الصعود إلى الهاوية: الحلقة الثانية

من قصص عارف
مراجعة ٠٤:١٦، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: نشوة جنسية, أول مرة, اغمضت عيني, تحة الطيز, تزيد من شهوتي, جلخ زب, حب زب, حك زب, خرم طيز, خرم طيزي, داخل طيز, زبر مص, زبره المنتصب, زوج وزوجته)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

ليس اسوء من الوقوع فريسة للتحرش سوى عجزك عن احداث أي ردة فعل. لم تقوى على المقاومة لم تقوى على الصراخ لم تسطع الركض بعيدا! لم تفعل شيء سوى الانتظار حتى يفرغ المتحرش ماء شهوته ويعود إلى رشده لكنني لم اعود الى رشدي لم اعد كما كنت. اتدرون ما هو اسوء من ذلك؟ عدم القدرة على الحديث او البوح بما جرى، مع من ستتحدث وماذا ستقول؟ لم تعد طفلا حتى تشتكي ان أحدهم ضحك عليك واغواك، لقد وقفت بكامل ارادتك وتركت طيزك لابن البواب يعبث بها. كنت اتشفى كثيرا بزعماء الشلل في مدرستي واحد الصيع من المدرسة الحكومية يسبه وينعته بألفاظ خادشه لا يستطيع ان يتفوه بها امام فتيات شلته الرقيقات. ماذا لو علموا بان أحد هؤلاء الصيق وقف خلفي يحك زبره بطيزي الطرية حتى قذف لبنه الذي شعرت بسخونته وتسلل بعضه من خلال انسجة ملابسه وملابسي! يا لا فظاعة ما اقترفت يداي، حتى وان كان افراد هذه الشلل يحرجون من النطق بالألفاظ النابية الا انهم يستطيعون ان ينطقوها بداخلهم سيقولون "انني خول"، بل انا استطيع ان انطقها أيضا بداخلي "انني خول"، مصطفى نفسه اكيد يحدث نفسه بها "الواد ده شكله خول"،

عشرات بل مئات الأفكار تعصف براسي حتى أرهق ذهني تماما وغلبني النوم عشية واقعة تحرش مصطفى بي. كوابيس وهواجس عديدة طاردتني حتى افقت قرابة السابعة صباحا باليوم التالي على غير عادتي حيث استيقظ عادة قرابة الواحدة ظهرا كل يوم اثناء عطلتي الصيفية.

خرجت من غرفتي قاصدا المطبخ لأشرب كوب ماء وابحث عن شيئا اتناوله، في طريقي سمعت همهمات في حجرة والديا لا أدرى لماذا توقفت وبداءت استرق السمع! لماذا من الأساس يتهامسون، مرارا كنت امر بحجرتهم واسمعهم يتكلمون بصوت واضح، ثم انهم يعلمون تمام العلم انني من المستحيل ان استيقظ الان. وضعت اذني على الباب ولم اسمع شيئا واضحا فقط همهمات. فعلت شيئا لم أكن ابدا أتوقع ان افعله لكن يبدوا ان كل التوقعات أصبحت في مهب الريح ووتيرة المفاجئات أصبحت تتصاعد رويدا رويدا. انحنيت اختلس النظر من ثقب المفتاح الذي بالباب وكانت المفاجأة. وجدت امي محشورة بين ضلفة الدولاب المغلقة وابي، الذي يقف خلفها ويدفع زبرها بطيزها الشهية تماما كما كان يفعل بي مصطفى فوق السطح. لا لا ليس تماما فحتى وان كان ما أرى مفاجأة لي فانه يظل امر يحدث بين زوج وزوجته في إطار شرعي وحتى لو كان إطار غير شرعي فهو امر يحدث بين رجل وامرأة. انما ما حدث كان بين رجل ورجل آخر، نعم سمعت عن الجنس بين الرجال وشاهدت مقطعين او ثلاثة ولكنني ابدا ما كنت اميلُ اليه او أتصور يوما ان أكون أحد طرفيه فضلا عن كوني الطرف المفعول به وليس الفاعل. شرع قضيبي في التحرك والانتصاب، أخيرا شيء في بداء يتحرك خلاف الجمود الذي تلبسني منذ البارحة. لكني لم أدري هل انتصب زبري لما اراه يحدث بين ابي وامي ام لأنه ذكرني بما حدث بيني وبين مصطفى بالأمس!

