جعلوني عاهرة: الجزء 35

من قصص عارف
مراجعة ١٢:١٨، ٢١ يناير ٢٠٢٥ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: جعلوني عاهر, جعلوني عاهرة, دلك قضيب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

لم تكن نورا قادرة علي الحراك فتركت شهيرة تلعق بها كيفما تشاء بينما هي قد فقدت الإحساس تماما في منطقة مؤخرتها وشرجها مما فعله بها شكري ثم ألبستها شهيرة جلبابها ودثرتها بالغطاء لتغفو نورا إغفاءة عميقة بعد مجهود شكري المضني وذهبت شهيرة لتنام بغرفتها وهي تتعجب مما رأت فلم تكن تتوقع أن والدها يمكنه أن ينظر لفتاه بمثل سن نورافي اليوم التالي بينما كانت نورا بمدرستها أسرعت نحو صديقتها همس واضطرت أن تروي لها ماحدث بالتفصيل بينما الفتاه قد تاهت بعالم أخر بعيدا عن شهيره وهي تتصور ذلك القضيب العملاق والفتاه المسكينة التي يخترقها القضيب في قوة ونشاط بينما تتلوي هي ولا يعلم من يري هل تتلوي من المتعة أم من الألم أم من كلاهما، وجدت شهيرة همس شاردة بدنيا أخري بعيدا عن الواقع فأعادتها للواقع بلكمها في ثديها وهي تضحك وتقول لها إيييييه ... رحتي فين، لتتنهد همس وقد اشتعل جسدها فجسد المراهقات مشتعل بدون إي إثارة ولكن ما سمعته من شهيرة يثير إمرأه خبيرة فقالت لها همس طيب وإيه المطلوب مني؟؟ فقالت لها شهيرة عاوزة أعرف من باباكي إيه اللي ممكن يحصل لنورا ... لو شفتيها من ورا يا همس تصعب عليكي ... خرمها مفتوح خالص، فقالت لها همس أنا ما أعرفش أسأل بابا إزاي ... بأقولك ما تاخديها وترحيله العيادة, فقالت لها شهيرة بس مش عارفة أخرج معاها إزاي ... لكن حأشوفومر اليوم كالمعتاد بينما شهيرة تفكر في كيفية الخروج مع نورا لاصطحابها للطبيب بينما لم يكف شكري عن التحرش بنورا فكلما إقتربت منه اصبح ينتهز الفرص ليمد يده لجسدها يلتقط ثديا أو يحرك فلقة مؤخرتها بينما كلماته الخارجة تثيرها فكان يقول لها إيه أخبار طيزك يا نورا ... جاهزة أنيكك بالليل ... عجبك زبي، فكانت نورا تشعر ببلل ينساب منها مع كلماته وهي متخوفة من الليل فهي ليست علي استعداد لكي تغامر مرة أخري بإدخال قضيبه بأمعائها وكانت تفكر بأن تقول له بأنها ليست عذراء فهذا أرحم لها من ألام الشرجأتي الليل ونام الجميع بينما كانت نورا تستغيث بشهيرة محاولة تجنب قضيب والدها لكنه في موعده خرج من غرفته متوجها مطبخ وتوارت شهيرة مسرعة بينما لم تكن نورا تتظاهر بالنوم بل كانت واقفة فاحتضنها شكري من الخلف وهو يتحسس أثدائها ويحرك وسطه ليدلك قضيبه بمؤخرتها فإبتعدت نورا وجلست علي فراشها فوقف أمامها وأنزل ملابسه لتواجه قضيبه الضخم مباشرة أمام وجهها، نظرت نورا للقضيب الضخم نظره حنق ورغبة في أن تبتره من مكانه ولكنه عندما أطال وجوده أمام عينيها وبدات تتأمله بدا قلبها يرق فلا يوجد أنثى تستطيع أن تكره قضيبا مهما قاست منه فهو جزء من أحشائها وهو القادر علي إطفاء لهيب الجسد المستعر بداخل كل فتاه، قد لا يمكنها البوح بحبها للقضيب ولكنها لا تستطيع إنكار ذلك بينها وبين نفسها، مدت نورا يدها وأمسكت بقضيبه ونظرت لشكري تقول بنظرة رعب كبير أوي عليا يا سيدي ... أنا إتعذبت إمبارح حرام عليك، فقال لها وهو يبتسم مفتخرا بقضيبه ولسة عذاب النهاردة بع ما فتحتك إمبارح خرج علي من حجرته متسللا ومحاولا تلقي بعض الجنس بعد حرمان وما أن وصل للمطبخ حتي رأي والده ونورا ممسكة بقضيبه تلعقه فسارع بالاختفاء ليصطدم