رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل التاسع عشر

من قصص عارف
مراجعة ٠٣:٤٨، ٧ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

نزلت على فم خوختى ونحن بالفراش بتلك الليلة التقمه وارضعه بمزاج كما يرضع الطفل حلمة نهد امه وهى تنظر فى عيونى ووجهى وتتفرس وتلهث منقطعة الانفاس. وزن بورها منتصب تحت عانتى كالدبوس. جسدى العارى فوق جسدها لكننى تداركت خطا المرة السابقة حين ابعدتنى وتحاشيت ان يلمس راس ايرى شفاه ك سها. لكيلا تطرد جسدى من فوق نعيمها التضاريسى الفتان. اخذت تهمس لى. كم كبرت يا رشروشتى واصبحت رجلا. كنت قدر كف يدى. تصرخ وصوتك رفيع وجميل كالبنت. اليوم خنشرت هاهاهاها. وانا اقبل عنقها واشم عرقها الانثوى الفتان. والعق نهدها. قالت. ماكنتش اتصور ان ابنى يحبنى بالشكل المجنون المهووس ده. حاسب يا ولد هاموت وادوب فى ايدك. كفاية حب وغرام بقى. قلت لها وانا اتناول يدها واقبلها والعقها والعق ذراعها ثم اعود لنهدها. لا طبعا اهو ده اللى مفيش منه كفاية ولا شبع ابدا. حد يشبه من حبيبته والهته خوخة العجيبة. ثم عدت الى فمها اقبله واقبله واقبله. وقد اختلطت روائحنا معا دموع وعرق ولعاب وسوائل تمهيدية مهبلية ومنوية. كنا غارقان فى هذا الحساء المثير الانسانى. واخيرا بعدما شبعت تقبيلا لخديها وجبينها وشفتيها ولسانها وتاملا فى عيونها. نزلت الى حبيب قلبى خديجة الصغيرة ذات الاشفار والزن بور بديعة الصنع رائعة الجمال. وردة متهدلة ذات زر وشفاه وبتلات وردة تدعى خديجة الصغيرة. انهيت جولات لسانى وعربدته الفاجرة فى اعماق مهبل خوخة. وهى مستلقية عارية لكن هذه المرة ترتدى حذاء عالى الكعب فى قدميها بناء على طلبى. احببت التغيير بين العرى الكامل والعرى الناقص. فما المانع ان تكون عارية حافية تماما فى مرة. وفى مرة اخرى تكون عارية الا من الكعب العالى. وفى مرة ثالثة ترتدى فقط توب سترتش شبيكة على اللحم او تحته سوتيان احمر. او مرة ترتدى بودى ستوكنج شبيكة سمك او عنكبوت او ماسات الخ او بودى سوت لاتكس او معتم. والتف لسانى واندفع بقوة داخل ش ر ج خوخة الرائع. ورفعت راسى لاخبرها ببشرى الليلة التالية. قالت خوخة اااااااه ااااااح. وما هى هذه المفاجاة والبشرى. استمررت فى عملى وانا اني ك مستقيمها بلسانى البارع. واعززه بب عبصة من اصبع او عدة اصابع. كما افعل فى ك س خوخة البديع الصنع الرائع الجمال الفائق الحسن. ثم اتشمم شرجها والعق اصابعى من رائحتها وعبقها الخاص. قلت لها. يا سلام على دى طيز. ط يز حبيبتى وربتى والهتى خوخة الحلوة تعلو ولا يعلى عليها. قالت ضاحكة. مش هتبطل وساخة انت وكلام وسخ. قلت لها. طب اقول ايه يعنى. اقول هنش ولا عجيزة ولا آس. ولسه لما الهوا ييجى سوا I'm sure I'll bet you are a great fuck, Mom. قالت. بس يا واد بلاش قلة ادب. انا امك. احترم نفسك. ال جريت فاك ال. شايفنى بنت صاحبتك فى الجامعة ولا فى مدرسة اللغات التجريبية المشتركة. ثم نهضت قليلا واخذت تشخبط بقلمها الفحم فى ورقة اسكتش على الفراش وسط عرقها وسوائلها ولعابى. قالت لى. برضه ما ردتش عليا. ايه هى البشارة والمفاجاة.

