الطالبة والدكتور: الجزء العاشر
بمجرد ان توقفت السيارة أمام بيت ميرفيت قبل الفجر بساعة ، حتى انفتح الباب وقفزت ميرفيت الى المقعد المجاور له ، وانطلقت السيارة بميرفيت كالصاروخ من منطقة امبابة تعود الى مدينة نصر ، وميرفيت تضحك بسعادة ، قائلة : مالك بتهرب بينا كده ليه ؟ هو احنا سارقين بنك وحد بيطاردنا ؟ قال: أكيد إن رجالة وشباب امبابة كلهم غيرانين منى علشان خطفت منهم أحلى بنت فى امبابة.. قال: أيوة أيوة سمعنى الحبة إياهم بتوع الأونطة ... ، هو انت موش شايف شكللى الملخبط الكوميدى دهه ، ألا مافى حتة طيظ تتهز ولا بطن بسوة تترقص ، ياحسرة مفيش غير البزاز اللى حلوة بس مدارياهم بالخمسين طرحة ، حتى
شعرى الحلو .. قال: آيوة ، شعرك اللى بيشبه الليفة السلك بتاعة الحلل الألمونيا؟ قالت : فشر ، دلوقتى تشوفه وتشهد له انت بنفسك .. صمتت ميرفيت قليلا ثم همست له : انت بتحبنى ؟ أكيد بتحبنى ؟ موش كده ؟ قال : ماتبقيش جبانة ، هو أنا راح أحب ذكر زيك ليه ؟ انت واحد صاحبى عزيز عليا قالت : انت بتكذب علينا الأثنين ، انت عارف أنى أنثى وحلوة ، وانت عارف انك كنت هايج عليا فى الجنينة وعاوز تعمل لى قلة أدب كأنثى ، بدليل إن زبرك وقف جامد قوى وهايج عليا؟ وأقول لك حاجة تانية دليل أكبر من كل ده؟ انت جيت من مدينة نصر 30 كيلو متر لغاية امبابة علشان تأخدنى بنفسك فى عهربيتك وتآخذ بالك منى وتحمينى ، علشان أنت خايف عليا كأنثى من سواقين التاكسى والصايعين فى الشوارع بالليل بعدين يعتدوا عليا ... صح
واللا دهه كمان غلط ؟؟ قال: صح ، معاكى حق ، ........ ، يبقى فعلا أنا واثق أنك أنثى حلوة وبأخاف عليكى
وسرت ميرفيت كثيرا بإثبات وجهة نظرها فى إثبات أنوثتها له ، واستمتعت بالطريق المفتوح الخالى من الناس والسيارات ، وكان ســـامى قد بدأ يقود بحؤص وبطء أكثر ، كان يشعر بنظراتها تتأمله كله ، وكانت عيناها تطيل النظر إلى مابين فخذيه ، إلى قضيبه. أحس قضيبه بنظراتها فبدأ ينتفخ ويتمدد ليرتفع بالبنطلون عاليا مصطنعا خيمة يتزايد حجمها.. همست ميرفيت : انت ليه موش بتحضنى وتبوسنى ؟ موش أنا معاك لوحدينا فى العربية؟ قال: ما أحبش أعمل كده فى الشوارع ولا فى العربيات ، يمكن حد يشوفنا ، ونتعرض لمواقف محرجة وبهدلة ، ويمكن للشرطة والمحاضر ، والناس والأهل تعرف ، كل دهه مالهوش لازمة ، لازم نحافظ على احترامنا وصورتنا وبالذات علشانك انت كبنت سمعتها تهمها قوى. قالت : ياااه بيعجبنى فيك أنك حاسب كل شىء وبتفكر فى كل شىء بعقل ، والأهم أنك خايف عليا وعلى سمعتى أكتر من خوفك على نفسك كأستاذ جامعى عمرك كله يروح فى كلمة غلط ولو بالكذب. قال: ربنا يسترها وما تفضحيناشى.
قالت : انت هايج ؟ زبرك واقف وبيكبر. قال: لأ يتهيألك قالت: لأ انت هايج وعاوز تعمل لى ، ومدت ميرفيت يدها تتحسس قضيب الدكتور ســامى المنتصب تحت البنطلون، وضحكت كالطفلة بسعادة وفرح مسرورة بتأثيرها الجنسى على الدكتور ســـامى قالت: زبرك كبير قوى بيخوفنى بصحيح قال: وانت مالك راح يخوفك ليه؟ انت مالكيش دعوة بيه خالص وابعدى عنه وهو موش رايح يلمسك ولاييجى ناحيتك خالص.