بجسد حار ولين فهو جسد أخته شهيرة التي تقف تراقب المشهد فوضعت يدها مسرعة علي فمه وهي تؤشر له بالصمت والوقوف بجوارها، مد شكري يديه وسحب نورا من علي الأرض وفي لحظات جعلها جسدا عاريا وإبتعد قليلا وهو يتأمل لحمها وجسدها بينما شعرت هي بالخجل فحاولت أن تداري ثدياها وكسها ولكنه جذب يداها ليشعرها بالعري التام فاستسلمت شهيرة بعدما شعرت بلذة من تلك العيون التي تسري فوق لحمها وشعورها بالعري وهو يديرها ليري جسدها من كل اتجاه بينما التهب كل من علي وشهيرة فاستند علي للحائط وجذب شهيرة أمامه لتستند بظهرها علي جسده وبدأت تحرك مؤخرتها لتفركها بقضيبه المنتصب بينما مد علي يداه ليرفع فستان شهيرة وبدأ يفرك لها زنبورها المنتصب، كان شكري قد إرتوي من رؤية جسد نورا فأمرها بأن تجثو فوق فراشها علي أربع مثلما فعلت أمس ولكنها وقفت تترجاه بالا يقربها من شرجها ثانيه وهي علي استعداد لتلبية أي أمر له فنظر لها نظرة خبيثة وقال لها طيب نامي علي ظهرك، فإستلقت نورا له علي ظهرها بي نما إقترب هو من شفراتها وبدأ يلعقهما وهو يفكر بأنه سينتزع بكارة الفتاة فهو لا يعلم بأنها قد فقدت بكارتها علي يد إبنه علي، أكثر شكري من لعق شفرات نورا ورضاعة زنبورها حتي جنت نورا وقالت له كفاية يا سيدي ... حرام مش قادرة أستحمل ... دخله ... دخله جوايا .... نيكني يا سيدي حاموت، ففرح شكري بمهارته وإقترب بقضيبه يدلكه بين أفخاذ نورا بينما رفع ساقيها ووضعهما فوق كتفيه ويده تعتصر حلمة ثديها، كان علي وشهيرة علي أشدهما مما يريا فأخرج علي قضيبه ورفع فستان أخته من الخلف وأزاح لباسها جانبا ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها فلم يعجب ذلك شهيرة فمدت يدها من بين فخذاها لتمسك قضيبه وتضع رأسه فوق شرجها وتدفع جسدها للخلف فمرق قضيب علي بشرجها مع قليل من الضغط فقال علي لأخته إيه ده يا شهيرة ... إنتي فايته من كل حته؟؟ فأشارت له بالصمت وعيناها تراقبان حركات والدها وقد شعرت بالانتصاب المتكتل بشرجها، كان شكري قد بلل قضيبه من شفرات نورا وهى تنظر له متخوفه من تلك اللحظة التي سيقتحم بها جسدها ولكن حانت تلك اللحظة بأسرع مما تتوقع فقد إنتصب شكري علي يديه وهو ناظرا بعيناها ثم بدأ بدفع قضيبه العملاق بين شفراتها ليجد أول مسلكه ويحاول إكمال المسيرة، كان مهبل نورا لا يزال ضيقا فلم يمر به سوي قضيب علي الذي لم يكمل تمتم نموه بعد وشعر شكري بمدي ضيق نورا وأسعده ذلك فقد مل من مهبل ليلي المتسع فبدأ يزيد من دفعاته بداخل نورا التي شعرت بأن مهبلها يتمزق وكأنها تفقد بكارتها من جديد فظهرت معالم الألم علي وجهها لترضي غرور شكري الذي كان يتوهم بأنه يفض بكارتها الأنفلتت صرخة من بين شفاه نورا فأسرع شكري بوضع كفه فوق فمها وقد استلقى بكامله فوق جسدها الصغير وقد كانت رأس قضيبه قد مرت بداخل نورا وأوسعت الطريق قليلا لباقي القضيب لكي يتبعها فتأكد شكري من كتم أنفاس الفتاه جيدا ليدفع قضيبه بعنف بداخل جسدها وهو ينظر مستمتعا بعلامات الألم التي تبدوا منها بينما نورا كانت قد نشبت أظافرها بلحم ظهره من ألمها وهي تشعر بأن مهبلها يتمزق وقد انسحق زنبورها وشفراتها تحت وطأة ذلك القضيب العملاق، شعر شكري بنهاية مهبل نورا فأوقف حركته قليلا لتهدا نورا ثم أزاح يده ليستمع لأنفاسها اللاهثة وهي تخرج من بين شفتيها بينما نظرتها تدل علي عدم تصديقها بأن شكري قد استطاع إدخال قضيبه بداخلها