قلت لها. الصبر يا خوختى. كل شئ فى وقته حلو. هل يصح ان نتدخل فى لوحة الرسام ونقعد له كفتاة مسح فم محمد صبحى كلما اكل لقمة فى مسرحية تخاريف. ونراه بنيانا عاليا فنرفع الحبل محاولين هدم بنيانه بسبب احساسنا نحوه بالقزمية ام الصحيح ان نكون منصفين وننحى المحسوبية والشللية وسواد القلب والغل الذى لا سبب ولا مبرر ولا داعى له والحقد الشخصى والكراهية الشخصية والغيرة وطفولتنا البائسة ومركبات نقصنا وكراهيتنا لحرية غيرنا ووتفوقه عنا وثقافته وموهبته وافكاره التقدمية جانبا. وندعه يكمل عمله تماما وينهى لوحته ونشجعه ونقدره ونحترمه كما نحترم طبالينا ومساعدينا بمناصبنا ثم ندلى براينا حينها دون تسلط عليه ولا قمع ولا مقص رقيبنا الشرقاوسطى لثالوث المحظورات ولا استغلال لمناصبنا الافتراضية او الحقيقية التى نكافئ ونجامل بعضنا بها ونضع اعمالنا التافهة فى لوحة الشرف الثابتة بجهل منا دون وجه حق ودون ان ننصب من انفسنا اساتذة ونفرض عليه رسم ما نهواه وما لا يمثله ونحاول تطفيش الرسامين الجيدين لصالح شلتنا. ودون ان نغتر بانفسنا بطبالينا ونخرج انفسنا من اختصاصنا وننصب انفسنا معلمين بمدرسة نشطب بالاحمر ونصحح عمل الرسام والمبدع ظنا ووهما منا اننا افضل منه او اذكى او امهر. ونستعبد ونستبعد الكفاءات ونسحق كل دم جديد ومتقدم ومبدع لصالح شلتنا واحقادنا. ونسحق ونضرب عرض الحائط ببديهيات الهيومانرايتس وهى لكل رسام او فنان او كاتب او مبدع مطلق الحرية وكامل الحق فى ان يبدع ما يشاء دون ضغط او قمع او سجن او تهديد او تدخل او تسفيه او تقليل شان او اهانة او محسوبية او مؤامرات ودسائس لاخماد الصوت وتكميم الافواه او تبليغ او ايقاف او حجب ترقية او محاولات اغاظة او عض انامل غيظا منه او منع او حجب او سخرية او معاملته على انه موظف لدينا نملى عليه او اضطهاد او تمييز او اعتداء بالحذف على حرمة نص رواية غيرك او تمثال غيرك او فيلم غيرك بدعاوى كلها مرفوضة وبائسة ومنتهية الصلاحية. او ادعاء قلة مشاهدى اللوحة او قارئيها او زائريها لغرض فى نفوسنا العليلة واحقادنا اللامبررة. لكننا للاسف نناصب الانسان والنور والحرية العداء مع ان علينا ان نضع الانسان والحرية فوق مستنقع الظلام الذى نمثله. كفى الله الناس شرنا. ونصر حرية المبدع وكرامته وحقوقه علينا وعلى سلطاتنا العضوض التيرانيكالية. والغلبة للابداع وللتقدم والحرية مهما فعل سود القلوب والعقول.

قالت خوخة. مالك شردت فى الكلام هكذا يا رشروشتى. لقد سالتك سؤالا صغيرا. فثرثرت كثيرا عن الرسم والنقاد الفنيين فى مصحة الميدلايست للامراض العقلية. قلت لها. لا عليك. انت رسامة اى مبدعة كالكاتب ومثقفة ودودة كتب ودودة سينما وفنانة حتى فى الاشغال النسوية والطبخ والحب. فبالتاكيد تفهمين كلامى وتعلمين ان الحرية للمبدع وعدم اضطهاده او سجنه او قمعه لحقد شخصى عند مضطهده ذى المنصب هما عنوان تقدم البلاد وتقدم الواقع الحقيقى والافتراضى وتذكرين قصيدة نزار العظيم هذى دمشق حيث يقول وكيف نكتب والاقفال فى فمنا وكل ثانية ياتيك سفاح. البشارة ان المراة الاربعينية اتضح انها فى عقلها الباطن تحب مروان هذا الفتى الذى من عمرى الذى حكيت لك عنه يا ماما. والليلة ليلة دخلته عليها. لن تمانعه بعد الان وستغريه على الدوام كما امرتها بالتنويم المغناطيسى. لم افعل شيئا سوى ان نصرت رغباتها ونورها على ظلامها وعلى حواجزها وحواجز المجتمع وقوانينه الاكستريمستية ومخاوفها. وليلة غد يمكننا التلصص عليها لو اردت يا خوخة.

قالت لى. لقد مللت من التلصص يا رشروشتى. واريد متابعة رحلتنا الى الاسكندرية. ولناخذ لمياء معنا. بالاسكندرية عاصمة مصر البطلمية والرومانية والبيزنطية متسع من التاريخ كمتسعه هنا فى بورسعيد او لعله متسع اكبر. كنت اود ان يكون مسرى رحلتنا الزمانية المكانية واسطبل حصان العقل اللميائى الانثوى الفائق السرعة مع لمياء فى مكان اكثر تاريخية ايضا مثل روما. او مثل الاقصر او مثل ميت رهينة منف ممفيس. لكن ما باليد حيلة وانى بشوق للعيش فى زمن اخر لبعض الايام فتكون رحلتى معك يا رشروشتى زمانية وليس فقط مكانية.