قضى أبي وطره من أمي كما كان واضحا من تركه لها ملتصقة بالدولاب وذهب إلى حمام الغرفة الداخلي. انا أيضا قررت الذهاب إلى الحمام لأتعامل مع ذلك المنتصب بين فخذي، وقفت اجلخ زبري كي يلقي حمولته ويرتاح، اغمضت عيني استعيد مشهد ابي وامي، يالاوضاعتي ودناءتي، لكن ذلك لم يساعد كثيرا وقع بصري على سلة الغسيل ورأيت الشورت الذي كنت ارتديه بالأمس فوق السطح. لقد كان اول شيء اتخلص منه بعد تدنيس مصطفى لي ودخولي الشقة. لا اعلم ماذا حدث عندما وقع بصري عليه اخذت اجلخ قضيبه بقوة وقسوة وكأنني اعاقبه على عدم تذكيري بوجوده بالأمس، على عدم صياحه بصوت عالٍ "افق يا مغفل انت رجل، لا تقف هكذا كما تقف النساء عاجزات وتسمح لمثل ذلك الصايع ان يحك زبره بطيزك". كان وقع العقاب سريعا حيث القى ما به بقوة وغزارة لم اعهدها عليه. لا أدرى اكانت غزارة اللبن تلك المرة رسالة من عقلي الباطن لتذكيري باني رجل اما انها كانت إشارات استحسان لما حدث ويهيئني لذلك.

قبل ان اهم بمغادرة الحمام ألقيت نظرة أخيرة على الشورت، علها تكون نظرة الوداع لأنني قررت عدم ارتداءه ثانية. لكني تذكرت شيئا قد نسيته داخله.. نعم عزيزي القارئ كما انت ذكي او ذكية.. انها السيجارة التي كانت وبالا عليا القاه بيتر، اللعنة على بيتر وعلى وليد وعلى التدخين والمدخنين! ليتني ما اخذتها ولا خطوت باتجاه الشجرة الملعونة التي طردتني من جنة البراءة إلى الابد. دسست يدي التقطها وأدسها في جيب بيجامتي القطنية واعود متجها إلى غرفتي قبل ان تصادفني امي.

ماما: صباح الخير يا حبيبي

انا: صباح النور يا ماما

ماما: صاحي بدري يعني على غير عادتك

انا: حسيت بصداع امبارح ونمت بدري

يبدو ان كلامي أقلقها بعض الشيء فسارعت لاحتضاني وضم راسي إلى صدرها، كم كان هذا الصدر دوما مبعث للراحة والطمأنينة. ولكن هذه المرة لم أدري ماذا حدث، احسست كأن ماسا كهربيا أصاب مناطق الذاكرة بقلي فبت أرى ومضات من مشهدها وهي تعطي ابي طيزها ليغرس بها زبره، لا أدرى ربما كانت يداه تعتصر هذين الثديين فقد كان الجزء العلوي غير مظاهر من فتحة الباب. انها المرة الاولى التي الاحظ فيها كم ان امي تمتلك ثديين شهيين، كم انت محظوظ بهما يا ابي.

ماما: حبيبي انت مصدع من ايه؟ تعبان؟ تحب نروح لدكتور؟

انا: مفيش حاجة يا ماما متقلقيش يا حبيبتي انا دلوقتي كويس جدا

ماما: بجد يا حبيبي؟

انا: بجد طبعا هضحك عليكي يعني

أخيرا حررتني من براثن ثدييها وياليتها ما فعلت، فقد وددت لو أبقى بعض الوقت استشعر طراوتهما، هل اطلب منها ان تحتضني أكثر؟ لا لم اعد بالطفل الصغير بعد.

عدت إلى غرفتي ودخلت مباشرة إلى البلكونة الملحقة بها ومسكت هذه السيجارة اللعينة وهممت ان اقذفها بعيدا لان جلبت لي سوء الطالع. لكنني توقفت لحظة وسألت نفسي، هل تكبدت كل هذا العناء لأعود لبيتر ووليد في المساء وأقول لهم انني فشلت او أحاول ان اختلق كذبة سيكون سهل افتضاحها لو سألني أحدهم كيف كانت ردة فعلي بعد اول نفس.

