عشر أيام من القتل: الفصل الثاني عشر

من قصص عارف
مراجعة ٠٩:٠١، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: امي عريانة, اول مرة, بالراحة عليا, بنت عمي, رضع بز)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

كل ما ألمس دماغي بحس بالالم كان حاجة فضيعة جدا و مش فاهمة انا ازاي اتحملت كل الضرب ده اصلا و ازاي قدرت اتحمل كل ده من الاساس يعني خمس ايام مكنتش فاهمة حاجة ، قمت من السرير عشان اشرب ميه لاني كنت عطشانه و انا بمشي لحد الثلاجة شوفتها ايوة أنا شوفتها مش معقول أزاي شوفتها دا انا قتلاها بأيدي ازاي يعني بشوفها و بعدين هي متعرفش عنوان الفيلا هنا هو اية اللي بيحصل معايا ده انا ناقصة يعني ارواح تحوم حولي ...

رجعت على الاوضه عشان استريح من الضغط اللي عليا و افتكرت الدكتور ماجد اللي فوقني و انا حالتي مزرية ..

كنت مرمية على الارض من الخبطة اللي كانت في دماغي بعد ما ميرفت و مايا عملوا معايا التعذيب و خبطوني على دماغي كنت مدرمخه جدا و حالتي مهزوزه جدا نتيجة للضربات اللي حطت على دماغي مكنتش مستوعبة وجود الدكتور ماجد اللي كان بيحضر لي حقنة و اول ما اداني هي بدات استوعب وقلتله ايه اللي جابك هنا يا دكتور ، و ازاي عرفت البيت هنا ؟؟!

كان واضح انه الدكتور مشغول بحالتي الصحية بالذات انه كان الألم حاجة لا توصف .

استمريت بالكلام معه و سؤاله عن سبب حضوره و أزاي عرف المكان بس هو كان مبلم مش بيرد عليا ولا حتى معبرني من الاصل و كأني بكلم سراب استمر بعلاجي و خلص تضميد راسي و ساعتها بدأ يكلمني

الدكتور ماجد :- أية يعني اللي انا شايفه ده فيكي اية يا مدام سماح كل دي جروح في دماغك انتي أية اللي بيحصل معاكي ده و لية كمان حالتك صعبة بالشكل ده ؟!

عشرين الف سؤال و عشرين الف استفسار أطلقها الدكتور ماجد بس للاسف انا مكنش عندي أي اجابات ولا حتى فكرت بأي اجابة كل اللي كنت مشغولة فيها و ىسة مش عارفة أجابته هو أزاي اصلا ماجد عرف مكاني ؟ و أزاي بدأ بعلاجي ؟ و كمان السؤال الأكثر أكل لدماغي هو معقول كمان ماجد مشارك مع بت المهبوشة ؟!

كل الاسئلة دي كانت بتدور في دماغي بس بقى في سؤال أكبر لما ركزت مع البيت معقولة اللي حصل ده ؟! طب ازاي ..؟! و أمتى ..؟

مقدرتش انام نزلت عشان اطلب من أي حد يعملي شوية شاي او قهوة بدل الصداع اللي مفرتك دماغي ، نزلت و شوفتها مرة ثانية و بقيت متمسمرة مكاني مش قادرة أتحرك ازاي هي عايشة من الأصل انا قتلاها بأيدي .. كانت بتقرب مني و كل ما تقرب مني كان العرق عمال ينزل مني زي الحنفية اللي مفتوحة على أخرها و وصلت ناحيتي ... كان شكلها مرعب و وشها اصفر شاحب كانت متأكده أنه قدري حان دي بقا روحها اللي جاية تنتقم مني و تاخدني للعالم الأخر كنت جدا مرعوبة و خايفة و هي لسة بتقرب مني و عنيها كانت كلها بيضاء اللون و كان أثار الدم على رقبتها واضح جدا مكان ما ذبحتها مش عارفة هي عايزة مني أية ؟ .. و قبل ما تخبطني لفت من جنبي ساعتها انا كنت عملتها على روحي و أول ما ألتفت ناحية ما لفت .....

ماجد :- اتصلت عليا وحده صاحبتك و قالت انك هنا و انه وضعك مش كويس و كنتي بتخبطي دماغك بالحيط بشكل مستمر و رفضتي أي تفاهم مع أي حد عشان كده أنا جيت .

سماح :- طيب مين هي صحبتي دي بالضبط ؟

ماجد :- ماقلتش اسمها يا مدام سماح ، عموما انتي دلوقتي بخير المفروض تستريحي و بلاش اجهاد ولا أنفعال عشان تقدري تتعافي بسرعة ، انا هروح دلوقتي ولو احتجتي حاجة نمرتي معاكي ومع جوزك الأستاذ عماد تقدري تتصلي عليا في أي وقت .

سماح :- شكرا لك يا دكتور و فعلا لو أحتجت حاجة هبقى أتصل عليك .

