العذراء و أنا: الجزء الثامن (بكارة طيز)
غرقت في نوم لم أنمه منذ سنوات طويله,,,, سنوات عشت في فيها قسوة الحياة و الخوف من الغد و خلافات الانفصال و الطلاق ,,,, نمت و كان كل كياني سعيد و هادئ حتى أنني لم أشعر متى قامت نشوى من جانبي ,,,, و علمت منها لاحقا أنني كنت أشخر في نومي و هذا ليس من طبعي !!
فتحت عيناي على قبلة صغيرة من نشوى و يدها تربت على صدري بحنان.
نشوى : أحمد حبيبي ,,,,, أحمـــد
فتحت عيناي بكسل لأرى ابتسامة نشوى في وجهي و قد لبست ملابسها و هيئتها تدل على أنها قد اغتسلت ,,,, فسألتها كم من الوقت نمت , فعرفت أنني قد نمت ساعتين أو يزيد و الوقت الآن قد شارف الثانية ظهرا.
قمت من السرير و أنا مازلت عاري و زبي يتدلى كالجثة بين فخذي
ضحكت نشوى ضحكة صغيرة و نظرت لي بإعجاب و قالت لي
نشوى: أن جسدك يذكرني بتماثيل رجال الرومان الرخامية العارية و التي نراها في المتاحف
ابتسمت و تعجبت من هذا التشبيه الغير مألوف و الذي استخدمته نشوى و علق في ذهني لأنها كانت تذكرني به في لقاءات لاحقة
قبلتها من رأسها و قلت لها
أنا: حبيبي ,,,, هل من الممكن أن تصنعي لنا فنجان قهوة ريثما أخرج من الحمام؟
ذهبت نشوى لصنع القهوة و ذهبت أنا الى الحمام لأصلح من شأني و اغتسل
بعد قليل خرجت من الحمام و قد انتعشت و لبست شورتي من غير لباسي الداخلي و فانله
جلست بقرب نشوى و أشعلت سيجارتي لأسحب منها نفسا طويلا بلهفة و أنا أرتشف قهوتي
ساد الصمت للحظات بيننا ثم باردت أنا بالقول
أنا : إني جائع ,,,,, ماذا عنك؟
نشوى : في الحقيقة لم أفطر ,,,, و ابتسمت
تناقشنا أنا و نشوى في الطعام و ماذا سنطلب لأنفسنا فاستقر رأينا على البيتزا و طلبت الطعام عبر الهاتف و جلسنا نتحدث في أي شيء و كل شيء و كنت أحب الحديث مع نشوى فهي مثقفة و لها آرائها السياسية و الثقافية المعتبرة.
جاء طعامنا و انشغلنا في الأكل ,,, و أكلنا ما يسد جوعنا
و ما ان انتهينا حتى فاجأت نشوى بالسؤال
أنا: لماذا ترتدين كامل ملابسك؟
ردت نشوى باستهجان
نشوى : و ماذا تريدني أن افعل؟ هل تريدني أن أجلس لك عارية؟
أبتسمت و قولت
أنا: أنا لا أمانع على الاطلاق ,,,, فجمال جسدك خلاب و لا أمل النظر اليه ,,, و لكن هذه الملابس لاتظهر فتنك و أنا أريد أن أرى جمالك في شيء مميز.
نظرت نشوى لي نظرت حائرة ,,,, فقمت من مكاني و أمسكت يدها لتقوم معي و ذهبت بها الى غرفة النوم
أنا : لقد احضرت لك و لي هدية صغيرة
و ناولتها طقم البيبي دول الأبيض
أنا: أريدك أن تلبسي لي هذا
أرادت نشوى أن تتكلم و لكني وضعت يدي على شفتيها علامة الصمت و انسحبت من الغرفة و اغلقب الباب عليها.
جلست على الأريكة و أخرجت جهاز الحاسوب (اللاب توب) و فتحته و أشعلت سيجارة و انتظرت و لكن نشوى لم تخرج
عندما استأخرت خروجها ناديتها ,,,, فأطلت برأسها من خلف الباب و رايت آثار مكياج خفيف و جميل على وجهها ,,, فعلمت أنها في حيرة و تردد و خجل لأن تخرج الى رَجُلها في زينتها و أول طقم لانجيري ترتديه في حياتها!!
