جعلوني عاهرة: الجزء 46
انهارت شمس عندما وجدت جسدها محاصرا بين الثلاثة فسارة تمسكها من الخلف وقد تحولت من دلك ظهرها إلي دلك مؤخرتها بينما نورا قد جثت وأخرجت لسانها بدون مقدمات لتضع لسانها بين فخذي شمس وهو يتحرك باحثا عن تلك الزائدة الصلبة الموجودة عند مقدمة شفرات شمس لكي يداعبها ويتحسسها بينما رشا التي لم يسبق لها ممارسة الجنس من قبل مع أي من نورا أو شمس ولكنها كانت قد رأتهم من قبل أقدمت هي الأخري بدون تردد ومدت يديها تختبر بهما أثداء شمس فقد كانت رشا تمتاز عن الجميع بجراءتها المتناهية وعدم خوفها أو ترددها، شعرت شمس بأنها كفأر قد وقع بمصيدة ولكنها مصيدة لذيذة من المتعة فثلاثة يلعبن بجسدها بينما ثلاثون إصبعا مختلفة فى الحجم والحركة تعبث وتتجول علي بشرة شمس التي بللتها المياه والشامبو فصارت شمس تهذي وتنتفض بينما ثلاثتهم يضحكون من حركات نشوتها وتشنجانها، وقد كانت نورا هي الوحيدة التي سبق لها استكشاف أسرار شهوة شمس فاتجهت بلسانها لتجذب إحدي شفرات كس شمس وتطبق عليه بفمها وتبدأ في جذبه بأسنانها بعيدا عن جسدها فتقلصت شمس وهي تتأوه وحاولت أن تمد يدها لتمسك برأس نورا ولكن كانت سارة ممسكة بيديها من الخلف لتجع ل جسدها ساحة مفتوحة أمام نورا ورشا فلم تستطع الفتاه أن تمسك براس نورا وبدأت تتلوي من شدة متعتها وشبقها بينما إرتخي جسدها بالكامل لتستند بظهرها علي سارة وتركت من يعبث بها يعبث فقد كانت متعتها فوق احتمالها، كانت نورا تنظر لشفاه رشا وهي جالسة تلعق شفرات نورا فهي لم يسبق لها العبث مع شهيرة ولكنها كانت تتمناها لجمالها الفائق، كانت رشا مشغولة بثديي شمس عندما شعرت بيد قد امتدت لها من الخلف وتسللت لتباعد بين فخذيها ولم تكن راغبة في النظر فحلمتي شمس قد أغوتها فباعدت بين ساقيها سامحة للمتسلل بالدخول بينهما ولم يكن المتسلل سوي نورا التي رأت بشفرات رشا شهوة عاتية وهي جاثية بين أربع من السيقان الشهية وتشعر بالمياه التي تغطي حتي نصف ثدياها تضربهما وتدفعهما مع حركات السيقان بالماء فدفعت جسد رشا لتلصقها بشمس واضعة رأسها بينهما تتبادل القبل واللعق ما بين أربع شفرات لينة ومبللة بشهد شهوتهما، كانت شمس قد بدأت تصرخ عاليا بينما ارتعشت عدة مرات ولم تعد قادرة علي المواصلة فأصبحت اللمسات تشعرها بدغدغات عنيفة فوق احتمال جسدها الجديد علي الجنس بينما كانت سارة في قمة استمتاعها لرؤية ذلك الجسد الغير مع تاد علي الجنس من قبل وهو ينتفض متمتعاقضت الفتيات وقتا ممتعا قبلما يخرجن من البانيو وقد استردت شمس بعضا من عافيتها وتقول لهم كلكم عليا ... حرام عليكم، بينما تضحك سارة وهي تجفف جسد شمس بينما رشا ونورا يتفقدان الملابس الجديدة بفرحة وقد ظهر جمال كل منهما واضحا بعد الاغتسال، أمسكت نورا بكيلوت وفردته أمام عينيها ثم إبتسمت وقد تذكرت كيلوتات ليلي الشفافة المثيرة وتمنت لو شاركتها شهيرة لحظاتها السعيدة، بدأت نورا ترتدي الكيلوت لتجد رشا قد إرتدت أحدهم وهي معطياها ظهرها فوجدت مؤخرتها عارية تماما بينما خيط رفيع قد مر بين فلقتاها ليثير شهوتها متي خمدت، رفعت نورا كيلوتها لتشعر بذلك الخيط يشق الفلقتين ويتسلل داخلا بينهما