قلت لها. حسنا يا خوخة امرك مطاع. ولكن امهلينا يومين. وفى اليوم الثالث نحزم امتعتنا ونتجه الى مدينة الاسكندر وبطليموس وكليوبترا وارسينوى وبرنيكى واغسطس ويوليوس قيصر وبيزنطة ومارك ذابوستل ذانفجليست بيفور ذارابكونكويست ذابروت كولونيال اوكيوبيشن.

وشاهدنا فيلم تحت الحصار الجزء الثانى لستيفن سيجال وفيلم اوت اوف تابم للرائع دنزل واشنطن.

وفى تلك الليلة حلمت ببعض الكوابيس. حلمت اننى امام ابواب على خريطة فروبرسيانجالف تواتلنتكاوشن. وكلما فتحت باب وجدت سوادا وظلاما وقيودا ومرضى عقليين والات قصف اقلام وقطع السنة وغسيل ادمغة ومحسوبية وهيبوكراسى وتيرانسى ورليجسفناتيزم وضحايا لستيتاوف ايراكاند ليفانت ولسوربون مظلم مقطوع الذيل له شوشة ازعرائية . حتى سرت فوق الخريطة وعبرت الى الشمال البارد. فوجدت ابوابا كلما فتحت احدها خرج منها حمام سلام وطيور حريات ومحبة شاملة وكروسيفكس وبايبل واعمدة رومانية واغريقية واقلام لا تنقصف والسنة تتحرك بطلاقة فى افواه اصحابها. وادمغة حرة مستقلة ومحسوبية مسحوقة تحت الاقدام وطبلة مكسورة ومخروقة الجلد وعقلاء ونور رهيب وابداع وسعادة.

فى الصباح نهضنا انا وخوخة فرحين بقرارنا التوقف عن التلصص على الغرف. وجلسنا نتناول الفطور فى بهو اللوكاندة ذات التماثيل العارية الرائعة الذكرية والانثوية والميثولوجية. ولكن فضولى لمغامرات الجنس لم يتوقف. وتابعت بعيونى مائدتين قريبتين جدا تحديدا. انه فضول الوداع. كانت المائدة الاولى يجلس امامها شاب بالسابعة عشرة. مصرى الملامح. شعره اسود وبشرته بيضاء. وجواره امراة شقراء زرقاء العيون ملامحها امريكية جدا مثل اليزابيث باكس او سارة سنووك. نهودها ثقيلة. طويلة القامة وملفوفة الجسد ليست مفرطة البدانة وليست نحيلة ايضا. تبدو باواخر الثلاثينات. كانت تتكلم بلغة انجليزية بلكنة امريكية رقيقة وراقية جدا مثل الشيرليدرات وبنات الثانوية الامريكية والSoccer moms. متانقة وترتدى بلوزة صيفية مشجرة مرسوم عليها اشجار واجواء استوائية Hawaiian shirt or tropical shirt وقبعة قش. وشورت جينز محبوك وقصير. وشبشب. كانها فى مصيف. الولد يكلمها بعامية مصرية ويناديها ماما بصوت عال. وهى تتكلم احيانا بصوت عال وكثيرا تخفض صوتها فلا اسمعه. فقط سمعت كلمة عزيزى وسويتهارت ودارلنج ويانج مان. واحيانا صن. نهض الفتى فى النهاية غاضبا يسير بعجالة كانه يهرب من شئ ما. وسار بجانبى فارتطم بمائدتنا وسقط ارضا نهضت امه الامريكية الشقراء الطبيعية. مسرعة فى ذعر. تمسكه وتطمئن على ابنها. وتساله هل انت بخير يا روح قلبى. نهضت انا وخوخة نساعده على الوقوف معها. وكان جبينه مجروحا. قالت لى خوخة. لنعزمهما عندنا على المائدة. ولتصعد للغرفة يا رشروشتى واجلب حقيبة الاسعافات الاولية بسرعة. وبالفعل صعدت مسرعا ونزلت حاملا عدة الاسعافات. والصقت خوخة البلاستر على جبين الفتى بعدما طهرت جرحه بالميكروكروم والقطن. قالت الامريكية الشقراء لنا بعامية مصرية متكسرة. متشكرة لكم كتيررر. انا اماندا فيكتوريا. امراكانية وده ابناى جيسون محمود. جاوزى ماصريييييى بلدياتكووم. هاهاهاها مش بتكولوها كداهو برضوووه. قالت خوخة. اهلا بيكى يا اماندا يا حبيبتى. وقبلت خديها اربع مرات. انتى حلوة اوى. ابن محظوظة جوزك ده. ضحكت اماندا وقالت. اوووى اوووى. قالت خوخة. امال هو فين. قالت اماندا. نايم شوية مانامش ولا نيمنى طول الليل. هاهاهاها. خلبوص اوى. ضحكت انا ووجمت خوخة واحمر وجهها. ولعلها تصرخ فى عقلها الان. ما هذه المراة الفاجرة الماجنة الوقحة. التى تفضح اسرار سريرها مع زوجها امام غريبين وامام ابنها. قالت خوخة بصوت مضطرب. نوام العوافى يا اختى. كان الفتى ينظر لامه بانبهار وحب وغرام وهيام واعجاب هائل. وظلت عيونه مسلطة عليها رغم انها تنظر للامام وترتشف بعض قهوتها بهدوء واعتقد انها تلاحظه بطرف عينها لكنها تدعى عدم الملاحظة. لم تكن تلك نظرات ابن لامه ابدا. بل كانت نظرات محب وعاشق ولهان وورشيبر وبليفر لامه الالهة اماندا. مثل نظراتى. والعاشق يشم عطر كل عاشق مثله وكل معذب مثله. ولكن هل هى تعلم. هل كان نقاشهما الحاد الطويل عن رغبته بها ورفضها له. لا ادرى. ولكن ها هى الفرصة قد واتتنى لاتعرف به وبامه اكثر. الحقيقة هى جميلة فى جسدها الملفوف وصوتها ولهجتها وشقر شعرها وزرقة عيونها. وتستحق ان ينظر اليها ويحلم بها. يبدو انه يشبه اباه فى لون شعره وملامحه المصرية. لم ياخذ من شكل امه او شعرها او عيونها شيئا. ولعل اصدقاؤه يحسدونه عليها فامهاتهم لا يقتربن بالتاكيد من ربع جمالها واثارتها انها فعلا قنبلة شقراء او Blonde Bombshell. مين يلاقى امه فى مصر شبه نجمة هوليوودية امريكية شقراء وملفوفة مثلا.

