رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل الرابع عشر

من قصص عارف
مراجعة ٠٣:٤٨، ٧ أكتوبر ٢٠٢٤ بواسطة imported>WikiSysop (Adding categories: استمتع به, الحس الكس, الحسلك كسك, الملابس الداخلية, ام مع ابنها, اول مرة, تتحرش به, تجربة جنسية, تمص له, دخول زب, راس زب, رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر, زبره الضخم)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

تنبيه: هذا الفصل فى نصفه الثانى يحتوى على بعض تفاصيل نوع من الجنس يدعى scat وايضا بعض السادية. فمن يتقزز من الاثارة الجنسية بافرازات الغائط الخ فلا يقراه. وسيكون الفصل الوحيد الذى سيعالج هذا الامر.

كان الامر يشبه حوار الطرشان فى الغرفة. الكل يرطن بلغات متعددة دون ان يفهم الاخر ومع ذلك لغة الجنس العالمية كانت الحكم والاسبرانتو بالنسبة لثلاثتهم ولتامر ايضا. وتساءلت انا وخوخة من اين وقعت هذه العاهرة على هذين الرجلين. يبدوان من السياح. هل هذه المراة تتعقبنا ام ماذا. فى كل مكان نذهب اليه وكل مدينة نلقاها. هل هذا فأل حسن او سئ. على كل حال فلنتفرج. خوخة لم تعرف شيئا عما فعلته النهر الابيض مع ابنها وما رايته منهما. ولم اخبرها. فهى لذلك لاول مرة تشاهد شيئا جنسيا متعلقا بالنهر الابيض. دوتراوف بودها اندكونفش اندبراهما اندتاو. اسمها الطويل العجيب. رغم انها تشككت من قبل حين راتها مع ابنها تامر تتحرش به وتقبله بطريقة لا تناسب ام مع ابنها.

صعد الاشقر الذى على ما يبدو المانى من لغته. فوق صهوة اليابانية الحلوة البيضاء البشرة الناصعة والسوداء الناعمة الشعر جدا. ذات الوجه الاسيوى المستدير الحلو القمرى. ونزل بشفتيه على شفتيها وهو يغمغم لها بكلمات الحب بلغته. وهى تغمغم له بلغتها مقابلها. ورفع ساقيها على كتفيه. وبدا زبره الالمانى الاوروبى فى غزو واجتياح كسها اليابانى الاسيوى الرائع. وادخل زبره شيئا فشيئا بداخل مهبلها بوصة بوصة وكان ضخما واخذت تتاوه وتشكو من كبره. حتى ارتطمت بيضاته اخيرا بطيزها ايذانا ببلوغه قعره وعمقه ودخول زبره بالكامل فى مهبلها. بينما كان الزنجى الامريكى الضخم الجثة الممشوق الطول والقوام الطويل الساقين يجلس جوار وجهها، ويبرز زبره لها عند فمها وبدات تمص له هذا الزبر العملاق. وكان تناقض الالوان بين فمها وخدها الابيض الناصع وزبره الاسود الذى يملا فمها ومحشور بين شفتيها الصغيرتين، كان تناقضا مثيرا جدا. اسيا تتنايك مع افريقيا واوروبا. ونزل الاشقر الالمانى يقبل خدها وجبينها وشعرها اليابانى الحلو. ويتحاشى الاصطدام بالزبر الزنجى الافريقوامريكى الذى يخرج ويدخل بسرعة غازيا فمها اليابانى. نظرت انا وخوخة مذهولين الى ابنها تامر. وسالتنى خوخة كيف يرضى على نفسى ان تفعل امه ذلك امامه ويفعل معها اخرون غير ابيه ذلك. قلت لها. البعض يتلذذ من الدياثة يا ماما. كونها تحوى غيرة وخوف من الفقدان. ونوع من الاهانة والاذلال. قالت خوخة. غريب ذلك حقا. هل انت من هذا النوع يا رشروشتى. اخاف ان تكون مثله. قلت لها. لا. اى نعم انا اثار من المشهد جدا لكننى لا اطيق ولا اتصور ان يمسك او يمس نعمت اللـه اى انسان غيرى حتى ابى معك ولكن لاجل خاطرك ولانه ابى واءمت نفسى. قالت ضاحكة. لا حق لك ان تغار من ابيك لانه ما تريده منى مستحيل التحقق يا ريتشى. فهو كان وسيظل زوجى الوحيد والوحيد الذى لديه مفاتيح كسى. قلت متحديا. الايام بيننا يا خوخة وسترين. ضحكت وقالت. حسنا دعنا نتفرج وكفى كلاما. ونظرنا للنهر الابيض