قررت ان ارمي ما حدث وراء ظهري واعتبر انه مجرد ثمن "ليس بالقليل" وتجربة "ليست بالسهلة" لأتجاوز براءتي وطفولتي وافعل فعل الرجال وأدخن السيجارة الاولي في حياتي. حسمت امري وقررت انني سأعيد المحاولة مرة أخرى، ولكن كما ذكرت في الحلقة الاولى الاحمق فقد من لا يستفيد من تجاربه واخطأه. إذا انتهت تجربة الامس بهذا الفشل الذريع وكانت لها هذه العواقب الوخيمة فلابد لتجربة اليوم ان تكون ناجحة. اخذت أفكر وأفكر وأفكر ثم انتهيت إلى نتيجة ربما تكون قارئ العزيز والعزيزة وصلت لها، نعم لا مكان أمثل من سطح البناية لمثل هذا الفعل بأمان تام. حدثني عقلي، وربما خدرني بان ما حدث بالأمس لن تتوافر له نفس الظروف اليوم. مصطفى جاء فقد لأنه سيصاحب اباه إلى وجهة ما، إذا لن يأتي اليوم، إذا فما لم يحدث بالأمس سأفعله اليوم.

تماما كما بالأمس، في تمام الساعة الخامسة سحبت السيجارة وعلبة الكبريت ودسستهم في جيب بنطلون قطني خفيف ارتدي فوقه تيشيرت صيفي فضفاض وصعدت قاصدا سطح البناية أكثر تفاءلا من أي وقت. لكن قبل خطوات قليلة من بلوغ السطح شاهدته، نعم شاهدت خيط معلق في الهواء كما لو ان أحدهم يمسك به من طرف ومعلق هو بطائرة ورقية من طرف آخر. وقفت مبهوتا لبرهة، هل يكون مصطفى ثانية؟ ايعقل انه خدعني بالأمس وأنه يتردد يوميا على سطح بنايتنا ليمارس هوايته! ربما يكون أحد أبناء العاملين او الشغالات لدى قاطني البناية لديه نفس الهواية. على اية حال فإن خطتي أضحت في مهب الريح حيث انه أيا كان من يمسك بطرف هذا الخيط فلن أستطيع ان أدخن تلك السيجارة الملعونة في وجوده. قررت ان اعود ادراجي لكن شيئا ما استوقفني، حدثتني نفسي "حتى وإن ضاعت أحلام التدخين سدى فاقل القليل هو ان تواجه ذلك الصايع الذي انتهكك بالأمس وتلقنه درسا وتثأر لكرامتك المغدورة". كان حديثا حماسيا دفعني لأن التف مرة أخرى واواصل الصعود حتى النهاية.

كان هو من يلهو بتلك الطائرة الورقية حديثة الصنع، لا أدري اكانت هذه البسمة المرسومة على وجهه هي دليل ارتباك لرؤيتي مرة أخرى بعد عملته بالأمس ام هي بسمة ثقة بأنني استسغت الامر وأسعى إلى حدوثه مرة ثانية. يا ويلي ماذا فعلت، لقد اندفعت بعد حديث النفس دون ان أفكر كيف سأنتقم هل سأنقض عليه واضربه، هل اسبه وارحل، هل اسحبه عنوة وألصقه بأحد الحوائط وافعل به مثل ما فعل بي بالأمس او مثل ما كان يفعل ابي بأمي هذا الصباح. لم يكن لدي إجابة واضحة ولا خطة اسير وفقها، ومن يدخل المعركة بلا خطة لن يجد امامه سوى ان يكون مجرد رد فعل لخصمه ويصبح جزء من خطته.

م: حمدي ازيك عامل ايه؟

كانت هذه أولى خطواته فوق رقعة شطرنج تدور بيني وبينه، تحدث بثقة تدل على انه ليس مرتبك على الاطلاق. الان دوري في الرد.

انا: انا كويس الحمد لله، انت ايه اخبارك؟

كانت ردي مخيب للآمال ويذعن بأنني قد اخسر هذه المباراة أسرع مما كنت أتصور. حتى من تستلم للتحرش رغم ارادتها، لا تأتي في اليوم التالي تلقي التحية على من تحرش بها. احس مصطفى بالهدوء وان تواجدي ليس لاصطناع اية مشاكل.

