الجنس الرومانسي الساخن مع حبيبتي في الفندق
بعد فترة طويلة من الانتظار، أتيحت لي ولصديقتي المقربة، ليلى، فرصة أخرى للقاء. قررنا استغلال الفرصة في أحد الفنادق بمدينة الضياء.
القصة
مرحبًا بالجميع، أشكركم على تفاعلكم الكبير مع قصتي الأولى عن لقائي بليلى في مدينة الضياء. تلك القصة قد تمنحكم فهمًا أعمق لما سأرويه الآن.
بعد أشهر قليلة من لقائنا الأول، سنحت لي الفرصة لزيارة مدينة الضياء مرة أخرى، وعندما أخبرت ليلى، شعرت بسعادة غامرة. هذه المرة، كانت رحلتي الجوية في مساء يوم الجمعة، مما جعل ليلى غير قادرة على مجيئي إلى المطار.
قررنا قضاء يومين معًا. أخبرت ليلى أهلها أنها ستقضي عطلة نهاية الأسبوع مع صديقتها المقربة للدراسة.
أما بالنسبة لي، فقد حجزت غرفة في فندق يرحب بالأزواج.
هذه القصة ستكون طويلة، لذا سأقسمها إلى أجزاء (مع مفاجأة غير متوقعة في النهاية)
اليوم الأول (السبت):
كانت الخطة هي لقاء ليلى لتناول الغداء. تناولت فطوري في الفندق، ثم قمت ببعض العمل. في تلك الأثناء، تلقيت إشعارًا على هاتفي.
فحصت الإشعار لأجد رسالة من ليلى! كانت الرسالة مليئة بالحيوية وأشعرتني بالسعادة.
ثم انشغلت بأعمالي حتى حان وقت الغداء. استعددت وخرجت لمقابلة ليلى في المكان المتفق عليه.
كنت أنتظر خارج المطعم عندما رأيتها تقترب مستقلة دراجتها النارية. قدمت لي عناقًا دافئًا وتبادلنا الابتسامات.
جلسنا داخل المطعم، وقضينا وقتًا ممتعًا نتبادل الحديث والضحكات. بعد الانتهاء، دفعنا الفاتورة وغادرنا. كانت الرحلة على الدراجة ممتعة، حيث شعرت بالحرية والانتعاش.
وصلنا إلى حديقة بحيرة القلادة، حيث المنظر الخلاب والجو الهادئ، ووجدنا مكانًا هادئًا لنستمتع بالأمسية. النسيم العليل كان منعشًا وجعل الأجواء مثالية للتقارب والحوار.
بينما كنا نجلس على العشب، بدأنا بتبادل الأحاديث العميقة، ومشاركة الأفكار والضحكات. شعرت بالارتياح والسعادة في صحبة ليلى. تطورت محادثتنا وأصبحنا أكثر قربًا ودفئًا.
مع غروب الشمس، قررنا العودة إلى الفندق لقضاء باقي الليلة في راحة وهدوء. كانت ليلى متحمسة لقضاء الوقت في استكشاف المدينة بشكل أعمق في اليوم التالي.
عند وصولنا إلى الفندق، شعرنا بالراحة في غرفتنا الهادئة. قضينا بقية المساء نتحدث ونخطط لمغامراتنا المستقبلية، مما جعل الأجواء مليئة بالتوقعات والمرح.
كانت ليلى تجلب البهجة والسرور لكل لحظة نقضيها معًا، وهذا ما جعل هذه الرحلة فريدة وخاصة جدًا. كما كانت ليلى مبدعة في تقديم المفاجآت، وأخبرتني أنها قد حضرت شيئًا خاصًا لليوم التالي.
قضينا الليل نتبادل الأحاديث ونتشارك الطعام في جو يسوده الألفة والحميمية. بعد أن انتهينا، استسلمنا للنوم محتضنين بعضنا البعض، متشوقين لما ستحمله الأيام القادمة.
أنهيت هذا الجزء من القصة هنا. في الجزء التالي، سأشارككم كيف أدهشتني ليلى بمفاجأة جميلة في صباح اليوم التالي. فترقبوا ذلك.
قصص مشابهة قد تعجبك
- تجربة السكس الرومانسي مع بنت الليل روبي
- النياك النسوانجي الرومانسي وقصة نيك عربي قمة اللذة الجزء الثاني
- قصص حب جنسية بين طالبة جميلة و حبيبها الهائج في حمام الجامعة
- الجنس المثالي في الفندق السنغالي: الجزء الثاني
- قصة سكس كامل بيني و بين صاحبة حبيبتي في الفندق
- فتاة الشاطيء تقودني إلى ممارسة الجنس في الفندق
- احب الجنس مع حبيبتي و انا امارس السكس معها بحنان
- نتكلم بلجنس
- سكس التلفون الجزء الثاني
- ليلة الكريسماس في الفندق والنيك الساخن