عشر أيام من القتل: الفصل الحادي عشر

من قصص عارف
مراجعة ٠٩:٠١، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: الزبر في كسي, انا شرموطة, زبر صناعي, زبر في كس, زبر كبير)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

العبودية :-

كانت حياتي بعد الايام إللي فاتت كلها ألم و معاناه و لسة ذكريات اللي حصل معايا معلقة في دماغي وكل الصور لسة في دماغي و مش قادرة انسى حاجة من كل المصائب إللي حصلت لي

افتكرت إللي فوقني بعد ما اغنى عليا مرة ثانية في البيت الملعون كانت هي فعلا مكنتش متصورة اني هشوفها هنا ومستحيل كان يخطر في بالي انها هتبقي موجودة وسط العك اللي انا وسطه ازاي بقا مش عارفة بس كانت هي فعلا مايا صديقتي الجميلة صحتني من الغيبوبة اللي كنت فيها و لاقيتها بتبص عليا بصة غريبة اوووي و بتقولي

مايا: صحي النوم اية مش عايزة تخلصي مشوارك .

ساعتها الدنيا اتلخبطت في دماغي أية إللي عرف مايا مكاني طيب أزاي بتقولي تخلصي مشوارك واية عرفها مشواري و كمان مستغربتش كمية الدم الموجودة في الغرفة على الرغم من أختفاء كل الجثث من المكان سواء عمتي او مرات عمي او اخوية نبيه وزوجي عماد و نانسي بنت فؤاد العيطي كل دول مبقاش لهم وجود في البيت مش فاهمة بس أكيد حد نقلهم من المكان .

كانت الافكار عمالة توديني و تجبني و مش فاهمة اية الوقعة المنيلة دي إللي وصلتني للمكان ده وازاي انا اصلا وافقت اوصل للدرجة .

حافظة على روح ابن حمودي و مقابلها كمية بشر ماتوا على ايدي مش حاجة بسيطة , ساعتها بدأت اعيط و اندب حظي إللي خلاني في الموقف المنيل ده و مش قادرة استوعب أية المطلوب مني بالضبط و لا أية اللي هقدر اعمله عشان أخلص من الوقعة دي , كل ده و انا تقريبا ناسية وجود مايا اللي كانت عمالة تبص عليا و تبتسم أبتسامة بنت كلب خلتني أفكر بأنها مشتركة في إللي بيحصلي ده وأنها جزء من ده الموضوع .

رن تلفون مايا و ردت و كانت بتتكلم بشكل غريب يعني مستحيل اتخيل أنها ممكن تتكلم بدي الطريقة حاسة انها خانعة ضعيفة مذلوله على الاخر من اسلوب كلامها .

لاقيتها بتشغل الاسبيكر و سمعت صوتها هي بنت المهبوشة

هي : شوفي بقى يا سوسو لسة متعتي منتهتش , و انا محضرة ليكي مفاجأة جميلة اوووي , مش أنتي بقا كنتي مستريس على خول و كمان كنتي مستريس على امك و سوسن الشغالة دلوقتي بقا انا عايزاكي تبقي ولا اوسخ كلبة سليفة يعني كل إللي عملتيه بأمك و سوسن و الخول اياه هيتعمل فيكي على زيادة كمان يعني عشان تجربي احساس أنك كلبة و تفهمي شعور امك اللبوة و الخول إللي قتلتيه يا سوسو , و مش هتتخيلي مين المستريس إللي هتبقى معاكي ....

دادة سعدية دخلت عليا الاوضة و بتقولي يا ست هانم اجبلك حاجة تاكليها أنتي شكلك تعبانة اوووي , شكرتها و قلتلها أني محتاجة بس ارتاح لأني مش قادرة ارتاح اصلا و الوضع بقى زفت جدا , ولكنها اشتكت من غياب عماد انها خايفة يكون جراله حاجة مسكينة مش عارفة أنه أنتقل للعالم الاخر و بقا المرحوم عماد .

كان كلام بت المهبوشة جدا صادم ليا يعني ازاي البنت دي بالذات إللي تبقى مستريس عليا و لية بالتوقيت ده بالذات و انا وسط كل الدم ده .

كملت كلامها : مش هتتخيلي مين المستريس اللي هتبقى معاكي , وحده انتي بتحبيها اوووي و كمان تعرفيها اوووي و هتبقى مستريس عسل ليكي .