بينما شمس تنظر للفتاتان وقد أصبحا مثيرتين أمامها وقد تركا لها كيلوتا لترتديه فمدت يدها تتفحصه وتقول مس ممكن ألبس ده ... ده عريان خالص، فتجمع عليها الثلاثة مرة أخري يلبسونها الكيلوت وسط ضحكاتهم وتعليقاتهم، كان وقتا سعيدا نسوا فيه ما مر بهم في غرفة فرج المقيتة، خرجت الفتيات من الحمام وهم ينظرن كل منهن لأخري فقد تبدل شكلهن وظهر جمالهن الحقيقي فأصبحن لا يقللن عن أي من الفتيات اللائى رأينهن بالخارج جمالا ورشاقة، أدخ لت سارة كل واحدة منهن بغرفة وهي تقول الأكل حيوصل حالا دلوقت ... وبعدها شوية نوم علشان تقعدوا مع عفاف هانمدخلت نورا غرفتها وأغلقت الباب خلفها لتجد غرفة ليست بالواسعة ولكنها نظيفة جدا ويتوسطها فراش أبيض صغير ويوجد ثلاجة صغيرة بأحد الأركان وكذلك دولاب تغطيه مرأه تظهر صورتها بالكامل بالإضافة لجهاز تليفزيون بينما نافذه مفتوحة تدخل ضوء الشمس وبعض الهواء النقي، ألقت نورا بجسدها علي الفراش وهي لا تتصور كل ما مر بها من أحداث لتأتي لهذا المكان أخيرا فقد شعرت بالراحة والأمان ولم تدري إلا وقد غاصت في نوم عميق من تعب الأيام التي مرت بهاأفاقت نورا من نومها لتجد صينية موجودة بجوارها بها طعام فعلمت أن سارة قد أتت بالطعام وتركتها نائمة ولم ترغب فى إيقاظها، كانت نورا جائعة جدا فأخذت الصينية وساعدها طعم الطعام الشهي والنوعية الفاخرة في فتح شهيتها فأفرغت كل ما في الصينية ثم وقفت أمام المرأه تتأمل شكلها وقد تذكرت جمالها الذي لم تشعر به طوال أيام مريرة، بدأت نورا تلف أمام المرأه حيث كانت ترتدي قميص شفاف قصير لا يوجد أسفله سوي تلك القطعة التي ادعوا بأنها كيلوتا ولكنها لم تكن سوي إشارة واضحة لما تحتويه تلك المنطقة من كنوز الفتاهأفاقت نورا علي طرقات علي الباب أعقبها دخول سارة التي قالت عفاف هانم عاوزة تقعد معاكم، فخرجت نورا لتجد رشا وشمس واقفتين بالخارج لتتقدمهما سارة وتنزل بهن الدرج للبهو الواسع بأسفل وتدعوهن للجلوس علي أنتريه بركن منعزل، لم تمر ثوان حتي أتت عفاف هانم بهيئتها البهية وجمالها النادر مرحبة بالفتيات وجلست علي أحد الكراسي أمامهن لتقول أحب أتعرف بأساميكم، فقالت كل واحدة من الفتيات إسمها وأعجبت عفاف بأساميهن لتقول أساميكم حلوة ... مش حأضطر أني أغير إسم واحد فيكم، ثم اتكأت عفاف وهي تضع ساقا فوق الأخري وتقول أنا حأقولكم علي طبيعة شغلنا ... طبعا الصراحة حلوة من الأول ... وأنا أحب أكون صريحة، أثارت تلك الكلمات انتباه الفتيات فاعتدلن في جلساتهن وقد فتحن أعينهن مصغيات لتكمل عفاف قائلة أنا باشتغال فى الدعارة، صمتت عفاف قليلا لتري رد فعل الكلمة علي الفتيات ولكن لم يظهر تأثيرا علي إحداهن سوي شمس التي تغيرت وضعية جلوسها لتعلم عفاف بأن شمس هي المتخوفة الوحيدة منهن فأكملت قائلة الدعارة أقدم مهنة فى التاريخ ... وبرغم القوانين والموانع علي الدعارة لكن مستحيل فى يوم من الأيام تنقرض الدعارة من علي الأرض . .. أنا بأمارس نوع راقي جدا من الدعارة ... مش زي الدعارة اللي بتسمعوا عنها ولا بأمارس شئ غير قانوني ... كل حاجة هنا بنعملها بالقانون، ظهرت نظرة تعجب بعيون الفتيات فأكملت عفاف قائلة الشرط