فوجدناها الان قد بدلت واصبحت الزنجى متموضعا بين فخذيها الاسيويين وجسدها الضئيل اليابانى والالمانى عند فمها. وبدا الزنجى يدخل زبره رويدا رويدا وكان اضخم من زبر الاشقر فى القطر. وبدا الغزو الافريقى للمهبل اليابانى الاسيوى الرائع. واخذ يغمغم ويتاوه بالانجليزية الامريكية. انها افضل من زوجتى السمراء واضيق. امممممم. اااااااااه. كم انت رائعة يا نهر. كانت دبلة الزواج الذهبية فى اصبع اليابانية وكذلك فى اصبعى الزنجى والالمانى. لابد ان النهر الابيض بالنسبة لكل منهما مغامرة جديدة وفتح جديد من فتوحاتهم الذكورية وكذلك تغيير غير تقليدى بعيدا عن زوجتيهما السمراء والشقراء. شهقت نهر وهو تتلقى هذا الزبر الوحش الافريقى الزنجى فى اعماق كسها اليابانى الضيق. بوصة تلو بوصة. وهى تصرخ وتحاول افهامه باليابانية او المصرية حتى انه سيمزق كسها وعليه ان يتوقف قليلا. قال له ابنها بالانجليزية ذلك وقد راى ما يفعل وجلب له كى واى جيل ليزيت زبره الضخم. وبالفعل استجاب الزنجى. وتباطا وتدرج مع النهر الابيض ومع الوقت اعتادت عليه واخيرا ارتطمت بيضاته بطيزها معلنة وصول زبره الى قعر مهبلها. بالسلامة. بدات اليابانية تتعود عليه وتغنج وتتاوه. والزنجى بدا يسرع من ايقاع نياكته لها دخولا وخروجا وصعودا وهبوطا. وهو يمسك قدمها البيضاء الاسيوية الحلوة ويمصها فى فمه. وعاد تامر الى المقعد يدلك زبره الضخم برفق. ثم نهض الزنجى من بين ساقيها. ورقدت على جنبها فى وضع الملعقة وبدا الاشقر يدخل زبره فى طيزها الضيقة اليابانية. صرخت نهر فى استمتاع. وقد رفعت هى والالمانى ساقيهما لاعلى فى الهواء. والزبر الاوروبى يمتع الشرج الاسيوى بمزاج. وبيضاته ترتطم ببداية اردافها بقوة ونشاط. وهو يمتع جدران مستقيمها الضيق الساخن بزبره الاشقر. وينحنى على خدها وعنقها ويقبلها. ويده تمتد لتقبض على نهدها. ثم بعد قليل يخرج منها وياتى الزنجى ويجعلها فى الوضع الكلبى ويفشخ ط ي زها بزبره العملاق الوحش. وهى تصيح بلذة ومتعة والم. وابنها على المقعد يدلك زبره بجنون. ثم رقد الزنجى على الفراش واعتلته النهر الابيض وقعدت على زبره وواجهته فى وضع راعية البقر بينما جاء الالمانى من خلفها واخترق شرجها بزبره. الان تمارس الفاتنة اليابانية ام تامر الايلاج المزدوج مع زنجى واشقر. وظل الرجلان يتحركان. والنهر الابيض راكعة بينهما كالغموس فى السندوتش الفينو. وظل الزبران يدخلان ويخرجان من فتحتيها معا. ثم عكست وضعها فاصبح الاشقر يخترق كسها وهى تواجهه لاعلى والزنجى يخترق طيزها. وظل الثلاثة على هذا الوضع اما صدرها لاعلى او لاسفل حتى صاح الرجلان وتاوهت هى معهما. وملا كسها وشرجها بالحليب الوفير الغزير. ملا الاشقر كسها بينما ملا الزنجى طيزها. ثم وقد بقيت ازبارهما منتصبة ناكاها مرة اخرى وفى هذه المرة ملا الاشقر طيزها والزنجى كسها. واستلقيا حولها يلهثان وقال لها الزنجى بلطف ومحبة. لقد استمتعت بانوثتك حقا واتمنى ان تعلمى انك وابنك اصدقاء اعزاء عندى ولو جئتما امريكا يوما فهذا عنوانى زورانى ولا تترددا بطلب الرفقة او المساعدة باى شئ. والغريب ان الالمانى فعل الشئ نفسه لكن بلغته الالمانية. وسلماها كروتهما. وظلا يلاطفان نهودها ويقبلان خدودها وهى تضحك سعيدة بمغامراتها العجيبة والتقاطها لعشاق واصدقاء من كل الاعراق والالوان. واسعدها ايضا موافقة ابنها على جنونها ورغبتها الجامحة. قالت لامى فى لهفة. هاموووت عايز الحسلك كسك دلوقتى حالا. قالت. اصبر ستلحس لى وامص لك ولكن حين نعود لغرفتنا.

