بنت اليمن الجامعية: سهام و ايام المراهقه

من قصص عارف
مراجعة ٠٨:٥٨، ١٥ يناير ٢٠٢٥ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: اكبر مني, امارس الجنس, بنت عمي, خرج زبه, زب صديقي)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

لا اخفيكم اني كنت اسكن مع عائلتي في قريه خارج صنعاء ومع بلوغي سن 14 سنه انتقلنا للعيش في العاصمه في حي سعوان و بحكم التطور الثقافي و الاجتماعي الموجود في العاصمه بدئت امي تهتم بتربيتنا على تربية المتمدنين فبدئت تعلمنا طريقة الكلام الصنعاني و بدئت تغير من اسلوب ملابسنا تماشيا مع موضة بنات العاصمه فكنت لا اعرف الجنز ولا اعرف اني خرجت مكشوفة الشعر عندما عشت في القريه وخلال سنه قدرنا جميعا ان نتماشى مع ثقافة العاصمه فكنت اخرج للشارع ببنطال الجنز او بفساتين موضه و حتى اختي الكبيره نفس الشيئ الا انها اكبر مني سنا فقد كانت تلبس العبايه والنقاب بينما من تحت العبايه كانت سراويل الجنز او الاسترتش.

وخلال هذه المرحله الممتده لسنتين كنت في مرحلة المراهقه و كانت امي ترسلني الى البقاله او الى محل الخضروات او محل الدجاج لشراء متطلبات البيت. فحدث خلال هذه الفتره العديد من المواقف منها كان هناك شاب بعمر 15 او 16 سنه يشتغل في بقالة والده وكنت لما اروح الى البقاله وهو موجود احب اعمل دلع امامه على اساس ابدي رقيي و خلال هذه الفتره كانت ابزازي في بداية النمو وكانت على ما اتذكر بحجم التينه الكبيره يعني ما كنتش ارتدي سنتيانه وكنت اكتفي بلبس قطعه داخليه ضيقه وكذلك فنيله واسعه.

و في احد الايام بينما كنت في البقاله الساعه 11 ظهرا لشراء بعض مصاريف البيت كان ابت صاحب البقاله لحاله وكنت دايما ادخل الى السوبر ماركت واخذ الاشياء بنفسي و خلال هذه المره وجدت الولد يقترب مني وانا انتقي بعض الخضار و كنت امزح معه بالكلام و هذه المره لاحظت انه يلامسني بجسده و خلال لحظات وانا مش مصدقه ما يجري كونها اول مره بحياتي لم ادري الا وهو يحتضني من الخلف في ركن من المحل بعيد عن الباب وعن الرؤيه وحاولت منعه وفعلا تركني وذهب الى المكان اللي يجلس دائما فيه وهو مكان دفع الحساب وبعد ان اخذت مقتنيات البيت ذهبت اليه لدفع الحساب و من اجل ان اسكت عن فعلته رفض ان ياخذ الفلوس فرجعت البيت ولم احكي بشي.

وبعد فتره من الزمن وخلال ذهابي المتكرر للشراء من البقاله كنت اتمنى ان يقوم ابن البقال بنفس الحركه السابقه من اجل ان احصل على ثمن المصاريف حيث كان والدي في تلك الايام في وضع مادي غير متيسر وكانت مصاريفنا اليوميه قليله فكنت اتمنى الريال لذلك في احدى المرات طلبت منه ان يسلفني وخبيت الفلوس لي و لم يمانع ابدا الى يوم اخر وبينما انا لابسه بجامه رياضيه قطن وانا بكامل اناقتي وفي نفس الموضع الذي حصل فيه الموقف السابق ناديت عليه ليساعدني في انتقاء الخضار الطازجه املا في ان يقوم بنفس الحركه وفعلا وانا واقفه امام الخضار شفته لاحظ خلو المحل من الزبائن ولم اشعر الا و زبه يلامس طيزي وانا لا احكي شيئا عندها حجفني من الخلف و بدء يبوس وجهي و يمسك ضروعي الصغار ويبحث عنها بحث و هذه المره قلدت زعل لاجل ما ياخذش الحساب وهكذا ادمنت على مداعبة الولد.