صدمني دخولها من الباب مكنتش متخيلة أني هشوفها هنا و صلت لحد الكرسي و انا عمالة ابص عليها و على وشي الف علامة تعجب و مليون علامة سؤال على إللي بيحصلي

بت المهبوشة لاقيتها بتقولي : اسمعيني كويس يا سوسو مايا هتكون برضه معاكم مستريس عليكي و هتبقي كلبة بمعنى الكلمة يعني مش هتنتاكي المرة دي لا دا انتي هيحصل فيكي إللي عمرك ما شوفتيه و هما معاهم التعليمات و بلاش افكرك انك متقدريش ترفضي ما أنتي قطعتي مشوار طويل فاضل حبتين بس و تخلصي من كل ده .

قفلت السكة زي العادة وبقيت انا مع اثنين المفروض يحولوني كلبة ومش أي كلبة على حسب كلام بت المهبوشة دا انا هبقا ولا كلبة الشوارع

لسة الافكار عمالة تدور في دماغي و لاقيت قلم ثلاثي الابعاد حاجة كده من إللي بتخلي عنيك تعمل رستارت تنطفي و تشتغل ثاني , ببص لاقيتها مايا , يعني مايا اللي كانت بتخاف من خيالها ضربتني انا بالقلم على وشي مش أي قلم لا ده قلم بكل قوتها , حسيت دم بدأ ينزل من بقي فهمت انه القلم بتاعها عملي شوية نزيف من بقي , مايا أستمرت بهجومها وشدتني من شعري و هي بتوصفني باوسخ الاوصاف اللي في الدنيا و شتائم ليها اول وملهاش اخر يعني حاجة كده من اللي تحبها شرموطة الشارع , كنت بتشدني لدرجة اني حسيت شعري كله هيطلع بأيدها من قوة الشد بس طبعا كل توسلاتي و ترجياتي منفعتش معاها و هي مستمرة لحد ما وصلت لعند رجل الثانية إللي اول ما وصلت عندها تفت عليا بوشي إللي كانت متتجرأش تنطق قدامي تفت على وشي , بصيت ليها وكل الحقد جوايا اتجاهها

سماح : وصلت الامر بيكي انك تتفي على وشي يا ميرفت

ميرفت : مش اتف بس دا انا النهاردة هخليكي اوسخ من المجاري التفه دي حاجة نظيفة شوفتي انتي ازاي عملتي بماما أنا بقا هعمل فيكي اوسخ من كده وانتي طبعا هتنفذي كل حاجة بدل ماتروحي اللمان و يتحكم عليكي بالاعدام يا شرموطة

سماح : بقا انا شرموطة يا ميرفت ولا انتي , اية فاكرة اني مش عارفة أنتي عملتي في بابا اية

ميرفت : لا عارفة انك عارفة و كمان ازيد بقا من القصيدة بيت , انا إللي حولت ماما سليف وكمان الشرموطة الكبيرة مرات عمك برضه سليف عندي و انتي هتدخلي القائمة قريب متستعجليش و متقاطعيش , و بلاش كلام كثير لحسن كثر الكلام هيزعلني منك و انا زعلي دائما بيبقى وحش و انتي مفيكيش حيل تتحملي أي عقاب من ناحيتي ياكسمك

بصت لمايا و اشرت ليها ساعتها انا مكنتش فاهمة حاجة بس فهمت مع اول ضربة من السوط على جسمي عرفت انه مرحلة الضرب بدأت و اني هبدأ أتعامل زي الكلبة فعلا

ضرب السوط كان بيعلم على جسمي و بقيت بصرخ من الالم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأه و لكن لا حياة لمن تنادي كانت مايا مستمرة بضربي و عشان اسكت لاقيت بوز جزمة ميرفت ببقي و هي بتقوللي

ميرفت : بلاش زعيق يا لبوة دي لسة البداية انتي ليلتك مطولة معايا , يلا الحسي جزمة مولاتك ميرفت .

بعدت بقي و طلع بوز الجزمة من بقي و صرخت

سماح : جرى اية يا واطية أنتي فاكراني أية

ميرفت : ههههههههه فاكراكي بني ادمة ههههههه انتي كلبة وكلبة شوارع كمان ولا ناسية ولو مش عاجبك يبقى نمشي احنا و البوليس يجيي ياخدك و ساعتها في السجن هتبوسي رجلين كثير و هتلحسي جزم اكثر

كسرتني بكلامها و عرفت انه ده شر ولابد منه مافيش قداني أي حل إلا أني اوافق على فعل أي حاجة يمكن ده ينجيني من الموت و كمان مش بعد كل إللي عملته هروح للمشنقة و اسيب ابني لوحده .

