العذراء و أنا: الجزء الثالث (عذرية الشفاه)

من قصص عارف
مراجعة ٠٦:٤٤، ٢٣ يناير ٢٠٢٥ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: اول مرة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

مر يومان على هذه الحادثة الجميلة و قد كنت خائفا في أول الأمر بسبب مركزي في العمل و من رد فعل نشوى و لكن مر الوقت دون تغيير من طرفها و بدأ توتري يزول و يحل محله ثقة في النفس بل ورغبتي لهذه الأنثى كانت تزيد

فهي تعلم يقينا الآن أنني أشتهيها جنسيا و لم تبدي أي اعتراض بل سكوتها و عدم تغير معاملتها لي كانت دليل رضا و قبول من طرفها ,,,,, نشوى أعطتني دليلا آخر ,,,,,لاحظت أنها أخرت نفسها عن مواعيد العمل في أكثر من مره بدون أي داع لذلك كانها تطلب مني أن اتحرك

و بعد هذه الحادثة باسبوع و أنا جالس في مكتبي بعد الساعة الخامسة وجدت نشوى تدخل علي المكتب بأوراق عمل لتسألني عنها ,,,, فطلبت منها أن تنادي على زميلنا مجدي حتى ناخذ رأيه في الموضوع

نشوى : مجدي غادر يا أستاذ أحمد

رددت بتلقائية

أنا: أذن نادي على الأستاذه منى

نشوى : أيضا غادرت (ثم أردفت بصوت ناعم) في الحقيقة لم يبقى أحد في المكتب غيري

أنا : (بشئ من الغضب المصطنع) و كيف لهم أن يغادروا دون اعلامي

ردت نشوى و هي تنظر مباشرة الى عيناي كانها تحاول أن ت****ي

نشوى : لقد كنت مشغولا بمكالمة هاتفية طويلة و لم يرد أحد أن يقاطعك و أنا طلبت منهم المغادرة لأني لم أفرغ من عملي بعد ,,,, وقلت لهم سانتظر و أرى طلباتك ,,,, ثم ابتسمت و قالت اعتقد اني أستطيع ألبي لك جميع رغباتك

شد انتباهي انها استخدمت كلمة رغبات و ليس طلبات و احسست أنها تدعوني للمبادرة و أخذ علاقتنا ال مستوى آخر.

ابتمست و نظرت الى عينها أحاول أن افهما اكثر و أتأكد من أستنتاجي

أنا: في الحقيقة يا نشوى أنت و من غير مجامله كفيله بتلبية جميع رغباتي و أنا واثق من ذلك ,,,تفضلي بالجلوس ,,, في الحقيقة لقد اكتفيت اليوم من العمل لقد كان يوما طويلا و مرهقا.

جلست نشوى بدلال على أحد الكراسي أمام مكتبيي بينما امتدت يدي الى علبة سجائر جديده لأتناول و أشعل سيجارة

نشوى: هذا كثير يا أحمد ,,,, أنت تدخن بشراهه.

أنا: كلامك صحيح ,,,, و لكن السجائر تمتص انفعالاتي و توتري و على كل الأحوال هي عادة سيئة اتمنى أن يعود بي الزمن الى اول مرة ادخن فيها ,,,, هناك الكثير من الأمور ندمت على فعلها ,,,,, و هناك أيضا أمور ندمت أني لم أفعلها.

ردت نشوى و قد على وجهها مسحة حزن

نشوى: كلنا فعلنا نفس الشيئ ,,,, و نتمنى أن يعود بنا الزمن مرة أخرى ,,, و لكن هيهات هيهات.

أحسست أنها تريد أن تقول المزيد ,,,, و المرأة تحب الرجل المستمع

أنا: مثل ماذا؟

ترددت نشوى قليلا و بعد فترة من الصمت الوجيز

نشوى: أتمنى أن يرجع الزمن بي و أنا عمري 18 عاما ,,, حتي أستطيع أن أصيغ حياتي من جديد ,,,, أتمنى أني كنت استمتعت بأيام مراهقتي و شبابي و أن لا أدفن نفسي خلف قضبان الخوف من المجتمع و العادات و التقاليد ,,,, لقد منعني العيب و تربيتي الصارمة من التمتع بانوثتي ,,,, لقد ضيعت الكثير من الفرص التي كانت من الممكن أن تلون حياتي بألوان زاهية.

أنا: اتفق معك يا نشوى ,,,, فحياة الانسان عبارة عن مجموعة من اللحظات التي يخلقها و تعيش معه و يتذكرها ,,,, فإما أن تكون جميله و اما ان تكون تعيسة

قمت من مكاني بحجة ضبط جهاز التكييف ,,, و عندما عدت جلست على الكرسي المقابل لنشوى و ليس خلف مكتبي و كنت قد عقدت العزم على أخذ خطوة نحو هذه الانثى لأن الفرصة لا تتكرر مرتين.

ثم تابعت القول.