و مرت الايام وانتقلنا للسكن في حي اخر و عمري حوالي 16 سنه اول ثانوي حينها طلب اهلي مني ارتداء البالطوه والحجاب خلال خروجي للشارع او للمدرسه وفي الحي الجديد افتقدت لايام البقاله فبحثت عن بديل ولم اجد سوى صاحب الدجاج شاب عمره 17 او18 سنه و كنت الاحظ عليه نظرات لكنه لم يستجري لعمل شيئ الا عندما بدات اغريه فكنت افتح البالطوه من الامام وابين امامه سروالي الجنز او الاسترتش وكنت حينها قد كبر ثدياي و طيزي وبعد هذه الاغراءات المتكرره لعدة ايام تجرئ احد الايام وانا واقفه امامه وقريبه منه فامتدت يده الى بين فخذاي في سروالي الاسترتش فجن جنوني هذا اللمس و مع تكرر الزيارات بدا ينوع الحركات منه مره يلمس طيزي زمره يدي وفي احد المرات قمت انا بالاقتراب منه وهو رافعا ركبه ولامست ركبته بكسي وفخذاي حينها وضع يده خلف طيزي و احتضني وادخل يده الى سروالي ولامس كسي الصغير و استمرت علاقتي به معظم الايام مع تطور تدريجي الى احدى المرات كان مخلي المحل شبه مغلق.

يعني خلا صرعه واحده مفتوحه من 3صرعات الباب وما ان رآني طلب مني الدخول فدخلت اليه وقلت له يختار دجاجه كبيره ويذبحها وكان يغازلني ببعض الكلمات الغزليه التي ذوبتني و حينها لم اعرف الا بيده تمسك يدي ويقرب جسمه من جسمي و يحتضني و يمسك ضروعي وانا مستمتعه و ابدي نوع من الممانعه حينها توقف وذهب واغلق الباب المتبقي من الداخل حينها خفت واردت المغادره ولكنه طمني بكلام وسحب يدي و مشيت معه الى طرف من المحل حيث كان ينام و كانت اول بادره منه ان قام بفتح البالطوه من الامام ونزل لي السروال و مددني على فراشه و رفع الفنيله والستيانه وبدا يمص ابزازي التي كانت بحجم الدراقه اي الفرسكه باليمني و خرج زبه وبدا يفرك بزبه استي (كسي) حينها بكيت خوفا من ان يفض بكارتي وحينها توقف و طمني ورجع يمص لي ضروعي و كنت حينها غير خبيره باي فنون الجنس وطلب ان امص له وما رضيت بعدها وقف وانا لبست بسرعه وقام بفتح المحل وذبح دجاجه وخرجت مسرعه وبعد ذلك تكرر الموقف السابق بس بعد ان اطمئنيت انه لن يفتح كسي وكنت في اقل زياره احصل منه على نخشه او بوسه او مسكه لضروعي وبعد تطور العلاقه خلال سنه بدئ بمحاولة نيك طيزي وفعلا اقتنعت بفكرته و كان ينيكني في طيزي وهو من فتحه.

و بعد فتره كان لي بنت عم اسمها سنا بنفس عمري او اكبر بسنه بدئت استدرجها للقيام بعملي فوجدت انها متقبله الموضوع بسهوله وتتمناه وماهي الا اسابيع حتى اوصلتها لزب صديقي وعرابي و ناكها في الطيز من اول يوم وبعدها اصبحنا الثنتين صديقتيه المقربتين و بدا يواعدنا الى فله في الحارة لاحد اقاربه وغير مسكونه ومجهزه للبيع فكنا نسير الثنتين من بعد العصر الى مغرب معظم الايام ومتى تتاح لنا الفرصه وكان زد عرفنا على ولد عمه فكانو يعربونا في اطيازنا دائما وتعلمنا مص الازباب و كانو يرضعو ضروعنا و يمصو اساتنا هكذا لعدة اشهر الى ما دخلت ثاني ثانوي طلبوا اهلي ان ارتدي البرقع او النقاب او اللثمه عند خروجي الشارع او المدرسه.

و خلال هذه الفتره احنا انتقلنا للسكن في فلا جديده في حي اخر لا يبعد كثيرا عن بيتنا السابق الذي بعناه وبيت عمي بقيوا في نفس الشقه اللي كانوا مستاجرين فيها وبقيت سنا بنت عمي في علاقتها مع الخبره وعراب الطيز بينما انا معد كنت اعترب الا راس الاسبوعين او الثلاثه واستمرت حياتي على هذا النحو حتى اكملت الثانويه وحصلت على معدل رائع حينها كانت حياة اسرتي قد تغيرت بشكل عام فزادت فلوسنا واموالنا وسياراتنا.

و حينها قررت ان اقطع الماضي فانا قد اصبحت من طبقه ارقى ممن يمارسون معي وبدات ابحث عن شاب وسيم اتعرف عليه بهدف الزواج ولكن لم الاقي الشخص الذي اثق به و استمريت سنه بعد تخرجي من الثانويه ولم امارس الجنس فيه حتى دخلت الجامعه كلية طب الاسنان في صنعاء حينها كنت قد بلغت 19 سنه.

بنت اليمن الجامعية

    {{#invoke:ChapterList|list}}