وفى الليلة التالية فتحنا باب غرفة اخرى فوجدنا ولدا فى السابعة عشرة من عمره يقيد امراة تبدو فى السابعة والثلاثين من عمرها. من اطرافها الاربعة فى الفراش. وهى تقاومه بشدة. قال لها. لا تقاومى يا ماما. لانى هانيكك الليلة يعنى هنيكك. الليلة دخلتى عليكى يا عروستى. قالت له. فكنى يا سمير لاحسن هاصوت والم عليك الناس. قال. وعلى ايه. ذهب وسارع بتكميم فمها بقطعة قماش لفها بين فمها وقفاها. فاصبحت امه اللن مقيدة سبريد ايجلد كما يقال بالانجليزية. مفتوحة ومتباعدة الاطراف الاربعة مثل حرف اكس. يدها اليمنى مقيدة فى الطرف الايمن لشباك الفراش الامامى ويدها اليسرى مقيدة فى الطرف الايسر للشباك الامامى ايضا. وقدمها اليمنى مقيدة فى الطرف الايمن لشباك السرير الخلفى وقدمها اليسرى مقيدة فى الطرف الايسر لنفس الشباك. كانت القيود من الساتان المتين القوى الناعم على يديها وقدميها رغم ذلك لئلا يؤذيها او يؤلمها او يسبب لها علامات حمراء نتيجة مقاومتها العنيفة. بدات قوى الام تخور وتتهالك. وتجرد المراهق من ملابسه حتى اصبح عاريا وحافيا. واخذ يدلك زبره الضخم بخفة وهو يصعد على السرير ويستلقى على جنبه جوار امه التى لا تزال تحاول التملص من القيود وتتكلم كلاما مكتوما بسبب العصابة التى على فمها. قال لها الفتى المراهق. انا احبك يا ماما فوق مستوى الخيال ولا اريد ايذاءك على الاطلاق. ولكنك تصدينى وتمنعينى وتمنعين نفسك من اجمل متعة فى الدنيا ومن ارتباطنا الابدى معا بكل رابطة ممكنة. انك ارملة منذ سنوات. وليس لديك اولاد سواى. وانى احبك كامراة وكام ايضا منذ وعيت على الدنيا. انت من اطعمتنى وضحيت من اجلى ولم تتزوجى حتى الان رغم صغر سنك وجمالك الفتان وكثرة من يتمنونك زوجة لهم. ونزل الفتى على وجهها يقبله وينظر فى عيونها بعيون ملؤها الحب والرغبة العارمة. وعيونه مغرورقة بالدموع وقال. انت من اضطررتنى لتقييدك. بسبب رفضك التام. عموما سانالك يا ماما برضاك او غصبا عنك. ولنر ما يجرى مع الايام. لعلك تلينين وتحبين من يذوب فى تراب قدميك. ونزل ليجرد امه من بلوزتها الضيقة المحبوكة ذات الازرار الشبيهة بالصديرى وجيبتها المروحة ذات الجيبونة. لا ادرى كيف جردها. وقالت لى خوخة فى قلق. الا ننادى امن اللوكاندة او البوليس. ان هذا اغتصاب. قلت لها. يا خوخة هذه لوعة حب وليس اغتصابا. ولعلمك لعلها تعشقه من كل قلبها وتتمناه كرجل ولكن حياؤها والاعراف والقوانين والخوف من تدمير علاقة البنوة والامومة بينهما تمنعها. اولعلها ببساطة تختبره بالرفض لترى كم يحبها والى اى حد مستعد للمخاطرة والمغامرة وخوض الصعاب من اجلها والى اى حد هو رجل ممتلئ بالرجولة والجراة التى تجعله ياخذها رغم انفها. بعض النساء تحب ذلك لترى كم هى غالية عنده وكم هو متمسك بها جدا. سكتت خوخة واخذت تستمع لى وتفكر طويلا