خرجت الدكتور من البيت و بقيت انا قاعدة اضرب أخماس بأسداس أزاي البيت أترتب كده ولا كأنه حصل فيه حاجة دا كأنه جديد كل الدم اللي كان موجود و اثار اللي حصل كله أختفى كله بقى متساوي و لا كأنه حصل حاجة الدنيا نظيفه جدا .. للحظة أفتكرت أني بحلم و أنه كابوس و خلص .. بس عرفت أنه مش حلم لما شوفتها قدامي نعم كانت قدامي مباشرة ...

لما ألتفت ناحية ما راحت مالاقيت شيء كأنه شبح ، شبح أية بس دي أفضع من الشبح و أسود من الشبح ، اللي خلتني زي العيال الصغيرة أعملها على روحي مكنتش موجودة في المكان اللي راحت فيه ، جريت عشان ادور عليها في كل زاوية ومالاقيتها في أي مكان و كأنها تبخرت .

معقول أنا أتجننت و بقيت بهلوس و بشوف تهيئات في كل زاوية يمكن لأني قتلت ناس كثيرة و سكبت دماء كثيرة فبقيت متهيألي حاجات كثير كل أنسان قتلته في العشر الأيام الماضية تحول لشبح يعني و ناوية الأشباح دي تخلص عليا .

رحت على الحمام عشان أخد شاور و انظف نفسي بعد ما شخيت على روحي من الرعب ، بعد ماقلعت كل هدومي بدات استحم و لكني لاحظت الرسم اللي كان فوق كسي و أفتكرت ساعتها اللي حصل بالضبط ..

كانت واقفه قدامي ايوة هي بنفسها صوفيا صديقتي المقربة انتيمتي و بنت عمي الخول كانت واقفة قدامي عريانة مش لابسة حاجة و كان واضح عليها أنها تعبانة .

صوفيا :- انا محتاجاكي اوووي يا سموحه ...

سماح :- جرالك أية يا صوفيا فيكي أية مالك ؟!

صوفيا مش عارفة حاجة ياسموحه وحده قابلتني و قعدت تتكلم معايا و بالأخير ادتني كباية مية و اول ماشربتها رحت في دنيا ثانية .. وبعدها لاقيت نفسي في اوضه مرمية عريانه و قدامي تلفزيون عمال يشتغل فيديو و في خمسة عماليين ينيكوا في اول ماشوفته انصدمت و بدأت اعيط و بعدها بشوية لاقيت تلفوني بيرن و وحده بتقولي لو مش عايزة انفضح و الفيديو ده ينزل على النت لازم انفذ كل حاجة تقولها لي و انا وافقت .. بس كان طلبها غريب يتني قالت أني اجيلك هنا على العنوان ده و انام معاكي و بعدها هتنتهي القصة .. انا مش فاهمة حاجة يا سماح ممكن تفهميني هو في اية بالضبط و لية كل اللفة دي عشان تنامي معايا ياسماح كنتي تقولي لي مباشرة و انا هنام معاكي انتي عارفة اني مقدرش ارفض ليكي اي طلب يا سماح لية تعملي كدا فيا ؟!

سماح :- انا ماعملت حاجة معاكي يا صوفيا و انتي عارفاني كويس ؟ و بعدين لية كده بالضبط و امتى بالضبط حصل كل ده ؟

صوفيا :- كله حصل اليوم عموما احنا لازم ننام مع بعض عشان اخلص يا سماح وما انفضح ابدا

سماح :- انا موافقة يا صوفيا لو ده مش هيوقعك في أي مشكلة .

صوفيا :- بسرعة ياريت لاني مش عارفة عملوا فيا أية انا حاسة نفسي ممحونة أووووي و كسي بياكلني اااوي و عايزة اتناك بأي طريقة لاني مش متحمله

نطت عليا صوفيا و بدأت تبوسني على شفايفي بشكل هستيري و بدأت تعضعض فيهم لدرجة انه شفايفي نزلت دم من كثر العنف اللي كانت بتمارسه معايا و انا من ناحيتي بدأت أحط ايدي على كسها و بدات أفركه بقوة و ده خلى أهاتها تخرج اااااااااه اااااااااه و انا بحاول ابعد عنها لانها المتني بشفايفي و لكنها كانت مسعورة بجد بتحاول تاكل شفايفي أكل و انا لسة بلعب بكسها بأيدي نزلت هي أديها على الروبة اللي كنت لابساها و قطعتها لي قطع و ظهرت بزازي ساعتها تركت هي شفايفي و نزلت على حلمات تبوسهم و تلحسهم و تعضعض فيه و انا بقيا في حالة من الهياج المستمر و بدأت اهاتي تعلوا اااااااااه اااااااااه بالراحة يا صوفيا بالراحة عليا ، ولكنها مكنتش معبراني اصلا ، بترضع بزي كأنها طفل ماصدق يلاقي بز مليان لبن يشبعه كانت بتمص حلماتي بشكل خلاني ابدأ اترجاها انها تريحني اااااوووووف ارجوكي يا صوفيا ارجوكي اااااااااااي اااااااااه ريحيني ارجوكي ريحيني اااااوووووووف ، كأن كلماتي كانت زي السحر عليها

بدأت تلعب أكثر بحلماتي و انا مستمرة بهياجي و كسي بدأ يبتل نتيجة للي عملته ببزازي

كانت اول مرة ألاحظ قوة صوفيا اللي نزلت و قلعتني اللي باقي من الروبة و نزلت على كسي و بدأت تلحسه بس بطريقة مسعورة كانت بتلحسه كأنه ايسكريم و هي كثير محتاجة لحاجة تبرد بقها .

