العائلة المفككة - السلسلة الثانية: الجزء الأول

من قصص عارف

1 – دخل باسم مكتبه الرئيسي وخلفه سكرتيرته شيري التي تمتاز بهذا الطابع المغربي الجميل وشعرها الأسود مع لون قمحاوي ووجه مبتسم دائما يزيد ملامحه جمالا اما جسمها فهو متناسق جدا فلا يوجد أي ترهلات مع بزاز متوسطة

قالت شيري: ازيك يا دكتور كل الأمور تمام؟

قال باسم مبتسما: انتي الوحيدة اللي بتقولي يا دكتور مع اني بكره الكلمة دي، تصدقي ان ابويا كان بيقولي عايزك تطلع دكتور عشان تساعد الناس وهو كان بيبيع نفسه وأهله عشان الفلوس

قالت شيري: بس كلمة دكتور مني حاجة تانية وبعدين انت فعلا بتساعد الناس

قال باسم: صح انتي بتتكلمي مصري احسن من المصريين نفسهم

قالت شيري: اربع سنين مع بعض في أمريكا وهنا اكيد انا مصرية اكثر مني مغربية

قال باسم: طيب يا عسل عايز اجتماع مع مديري الشركات الساعة 12 وبعديه اجتماع مع المحاسبين الساعة 2 عشان الساعة 4 عايز اروح دار الايتام

قالت شيري: ماشي بس احكي ايه اللي حصل في شركة الاستيراد والتصدير

قال باسم: خلاص حنقدر نوقف شحنة البان الأطفال الفاسدة الشركة تحت أيدينا

قال شيري: بس ده حيسبب خسائر كثيرة

قال باسم: البان تسبب سرطان للأطفال واتوافق عليها من وزارة الصحة كان لازم اسيطر على شركة الاستيراد لكي استطيع اعدام هذه الشحنة قبل دخولها البلد

قالت شيري: بس قصدي ان خسارة سمير لشحنته تعني حربا بينكم

نظر لها باسم مبتسما: ربما هذا ما اريده ان ابدأ حربا معه وسوف اطارده حتى موته، ولكن هو لا يهمني ولكن ما يهمني هو اجتماع غدا

قالت شيري: قصدك ايه؟

قال باسم: عندي اجتماع مع منير الجمال في العين السخنة غدا

انفعلت شيري وقالت: مستحيل تروح لوحدك ده عدوك الكبير

قال باسم وهو ينظر بعينيها: لا تخافي لن يقتلني الان فهو يكسب مني كثيرا كما انه يريد ممتلكاتي

قالت شيري: لكن....

قاطعها باسم: اسمعي ثقي في ولا تتكلمي في هذا الموضوع ولكن سوف تستمتعي غدا بشاطئ العين السخنة فربما احتاجك اما الاجتماع فهو باليخت الخاص به، اه في حاجة كمان عايزك تروحي لرضوه واخواتها وتخليهم يأجلوا كل حاجة كتبتها ليهم لبعد هذا الاجتماع

تنهدت شيري وابتسمت شيري وقالت: طيب مفيش بوسه حلوة منك

ابتسم باسم وقال: امشي يا وسخة خلصي كل حاجة

2 – كانت روان بتلعب في شعر رانيا عندما قامت من نومها ونظرت لها وقالت: هو انتي بتحبيني ونسيتي مهند

قالت روان: مش عارفة بس معاكي بحس اني في دنيا تانية انتي فعلا بتمتعيني انا فعلا شكلي بحبك

وفجأة خبط الباب ودخلت شيري مبتسمة وقالت: انتم بتنيكوا بعض وانا قطعت عليكم

قامت رانيا وقالت: ازيك يا شيري وحشتيني وازاي الباشا

قالت شيري: ما هو اللي باعتني بس جيت لاقيتكم لسه نايمين مع ان الساعة عدت 12 وفي الاخر نايمين عريانين ورحت الاوضة كلها نيك

قالت رانيا: طيب ما تتفضلي معانا

قالت روان: مش تعرفينا

قالت رانيا: دي يا ستي الدراع اليمين لباسم

قالت روان: بس دي اكبر منه

قالت شيري: اه انا عندي 29 سنة بس هو دماغه اكبر وبعدين بطلوا كلام عشان انا جاي اقولكم ان اللي طلبه باسم منكم يتأجل لحد ما هو يكلمكم تبدأوا فيه

قامت رانيا وهي عارية وارادت ان تقبل شيري ولكن شيري مسكتها من يدها ولفتها ودفعتها حتى التصقت بالحائط واقتربت منها قائلة: ده انا اللي معلماكي يا متناكة مش حتيجي تهيجيني

