جعلوني عاهرة: الجزء 45
أغمضت الفتيات أعينهن بمجرد خروجهن من الغرفة حيث نور الشمس الباهر الذي لم تره عيونهن منذ أيام طوال فوقفن قليلا حتي إعتادت أعينهن علي الضوء ولم تدفعهن الهانم بل وقفت تنتظر وهي تقول أنا عارفة المكان اللي كنتم فيه زبالة ... شموا يا بنات الهوا وشوفوا نور الشمس، كانت كلماتها مثيرة للطمأنينة في أنفس الفتيات ليفتحن عيونهن بعد قليل ويرين سيارة فارهه واقفة أمام الحجرة بينما زجاجها أسود اللون ولا يظهر ما بداخلها، تقدمت الهانم لتفتح الباب الأمامي وتدخل وهي تقول يلا يا بنات اركبوا ورا، تقدمت نورا ورشا مسرعتين وابتسامة تملا وجهيهما بينما كانت شمس متوجسة وقلقة فكانت خطواتها بطيئة إلا أنها لحقت بهم ودخلت خلفهم للسيارة وجذبت الباب بينما نورا ورشا ينظران حولهما بداخل السيارة في ذهول من شدة فخامتها، إستدارت الهانم من مكانها وهي تمسك بيدها زجاجة عطر وتدفع منها علي الفتيات قائلة معلش يا بنات ... أنا عارفة إنه مش ذنبكم لكن بصراحة ريحتكم فظيعة، ملا العطر جو السيارة وأجساد الفتيات واكن لكل ذلك الأثر الطيب بمشاعر الفتيات فشعرن بالاطمئنان للهانم التي قالت وهي تتحرك بالسيارة دلوقت حنروح لعفاف هانم وهي حتشرحلكم كل حاجة بالتفصيل، فقالت نورا هو مش إنتي الهانم؟؟ فضحكت الهانم وقالت لأ ... إحنا كلنا بنشتغل مع عفاف هانم ... أنا اسمي مدام سميرة وكنت في يوم من الأيام زيكم كدة ... لكن بعد ما اشتغلت مع عفاف هانم أديكم شايفين وضعي بقي إيه، نظرت الفتيات كل منهن للأخري وكل منهم تفكر كيف ستصبح في يوم من الأيام مثل مدام سميرة وتراءت الخيالات أمام أعينهن فلم يشعرن بالطريق الطويل ليجدن أنفسهن في مكان منعزل يغض بالمزروعات بينما توقفت السيارة أمام بوابة حديدية عليها رجل عملاق يرتدي بدلة ونظارات سوداء ممسكا بيده جهاز لاسلكي وقام بالضغط علي عدة أزرار لتنفتح البوابة أمام السيارة وتدخل في طريق يمر بداخل أشجار عالية وكثيفة لا تظهر ما حولها حتي وصلت السيارة أخيرا لساحة فارغة تتوسطها فيلا أنيقةتوقفت سميرة بالسيارة وفتحت الباب وهي تدعوا الفتيات للنزول وتصعد بخفة ورشاقة لبضع درجات تؤدي لمدخل الفيلا بينما خرج الفتيات من السيارة وهن ينظرن حولهن لفخامة المكان ويستنشقن رائحة عطرة من تلك النباتات المحيطة الفيلا من كل اتجاه بينما كانت غابة الأشجار العالية المحيطة بالفيلا تحجب النظر تماما فلا يرين أسوار الفيلا من الخارج، تبعن الفتيات سميرة وصعدن خلفها ليجدن باب الفيلا قد فتح بينما خادم أسمر واقفا ومنحنيا أثناء دخولهن خلف سميرة التي قالت عبده ... بلغ عفاف هانم إني وصلت، فأغلق عبده الباب بينما توجهت سميرة لأحد الأنتريهات المنتشرة بالبهو لتجلس وتضع ساقا علي الأخري وهي غير مبالية بفخوذها البيضاء الناعمة التي ظهرت، تقدمت الفتيات بينما قالت رشا هو إيه المطلوب مننا بالضبط؟ فقالت سميرة عفاف هانم حتقول لكم علي كل حاجة، ثم هبت واقفة وهي تقول أهي وصلت، لتظهر إمرأة شديدة الجاذبية والأناقة في حوالي الرابعة والخمسين من عمرها إلا أن نضارة الشباب تملأها فهي ذات جمال أخاذ ولافت للعيون وقد قالت مرحبة أهلا سميرة ... أهلا يا حبايبي، ثم نظرت لهن بسرعة لتقول برافوا يا سميرة البنات زي القمر، ودار ت حولهن مرة لتقول أنا عارفة إنكم مش فاهمين حاجة لكن أنا عاوزة أطمئنكم بأن أي واحدة عاوزة تمشي هي حرة ... لكن أحب إنكم تقعدوا لغاية ما تسمعوا كلامي وبعدين القرار لكم ... طبعا أنا عارفة إنكم تعبانين ... دلوقت حتطلعوا أوضكم تاخذوا حمام وتريحوا وتاكلوا وبعدين نتكلم، نظرت نورا لشمس ورشا في ذهول فهن لم يكن يتوقعن مثل تلك المعاملة الحسنة بينما عفاف تنظر لهن مليا وتسري بعيونها علي كامل تفاصيل جسدهن ثم قالت بصوت عالي سارة، لتأتي فتاه فلبينية ترتدي ملابس كوصيفة فتقول لها عفاف خذي البنات لأوضهم ودخليهم الحمام ... وما تنسيش تجيبيلهم هدوم، قالت سارة للفتيات إتفضلوا ورايا، كانت تتحدث العربية كأهل البلاد وتقدمتهم صاعدة لسلم يؤدي لدور علوي لتفتح باب يؤدي لبهو واسع بينما غرف كثيرة متراصة وكأنه ممر بأحد الفنادق الفاخرة بينما ظهرت بعض الفتيات بعضهن عرايا يتنقلن من غرفة لغرفة وبعضهن بملابس داخلية والبعض يلففن روب الحمام فوق أجسادهن بينما ضحكات تملأ المكان وبعض أصوات للموسيقي أو التليفزيون تدوي بالمكان، تقدمت سارة لتقف أمام باب حجرة وهي تقول 19 و 20 و 21 هي أوضكم كل واحدة تختار أوضه منكم لكن بلي ييييز قبل ما تدخلوا لازم تروحوا علي الحمام الأول، كانت نورا أول الشاعرات بقذارتها بعد مستوي النظافة الذي كانت تعيش به عند سيدتها ليلي فأسرعت خلف سارة للحمام وهي تأمل في أن تري نفسها مرة أخري كما كانت تري نفسها مع شهيرة وعلي حيث كان جمالها الباهر ظاهرا بوضوحدخلت نورا الحمام مسرعة لتجد بانيو كبير مثلث الشكل يملأ ربع الحمام الواسع بينما كانت سارة قد فتحت المياه وأمسكت بزجاجة شامبو وبدأت تضع منه بالبانيو وهي تقول يلا يا بنات ... الحمام جاهز، ثم تقول ضاحكة ما فيش أحلا من حمام البنات مع بعض، ولم تكن قد أكملت جملتها حتي كانت نورا قد تخلصت من كامل ملابسها وقد ألقت بجسدها فى البانيو لتشعر بالمياه الدافئة وتستنشق رائحة الشامبو الذكية بينما تبعتها رشا مسرعة غير مبالية لمؤخرتها التي تهتز وهي عارية تسرع خطواتها بينما وقفت شمس كعادتها مترددة وتشعر بالخجل من خلع ملابسها لتتقدم لها سارة وهي باسمة لتقول لها حبيبتي ... هنا ما فيش كسوف ... هنا أحلي حاجة كل واحدة بتتباهي بيها هي كسها ... يلا إقلعي، كانت تقول ذلك وهي تجذب جلباب شمس لترفعه عاليا وقد ظهر جسدها حتي أثدائها لتقول سارة ضاحكة بزازك تجنن ... البزاز دول ما يستخبوش، ثم أكملت ضحكتها وقد خلصت شمس تماما من جلبابها لتسرع شمس للمياه علها تداري بعضا من لحمها العاري وتدخل مع رشا ونورا بينما خرجت سارة وهي تقول حأجيب لكم هدوم نظيفةكانت الفتيات يقفزن بداخل الماء سعداء بينما أثدائهن تسبقهن في القفز ليمثلوا سويا مشهدا جميلا للسعادة والفرحة بينما صوت ضحكاتهن يظهر ليجدن بعض العيون من الفتيات الموجودات قد أتين ليستطلعن أصوات الضحكات فوجدن أعضاء جدد فوقفن بين ابتساماتهن المرحبة ينظرن لتلك القطع من اللحم العاري التي تتحرك أمامهن بينما أتت سارة مسرعة وهي تضحك وتقول البنات بيتفرجوا عليكم ثم وضعت بعض الملابس علي منضدة رخامية بالحمام وهي تقول يلا يا بنات سيبوهم يستحموا لوحدهم، ثم دفعت باقي الفتيات خارجا وأغلقت الباب وإستدارت لتشرف علي حمامهم وهي تمسك شمس من ظهرها وتقول إستني أدعكلك ظهرك، وبدأت تفرك ظهر شمس التي دارت الدنيا من حولها من لمسات سارة بينما تضحك سارة وتقول لشمس جسمك حلو أوي ... ممكن النهاردة أنام معاكي؟؟ فضحكت نورا ورشا وقد إتجها لشمس الخجولة وكل منهما تنظر لها بشهوة حيث منظر عيناها المسدلتان كان مثيرا
جعلوني عاهرة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}