعك وكمان بيمتعنى واحنا عملنا كل حاجة سوا قلت انك هتفرحى لمتعتى اجاباتى ريحتنى وهيجتنى وروحت بخيالى تحت المية لما فتحت الدوش وبدات المية تجرى على بشرتى وتحرك مشاعرى معاها غمضت عيونى وسرحت بخيالى انى هطلع من الحمام وادخل اوضة اختى وحمادة والبس قميص من قمصانها يختاره حمادة ليا ويختار ليها هى كمان قميص جسمى هاج اوى من خيالى ده ولاقيتنى بحط كف ايديا على شفرات كسى والاعبهم وبتلوى من المتعة كملت خيالى ان اختى تمسك ايديا وتقدمنى لحمادة وتقوله حمادة انا وحسناء بنحبك ومعنديش اى مانع انك تمتعها بالعكس هكون فرحانة اكتر فاكرة يا حسناء الفيلم اللى كنتى حكيتيلى عنه ان فى راجل واحد كان بينيك بنتين مع بعض وانا وانتى ضحكنا وقتها واتخيلنا انه بينكنى انا وانتى وفضلنا نضحك ونهزر اضحك وارد عليها واقولها الراجل ده حمادة يمسكنى حمادة وينمنى على ضهرى واختى هى اللى تقوله متعها يا حمادة دلع حسناء لانها اختى حبيبتى وعايزة تتمتع وحمادة يفضل يبوس شفايفى ويمص رقبتى ويفضل يلاعب حلماتى بلسانه وينزل يمص كسى ويدلعنى بلسانه زى ملسه كان بيعملى فى الصالة فضلت اسرح فى خيالى وايديا تلاعب كسى لغاية منزلت شهوتى قبل مكمل حتى خيالاتى فتحت عيونى وفقت من خيالى لبست هدومى وحطيت هدوم اختى فى الغسالة وكانت دى اول غلطة اعملها شهوتى وحالتى مخلتنيش اركز فى اللى سيبته دخلت نمت وصحيت على صوت بابا لما جه تانى بعد مخلص شغله قمت وسلمت عليه وعلى ماما كان حمادة صحى هو واختى وقاعدين فى الصالة بصتله لاقيته مبتسم ليا وغمزلى بصيت لاختى حسيت بنظرة غريبة منها بس محطتش فى دماغى قالت تعالى ساعدينى فى المطبخ ماما قالتلها هقوم انا خليكم ردت اختى لا انا عايزة اتكلم معاها قمت معاها دخلنا المطبخ ،لاقيتها بتقولى ....
جوز اختي وعمايله مع نسوان العيلة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}