العائلة المفككة - السلسلة الأولى: الجزء السادس

من قصص عارف
مراجعة ٠٤:١٧، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: أول مرة, استمتع به, الزبر الصناعي, الكس الوردي, النيك العنيف, امي طيز, انا شرموطة, بحب اتناك, بزاز متوسطة, بزاز ملبن, بلع لبن, بنطلون ماسك, تدلك زب, تدلك زبره, تدليك زب, تظهر طيزها, تلحس كس, تلحس كسها, تمص الزب, تمص الزبر, تمص زب, تمص زبر, تمص زبره, داخل طيز, دعك زب, زبر صناعي, زبر كبير, زبره المنتصب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

35 – في فجر الخميس ركب سمير ورحاب الطائرة متوجهين للغردقة وكان سمير متعبا ويريد النوم وبعد ان غفل لبعض الوقت شعر بيد رحاب تمتد على زبره وتضغط بقوة حتى فاق من نومه وقال: اه كدة بيوجع

قالت رحاب بهمس وهي تقترب منه: انا لسه حوجعك، اشرب العصير اللي جابوه

قال سمير في استغراب: تصحيني عشان عصير

قالت رحاب: اه هم جابوه فصحيتك ولا يضيع عليك مش انت دافع فلوسه

ابتسم سمير وبدأ في شرب العصير وقال: انتي مش حتشيلي ايدك من عليه

راحت رحاب ضغط زيادة واخذت تدلكه وهي تقول: اسيبه بعد اما كبر لا انا لازم اريحه

ومالت رحاب بجسدها حتى التصقت به وامسكت بيوضه بيد وبالاخرى تدلك على رأس زبره ولم يتحمل سمير دقائق حتى قذف داخل ملابسه وبعدها طلب من رحاب ان تبتعد حتى يذهب للحمام لتنظيف نفسه

وصلوا الى الغردقة وذهبوا للفندق حيث كانت الغرفتان بجانب بعض واسترحا الاثنان من السفر ثم قاما وتجهزا وذهبا لحضور اجتماعات العمل

36- وصلت روان في الصباح الباكر عند بيت رانيا ومع شنطة ملابسها لانها ستبيت يومين عندها وكانت رانيا لسه صاحية من النوم وفتحت الباب وشدتها جوة وقبلتها قبلة سريعة وقالت لها: شوية وحجهز عشان الكلية

وذهبا معا الى الكلية وكانت روان بدون برا كعادتها وكانت تثير مهند ولكن دون ان تسمح له بلمسها او الاستفراد بها حسب اوامر رانيا التي لم تلمسها خاصة وانهم سيكونوا معا في البيت بعد الكلية

37 – رجع رامي ومعه علاء للبيت بعد ان ذهب الجميع لأعمالهم ليجدوا ستهم هدى في انتظارهم وكانت تلبس لبس مختلف فقد كانت تلبس بنطلون اسود استرتش مع سنتيانة سوداء فقط لتداري بزازها الصغيرة وكان البنطلون ماسك على طيزها ومقسمها بشكل جميل مع جزمة بكعب سوداء ايضا لتزيد جمالها

جلست هدى على الكنبة وقالت: فانسوا وفرجوني واللي حيمسكه في طيزه اطول من تاني لي جايزه عندي

استدارا الاثنان وانزلا البنطلونات وفنسوا وشدوا فردتي طيزهم ليبدأ الخيار في الخروج م فتحة طيازهم ولأن علاء استحمل يومين تاركا الخيار في طيزه ولم يخرجه الا وقت دخول الحمام بينما رامي قد اخرجه في نفس اليوم ووضعته هدى له مرة اخرى اليوم صباحا قبل ان يذهب للمدرسة فخرجت خيارة رامي اولا ووقعت على الارض فقامت هدى وفجأة جاءت ضربة من خرزانة رفيعة كانت تخفيها على طيز رامي ليصرخ من الالم ويقع على الارض فتأمره بخلع كل ملابسه بنظرة حاسمة ونظرت نحو علاء الذي مازال ممسك بالخيارة بطيزة وقالت: خلاص سيبها تطلع