فى كلامى. ويبدو انها اقتنعت بكلامى. اضفت. دعينى نتفرج فى هدوء ولا تتدخلى فى حياة الناس وغرامياتهم. قالت خوخة. عندك حق. وعدنا للتفرج. كانت الفتى قد نجح بالفعل فى تجريد امه من بلوزتها وجيبتها. وبقيت بالملابس الداخلية فقط الان. كانت رشيقة كلها انوثة وترتدى تحت الملابس كورسيه رائع بنفسجى ساتان وكولوت بكينى بنفس لونه وساتان ايضا. وحمالات وجوارب طويلة بنفسجية شبه شفافة ايضا. ولم ار اثرا لحذائها. كانت حافية القدمين. وقدماها جميلتان وهما مغطيتان بالجورب البنفسجى. لعل الفتى قد خلع حذاءها لها والقاه فى مكان ما بالحجرة قبل وصولنا وتلصصنا عليهما. ورايت الفتى المراهق ينزل على قدمى امه يقبلهما ويمصهما بحب وحنان وتبجيل خاص وعيونها مثبتة عليه الان وهو يمسح دموع وجده وشوقه وهيامه على خدوده بقدمها. ثم يصعد بقبلاته الحنونة على طول جوربها وساقيها حتى يبلغ فخذها فيتفادى عانتها المغطاة بالكولوت البكينى البنفسجى ويتجه مباشرة الى عنقها وخدودها يقبلها. ثم ينزل الى صدرها ويفتح كباسيل او ازرار الكورسيه لتقفز فتياتها الممتلئات اعنى نهودها. Her babies or her girls. ويتعرى نهداها وبطنها فينزل كالوورشيبر المخلص لالهته الحلوة ويغمر بدنها بالقبلات. ويمص حلماتها وهالاتها الحلوة ويدلك الكرتين الارضيتين والفلكين المدارين الجميلين. Her globes her twin mounds her orbs

بحنان وانبهار وحب. ورجولة وسادية ايضا. لا شك ان غصبه لها اثاره اكثر وكذلك اثارها. كان كولوتها المثلث الساتان الاخضر قد اغمق لونه لا لشئ سوى البلل الشديد الذى اجتاح كسها الذى مثل الاير له عقل لوحده وارادة لوحده. والذى اغرق الكولوت بسوائلها الحريرية الانثوية استعدادا للقاء الحبيب الصادق المخلص. هدات الام وقد خارت قواها بسبب طول العراك والصراع وقررت على ما يبدو الاستسلام لمصيرها وترك الفتى ياخذ طريقه معها وينال غرضه منها. وحين قررت فى نفسها ذلك. شعرت بجسدها ينتفض فجاة باورجازم قوى هائل اكتسحها وغلبها كموج البحر العاتى الثقيل فى وجه راكب الامواج. والمتزحلق على الماء بل وفى وجه اعظم السفن سفينة الملكة اليزابيث الثانية الاضخم بيومنا هذا من التيتانيك والافخم والتى هى مدينة عائمة بغرف وفنادق وبشر وحفلات راقصة ومخازن طعام وشراب ومياه هائلة وطباخين وانترنت. مدينة كاملة باختصار. انعقصت اصابع قدمى الام فى تلذذ من الاورجازم. كان جسدها يخونها ويجبرها على ما لا تريد. ويكسر ارادتها ويضعفها تماما امام ابنها. خشيت انه لن يحترمها بعد اليوم. دمعت عيونها فى الم ولذة فى ان واحد. واحس الفتى بما فى قلبها. قال لها. وحق كل هولى ان اول ريليجنز اوفذا وورلد. ستبقين امى التى اجلها واحترمها واكل من صنع يديها واستمع لنصائحها بالحياة. وستكونين ايضا زوجتى وحبيبتى لو شئت وقبلت. وخاتمك الماسى جاهز