ثم قبلتها شيري ثم تركتها وخرجت من الغرفة وهي تقول: متنسوش انتظروا الأوامر

بعد ان خرجت شيري عادت رانيا في حضن روان فقالت روان: شكلها جامدة ايه قصتها؟

قالت رانيا: قصتها تعرفيها منها لو جات فرصة ونمتي معاها

ضحكت روان وقالت: طيب عايزة اعرف حكايتك انتي

مالت رانيا برأسها على المخدة واختفت بسمتها وقالت: بس دي قصة حزينة جدا بدأت من اللحظة اللي قررت اني انزل للشغل عشان اساعد اختي لأن الحمل كان تقيل عشان كدة هي مكملتش تعليمها وشهادتها مزورة باسم عملها عشان تحس انها محترمة بس هي كل حاجة بالنسبة لي

3 – بدأت اشتغل في بقالة وعجبت صاحب المحل وخصوصا اني متحركة ومنظمة ودلوعة وده كان بيجذب الزباين وخاصة انه راجل كبير ووحيد بعد زواج أولاده وبالطبع كان معجب بطيزي المشدودة من صغري أصلا وهي جامدة وكنت انظر لملامح وجهه وهو ينظر لي وقد احييت فيه ما مات منذ زمن وفي احدى المرات اخذت بعض الطلبات لأحدى البيوت وانا بالطريق تذكرت اني نسيت شيئا فعدت للمحل فلم اجده فاستغربت ولكني لم اهتم وعندما دخلت للمحل سمعت صوت خفيف من وراء الثلاجة وعندما اقتربت شاهدت عم عبده صاحب المحل رافع الجلابية وماسك زبره وبيضرب عشرة وهو هايج وكان زبره صغير ومش منتصب فلم استطع ان اكمل وخرجت من المحل ولكن ظلت صورته في عقلي حتى اني كنت كلما نظرت نحوه تذكرت شكله وهو رافع الجلابية

وبعد مرور أسبوعين من هذه الحادثة ومع قرب اغلاق المحل ولا يوجد ناس كثيرة وجدته اقترب مني وانفاسه ولسه بقوله مالك يا عمو لقيته هجم عليا وبيكتم صوتي وبيبوسني في أي حته وهو هيجان وانا بحاول اهرب منه ومكنتش قادرة وفجأة وقعت ولقتني ببوس رجله وبقوله: ارجوك بلاش يا عمو تكسر الصورة الحلوة ليك انت راجل طيب

ويبدو ان بكائي قد اثر فيه ووجدته يرفعني وعينه تدمع وقال لي: يلا نقفل المحل وفي خلال أسبوع لازم تشوفي مكان تاني عشان انا بحبك يا بنتي

ووقتها جلست في هذا اليوم بين نارين فاذا فقدت هذه الوظيفة سوف ازيد الحمل على اختى التي قد بدأت تعمل كممرضة ليلية وان ارضخ له ووقتها سوف انزل للرزيله

ولكن في اليوم التالي وجدته اما ان يتركني لوحدي في المحل او يأتي ويجلس بالخارج ولم يكن حتى ينظر بعيني، وبعد اربع أيام كلمت واحد اسمه علاء يعمل بمصنع ملابس على ان اعمل به وخاصة ان فلوسه اكثر ولكن مشكلته ان العمل صباحا وهذا يعني اني سأترك المدرسة من اجل العمل

وبعدها بيومين كنت ادخل من باب المصنع لتبدأ مرحلة اسوء من حياتي

دخلت رضوة وقالت: بطلوا شرمطة ويلا عشان الاكل انا رحت الشركة وجيت وانتم نايمين

قالت روان: ماشي وراكي على طول

لبسوا الاثنين لينزلوا للغداء وروان امسكت رانيا وقبلتها وقالت: انا بس عايزة اعرف كل حاجة عنك عشان بحبك لكن لو مش عايزة تتكلمي انا مش حطلب منك

قالت رانيا: انا برتاح لما بطلع اللي فيا ليكي، ويلا بينا عشان انا أصلا جعانة

4 – كان باسم مجتمعا بهؤلاء الأطفال ويقوم ببعض اعمال الخدع السحرية وهو يبتسم مع ابتسامة هؤلاء الأطفال وكانت هذه من اللحظات النادرة التي يشعر فيها باسم بالسعادة خاصة وانه متأكد ان الفرحة على وجه الأطفال هي حقيقية وممزوجة ببراءة لا تحمل كذبا مما يجعلهم الأشخاص الوحيدين الصادقين معه فهو يعلم ان كل من حوله كاذبين مخادعين ومنافقين ولكن مع هؤلاء الأطفال ينسى قليلا حروب الحياه التي يتركها عند باب دار الايتام