وبالطبع سمع علاء الكلام وترك الخيارة تقع على الارض فاشارت له بخلع ملابسه ليصبحوا الاثنان عاريان ولكن رامي على الارض وعلاء واقف وكان زبره شبة منتصب فامسكت هدى برأس رمي وقالت: يجب ان تعاقب لتتعلم الا تفشل في سماع كلامي افتح فمك

ففتح رامي فمه فتفت في فمه وقالت: ايه رأيك في طعمه؟

قال رامي: جميل يا ستي

قالت هدى: لا انا ملكتك لأني املكك

ثم امسكت رأسه ودفعته نحو زبر علاء فشعر رامي بالخوف واراد التراجع ولكن علاء استغل الفرصة ووجه زبره نحو رامي وبيده الاخرى ساعد هدى في دفع رأسهليدخل زبر علاء في فم رامي فقالت هدى: عايز زبره يشد بسرعة

وبدأ علاء في دفع زبره بقوة بالرغم من عدم كبره ولكنه كان يدخله بعنف في فم رامي ثم زاد الامر انه امسك بيوضه وحاول ادخاله في فم رامي ليدخل زبره وبيوضه في فم رامي الذي عافر واخرج زبره وبدأ يكح فقد شعر بزبر صاحبه في زوره واعاده علاء لمص الزبر حتى انتصب زبره وكذلك انتصب زبر رامي من الاثارة لهذا الموقف قالت رحاب: شكلوا هجيتوا ودلوقتي تعالوا قلعوني الجزمة عشان اللعبة الثانية

نزل الاثنان واخلعوها الجزمة وقبلوا قدميها في خضوع ابعدتهم هدى عن رجليها وقالت سنبدأ الان لعبة جميلة واللي يفوز ليه جايزة واللي يخسر يتعاقب، هي ببساطة انتو الاثنين ستقفوا امامي وتوسعوا بين رجليكوا واللي حيقع وميقدرش يقوم سيخسر سوف نرى من يريد الفوز

نظرت هدى للإثنان وهي تبتسم ثم قالت: لنبدأ بالخاسر

ونظرت نحو رامي وقالت: انت خايف، الموضوع بسيط مش مستاهل ان وشك يكون مقلوب كدة

وفجأة قطعت هدى كلامها بضربة من رجليها في زبر رامي ليقع على الأرض وهو ممسك بزبره من الألم وزادت ضحكات هدى وقالت: لا كدة مش حينفع انا لسه مستمتعش باللعبة ولا انت حابب تتعاقب

قام رامي بصعوبة وهو يتألم فقالت هدى: شاطر خلي عندك روح المنافسة عشان الخسارة عقابها كبير

وفجأة وبدون سابق انذار ضربت علاء في زبره وكاد علاء يقع ووضع يديه وهو يصيح ولكنه تماسك فصفقت هدى وقالت: شفت يا رامي قوة منافسك

ثم تبعت ضرباتها واحد تلو الاخر وكانا يقعان على الأرض ويقومان بصعوبة وارجلهم تهتز من الخوف واخذت هدى تدور حولهم وهي خلفهم اطلقت ضربة قوية برجليها (شلوت) في بيوض وزبر رامي فوقع وهو يصرخ بقوة ويتألم بشدة ويتلوى على الأرض فقالت هدى: يلا كفاية دلع قوم من على الأرض

ولكن رامي لم يستطع ان يقوم ليفوز علاء بالمسابقة فابتسمت له هدى وفجأة ضربته في زبره برجليها فوق على الأرض وقالت: عشان يكون عدل نفس عدد الضربات واللي يقوم يفوز

فقام علاء قبل رامي ليؤكد على فوزه فتعطيه هدى كلبشات وتطلب منه ان يربط يدي رامي خلف ظهره وبعد ان نفذ الامر وكان رامي متوجع من زبره وضعيف المقاومة فأمرته هدى ان يجعل رامي ينام على بطنه وقالت في ثقة: انها جائزتك وعقابه