فإبتسمت وهي تنظر للأسفل فقد إنتهت فترة الألم وعيها تلقي المتعة الأن فأطلقت العنان لشهوة جسدها وتحولت أظافرها المتشبثة بلحم شكري لمداعبات لطيفة ورعبها لابتسامه بينما بدأ شكري فى إنجاز مهمته فبدأ يحرك قضيبه خارجا وداخلا بينما شفرات نورا تتبعه أينما ذهب وشعرت الفتاه بمتعة لم يسبق لها مثيل فقد كان مهبلها قابضا تماما علي قضيب شكري فبدأت تتلوي وكأنها تؤدي رقصة جنسية اسفل جسده بينما كان علي قد ثارت ثائرته علي شرج شهيرة فبدأ يجذبها بعنف علي جسده وهو فاتحا فلقتاها ليدخله لأخر جزء منه بشرجها قبلما يخرجه من جسدها ويعيد إدخاله ويده لم تفارق شفراتها سوي ليرفعها ويتذوق ما تبلل من أصابعه ثم يعيد ده ثانية تداعب الشفرات الملتهبة وكذلك شهيرة كانت تارة تقبض علي أحد ثدييها تعتصره وتارة تمد يديها مت بين أفخاذها تجذب علي من خصيتاه وتدلكهما بين فخذيها محاولة إدخال أحد الخصيتين بين شفراتها وهي تشاهد خصيتي والدها وهما يقرعان لحم نورا العاريأتت نورا شهوتها عدة مرات بينما لم يأتي شكري بشهوته فهو كان متمتعا بمشاهدة نورا وهي تتلوي أمامه حتي رأها وقد خارت قواها وذهبت بإغمائه فراوده شيطانه فأخرج قضيبه من كسها الذي لم يصر ضيقا بعد وقام بقلبها علي وجهها فأدركت نورا فيما يفكر شكري وحاولت النهوض وهي تقول مسرعة لأ ... لأ يا سيدي، ولكن جملتها لم تتم فقد كانت الكف التي تطبق علي شفتاها جاهزة لكتم أنفاسها بينما هبط جسد شكري الثقيل فوقها ليرقدها وقضيبه يتحسس طريقه لشرجها، عندها ارتعشت شهيرة وهي تقول بهمس وسرعة لعلي حينيكها في طيزها، ونظرت لتري شرج نورا واضحا وهو يتسع تحت وطأة قضيب أباها فلم تتحمل وارتعشت بشهوتها بينما كانت نورا تعاني إنفراج شرجها بشدة وكلما حاولت النهوض وجدت أن حركتها تساعد قضيب شكري علي الدخول فاستسلمت ليخترق قضيب شكري شرجها للمرة الثانية وهو مستمتعا بمعاناة نورا وألمها أسفل جسده، ما أن أتت شهيرة شهوتها حتي أبعدت جسدها عن جسد علي أخيها ليخرج قضيبه من جسدها ثم جثت أمامه تمتص قضيبه بشغف فهي ترغب في أن تمتص منيه قبلما ينتهي والدها لكي تلحق منيه قبلما يجف فوق نورا، كان شكري يهتز فوق نورا بشدة بعدما سحب جسدها ليجع لها تجثو أمامه وقد استسلم شرجها فكان يخرج قضيبه خارجا ليجلد به لحم مؤخرتها ثم يعيد إدخاله من جديد وهو بنظر ليد نورا التي تقبض بشدة علي وسادتها مع كل دخول لقضيبه وقد كانت شهيرة مستثارة من عنف أبيها الجنسي وحبه لإيلام نورا وعندها بدأت تشعر برغبتها في أن يقيدها والدها بسريرها ويمارس معها الجنس بدون رضاها فأسرعت حركتها علي قضيب علي فلبي نداء شفتيها وألقي لها بكمية هائلة من المني فقد كان محروما لعده أيام وقد إختزن منيه بخصيتيه فلعقت شهيرة بعضا منه بينما دلكت البقية بوجهها وعلي رقبتها وكأنها تتعطر بعطر غالي الثمن حتي أنهت أخر قطرة من داخل قضيب علي فأسرع علي عائده لغرفته قبلما ينتهي والده بينما بقت شهيرة وهي تنتظر بفارغ الصبر مني والدها، ولم يتأخر والدها كثيرا فسحب قضيبه من شرج نورا ليلقي بدفعاته المتتالية فوق ظهرها بينما انهارت نورا فوق فراشها وشكري يلطمها بقضيبه فوق مؤخرتها متمسكا بإنزال أخر قطرة فوق جسدها ثم قام ورفع ملابسه وتركها عارية كما تركها بالأمس وعاد لغرفته فأسرعت شهيرة تنظف نورا وكأنها تعتذر لها عن أفعال والدها بأكلها منيه من فوق جسدها

جعلوني عاهرة

    {{#invoke:ChapterList|list}}