قربت وشي من بوز جزمتها لكنها رفعت الجزمة و قاعها بقا مقابل وشي كانت الجزمة وسخة اوووي

ميرفت : يلا نظفيها اولا من تحت يا روح امك و بعدين لو عجبني تنظيفك هخليكي تلمعيها من الوش

ساعتها افتكرت الخول إللي لحس جزمتي و كانت كلها قدارة و استغربت ازاي هو تحمل كل القدارة دي , مكنش قدامي الا اني انفذ طلبها و فعلا بدأت بالقعل عمل كده بس الطعم كان قذر جدا مقدرتش أتحمل راح مرجعة على الارض و طلعت كل إللي كان في بطني ساعتها وقفت مايا الضرب و لاقيت ميرفت وقفت على حيلها و حطت رجلها على راسي و خلت وشي على الارض فوق الترجيع و هي بتصرخ

ميرفت : ازاي ترجعي من غير ما تاخدي اذني يا وسخة يابنت الكلاب , ازاي تعمليها ؟

مسكتني من شعري بعد ما بعدت رجلها و شدتني و قفتني على رجليا و راحت لطشاني بالقلم

ميرفت : مايا اربطيها زي ما علمتك في الحيط .

مايا طلعت من شنطتها كلبشات و كلبشت اديا للخلف و جرتني منها لحد الحيط و هناك عرفت أنه عذابي هيبقى بشع لانها مربطتنش من اديا لا جابت حبل و ربطتني من بزازي كانت بتلف الحب و بتلفه بقوة على بزازي حد ما حسيت انها هتنقطع و بعدها جاب دبوسين و الاولني دخلته في حلمتي اليمين و بدأت انا اصرخ اأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي و هي مستمرة و ربطت كل طرف بالدبوس بسلسلة السلسلة دي موصول بالحيط و بنفس الطريقة عملت بالبز الثاني و راحت جايبة حبل و لفته حولين وسطين و شدتني على الاخر لدرجة اني حسيت انه حلماتي هتتقطع و لما عرفت أنه ده الحد إللي مستحيل اتحمل المه ربطت طرف الحبل المربوط على وسطي للحيطة الثانية و بكده شلت حركتي جدا يعني لا قدرة امشي ناحية الحيط إللي السلاسل الموصولة بحلماتي و لا قادرة أرجع للحيط المربوط فيه وسطي لاني لو رجعت ساعتها حلماتي هينقطعوا كانت ربطة بنت كلب و كان عياطي مستمر .

مكنتش فاهمة هيعملوا فيا اية بالضبط و لكن كانت المصيبة الاكبر انه مايا بدأت بربط رجلي اليمين بحبل و و بحيث تبعد عن رجلي الشمال و ربطته بمسمار كان مثبت بالارض و بنفس الطريقة عملت برجلي الشمال بقيت مفلوخة فلخ يعني مش هقدر اتحرك أي حركة نهائيا ثبتوني تثبيته منيلة .

قربت مني ميرفت و بدأت تضربني على بزازي إللي أصلا الدم بدأ يتحبس فيها و بدأ لونها يتحول للبني ومع كل ضربة كنت بحس كأنها بتضربني بسكينة مش بأيدها و بدأت أعيط اكثر و ترجاها اكثر و كل ما اترجاها بزيد ضحكتها كأنها مستمتعة اوووي بعذابي ده

بعد ما خلصت ضرب في بزازي لاقيتها جابت زبر صناعي بس مش أي زبر لا ده زبر كبير اوووي يعني حاجة لا يتخيلها عقل قربت مني

ميرفت : ده بقا هتتناكي بيه ولو تحركي هيبقى الثمن بزازك الحلوين دول ولو ما تحركتي هتبقي مفشوخة فشخت الميتين يا لبوة يعني في كل الحالات هتبقى وقعتك سوده ههههههههههه

بس إللي كان مع مايا حاجة اوسخ عصايا من بتوع السحاب إللي بيسحبوا بيه المية من الارض و و معمول عليه واقي ذكري , ساعتها صرخت بلاش العصايا دي بلاش دي طويلة و انا مش هستحملها اصلا لاقيت قلم على وشي و لف للدبابيس على على حلماتي من ميرفت و أنا أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاه و بعيط

ميرفت : أنتي هنا تقولي حاضر وبس امرك وبس اكثر من كده تتكيفي ياكسمك و تسيبينا ناخد راحتنا بجسمك فاهمة المرة دي رفة صغيرة بالدبابيس المرة الجاية هقطعهم ليكي .