فهم علاء واخذ يدلك زبره بيده ويحرك فوق طيز رامي وهو يفعص بيده الثانية على فلقة طيزه وحاول رامي النهوض ولكن هيهات ان يترك علاء الفرصة وما ان بدأ زبره في الانتصاب حتى وسع فلقتي طيزه وبدأ يدخل زبره في فتحة طيزه المتسعة من الخيار وبعبصة هدى، وعندما استقر زبر علاء الصغير في طيز رامي وبدأ يشد وهو بالداخل وعلت صرخات رامي وتوسلاته لهدى التي كانت تصور المشهد وزاد علاء في ضغط زبره ثم مال بجسمه فوق رامي حتى التصق صدره بظهر رامي وبدأ يقبله في رقبته ويده امتدت نحو زبر رامي في الأسفل واخذ يدعكه وبدأت اهات رامي تتوالى وتحول من المقاومة للمتعة وزاد علاء في سرعته وفي نيك رامي حتى شعر ان رامي زاد في تجاوبه وبدأ يحرك طيزه للخلف دليل على الاستمتاع ثم امسك رأسه ووجهها نحو الكاميرا وقال علاء لرامي: انظر واظهر وجه الشرموطة للكاميرا وزاد في سرعته وما هي الا لحظات حتى قذف رامي على يد علاء التي تدلك زبره فأخرج علاء زبره حتى لا يقذف ووضع يده المليئة بلبن رامي في فم رامي وجعله يبلعها عنفا بالرغم من ان رامي عض يده ولكنه في النهاية بلع لبنه

وبعدها قلبه علاء على ظهره ومازالت يده مربوطة خلف ظهره ورفع رجلي رامي على كتفه وابتسم وعض على شفتيه وقال: المتعة كدة احسن وانا ببص في عنيك

وادخل علاء زبره مرة أخرى ليستقر في طيز رامي وبدأ يدفع بقوة وعاد لتدليك زبره وضغط بجسمه بقوة وهو ينيك بعنف لدرجة ان قدمي رامي اقترب من رأسه وظل علاء يدفع زبره ويزيد في نيكه ورامي مستمتع واهاته تعلو فجأة رامي قال وهو في شهوته: نيكني مترحمنيش افشخ طيزي

وبعد دقيقتين قذف علاء في طيز رامي وفي نفس الوقت قذف رامي علي يده مرة ثانية وكانت علامات الاستمتاع على وجهيهما وكانت لحظة القذف معا في نفس الوقت ممتعة جدا للاثنان

قالت هدى: تعالوا لبسوني الجزمة تاني عشان تستريحوا 10 دقايق

وبعد ان البسوها الجزمة امرتهم ان يذهبوا لغرفة رامي وينام في وضع الكلب على السرير في انتظارها وان ينظر رامي طيزه قبل الذهاب ثم تركتهم وتوجهت للمطبخ واخذت تنظر في الموبايل قليلا ثم عادت اليهم ولكن بشكل مختلف جعلت علامات المفاجأة تتطغى على وجوههم

فقد كانت هدى تلبس زبر صناعي وقالت: دلوقتي اللعبة الجاية سهلة وجايزتها كبيرة

صعدت هدى على السرير وجلست امامهم وفتحت رجليها وقالت: مصوا زبري ده اكبر من ازباركم يا متناكين

بدأوا في مص الزبر الصناعي وامسكت هدى برأس الذي يمص وتضغط عليه ليغوص زبرها في فمه لدرجة ان سال لعابهم على الزبر وابتل وكانوا يكحوا من اختراق الزبر ووصوله لأزوارهم وبعد 10 دقائق من المص قالت هدى: هيا بنا لنلعب الفائز هو من يقذف أخيرا

وبدأت هدي وامسكت طيز رامي وتفت على فتحته ثم وجهت زبرها الكبير وبدأت في إدخاله ببطء وانتفض رامي من كبر رأس هذا الزبر وخاصة ان طيزه تعودت على أشياء صغيرة ولكن هدي ضربته على طيزه وقالت: اثبت يا خول عشان مفشخكش