بدأت كمان تلحس زنبوري و تمصه بقوة و تشفطه شفط جوا بقها و انا بدأت اروح في دوخه اااااااااااااااووووووف اووووفففففةةةة اااااااااه اااااااااه نيكيني يا صوفيا نيكيني مش قادرة استنى خلصي كسي من عذابه اااااااااااي افشخي كسي يا صوفيا

كانت صوفيا تتلذذ بكلماتي سحبتني لحد ما بقيت على الارض و راحت قاعده فوقي على وضعية 69 و بدأنا رحلت اللعب بكساس بعض كانت هي بتدخل صباعها جوا كسي و أنا بهيج أكثر و مع هياجي كنت بشفط زنبورها بشكل كبير و هي بتتأوووه اااااااااه اااااااااه اااااااااه كلي كسي يا لبوة كليه كله قطعيه يا سماح افشخيه اااااااااه اااااااااه

كنت مستمرة باللعب بكسها و أكله و هي كمان مش مقصرة استمرينا بالوضعية لحد ما كل وحده فينا جابت شهوتها ببق الثانية .

لكن صوفيا كانت ممحونة اووي لاقيتها قامت و حطت كسها فوق وشي و بدأت تتحرك عليه كأنا بتنتاك و انا لساني مكانه و كسها بقا رايح جااااي عليه

وهي بتصرخ اااااااااااي اااااااااه اااااااااه اكثر يا سماح اكثر اااااااااه اااااااااه

كانت افرازات كسها كثيرة استمرينا على الوضع ده كسها بيتحرك على وشي و هي مستندة بأيدها على بزازي لحد ماجابت شهوتها مرة ثانية و بدأ جسمها كله يتعرق و قامت من فوق و اترمت على الكنبة وهي بتنهج من اللي حصل بيننا و انا مرمية على الارض مش قادرة اتحمل اللي حصل و مش مستوعبة الموضوع ..

رن تلفون صوفيا ساعتها بدأ الخوف يتسلل لي مرة ثانية لانه كل اتصال بعد معركة جنسية بتنتهي بموت

ردت صوفيا على التلفون و بعد شوية قالت لي انه التلفون عشاني .. ادتني التلفون و اول ما قلت الو عرفت أنها هي بنت المهبوشة

هي :- ازيك يا سوسو يا لبوة .

سماح :- خير باقي أية

هي :- بتعجبيني يا سوسو انتي عمليه اوووي بتعجبيني كده ، الشرموطة اللي معاكي وضعها صعب حبتين يعني مش هتقدر تقاومك بعد اللي حصل بينكم ، تروحي على المطبخ هتلاقي مسدس على الطاولة تاخديه و تخلصي الموضوع قدامك 3 دقائق و تنهي الموضوع .

سماح :- اأنتي عايزاني أكمل كل عيلتي ؟؟!

هي :- قلتلك انا مش بحب الاسئلة الكثير أخلصي و بعدها لينا كلام ، و على فكرة لو تأخرتي الشرطة هتلاقيها بحضنك عشان تأخدك لابو زعبل .

قفلت السكة زي عادتها .. كانت صوفيا مسخسخه جدا على الكنبة رحت مباشرة على المطبخ خدت المسدس و جيت لعند الكنبة و وقفت فوق دماغ صوفيا و بدأت اعتذر لها عن اللي هعمله ..

بس ردها و ضحكتها خلاني محتارة اوووي لانها قالتلي

صوفيا :- خلصيني يا سموحة ما انتي بقيت متعودة على القتل

ضحكت ضحكة خلتني محتارة بس مكنش قدامي أي حل إلا أني اضرب الرصاصة على دماغها و الدم اطرطش عليا و لسة هلف لاقيت خبطة خلتني مغمى عليا مرة ثانية ...

خلصت من الحمام و لبست و طلعت و لسة طيفها قدامي وبحاول اقنع نفسي أنه الموضوع تهيئات بس لاقيت قدامي مرة ثانية و بدأت تمد أديها ناحيتي و هي بتقول ........

مين هي الشبح دي ؟! و ازاي قتلتها ؟! و اية موضوع الرسم اللي فوق كسي ؟! ...

كل ده هتقرأوه في الفصل الثالث عشر

عشر أيام من القتل

    {{#invoke:ChapterList|list}}