عندى يا حبيبة قلبى. ومسح دموعها. فابتسمت. ونزع الفتى الكمامة عن فمها. وقال لها. حسنا ؟. ابتسم بضعف وهزت راسها بسعادة. ثم لما مد يده ليفك قيدها. قالت هامسة. لا لا تفكه. لا ادرى قد اغير رايى. اضافة لذلك لقد احببته واحببت قلة حيلتى وخضوعى لك وهذا الدور الذى نلعبه الان. ابتسم الفتى وقال. انت شرموطة اوى يا ماما. ياما تحت السواهى دواهى يا مية من تحت تبن انتى. انتفضت الام مرة اخرى فى اورجازم ثانى. كان الاول بسبب قرارها بقرارة نفسها بالاستسلام له. والثانى بسبب انه نعته لاول مرة فى حياته بالشرموطة وسمحت له وهى التى لا تطيق الشتائم اصلا. لاحظ الفتى ذلك. فقال ضاحكا. بتجيبى عسلك من الشتيمة يا منيوكة. طيب يا معرصة يا علقة انا هوريكى. تاوهت امه وهى الان فى غاية الاثارة. ونزل على فمها يقبله بلطف وينظر فى عيونها السارحة فيه. فاطبقت شفتيها على فمه فجاة وقبلته بقوة شديدة ادمت شفته فلعقت هى الدم متلذذة كثيرا كانه كركديه. ثم تحولت للعدوانية فدفعت طرف لسانها بين شفتيه المغلقتين تطرق بابهما وباب اسنانه ليفتح لها الطريق الى لسانه وغرفة ضيافته الوثيرة الرطبة ذات اللآلئ المصفوفة. وبالفعل فتح فمه. واطلق لسانها هجوما اوفينسيف كاسحا على لسانه وبطانة خديه. وشفتيه واسنانه وكل ما طالته من فمه. فاطلق لسانه هجوما مضادا ثاريا انتقاميا بداخل فمها. ويداه لا تفارق الهضبتين التلتين القبتين الانثويتين المتحديتين المتكبرتين اللتين مثل كيكة بالبرتقال تعلوها دائرة من الشوكولاتة. ثم فك قبلتهما وتوجه الى اذنها وهمس. تعرفى انك معرصة اوى ومنيوكة اوى وعلقة جدا يا ماما. كانت تنتفض باورجازمات صغيرة مع كلماته. حتى انها تغوطت قليلا تحتها. كان ذلك سرها وسبب احراجها من الجنس حتى مع غير ابنها. كان لديها حالة نادرة تجعلها تتغوط قليلا تحتها حين تجتاحها اللذة والرغبة بشدة. وهذا سبب لها احراجا شديدا مع والد الفتى فى ليلة دخلتها. وفوجئت هى بهذا الذى حصل ليلتها وتمنت ساعتها ان الارض تنشق وتبلعها. او ان تموت من فورها من شدة الاحراج لكن والده رحمه الله. لم يشعرها باى احراج. وتقبل الامر بل اثاره. ونظرت لابنها فى تساؤل وخوف حين شم الرائحة وراى بعض الغائط يتسرب من تحت امه. نزل على اذنها وهمس. بحبك يا ام شخة. يا اختصاصية المراحيض. مش بقول انك شرموطة ووسخة. عملتيها على نفسك يا معرصة. طب استلقى وعدك بقى. ونزل الفتى على ذراعى امه تقبيلا ولحسا وتحت ابطها حتى. وقبل نهديها بقوة حتى ترك عضات حب على ذراعها ونهدها وقالت له. لو ابوك عايش دلوقتى كانت بقت فضيحتى بجلاجل بعضاتك دى. قال. ياريت يا مفضوحة. لازم تتفضحى عشان تحرمى توسخى الملايات بشخاخك يا ام شخة. ثم نزل على بطنها يقبلها. وعاد الى فمها وتنخم وبصق فيه قائلا. ابلعى يا تواليت. بلعت بصاقه مسرورة. ثم نزل الى