وثبت رامي مطيعا وبدأ الزبر يدخل براحة في طيزه وهو يتألم حتى استطاعت هدى ان تضعه بالكامل في طيزه وثبتت للحظات ثم ضربته على طيزه وقالت له: تحرك ببطء واياك يخرج عشان ده حيعصبني وحيتعبك

وتحرك رامي وبعد دقائق شعور الألم بدأ يخف ويتبدل بشعور اللذة وخاصة ان الزبر كبير وزادت حركاته وهو يتحرك حتى يصطدم طيزه بجسد هدي معلنا صوت تصفيق للجسدين ومؤكدا على ان طيزه بلعت هذا الزبر الضخم، شدته هدى وثبت زبرها بالكامل في داخله ثم اخرجته وضربته على طيزه وقالت: رائع، لقد اعجبني اداءك

امسكت هدى بطيز علاء وقالت: اعتقد انك فهمت القوانين واياك تخالفها

وبدأت تدخل رأس الزبر في طيز علاء الضيقة أيضا وادخلته ببطء ووقتها قال علاء: نيكيني يا سيدتي انا ملكك

فقالت هدى: لا انت حتنيك نفسك يلا ابدأ اتحرك

بدأ علاء يتحرك واخذ يزيد سرعته ليكون افضل من رامي ويعجب سيدته وفجأة مع حركته السريعة خرج الزبر من طيزه ليتبعها ضربة قوية من هدى على فردة طيزه وهي تقول: ازاي تطلع زبري من طيزك، افتح طيزك بإيدك يا متناك

وادخلت هدى زبرها ولكن هذه المرة بقوة وعنف وامسكت بوسطه واخذت تدفع زبرها بقوة في طيزه وسرعة وهي تضربه على طيزه وزادت صرخاته بجنون فقد فشخه هذا الزبر وبعد دقائق أخرجت هدى زبرها وتركته ينهج بشده وهو يتألم من هذا النيك العنيف

لتعود هدى مرة أخرى الى رامي وتضع زبرها في طيزه وتتركه يتحرك ولأن رامي شاهد ما حدث لعلاء فقد كان حريص بأن يحافظ على زبرها في طيزه وأيضا يتمتع بهذا الزبر حتى أخرجت هدى زبرها مرة أخرى من طيزه فقال في شوق: لا انا حبيته

فضربته هدى على طيزه وتوجهت نحو علاء وقالت: افتح طيزك يا متناك

وامسك علاء بطيزه ووسعهم ليخترق زبرها طيزه وتنيكه بقوة وتضع يدها على رأسه لتلصقها بالسرير وهي تتحرك بسرعة وعنف وعلاء يصرخ ويطلب الرحمة فالزبر يفشخ طيزه بشدة وزاد علاء الطين بله عندما حرك نفسه للأمام ليخرج زبرها مرة أخرى وقال مسرعا: انا اسف لم اقصد ارجوكي سامحيني

قالت هدى في غضب: انت جيبته لنفسك

وامسكت هدى بطيزه وادخلت زبرها بقوة ومدت رجليها للأمام لتضعها على رأسه ومدت يدها لتمسك بزبره المنتصب من الاثارة وبدأت تنيكه بسرعة وهي تدعك زبره بقوة وتضربه بيدها الأخرى على طيزه ورجليها على رأسه لتلصقها بالسرير وما هي الا دقيقتين حتى قذف علاء في يدها فضغطت هدى بقوة واستقر زبرها بالكامل في طيزه وهو يقذف كل لبنه ثم أخرجت زبرها وشدته من رأسه وانزلته على الأرض ثم مسحت اللبن الذي على يدها على زبرها ثم أدخلت زبرها بقوة في فمه لينظفه بالكامل وهو ممتلئ بمزيج من طيزه ولبنه ثم امرته ان يلبس ويمشي الان