فقمت و أنا أعطيها ابتسامه لتكتسب الثقة في نفسها ,,,, و فتحت باب الغرفة بروية
و يا لروعة ما رأيت ,,,, امرأة بكامل مقومات الانوثة و الاغراء و قد كَسى و ابرز البيبى دول روعة و دلال مفاتنها ,,,,
ما أجمل أن تتزين المرأة لرَجُلها ,,,,,, انطلقت من فمي صافرة طويله و عيناي جاحظتان تنظران بشيء من البَلَهِ و كثير من الاعجاب الى جمال هذه الأنثى و الذي ازداد اغواء
فشعرت بالحياة تعود الى زبي من جديد
أنا: انتظري مكانك
انطلقت سريعا لأحضر اللاب توب الخاص بي و طلبت من عشيقتي أن تصعد على السرير
كنت قد جهزت فبلما جنسيا من أفلام شركة (Tushy) ,,,, فتاة الفيلم من النوع الجميل الناعم الرقيق و ((بريئة المظهر)) و تنتمي الى المجتمع الراقي جدا
الفيلم ليس جنسا مبتذلا و رومانسيا , و لقد أخذ مني وقتا و مجهودا كبيرا حتى وقع اختياري عليه لأقدمه نموذجا إرشادي لنشوى
و كان رهاني مع نفسي أن نشوى لم ترى من قبل فيلما جنسيا صريحا
طلبت من نشوى أن تفسح لي مكان في السرير بجانبها , فأصبحت نشوى في منتصف السرير و على جنبها الأيسر و أنا خلفها مضجعا على جنبي الأيسر أيضا و وضعت جهاز اللاب توب أمامها
ثم اقتربت من نشوى دون لمسها بجسدي واضعا كفي برقة على كتفها و اقتربت بشده من أذنها و تكلمت بهمس ,,,,,,
أنا : حبيبتي أريد أن تشاهدي فيلما جنسيا ,,,, و أنا أذوب شوقا لأفعل بك و تفعلي بي ما سوف تشاهدينه.
لم تنطق بكلمه و لكني شعرت بقشعريرة تسري في جسد نشوى نتيجة أنفاسي الساخنة و التي تلفح رقبتها و همسي في أذنها الذي يحمل الكثير من الشهوه و الجنس و خيالها الذي يصور لها ما هي مقبلة عليه.
بدأت تشغيل الفيلم ,,,, كانت أحداث الفيلم تدور عن إلتقاء عاشقين بما فيها من قبلات ساخنة ثم لحس العاشق لكس معشوقته مع ادخال اصبعه في الكس و الطيز ثم مص و لحس المعشوقة لزبر و خصاوي عشيقها و قد ابدعت فناً في هذا الأمر ,,,,, مرورا بأخذ العاشق و العشيقه وضعية (69) و ما زال العاشق يوسع فتحة طيز معشوقته بهدوء
ثم اتخذ العاشقين وضعية الملاعق (Spooning) واضعا زبره في كسها ثم انتقل نيكا في فتحة طيزها و كانت النهايه بصب اللبن في طيز المعشوقه.
تجردت من كامل ملابسي ثم وضعت يدي اليسرى تحت رأس نشوى كوسادة لها و صدري لامس أعلى ظهرها و استقر رأس زبي ملامسا منتصف فلقتي طيز نشوى العارية إلا من فتلة لباس البيبي دول و الذي كان غاطسا بعمق في فلقتي طيز نشوى
و تركت نشوى لتشاهد و تنسجم و تتعلم ما أريده منها من الفيلم ,,,, بينما راحت يدي اليمنى بأصابعها تتحسس برفق جميع جسد نشوى من أفخاذ و بطن و ثدي و حلماته المنتصبة و كنت أقبل رقبة نشوى بشهوة عاشق بين الحين و الآخر و زبي يزداد صلابة مع الوقت
بينما نشوى تشاهد في صمت عجيب مص الفتاة لزب عشيقها و أشعر بجسدها و هو يغوص في بحر شهوتها شيئا فشيئا ,,,, و صوت أنفاسها تعلو و تثقل.
مع انتهاء الفيلم بعد خمس دقائق أدرت وجه نشوى لألتقم شفتيها بشوق ,,, راشقا زبي الى منتهاه بين فلقتي طيز نشوى واضعا يدي على كسها الغارق في مياه الشهوة و الشبق
بعد أن عبثت بشفاهها و بظر و أشفار كسها ,,,, استدارت لي نشوى و امسكت يدها زبي في لهفة و صعدت بصدرها على صدري تقبل بشفاهها كل وجهي
استسلمت لها تقبل و تمرّغ وجهها على صدري و بطني و يدها تعصر و تحلب زبي شعرت بأنفاسها الحارة تلفح رأس زبي ثم بسخونة شفتاها و هي تطبق بهما على رأس زبي
آآآآآهههه ,,,, انطلقت عالية من فمي و ربع زبي يصطلي بحرارة فم نشوى
إنه الجحيم اللذيذ ,,,,,
بعد أن تخلصت نشوى من العوائق الذهنية ,,,,بدأت و قد قادتها غريزتها الجنسية القوية الى مص زبي برغبة و بجرأة و جسارة و اصرار على إثبات انوثتها و يداها تعبث في بيضي ,,,, و كأنها اتخذت من زبي عشيقا بدلا مني ,,,,,إنها امرأة جنسية بالسليقة!!
