جوز اختي وعمايله مع نسوان العيلة: الحلقة 38
وقفت الحلقة اللى فاتت على انى سيبت خالتى فى اوضتها عشان تغير بعد محركت اللبوة اللى جواها وطلعت للخروف جوزى اقصد احمد وقعدنا سوا مستنين طلوعها مفيش خمس دقايق طلعت خالتى وكانت لابسة الليجن الازرق والبلوزة اللى قولتلها احمد بيحبهم عليكى هنا ضحكت بينى وبين نفسى وعرفت انها استوت اول مدخلت احمد فرح اوى قعدنا على الكنبة جنب بعض احمد كان على الطرف وانا فى النص وحماتى جنبى بدانا نتفرج وكنت منبهة على جوزى يفضل مركز مع التلفزيون وميبصش ناحيتنا وزبه كان واقف اوى وانا مميلة على كتف حماتى كانى ساندة عليها زب احمد شادد اوى بصيت لحماتى لاقيته متابعة الفيلم ومش فى دماغها استغربت قولت يمكن متعمدة تعمل كده عشان تثبتلى انى مجنونة وان ده ابنها عادى تلبس كده قصاده وانه مش ممكن يفكر فيها وكمان وجودى فى النص بينهم مخليها لامة نفسها شوية بس انا ناوياها ومش هعدى اليوم الا لما يحصل اللى عايزاه غمزتلها فى كتفها وشاورت بطرف عينى على زب احمد ابنها وحركت شفايفى وقولتلها ده مش هيسبنى لاقيتها مستغربة شوية بصت وراحت كاتمة الضحكة وقايلالى انا مالى احمد بص فى حاجة قولتله ركز فى الفيلم ده موضوع بينى وبين خالتى قالى حاضر وبص قدامه خالتى ضحكت وقالتلى اهدى بقا يخربيتك بصيت بطرف عينى عليها لاقيت عنيها نازلة على زبه ومركزة مع حركته لما شافتنى بصت الناحية التانية عرفت انها بدات متتحكمش فى شهوتها وكسها مجننها توترها زاد ونفسها سرع وحركة رجلها فضحتها عمالة تضم على فخادها وتفتح قلت ازودها شوية نزلت بايدى على كسى وبدات احركها وبصتلها وضحكت لاقيتها برقت وخايفة بس ممحونة لسه قاومت رغبتها وعدلتنى وقامت وقالت كملوا انتوا انا تعبانة هدخل انام هنا احمد اتخض وبعفوية قالها خليكى شوية كمان قالتله اتعدل ولا اقولك خش ريح انت ومراتك وكان صوتها مرعوش وزعيقها هروب من شهوتها ومحنها قطع كلامنا تليفون احمد بيرن قام يتكلم بره لاقيت خالتى بتقولى ادى اخرة العيال واللى يسمعلهم قلتلها فى ايه يا جميل معصبة ليه قالتلى طالما تعبانين كده خشوا يختى شاطرة بس تقوليلى مش قادرة وانتى مولعة والواد جنبك جايب اخر ولا حاسس انى موجودة قلتلها بلبونة اكيد نفسى فيه بس مش قادرة مش شايفة مولع ازاى ده انتى عنيكى حتى كلته اتفاجئت من كلمتى واخدتها بضحك وقالتلى ده ابنى يا هبلة قلتلها حمايا كان كده برده قالتلى يا وسخة لمى نفسك قلتلها بجد يا خالتى قالتلى لو كان كده كنت اتطلقت هههههه ضحكنا ودخل احمد متضايق شوية قلتله مين يا احمد قالى وهو باين انه متضايق جوز اختك حمادة قلتله خير فى حاجة ولا ايه قالى ابدا بيقولى انه هنا كان فى شغل ولسه هيخلص بكرة وهيروح فندق قلت اعزم عليه عزومة مراكبية وقولتله تعالى عيب تبات بره واحنا هنا وشوشو اوضتها فاضية مسك فى الكلمة وقالى ماشى ربع ساعة واكون عندكم انا فرحت اوى ان زب عمرى جاى وحسيت بفرحة على خالتى والخروف جوزى بس اللى اتضايق عشان ليلته باظت ردت خالتى وقالتله ينور هجهزله العشا واحمد قال هخش اغير البيجامة وتعالى عشان تغيرى دخلنا