5 – بعد الغداء والذي كان معظم كلامه عن ما فعلته رضوه في اول ايامها بالشركة وما تعلمته وشعورها بالسعادة لانها صاحبة الشركة استأذنت ريهام ان تذهب لغرفتها فاخبرتها رضوه انها ستعود غدا للمدرسة هي ورامي وان هذا امر من باسم وكذلك رانيا وروان ستعودان للكلية

وطبعا الجميع يوافق على ما يقوله باسم فهم يثقون فيه وخاصة ريهام لأنه كان عونا لها في انتقامها الذي كانت تحلم وصعدت ريهام لغرفتها ويتبعها كلبها رامي حتى دخلوا الغرفة وخلعت ريهام ونامت على بطنها وأشارت لرامي الذي فهمها وصعد بجانبها وبدأ في تدليك جسمها وهو بقمة سعادته ثم سألها قائلا في تردد: ممكن يا مولاتي لو مش حيزعلك اعرف ايه اللي خلاكي تكرهي الرجالة كدة؟

قالت ريهام وهي مغمضة عينيها: انا لا اكرههم ولكني احب ان اذلهم، فبالرغم من اني لم امر بما مر به اخواتي ولكني كنت اقواهم لأقزم برد فعل ولا أكون مستسلمة وسوف احكي لك عن البداية والتي غيرتنا

6 – في اليوم الذي اكتشفت فيه مذكرات والدتي وبدأت اقرأ فيها وخاصة اني اجلس وحدي وكنت تقريبا قد وصلت 10 سنوات وكانت رانيا 14 ورضوه 18 سنة وكل منهم يتأخر بالخارج ويرجعون ليلا وربما صباحا وبالطبع هناك كلام كثير عليهم بالحارة ولكني كنت ادعي اني لا اسمع وفي هذه الليلة كنت ابكي وانا اقرأ كل كلمة كتبتها امي عندما سمعت اختي تدخل وعندما قمت لأخرج سمعت صوت ضياء وده بلطجي المنطقة ولاقيته دخل وقفل الباب وسمعت رضوه بتقوله بصوت واطي: عايز ايه انا دفعت فلوسك وبعدين اختي موجودة ارجوك امشي دلوقتي

قال ضياء: بس انتي عارفة انا عايز ايه انا هيجان وطيزك وحشاني

قالت رضوه: طيب روح وانا خمس دقايق وحجيلك بيتك تعمل اللي انت عايزه

قالها: هو الموضوع كله خمس دقايق

كنت اشعر بخوفها وكنت انا أيضا خائفة فضياء بلطجي صاحب الجسم الضخم والوجه المضروب كثيرا كما انه معروف بجبروته وعنفه الشديد

وقام ضياء بلفها وانزل جيبتها وكلوتها واخرج زبره المنتصب ويبدو انه شارب للحشيش والمخدرات فلم يكن واقف ثابت بل يتحرك كالسكران ثم ضربها على طيزها وقال: طيزك دي مجنن الشارع كله وبصراحة انا بقيت مدمن نيك طيزك

فقالت رضوه وهي تبكي: ارجوك عشان اختي ارحمني وانا حكون ملكك بكرة

مال ضياء بجسمه فوقها وقال: اسكتي يا شرموطة بدل ما خش انيكها ولو خايفة اوي اكتمي اهاتك

ثم دفع زبره ليختفي في طيزها وكانت اول مرة اشوف النيك في حياتي ووضعت رضوه يدها على فمها لتكتم اهاتها واخرج زبره ثم ادخله مرة أخرى وبدأت رضوه تستمتع بزبره ودفع زبره بالكامل بطيزها وشد شعرها وبدأ ينيكها بسرعة وهي تكتم اهاتها ولكني كنت اسمع اهاتها الخافتة مع صوت ضرب اجسامهم وكان ضياء ينيكها بقوة وهي تتألم ثم زادت سرعة نيكه وضغط على طيزها بقوة وبدأ ينتفض وفهمت بعد كدة اني كان بيقذف في طيزها وبعدها مال عليها وقال: يخربيت طيزك حتجنني

وبعد دقيقة اخرج زبره واصبح صغيرا ووقتها تذكرت ما قرأته في المذكرات ليجن جنوني وعندما كان يخرج من البيت وجدت نفسي امسك عصاه واضربه على رأسه من الخلف ليصطدم رأسه بالباب ويقع على الأرض وهو ينزف وكنت في حالة صدمة وظللت انا واختي واقفين دون أي حركة لدقائق من هول الصدمة ولكنه ظل ينزف ولم نكن نعرف ما علينا فعله فسحبناه للداخل وحاولنا ان نوقف النزيف ولكنه ينزف من الخلف بسبب ضربتي ومن الامام بسبب خبط الباب وحاولت رضوه ان تنقذه بصفتها ممرضة عندما انفتح الباب ووقتها دخلت رانيا ومع الحظ الذي انقذنا من هذا الشخص