م: انا تمام الحمد لله، شوفت يا عم اديني عملت طيارة جديدة بدل اللي انت ضيعتها امبارح

كأنه يعلمني اني آذيته كما آذاني واصبحنا مستويين، يا لا وقاحتك يا مصطفى ان كان هذا ما تقصده.

انا: معلش غصب عني الخيط فلت من ايدي

حقا ما أقوله؟ حقا انا من يعتذر منه وله؟ يا لا حماقتي وغبائي. ليتني ما استمعت لحديث النفس او طاوعتها.. أي نفس سوية تلك التي تضع صاحبها في هذا المقام الموحل، بالتأكيد هي ليست سوية.. ماذا!! يالا غبائي بالقطع هي ليست النفس السوية، انها النفس الامارة بالسوء هي التي نصبت لي هذا الشرك الذي لا اعلم كيف سانجو منه دون جرح المزيد من كرامتي وكبريائي!

م: ولا يهمك يا أبو حميد فداك ١٠٠ طيارة مش واحدة بس.. بس انت ايه حكيتك صحيح، رجلك اخدت على السطح اليومين دول؟ (القى سؤاله وعلى وجهه ابتسامة ذات مغذى)

انا: ابدا ان بس كنت طالع اتريض شوية في الهوا هنا علشان مكسل اروح النادي اليومين دول

كانت إجابة تبدو مقنعة غير انني لما اتريض حين صعدت بالأمس، لكنني قررت ان اتريض اليوم حتى انتهي من هذه المحادثة الثقيلة على قلبي وحتى يمر اليوم هادئ بلا عواصف وينتهي الامر برمته.

انزويت في ركن ليس بعيد من مقر قيادة مصطفى لطائرته الورقية واخذت امارس بعض التمارين الخفيفة حتى أؤكد له صدق ما تلفظت به سالفا.

م: مش عاوز تجرب الطيارة الجديدة النهاردة ولا ايه؟

حقيقة لا أدري أوقع سؤاله عليا كالصاعقة ام انني كنت اتوق لا يقدم لي هذا العرض. ظننت اني سارد سريعا بالرفض حتى احسم هذا الامر تماما ويلقيه من راسه للابد ويعلم ان ما حدث مجرد عارض حاكته لنا الظروف ولن يتكرر ولكن خاب في ظني مجددا.

انا: بلاش ياعم بدل اضيعهالك ازي اللي قبلها

م: ياعم قولتلك متقلقش، وبعدين منا هقف وراك زي امبارح علشان اساعدك

ما هذا الهراء الذي اخوض فيه، انه يلمح بل ربما يصرح بانه يريد ان يكرر ما حدث بالأمس، ويسالني ان كنت اريد ذلك أيضا! هل باي حال من الأحوال قد يظن خلاف ذلك لو قبلت دعوته؟ هل انا حقا اريد ان يتكرر ما حدث بالأمس؟

م: ها عوز تجرب ولا ايه؟

لم يمهلني الوقت الكافي للاخذ والرد مع نفسي، او ربما انها وعقلي الباطن قد حسما الامر وقررا ان يسلماني للصايع ابن البواب يعبث بي ويلهو كيفما شاء!

انا: ماشي بس ياريت تخلي بالك بقى علشان ميحصلش زي امبارح

م: لا متقلقش انا هاخد بالي كويس

استلمت طرف الخيط وتبوئتا مكاني امامه مباشرة، كان ظني انه سيباشر التصاقه بي مباشرة ولكنه لم يفعل. كأننا نعيد تمثيل مشهد سينمائي لم يرضى المخرج عنه من المرة الاولى وطالب ابطال المشهد اعادته مرة أخرى بإتقان اعلي من المرة السابقة. وقف مصطفى خلفي بمسافة ممسكا نهاية الخيط وبكرته، ونظرا لتزايد خبرتي فقد كانت المواقف التي تستدعي تدخله اقل من المواقف التي حدثت بالأمس. جال ببالي انه ربما لن يلتصق بي هذه المرة لأنه لا ضرورة لذلك وأن الامر برمته كان محض صدفة وانني ظننته يحاول الايقاع بي مرة أخرى.