الاوضة وكان باين النرفذة اوى على احمد قالى شايفة الحظ الزفت ايه اللى خلانى اعزم عليه قلتله بالعكس ده جه فى وقته بصلى باستغراب كبير وقالى ازاى يعنى قلتله انت عارف امك قالتلى ايه وانت بتكلمه وعارف اتعصبت ليه وكانت هتقوم وكانت هتعمل مشكلة لاقيته خاف وهدى وقالى لا ايه اللى حصل قلتله ده كانت ناوية على مصيبة لولا التليفون جه وحمادة جاى لمت الدور عشان الفضايح قالى يالهوى ايه اللى حصل قلتله لما طلعت تتكلم فضلت تشتمنى وتقولى لمى جوزك هو ابنى اه بس هوريه ايه السفالة دى ايه اللى هو بيعمله ده مش هينفع تقعد معانا وعنده اخت بنت هكلمله ابوه يجوزه عنده او تشوفلكم شقة وفضلت احور عليه لغاية موشه اسود وزبه نام من القلق والرعب ولاقيته بيقولى انتى السبب مش كانت شورتك المهببة قولتله مش انت اللى قولت عايز تنيكها قالى ايه العمل قلتله مش عارفة ده ناوية تحكى لامى كمان على اللى عملناه هنتفضح امك اتجننت مكنتش اعرف انها كده لما بتتعصب قالى والعمل قلتله سيبنى افكر المهم اننا نمسك عليها حاجة تسكتها لاقيته استغرب وقالى حاجة ايه قلتله معرفش فرصة ان حمادة جاى ده هيهديها لانها هتتكسف تتكلم قصاده او تعمل فضايح قالى مهو ماشى بكرة والفضايح هتوصله انا ايه اللى فكرت فيه ده يا رتنى مفكرت انيكها قولتله انا حسيتها هاجت من زبك لاقيته بكل سذاجة بيقولى بجد هنا عرفت انى مهما هقوله هيعمل قولتله بجد انا شفتها بتبصله قالى امال قلبت ليه قلتله هى هاجت بس ضميرها صحى لانك ابنها صعب برضه عليها تتخطى الحاجز ده بس انا متاكدة انها هيجانة مع انها عصبية كده قالى طيب ايه العمل قلتله هو مفيش غير حل واحد مقدمناش غيره قالى ايه هو قلتله اننا نخلى حمادة ينيكها وانت تقفشهم لاقيته برق وخبطنى بالقلم وقالى انتى اتجننتى عايزانى اعرص على امى قلتله منتا كنت عايز تنيكها وعليت صوتى لاقيته بيجرى يحط ايده على بقى وبيبوس ايدى وبيقولى انا اسف بس كلام جننى قلتله ده انا بقول كده عشان نلم الفضايح طالما وصلت انك تضربنى انا اللى هفضحك لاقيته قعد على السرير حط ايده على راسه وقالى هلاقيها منك ولا من ماما ايه اللى بيحصلى ده قولتله وهقول على شوشو اختك كمان منا مش هتفضح لوحدى نزل يبوس ايدى ويقولى خلاص هعمل اللى عايزاه بس حمادة ممكن يفضحنا قلتله متقلقش لما اقفشه هو اللى هيخاف منك ويستسمحك وكمان امك مش هتقدر تفتح بقها وكمان لو شاورتلها هتيجى تحت زبك وهنكون فى الامان قالى هو ده الحل فعلا تسلميلى انا اسف انى خبطتك ولاقيته بيبوس خدى وهياجه بيزيد قلتله بشرمطة ده كله عشان هتنيكها يا احمد قالى لالا مش كدا قلتله امال هيجان انك هتخلى حمادة ينيكها لاقيته رد بهيجان وقالى اوى اوى مش عارف ليه كل مفكر انى هقفشها وهى بتتناك زبى بيولع يخربيت افكارك انتى شيطانة قلتله بعمل كل ده عشانك يا حبيبى اسيبك تغير واطلع اشوف عروستنا ضحك الخروف وطلعت وعرفت انى خلاص خليت احمد خاتم فى صباعى لسه الدور على خالتى الهيجانة كسى كان مولع اوى من اللى بعمله وحاسة بمتعة رهيبة من اللى بيحصل معرغش عملت كده ازاى بس متاكدة ان شرمطتى وهيجانى اللى