وبعد ان مشى علاء خلعت هدى الزبر الصناعي وملابسها وقالت لرامي: حان وقت جائزتك

قال رامي: انا اتفشخت اوي

قالت هدى: متخفش حتنسى كل حاجة

قال رامي: هو انتي جبتي الزبر ده منين؟

قالت هدى: اني امتلكته من الماضي السابق وربما اخبرك بقصته في يوم اخر، ولكن الان نام على ظهرك

نام رامي على ظهره وصعدت هدي فوقه وامسكت زبره وبدأت في إدخاله في طيزها وبدأت تتحرك فوقه ببطء وهي تتأوه بصوت خافت بسبب صغر زبره ثم ثبتت فوقه وزبره مختفي داخل طيزها المشدودة ثم وضعت يدها على صدره وعادت لتتحرك ولكن للأمام والخلف وليس فوق وتحت وما هي الا لحظات حتى قذف رامي فقامت هدى من فوقه وقلبت نفسها في وضع 69 وقالت: انت جبتهم بسرعة نضفه على طول عشان الجولة الثانية

ولم يتوانى رامي في تنظيف طيزها وإدخال زبره للحس اللبن القليل منه بينما هي اخذت تدلك زبره وبيدها الأخرى تبعبصه حتى انتصب مرة أخرى فقامت لتركبه مرة أخرى ولكن طيزها وظهرها ناحيته وادخلت زبره في طيزها وبدأت تتحرك ببطء فوقه وهو ينظر الى طيزها الجميلة ويرغب في مسكها فاستأذن من سيدته ان يلمس طيزها وهي تتحرك فوقه فسمحت له فوضع يديه على فلقتي طيزها وهي تتحرك فوقه بحركة جميله ومثيره جدا ثم سألته: طيزي ولا طيز الشرموطة اختك

فقال رامي دون تردد: طيزك اجمل بالرغم من ان طيزها كبيرة بس طيزك مشدودة ومدورة وجميلة اوي

ابتسمت هدى وزادت في حركاتها وقالت: طيب بالنسبة للبزاز

سكت رامي فقال هدى: انا عارفة الإجابة دي عندها بزاز ملبن وانا بزازي لسه صغيرة بس حتكبر

وزادت هدى في سرعتها وزادت اهات رامي وامسك بقوة في فردتي طيزها وبعدها بلحظات قذف لبنه مرة أخرى في طيز هدى

وبعد ان انتهت هدى منه قامت وتركته يستريح وذهبت للاستحمام والعودة للمطبخ والجلوس على الموبايل ومشاهدة الفيديوهات المسجلة وهي تستمتع

38 – تركت رانيا وروان وعادوا الى البيت وعندما دخلوا البيت أغلقت رانيا الباب وامسكت روان وزنقتها في الحائط بجانب الباب وضغطت على بزازها وبدأت في تقبلها بشهوة حتى ان القبلة طالت لدقائق اغمضت روان عينيها وهي هائمة في هذه القبلة وفجأة شدت رانيا بادي روان لتقطعه وتطلق لبزازها الحرية واستمرت رانيا في تقبيلها من رقبتها وهي تقرص حلماتها المنتصبة وبعدها قلبتها بحيث اصبح وجه روان إلى الحائط وضغطت رانيا عليها بقوة وزنقتها حتى فعصت بزازها في الحائط ثم بعبصتها بعبوص شديد من فوق الملابس وبعدها ضربتها على طيزها وعادت لتقبيل رقبتها من الخلف حتى وصلت خلف اذنها وقالت: انتي كلبتي وحفشخك

قالت روان في هياج: انا تحت امرك افشخيني

عضت رانيا على اذن روان بقوة حتى صرخت روان بصوت عالي وفي نفس الوقت انزلت رانيا بنطلون الجنيز لروان لتظهر طيزها لتمسك فردتي طيزها وتضغط على طيزها الملبن ثم أبعدت يدها وعادت لضرب طيزها وهي تهمس في اذنها قائلة: قولي انتي ايه يا متناكة؟

قالت روان وهي ممحونة بصوت مبحوح: انا شرموطة بحب اتناك واتفشخ من سيدتي عايزة اتناك مني