هزيت براسي لانه الحاجة الوحيدة إللي مش مثبته دليل على الموافقة ساعتها بدأت رحلة من الالم الممزوج بالمتعة الممزوج بتقطيع كسي و طيزي

طلعت مايا كريم من شنطتها و دهنت العصايا و بنفس الوقت كانت بتدهن طيزي المفلوخة قدامها و بنفس الطريقة عملت ميرفت و نزلوا الاثتين تحتي و ساعتها مايا دخلت العصايا في طيزي و ميرفت دخلت الزبر في كسي و بدأوا بحركة سريعة يدخلوهم و يخرجوهم و انا بقيت مش حاسة إلا بألم بحاول اتحرك بس خايفة على بزازي و بنفس الوقت هما اصلا مش مديني فرصة اتحرك كان نيك عنيف و كان وصوتي عمال بيرن في كل البيت ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااي ارحموني حرام عليكم ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه ااااااااااااااااااحح مش قادرة اتحمل هموت من كبرهم ااااااااااااااااااااي اااااااااااااااي ابوس رجلك يا ميرفت هعمل اية حاجة بس بلاش ده انا كده هموت و هتنتهي اعضاء التناسلية ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه

بعد شوية من كلامي ده لاقيت ميرفت طلعت الزبر من كسي بينما مايا مستمرة بنيك طيزي بالعصايا و قامت لحد وشي و

ميرفت : هتعملي أي حاجة ؟؟

سماح : أي حاجة مش هعترض أي حاجة

ميرفت : كويس اصلي عايزة اخش الحمام فبدل الحمام هتبقي أنتي حمامي قلتي اية

سماح : موافقة موافقة

ميرفت : لا مش كده يا حيوانة المفروض تقولي لي ده شيء يشرفني يا مولاتي أني ابقا الحمام بتاعتك و كمان تشكريني على ده

أنا ساعتها كانت حاسة بذل كبير

سماح : شكرا ليكي يا مولاتي ميرفت أنك شرفتني بأني ابقا حمامك

ميرفت : كويس كده , يلا يا مايا كفاية عليها نيك دلوقتي عايزاها تبقا الحمام بتاعي اصلي عايزة اشخ و كمان عايزة اعمل الثقيلة

مايا ساعتها وقفت نيك في طيزي و بدأت تفتح الحبل من على وسطي و من على رجليا و شالت السلاسل المربوطين على الدبابيس بس خلت بزازي مربوطين و كمان الدبابيس لسة على حلماتي و الكلبشات في اديا

شدتني و نيمتني على الارض و راحت ميرفت قالعة البنطلون إللي كانت لابساه و كمان قلعت الاندر بتاعها و قربت لعند وشي و قعدت كأنها بتقعد على كبنيه عربي و بدأت تقرص حلماتي ساعتها صرخت و مع الصرخة نزل بولها على بقي و مكنتش قادرة اقفل بقي لانها كانت بتقرص في بزازي بقوة و بقي بحاول أني مبلعش ايحاجة من ميتها لكن مكنش بايدي لانه مايا كانت عمالة بتزغزع بيا فنفتح بقي بشكل كبير و بلعت ميتها إللي كان طعمها بيقرف بس الاقذر من كده انها بدأت تنزل خرا على بقي أنا بقيت في حالة منيلة و قرفت أوووي من إللي بيحصل بس هي استمرت بده لحد ما خلصت و قامت من فوقي و بقيت انا كراهه نفسي و بنفس الوقت حسيت اني انذليت اووي و بقيت حاجة رخيصة فعلا بقيت كلبة شوارع .

ميرفت امرت مايا تقومني و فعلا قومتني و ودتني لحد الحمام غسلت لي وشي و بقي و رجعتني ثاني و رمتني تحت رجلين ميرفت اللي بصت لي

ميرفت : انتي كده بقيتي اوسخ كلبة عندي و من النهاردة تعرفي انه مقامك و حياتك و دنيتك كلها تحت رجلي اتصرف فيها زي ما انا عايزة بدون ما تعترضي او حتى تسمعيني صوتك فاهمة يا روح امك

وقبل ما ارد عليها مدرتش بنفس كانت خبطة قوية أغمى عليا بعدها ................

أية اللي هيحصل معا ميرفت و ازاي هتعمل مع اختي إللي صارت مولاتي وانا كلبتها ؟؟؟ و مين إللي خبطني على راسي ؟ و ازاي هقدر اتحمل باقي المصائب ؟؟

كل ده هتعرفوه في الجزء الثاني عشر من عشر ايام من القتل

عشر أيام من القتل

    {{#invoke:ChapterList|list}}