كولوتها المثلث. وابعده على جنب. وكانت الرايحة واضحة الان لقربها. لم يهتم الفتى بذلك بل استمتع به واثاره اكثر. ونزل واطبق شفتيه على كس امه الرائع المتهدل الشفاه مثل كس خوخة حبيبتى والهتى وامى. عجيب امره كيف يطيق الرائحة وكيف لم يتفاجا بها. لديه ذوق غريب والاثارة الجنسية لديها انحرافاتها وغرابتها. انه اول استاذ للاسكات scat اراه. قال الفتر. كسك غرقان شوربة يا ماما. هيجانة اوى عايزة تتناكى. مش كده. ضحكت امه ضحكة فاجرة رقيعة طويلة وهزت راسها وقالت فى تحد. اه عندك مانع. قال. ده يوم المنى. النهارده هتبقى متناكة رسمى وبعدين كده هتتناكى من طوب الارض يا ام شخة. بس المرة الجاية هالبسك بامبرز يا وسخة. وهاجيبلك بروش مكتوب عليها متناكة رسمى دى رتبتك من النهارده. قالت. وماله يا روحى يا راجلى. انت راجلى اعمل ما بدالك يا سى عمرو. يا مجرم يا مكتفنى. ماكنتش اتصور ابدا ان ابنى يتمنانى ويحبنى بالشكل ده. قال. وهتعملى وشم قلب على فردة طيزك كمان. قالت له. كل طلباتك مجابة يا سى عمور بس نكنى بقى. نك مامتك. قال لها. مش قبل ما الحس الكس النار ده. واشرب كل الشوربة العسل اللى فيه. قالت له. طب خلينى اقوم اتشطف عشان ماتقرفشى منى. قال. لا عاش ولا كان اللى يقرف منك يا ماما. انتى عسل ومسك وعنبر فى نظرى ولو مليت الاوضة شخاخ يا ام شخة. خليكى زى مانتى. شايفة زبرى واقف ازاى هيخرم السقف. هو وسخ زيك وبيحب وساختك يا معرصة. ونزل الفتى يمص بتلذذ كل عسل كسها ولم يكترث للرائحة المجاورة. تاوهت الام بعمق وهى تقول بصوت يقطعه الاهات. الحالة دى عندى من ليلة دخلتى على ابوك احرجتنى معاه زى ما احرجتنى معاك النهارده وده احد اسباب ااااااه انى مافكرتش اممممممممم اتجوز بعده ابدا كان هو الوحيد ااااااااح اللى مستحملنى بحالتى دى وصابر معايا. جد هاف ميرسى اونهيم. قال لها ابنها بفم ملئ بالكس. وهل تتغوطين فى كل لقاء لك مع ابى. قالت. لا. هذا يحصل كل فترة غير منتظمة. اذا ناكنى عدة مرات بليلة واحدة او اجتاحتنى الاثارة وبلغت للاورجازم اكثر من مرة فى نفس الليلة او اذا ارانى ابوك تجربة جنسية جديدة. قال. اذن يحصل لك ذلك استثنائيا فى حال الاثارة الشديدة. قالت. نعم. هذا صحيح. ثم صاحت وانتفضت وهى تقول. هاجيييييب. قال الفتى جيبيهم فى بقى. واطبق شفتيه على شفاه كسها جوار الكولوت المبعد على جنب. وانتفضت بقوة وابتلع الفتى كل العسل الغزير الخارج من كس امه. ثم نهض اخيرا وتموضع بين ساقيها وادخل زبره بوصة تلو بوصة فى اعماق مهبل امه. ونزل على وجهها يغمره بالقبلات ويصعد ويهبط فوق جسده المقيد المتغوط. وتذكرت حينها قصة الابن الهندى بليتروتيكا الذى عالج امساك امه الطويل بالجنس الشرجى ورفضت امه الامر فى البداية ثم وافقت واستحلت الامر لاحقا وادمنته لشرجها وكسها دون حاجة ودون امساك.