حتى أني اضطررت الى انقاذ زبي بسحبه من فمها و اطلب منها راجياً الترفق بي و بزبي
يالسخرية القدر ,,,,, الفحل العنتيل يترجى البنت البتول بأن تعطي زبره فرصة لإلتقاط الأنفاس.
رفعت رجل نشوى لأعبر برأسي الى تحت كسها و وجه نشوى متجه الى أقدامي ,,,
و بدون صبر أو عقل مزقت يداي فتلات لباسها الدخلي لأنزعه و أبدأ بهجوم معاكس بلحس أشفارها و بظرها نيكا بلساني فتحة كسها و لعقا شديدا لفتحة طيزها و جسد نشوى يأخذ زاوية 45 درجة مستندةً بيداها على أعلى فخذاي و هي تروح و تغدو بكسها على وجهي و لساني
جاءت رعشة و شهوة نشوى و أنزل كسها ماءه الدافئ الشهي في فمي و لساني ثم هوت نشوى فجأة على زبري تمصه من جديد بشراسة و بدون رحمة
بحث إصبعي الإبهام عن فتحة طيز نشوى حتى وجدها و بكثير من لعابي ضغط اصبعي الابهام على فتحة طيزها حتى دخل بكامله ,,,, ليتوقص و يتصلب ظهر نشوى فجأة و اسمع ,,,, آآآآآآآآيييييييييي طويلة و حادة
يا ويلي ,,,,, أخطأت ,,,,, و لكن شهوتي غلبتني
لذا توقفت وهلة حتى تتعود طيزها على اصبعي الغليظ بداخلها و عدت ألحس كسها باعتذار و أسف حتى لانت نشوى من جديد و عرفت هذا من لين فتحة طيزها حول اصبعي و تحرك كسها على لساني بشكل طفيف
لم أعد أطيق صبرا طلبت من النشوى التوقف و العودة الى وضعية الملاعق (99)
و في رأيي الخاص و من تجاربي الكثيره هو أفضل وضع لبدأ نيك الطيز و تليينها و تهيأتها لاستقبال كامل الزب بعد ذلك.
ففتحة طيز المرأة تكون في وضع و زاوية مناسبه لإستقبال الزب دون مقاومة و ألم كبير و تشعر المرأة أنها محتواة داخل حضن الرجل
و بالنسبة الى الرجل فإن هذا الوضع يترك له الوصول بزبه الى فتحة الكس و الطيز على حد سواء و يمكنه أيضا من التحكم بقوة ضغط الزب على فتحة الطيز دون تعب
و يتيح للرجل و لمهارته الجنسية الوصول الى كل مناطق الحساسة في المرأة بداية من تقبيل كتفها و عنقها و شفتيها و حتى مسك ثديها و قرص حلمتها (أن أحبت ذلك) و أهم شيء هو امكانية اللعب بكسها أثناء نيك فتحة طيزها
سَكَنْتُ بجسدي خلف ظهر نشوى موجها زبي الى فلقات طيزها ماسكا بيدي اليسرى هرم ثديها واضعا الكثير من لعابي على زبي فاتحا بيدي اليمنى فلقة طيزها باحثا برأس زبي عن فتحة طيزها
بعد أن استقر رأس زبي على منتصف فتحة طيزها ,,, عادت كف يدي اليمنى تضغط على كسها ثم كَبَسْت بقوة ضغط متوسطة برأس زبي على فتحة طيزها العذراء
لحظات جنس رهيبة و أنا احس برأس زبي ينزلق رويدا رويدا في فتحة طيزها الضيقة ((شعور لا يعرفه الا من جرب نيك طيز عذراااااااااااااء))
حبست نشوى أنفاسها و تخشب جسدها للحظات قليلة الى أن استقر رأس زبي فقط في طيزها و توقفت لأعطي نشوى فرصة التكيف و الاسترخاء
و أعطي نفسي فرصة السيطرة على شهوتي و التمتع بلهيب جحيم جنس طيزها و ضيق و ضغط فتحتها حول رأس زبي
ما أجمل و أحلى المرأة وفتنتها و أنوثتها و جنسها ,,,,, فالمرأة و بلا شك تمتلك مفاتيح سعادة الرجل
إني أحب و أعشق نشوى الآن أكثر بل إنني مجنونها
ويـقول : تكـاد تجــــنُّ بــه فــأَقـــول: وأُوشِـــكُ أَعْبُــــده
مَــــوْلايَ ورُوحِي في يَـــدِه قـــد ضَيَّـــعها سَلِــــمتْ يَــدُه