أنا: لذا تعلمت من التجارب السابقة اني لا أضيع فرصة قد أن تمنحني السعادة بسبب التردد و الخوف.

قلت هذا و أمسكت بيد نشوى بلطف و حنان و شعرت أن يدها تذوب في يدي و عيناها لا تستطيع أن النظر الي ,,,, تابعت القول.

أنا : خير لي أن أسمع كلمة لا ,,,, بدلا من امضي عمرا أندم فيها على عدم المحاولة.

في هذه اللحظة نظرت نشوى الي في تساؤل تحاول أن تفهم قصدي و مازالت يداها داخل يدي,,,, بادرت بالوقوف و قد سحبت نشوى من يدها للوقوف ايضا.

وضعت يدي الأخرى أسفل ذقنها و رفعت وجهها بلطف ناحيتي و نظرت مباشرة في عينها كي لا تهرب مني.

أنا: نشوى ,,,, سأقول و أفعل و أذا لم يعجبك قولي أو فعلي فارجوك ان تعتبريه كأنه لم يكن .

لم تقل نشوى حرفا غير السكوت ,,,, اقتربت خطوة منها لأقلص المسافه بيننا حتى كدنا ان نتلامس ,,,,, و تابعت القول.

أنا: أني معجب و مفتون بك منذ أول لحظة إلتقت فيها العيون و أنوثتك تقتلني يوما بعد يوم

و كم أنا مستعد أن أعطي نصف عمري على أن أعرف طعم شفتيك الورديتين.

أرتبكت نشوى و أرادت أن تسحب نفسها و يدها مني ,,,, فامسكت بيدها بشيء من القوة

و وضعت يدي الأخرى في منتصف ظهرها و دنوت الى شفتهيها لألتقم شفتيها العذبتين بين و داخل شفتي ,,,, لأعطيها قبلة تحمل كل ما يوجد في داخلي من حميم شوقي و رجولتي و حناني و هيامي الى أنوثتها.

بعد ثانية أو اثنتين ,,,, بدأت أشعر بذوبان نشوى في أحضاني و فتحت فمها و شفتهيها قليلا و اعطتني كامل الصلاحية لأقبل شفتيها كيفما أشاء و قد طوقتها بين ذراعي و كفاي تمسح ظهرها و رقبتها و أناملي تغوص بين خصائل شعرها الأسود الحريري.

قبلت بقبلات صغيرة متتالية كل مكان حول شفتيها و وجهها و توجهت بقبلاتي الى رقبتها و خلف أذنها.

حينها سمعت آهة عذبة طويله أفلتت من بين شفتي نشوى و شعرت بثقل نشوى بين يدي لأن قدميها بدأت تخونها و لا تقوى على حملها.

و سرقت نظرة الى وجهها فوجدتها مغمضة العيون و قد فتحت فمها الرقيق و كأنها تصارع من أجل الحصول على شهيق من الهواء.

كأن أنوثتها كانت أرض جرداء استقبلت ماء السماء بعد غياب طويل فهتزت لها جوارحها و سرت في أوصالها سر الحياة من جديد.

حينها أجلست نشوى مرة أخرى على الكرسي ,,, لقد كان بامكاني أن استمر و أنال المزيد من رحيق أنوثتها البكر ,,,, لكني قاومت و بصعوبة بالغة شهوتي الجامحة.

أردت أن تعرف و تحس نشوى بهيامي و شوقي و لهفتي و احتياجي لها و أنها ليست عبارة عن نزوة ذكورية أو هياج جنسي ,,,, أردت أن تكون قبلتها الأولى خالدة و بعيدة كل البعد عن الندم.

كانت أنفاس نشوى عالية و متلاحقة ,,, و أخذت وقتا لتلتقط فيها أنفاسها و تحاول السيطرة على نفسها ,,,, و كان حالي يرثى له و مشابها لها فليس من السهل السيطرة على نفسك و على شهوتك و على زبرك الثائر ,,,, هذا الجواد البري الجامح قد وصل الى اقصى سرعته و فجأة تطلب منه السكون في الحال!!

بعد أن التقطنا قليلا من أنفاسنا ,,, أخذت المبادرة بالقول.

أنا: نشوى أرجوك أن لا تغضبي مني فما حصل كان رغما عن ارادتي ,,,, عيوني و جوارحي تراك امرأة جميله فاتنه انهارت ارادتي تحت سطوة انوثتها ,,,, و لو كنت قد تجاوزت حدودي فاقبلي اسفي و شديد اعتذاري ,,,, و كما قلت لك سالفا ,,,, اعتبري الأمر كأن لم يكن.

قامت نشوى بهدوء و هي تسوي من هيأتها ما استطاعت و دون النظر الي و قالت

نشوى: أنا سوف أغادر

لم أعلق أو أقوم من مكاني ,,,, غادرت نشوى مكتبي على عجل و بعد لحظات سمعت صوت باب الشركة و هو يغلق ليعلن رحيل نشوى و يطبق الصمت على المكان.

العذراء و أنا

    {{#invoke:ChapterList|list}}