بعبصتها رانيا بقوة وشدت رأسها للخلف لتقبلها في فمها وفجأة شدت رانيا الكلوت بقوة لينقطع من على جسد روان مع اه عالية ممحونة من روان

قلبتها رانيا مرة أخرى وهي ممسكه بشعرها ونظرت في عينيها مبتسمة وقالت: النهاردة انتي ملكي وبكرة حتملكي مهند، بس انزلي اترجيني

نزلت روان على الأرض وقبلت جزمة رانيا في خضوع وترجتها وقالت:ارجوك يخليني كلبتك وتحت امرك

مشت رانيا متجه للغرفة وقالت لروان: بصفتك كلبتي تعالي ورايا زي الكلبة

فمشت وراها علي يديها ورجليها حتى وصلوا للغرفة فأمرتها رانيا ان تخلعها الملابس فبدأت روان بالجزمة ثم باقي الملابس لترى جسد رانيا لأول مرة وكانت تمتلك بزاز متوسطة مشدودة تختلف عن بزاز روان الكبيرة الملبنة وجسمها متناسق لأنها تلعب رياضة وطيزها مشدودة ومدورة تختلف أيضا عن طيز روان المهلبية التي تهتز مع كل حركة لها وبالرغم من اختلافهم الا ان كلاهما لديه علامات الجمال التي تثير من ينظر لهم وهم عرايا

جلست رانيا على طرف السرير ووضعت رجل على رجل وأشارت الى قدميها فاقتربت روان منها وقبلتها وقالت: ارجوكي نيكيني يا ستي

امسكتها رانيا من شعرها ونظرت لها وقالت: حتستحملي اللي حعملوه فيكي عشان انا بحب التعذيب وبعدين لازم تتذلي عشان توصلي لحبك

حركت روان رأسها بالموافقة فشدتها رانيا من شعرها ورمتها على السرير على ظهرها وصعدت فوقها وربطت يديها ورجليها في اطراف السرير ووسعت بينهم وابتسمت لها وقبلتها في فمها وعضت شفتها السفلى بشدة وبعدها لطشتها بيدها على وجهها وقالت: مش عايزة اسمع صوتك عشان اعرف استمتع بهذا الجسم الفاجر فشعرت روان بالاثارة امسكت رانيا بحلماتها المنتصبة وشدتها بقوة لتصرخ روان من الألم ولكن رانيا لم تهتم بها واخذت تشد بقوة حتى فلتوا من بين اصابعا لتنزل تبوس في بزازها وتحرك لسانها على الحلمات ثم عضت الحلمة اليمنى بينما تقفش يدها في البز الاخر ويدها الأخرى نزلت لتضربها براحة على كسها لتهتز روان مع كل ضربة وتعلو اهاتها والابتسامة لا تفارق رانيا فهي مستمتعة بعذاب روان بعدها نزلت رانيا نحو كسها ولحست بلسانها كسها من اوله لأخره ثم انقضت عليه تعض في شفراته وتحرك لسانها عليه ولم تتحمل روان هذه المتعة وبدأت تتلوى وتتحرك وهي تتأوه بصوت عالي وتصرخ قائلة: مش قادرة انا حجيبهم

ولم تمر لحظات حتى انفجرت روان وهي ترتعش ولو لم تكن مربوطة لوقعت من على السرير من الارتعاش وخرج عسلها من كثرة هيجانها ضحكت رانيا على هذا الشكل وقالت: احة احنا لحقنا، لا كدة مش حينفع لازم تمسكي نفسك يا شرموطة انتي كدة حتتفشخي بكرة

وبعدها ضربتها على كسها المهري وقامت من مكانها لتحضر بعض الأشياء لتزيد من عذابها وعادت لها ووضعت كلوتها في فم روان قائلة: عشان صوتك ميعلاش اكتر من كدة عشان متفضحنيش عند الجيران

بدأت رانيا بلف حبل حول بزاز روان وربطها بقوة حتى بدأت بزازها بالاحمرار بعدها أخرجت من الشنطة مشابك متصلة مع بعضها وهي تضحك وقالت: شوفتي حخليكي تعيشي فلم سكس من بتوع النت