نـاقـــوسُ القلــبِ يدقُّ لــــهُ وحنـــايــا الأَضْلُــــعِ مَعْبَـــــــدُه
بدأت أحنو على رقبة نشوى بقبلي و أمص لها شحمة أذنها و أعجن بكفي ثديها قارصا برفق حلمتها ثم رجعت الى شفرات كسها باحثا و لاعبا في بظرها
رجعت لي نشوى مرة أخرى ,,,, جسدها يرتخي و تضغط بفخذاها و يدها على يدي التي على كسها و تأن و تزوم كأن بها حمىً
و هنا قمت بالضغط بزبي بشكل خفيف داخل طيزها مرة أخرى فنزلق جزء صغير آخر داخل طيزها و بدأت بحركة الدخول و الخروج اللطيف الهادئ في طيزها
و لم أبخل على نشوى بشيء من عشقي و صبري و حناني ,,,,, حتى بدأت ماكينة جنس نشوى الجبارة بالحركة و بدأت أشعر بنشوى ترجع طيزها بنفسها على زبي ,,,,,
يا للجمال و الروعة ,,,, فتاتي تريد المزيد من زبي في طيزها
آآآآآآيييييييييييي آآآآآآآآههههههه إمممممممم,,,,, هذا ما صدر من نشوى عن عندما دفعت بنصف زبي داخل طيزها مع استمراي بادخال و اخراج زبي في طيزها و التي منذ لحظات قليلة كانت عذراء
و رجعت مياه الحب في كسها ترطب شفراته و زادت آهات محنتها عهراً و هي مغمضة العينين فاتحاً فمها
و أصبحت طيزها تتقوس و ترجع الى زبي كإمرأة مومس تعودت نيك أزبار الرجال و أنا زدت من وتيرة نيكي في طيزها ,,,,, و لم تتوقف أصابعي لحظة عن العزف على أوتار كسها و بظره
و أنا أهمس في أذنها.
أنا: نشوى أنا أحبك ,,,, ما أجمل أن أدخل زبي فيك ,,,, هل تعلمين حبيبتي أن زبي في طيزك؟ ,,,, نعم حبيبتي ,,,, أنا بنيك طيزك و أنت تحبين ذلك ,,,, صحيح؟ ,,,, إعترفي أن طيزك مومس,,,, قولي إنك تريدين زبي في طيزك أكثر ,,,,,,
نغمات آهات نشوى العاهرة الحادة هي التي أجابتني ,,,, رجوع طيز نشوى بإرادتها على زبي هي التي أجابتني
لعبي في كسها و نيكي لطيزها و همسي في أذنها ,,,, جعل من نشوى امرأة عاهرة تتلوى بطيزها على زبي ,,,,
إلى أن جاءت مرة رجعت فيها نشوى بفتحة طيزها على زبي لتسقبل أكبر قدر من زبي في طيزها ,,,,, ثم ,,,,,,آهههههه آآآآييييييي أووووووفففف ,,,, و قبضت فلقتي طيزها و فتحتها على زبي بشدة ,,,, و بدأ جسد نشوى في أستقبال أكبر رعشة شهوة جائتها في حياتها
و انهار زبي في ذات اللحظة في طيزها لبنا يتدفق في احشاءها بغزارة في نبضة تلو الأخرى و أنا أزمجر كأسد منتصر هائج بعد أن هزم أعداءه و نكح لبؤته
مر اعصار شهوتنا شيئا فشيئا و أنا مازلت أحتضن نشوى و زبي مازال داخل طيزها ينبض نبضا خفيفا إلى أن بدأ زبي في الانكماش شيئا فشيئا و أشعر بلبني ينساب من فتحة طيزها و فلقاتها على فخذي ,,,, , خرجت رأس زبي من فتحة طيزها و لكنها بقيت بين فلقات طيزها و ذهبت أنا و نشوى في سبات عميق و في أحضان بعضنا البعض.
لم ندري كم من الوقت مر علينا ,,,, و كانت نشوى أول من فتحت عيناها
نشوى : أحمد ,,, أحمد لقد تأخرنا يجب أن أرجع الى البيت
فتحت عيناي و شاهدت نشوى و هي تقوم من جانبي و خط لبن قد جف على فلقت طيزها و أعلا فخذها ,,,,
ابتسمت ابتسامة واسعة عندما رأيت نشوى تمشي على مهل و قد باعدت ما بين رجليها من آثار نيك و فشخ طيزها التي كانت عذرااااااااااء
العذراء و أنا
-
{{#invoke:ChapterList|list}}