قالت : آمال واقف ليه ؟ موش علشان عاوزنى أنا؟ قال: بطلى يابت لماضة وابعدى عنى جت لك البلاوى فى غلاستك. قالت ضاحكة بسعادة : إيه دهه؟ ده انت مكسوف منى ياقمرى ؟ بوسة لماما حبيبتك يابيضة ؟ تعالى يابت ياسمسمة بوسة ياقمورتى. بمجرد أن توقفت السيارة فى المتسع أمام العمارات فى مدينة نصر ، حتى
انطلقت وسبقت ميرفيت الدكتور سامى فى الصعود جريا على السلالم كالعصفور، وتوقفت أمام باب شقته تمد يدها اليه ليعطيها المفاتيح ، فتعجب الدكتور سامى من أن ميرفيت عرفت العمارة والدور والشقة قبل أن يخبرها بشىء، بمجرد أن دخلا وأغلقا الباب ، تناول منها المفاتيح مستغربا ، قائلا : هو انتى يابنت شيخة بتضربى الودع ؟ عرفتى البيت والشقة إزاى؟ قالت : آ آ آه ثم آه ياسيدى ، منذ بدأت تتسلل الى نفسى وأتعلق بك ، حتى قبل أن أصارحك بمشكلتى كسحاقية ، جمعت عنك كل المعلومات التى يمكننى الحصول عليها، وجعلت عشيقاتى يجمعن عنك كل البيانات والعناوين ولدى ملف كبير عنك وعن كل عائلتك وأخواتك وتاريخ حياتك الماضية والحالية ومقاسات حذائك وجواربك وملابسك الداخلية نظر أليها الدكتور ســامى باستغراب شديد وقال : يا إلهى ؟ ولماذا كل هذا التعب ؟؟ هل نويت الزواج منى ، إنك إن طلبت فأنا لا أريد الزواج
أبدا لامنك ولا من غيرك، .. قالت : أعرف ذلك بالتأكيد ، وقررت أن أدرس حياتك الجنسية والعاطفية
أيضا ، فلما حصلت على عنوانك ، جئت أراقبك فى مواعيد عودتك وما بعده فى بيتك ، فعمارتك خالية تماما من السكان ، ووجودك فى الدور قبل الأخير يتيح لى أن أجلس بالساعات الطوال على السلالم ، دون أن يمر بى أحد لخلو الدور الأخير من السكان، فكنت أحضر معى ساندوتشات وعلب مياه غازية وزجاجة ماء لأجلس على باب شقتك منذ تدخلها انت ولا أغادرها الا فى وقت متأخر جدا من منتصف الليل، وكنت أتنصت وأتسمع على مايحد ث فى الشقة ، وزاد ارتباطى بك وأصبحت لى مثلا أعلى ، حين لم أجد أحدا أبدا يزورك لامن
أقارب ولا أصدقاء ولازملاء ولابنات ولا ستات ولامخلوق مطلقا ، سوى سيدة عجوز تأتيك مرة واحدة كل شهرين لتنظيف الشقة ، وتغادرها وهى تغرقك بالدعوات الطيبات ، ورايتك تأتى محملا برسائل الدكتوراة والماجيستير الثقيلة و بالكتب والمجلات كل يوم أكثر مما تحمل من طعام ، فاستغربت متى تجد وقتا لقراءة كل هذا؟ ، ولم أسمع بالداخل سوى صوت التليفزيون هامسا لاتكاد تسمعه فعرفت أنك تعشق الهدوء والسكينة ، كما أننى لاحظت أنك تترك نوافذ بيتك وبلكوناتها مفتوحة على مصاريعها ليلا ونهارا ، فعرفت أنك تحب
الأنطلاق والأتحاد مع الطبيعة والسماء ، وأنه ليس لديك ماتخفيه ولاتخشى أن يظهر لعيون ألآخرين من الجيران ، وتاكد لى بذلك أنك نظيف من داخلك كنظافة سمعتك فى الجامعات كلها، وهائنذا ألقى بيت يديك بنفسى بكل ثقة ، وبمشاكلى وأعرف أننى بين أيدى أمينة حقا...... قال الدكتور سامى وهو يخلع ملابسه ويرتدى بيجامته أمام عينيها : روحى ربنا يخرب بيتك ، كل دهه وأنا أهبل موش دريان؟ قالت : انت زعلان إنى حبيتك؟ قال: لأ ، زعلان أنك دورت وبحثت ورايا. لو كنت سألتينى ببساطة كنت حا أقولك.
قالت : انت ممكن تكون صادق وتقول، انما غيرك كلهم موضع شك ولازم كنت أعرفك بنفسى من غير انت ماتحس ولاتدرى علشان يبقى حكمى صحيح عليك ، وعلى كل حال خلاص ، أنت اللى ماسك الدفة فى أيديك من النهاردة وأنا سلمتك روحى وراضية ومبسوطة. قال: ماتفرقشى معايا ، تحبى تطفحى تأكلى حاجة قبل ما تنامى شوية؟ قالت : لأ ماليش نفس فى الأكل.. قال: أمال نفسك فى أيه؟ خشى نامى ياللا .. تصبحى على خير ، الفجر قرب يؤذن وأنا رايح أنام حبة سلام قالت: آجى أنام جنبك ؟ قال: ليه؟ عندك الشقة نامى مطرح ماانت عاوزة ، نامت عليكى حيطة قالت : ماانت عارف أنا جاية معاك هنا ليه ، أنا هايجة وعاوزاك تأخدنى
فى حضنك قال : طيب تعالى نامى ويحلها ربنا. واستدار يخفى قضيبه الذى بدأ ينتصب لكلامها
قالت وهى تجلس بجواره على حافة السرير: خد بالك منى كويس وموش عاوزاك تعمل لى بالعافية ولا تضايقنى فى شىء ، أنا بس اللى اقولك إذا كنت عاوزة واللا لأ ، ولما أقول بلاش على حاجة تبطلها على طول وتبعد ما تعملهاشى. قال بلا اهتمام : طيب ماشى ماتخافيشى ، هل انت ناوية تنامى بهدومك دى
كلها؟ قالت : آيوة ، خايفة منك قال : طيب خليكى لابساها.
الطالبة والدكتور
-
{{#invoke:ChapterList|list}}