بدء الهدوء يسكنني قليلا بعد ان كنت متوترا بادئ الامر واخدت استمتع باللعب بالطائرة الورقية. لكن هذا الهدوء لم يدم طويلة إذ كانت العاصفة في طريقها إلى سطح بنايتنا. وجدت مصطفى يقترب مني رويدا رويدا بلا داعي او مبرر، سوى ما حاول هو اختلاقه بان يطلعني على بعض المهارات الجديدة في اللعب بالطائرة كأن تحاول ان تجلها تميل بشدة إلى اليمين او اليسار ثم تجلها تستقيم مرة أخرى بسرعة البرق.

في سبيل ذلك واصل مصطفى تقدمه حتى التصق بي تماما ومرر ذراعيه من تحت ذراعي وامسك الخيط بقبضة يديه التي تتلو قبضة يدي. هذه المرة جاء وزبره منتصبا بالفعل، غرسه مباشرة بين فلقتي طيزي فوق البنطال القطني ناعم الملمس. احسست بزبره يغوص بطيزي الطرية وكم كان الإحساس غاية في الاختلاف هذه المرة. نعم عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة كان الإحساس هذه المرة لذيذا، ربما لانني سعيت اليه مثلما سعى هو حتى وان بدى على مكامني انها تتصارع في قبول ما يحدث.

ترك مصطفى الخيط تماما، انه غير معني به ولا بالطائرة نفسها، انهما مجرد صنارة وطعم يصيدني بهم. هذه المرة طوقت يداه وسطي والتفت حول بطني وهو يدفع زبره للخلف والامام فوق طيزي الطرية. اراح ذقنه فوق كتفي الأيمن وسند خده الايسر على خدي الأيمن وبداء يهمس.. لا ادري لما الهمس، فلا أحدا سوانا فوق السطح، تماما مثل ابي وامي حين كانا يتهامسا وهما وحدهما بالغرفة. يبدو ان الشهوة تشجع على الهمس، او هكذا ظننت ..

م: ايه رايك يا حمدي، مبسوط وانت بتطير الطيارة؟ (رغم انه صايع لكن ليس وقحا بالقدر الذي ظننته)

انا: اااه انا عمري ما طيرت طيارة قبل كدة (كان ردي محمل ببعض الارتعاش في نبرة صوتي)

م: ليك عليا لو طلعت كل يوم لاخليك تطيرها لوحدك ( كان يتحدث ويده اليسرى شرعت في التحسيس على فخدي الايسر من الامام واليمنى طفقت تفعص في فردة طيز ولكن برفق)

انا: متشكر جدا يا مصطفى .. ااه

خرجت تلك الاهة تزامنا مع دفعة قوية من زبر مصطفى اصابت خرم طيزي مباشرة في الوقت الذي كانت يده اليمن ترتطم بزبري الذي اعلن انه موجود ولكن ليس لتذكيري برجولتي انما استمتاعا برجولة مصطفى. لم يعد مصطفى يحتمل أكثر من ذلك ولم يقبل ان ينتهي الامر كما انتهى بالأمس أيضا. فسحب الخيط بنفسه من يدي هذه المرة وألقاه في الهواء لتسحبه الطائرة وتعلن مغادرتها، كأنها كانت في مهمة عسكرية واصابت الأهداف الموضوع لها.

م: بقولك ايه كفاية على الطيارة دي كدة (وسحبني من يدي إلى ركنٍ منزوي على السطح لا يجرحه شباك او سطح بناية أخرى)

انا: في ايه مصطفى واخدني على فين، وليه ضيعت الطيارة (قلتها وانا اتبعه حيث يريد)

كانت وتيرة الاحداث اشد مما احتمال قدرتي على التفكير، كان اعتقادي ان الامر سينتهي نفس نهاية الامس ربما يزيد عليه بعض التحسيس والتقفيش لكن ليس اكثر من ذلك. الصقني مصطفى بإحدى الحوائط وامسك اردفي بإحكام وواصل دق فلقة طيزي بزبره المنتصب ويدٌ تقبضُ على أحد اثدائي واليد الأخرى تقبض على فردة من طيازي الطرية. تذكرت مشهد الصباح وكيف كان ابي يضرب طيز امي المربربة بزبره وهما مازالا بملابس النوم وكأنها وجبة الإفطار الجنسي بينهم. تلك الومضات التي تظهر لهذا المشهد كلما أغلقت جفوني تناغما مع طعنات مصطفى لطيزي كانت تزيد من شهوتي وتضاعف استمتاعي. بدأ مصطفى يفعل ما لم اتوقعه وما لم يفعله ابي بأمي في ذاك المشهد، بدأت يداه تتسلل داخل ملابسي لتعبث بحلمي بشكل مباشر. يدٌ تتنقل بين بزي الايسر والايمن وتتحسس بطني والأخرى تقبض على فردة طيزي اليمين وتتحس فخذي اسفلها.