وبدأت في وضع المشابك على اطراف الجلد من جسدها ثم وضعت بعص المشابك الكبيرة على بزازها وعلى كسها وروان تتألم وتتأوه اهات مكتومة بسبب الكلوت

بعدها امسكت رانيا مسطرة وبدأت تضربها ضربات خفيفة على بزازها وعلى المشابك الكبيرة التي بدأت تقع واحدة تلو الأخرى والالم يزيد وقد ظهر على وجه روان وهي تترجى رانيا ان ترحمها بصوت مختفي وغير مفهوم بسبب الكلوت وممزوج مع اهاتها المكتومة ولم تتوقف رانيا عن الاستماع بنظرات الألم البادية على وجه روان

وبعد ان وقعت المشابك من على بزازها اقتربت رانيا منها وبدأت تقبل وجهها لتخفف عنها قليلا وبعد ان هدأت روان وفجأة شدت رانيا المشابك المربوطة مع بعضها على جسد روان لتفلت مرة واحة مع اهتزاز كامل لجسد روان وصرخات عالية حتى خرج الكلوت من فمها فوضعت رانيا المخدة فوق وجهها لتكتم صرخاتها وهي تضحك بصوت عالي من الاستمتاع بتعذيبها

وبعد دقيقتين هدأت روان ولكن عينيها دمعت وقالت: ارجوك ارحميني لن اتحمل هذا التعذيب

ابتسمت رانيا واعادت الكلوت الى فمها وبدأت بضرب كسها بالمسطرة لتوقع باقي المشابك الملتصقة بشفرات كسها وروان تنتفض ولكنه الم خفيف بما حدث لها قبلا وبعد ان وقعت كل المشابك نزلت رانيا مرة أخرى منقضة على هذا الكس الوردي لتنسي روان كل الألم وتتحول الى وحش هائج ينتفض ويتاحرك بقوة على السرير لا يوقفه الا انها مربوطة ولم تمر دقائق حتى ارتعشت روان مرة أخرى بنفس قوة السابقة وزادت أنفاسها واهاتها بشكل غير طبيعي واستمرت تنهج لدقائق لدرجة ان رانيا أخرجت الكلوت من فمها لتظبط نفسها وبعد دقائق بدأت تتكلم روان بصعوبة قائلة: انتي ازاي بتوصليني للمتعة دي، انا بكون في دنيا تانية وبحس بكهرباء في جسمي كله

قالت رانيا: انها الخبرة، وبعدين كويس انك مش مفتوحة والا كنت خليتك بتترعشي بس وعملالي شلال هنا، عموما الدور دلوقتي على طيزك

فكت رانيا رجليها من السرير وضغطتها للأمام حتى اوصلتهم عند يديها في اعلى السرير وربطتهم معا في حركة بهلوانية متعبة أظهرت طيزها امام رانيا التي ضربتها بقوة على طيزها لتضحك روان بدلا من ان تتألم فقالت رانيا: انتي الشرمطة بتجري في دمك بس انا حفشخ طيزك وحجهزها لحفلة بكرة

لبست رانيا زبر صناعي ونزلت تلحس فتحة طيزها وتدخل اصبع ثم اصبعين وتفت على فتحة طيزها وقالت: كويس شكلك جاهزة للنيك

ووجهت رانية رأس الزبر الصناعي نحو فتحة طيزها وقالت لها: عايزاكي تشوفيني مهند بينيكك

وادخلت رانيا زبرها ببطء حتى منتصفه ثم اخرجته ثم عادت وادخلته ببطء وظلت تدخله كل مرة ازيد من السابق حتى استقر بالكامل في طيزها وهى لا تتوقف عن الاهات وصوتها عالي وهي في شبة غيبوبة من المتعة وعينيها شبة مغمضة وفجأة اسرعت رانيا في نيك وبدأت تدفع الزبر بقوة وهي تميل بجسدها على رجليها وفتحت روان عينيها مع صرخات عالية وهي تقول: لا انا كدة بموت لا طيزي اتفشخت