قال الفتى لامه يلعبان الدور معا. بانيكك غصب عنك اهو يا ماما. هاذلك واذل امك يا شرموطة. ثم صفعها بالقلم على وجهها. قالت. حرام عليك يا مجرم. باباك لو موجود كان موتك دلوقتى. حرام عليك تعمل فى مامتك كده. ارجوك فكنى وننسى الموضوع يا عمرو. فكنى يا كلب. هاصوت والم عليك الناس. قال لها. مش هافكك يا كلبة. لازم تتناكى كده وانتى متكتفة. هاغتصبك يا ماما. وهاملا كسك لبن غصبا عنك. وهاعمل فيكى ما بدالى. انا سيدك يا بت انتى. ولازم تخضعى وتسمعى كلام سيدك. قالت. حاضر يا سيدى. انا اسفة يا سيدى. حقك عليا. قال لها. برضه هتتناكى وتحبلى من ابنك وتاج راسك يا وسخة. واستمر الفتى وامه يلعبان دور المغتصب والضحية. وهو يصعد ويهبط بايره فى اعماق كسها. واخيرا نهض حين همست له. وقررا التوقف عن لعب الادوار والتمثيل. وكانت امه متشوقة للف يديها وقدميها حوله كما اشتاق هو ايضا لرفع ساقيها فى يديه وعلى كتفيه ومص قدميها فى فمه. لذلك نهض وفك قيودها الثلاثة بسرعة وترك لها مهمة فك قيد يدها الرابع. لكى يرى هل هى راغبة حقا فيه ومستعدة للتعب من اجله ام لا. وسرعان مافكت امه قيدها بحماس ولفت يديها وقدميها حوله وهو ينيكها ثم بعد قليل لمست شفتيه ووجهه بيدها بحنان. ورفع ساقيها على كتفيه ثم تناول قدمها يمصها ويقبلها بقوة فى فمه. قالت له. نكنى كمان يا حبيبى. ويداه تنزل وتعجن نهديها. ثم قال لها. انقلبى يا ماما ساجدة على يديك وركبتيك. قالت بتردد. ولكن. قال. لا تخافى. انى احبك حتى بنقاط ضعفك يا حبيبة قلبى. انقلبت امه ووقف خلفها على ركبتيه. كان الغائط يلطخ اردافها وشرجها. وادخل زبره لينيك كسها قليلا . ثم اخرجه فجاة فقالت له. ماذا ستفعل. فوجئت براس زبره تضغط على شرجها الملطخ بتغوطها. قالت له. لا يا بنى لا تفعل. انى وسخة وقذرة هناك. دعنى انهض واغتسب. ولكنه ثبتها بقوة وقال. احبك هكذا يا ماما. قالت. اه يا وسخ. زى ابوك بالضبط. بس زبرك اكبر شوية هاهاهاها. وادخل الفتى زبره فى طيز امه بوصة بوصة بسهولة فقد ساعده تزييت الغائط الطبيعى على الدخول بسهولة وسلاسة. وكانت رائحة تغوط امه فى انفه كالمسك. الهبت شهوته اكثر وضخمت حجم وقطر وطول زبره الى ابعاد لم يره يبلغها من قبل قط. كم انت منحرف ايها الاير تتضخم فى اوقات غريبة بشكككككل. وطعن الفتى طيز امه بقوة وسرعة ومتعة. وهى تتاوه تحته ويقول. بنيك شخاختك يا ماما يا ام شخة. عشان تحرمى تعمليها على روحك تانى يا وسخة. شخى كمان خلى اوضة نومنا مراحيض عمومية يا نجسة. والام تتاوه وعسل كسها يسيل اكثر من فجور ابنها واهاناته المتواصلة لها. التى فى الظروق العادية لم تكن لتتحمل منه ربعها. لكنها الان تتقبلها بل وتستمتع بها وتقربها اكثر واكثر من اورجازم كاسح هائل تشر بالخوف من قوته ان ينزع روحها معه. ويد الفتى تتحسس بطمع وجشع ظهر امه العارى الان وقد سقط عن ظهرها الكورسيه وتعرى نصفها العلوى بالكامل الان وبقيت فقط بالجوارب البنفسجية الطويلة والكولوت الساتان الاخضر المبعد على جنب. معريا كسها وطيزها. واخيرا صاح الفتى معلنا اطلاق حليبه فى طيز امه. وهى تنتفض باورجازم هائل واغرق عسل كسها الملاءة واختلط مع تغوطها. واختلط الغائط بالمنى فى طيز المراة العجيبة. ثم اخرج الفتى زبره من طيزها وتوجه الى وجهها قائلا. الحسى شخاخك من على زبرى يا وسخة. قالت. حاضر يا سى عمرو. وفى الوقت نفسه كانت يد ماما خوخة تطلق الحليب من زبرى ويدى تطلق العسل من كسها وتهالكنا عند باب الحجرة وسقطنا ارضا من الاثارة والتعب. وبعد قليل تحاملنا على انفسنا وعدنا الى غرفتنا نكمل اثارتنا بلحس الكس ومص الزبر.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}