ما كل هذا الذي يحدث وكيف انجرفت لهذه اللحظة، اللحظة التي القى فيها مصطفى اقوى قنابله في هذا اليوم. اللحظة التي شرع في مصطفى بإنزال بنطالي ولباسي إلى اسفل فخذي فوق الركبة مباشرة ويبدو انه قبلها قد فعل بالمثل لنفسه حيق احسست ان ثعبانآ ناعم الملمس يرقدُ فوق اردافي المتعرية.

انا: ايه اللي بتعمله ده يا مصطفى انت اتجننت؟ (وكأن مازال جزاء من عقلي لم تغمره الشهوة او بدأ يستفيق)

م: اثبت ياض ما تخفش (قالها وهو يحكم قبضته عليا وجثم بصدره فوق ظهري ليثبتني على الحائط)

انا: ممكن حدي يطلع فجأة وتبقى مصيبة (وكأن مشكلتي تتلخص فقط في اننا مكشوفون لدرج السلم ان شرع أحد في صعوده للسطح)

م: انا بطلع كل يوم في الوقت ده وبنزل الساعة ٨ ومفيش حد بيطلع، اثبت متخافش

قالها وهو يأخذ بيده من لعاب فمها ويحشر به احد أصابعه في خرم طيزي الذي كان لأول مرة ينفتح من الخارج، حتى اللبوس الطبي لم استخدمه او احتاجه قط على الأقل في الجزء الذي ادركه من عمري وتصل إليه ذاكرتي. كان شعورا غريبا ولكنه يحمل لذة اغرب.

انا: أي هتعورني يا مصطفى براحة

م: انت اللي هتعور نفسك بالحركة الكتير، سيب نفسك ياض ومتتشنجش علشان متتعورش

انا: حاضر حاضر بس براحة.

بدأت أرخي العضالات القابضة على خرم طيزي مما ساعده على ان يدخ اصبعين ثم ثلاثة، بدأ الشعور بالام يخبو والشعور باللذة يتصاعد. فجأة اخرج أصابعه التي أدت وظيفتها تما التأدية. لحظات وكان يأخذ المزيد من لعاب فمه ويدلك به زبره الذي بدأ يريح راسه فوق خرم طيزي مباشرة ويدلكها بهدوء مريح اصابني بخدر ارخى اعصابي التي سرعان ما تنبهت مع بداية دفعه لهذا العملاق بشكل افقي داخل طيزي التي كانت تستقبله بمقاومة شديدة ولكن كانت حصونها تسقط واحدة تلو أخرى محدثة مزيدا من التمدد في قطر فتحة الطيز لتستوعب هذا الغازي.

انا: ااه ااه براحة يا مصطفى انا حاسس اني اتعورت (قلتها وكان الألم بالفعل شديد ولكن لا ادري لما احتمله بكل هذا الرضى)

م: اثبت يا خول دلوقتي طيزك تتعود على زبري (وواصل دفع زبره للأمام حتى سكن كليا داخلي)

وقع كلمة "خول" على نفسي كان شديد، بل كان اشد وطئة من الم استقبال زبره داخل طيزي. انا ليست مجرد كلمة، انها لقب اعلم تماما في طوية نفسي انه سيلازمني طول العمر. واعم تماما انما مصطفى ما نطقها الا ليعلن انتصاره الساحق عليا وانه لم يعد هناك موطئ في لحمي وكرامتي الا ودنسته كل قواته التي اقتحمتني.

اخذ مصطفى يسحب زبره للوراء ويدفعه للامام بهدوء ليعلن بداية اخر مرحلة في هذه المعركة التي سقطت فيها كل قطع الشطرنج الخاصة بي ولم يتبقى سوى يتحرك عبثا بلا أي هدف منتظر اللحظة التي يقرر فيها الخصم القضاء عليه.