انتحيت به جانبا. بذريعة انى اريد فحص الالعاب التى فى هاتفه الذكى لعل لعبة منها تعجبنى واحملها على هاتفى. لما ابتعدنا عن امهاتنا قلت له. انت تشتهى امك اشتهاء رجل لامراة. اليس كذلك. اصفر وجهه وتعرق وزاغت عيناه. وانا امسكه من ذراعيه بقوة وهو يحاول الافلات والهرب. قال فى لجلجلة. انا. من قال هذا. هل تخرف. هل انت مجنون. قلت له. انظر. اننى لن اتوه عن نظراتك ونظرات من هم مثلك ومعناها. ولعلمك انا مثلك تماما. العشاق يشمون رائحة بعضهم البعض من على بعد اميال. نظر فى ذهول ووقع بلسانه. انت ايضا. ثم حاول تدارك خطاه. قاطعته وقلت. كفى خداعا. ولا تخف منى. فاننى زميلك يا قيس بن الملوح. اخبرنى الى اين وصلتما بعلاقتكما. وما مدى تطورها. زفر بنصف ارتياح ونصف ضيق. لم نتقدم. على ما يبدو هو حب من طرف واحد يا اخى. رايتها تستحم وعارية. وحاولت مغازلتها بالكلمات لكنها نهرتنى بشدة. هى امراة متدينة. ومحافظة جدا. وحتى لو لم تكن. فهى ام وتخشى على اسرتها من الدمار ومن الفضيحة امام المجتمع. رغم انها تتمنى رضا ومتعة وسعادة ابنها. قلت له. ما رايك يا صديقى ان نصطحبكم انتم الثلاثة معنا الى الاسكندرية حيث سنكمل رحلتنا. قال لى. لا ادرى فلنسال ماما. قلت له. الستم فى عطلة تمضونها هنا. قال. نعم. قلت. فمن اى مدينة انتم. قال. نحن قاهريون. قلت له. جيد جدا يا محاسن الصدف ونحن ايضا قاهريون. قال لى. ولكن نحن كانت خطتنا امضاء عطلتنا فى بورسعيد والعودة للقاهرة. قلت له. حسنا ساستشير خوخة مامتى. ونحاول نحن الثلاثة اقناع مامتك اماندا يا جيسون محمود.

وبالفعل. جاء اليوم الموعود وقد تمكنا بصعوبة بالغة من اقناع اماندا وزوجها المصرى بالمجئ معنا للاسكندرية لتغيير الجو قليلا.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}