الوحيد فى البنت اللي تشتغل معايا هو الجمال الفائق ... لازم البنت تكون جميلة جدا وطبعا إنتم جمالكم فوق الطبيعي ... لازم البنت الجميلة تعرف تستثمر جمالها وتوصل لفوق ... أنا بأتعامل مع طبقة عالية جدا من الزبائن ... حتعرفوا ملوك ورؤساء وسفراء وأشخاص فى المجتمع عمركم ما تخيلتم يوم إنهم ممكن يكونوا زبايني، صمتت عفاف قليلا لتري أثر الكلام علي الفتيات وقد قالت رشا أنا مش فاهمة يا هانم ... يعني المكان هنا منعزل ... ومين ممكن يجي هنا؟؟ ضحكت عفاف ضحكة عالية وهي تقول لا يا حبيبتي ما حدش حيجي هنا ... إنتي هنا فى المدرسة، قالت نورا علي الفور مدرسة ... مدرسة إيه؟؟ فقالت عفاف أنا قلتلكم زبايني من طبقة راقية جدا ... ولازم تتعلموا كل حاجة قبل ما تبتدوا شغل فعلي ... هنا حتتعلموا اللغات والكلام والإتيكيت وكل ما يتعلق بالحياه بالإضافة للجنس طبعا ... حأوفرلكم الرعاية النفسية والطبية والتعليم وكل شئ لغاية ما تتأهلو ا إنكم تكونوا بناتي، نظرت لهن عفاف ثم أكملت قائلة الدراسة عندي بتكلف حوالي ربع مليون دولار للبنت الواحدة، ظهرت الدهشة الشديدة علي الفتيات عندما سمعن هذا الرقم وقالت نورا مسرعة طيب وإيه اللي يخليكي تتكلفي مبلغ زي ده، فقالت عفاف لأني بأعرف أرجعه إزاي ... أولا فيه بنات بتدفع المبلغ ده علشان تتأهل للطبقة الراقية ... وفيه بنات زيكم إنتم بتشتغلوا لحسابي وطبعا بيكون لي نسبة من دخلكم، قالت رشا هو إنا حأشتغل بكام علشان أسد المبلغ ده، فقالت عفاف أكثر مما تتخيلي يا رشا ... أنا قلتلكم إحنا ما بنمارسش الدعارة الطبيعية ... لأ ... إحنا بنمارس دعارة الأثرياء ... وعلشان تفهموا أكثر حأوضحلكم ... كل إنسان عنده شهوات والبعض بيعرف يسيطر عليها والبعض لأ ... وفيه طبقة من المجتمع حركاتها محسوبة عليها فى كل خطوة وفي نفس الوقت ما بتقدرش تسيطر علي رغباتها ... هم دول زبايننا ... بيكونوا زهقوا من ستاتهم وعاوزين يغيروا وبأكون أنا الوسيلة ... بأرشحله واحدة من بناتي للجواز، عندما نطقت عفاف تلك الكلمة قالت الفتيات فى نفس واحد جواااااز؟؟؟؟ فقالت عفاف ضاحكة أيوة يا بنات ... جواز محدد المدة ممكن يوم وممكن سنة حسب الأحوال لكنه دايما يكون جواز لأمانك وأمانه، وأجرتك بتكون المهر وأنا بأخذ ثلاثة أرباع المهر والربع ليكم ... أما الهدايا وخلافه كلها لكم ... فهمتم دلوقت؟؟ساد صمت عميق والفتيات يفكرن فيما سمعن من عفاف ولاول مرة تتحدث شمس قائلة يعني مهري ممكن يكون كام علشان أسد تكاليف دراستي؟؟ فقالت عفاف حسب الأحوال لكن للزواج القصير ما يقلش عن ميت ألف جنيه وأوقات بيكون فيه ناس بتدفع لغاية مليون دولار لليلة واحده، كاد أن يغشي علي الفتيات من سماع تلك الأرقام فصمتن تماما وقد شل تفكيرهن بسينما تتابع عفاف قائلة طبعا غير الهدايا والفسح وغالبا بيفضلوا إنهم يسافروا برة مصر ... قلتم إيه يا بنات ... اللي عاوزة ترفض تتكلم دلوقت ولها مطلق الحرية تخرج ... لكن عاوزة كلمتكم النهائية، نظرت الفتيات كل منهن للأخري وهن غير مصدقات بما سمعن بينما عقلهن مشلول عن التفكير وعفاف تنتظر ردهن
جعلوني عاهرة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}