وظلت رانيا تنيك روان بعنف وهي تتألم وبدأت تحرك يدها على كس روان التي زادت انفعالاتها واهاتها وزادت نشوتها حتى سمعوا صوت رن الجرس

فاخرجت رانيا زبرها من طيز روانوقامت لبست البنطلون والزبر منفوخ فيه ولبست بادي فوق فقالت روان: هو في ايه؟

قالت رانيا: دي البيتزا وصلت عشان انا جعت

قالت روان: حتخرجي كدة والبتاع ده باين

قالت رانيا وهي خارجة: ده زبري وانا حرة فيه

خرجت رانيا وعادت بعد قليل مع البيتزا وفكت روان لكي يأكلوا البيتزا سخنة ثم تكمل ما تفعله بها فسألتها روان: هو بتاع الديلفري حعمل ايه لما شافك

قالت رانيا: مفيش هو خاف واتخض وفتح بوأه واتسمر في مكانه وانا حسبته وقفلت على طول

وبدأوا في الاكل فقامت رانيا بوضع قطعة بيتزا على رجليها فنزلت روان مسرعة واخذتها منعلى رجليها بفمها وهما يضحكان ومرة أخرى وضعت قطعة على زبرها الصناعي لتنقض روان وتأكلها وتمص الزبر بعدها وبعد ان انهوا الاكل بدأوا الجولة الثانية

وجعلتها رانيا في وضع الكلبة وربطت يديها مرة أخرى في السرير وامسكت عصاية رفيعة وبدأت في ضربها بقوة على طيزها وهي تتألم بشدة ورانيا تضحك من السعادة وبعد ان احمرت فلقتي طيزها وعلمت عليها الخرزانة عادت رانيا لإدخال زبرها في طيز روان ومدت يدها لتحت نحو الكس وبدأت تنيك بسرعة وهي تدلك كسها بقوة وزادت سسرعة رانيا في النيك ومالت روان برأسها على السرير وهي تصرخ وتتأوه بشدة وتخرج اهاتها بشكل مثير ولم تتوقف رانيا الا عندما ارتعشت روان مرة أخرى واهتز جسمها وارتخى على السرير ليخرج الزبر من طيزها وهي تنهج بشدة من الاثارة والهياج

فكتها رانيا ومسكتها من شعرها ونزلتها على الأرض وجعلتها تمص زبرها الصناعي وتدخله بقوة في فمها حتى يصل لزورها وتخرجه ثم تعيده لفمها مرة أخرى وظلت لمدة دقائق ممسكة برأسها وتدفعها لتمص ثم بعدها امرتها ان تساعدها في خلع الزبر الصناعي

وبعد ان خلعته رانيا امسكت رأس روان وادخلتها بين رجليها لتلحس كسها ومع بداية لحس كسها وتحريك لسانها شعرت بدخول لسانها في كس رانيا فختافت وابتعدت بسرعة لترى الضحكات على وجه رانيا وهي تقول: متخفيش انا اصلاً مفتوحة

قالت روان: من مين؟

قالت رانيا: حقولك بعدين ولكن دلوقتي ارجعي لشغلك

عادت روان للحس كس رانيا بنهم شديد وبدأت رانيا تتمتع لدرجة انها لفت رجليها حور رأس روان حتى لا تتحرك وامسكت بيديها رأس روان حتى لا تبتعد وبعد دقيقتين اهتزت رانيا اهتزاز خفيف بينما شربت روان عسل كس رانيا في سعادة

بعدها نامت رانيا على السرير واخذت روان في حضنها ليناما عرايا ويرتاحا قليلا ليكملوا لعبهم ليلاً

39 – انتهت اعمال سمير وسكرتيرته رحاب والتي طلبت منه ان يذهبا معا لشراء مايوه لكي ينزلا معا البحر فهي لا تمتلك مايوه لانها فقيرة

وبالطبع وافق سمير بل يريد ان يشتري ملابس سكسية لما سيحدث بينهم...

العائلة المفككة - السلسلة الأولى

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل العائلة المفككة