م:طيزك حلوة اوي ياض يا حمدي (يقولها وهو يولج زبره بوتيرة اسرع)

انا: اااه اااه اااه براحة براحة

م: براحة ايه يا خول دا انا لسة هرزع فيك جامد

انا: لا حرام عليك انا مش قادر

دفع مصطفى زبره للخلف ثم للامام بقوة شديدة ثم سكن، لا أدري اهي هدنة ام ماذا. تيقنت انه قرر الاستمتاع أكثر، خفف ضغطه فوق ظهري بعدما علم انني لن اقاوم او ابرح مكاني. تراجع للخلف خطوتين ساحبا طيزي للخف أيضا لينحني ظهري قليل ويرتكز بيديه فوق فلقتي طيزي ثم يتابع نيكه لي مرة اخرة بوتيرة اشد.

انا: اااه اااه براحة يا مصطفى حرام عليك مش قادر (صوت ارتطام جسمه بافخاذي كان يثيرني بشدة)

م: بس يا متناك طيزك دي لازم تتشرم من النيك (وواصل الرهز بشكل اسرع)

انا: اااه ااااه اااااااه اااااه

م: مبسوط يا خول وانت بتتناك

انا: ااه ااااه ااااه (مجرد تاوهات ولم ارد عليه)

م: رد يا خول (وصاحبها بصفعة قوية على طيزي)

انا: ااااي براحة يا مصطفى مش كدة

م: طب رد يا متنااك، مبسوط؟

انا: ايوة مبسوط مبسوووووط (لم اجد بدا من اجابته خاصة وانني فعلا مبسوط)

م: ااااه يا خول مش قادر طيزك ناااااااااااااااااااار

كانت هذه اخر كلماته قبل ان يغرس زبره بكل قوة بخرم طيزي ويثبته ومن ثم يهتز ااهتزازة قوية يصاحبها دفعات من حممه تملئ طيزي. شعور ان سائل دافئ يندفع بهذه القوة داخل أعماق طيزك لا يضاهيه شعور يكفي انه كان قادرا علي جعل زبري أيضا يلقي بحمولته من وطئة الشهوة وعدم القدرة على الاحتمال ويغرق الحائط وارضية السطح.

لحظات لم ادري كم دامت ومصطفى يركب فوق ظهري وزبره داخل طيزي بدأ في الانكماش. تكوم بعدها مصطفى على الأرض مستندا على الحائط بعد ان أعاد ملابسه إلى ما كانت عليه يلتقط أنفاسه. ظللت على وضعي بعدها للحظات حتى شعرت بشيء ينساب من فتحة طيزي على افخاذي.

شعور بالارتباك والخزي بدأ يعتليني وانا أقف هكذا مفلقسا طيزي عارية ينساب منها لبن مصطفى ابن عم إبراهيم البواب. مددت يدي ارفع بنطالي ولباسي استر بهم عورتي، فسقطت السيجارة وعلبة الكبريت على الأرض امام مصطفى الذي لم يتورع عن مد يده لالتقاطهم ووضع السيجارة في فمه واشعلها كخبير بطرق اشعالها ودخن ونفث دخانها بطريقة توحي بانه معتاد ومتمرس على ذلك.

لملمت شتات نفسي وتحركت ببطيء شديد جراء الانقباضات التي تحدث بين افخاذي والعار الذي احمله فوق اكتافي. غادرت السطح الذي صعدته لأقضي على ما تبقى من كرامة وكبرياء امام ابن البواب لأحصل على نشوة جنسية لم احصل عليها مطلقا وانا اشاهد عشرات المقاطع الإباحية واضرب امامها مئات العشرات. كان هذا هو المكسب الوحيد من هذه المعركة التي لم يكن بها أي تكافؤ إضافة إلى مكسب اخر غاية في الاهمية. الا وهو تخلصي من هذه السيجارة الملعونة التي كانت مثل حصان طروادة الذي استخدمه مصطفى لينتصر ليخدعني وينتصر علي وإن ام يكن هو من اهداه لي.

الصعود إلى الهاوية

    {{#invoke:ChapterList|list}}