وكانت هذه اول مرة نرى بها باسم الذي كان لديه حل فقد حمله هو ورضوه ورانيا ورموه في احد الخرابات بجانبنا بعد ان نقلوه بالسيارة فقد كان باسم يركب سيارة وهو في سن 14 عادي ابوه غني فيقدر يعمل اللي عايزه وبعدها رجعنا ومسحنا الدم واخد كل القماش اللي في الدم وحرقه وقبل ان يأتي الفجر تركنا وهو يقول: اكبر نعمة في الدنيا هي النسيان غدا هو يوم جديد عليكم ان تنسوا ما حدث حتى اني عندما اخرج من البيت سوف انساكم ولن تروني مرة أخرى

كان باسم من النوع الرزين والهادئ بشكل غير عادي وحقيقة لم نره بعد ذلك نهائيا حتى كبرنا ولم نعرف عنه شيء الا بعد وقت طويل ولكنه انقذنا فعلا

وبعد 3 أيام اكتشفوا جثة ضياء ولأن عنده أعداء كثير فلم يفكروا انه مات على يد طفلة 10 سنوات قررت ان تقف امام الظلم وقد كنت في قمة السعادة ووقتها قررت ان أعيش حتى انتقم لأمي وعندما قرأ اخواتي المذكرات وكلمات امي عن الانتقام فقد كانت حياتنا متوقفة على انه يجب ان نصل اليكم للانتقام وهذا ما حدث

ومنذ هذه اللحظة وقد قررت ان اذل جميع الرجال وأصبحت انظر لهم جميعا على انهم فريسة يجب ان انقض عليهم وصدقني خوفي زال بعد ان اكتشفوا جثته وشعرت براحة الحارة من موته

قال رامي: طيب انتي بتتكلمي كأن القتل عادي

قالت ريهام: صدقني يا رامي بعد قتله مريت بشوية مشاعر من صدمة لخوف لرعب من نظرة الناس ثم أحلام مرعبة ولكن بعدها بفترة وصلت لأهم شيء وهو ان جزء من قلبي مات وزادت قسوتي بس مكنتش عارفة اني حتعلق بيك

ابتسم رامي وقبلها بخدها وقال: انا خدامك

قالت ريهام: طيب سيبني انام

7 – عاد باسم لفيلته وكانت في مكان لا يوجد حوله أي بيوت او فلل وبها كاميرات على اعلى مستوى من التأمين ولكن لا يوجد بها احد فقد كان باسم يعيش وحده في هذه الفيلا هو من ينظفها وهو من يطبخ لنفسه فهو لا يثق بأحد كما انه يحب ان يكون وحيدا لم يسمح لأحد ان يأتي لهذا المكان كما انه يغلق موبايله فهو لا يريد ان يتبعه احد حتى انه يستخدم نت عن طريق القمر الصناعي غير قابل التتبع فقد احضره من أمريكا

كانت هذه الفيلا الصغيرة هي مخبأه السري الذي يهرب فيه من هذه الدنيا ولا يعرفه احد الا هو فقط

وخلع باسم ملابسه ولبس المايوه ونزل حمام السباحة وظل يعوم لمدة ساعة دون توقف فهو يعلم ان العوم اقوى رياضة للجسد ثم خرج واستحمى وجلس امام التلفاز ووضع بها فلاشة صغيرة وشغل اول فيديو بالفلاشة

فقد كان يجلس رجلا كبيرا ودخل رجل وامرأة الغرفة فقال هذا الرجل الجالس على السرير: ايه التأخير ده يا مروان؟

فقالت المرأة: اصلي كنت بجهز عشانك يا باشا

فقال هذا الرجل ضاحكا: ماشي يا شرموطة بس انا زبري هايج من ساعتين ومنتظرك عشان افشخك واعلمك أصول النيك

فقال مروان وهو يمسك بهذه المرأة: طبعا يا باشا انت على طول معلم

قال هذا الرجل: اسكت وبطل تعريص وخليها تلبس حاجة جميلة عشان انا على اخري

فقالت المرأة: جاهزة يا باشا

وخلعت بالطو تلبسه ليظهر طقم لانجيري خرافي

العائلة المفككة - السلسلة الثانية

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل العائلة المفككة