محركنى دخلت المطبخ وكانت خالتى بتجهز العشا لحمادة بتقولى كنتوا بتزعقوا ليه قلتله ابدا احمد متضايق انه مش هيعرف ينيكنى وحمادة هنا كويس انه جه كنتى عايزة تبهينى جالى اللى ينجينى ضحكت وقالتلى طالعة لبوة لامك قلتلها امى بس لاقيت الضحكة راحت من وشها وقالتلى تقصدى ايه قلتلها ولا حاجة يا قمر جهزى العشا يا عروسة جهزى وسيبتها وطلعت ندهت معبرتهاش وسيبتها تهرى وتنكت فى نفسها وتفكر فى كلمتى اكيد شكت من تلميحاتى اكيد بتفكر انا عارفة اللى بينها وبين جوز اختى ولا لا وده اللى كنت عايزاه تفضل تفكر فى نيكة حمادة ليها وهل انا اعرف ولا لا اتعمدت اوترها واهيجها دخلت الاوضة ونبهت على احمد ميتكلمش معاها فى اللى حكيتله عنه عشان ميتكشفش كءبى وتبوظ كل حاجة قالى حاضر لاقيته بيسألنى طيب هنخلى حمادة ينيكها ازاى ولو هو وافق هى هتوافق ازاى خصوصا اننا فى البيت معاهم قلتله سيبها عليا المهم تنفذ كل اللى اقوله ليك قالى اوامرك يا حبيبتى خرج احمد وانا مسكت التلفون وكلمت حمادة وقلتله على اللى حصل لاقيته بيقولى يخرب عقلك طلعتى شيطانة يا لبوتى انا كنت عارف انى هنيك النهاردة قلتله كل ده عشانى مترهقش نفسك عايزاك بكرة ضحك وقالى تربيتى يا سووونا قلتله اتعامل انت وانا هسند معاك قالى تسلميلى يا شرموطتى قلتله البسلك ايه قالى كمان قلتله متقلقش انا اتمكنت خلاص وضحكنا قالى البسى القميص البينك الستان قلتله من عيونى جريت هيجانة على الدولاب لبسته وكان لغاية فوق الركبة وحمالات من فوق وشفاف على بزازى ولبست فوقيه روب طويل مغطى جسمى وفضلت بشعرى ضرب الجرس راح احمد يفتح فتحت الباب وطلعت لاقيته بيحضن حمادة وحمادة باصصلى بيضحك وفرحان وزبه سابقه هيجان دخل احمد لف شافنى اتخض من لبسى واستغرب معبرتوش سلمت على حمادة كانت حماتى طلعت شافتنى متكلمتش وسلمت على حمادة راح قايلها ايه الجمال ده ده انتى العروسة مش حسناء فرحت بمجاملته وقالتله تسلم وفجاءة افتكرت ابنها واقف قالت يلا عشان تتعشا تعالى يا احمد كل مع حمادة قاله سبقتك كل بالهنا والشفا قعد على السفرة ياكل وروحت انا واحمد قصاد التلفزيون وسيبناهم لوحدهم لاقيت احمد بيقولى انتى لابسة الروب ليه فتحت الرووب وريته القميص اتجنن وقالى اقفلى اقفلى لحد بشوفك قلتله انا قولت ايه سيبنى اعمل اللى فى دماغى قالى مش فاهم قلتله انا قولت ايه ولا اخش انام قالى خلاص خلاص اللى انتى شايفاه قلتله خليك هنا هخش اشوف الجو ايه دخلت السفرة لاقيت حمادة مش مضيع وقت واقف حاضن خالتى ونازل بوس فى شفايفها وهى بتحاول تهرب بس خايفة تعمل اى صوت وايده عمالة تبعبص فى طيزها لمحنى ضحكتله وشاورتله تمام وقفت دقيقة لغاية مقالتله بشرمطة اصبر شوية لما يناموا اااه اوووف رحت شهقة بصوت عااالى ايه ده لاقيت خالتى اتنفضت من ايد حمادة وجريت بعيد عنه وحمادة عمل مخضوض وخايف انا كنت هضحك من الموقف بس مسكت نفسى لاقيت حماتى بتقولى ابوس ايدك متتكلميش متفضحنيش قلت لحمادة اطلع بره قالى حاضر وطلع لاحمد لاقيت خالتى قعدت على الكرسى وبتعيط وبتقولى غصب عنى قلتلها مزعقتيش ليه قالتلى انا تعبانة ومحرومة وكل يوم اسمع صويتك وانتى بتتناكى زاانهاردة من هيجانى خليتينى ابص لزب ابنى انا مطلقة يا حسناء وكمان كنت هيجانة اوى قلتلها بس واضح انها مش اول مرة اعترفى قالتلى ناكنى قبل كده مرة انا وامك عملت نفسى متفاجئة ماما انتى اتجننتى يا شرموطة انتى قالتلى صدقينى لو كده اسالي حمادة قلتلها نهار اسود هموته لاقيتها بتقولى استرى علينا عشان اافضايح يا بنتى قلتلها ازاى انا مش مصدقة هتجنن فى الوقت ده كان احمد وحمادة بيحششوا فى البلكونة اكيد منا عارفة حمادة غاوى بدات خالتى تعيط قلتلها بس خلاص عشان احمد ميعرفش ويحس بحاجة مس هتكلم خلاص يا متناكة لاقيتها بصتلى بكسرة فرحتنى وقالتلى تسلميلى يا حسناء قلتلها وعشان تعرفى معزتك عندى وااكدلك انى خلاص هخلليلك الجو مع حمادة يا لبوة بصتلى باستغراب وقالتلى انتى بتقولى ايه قولتلها انا حسيت بهيجانك على احمد وعارفة انك عايزة تتناكى مش كده مردتش قولتلها ردى يا لبوة قالتلى اه بس بلاش تشتمينى قصاد حد قلتلها حاضر هفكر قولتلها خلاص تعملى اللى اقولك عليه وسيبيكى من احمد سيبيه عليا مفهوم قالتلى حاضر قولتلها هو زب حمادة حلو اوى كده يوقعك انتى وماما قالتلى بلبونة حلو اوى قلتلها بالهنا والشفا يا خالتى سيبتها وطلعت البلكونة لاقيتهم فعلا بيحششوا واحمد فى عالم تانى وحمادة هيجان وفرحان اوى قلتلهم كفاية كده تعالوا قعدنا قصاد التلفزيون جبت قناة رقص وسيبتهم ودخلت لخالتى الاوضة كانت لسه بتعيط قلتلها لمى الدور بقا ويلا الرجالة برة قالتلى اعمل ايه يعنى قلتلها البسيلك قميص حلو كده وعليه روب لما نشوف هنعمل ايه قالتلى واحمد يا مجنونة قلتلها شارب حشيش مع حمادة ومش فاهم حاجة متقلقيش ضحكت وقالتلى يا شيطانة انا شاكة فيكى قلتلها يلا لاغير راى قالتلى خلاص خلاص اخترتلها قميص نوم اسود لغاية فخادها وقولتلها البسى ده حلو قالتلى احااا انتى اتهبلتى قلتلها اسمعى الكلام خلعت هدومها وجت تلبسه على البرا والبانتى قلتلها اقلعيهم حسيت بتجاوبها وهيجانها اتحكم فيها وبقسنا اتتين شراميط مش بنت وخالتها بيجهزوا لاتنين رجالة غرب مش ابنها وجوز اختى لما قلعت ملط ركزت فى حجم بزازها بالونتين بيض اوى ومليانين وحلماتها مشدودة اوى من الهيجان وكسها غرقان سوايل وملزق وشعره خفيف وطيزها مدورة وكبيرة اوى وبارزة لورا جامد جسمها هيجنى اكتر منا هايجة قلتلها ليكى حق تتمحنى وتتشرمطى جسمك نار يا سوسو قالتلى وهى بتقفش بزازها انتى اللى فهمانى يا حسناء طالعة شرموطة لامك لبست القميص على اللحم وفلقات بزازها يجننوا اللبوة وطيزها رافعة القميص ورجليها تجنن ولبست الروب وانا خلعت البانتى فى اوضتها قالتلى يخرب عقلك ايه القميص ده قلتلها بصراحة انتى هيجتينى اوى على زب حمادة قالتلى وجوزك قلتلها نفسى اجرب زب تانى يا خالتوا قالتلى وانا ضحكت بشرمطة وقلتلها عندك ابنك قالتلى يا شرموطة قلتلها يلا بقا والزب اللى يطلع فى ايدك خديه ضحكنا بشرمطة وحطيتلى برفيوم من عندها وظبطنا نفسنا وطلعنا و،،،،،،،،
جوز اختي وعمايله مع نسوان العيلة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}